Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الخبر عن حرب المهلب للازارقه

الخبر عن حرب المهلب للازارقه

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 3 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن جرير الطبري - تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3275, entry [688]4,436 chars
    ذكر الخبر عن حرب المهلب للازارقه وفي هذه السنة ولي المهلب حرب الأزارقة من قبل عبد الملكذكر الخبر عن أمره وأمرهم فيها: ولما صار بشر بالبصرة كتب عبد الملك إليه- فِيمَا ذكر هِشَام عن أبي مخنف، عن يونس بْن أبي إسحاق، عن أبيه: أما بعد، فابعث المهلب في أهل مصره إلى الأزارقة، ولينتخب من أهل مصره وجوههم وفر…
    ▸ expand full passage (4,436 chars)
    ذكر الخبر عن حرب المهلب للازارقه وفي هذه السنة ولي المهلب حرب الأزارقة من قبل عبد الملكذكر الخبر عن أمره وأمرهم فيها: ولما صار بشر بالبصرة كتب عبد الملك إليه- فِيمَا ذكر هِشَام عن أبي مخنف، عن يونس بْن أبي إسحاق، عن أبيه: أما بعد، فابعث المهلب في أهل مصره إلى الأزارقة، ولينتخب من أهل مصره وجوههم وفرسانهم وأولي الفضل والتجربة منهم، فإنه أعرف بهم، وخله ورأيه في الحرب، فإني أوثق شيء بتجربته ونصيحته للمسلمين، وابعث من أهل الكوفة بعثا كثيفا، وابعث عليهم رجلا معروفا شريفا، حسيبا صليبا، يعرف بالبأس والنجدة والتجربة للحرب، ثم أنهض إليهم أهل المصرين فليتبعوهم أي وجه ما توجهوا حتى يبيدهم الله ويستأصلهم والسلام عليك. فدعا بشر المهلب فأقرأه الكتاب، وأمره أن ينتخب من شاء، فبعث بجديع بن سعيد بن قبيصة بن سراق الأزدي- وهو خال يزيد ابنه- فأمره أن يأتي الديوان فينتخب الناس، وشق على بشر أن أمرة المهلب جاءت من قبل عبد الملك، فلا يستطيع أن يبعث غيره، فأوغرت صدره عليه حتى كأنه كان له إليه ذنب ودعا بشر بن مروان عبد الرحمن بن مخنف فبعثه على أهل الكوفة، وأمره أن ينتخب فرسان الناس ووجوههم وأولي الفضل منهم والنجدة. قال أبو مخنف: فحدثني أشياخ الحي، عن عبد الرحمن بن مخنف قال: دعاني بشر بن مروان فقال لي: انك قد عرفت منزلتك منى، واثرتك عندي، وقد رأيت أن أوليك هذا الجيش للذي عرفت من جزئك وغنائك وشرفك وبأسك، فكن عند أحسن ظني بك أنظر هذا الكذا كذا- يقع في المهلب- فاستبد عليه بالأمر، ولا تقبلن له مشورة ولا رأيا، وتنقصه وقصر به. قال: فترك أن يوصيني بالجند، وقتال العدو، والنظر لأهلالإسلام، وأقبل يغريني بابن عمى كأني من السفهاء أو ممن يستصبي ويستجهل، ما رأيت شيخا مثلي في مثل هيئتي ومنزلتي طمع منه في مثل ما طمع فيه هذا الغلام مني، شب عمرو عن الطوق. قال: ولما رأى أني لست بالنشيط إلى جوابه قال لي: مالك؟ قلت: أصلحك الله! وهل يسعني إلا إنفاذ أمرك في كل ما أحببت وكرهت! قال: امض راشدا قال: فودعته وخرجت من عنده، وخرج المهلب بأهل البصرة حتى نزل رام مهرمز فلقي بها الخوارج، فخندق عليه، وأقبل عبد الرحمن بن مخنف بأهل الكوفة على ربع أهل المدينة معه بشر بن جرير، وعلى ربع تميم وهمدان مُحَمَّد بن عبد الرحمن بن سعيد بن قيس، وعلى ربع كندة وربيعة إسحاق بن مُحَمَّد بن الأشعث، وعلى ربع مذحج، وأسد زحر بن قيس فأقبل عبد الرحمن حتى نزل من المهلب على ميل أو ميل ونصف حيث تراءى العسكران برام مهرمز، فلم يلبث الناس إلا عشرا حتى أتاهم نعي بشر بن مروان، وتوفي بالبصرة، فارفض ناس كثير من أهل البصرة وأهل الكوفة، واستخلف بشر خالد بن عبد الله ابن أسيد، وكان خليفته على الكوفة عمرو بن حريث، وكان الذين انصرفوا من أهل الكوفة زحر بن قيس وإسحاق بن مُحَمَّد بن الاشعث ومحمد بن ابن عبد الرحمن بن سعيد بن قيس، فبعث عبد الرحمن بن مخنف ابنه جعفرا في آثارهم، فرد إسحاق ومُحَمَّدا، وفاته زحر بن قيس، فحبسهما يومين، ثم أخذ عليهما الا يفارقاه، فلم يلبثا إلا يوما حتى انصرفا، فأخذا غير الطريق، وطلبا فلم يحلقا، وأقبلا حتى لحقا زحر بن قيس بالأهواز، فاجتمع بها ناس كثير ممن يريد البصرة، فبلغ ذلك خالد بن عبد الله، فكتب إلى الناس كتابا وبعث رسولا يضرب وجوه الناس ويردهم، فقدم بكتابه مولى له، فقرأ الكتاب على الناس، وقد جمعوا له:بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، مِنْ خَالِدِ بْنِ عبد الله، إِلَى من بلغه كتابي هَذَا من الْمُؤْمِنِينَ والمسلمين سلام عَلَيْكُمْ، فَإِنِّي أَحْمَدُ إِلَيْكُمُ اللَّهَ الَّذِي لا إِلَهَ إلا هو أما بعد، فإن الله كتب على عباده الجهاد، وفرض طاعة ولاة الأمر، فمن جاهد فإنما يجاهد لنفسه، ومن ترك الجهاد في الله كان الله عنه أغنى، ومن عصى ولاة الأمر والقوام بالحق أسخط الله عليه، وكان قد استحق العقوبة في بشره، وعرض نفسه لاستفاءة ماله وإلقاء عطائه، والتسيير إلى أبعد الأرض وشر البلدان أيها المسلمون، اعلموا على من اجترأتم ومن عصيتم! إنه عبد الملك بن مروان أمير المؤمنين، الذي ليست فيه غميزة، ولا لأهل المعصية عنده رخصة، سوطه على من عصى، وعلى من خالف سيفه، فلا تجعلوا على أنفسكم سبيلا، فإني لم آلكم نصيحه عباد الله، ارجعوا إلى مكتبكم وطاعة خليفتكم، ولا ترجعوا عاصين مخالفين فيأتيكم ما تكرهون أقسم بالله لا أثقف عاصيا بعد كتابي هذا إلا قتلته إِنْ شَاءَ اللَّهُ. والسلام عَلَيْكُمْ ورحمة اللَّه وأخذ كلما قرأ عليهم سطرا أو سطرين قال له زحر: أوجز، فيقول له مولى خالد: والله إني لأسمع كلام رجل ما يريد أن يفهم ما يسمع أشهد لا يعيج، بشيء مما في هذا الكتاب فقال له: اقرأ أيها العبد الأحمر ما أمرت به، ثم ارجع إلى أهلك، فإنك لا تدري ما في أنفسنا فلما فرغ من قراءته لم يلتفت الناس إلى ما في كتابه، وأقبل زحر وإسحاق بن مُحَمَّد ومُحَمَّد بن عبد الرحمن حتى نزلوا قرية لآل الأشعث إلى جانب الكوفة، وكتبوا إلى عمرو بن حريث: أما بعد، فإن الناس لما بلغهم وفاة الأمير رحمة الله عليه تفرقوا فلم يبق معنا أحد، فأقبلنا الى الأمير والى مصرنا، وأحببنا الا ندخل الكوفة إلا بإذن الأمير وعلمهفكتب إليهم: أما بعد، فإنكم تركتم مكتبكم وأقبلتم عاصين مخالفين، فليس لكم عندنا إذن ولا أمان. فلما أتاهم ذلك انتظروا حتى إذا كان الليل دخلوا إلى رحالهم، فلم يزالوا مقيمين حتى قدم الحجاج بن يوسف .

محمد بن طاهر البرزنجي - صحيح وضعيف تاريخ الطبري

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1354, entry [593]570 chars
    ذكر الخبر عن حرب المهلب للأَزارقة وفي هذه السنة وُلِّيَ المهلَّبُ حَرْبَ الأزارِقة مِن قِبَل عبد الملك. [٦: ١٩٥]. وحجَّ بالناس في هذه السنة الحجّاج بن يوسفَ، وكان وَلى قضاءَ المدينة عبدَ الله بنَ قيس بن مَخرَمة قبل شخُوصِه إلى المدينة كذلك، ذُكر ذلك عن محمَّد بن عمر (١). [٦: ٢٠١]. وكان على المدينة ومكّةَ الحجّاجُ بن يوسف، وعلى الكوفة والبَصرة بشْرُ بن مَرْوان، وعلى خُراسانَ أميّة بن عبد الله بن خالد بن أسيد، وعلى قضاء الكُوفة شُريح بن الحارث، وعلى قضاء البصرة هشامُ بن هُبَيرة، وقد ذُكِر أنّ عبدَ الملك بن مروانَ اعتمر في هذه السنة، ولا نعلَم صحّةَ ذلك (٢) [٦: ٢٠١].
  • exact linked passagemedium confidencepage 4752, entry [1676]4,727 chars
    ذكر الخبر عن حرب المهلب للأزارقة * ذكر الخبر عن أمرِه وأمرِهم فيها: ولمَّا صار بِشْر بالبصرة كتب عبدُ الملك إليه - فيما ذكر هشام عن أبي مِخنَف، عن يونسَ بن أبي إسحاق، عن أبيه: أما بعد، فابعث المهلَّب في أهل مصر إلى الأزارقة، ولْينتخب من أهلِ مِصْره وجوههم وفُرسانهم وأولي الفَضْل والتجربة منهم، فانَّ…
    ▸ expand full passage (4,727 chars)
    ذكر الخبر عن حرب المهلب للأزارقة * ذكر الخبر عن أمرِه وأمرِهم فيها: ولمَّا صار بِشْر بالبصرة كتب عبدُ الملك إليه - فيما ذكر هشام عن أبي مِخنَف، عن يونسَ بن أبي إسحاق، عن أبيه: أما بعد، فابعث المهلَّب في أهل مصر إلى الأزارقة، ولْينتخب من أهلِ مِصْره وجوههم وفُرسانهم وأولي الفَضْل والتجربة منهم، فانَّه أعرف بهم، وخَلّهِ ورأيه في الحرب، فإني أوثَقُ شيء بتجربته ونصيحتهِ للمسلمين. وابعثْ من أهل الكوفة بعْثًا كثِيفًا، وابعثْ عليهم رجلًا معروفًا شريفًا، حسيبًا صليبًا، يُعرَف بالبأس والنَّجْدة والتَّجربة للحَرْب، ثمّ أنهِضْ إليهم أهلَ المِصْرين فليتبعوهم أيَّ وجهٍ ما توجَّهوا حتَّى يُبيدَهم الله ويستأصلَهم، والسلام عليك. فدعا بِشْرٌ المهلَّبَ فأقرأه الكتاب، وأمره أن ينتخب مَنْ شاء، فبعث بجُديع بن سَعيد بن قَبِيصة بن شراق الأزْدي - وهو خالُ يزيدَ ابنِه - فأمره أن يأتي الدّيوان فينتخب الناسَ، وشقّ على بشر أنّ إمرَة المهلَّب جاءتْ مِن قِبَل عبد الملك، فلا يستطيع أن يبعث غيره، فأوغرتْ صدرَه عليه حتَّى كأنَّه كان له إليه ذنب، ودعا بِشر بنُ مروانَ عبدَ الرحمن بنَ مِخنْفَ فبَعثه على أهل الكوفة، وأمره أن ينتخب فُرسانَ الناس ووجوهَهم وأولي الفَضْل منهم والنَّجدة (١) (٦/ ١٩٦). قال أبو مخنَف: فحدّثني أشياخ الحيّ، عن عبد الرحمن بن مِخنَف قال: دعاني بِشر بنُ مروان فقال لي: إنَّك قد عرفتَ منزلتَك منّي، وأثَرَتك عندي، وقد رأيتُ أن أولِّيَك هذا الجيش للَّذي عرفتُ من جزئك وغنائك وشَرفِك وبأسِك، فكن عند أحسن ظني بك، انظرْ هذا الكذا كذا - يقع في المهلب - فاستبدّ عليه بالأمر، ولا تقبلنّ له مشورة ولا رأيًا، وتنقَّصْه وقَصِّر به.قال: فترَك أن يُوصِيني بالجُنْد، وقتالِ العدُوّ، والنَّظر لأهل الإسلام، وأقبل يُغرِيني يا بن عمتي كأني من السُّفهاء، أو ممَّن يُستَصْبي ويُستجهَل، ما رأيتُ شيخًا مِثْلي في مِثْل هيئتي ومنزلتي طُمِع منه في مِثلِ ما طَمع فيه هذا الغلامُ مِنّي، شَبَّ عمرو عن الطَّوْق. قال: ولمَّا رأى أني لستُ بالنَّشيط إلى جوابه قال لي: ما لَك؟ قلتُ: أصلحكَ الله! وهل يَسعني إلا إنفاذ أمرك في كلّ ما أحببت وكرهت! قال: امضِ راشدًا، قال: فودّعتُه وخرجتُ من عنده، وخرج المهلَّب با أهل البصرة حتَّى نزل رامَهُرْمُز فلقيَ بها الخوارج، فخندق عليه، وأقبل عبدُ الرحمن بنُ مخنف بأهل الكوفة على ربع أهل المدينة معه بِشْر بنُ جريرِ، وعلى ربع تميم وهَمْدان محمَّد بن عبدِ الرحمن بن سعيد بن قيس، وعلى ربع كِنْدَة وربيعةَ إسحاقُ بن محمَّد بن الأشعث، وعلى ربع مَذحِج وأسَد زَحْر بن قيس، فأقْبَل عبدُ الرحمن حتَّى نزل من المهلَّب على مِيل أو ميل ونصف، حيث تراءى العسكران برَامَهُرْمُز، فلم يلبث الناسُ إلا عشرًا حتى أتاهم نعيّ بِشر بن مروان، وتُوفيَ بالبصرة، فارفضَّ ناس كثيرٌ من أهل البصرة وأهلِ الكوفة واستخلف بشر خالدَ بنَ عبد الله بن أسيد، وكان خليفته على الكوفة عمرو بن حُرَيث، وكان الَّذين انصرفوا من أهل الكوفة زَحْر بن قيس وإسحاق بن محمَّد بن الأشعث ومحمَّد بن عبد الرحمن بن سعيد بن قيس، فبعث عبدُ الرحمن بنُ مخنف ابنَه جعفرًا في آثارهم، فردّ إسحاق ومحمَّدًا، وفاتَه زحْر بن قيس، فحبسهما يومين، ثمّ أخذ عليهما ألّا يفارقاه، فلم يلبثا إلا يومًا حتى انصرفا، فأخذا غير الطريق وطُلبا فلم يُلحقَا، وأقبَلا حتى لحقا زَحْر بنَ قيس بالأهواز، فاجتمع بها ناس كثير ممَّن يريد البصْرة، فبلغ ذلك خالد بن عبد الله، فكتب إلى الناس كتابًا، وبعث رسولًا يضرب وجوهَ الناس ويردّهم، فقدم بكتابه فولىً له، فقرأ الكتاب على الناس؛ وقد جُمِعوا له: بسم الله الرّحمن الرحيم، من خالد بنِ عبد الله، إلى من بلغه كتابي هذا من المؤمنين والمسلمين سلامٌ عليكم، فإني أحَمد إليكم الله الَّذي لا إله إلّا هو، أمَّا بعد، فإنّ الله كتب على عباده الجهاد، وفرض طاعةَ وُلاةِ الأمر، فمن جاهد فإنَّما يجاهد لنفسه، ومن ترك الجهادَ في الله كان الله عنه أغنى، ومن عَصى ولاةَالأمر والقَوّام بالحق أسخَط الله عليه، وكان قد استحقّ العُقوبة في بشره، وعرّض نفسَه لاستفاءَة مالِه وإلقاء عطائه، والتسيير إلى أبعد الأرض وشَرّ البلْدان، أيّها المسلمون! اعلموا على من اجترأتم ومن عصيتم؟ ! إنَّه عبدُ الملك بن مروان أميرُ المؤمنين، الذي ليست فيه غَمِيزة، ولا لأهل المعصية عنده رُخْصة، سوْطه على من عَصى، وعلى من خالَف سيفُه، فلا تجعلوا على أنفسكم سبيلًا، فإني لم آلُكُم نصيحةً، عبادَ الله، ارجِعوا إلى مَكْتبِكم وطاعةِ خليفتِكم، ولا ترجِعوا عاصِين مخالِفين فيأتيَكم ما تكرهون، أقسِم بالله لا أثقَف عاصيًا بعد كتابي هذا إلا قتلتُه إن شاء الله، والسلام عليكم ورحمة الله. وأخَذَ كلما قرأ عليهم سطرًا أو سطرين قال له زحْر: أوْجز؛ فيقول له مولى خالد: واللهِ إني لأسمع كلامَ رجل ما يريد أن يفهم ما يَسمع، أشهدَ لا يعيج بشيء مما في هذا الكتاب، فقال له: اقرأ أيها العبد الأحمر ما أمِرتَ به، ثم أرجع إلى أهلك، فإنك لا تدري ما في أنفسنا. فلما فرغ من قراءته لم يلتفت الناسُ إلى ما في كتابه، وأقبَل زَحْر وإسحاقُ بن محمد ومحمد بن عبد الرحمن حتى نزلوا قرية لآل الأشعث إلى جانب الكوفة، وكتبوا إلى عمرو بن حُرَيث: أما بعد، فإنّ الناس لمّا بلغَهم وفاةُ الأمير رحمةُ الله عليه تفرّقوا فلم يثق معنا أحد؛ فأقبلنا إلى الأمير والي مصرِنا، وأحببنا ألّا نَدخل الكوفة إلّا بإذن الأمير وعلمه. فكتب إليهم: أما بعد، فإنكم تركتم مكْتَبكم، وأقبَلتم عاصين مخالفين، فليس لكم عندنا إذْن ولا أمان. فلما أتاهِم ذلك انتَظروا حتى إذا كان الليل دخلوا إلى رحالهم، فلم يزالوا مقيمين حتى قدِم الحجاج بن يوسف (١). (٦/ ١٩٦ - ١٩٩).