Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ابن الأحمر

ابن الأحمر

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

4 books · 16 entries
Research data and provenancerich dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
rich
Source entries
10
Strong identity entries
0
Chronology hints
6
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
2
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

4 books · 16 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

10 exact linked passages2 legacy full passages2 assessment hints2 assessment snippets

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 6 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 890, entry [1682]800 chars
    ابن الأَحْمَر (٦٧٧ - ٧٢٥ هـ = ١٢٧٩ - ١٣٢٥ م) إسماعيل بن فرج بن إسماعيل بن يوسف بن نصر بن الأحمر، أبو الوليد، السلطان الغالب باللَّه: أمير المؤمنين، خامس ملوك دولة بني نصر بن الأحمر، في الأندلس. كانت لأبيه ولاية مالقة وسبتة، فتولاهما من بعده. وكان الملك بغرناطة أبو الجيوش نصر بن محمد الفقيه، وهو موصو…
    ▸ expand full passage (800 chars)
    ابن الأَحْمَر (٦٧٧ - ٧٢٥ هـ = ١٢٧٩ - ١٣٢٥ م) إسماعيل بن فرج بن إسماعيل بن يوسف بن نصر بن الأحمر، أبو الوليد، السلطان الغالب باللَّه: أمير المؤمنين، خامس ملوك دولة بني نصر بن الأحمر، في الأندلس. كانت لأبيه ولاية مالقة وسبتة، فتولاهما من بعده. وكان الملك بغرناطة أبو الجيوش نصر بن محمد الفقيه، وهو موصوف بالضعف، فثار عليه إسماعيل وزحف من مالقة إلى غرناطة سنة ٧١٣هـ فبويع فيها، وخرج نصر إلى وادي آش (Guadix) وأراد بطرس الأول بن ألفونس الحادي عشر (من ملوك الإسبان) أن يستفيد من فرصة الفتنة في غرناطة فاقتحم الحصون يريدها، فكانت بين جيشه وجيش إسماعيل وقائعهائلة انتهت سنة ٧١٧ هـ بمقتل بطرس. وفي سنة ٧٢٤هـ تحرك إسماعيل للجهاد، فامتلك بعض الحصون، وعاد إلى غرناطة ظافرا. وكان حازما مقداما جميل الطلعة جهير الصوت كثير الحياء بعيدا عن الصبوة. اغتاله ابن عم له (اسمه محمد ابن إسماعيل) بطعنة خنجر في غرناطة (١) .
  • exact linked passagemedium confidencepage 916, entry [1726]1,077 chars
    ابن الأَحْمَر (٠٠٠ - ٨٠٧ هـ = ٠٠٠ - ١٤٠٤ م) إسماعيل بن يوسف بن محمد بن نصر الخزرجي الأنصاري النصري، أبو الوليد، المعروف بابن الأحمر:مؤرخ أديب. غرناطي الأصل. إقامته ووفاته بفاس. من كتبه (نثر الجمان في شعر من نظمني وإياه الزمان - خ) في ١١ بابا، منها الباب الثالث: في شعر بني الأحمر (من بني نصر قومي وأب…
    ▸ expand full passage (1,077 chars)
    ابن الأَحْمَر (٠٠٠ - ٨٠٧ هـ = ٠٠٠ - ١٤٠٤ م) إسماعيل بن يوسف بن محمد بن نصر الخزرجي الأنصاري النصري، أبو الوليد، المعروف بابن الأحمر:مؤرخ أديب. غرناطي الأصل. إقامته ووفاته بفاس. من كتبه (نثر الجمان في شعر من نظمني وإياه الزمان - خ) في ١١ بابا، منها الباب الثالث: في شعر بني الأحمر (من بني نصر قومي وأبنائهم) والباب السابع: (فيما بلغني من شعر وزراء قومي بني الأحمر من بني نصر ملوك الأندلس) ينقص ورقة أو ورقتين من أوله. ويكثر فيه من جملة (قال إسماعيل مؤلف هذا الكتاب) و (نثير أفراد الجمان في نظم فحول الزمان) من أهل المئة الثامنة، و (مشاهير بيوتات فاس) اختصره أبو زيد الفاسي في كتاب مطبوع، و (حديقة النسرين في أخبار بني مرين) المطبوع باسم (روضة النسرين) و (مستودع العلامة - ط) في ذكر من تولى كتابة العلامة من كتّاب بعض الملوك (١) . الإِسْمَاعِيلي = محمد بن إسماعيل ٢٩٥ الإِسْمَاعِيلي = أحمد بن إبراهيم ٣٧١ الإِسْمَاعِيلي = إسماعيل بن أحمد ٣٩٦ الإِسْمَاعِيلي = الحسن بن الصباح ٥١٨ الأُسْمَنْدي (العلائي) = محمد بن عبد الحميد. الإِسْنَائِي (٢) (ابن شِيث) = عبد الرحيم بن علي الإِسْنَوي = إبراهيم بن هبة اللهالإِسْنَوي = عبد الرحيم بن الحسن الإِسْنَوي (عماد الدين) = محمد بن الحسن٧٦٤
  • exact linked passagemedium confidencepage 2182, entry [4211]185 chars
    ابن الأَحْمَر (٠٠٠ - ٨٦٩ هـ = ٠٠٠ - ١٤٦٤ م) سعد بن علي بن يوسف، ابن الأحمر: صاحب غرناطة وتوابعها. كان يلقب بأمير المسلمين المستعين باللَّه. وهو الثامن عشر من سلاطين الدولة النصرية (٥) .
  • exact linked passagemedium confidencepage 6248, entry [11932]256 chars
    ابن الأَحْمَر (٠٠٠ - نحو ٣٦٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ٩٧٥ م) محمد بن معاوية بن عبد الرحمن، من نسل هشام بن عبد الملك بن مروان، أبو بكر، المعروف بابن الأحمر: محدّث أندلسي. رحل إلى العراقومصر وغيرهما. وهو أول من أدخل (سنن النسائي) إلى الأندلس، وحدّث به وانتشر عنه (١) .
  • exact linked passagemedium confidencepage 6396, entry [12201]184 chars
    ابن الأَحْمَر (٠٠٠ - ٨١٠ هـ = ٠٠٠ - ١٤٠٧ م) محمد بن يوسف بن محمد بن الأحمر، أبو عبد الله: من ملوك الأندلس المغمورين، لا تزال سيرته مجهولة. وهو فيما يبدو حفيد محمد (الغني باللَّه) (١) .
  • assessment snippetmajhulshamela_bodypage 6396, entry [12201]184 chars
    ابن الأَحْمَر (٠٠٠ - ٨١٠ هـ = ٠٠٠ - ١٤٠٧ م) محمد بن يوسف بن محمد بن الأحمر، أبو عبد الله: من ملوك الأندلس المغمورين، لا تزال سيرته مجهولة. وهو فيما يبدو حفيد محمد (الغني باللَّه) (١) .

شمس الدين الذهبي - تكملة سير أعلام النبلاء - ط الرسالة العالمية

full-text

— · 4 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 139, entry [129]5,249 chars
    ١٢٥ - ابن الأحمر ** محمد بن يوسف بن نصر بن الأحمر، الأندلسي، السلطان أبو عبد الله الخَزرَجي، أمير المسلمين. قرأت بخطّ ابن الحاج: وفي عام تسعة وعشرين وست مئة ليلة سبع وعشرين من رمضان، تربّع لإمرة المسلمين أبو عبد الله محمد بن يوسف بن نصر بأرْجُونة بُلَيدة بين قرطبة وجَيّان، وعمره إذ ذاك أربعون سنة، و…
    ▸ expand full passage (5,249 chars)
    ١٢٥ - ابن الأحمر ** محمد بن يوسف بن نصر بن الأحمر، الأندلسي، السلطان أبو عبد الله الخَزرَجي، أمير المسلمين. قرأت بخطّ ابن الحاج: وفي عام تسعة وعشرين وست مئة ليلة سبع وعشرين من رمضان، تربّع لإمرة المسلمين أبو عبد الله محمد بن يوسف بن نصر بأرْجُونة بُلَيدة بين قرطبة وجَيّان، وعمره إذ ذاك أربعون سنة، وكان سعيدًا مؤيَّدًا منصورًا ذا بَخْت عظيم، ورأي سديد، وطهارة ثوب، وصَوْن وعفاف، وكان أقرباؤه وقومه أهلَ فِلاحة وزرع، فلمّا ولي تعلَّمواالفُروسيّة، وخرج منهم أبطال وشجعان لا يَفِرّون ولا يولُّون ولو خاض بهم البحر، فهزم ابنَ هود ثلاث مرات، وأخذ خزائنه وخيله وطبوله، ومزَّق عسكره، وكسر الفِرَنجَ مرات، وجرت له أمور طويلة. وقد استأصل عسكرَ الزعيم المخفي نجومه، ونازل حصن قَنبيل، وبشدة بأسه كان يُضرَب المثل، حتى كَفَأه الله على يده، واستأصل العسكر الذين جاؤوا إلينا الحصنَ بقرب غرناطة. ومن سَعْده أنه لم يُكسَر قط، ولا هُزمت له راية، وكانت بلاد الأندلس إذ ذاك في غاية الضعف، قد قُبح الفرنج على أفواههم وأقبل سعدهم، فبعث الله هذا الرجلَ فواقعهم، وكسر من شدتهم، إلى أن جاء أذفونش بجنوده، فحاصر جيّان، فلم يمكن دفعه، فاتفق لأبي عبد الله أن يُطلِقها له مصالحةً بها عن جميع البلاد، فعقد الصلح على ذلك عام اثنتين وأربعين وست مئة، ودام عشرين سنة، فقوي المسلمون بذلك، وعَمِرت البلاد، وتوسَّع الناس، واشتغل السلطان في هذه المدة بجباية الأموال وحفظها بنفسه، لا يكلّ ولا يفتر، حتى جمع من الأموال ستة وثلاثين بيتًا بغرناطة، وادَّخر الأقوات العظيمة، وقتل من الدواوين بالسِّياط خلقًا كثيرًا، واقتنى من الأسلحة ما لا يقتنيه أحد أصلًا، وأحكم الأسوار، واستكثر من الجنود، وأحسن إليهم، واعتنى بأمرهم جدًّا، ومن يوم تملّك لم يشرب خمرًا، ولا سمع لهوًا، ولا تصيَّد، فانظر إلى علوِّ همّة هذا الرجل، وصحة دينه ومروءته، واستكثاره من المكارم، ولم يتوسَّع في بنيانٍ لنفسه، ولا في سَرَف إنفاق، ولا في كثرة حَشَم، كان مقتصدًا عاقلًا في أموره كلها.ولما كان في سنة إحدى وستين وست مئة، نَكَثَ أذفونش الصلح الذي بينهما، وطلب منه أن يعطيه بلاد المراسي، فأبى عليه وبادر بالاستنفار إلى العدو، واستنصر بالمسلمين، فوقعت الضجَّةُ في العدو وجاؤوا عن بَكْرة أبيهم، وابتدروا من كل فج عميق حتى امتلأت الأندلس خيلًا ورجالًا، فشنَّ بهم الغارةَ حتى امتلأت أيديهم سَبْيًا وكُرَاعًا، ودخلوا عدّة قلاع، وكان فتحًا عظيمًا. وقد كتب المرتضى عمر بن أبي إبراهيم المؤمني إلى ابن نصر هذا يخاطبه بالرئيس، فأخطأ وبئسما فعل، فقال: من عبد الله عمر أمير المؤمنين ابن سيِّدنا الطاهر أبي إبراهيم ابن أمير المؤمنين أيَّدهم الله بنصره إلى الرئيس الأجلّ الأكرم أبي عبد الله بن أبي الحجّاج، أدامَ الله شَرَفه، ووصل مبرَّته، سلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أما بعد، فإنّا نحمد الله إليكم الذي لا إله إلّا هو، ونصلِّي على سيدنا محمد نبيِّه وعلى الزوجات، ونسأل الرِّضى عن الإمام المهدي المعلوم، القائم بأمر الله، والداعي على بصيرة إلى سبيل الله، وعن خلفائه الراشدين المجاهدين في تتميم أمره، فإنّا كتبناه كتب الله أمدادًا بالإنجاد والإعانة، وإسعادًا بخيرات الدنيا والديانة، وأن تعلموا أنه تقرَّر لدينا من بَذْلكم الوسع في حياطة من في تلكم الثغور، واجتهادكم بحسب المقدور، ما غرس لكم في النفس ودًّا صريحًا، وأثبت لولايتكم لدينا عقدًا صحيحًا. إلى أن قال: فإنَّ الشيخ القائد أبا عبد الله أبا الشَّوائل، كنا قد خاطبناه قبلُ بالوِفادة على حضرة الموحِّدين أعزهم الله، بمن معه من الفرسان، ووصل إلينا كتابُه يعرِّف بشروعه في ذلك، والتمس منا الشكر لكم، على ما أولَيتُمُوه من حميداعتنائكم فأعملتم في حقه ما يليقُ بمثلكم، من جِلّة الرؤساء؛ وكتب في عام سبعة وأربعين وست مئة. وكتب هو: من الأمير عبد الله محمّد بن يوسف بن نصر، أيّد الله أمره وأعزَّ بأنصاره نصرَه، إلى وليِّنا وصفيِّنا الأمير الهُمام الأفضل أبي يوسف يعقوب بن عبد الحق أدام الله سعادته، سلام كريم طيب يخصّ جانبكم المكرَّم، أما بعد: أحمَدُ الله الذي جعل البركة في الاتفاق والائتلاف، والصلاة على محمد رسوله المؤيَّد على أهل العِناد والخِلاف، فكتبناه إليكم من حمراء غرناطة، وألطاف الله مُمِدَّة بالنصر لأهل دينه، مبلِّغة الأمَل في إظهاره على الدين كلِّه وتمكينه، ولدينا من الإجلال لمقداركم، والاحتفال في توقيركم وإكباركم، والإطناب في شكر مآثركم وآثاركم، والاعتداد بمظاهرتكم لنا على أعداء الله بحماتكم وأنصاركم، أفضل ما يكون عند الجليل. إلى أن قال: والآن أوان الحركة والاشتغال بالاستعداد والجهاد، وفصل المعاوضة بحقكم والتذكير لكم، بما عوَّدتم من الدعوة لإخوانكم، والإمداد والإعانة بتسريب من لديكم من الفرسان، والحُماة الأبطال، والكُماة الأنجاد، فإنَّ العدو ليس يكون تحرك منه في هذا العام. إلى أن قال: وقد علمتم ما فتح الله على المسلمين من بلاد العدو ونصره في هذه السنة المباركة، وإلَّا فمن أين لأحدٍ في هذا الوقت والعدوُّ قد هدَرَتْ شقاشِقُه (¬١)، ولمست في خداع ضَعَفةِ هذه المِلّة محارِقُه، أن يسترجع من يده ما نيّف على مئة مكان، ويستبدل الناقوس الذي صالتصولته بالأذان، ومثلكم من لا يقصِّر في حق الدِّين، ومُوصله إلى مَجْدكم الشيخُ الصالح الأزهد أبو عبد الله المصمودي، ومثله من تُرجى بركةُ سِفارته، وتجب إجابته إلى ما يلقيه بحُسْن عبارته، في جمادي الأولى عام ثلاثة وستين. وكتب إليه الفقيه أبو العباس العَزَفي صاحب سَبْتة: بهيئة المقام الكريم السامي الشريف المُنيف المبارك الأنصاري الخزرجي، الذي أعزَّ الإسلام بمقام الأمير الهُمام المعظَّم المكرَّم المجاهد أبي عبد الله بن أبي الحجّاج بن نصر، وأعزَّ الإسلام وأهله مدة خلافته، وأسمع بمآثره التي أضحت جليّة، لا زال دينُ الله محميًا بنظره الكريم من جميع جهاته، داعيًا له، أحمد بن محمد العَزَفي، سلام كريم عَميم يخص مقامكم الأسمى، أما بعد: حمدًا لله، والسَّلام على نبيِّه، والرِّضى عن الإمام المهدي المعلوم، وعن خلفائه الراشدين، وعن الإمام الطاهر أمير المؤمنين المرتضى ابن سيدنا الأمير أبي إبراهيم ابن أمير المؤمنين. وكتب، وساق سائر المكاتَبة. توفي أمير المسلمين أبو عبد الله في رجب سنة إحدى وسبعين وست مئة، وتملَّك بعده ابنُه محمّد.
  • exact linked passagemedium confidencepage 486, entry [514]949 chars
    ٥١١ - ابن الأحمر ** ملك الأندلس أمير المسلمين، أبو عبد الله محمد ابن الملك محمد ابن يوسف بن نصر ابن الأحمر، الأندلسي. وليَ بعد أبيه، فكانت دولتُه ثمانيًا وعشرين سنة، ومات وهو في عَشْر الثمانين، ثم قام بعده ولدُه محمد تسعة أعوام، وخُلِع. ثم قال لي أبو عمرو ابن المُرابط: بل توفي في ثامن شعبان سنة إحدى…
    ▸ expand full passage (949 chars)
    ٥١١ - ابن الأحمر ** ملك الأندلس أمير المسلمين، أبو عبد الله محمد ابن الملك محمد ابن يوسف بن نصر ابن الأحمر، الأندلسي. وليَ بعد أبيه، فكانت دولتُه ثمانيًا وعشرين سنة، ومات وهو في عَشْر الثمانين، ثم قام بعده ولدُه محمد تسعة أعوام، وخُلِع. ثم قال لي أبو عمرو ابن المُرابط: بل توفي في ثامن شعبان سنة إحدى وسبع مئة. قلت: نيَّف على السبعين، وقد كان سار إلى مرّاكُش وبنى مسجدًا بالمَرِيني، فجهَّز معه حفيده عامر بن عبد الله ابن الملك أبي يعقوب في الجيش، فبَذَلَ له ابنُ الأحمر لذلك الجزيرة الخضراء، فجاهد عامرٌ ونفع،وذلك بعد أخذ طريق من المسلمين أطلقها لهم ابن الأحمر عجزًا، فمُقِتَ لذلك، وكان يلقَّب بالفقيه، ثم إنه افتتح قَيجاطة عنوةً في ثلاثة أيام سنة أربع وتسعين. وفي سنة تسع وتسعين أخذ القبذاق عنوةً، وفي سنة سبع مئة نازل أَرْجونة. وكان فارسًا شجاعًا، أبيض طويلًا، فيه عدل وصَوْن، يروي الفقه، وقد بلغ عددُ جيشه خمسة عشر ألف فارس، وكان وَقُورًا، صَمُوتًا، حازمًا، سائسًا، كبير القدر، محتسبًا للدماء، أَملى هذا ابنُ المرابط، وقال: كان أَبي كاتبَ سرِّه].
  • exact linked passagemedium confidencepage 561, entry [592]1,752 chars
    ٥٨٩ - ابن الأحمر * صاحب الأندلس، السلطان أبو عبد الله محمد ابن السلطان أمير المسلمين محمد ابن السلطان الكبير أبي عبد الله محمد ابن الأمير يوسف بن نصر، الخَزرَجي الأنصاري، الأندلسي الأَرْجُوني. بُويِع بعد أبيه سنة إحدى وسبع مئة، فتملَّك ثمانية أعوام، ثم توثَّبعليه أخوه أبو الجيوش نصر، وظَفِر به فخلعه…
    ▸ expand full passage (1,752 chars)
    ٥٨٩ - ابن الأحمر * صاحب الأندلس، السلطان أبو عبد الله محمد ابن السلطان أمير المسلمين محمد ابن السلطان الكبير أبي عبد الله محمد ابن الأمير يوسف بن نصر، الخَزرَجي الأنصاري، الأندلسي الأَرْجُوني. بُويِع بعد أبيه سنة إحدى وسبع مئة، فتملَّك ثمانية أعوام، ثم توثَّبعليه أخوه أبو الجيوش نصر، وظَفِر به فخلعه وسجنه مدة، ثم جهَّزه إلى بلدة شَلَوْبِينة فحبسه بها، إلى أن تحرَّك على نصر ابن أخته الغالب بالله، فطلب نصرٌ أخاه المخلوع إلى غَرْناطة فجعله عنده بالحمراء في بيت أخته. قال لي أبو عمرو بن المُرابِط: مرض أبو الجيوش نصر فأُغمي عليه ثلاثة أيام، فأَحضر الكبراءُ أخاه ليُملِّكوه، فلمَّا عُوفِيَ نصر تعجَّب من مجيئه وأُخبر، فغرَّقه خوفًا من شهامتِه، ولم أَظفَر بوقت تغريق المخلوع، لكنه خُلِع سنة تسع وسبع مئة. أبوه قد مرَّ مختصرًا (¬١)، وأنه تملَّك بالأندلس في سنة إحدى وسبعين وست مئة وقتَ موت أبيه، فبُويع بدار المُلك غَرناطة، وامتدَّت أيامه، وعاش نحو الثمانين إلى أن مات كما قال لي ابن المُرابط: في ثامن شعبان سنة إحدى وسبع مئة، وكان قد ركب البحرَ إلى خدمة صاحب مرَّاكُش أبي يعقوب المَرِينيّ، وطلب منه أن يُنجِدَه على غزو العدوِّ، فنَفَّذ معه حفيده عامر بن عبد الله، فبَذَلَ له لأجل ذلك رُنْدةَ والجزيرةَ الخضراء في سنة اثنتين وثمانين، فأقام بها عامرٌ عامين، وافتتح حصونًا. ثم قال لي ابن المرابط: بل إنما اجتَمَع بأبي يعقوب سنة إحدى وتسعين بعد أَخْذ الفرنج طَرِيفَ، فأعرض عنه أبو يعقوب، وذلك لأنَّ ابن الأحمر كان قد استعان بالفرنج على أخذ مدينة طريف من نوّاب المَرِينيّ، فمَكَرَت به الفرنجُ وتملَّكوها، وعِيبَ عليه ذلك مع علمه وقوَّته، فإنه كان يُعرَف بالفقيه ابن الأحمر. قال ابن المرابط: كان أبي كاتبَ سِرِّه.قال: وفي سنة أربع وتسعين خرج إلى قَيْجاطة فأخذها من الفرنج عُنوةً في ثلاثة أيام، علق سورها فاندكَّ، وسقطت شُرَافةٌ (¬١) على جواد ابن الأحمر، فهلك الفرس ونجا ابن الأحمر، وفي سنة سبع أخذ رَبَض جَيّان عُنْوةً، وفي سنة تسع وتسعين افتتح القَبذاق عنوةً.
  • exact linked passagemedium confidencepage 714, entry [752]326 chars
    ٧٤٢ - ابن الأحمر * السلطان، أبو الجيوش نصر ابن السلطان محمد ابن السلطان محمد ابن السلطان محمد ابن الأحمر، الأنصاري. خَرَجَ على أخيه واعتقله وتملَّك، فكانت دولته أربع سنين، ثم وَثَب عليه ابنُ أخته الغالب بالله وقَهَره وتسلطن، وقرَّر أبا الجيوش أميرًا بوادي آش، فدام بها نحواً من عشر سنين. ومات في حدود سنة ثلاث وعشرين وسبع مئة.

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث

full-text

— · 4 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 6951, entry [3439]1,097 chars
    ٣٢٤٧ - ابن الأَحْمَر (¬١): محدِّث الأندلس، ومسندها الثقة، أبو بكر محمد بن معاوية بن عبد الرحمن بن معاوية بن إسحاق بن إسحاق بن عبد الله بن معاوية ابن الخليفة هشام بن عبد الملك بن مروان الأموي المرواني القرطبي، المعروف بابن الأحمر، من بيت الإمرة والحشمة. سمع من عبيد الله بن يحيى بن يحيى، وغيره، وارتحل…
    ▸ expand full passage (1,097 chars)
    ٣٢٤٧ - ابن الأَحْمَر (¬١): محدِّث الأندلس، ومسندها الثقة، أبو بكر محمد بن معاوية بن عبد الرحمن بن معاوية بن إسحاق بن إسحاق بن عبد الله بن معاوية ابن الخليفة هشام بن عبد الملك بن مروان الأموي المرواني القرطبي، المعروف بابن الأحمر، من بيت الإمرة والحشمة. سمع من عبيد الله بن يحيى بن يحيى، وغيره، وارتحل سنة خمس وتسعين، فسمع من أبي خليفة الجمحي بالبصرة، ومن إبراهيم بن شريك، ومحمد بن يحيى المروزي، وجعفر الفريابي ببغداد، ومن أبي عبد الرحمن النسائي، وأبى يعقوب المنجنيقي بمصر. وجال ووصل إلى الهند تاجرًا، وكان يقول: رجعت من الهند وأنا أقدر على ثلاثين ألف دينار، ثُمَّ غَرِقْتُ وما نجوت إلَّا سباحة لا شيء معي. ثم رجع إلى الأندلس، وجلب إليها "السنن الكبير" للنسائي، وحمل الناس عنه. وكان شيخًا نبيلًا ثقة معمرًا. روى عنه: محمد بن عبد الله بن حكم، ومحمد بن إبراهيم بن سعيد، وجماعة، آخرهم موتًا عبد الله بن ربيع، ويونس بن عبد الله بن مغيث. توفي في رجب سنة ثمان وخمسين وثلاث مائة، وقد قارب التسعين ﵀. وفيها مات أبو عمر محمد بن العباس بن كوذك، وأبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن مروان القرشي، كلاهما بدمشق، والحسن بن محمد بن أحمد بن كيسان النحوي ببغداد، وزيد بن أبي بلال المقرئ، ومحمد بن عدي الصابوني بسجستان.
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 6951, entry [3439]342 chars
    وأنا أقدر على ثلاثين ألف دينار، ثُمَّ غَرِقْتُ وما نجوت إلَّا سباحة لا شيء معي. ثم رجع إلى الأندلس، وجلب إليها "السنن الكبير" للنسائي، وحمل الناس عنه. وكان شيخًا نبيلًا ثقة معمرًا. روى عنه: محمد بن عبد الله بن حكم، ومحمد بن إبراهيم بن سعيد، وجماعة، آخرهم موتًا عبد الله بن ربيع، ويونس بن عبد الله بن مغيث. توفي في رجب سنة ثمان وخمسين وثلاث ما
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 6951, entry [3439]226 chars
    ٣٢٤٧ - ابن الأَحْمَر (¬١): محدِّث الأندلس، ومسندها الثقة، أبو بكر محمد بن معاوية بن عبد الرحمن بن معاوية بن إسحاق بن إسحاق بن عبد الله بن معاوية ابن الخليفة هشام بن عبد الملك بن مروان الأموي المرواني القرطبي، المعروف بابن الأح
  • assessment snippetthiqashamela_bodypage 6951, entry [3439]300 chars
    ٣٢٤٧ - ابن الأَحْمَر (¬١): محدِّث الأندلس، ومسندها الثقة، أبو بكر محمد بن معاوية بن عبد الرحمن بن معاوية بن إسحاق بن إسحاق بن عبد الله بن معاوية ابن الخليفة هشام بن عبد الملك بن مروان الأموي المرواني القرطبي، المعروف بابن الأحمر، من بيت الإمرة والحشمة. سمع من عبيد الله بن يحيى بن يحيى، وغيره، وارتحل

مجموعة من المؤلفين - موسوعة سفير للتاريخ الإسلامي

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 1344, entry [333]1,652 chars
    ابن الأحمر هو محمد بن يوسف بن نصر أو ابن الأحمر الملقب بالغالب بالله مؤسس دولة بنى نصر فى الأندلس، كانت بداية ظهوره فى وقت اشتدت فيه المحن، وانعقدت عليه الآمال؛ لتميزه بالشجاعة ومجاهدة العدو، والتف حوله الناس وبايعوه فى «أرجونة» وما حولها على بعد ثلاثين كيلو مترًا من «جيان» فى (رمضان ٦٢٩هـ = يوليو ١…
    ▸ expand full passage (1,652 chars)
    ابن الأحمر هو محمد بن يوسف بن نصر أو ابن الأحمر الملقب بالغالب بالله مؤسس دولة بنى نصر فى الأندلس، كانت بداية ظهوره فى وقت اشتدت فيه المحن، وانعقدت عليه الآمال؛ لتميزه بالشجاعة ومجاهدة العدو، والتف حوله الناس وبايعوه فى «أرجونة» وما حولها على بعد ثلاثين كيلو مترًا من «جيان» فى (رمضان ٦٢٩هـ = يوليو ١٢٣٢م) وتوافد عليه جنود الأندلس؛ فأعلن نفسه أميرًا وانتقل إلى «جيان»، ودخلت فى طاعته بلاد الجنوب كلها، لكنه أحس أنه فى حاجة إلى معقل يعتصم به؛ لأن «جيان» مدينة مكشوفة، فوقع اختياره على غرناطة الواقعة عند سفح جبل الثلج، وكان يوجد فى أعلى الجبل حصن منيع سبق تعميره أول عصر ملوك الطوائف، فتوجه إليه وسكنه واستقر به، وشيئًا فشيئًا أخذ يوسع نطاق سلطانه، حتى أصبحت دولته تضم بين جنباتها ثلاث ولايات كبيرة هى: غرناطة وألمرية، ومالقة، ووصلت حدودها إلى شاطئ البحر الأبيض المتوسط ومضيق جبل طارق، واتخذ مدينة غرناطة عاصمة لدولته، وساعد على دعم دولته استيلاؤه على ألمرية ومالقة لما لهما من أهمية عظيمة فى المجالين التجارى والبحرى. وقد واجهت «ابن نصر» بعض المشكلات الداخلية والخارجية، منها: علاقته بأصهاره «بنى أشقيولة» الذين عاونوه ثم انقلبوا عليه، ونقص المال الذى كان فى أشد الحاجة إليه لتثبيت قواعد سلطانه، ومشكلته مع ملوك النصارى الذين أدركوا خطر دولته الناشئة وأرادوا القضاء عليها، فاضطر إلى أن يعقد معهم معاهدة صلح سنة (٦٤٣هـ = ١٢٤٥م) لمدة عشرين عامًا، وبمقتضاها حكم ابن الأحمر مملكته باسم ملك قشتالة «فرناندو الثالث» ودفع له جزية، ووافق على حضور البلاط القشتالى باعتباره واحدًا من أمراء الملك، وعلى مده بالجنود كلما طلب منه ذلك، وبالفعل أمده ابن الأحمر بقوات ساعدت على سقوط «إشبيلية» فى يد النصارى فى (٣ شعبان ٦٤٦هـ = نوفمبر ١٢٤٨م). وفى (جمادى الثانية ٦٧١هـ = ديسمبر١٢٧٢م) توفى محمد بن يوسف بن نصر، بعد أخذ البيعة لولده محمد، فأقر بذلك مبدأ الملكية الوراثية.*
  • legacy full passagepage 1344, entry [333]1,652 chars
    ابن الأحمر هو محمد بن يوسف بن نصر أو ابن الأحمر الملقب بالغالب بالله مؤسس دولة بنى نصر فى الأندلس، كانت بداية ظهوره فى وقت اشتدت فيه المحن، وانعقدت عليه الآمال؛ لتميزه بالشجاعة ومجاهدة العدو، والتف حوله الناس وبايعوه فى «أرجونة» وما حولها على بعد ثلاثين كيلو مترًا من «جيان» فى (رمضان ٦٢٩هـ = يوليو ١…
    ▸ expand full passage (1,652 chars)
    ابن الأحمر هو محمد بن يوسف بن نصر أو ابن الأحمر الملقب بالغالب بالله مؤسس دولة بنى نصر فى الأندلس، كانت بداية ظهوره فى وقت اشتدت فيه المحن، وانعقدت عليه الآمال؛ لتميزه بالشجاعة ومجاهدة العدو، والتف حوله الناس وبايعوه فى «أرجونة» وما حولها على بعد ثلاثين كيلو مترًا من «جيان» فى (رمضان ٦٢٩هـ = يوليو ١٢٣٢م) وتوافد عليه جنود الأندلس؛ فأعلن نفسه أميرًا وانتقل إلى «جيان»، ودخلت فى طاعته بلاد الجنوب كلها، لكنه أحس أنه فى حاجة إلى معقل يعتصم به؛ لأن «جيان» مدينة مكشوفة، فوقع اختياره على غرناطة الواقعة عند سفح جبل الثلج، وكان يوجد فى أعلى الجبل حصن منيع سبق تعميره أول عصر ملوك الطوائف، فتوجه إليه وسكنه واستقر به، وشيئًا فشيئًا أخذ يوسع نطاق سلطانه، حتى أصبحت دولته تضم بين جنباتها ثلاث ولايات كبيرة هى: غرناطة وألمرية، ومالقة، ووصلت حدودها إلى شاطئ البحر الأبيض المتوسط ومضيق جبل طارق، واتخذ مدينة غرناطة عاصمة لدولته، وساعد على دعم دولته استيلاؤه على ألمرية ومالقة لما لهما من أهمية عظيمة فى المجالين التجارى والبحرى. وقد واجهت «ابن نصر» بعض المشكلات الداخلية والخارجية، منها: علاقته بأصهاره «بنى أشقيولة» الذين عاونوه ثم انقلبوا عليه، ونقص المال الذى كان فى أشد الحاجة إليه لتثبيت قواعد سلطانه، ومشكلته مع ملوك النصارى الذين أدركوا خطر دولته الناشئة وأرادوا القضاء عليها، فاضطر إلى أن يعقد معهم معاهدة صلح سنة (٦٤٣هـ = ١٢٤٥م) لمدة عشرين عامًا، وبمقتضاها حكم ابن الأحمر مملكته باسم ملك قشتالة «فرناندو الثالث» ودفع له جزية، ووافق على حضور البلاط القشتالى باعتباره واحدًا من أمراء الملك، وعلى مده بالجنود كلما طلب منه ذلك، وبالفعل أمده ابن الأحمر بقوات ساعدت على سقوط «إشبيلية» فى يد النصارى فى (٣ شعبان ٦٤٦هـ = نوفمبر ١٢٤٨م). وفى (جمادى الثانية ٦٧١هـ = ديسمبر١٢٧٢م) توفى محمد بن يوسف بن نصر، بعد أخذ البيعة لولده محمد، فأقر بذلك مبدأ الملكية الوراثية.*