Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

صَاحِبُ اليَمَنِ *

صَاحِبُ اليَمَنِ *

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 6 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
6
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 6 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

6 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

شمس الدين الذهبي - تكملة سير أعلام النبلاء - ط الرسالة العالمية

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 410, entry [429]1,131 chars
    ٤٢٦ - صاحب اليمن * السلطان الملك المظفَّر، يوسف ابن السلطان الملك المنصور نور الدين عمر ابن الأمير علي بن رسول التُّركماني، صاحب اليَمَن، شمسُ الدين. تملَّك عند قتل أبيه في سنة ست وأربعين، وامتدَّت أيامه. وكان سَمْحًا جوادًا، عالي الهمة، كافًّا لعسكره عن أذى الرعيَّة، وكان مَقصدًا للوافدِين. قيل: إن…
    ▸ expand full passage (1,131 chars)
    ٤٢٦ - صاحب اليمن * السلطان الملك المظفَّر، يوسف ابن السلطان الملك المنصور نور الدين عمر ابن الأمير علي بن رسول التُّركماني، صاحب اليَمَن، شمسُ الدين. تملَّك عند قتل أبيه في سنة ست وأربعين، وامتدَّت أيامه. وكان سَمْحًا جوادًا، عالي الهمة، كافًّا لعسكره عن أذى الرعيَّة، وكان مَقصدًا للوافدِين. قيل: إنه جَمَعَ لنفسه أربعين حديثًا بأسانيدَ في الفضائل، وله مسموعات من مشايخ اليمن، ورَحَلَ إليه المحِبُّ الطَّبَري شيخ مكة، فسمعه "الأحكام الكبير"، وقد حجَّ في سنة تسع وخمسين في تجمُّل زائد. تُوفي سنة أربع وتسعين وست مئة عن أربع وسبعين سنة وثمانِية أشهر وعشرة أيام. وخلَّف من الأولاد: الأشرف عمر، والمنصور أيّوب، والمؤيَّد هِزَبر الدين داود، والواثق إبراهيم، والمسعود، وحسنًا.وكان أبوه نائب الملك المسعود ابن الكامل، فلما سمع بموت المسعود غَلَبَ على اليمن، واستمرَّ نيفًا وعشرين سنة إلى أن قُتل، فقامت بنتُه الشمسية وأنفقت الأموال وتمكَّنت، وأقبل المظفَّر من المَهجَم فلاطفَ مماليك أبيه وخدعهم، وقال: لا تجمعوا قتلَ أبينا وخروجَ المُلْكِ منا، فأطاعوه، وأتَوْا بابن عمِّه فخر الدين الذي سلطنوه ملكًا. امتدت سلطنته، وكان يدعى تُبَّعًا الأكبر، ويقال له: الخليفة، وكان قد قاتل الزَّيديّةَ مرات، ثم هادَنَهم، ولهم شَوْكة ومَنَعة وقلاع كثيرة.
  • exact linked passagemedium confidencepage 682, entry [720]2,112 chars
    ٧١٠ - صاحب اليَمَن ** السلطان الملك المؤيَّد، هِزَبْر الدين داود ابن الملك المظفَّر يوسف بن عمر بن رسول، التُّركماني، اليمنيّ. تملَّك نيِّفًا وعشرين سنة. ومات في ذي الحِجة سنة إحدى وعشرين وسبع مئة، ودفن عند أخيه بالمدرسة. حدثني تاج الدين عبد الباقي الأديب: أنَّ المؤيَّد عُقِدت له السلطنةُبعد أخيه ال…
    ▸ expand full passage (2,112 chars)
    ٧١٠ - صاحب اليَمَن ** السلطان الملك المؤيَّد، هِزَبْر الدين داود ابن الملك المظفَّر يوسف بن عمر بن رسول، التُّركماني، اليمنيّ. تملَّك نيِّفًا وعشرين سنة. ومات في ذي الحِجة سنة إحدى وعشرين وسبع مئة، ودفن عند أخيه بالمدرسة. حدثني تاج الدين عبد الباقي الأديب: أنَّ المؤيَّد عُقِدت له السلطنةُبعد أخيه الأشرف في المحرَّم سنة ست وتسعين، وكان قد تفنَّن وحفظ "كفاية المتحفِّظ" و "مقدمة" [ابن] بابْشاذ، وبحث "التَّنبيه"، وطالع وسمع من المُحِبّ الطبريّ وغيره، واشتملت خزانته - على ما يقال - على مئة ألف مجلد. وكان مُحبًّا للخير، مثابرًا على زيارة الصالحين، وقدم عليه التاجر عز الدين الكولمي ومعه من الحرير والمسك والصيني ما أدى عليه لصاحب اليمن ثلاث مئة ألف درهم. وأنشأ المؤيّد قصرًا عديم النظير، بديع الحسن، وكان في آخر أيام أبيه قد سار نحو الشِّحْر وحضرموت، ومعه عمَّته الشمسية، وفي نفسه من أبيه لكونه خصَّ أخاه الأشرف بأمور، فمات أبوهما سنة أربع وتسعين، وكان من أفراد الملوك. قال إمام الزَّيديّة المُطهَّر: مات تُبَّعٌ الأكبر ومعونة الزمان، مات من كانت أقلامه تُكسِّر سيوفنا، فلمّا تسلطن الأشرف أقبل أخوه المؤيَّد من الشِّحْر، فغلب على عَدَن، وأحبُّوه، فجهَّز الأشرف ولده في ثلاث مئة فارس، فالتقوا فهزمهم المؤيَّد، وسار إلى أخيه فتلقَّاه وأعزّه، ومات الأشرف بعد أشهر في أول سنة ست وتسعين، فتسلطن المؤيَّد، ودخل في طاعته الناصر ولد الأشرف، وزوَّج بنيه ببنات الأشرف، وحاربه أخوه المسعود فضعُف وبايعه، وفُجِع المؤيَّد بولديه شابَّينِ: المظفَّر، والظاهر. وهادَى صاحب مصر، ثم مات أخوه الواثق إبراهيم، وكان كثير المحاسن، فحزن عليه المؤيَّد. ثمَّ في سنة سبع عشرة سار إليه تاج الدين بن عبد الباقي مؤرِّخ اليمن بطلبٍ منه، فولّاه كتابة سرِّه، ولمّا توفي تملَّك ابنه المجاهد، واضطرب أمراليمن مدة، وتمكن الملك الظاهر ابن المنصور وقبضوا على المجاهد، ثم مات المنصور، وكان ديِّنًا رحيمًا، ثم ثار أمراء مع المجاهد، واستولى على قلعة مدينة تَعِزّ، ثم قويَ أمرُه، وجرى على الرعيّة من النهب وافتضاض البنات ما لا يعبَّر عنه، ودامت الحرب بين المجاهد وبين الظاهر، وآل الأمر إلى أن استقلّ الظاهرُ، وبقيت تَعِزّ بيد المجاهد فحُوصر مدة، وخربت لذلك تَعِزّ خرابًا لا يُتدارك، ثم تمكَّن المجاهد وأباد أضداده، وفيه جَوْرٌ وعَسَف فيما بلغنا عنه، وقد حجَّ سنة اثنتين وأربعين في تجمُّل زائد في سنة خمس وثلاثين، وعلى كثير من بلاد اليمن أمراء الزَّيدية.

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث

full-text

— · 3 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 7853, entry [4356]801 chars
    ٤١٦٠ - صاحب اليمن (¬٢): كان من بقايا ملوك اليمن طفل من آل ابن زياد الذي استولى على اليمن بعد المائتين فدام الأمر بيد أولاده أزيد من مائتين وستين سنة ودبر الأمور موالي الصبي؛ كالخادم مرجان ونجاح الحبشي، ونفيس وثلاثتهم من عبيد الوزير حسين النوبي الذي مر بعد الأربع مائة وجرت أمور إلى أن دفن الصبي وعمته…
    ▸ expand full passage (801 chars)
    ٤١٦٠ - صاحب اليمن (¬٢): كان من بقايا ملوك اليمن طفل من آل ابن زياد الذي استولى على اليمن بعد المائتين فدام الأمر بيد أولاده أزيد من مائتين وستين سنة ودبر الأمور موالي الصبي؛ كالخادم مرجان ونجاح الحبشي، ونفيس وثلاثتهم من عبيد الوزير حسين النوبي الذي مر بعد الأربع مائة وجرت أمور إلى أن دفن الصبي وعمته السيدة حيين. وكانت هذه الدولة الزيادية في طاعة بني العباس ويهادونهم ثم عسكر نجاح وحارب نفيسًا مرات وتمكن هذا ودعاة بني عبيد يأتون من مصر ووراءهم خلائق من أتباعهم وزاد الهرج إلى أن ظهر الصليحي. وكان الملك نجاح حازمًا سائسًا وله عدة أولاد نبلاء. امتدت أيام نجاح الحبشي نحوًا من أربعين عامًا فقيل: إن الصليحي أهدى إليه سريةً فسمته في سنة اثنتين وخمسين وتملك بعده ابنه سعيد الأحول ثلاث سنين وغلب الصليحي فهرب الأحول إلى الحبشة ثم أقبل بعد زمان فقتل الصليحي في سنة ثلاث وسبعين وأربع مائة وجرت أمور وعجائب.
  • exact linked passagemedium confidencepage 8942, entry [5388]967 chars
    ٥١٨٦ - صاحب اليمن (¬٢): الملك المعظم، شمس الدولة، تورانشاه بن أيوب، أخو السلطان صلاح الدين، هو أسن من السلطان، فكان يحترمه ويرى له. جهزه في سنة ثمان وستين إلى بلاد النوبة، فرجع بغنائم كثيرة، ثم بعثه على اليمن، فظفر بعبد النبي المتغلب عليها، وقتله، وأستولى على معظم اليمن، وكان بطلًا شجاعًا جوادًا ممد…
    ▸ expand full passage (967 chars)
    ٥١٨٦ - صاحب اليمن (¬٢): الملك المعظم، شمس الدولة، تورانشاه بن أيوب، أخو السلطان صلاح الدين، هو أسن من السلطان، فكان يحترمه ويرى له. جهزه في سنة ثمان وستين إلى بلاد النوبة، فرجع بغنائم كثيرة، ثم بعثه على اليمن، فظفر بعبد النبي المتغلب عليها، وقتله، وأستولى على معظم اليمن، وكان بطلًا شجاعًا جوادًا ممدحًا. ثم إنه مل من سكنى اليمن، ولم توافقه، فاستناب عليها، وقدم في آخر سنة إحدى وسبعين، فعمل نيابة السلطنة بدمشق، ثم تحول إلى مصر في عام أربعة وسبعين، واتفق موته بالإسكندرية في صفر سنة ست وسبعين، فنقل في تابوت إلى دمشق، ودفن بالمدرسة الشامية عند أخته شقيقته. ومعنى تورانشاه: ملك الشرق. وكانت الإسكندرية له إقطاعًا، وكان نوابه باليمن يحملون إليه الأموال من زبيد وعدن، وكان لا يدخر شيئًا، وفيه لعب ولذة محظورة وعسف. مات وعليه مائةا ألف دينار. وله إخوة نجباء: صلاح الدين السلطان، وسيف الدين العادل، وشاهنشاه والد فروخشاه صاحب بعلبك، ووالد الملك تقي الدين عمر صاحب حماة، وتاج الملوك بوري الذي قتل على حلب، وسيف الإسلام طغتكين الذي تملك اليمن أيضًا، وربيعة خاتون، وست الشام.
  • exact linked passagemedium confidencepage 9112, entry [5555]572 chars
    ٥٣٥٢ - صاحب اليمن (¬٢): سيف الإسلام، طغتكين بن أيوب بن شاذي. كان أخوه الملك المعظم تورانشاه قد افتتح اليمن سنة تسع وستين، ثم رجع بعد عامين، واستناب عنه، وقدم دمشق، ثم بعث صلاح الدين أخاه سيف الإسلام إلى اليمن سنة تسع وسبعين، فتملك اليمن كله، وحارب الزيدية، وبعد أعوام أخذ صنعاء، وكانت دولته أربع عشرة سنةً، فلما احتضر، سلطن مملوكه بوزبا، ومات في شوال سنة ثلاث وتسعين، ثم تملك ولده المعز، وقتل بوزبا وجماعةً من مماليك أبيه، وحارب رأس الزيدية، وهزمه، وأنشأ بزبيد مدرسةً، وادعى أنه أموي، ورام الخلافة، وله "ديوان شعر"، فقتله أمراؤه الأكراد، وملكوا أخاه الناصر أيوب بن طغتكين.

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الرسالة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 11210, entry [4343]1,315 chars
    ٦٩ - صَاحِبُ اليَمَنِ * كَانَ مِنْ بَقَايَا مُلُوْكِ اليَمَنِ، طِفْلٌ مِنْ آلِ ابْنِ زِيَادٍ، الَّذِي اسْتَولَى عَلَى اليَمَنِ بَعْدَ المائَتَيْنِ، فَدَامَ الأَمْرُ بِيَدِ أَوْلاَدِهِ أَزْيَدَ مِنْ مائَتَيْنِ وَسِتِّيْنَ سَنَةً (٦) ، وَدَبَّرَ الأُمُوْرَ مَوَالِي الصَّبيِّ؛ كَالخَادِم مرجَان، وَنجَا…
    ▸ expand full passage (1,315 chars)
    ٦٩ - صَاحِبُ اليَمَنِ * كَانَ مِنْ بَقَايَا مُلُوْكِ اليَمَنِ، طِفْلٌ مِنْ آلِ ابْنِ زِيَادٍ، الَّذِي اسْتَولَى عَلَى اليَمَنِ بَعْدَ المائَتَيْنِ، فَدَامَ الأَمْرُ بِيَدِ أَوْلاَدِهِ أَزْيَدَ مِنْ مائَتَيْنِ وَسِتِّيْنَ سَنَةً (٦) ، وَدَبَّرَ الأُمُوْرَ مَوَالِي الصَّبيِّ؛ كَالخَادِم مرجَان، وَنجَاحٍ الحَبشِيّ، وَنَفِيْسٍ، وَثَلاَثتهم مِنْ عبيد الوَزِيْر حُسَيْن النُّوْبِيّ (٧) ، الَّذِي مرَّ بَعْد الأَرْبَعِ مائَة، وَجَرَتْ أُمُوْرٌ إِلَى أَنْ دُفن الصَّبيّ (٨) ، وَعَمَّتُهُ السَّيِّدَةُ حَيَّيْن (٩) . وَكَانَتْ هَذِهِ الدَّوْلَةُ الزِّيَادِيَّةُ فِي طَاعَة بَنِي العَبَّاسِ، وَيُهَادُونَهُم، ثُمَّ عَسْكَر نَجَاحٌ، وَحَارَبَ نَفِيساًمَرَّاتٍ، وَتَمَكَّنَ هَذَا وَدُعَاةُ بنِي عُبيد يَأْتُوْنَ مِنْ مِصْرَ، وَورَاءهم خَلاَئِق مِنْ أَتْبَاعهُم، وَزَادَ الهَرْجُ إِلَى أَنْ ظهر الصُّلَيحِي (١) . وَكَانَ المَلِكُ نَجَاحٌ (٢) حَازِماً سَائِساً، وَلَهُ عِدَّةُ أَوْلاَد نُبَلاَء. امْتَدَّتْ أَيَّامُ نَجَاح الحَبشِيّ نَحْواً مِنْ أَرْبَعِيْنَ عَاماً فَقِيْلَ: إِنَّ الصُّليحِي أَهدَى إِلَيْهِ سُرِّيَّةً، فَسَمَّتْهُ فِي سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَخَمْسِيْنَ (٣) ، وَتَملَّكَ بَعْدَهُ ابْنُهُ سَعِيْد الأَحْوَل ثَلاَثَ سِنِيْنَ، وَغَلَبَ الصُّليحِي، فَهَرَبَ الأَحْوَلُ إِلَى الحَبَشَةِ، ثُمَّ أَقْبَل بَعْد زَمَان، فَقُتِلَ الصُّليحِيُّ فِي سَنَةِ ثَلاَثٍ وَسَبْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة، وَجَرَتْ أُمُوْرٌ وَعَجَائِب.