Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ابن المَقدِسي

ابن المَقدِسي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 4 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
4
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

4 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

شمس الدين الذهبي - تكملة سير أعلام النبلاء - ط الرسالة العالمية

full-text

— · 4 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 256, entry [260]1,342 chars
    ٢٥٦ - ابن المَقدِسي * الإمام العلّامة العابد، مدرِّس الشاميّة الكبرى، شمس الدين محمد ابن الخطيب كمال الدين أحمد ابن الفقيه موفَّق الدين نعمة بن أحمد، المقدسي النابُلُسي ثم الدمشقي، الشافعيُّ. أفتى وناب في القضاء، وتفقَّه به جماعة. سمع من: عَلَم الدين السَّخَاوي، وابن الصلاح، وتاج الدين بن الشِّيرازي…
    ▸ expand full passage (1,342 chars)
    ٢٥٦ - ابن المَقدِسي * الإمام العلّامة العابد، مدرِّس الشاميّة الكبرى، شمس الدين محمد ابن الخطيب كمال الدين أحمد ابن الفقيه موفَّق الدين نعمة بن أحمد، المقدسي النابُلُسي ثم الدمشقي، الشافعيُّ. أفتى وناب في القضاء، وتفقَّه به جماعة. سمع من: عَلَم الدين السَّخَاوي، وابن الصلاح، وتاج الدين بن الشِّيرازي، وتاج الدين بن حَمّويه، وجماعة. وكان من العلماء العاملين، ترك القضاء وحجَّ من مصر، وحدَّث بها وجاوَرَ. وكان كثير التعلُّل، وله جلالة في العلم، وشَفَقة على الطلبة، ومروءة، وكان الشيخ محيي الدين النَّواوي يُثْني عليه ويعظِّمه. اشتغلَ بتدريس الشاميّة بعد مشاركته لعز الدين بن الصائغ مدةً. وكان طويلًا كبير اللحية، تفقَّه بالكمال إسحاق، وبابن رَزِين. مولده في سنة ثمان وعشرين وست مئة، وقيل: سنة سبع، وتُوفي في ذي القَعْدة سنة اثنتين وثمانين وست مئة، ودُفن بباب كَيْسان عند أبيه، وصلَّى عليه أخوه العلّامة شرف الدين. حدَّث عنه: ابن الخبّاز، وابن العطّار، والبِرْزالي، وآخرون. ذكر الشيخ تاج الدين في "تاريخه": أنه في سنة خمس وستين درَّس بالشامية الكبرى ابن الصائغ انتَزَعها من ابن المقدسي، وسَعَى ورفع قضيّة، وأَحضر من خطوط كبارٍ بأولويّة ابن الصائغ، ثم بَرَزَ من يقدِّم شمس الدينالمقدسي وإن كان مفضولًا، فدرَّس، ثم عُقِدَ مجلس وجرى خصام وقاموا، ثم عملوا مجلسًا آخر وانفصل على تعطيل المدرسة من مدرِّس. وكان ابن المقدسي مدةَ النزاع يُلقِي بها الدرس، ثم مُنع، ثم أُشركَ بينهما، فكان يلقي هذا درسًا بعد الآخر، وتم ذلك مدةً، ثم استقلَّ بها شمسُ الدين.
  • exact linked passagemedium confidencepage 341, entry [356]2,193 chars
    ٣٥٣ - ابن المَقدِسي ** المولى الرئيس الظُّلوم، ناصر الدين محمد ابن العلَّامة شمس الدين عبد الرحمن بن نوح بن محمد، المَقْدِسي ثم الدمشقي، الشافعي. ولد سنة ثلاثين وست مئة ظنًّا، وحضر ابنَ اللَّتِّي. وسمع من: تاج الدين بن حَمّويه، وتفقَّه بأبيه. ودرَّس بتُربة أمّ الصَّالح، ثم بالرَّوَاحيّة. وداخَلَ الد…
    ▸ expand full passage (2,193 chars)
    ٣٥٣ - ابن المَقدِسي ** المولى الرئيس الظُّلوم، ناصر الدين محمد ابن العلَّامة شمس الدين عبد الرحمن بن نوح بن محمد، المَقْدِسي ثم الدمشقي، الشافعي. ولد سنة ثلاثين وست مئة ظنًّا، وحضر ابنَ اللَّتِّي. وسمع من: تاج الدين بن حَمّويه، وتفقَّه بأبيه. ودرَّس بتُربة أمّ الصَّالح، ثم بالرَّوَاحيّة. وداخَلَ الدولة، ومَهَر في الحِيَل والمَكْر، وتوصَّل إلى أن وليَ في سنة سبع وثمانين وكالةَ بيت المال، ووكالةَ السلطان، ونَظَرَ كلِّ الأوقافوأموال البِرّ. وشرع في فتح أبواب الظُّلم، وخُلع عليه بالطَّرْحة مرَّات، وعمل نظرَ الجامع، وخاف الناسُ من كَيْده وجَبَروته، رأيته بالخِلْعة يمشي الخُيَلاء، وكان رَبْعةً، كثير الشَّيب، فعَدَا طَوْرَه (¬١)، وآذى غيرَ واحد، وتحامَقَ حتى على النائب والقضاة، فتبَرَّموا به وكاتبوا النائب فيه، فجاء الأمر بالكشف، وكان قد ارتَشَى وحصَّل، فرُسِم عليه بالعَذْرَاويَّة، فظهر عليه بلايا، ومَقَتَه النَّاس، ثم ضرب بالمَقَارع، فحَمَل مَبْلغًا وذاق ذلًا، واشْتَفُوا، وكان قد عَثَّرَ السيفَ واقفَ السَّامَرّيَّة، وأخذ منه قرية الزّنبقيَّة وظلمه، فأتاه يتغمَّم له بتشَفّ، فقال: باللهِ لا تجئْ إليَّ، فقال: ما ينصبر لي عنك وعمل أبياتًا مُقْذِعةً في هَجُوه، أولها: ورَدَ البشيرُ بما أقرَّ الأعْيُنا … فشفى الصُّدور وبلَّغ الناسَ المُنى واستَبشَروا وتزايدتْ أفراحُهم … فالكلُّ مشتركون في هذا الهَنا فلَكَمْ يتيمٍ مُدْقِع ويتيمةٍ … من جَوْرِه باتوا على فَرْش الضَّنَا ولَكَمْ غَنِيٍّ ظلَّ في أيامه … مُسْتَعْطيًا للناس من بعد الغِنى إن أنكَرَ اللّصُّ الخبيثُ فِعَالَه … بالمسلمين فأوّلُ القتلى أنا ثم جاء مرسومٌ بإرساله إلى باب السلطان، فخاف الكلُّ من غائلته، فأصبح مشنوقًا. قال الشيخ تاج الدين: في ثالث شعبان، تحدَّث الناس بأنه شَنَقَ نفسه، وأُخرجت جنازته، فصُلِّيَ عليه بعد الجمعة، وقَلَّ من شيَّعه، وكُتب مَحضَر:أنهم أزالوا عنه الترسُّم قبل يوم، وسُلِّم إلى أهله، ثم وُجِد مشنوقًا، وغَلَب على الظنّ أنهم شنقوه كما فُعل بابن الحِصني والي زُرَع. قال: وبالجملة استراح الناس من ابن المَقدِسي، فإنه بغا وطغا، واستحلَّ المحارم، وتقدَّم على العظائم، وفرحوا بموته. وبلغني أنه أصبح يوم الجمعة مستوحشًا، أحضروا له … (¬١) نصارى جَبَلة، فطلبَ ابنَه وتَمَسَّكَ به، فأخذوه من حِضْنِه قَهْرًا، وأُخرج الابن ثم خنقوه، وقال ابنه: أخذوني من عنده جرًّا وهو يمسكني، حتى أخرجت مكشوف الرأس. قلت: خُنق بأمر من السلطنة، وأشاعوا أنه شنق نفسه. وهو أخو شيخنا بهاء الدين الذي عُمِّر إلى سنة إحدى وعشرين وسبع مئة.
  • exact linked passagemedium confidencepage 405, entry [426]1,435 chars
    ٤٢٣ - ابن المَقدِسي ** الشيخ الإمام العلّامة، شيخ الشافعية، خطيب دمشق ومُفتيها، شَرَفالدين أبو العباس، أحمد ابن الإمام كمال الدين أحمد بن نِعْمة بن أحمد، النابُلُسي المَقدِسي ثم الدمشقي، الشافعي، الأُصولي، صاحب التصانيف. وُلد سنة اثنتين وعشرين وست مئة، وأجاز له الفتحُ ابن عبد السلام، وأبو علي الجَوَ…
    ▸ expand full passage (1,435 chars)
    ٤٢٣ - ابن المَقدِسي ** الشيخ الإمام العلّامة، شيخ الشافعية، خطيب دمشق ومُفتيها، شَرَفالدين أبو العباس، أحمد ابن الإمام كمال الدين أحمد بن نِعْمة بن أحمد، النابُلُسي المَقدِسي ثم الدمشقي، الشافعي، الأُصولي، صاحب التصانيف. وُلد سنة اثنتين وعشرين وست مئة، وأجاز له الفتحُ ابن عبد السلام، وأبو علي الجَوَاليقي. وسمع من: السَّخاوي، وابن الصَّلاح، وعَتِيق السَّلْماني، وابن أبي جعفر، وجماعة، خرَّج له الحافظ عَلَم الدين "أربعين حديثًا" وسَمِعها منه، وسمع منه جماعة. وكان فقيهًا، محقِّقًا مدقِّقًا ذكيًا، مناظِرًا، بديع الكتابة، بارعًا بالأصول، لطيف المُحاوَرة، حَسَن التواضع، موصوفًا بالدِّيانة، واتِّباع السَّلَف، تخرَّج به أئمة، وكان يشتغل عند الغَزالية. أخذ عنه: ابن الوكيل، وابن النَّقيب، وطائفة. وهو الذي نُدِبَ في سنة إحدى وستين لملازمة أمير المؤمنين الحاكم، وتعليمه خُلاصة العلم، وأقام معه نحو السَّنة. له تأليف حسن في أصول الفقه، جمع فيه بين طريقتي الفخر والسَّيف (¬١). تُوفِّي في شهر رمضان سنة أربع وتسعين وست مئة، وكانت جنازتُه مشهودة، ودُفن على باب كَيْسان الذي هو اليوم مسدودٌ في حارة اليهود، وقد ناب في القضاء مدّة، وولي الخطابةَ نحوًا من سنة، ﵀. أخوه: المفتي الإمام الورع الصالح شمس الدين محمد (¬٢)، كان أصغرمنه بخمس سنين. بَرَعَ في الفقه ودرَّس بالشاميّة، ونابَ في القضاء، وحدَّث عن السَّخَاوي وغيره. تُوفِّي كهلًا سنة اثنتين وثمانين. وأخوه: المدرِّس مُحيي الدين (¬١)، روى لنا عن أبيه والمُرْسي، وأمَّ بِمَشهَد عليٍّ مدة، ثم تزهَّد وانقطع بدُوَيْرة حَمْد، ونَزَلَ عن تدريس الجارُوخية. تُوفِّي في شهر رمضان سنة ست عشر وسبع مئة.
  • exact linked passagemedium confidencepage 639, entry [674]728 chars
    ٦٦٨ - ابن المَقدِسي ** الإمام المدرِّس، الزاهد، محيي الدين أبو زكريا، يحيى ابن الخطيب أحمد بن نِعمة بن أحمد بن جعفر، المقدسي ثم الدمشقي، الشافعي. إمام مشهد علي، ومدرِّس الجارُوخيّة.شيخ فقيه، عارف بالمذهب، ذو خير وتواضع واطِّراحٍ للتجمُّل، وحُسن أخلاقٍ. وُلد سنة تسع وعشرين وست مئة. سمع: أباه، ومكّي ب…
    ▸ expand full passage (728 chars)
    ٦٦٨ - ابن المَقدِسي ** الإمام المدرِّس، الزاهد، محيي الدين أبو زكريا، يحيى ابن الخطيب أحمد بن نِعمة بن أحمد بن جعفر، المقدسي ثم الدمشقي، الشافعي. إمام مشهد علي، ومدرِّس الجارُوخيّة.شيخ فقيه، عارف بالمذهب، ذو خير وتواضع واطِّراحٍ للتجمُّل، وحُسن أخلاقٍ. وُلد سنة تسع وعشرين وست مئة. سمع: أباه، ومكّي بن علّان، والرشيد العراقي، والشرف المُرْسيّ، وخطيب مَرْدا، وابن خطيب القَرَافة، والنجم البَلْخيّ، وابن الدَّهان، وعبد الله ابن الخُشُوعي. وخرَّج له البِرْزاليُّ "مشيخةً"، وأخذ عنه هو، والوانيُّ، والمُحِبُّ، والعلائيُّ، وعدَّة. كبُر وضعُف، وترك التدريس وغيره، وقنع بمشيخة دُوَيْرة حَمَد، وحدَّث بالكثير وتفرَّد. توفّي في شهر رمضان سنة ست عشرة وسبع مئة، ﵀. وهو أخو خطيب دمشق شيخِنا شرف الدين، وأخو مدرِّس الشامية العلامة شمس الدين.