Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

Maymuna bint al-Harith

Maymuna bint al-Harith bin Hazn b. Bujair b. al-Hizm b. Ru'ayba b. 'Abdullah b. Hilal b. 'Amir

She was the sister of ‘Abbas' wife, Umm Al-Fadl Lababa AI-Kubra bint Harith Hilaliya. The Prophet (ﷺ) married her in Dhul Oa'dah, 7 A H. She came to the Prophet (ﷺ); as his bride at Sarf, nine miles outside Makkah. She also died at Sarf in 38, 61 or 62 A.H. and was buried there. Her grave site is known even today.

Also known as
أمّ المؤمنين ميمونة بنت الحارث الهلالية
Born
20 BH/594 CE
Died
61 AH or 38 AH
Lived in
Makkah/Medina
Class
sahabi

Kutub Sittah identity

This classical-book profile is linked to the narrator identity used in the Six-Book chains.

ميمونة بنت الحارث بن حزن بن بجير بن الهزم بن رويبة بن عبد الله

1st · died 51 AH

Teachers
1
Students
59
Verdicts
3
Identity mapping details
Six-Book narrator ID
7825
Review status
reviewed
Match method
reviewed phase5 maymuna bint harith canonical classical bridge v1
Confidence
reviewed high

Hadith appearances

61 hadiths · 6 collections

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

Research data and provenancerich dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
rich
Source entries
25
Strong identity entries
0
Chronology hints
19
Attribute hints
0
Relation hints
3
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

28 books · 32 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

25 exact linked passages4 legacy full passages0 assessment hints3 assessment snippets

al-Ṭabaqāt al-kubrā

Ibn Saʿd · d. 845 CE · 1 entry

الطبقات الكبرى — ابن سعد

  • assessment snippet18,884 chars
    مَيْمُونَةُ بِنْتُ الْحَارِثِ - مَيْمُونَةُ بِنْتُ الْحَارِثِ بن حزن بْنِ بُجَيْرِ بْنِ الْهُزَمِ بْنِ رُؤَيْبَةَ بْنِ عبد الله بن هلال بن عامر بن صعصعة. وأمها هند بِنْت عوف بْن زُهَير بْن الْحَارِث بْن حماطة بن جرش. ويقال ابن جريش. كان مسعود بن عمرو بن عمير الثقفي تزوج ميمونة في الجاهلية ثم فارقها …
    ▸ expand full passage (18,884 chars)
    مَيْمُونَةُ بِنْتُ الْحَارِثِ - مَيْمُونَةُ بِنْتُ الْحَارِثِ بن حزن بْنِ بُجَيْرِ بْنِ الْهُزَمِ بْنِ رُؤَيْبَةَ بْنِ عبد الله بن هلال بن عامر بن صعصعة. وأمها هند بِنْت عوف بْن زُهَير بْن الْحَارِث بْن حماطة بن جرش. ويقال ابن جريش. كان مسعود بن عمرو بن عمير الثقفي تزوج ميمونة في الجاهلية ثم فارقها فخلف عليها أبو رُهْمِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ أَبِي قَيْسِ من بني مَالِكِ بْنِ حِسْلِ بْنِ عَامِرِ بْنِ لُؤَيٍّ فتوفي عنها فتزوجها رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - زوجه إياها العباس بن عبد المطلب وكان يلي أمرها وهي أخت أم الفضل بنت الحارث الهلالية لأبيها وأمها. وتزوجها رسول الله بسرف على عشرة أميال من مكة. وكانت آخر امرأة تزوجها رَسُول اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وذلك سنة سبع في عمرة القضية. أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ. حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: تزوج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مَيْمُونَةَ بِنْتَ الْحَارِثِ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ سَبْعٍ مِنَ الْهِجْرَةِ. أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ. حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لَمَّا أَرَادَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْخُرُوجَ إِلَى مَكَّةَ عَامَ الْقَضِيَّةِ بَعَثَ أَوْسَ بْنَ خَوْلِيٍّ وَأَبَا رَافِعٍ إِلَى الْعَبَّاسِ فَزَوَّجَهُ مَيْمُونَةَ. فَأَضَلا بَعِيرَيْهِمَا فَأَقَامَا أَيَّامًا بِبَطْنِ رَابِغٍ حَتَّى أَدْرَكَهُمَا رَسُولُ اللَّهِ بِقُدَيْدٍ وَقَدْ ضَمَّا بَعِيرَيْهِمَا. فَسَارَا مَعَهُ حَتَّى قَدِمَ مَكَّةَ فَأَرْسَلَ إِلَى الْعَبَّاسِ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ. وَجَعَلَتْ مَيْمُونَةُ أَمْرَهَا إِلَى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فجاء رَسُولُ اللَّهِ مَنْزِلَ الْعَبَّاسِ فَخَطَبَهَا إِلَى الْعَبَّاسِ فَزَوَّجَهَا إِيَّاهُ. أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ. حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي حَبِيبَةَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْحُصَيْنِ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لَمَّا خَطَبَ رَسُولُ اللَّهِ مَيْمُونَةَ جَعَلَتْ أَمْرَهَا إِلَى الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَزَوَّجَهَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ وَمَعْنُ بْنُ عِيسَى قَالا: حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أبي عبد الرحمن عن سليمان بْنِ يَسَارٍ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعَثَ أَبَا رَافِعٍ وَرَجُلا مِنَ الأَنْصَارِ فَزَوَّجَاهُ مَيْمُونَةَ قَبْلَ أَنْ يَخْرُجَ مِنَ الْمَدِينَةِ. أَخْبَرَنَا محمد بن عمر. حدثنا مُوسَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: تَزَوَّجَهَا رَسُولُ اللَّهِ فِي شَوَّالٍ وَهُوَ حَلالٌ عَامَ الْقَضِيَّةِ وَأَعْرَسَ بِهَا بِسَرِفَ وَتُوُفِّيَتْ بِسَرِفَ. أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الرَّقِّيُّ. حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ عَنْ مَيْمُونِ بن مهران أن قَالَ: دَخَلَتْ عَلَى صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ عَجُوزٌ كَبِيرَةٌ فَسَأَلَتْهَا: أَتَزَوَّجَ رَسُولُ اللَّهِ مَيْمُونَةَ وَهُوَ مُحْرِمٌ؟ فَقَالَتْ: لا وَاللَّهِ لَقَدْ تَزَوَّجَهَا وَإِنَّهُمَا لَحَلالانِ. أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ قَالَ: كَتَبَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ إِلَى أَبِي أَنْ سَلْ يَزِيدَ بْنِ الأَصَمِّ أَحَرَامًا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِينَ تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ أَمْ حَلالا. فَدَعَاهُ أَبِي فَأَقْرَأَهُ الْكِتَابَ فَقَالَ: خَطَبَهَا وَهُوَ حَلالٌ وَبَنَى بِهَا وَهُوَ حَلالٌ. وَأَنَا أَسْمَعُ يَزِيدَ يَقُولُ ذَلِكَ. أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ. أَخْبَرَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ. حَدَّثَنَا أَبُو فَزَارَةَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ الأَصَمِّ عَنْ أَبِي رَافِعٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ حَلالا وَبَنَى بِهَا حَلالا بِسَرِفَ. أَخْبَرَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ. حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا فَزَارَةَ يحدث عن يَزِيدَ بْنِ الأَصَمِّ عَنْ مَيْمُونَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَزَوَّجَهَا حَلالا وَبَنَى بِهَا حَلالا. أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الرَّقِّيُّ. حَدَّثَنَا أَبُو الْمَلِيحِ عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ قَالَ: كَتَبَ إِلَيَّ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَنْ سَلْ يَزِيدَ بْنِ الأَصَمِّ عَنْ تَزْوِيجِ رَسُولِ اللَّهِ مَيْمُونَةَ هَلْ تَزَوَّجَهَا وَهُوَ مُحْرِمٌ؟ فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ: تَزَوَّجَهَا وَهُمَا حَلالانِ وَدَخَلَ بِهَا وَهُوَ حَلالٌ. أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ. حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ بُرْقَانَ عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ عَطَاءٍ فَجَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ: هَلْ يَتَزَوَّجُ الْمُحْرِمُ؟ فَقَالَ عَطَاءٌ: مَا حَرَّمَ اللَّهُ النِّكَاحَ مُنْذُ أَحَلَّهُ. قَالَ مَيْمُونٌ: فَقُلْتُ: أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ كَتَبَ إِلَى. وَمَيْمُونٌ يَوْمَئِذٍ عَلَى أَرْضِ الْجَزِيرَةِ. أَنْ سَلْ يَزِيدَ بْنِ الأَصَمِّ أَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ يوم تزوج ميمونة حلالا أو حَرَامًا. قَالَ: فَقَالَ مَيْمُونٌ. فَقَالَ يَزِيدُ بْنُ الأَصَمِّ: تَزَوَّجَهَا وَهُوَ حَلالٌ. وَكَانَتْ مَيْمُونَةُ خَالَةَ يَزِيدَ بْنِ الأَصَمِّ. قَالَ عَطَاءٌ: مَا كُنَّا نَأْخُذُ هَذَا إِلا عَنْ مَيْمُونَةَ وَكُنَّا نَسْمَعُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ تَزَوَّجَهَا وَهُوَ مُحْرِمٌ. أَخْبَرَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ وَسُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ قَالا: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ مُطَرِّفٍ عَنْ رَبِيعَةَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي رَافِعٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ حَلالا وَكُنْتُ الرَّسُولَ بَيْنَهُمَا. أَخْبَرَنَا أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ أَبُو ضَمْرَةَ. حَدَّثَنِي ربيعة بن أبي عبد الرحمن عن سليمان بْنِ يَسَارٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعَثَ أَبَا رَافِعٍ وَرَجُلا مِنَ الأَنْصَارِ فَأَنْكَحَاهُ مَيْمُونَةَ وَهُوَ بِالْمَدِينَةِ قَبْلَ أَنْ يَخْرُجَ. أَخْبَرَنَا عَارِمُ بْنُ الْفَضْلِ. حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ قَالَ: كَتَبَ إِلَيَّ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَنْ سَلْ يَزِيدَ بْنِ الأَصَمِّ عَنْ تَزْوِيجِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَيْمُونَةَ فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ: تَزَوَّجَهَا حَلالا وَبَنَى بِهَا حَلالا وَبَنَى بِهَا بِسَرِفَ وَذَاكَ قَبْرُهَا تَحْتَ السَّقِيفَةِ. أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ. حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ يَزِيدَ بْنِ الأَصَمِّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: تَزَوَّجَهَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ حَلالٌ. أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ وَالْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ قَالا: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ قَالَ: قُلْتُ لابْنِ الْمُسَيِّبِ إِنَّ عِكْرِمَةَ يَزْعُمُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ وَهُوَ مُحْرِمٌ فَقَالَ: كَذَبَ مُخْبِثَانٌ. اذْهَبْ إِلَيْهِ فَسُبَّهُ. سَأُحَدِّثُكَ. قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ وَهُوَ مُحْرِمٌ فَلَمَّا حَلَّ تَزَوَّجَهَا. أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ عَنْ لَيْثٍ عَنْ عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: تَزَوَّجَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَيْمُونَةَ وَهُوَ مُحْرِمٌ. أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ. حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ عَنِ الْحَكَمِ عَنْ مِقْسَمٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: تَزَوَّجَ رَسُولُ اللَّهِ مَيْمُونَةَ وَهُوَ مُحْرِمٌ وَاحْتَجَمَ بِالْقَاحَةِ وَهُوَ مُحْرِمٌ. أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ. أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ بِنْتَ الْحَارِثِ بِسَرِفَ وَهُوَ مُحْرِمٌ ثُمَّ دَخَلَ بِهَا بِسَرِفَ بعد ما رَجَعَ. وَقَالَ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ: مَاتَتْ بِسَرِفَ وَقَبْرُهَا ثَمَّ. أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ وَهُوَ مُحْرِمٌ. أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى عَنْ إِسْرَائِيلَ عَنْ جَابِرٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ وَهُوَ مُحْرِمٌ. أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَسَدِيُّ. حَدَّثَنَا رَبَاحُ بْنُ أَبِي مَعْرُوفٍ عَنْ عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ خَالَتَهُ بِسَرِفَ وَهُوَ مُحْرِمٌ. وَكَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ لا يَرَى بِهِ بَأْسًا. أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيُّ. حَدَّثَنَا حَبِيبُ بْنُ الشَّهِيدِ أَنَّهُ سَمِعَ مَيْمُونَ بْنَ مِهْرَانَ يُحَدِّثُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ وَهُوَ مُحْرِمٌ. أَخْبَرَنَا هَوْذَةُ بْنُ خَلِيفَةَ. حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنْ جَابِرِ أَبِي الشَّعْثَاءِ أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ: تَزَوَّجَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَيْمُونَةَ وَهُوَ مُحْرِمٌ. أَخْبَرَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ. حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ. حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ: نَكَحَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَالَتِي مَيْمُونَةَ وَهُوَ مُحْرِمٌ. أَخْبَرَنَا عَارِمُ بْنُ الْفَضْلِ. أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ. حَدَّثَنَا أَيُّوبُ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ وهو محرم. أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الرَّقِّيُّ. حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ عَنْ عَطَاءٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ وَهُوَ مُحْرِمٌ. أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ وَالْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ عَنْ زَكَرِيَّاءَ بْنِ أَبِي زَائِدَةَ عَنْ عَامِرٍ الشَّعْبِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ وَهُوَ مُحْرِمٌ. قَالَ الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ فِي حَدِيثِهِ: وَاحْتَجَمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ. أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ وَيَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالُوا: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي السَّفَرِ عَنْ عَامِرٍ قَالَ: مَلَكَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَيْمُونَةَ وَهُوَ مُحْرِمٌ وَاحْتَجَمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ. أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى. أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ عن جَابِرٍ عَنْ عَامِرٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ بِنْتَ الْحَارِثِ وَهُوَ مُحْرِمٌ وَاحْتَجَمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ. أَخْبَرَنَا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: تَزَوَّجَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَيْمُونَةَ وَهُوَ مُحْرِمٌ. أَخْبَرَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنَا قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ. حَدَّثَنَا أَبُو يَزِيدَ الْمَدِينِيُّ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ وَهُوَ مُحْرِمٌ. أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ. حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ عِكْرِمَةَ أَنَّ مَيْمُونَةَ بِنْتَ الحرث وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ. حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَمْرَةَ قَالَ: قِيلَ لَهَا إِنَّ مَيْمُونَةَ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَتْ: تَزَوَّجَهَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى مَهْرِ خَمْسِ مِائَةِ دِرْهَمٍ وَوَلِيَ نِكَاحَهُ إِيَّاهَا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ. أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَسَدِيُّ قَالا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: كَانَ اسْمُ مَيْمُونَةَ بَرَّةَ فَسَمَّاهَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَيْمُونَةَ. أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ عَمْرٍو عَنْ أَبِي الشَّعْثَاءِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَخْبَرَتْهُ مَيْمُونَةُ أَنَّهَا كَانَتْ تَغْتَسِلُ هِيَ وَالنَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ. أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَمْرٍو أَبُو عَامِرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ أُمِّ هَانِئٍ قَالَتْ: اغْتَسَلَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَمَيْمُونَةُ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ. أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَمْرٍو أَبُو عَامِرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ أُمِّ هَانِئٍ قَالَتْ: اغْتَسَلَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَمَيْمُونَةُ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ قَصْعَةٍ فِيهَا أَثَرُ الْعَجِينِ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ. حَدَّثَنَا أَبُو شِهَابٍ عَنِ الشَّيْبَانِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ عَنْ مَيْمُونَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي فِي مَسْجِدِهِ عَلَى خُمْرَةٍ وَأَنَا نَائِمَةٌ إِلَى جَنْبِهِ فَيُصِيبُنِي ثَوْبُهُ وَأَنَا حَائِضٌ. أَخْبَرَنَا مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ. أَخْبَرَنَا شَرِيكٌ عَنْ سِمَاكٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ مَيْمُونَةَ قَالَتْ: أَجْنَبْتُ أَنَا وَرَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَاغْتَسَلْتُ مِنْ جَفْنَةٍ فَفَضَلَتْ فَضْلَةٌ فَجَاءَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَاغْتَسَلَ مِنْهَا فَقُلْتُ: إِنِّي قَدِ اغْتَسَلْتُ مِنْهَا. . أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ. حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ كُرَيْبٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: . أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ. حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ محمد مَوْلَى خُزَاعَةَ عَنْ صَالِحِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أُمِّ ذَرَّةَ عَنْ مَيْمُونَةَ قَالَتْ: . أَخْبَرَنَا هِشَامُ أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ. حَدَّثَنَا لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ بُكَيْرٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ الْخَوْلانِيِّ قَالَ: رَأَيْتُ مَيْمُونَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تُصَلِّي فِي دِرْعٍ سَابِغٍ لا إِزَارَ عَلَيْهَا. أَخْبَرَنَا عَارِمُ بْنُ الْفَضْلِ. حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ أَبِي فَزَارَةَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ الأَصَمِّ أَنَّ مَيْمُونَةَ حَلَقَتْ رَأْسَهَا فِي إِحْرَامِهَا فَمَاتَتْ وَرَأْسُهَا مُجَمَّمٌ. أَخْبَرَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ. حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلالٍ. حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: . أَخْبَرَنَا كَثِيرُ بْنُ هِشَامٍ. حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ بُرْقَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ الأَصَمِّ قَالَ: تَلَقَّيْتُ عَائِشَةَ وَهِيَ مُقْبِلَةٌ مِنْ مَكَّةَ أَنَا وَابْنُ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ. وَهُوَ ابْنُ أُخْتِهَا. وَقَدْ كُنَّا وَقَعْنَا فِي حَائِطٍ مِنْ حِيطَانِ الْمَدِينَةِ فَأَصَبْنَا مِنْهُ فَبَلَغَهَا ذَلِكَ فَأَقْبَلَتْ عَلَى ابْنِ أُخْتِهَا تَلُومُهُ وَتَعْذِلُهُ. ثُمَّ أَقْبَلَتْ عَلَيَّ فَوَعَظَتْنِي مَوْعِظَةً بَلِيغَةً ثُمَّ قَالَتْ: أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى سَاقَكَ حَتَّى جَعَلَكَ فِي بَيْتِ نَبِيِّهِ؟ ذَهَبَتْ وَاللَّهِ مَيْمُونَةُ وَرَمَى بِحَبْلِكَ عَلَى غَارِبِكَ. أَمَا إِنَّهَا كَانَتْ مِنْ أَتْقَانَا لِلَّهِ وَأَوْصَلِنَا لِلرَّحِمِ. أَخْبَرَنَا كَثِيرُ بْنُ هِشَامٍ. حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ بُرْقَانَ. حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ الأَصَمِّ قَالَ: كَانَ مِسْوَاكُ مَيْمُونَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ زَوْجِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مُنْقَعًا فِي مَاءٍ فَإِنْ شَغَلَهَا عَمَلٌ أَوْ صَلاةٌ وَإِلا أَخَذَتْهُ فَاسْتَاكَتْ بِهِ. أَخْبَرَنَا كَثِيرُ بْنُ هِشَامٍ. حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ بُرْقَانَ. حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ الأَصَمِّ أن ذا قَرَابَةٍ لِمَيْمُونَةَ دَخَلَ عَلَيْهَا وَجَدَتْ مِنْهُ رِيحَ شَرَابٍ فَقَالَتْ: لَئِنْ لَمْ تَخْرُجْ إِلَى الْمُسْلِمِينَ فَيَجْلِدُوكَ. أَوْ قَالَتْ يُطَهِّرُوكَ. لا تَدْخُلْ عَلَى بَيْتِي أَبَدًا. أَخْبَرَنَا قَبِيصَةُ بْنُ عُقْبَةَ. حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِي عَائِشَةَ عَنْ رَجُلٍ عَنْ مَيْمُونَةَ أَنَّهَا أَبْصَرَتْ حَبَّةَ رُمَّانٍ فِي الأَرْضِ فَأَخَذَتْهَا وَقَالَتْ: إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْفَسادَ. أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَضْرَمِيُّ. حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ. حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُقْبَةَ عَنْ كُرَيْبٍ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: بَعَثَنِي ابْنُ عَبَّاسٍ أَقُودُ بَعِيرَ مَيْمُونَةَ فَلَمْ أَزَلْ أَسْمَعُهَا تُهِلُّ حَتَّى رَمَتْ جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ. أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ. حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ وَهْبٍ الْعَامِرِيُّ الْبَكَّائِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنِي يَزِيدُ بْنُ الأَصَمِّ قَالَ: رَأَيْتُ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ مَيْمُونَةَ تَحْلِقُ رَأْسَهَا بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَسَأَلْتُ عُقْبَةَ لِمَ؟ فَقَالَ: أَرَاهُ تَبَتَّلَ. أَخْبَرَنَا مَعْنُ بْنُ عِيسَى. حَدَّثَنَا مَخْرَمَةُ بْنُ بُكَيْرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ الْخَوْلانِيِّ وَكَانَ يَكُونُ فِي حَجْرِ مَيْمُونَةَ أَنَّهُ كَانَ يَرَى مَيْمُونَةَ تُصَلِّي فِي الدِّرْعِ وَالْخِمَارِ وَلَيْسَ عَلَيْهَا إِزَارٌ. أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ. حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ بُرْقَانَ. أَخْبَرَنِي مَيْمُونٌ قَالَ: سَأَلْتُ صَفِيَّةَ بِنْتَ شَيْبَةَ فَقَالَتْ: تَزَوَّجَ رَسُولُ اللَّهِ مَيْمُونَةَ بِسَرِفَ وَبَنَى بِهَا ثُمَّ فِي قُبَّةٍ لَهَا. وَمَاتَتْ بِسَرِفَ ثُمَّ دُفِنَتْ فِي مَوْضِعِ قُبَّتِهَا الَّتِي بَنَى بِهَا فِيهَا. أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ وَوَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ بْنِ حَازِمٍ قَالا: حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ عَنْ أَبِي فَزَارَةَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ الأَصَمِّ قَالَ: دَفَنَّا مَيْمُونَةَ بِسَرِفَ فِي الظُّلَّةِ الَّتِي بَنَى بِهَا فِيهَا رَسُول اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَكَانَتْ يَوْمَ مَاتَتْ مَحْلُوقَةً قَدْ حَلَقَتْ فِي الْحَجِّ. فَنَزَلْنَا فِي قَبْرِهَا أَنَا وابن عَبَّاسٍ فَلَمَّا وَضَعْنَاهَا مَالَ رَأْسُهَا فَأَخَذْتُ رِدَائِي فَوَضَعْتُهُ تَحْتَ رَأْسِهَا فَانْتَزَعَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ فَأَلْقَاهُ وَوَضَعَ تَحْتَ رَأْسِهَا كَذَّانَةً. يَعْنِي حَجَرًا. أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ. حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ عَنْ عَطَاءٍ قَالَ: تُوُفِّيَتْ مَيْمُونَةُ بِسَرِفَ فَخَرَجْنَا مَعَ ابْنِ عَبَّاسٍ إِلَيْهَا فَقَالَ: إِذَا رَفَعْتُمْ نَعْشَهَا فَلا تُزَعْزِعُوهَا وَلا تُزَلْزِلُوهَا فَإِنَّهُ كَانَ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تِسْعُ نِسْوَةٍ كَانَ يَقْسِمُ لِثَمَانٍ وَلا يَقْسِمُ لِوَاحِدَةٍ. وَقَالَ غَيْرُ ابْنِ جُرَيْجٍ فِي هَذَا الْحَدِيثِ: تُوُفِّيَتْ بِمَكَّةَ فَحَمَلَهَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ وَجَعَلَ يَقُولُ لِلَّذِينَ يَحْمِلُونَهَا: ارْفُقُوا بِهَا فَإِنَّهَا أُمُّكُمْ. حَتَّى دَفَنَهَا بِسَرِفَ. أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ. حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُحَرَّرِ عَنْ يَزِيدَ بْنِ الأَصَمِّ قَالَ: حَضَرْتُ قَبْرَ مَيْمُونَةَ فَنَزَلَ فِيهِ ابْنُ عَبَّاسٍ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ وَأَنَا وَعُبَيْدُ اللَّهِ الْخَوْلانِيُّ. وَصَلَّى عَلَيْهَا ابْنُ عَبَّاسٍ. قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ: تُوُفِّيَتْ سَنَةِ إِحْدَى وَسِتِّينَ فِي خِلافَةِ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ وَهِيَ آخِرُ مَنْ مَاتَ مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَكَانَ لَهَا يَوْمَ تُوُفِّيَتْ ثَمَانُونَ أَوْ إِحْدَى وَثَمَانُونَ سَنَةً. وَكَانَتْ جَلِدَةً. أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الْحَكِيمِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي فَرْوَةَ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ الأَعْرَجَ يُحَدِّثُ فِي مَجْلِسِهِ بِالْمَدِينَةِ يَقُولُ: أَطْعَمَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَيْمُونَةَ بِنْتَ الْحَارِثِ بِخَيْبَرَ ثَمَانِينَ وَسْقًا تَمْرًا وَعِشْرِينَ وَسْقًا شَعِيرًا. وَيُقَالُ قَمْحًا. ذكر من تزوج رسول الله ص. مِنَ النِّسَاءِ فلم يجمعهن ومن فارق منهن وسبب مفارقته إياهن

al-Ṭabaqāt

Khalīfa b. al-Khayyāṭ · d. 854 CE · 1 entry

الطبقات — خليفة بن الخياط

  • assessment snippetshamela-8682 page 586, entry [118], entry [3286] source_entry_id=528897267 chars
    - وميمونة بنت الحارث، اسمها: لبابة بنت الحارث بن حزن بن بجير بن الهزم بن رويبة بن عبد الله بن هلال بن عامر بن صعصعة. أمها هند بنت عوف بن زهير بن عمرو بن جبير. أم الفضل زوج العباس بن عبد المطلب, وهى أم الفضل وعبد الله ابني العباس. وميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم.

- - الوفيات والأحداث

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 33, entry [497]72 chars
    ميمونة بنت الحارث العامرية الهلالية: أم المؤمنين، أم المؤمنين، ت ٥١ هـ -

(no source attribution)

— · 1 entry

  • assessment snippet315 chars
    She was the sister of ‘Abbas' wife, Umm Al-Fadl Lababa AI-Kubra bint Harith Hilaliya. The Prophet (ﷺ) married her in Dhul Oa'dah, 7 A H. She came to the Prophet (ﷺ); as his bride at Sarf, nine miles outside Makkah. She also died at Sarf in 38, 61 or 62 A.H. and was buried there. Her grave site is known even today.

أبو موسى الرعيني - الجامع لما في المصنفات الجوامع من أسماء الصحابة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2951, entry [7924]74 chars
    ٧١٩٠ - ميمونة بنت الحارث الهلالية (¬١). زوج النبي ﷺ، تقدم ذكرها في أزواجه.

أبو نعيم الأصبهاني - معرفة الصحابة لأبي نعيم

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 10871, entry [4067]3,786 chars
    مَيْمُونَةُ بِنْتُ الْحَارِثِ بْنِ حَزْنِ بْنِ بُجَيْرِ بْنِ الْهَدْمِ بْنِ رُوَيْبَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ هِلَالِ بْنِ عَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ، خَالَةُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ، كَانَتْ عِنْدَ رَجُلٍ مِنْ بَنِي عَامِرِ بْنِ لُؤَيٍّ، فَتَزَوَّجَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ عَامَ عُمْرَةِ الْقَضَاءِ سَنَ…
    ▸ expand full passage (3,786 chars)
    مَيْمُونَةُ بِنْتُ الْحَارِثِ بْنِ حَزْنِ بْنِ بُجَيْرِ بْنِ الْهَدْمِ بْنِ رُوَيْبَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ هِلَالِ بْنِ عَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ، خَالَةُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ، كَانَتْ عِنْدَ رَجُلٍ مِنْ بَنِي عَامِرِ بْنِ لُؤَيٍّ، فَتَزَوَّجَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ عَامَ عُمْرَةِ الْقَضَاءِ سَنَةَ سَبْعٍ بِمَكَّةَ، وَبَنَى بِهَا بِسَرِفَ مِنْ مَكَّةَ عَلَى عَشْرَةِ أَمْيَالٍ، وَصَدَرَتْ مَعَهُ إِلَى الْمَدِينَةِ، وَلِيَ أَمْرَهَا عَبَّاسٌ، فَزَوَّجَهَا مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ لِأَنَّ أُخْتَهَا أُمُّ الْفَضْلِ، كَانَتْ تَحْتَ الْعَبَّاسِ، وَقِيلَ: هِيَ الَّتِي وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ ﷺ، وَفِيهَا نَزَلَتْ: ﴿وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ﴾ [الأحزاب: ٥٠] أُمُّهَا هِنْدُ الْجُرَشِيَّةُ، وَلَدَتْ بَنَاتٍ مِنْ رَجُلَيْنِ، مِنْهُنَّ مَيْمُونَةُ زَوْجُ النَّبِيِّ ﷺ، وَأُمُّ الْفَضْلِ بِنْتُ الْحَارِثِ كَانَتْ تَحْتَ الْعَبَّاسِ، وَزَيْنَبُ بِنْتُ عُمَيْسٍ الْخَثْعَمِيَّةُ، وَكَانَتْ تَحْتَ حَمْزَةَ، وَسَلْمَى بِنْتُ عُمَيْسٍ، وَكَانَتْ تَحْتَ شَدَّادِ بْنِ الْهَادِ، وَأَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ، وَكَانَتْ تَحْتَ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، كُلُّهُنَّ بَنَاتُ هِنْدٍ الْجُرَشِيَّةِ، تُوُفِّيَتْ مَيْمُونَةُ عَامَ الْحَرَّةِ بِمَكَّةَ، وَدُفِنَتْ فِي قُبَّتِهَا بِسَرِفَ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ رَوَى عَنْ مَيْمُونَةَ ابْنُ أُخْتِهَا عَبْدُ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ، وَعُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ، وَيَزِيدُ بْنُ الْأَصَمِّ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ شَدَّادِ بْنِ الْهَادِ، وَعَطَاءُ بْنُ يَسَارٍ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ يَسَارٍ، وَكُرَيْبٌ، وَعُبَيْدُ بْنُ السَّبَّاقِ فِي آخَرِينَ٧٤٤٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي عَاصِمٍ، ثنا ابْنُ كَاسِبٍ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْأُمَوِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي لَبِيدٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: «⦗٣٢٣٥⦘ وَلَّتْ مَيْمُونَةُ أَمْرَهَا أُمَّ الْفَضْلِ، وَوَلَّتْ أُمُّ الْفَضْلِ الْعَبَّاسَ، فَزَوَّجَهَا مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ»٧٤٥٠ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ مَيْمُونَةَ، أَنَّ شَاةً مَاتَتْ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «أَلَا دَبَغْتُمْ إِهَابَهَا؟» رَوَاهُ شُعْبَةُ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِيهِ، وَرَوَاهُ أَبُو عَاصِمٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ مَيْمُونَةَ وَرَوَاهُ الزُّهْرِيُّ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ مَيْمُونَةَ وَرَوَاهُ اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، وَعَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ فَرْقَدٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَالِكِ بْنِ حُذَافَةَ، عَنْ أُمِّهِ الْعَالِيَةِ بِنْتِ سُبَيْعٍ، عَنْ مَيْمُونَةَ، نَحْوَهُ، وَقَالَ: «يُطَهِّرُهَا الْمَاءُ وَالْقَرَظُ»٧٤٥١ - حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، ثنا أَبُو حَصِينٍ، ثنا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْحِمَّانِيُّ، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، ثنا الْأَعْمَشُ، عَنْ حُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنْ مَيْمُونَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «مَنِ ادَّانَ دَيْنًا يَنْوِي قَضَاءَهُ أَدَّاهُ اللهُ عَنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» قَالَ أَبُو بَكْرٍ: فَلَقِيتُ حَصِينًا، فَسَأَلْتُهُ عَنْهُ؟ فَأَنْكَرَهُ، فَلَقِيتُ الْأَعْمَشَ، فَأَخْبَرْتُهُ، فَقَالَ: كَذَبَ وَاللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ، لَهُوَ أَخْبَرَنِي بِهِ٧٤٥٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَخْلَدٍ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ الْهَيْثَمِ الْبَزَّارُ، ثنا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثنا أَبُو بَكْرٍ الْهُذَلِيُّ، عَنْ عَامِرٍ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَدَّادٍ، عَنْ مَيْمُونَةَ، قَالَتْ: مَا خَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنْ بَيْتِي إِلَّا رَافِعٌ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ، وَقَالَ: «اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَضِلَّ، أَوْ أَذِلَّ، أَوْ أَجْهَلَ، أَوْ يُجْهَلَ عَلَيَّ، أَوْ أَظْلِمَ، أَوْ أُظْلَمَ»
  • exact linked passagemedium confidencepage 11532, entry [4354]148 chars
    مَيْمُونَةُ بِنْتُ الْحَارِثِ بْنِ حَزْنِ بْنِ بُجَيْرٍ الْهِلَالِيَّةُ زَوْجَةُ النَّبِيِّ ﷺ، وَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُهَا فِي أَزْوَاجِ النَّبِيِّ ﷺ

ابن الجوزي - المنتظم في تاريخ الملوك والأمم

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1890, entry [1451]142 chars
    ٤١٢- ميمونة بنت الحارث، زوج رسول الله ﷺ [٦] : تزوجها في عمرة القضية بسرف، بعد أن خرج من مكة، وبنى بها هناك، واتفق أنها ماتت هناك في هذه السنة.

ابن حجر العسقلاني - الإصابة في تمييز الصحابة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4235, entry [13224]3,887 chars
    ١١٧٨٣- ميمونة بنت الحارث بن حزن الهلاليّة «١» ، أخت أم الفضل لبابة. تقدم نسبها مع أختها في حرف اللّام وميمونة في أمّ المؤمنين، كان اسمها برّة، فسماها النبيّ ﵌ ميمونة، وكانت قبل النبيّ ﵌ عند أبي رهم بن عبد العزى بن عبد ودّ بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤيّ القرشيّ العامريّ، وقيل عند سخبرة بن أبي رهم الم…
    ▸ expand full passage (3,887 chars)
    ١١٧٨٣- ميمونة بنت الحارث بن حزن الهلاليّة «١» ، أخت أم الفضل لبابة. تقدم نسبها مع أختها في حرف اللّام وميمونة في أمّ المؤمنين، كان اسمها برّة، فسماها النبيّ ﵌ ميمونة، وكانت قبل النبيّ ﵌ عند أبي رهم بن عبد العزى بن عبد ودّ بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤيّ القرشيّ العامريّ، وقيل عند سخبرة بن أبي رهم المذكور، وقيل عند حويطب بن عبد العزّى، وقيل عند فروة أخيه، وتزوّجها رسول اللَّه ﷺ في ذي القعدة سنة سبع لما اعتمر عمرة القضيّة، فيقال: أرسل جعفر بن أبي طالب يخطبها، فأذنت للعبّاس فزوّجها منه، ويقال: إنّ العبّاس وصفها له، وقال: قد تأيّمت من أبي رهم فتزوّجها. وقال ابن إسحاق في رواية يونس بن بكير وغيره عنه: ثم تزوج بعد صفية ميمونة، وكانت عند أبي رهم. قال يونس بن بكير: وحدّثني جعفر بن برقان، عن ميمونة بن مهران، عن يزيد بن الأصمّ، قال: تزوّجها رسول اللَّه ﵌ وهو حلال، وبنى بها في قبة لها، وماتت بعد ذلك فيها. انتهى. وهذا مرسل، عن ميمونة بنت خالد بن يزيد بن الأصمّ، وقد خالفه ابن خالتها الأخرى عبد اللَّه بن عبّاس، فجزم بأنه تزوّجها وهو محرم. وهو في صحيح البخاريّ، وقد انتشر الاختلاف في هذا الحكم بين الفقهاء، ومنهم من جمع بأنه عقد عليها. وهو محرم، وبنى بها بعد أن أحلّ من عمرته بالتنعيم وهو حلالفي الحلّ، وذلك بيّن من سياق القصّة عند ابن إسحاق. وقيل: عقد له عليها قبل أنّ يحرم، وانتشر أمر تزويجها بعد أن أحرم، فاشتبه الأمر. وقد ذكر الزّهريّ وقتادة أنها التي وهبت نفسها للنّبيّ ﵌، فنزلت فيها الآية. وقيل الواهبة غيرها. وقيل إنهن تعدّدن، وهو الأقرب. قال ابن سعد: كانت آخر امرأة تزوّجها- يعني ممن دخل بها، وذكر بسند له أنه تزوّجها في شوال سنة سبع، فإن ثبت صحّ أنه تزوّجها وهو حلال، لأنه إنما أحرم في ذي القعدة منها، وذكر بسند له فيه الواقديّ إلى علي بن عبد اللَّه بن عباس، قال: لما أراد رسول اللَّه ﵌ الخروج إلى مكّة للعمرة بعث أوس بن خولي، وأبا رافع إلى العبّاس ليزوّجه ميمونة، فأضلّا بعيريهما، فأقاما أياما ببطن رابغ إلى أن قدم رسول اللَّه ﵌، فوجدا بعيريهما، فسارا معه حتى قدما مكّة، فأرسل إلى العبّاس يذكر ذلك له فجعلت أمرها إلى رسول اللَّه ﵌، فجاء إلى منزل العباس فخطبها إلى العبّاس فزوّجها إيّاه. ومن طريق سليمان بن يسار أن النّبيّ ﵌ بعث أبا رافع، وآخر يزوّجانه ميمونة قبل أن يخرج من المدينة. وأخرج ابن سعد أيضا من طريق عبد الكريم، عن ميمون بن مهران، قال: دخلت على صفية بنت شيبة وهي كبيرة، فسألتها أتزوّج رسول اللَّه ﵌ ميمونة وهو محرّم؟ فقالت: لا، واللَّه، لقد تزوّجها وإنهما لحلالان. وقال ابن سعد: حدّثنا أبو نعيم، حدّثنا هشام بن سعد، عن عطاء الخراسانيّ، قلت لابن المسيّب: إن عكرمة يزعم أنّ رسول اللَّه ﵌ تزوّج ميمونة وهو محرم، فقال: سأحدّثك، قدم رسول اللَّه ﵌ وهو محرم، فلما حلّ تزوّجها. وقال ابن سعد: حدّثنا محمد بن عمر، وأنبأنا ابن جريج، عن أبي الزّبير، عن عكرمة- أنّ ميمونة بنت الحارث وهبت نفسها لرسول اللَّه ﵌. وعن محمد بن عمر، عن موسى بن محمد بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن عمرة، قال: قيل لها إنّ ميمونة وهبت نفسها: فقالت: تزوّجها رسول اللَّه ﷺ على مهر خمسمائة درهم، وولي نكاحه إياها العبّاس. وأخرج ابن سعد بسند صحيح إلى ابن عباس، قال: قال رسول اللَّه ﷺ. «الأخوات مؤمنات: ميمونة، وأمّ الفضل، وأسماء» . وقال ابن سعد: أخبرنا كثير بن هشام، حدّثناجعفر بن برقان، حدّثنا يزيد بن الأصمّ، قال: تلقيت عائشة من مكّة أنا وابن طلحة من أختها، وقد كنّا وقفنا على حائط من حيطان المدينة، فأصبنا منه، فبلغها ذلك، فأقبلت على ابن أختها تلومه، ثم أقبلت عليّ فوعظتني موعظة بليغة، ثم قالت: أما علمت أنّ اللَّه ساقك حتى جعلك في بيت من بيوت نبيّه، ذهبت واللَّه ميمونة ورمى بحبلك على غاربك، أما إنها كانت من أتقانا للَّه وأوصلنا للرّحم. وهذا سند صحيح. وقال أيضا: حدّثنا أبو نعيم، حدّثنا جعفر بن برقان، أخبرني ميمون بن مهران: سألت صفية بنت شيبة، فقالت: تزوّج رسول اللَّه ﵌ ميمونة بسرف «١» وبنى بها في قبّة لها، وماتت بسرف، ودفنت في موضع قبّتنا، وكانت وفاة ميمونة سنة إحدى وخمسين. ونقل ابن سعد عن الواقديّ أنها ماتت سنة إحدى وستين، قال: وهي آخر من مات من أزواج النبيّ ﷺ. انتهى. ولولا هذا الكلام الأخير لاحتمل أن يكون قوله وستين وهما من بعض الرّواة، ولكن دل أثر عائشة الّذي حكاه عنها يزيد بن الأصمّ أنّ عائشة ماتت قبل الستين بلا خلاف، والأثر المذكور صحيح، فهو أولى من قول الواقديّ. وقد جزم يعقوب بن سفيان بأنها ماتت سنة تسع وأربعين، وقال غيره: ماتت سنة ثلاث وستين. وقيل: سنة ست وستين، وكلاهما غير ثابت. والأول أثبت.

ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط الرسالة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2759, entry [13400]836 chars
    ميمونة بنت الحارث العامرية الهلالية، زوج النبي ﵌ تزوجها سنة سبع. روت عن: النبي ﵌. وعنها: ابن أختها عبد الله بن عباس، وابن أختها الأخرى عبد الله بن شداد بن الهاد، وابن أخيها عبد الرحمن بن السائب الهلالي، وابن أختها الأخرى يزيد بن الأصم، وربيبها عبيد الله الخولاني، ومولاتها ندبة، ومولاها عطاء بن يسار،…
    ▸ expand full passage (836 chars)
    ميمونة بنت الحارث العامرية الهلالية، زوج النبي ﵌ تزوجها سنة سبع. روت عن: النبي ﵌. وعنها: ابن أختها عبد الله بن عباس، وابن أختها الأخرى عبد الله بن شداد بن الهاد، وابن أخيها عبد الرحمن بن السائب الهلالي، وابن أختها الأخرى يزيد بن الأصم، وربيبها عبيد الله الخولاني، ومولاتها ندبة، ومولاها عطاء بن يسار، ومولاها سليمان بن يسار، وإبراهيم بن عبد الله بن معبد بن عباس، وكريب مولى ابن عباس، وعبيد بن السباق، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة، والعالية بنت سبيع، وغيرهم. قيل: كان اسمها برة، فسماها رسول الله ﵌ ميمونة، وتوفيت بسرف حيث بنى بها رسول الله ﵌ وهو ما بين مكة والمدينة، وذلك سنة إحدى وخمسين، وقيل: سنة ثلاث وستين، وصلى عليها عبد الله بن عباس. قلت: القول الأول هو الصحيح، وأما الأخيران فغلط بلا ريب، فقد صح من حديث يزيد بن الأصم، قال: دخلت على عائشة بعد وفاة ميمونة، فقالت: كانت من أتقانا. وقال يعقوب بن سفيان: توفيت سنة تسع وأربعين. • ٤ -

ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط المعرفة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3494, entry [10583]829 chars
    ١٢١٣٨ - ع: ميمونة بنت الحارث العامرية الهلالية. زوج النبي ﷺ تزوجها سنة سبع. روت عن: النبي ﷺ. وعنها: ابن أختها عبد الله بن عباس، وابن أختها الأخرى عبد الله بن شداد بن الهاد وابن أختها عبد الرحمن بن السائب الهلالي، وابن أختها الأخرى يزيد بن الأصم، وربيبها عبيد الله الخولاني، ومولاتها ندبة، ومولاها عطا…
    ▸ expand full passage (829 chars)
    ١٢١٣٨ - ع: ميمونة بنت الحارث العامرية الهلالية. زوج النبي ﷺ تزوجها سنة سبع. روت عن: النبي ﷺ. وعنها: ابن أختها عبد الله بن عباس، وابن أختها الأخرى عبد الله بن شداد بن الهاد وابن أختها عبد الرحمن بن السائب الهلالي، وابن أختها الأخرى يزيد بن الأصم، وربيبها عبيد الله الخولاني، ومولاتها ندبة، ومولاها عطاء بن يسار، ومولاها سليمان بن يسار، وإبراهيم بن عبد الله بن معبد بن عباس، وكريب مولى ابن عباس، وعبيدة بن السباق، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة، والعالية بنت سبيع، وغيرهم. وقيل: كان اسمها برة فسماها رسول الله ﷺ ميمونة وتوفيت بسرف حيث بنى بها رسول الله وهو ما بين مكة والمدينة وذلك سنة إحدى وخمسين وقيل: سنة ثلاث وستين وصلى عليها عبد الله بن عباس. قلت: القول الأول هو الصحيح وأما الأخيران فغلط بلا ريب فقد صح من حديث يزيد بن الأصم قال: دخلت على عائشة بعد وفاة ميمونة فقالت كانت من اتقانا وقال يعقوب بن سفيان: توفيت سنة تسع وأربعين.

ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط دبي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 13036, entry [9347]982 chars
    [٩٢٠٣] (ع) ميمونة بنت الحارث الهلالية، زوج النبي ﷺ -، تزوجها سنة سبع. روت عن: النبي ﷺ. وعنها: ابن اختها: عبد الله بن عباس، وابن أختها الأخرى: عبد الله بن شداد بن الهاد، وابن أخيها: عبد الرحمن بن السائب الهلالي، وابن أختها (¬٤) الأخرى: يزيد بن الأصم، وربيبها: عبيد الله الخولاني، ومولاتها: نَدْبة، ومو…
    ▸ expand full passage (982 chars)
    [٩٢٠٣] (ع) ميمونة بنت الحارث الهلالية، زوج النبي ﷺ -، تزوجها سنة سبع. روت عن: النبي ﷺ. وعنها: ابن اختها: عبد الله بن عباس، وابن أختها الأخرى: عبد الله بن شداد بن الهاد، وابن أخيها: عبد الرحمن بن السائب الهلالي، وابن أختها (¬٤) الأخرى: يزيد بن الأصم، وربيبها: عبيد الله الخولاني، ومولاتها: نَدْبة، ومولاها: عطاء بن يسار، ومولاها: سليمان بن يسار، وإبراهيم بن عبدالله بن معبد بن عباس، وكريب مولي ابن عباس، وعبيد بن السباق، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة، والعالية بنت سبيع، وغيرهم.وقيل: كان اسمها برة، فسماها رسول الله ﷺ ميمونة، وتوفيت بسَرِف (¬١) حيث بنى بها رسول الله ﷺ، وهو ما بين مكة والمدينة، وذلك سنة إحدى وخمسين، وقيل: سنة ثلاث وستين، وقيل: سنة ست وستين (¬٢)، وصلى عليها عبد الله بن عباس (¬٣). قلت: القول الأول هو الصحيح، أما الآخران فغلط بلا ريب، فقد صح من حديث يزيد بن الأصم قال: دخلت على عائشة بعد وفاة ميمونة، فقالت: كانت من أتقانا الله (¬٤). وقال يعقوب بن سفيان: توفيت سنة تسع وأربعين (¬٥). وخالف الجميع ابن الجوزي فأرخها في "المنتظم" سنة إحدى وستين (¬٦)، وهو غلط كما تقدم.

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2771, entry [4805]10,956 chars
    ٤١٣٧ - ميمونة بنت الحارث بن حزن بن بجير بن الهزم بن رؤيبة بن عبد الله بن هلال بن عامر بن صعصعة. وأمها هند بنت عوف بن زهير بن الحارث بن حماطة بن جرش. ويقال ابن جريش. كان مسعود بن عمرو بن عمير الثقفي تزوج ميمونة في الجاهلية ثم فارقها فخلف عليها أبو رهم بن عبد العزى بن أبي قيس من بني مالك بن حسل بن عام…
    ▸ expand full passage (10,956 chars)
    ٤١٣٧ - ميمونة بنت الحارث بن حزن بن بجير بن الهزم بن رؤيبة بن عبد الله بن هلال بن عامر بن صعصعة. وأمها هند بنت عوف بن زهير بن الحارث بن حماطة بن جرش. ويقال ابن جريش. كان مسعود بن عمرو بن عمير الثقفي تزوج ميمونة في الجاهلية ثم فارقها فخلف عليها أبو رهم بن عبد العزى بن أبي قيس من بني مالك بن حسل بن عامر بن لؤي فتوفي عنها فتزوجها رسول الله ﷺ زوجه إياها العباس بن عبد المطلب وكان يلي أمرها وهي أخت أم الفضل بنت الحارث الهلالية لأبيها وأمها. وتزوجها رسول الله بسرف على عشرة أميال من مكة. وكانت آخر امرأة تزوجها رسول الله ﷺ وذلك سنة سبع في عمرة القضية. أخبرنا محمد بن عمر. حدثني موسى بن محمد بن إبراهيم عن أبيه قال: تزوجرسول الله ﷺ ميمونة بنت الحارث في شوال سنة سبع من الهجرة. أخبرنا محمد بن عمر. حدثني إبراهيم بن محمد بن موسى عن الفضيل بن عبد الله عن علي بن عبد الله بن عباس قال: لما أراد رسول الله ﷺ الخروج إلى مكة عام القضية بعث أوس بن خولي وأبا رافع إلى العباس فزوجه ميمونة. فاضلا بعيريهما فأقاما أياما ببطن رابغ حتى أدركهما رسول الله بقديد وقد ضما بعيريهما. فسارا معه حتى قدم مكة فأرسل إلى العباس فذكر ذلك له. وجعلت ميمونة أمرها إلى رسول الله ﷺ فجاء رسول الله منزل العباس فخطبها إلى العباس فزوجها إياه. أخبرنا محمد بن عمر. حدثنا إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة عن داود بن الحصين عن عكرمة عن ابن عباس قال: لما خطب رسول الله ميمونة جعلت أمرها إلى العباس بن عبد المطلب فزوجها رسول الله ﷺ. أخبرنا محمد بن عمر ومعن بن عيسى قالا: حدثنا مالك بن أنس عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن عن سليمان بن يسار أن النبي ﷺ بعث أبا رافع ورجلا من الأنصار فزوجاه ميمونة قبل أن يخرج من المدينة. أخبرنا محمد بن عمر. حدثنا موسى بن محمد بن إبراهيم عن أبيه قال: تزوجها رسول الله في شوال وهو حلال عام القضية وأعرس بها بسرف وتوفيت بسرف. أخبرنا عبد الله بن جعفر الرقي. حدثنا عبيد الله بن عمرو عن عبد الكريم عن ميمون بن مهران أن قال: دخلت على صفية بنت شيبة عجوز كبيرة فسألتها: أتزوج رسول الله ميمونة وهو محرم؟ فقالت: لا والله لقد تزوجها وإنهما لحلالان. أخبرنا يزيد بن هارون عن عمرو بن ميمون بن مهران قال: كتب عمر بن عبد العزيز إلى أبي أن سل يزيد بن الأصم أحراما كان رسول الله ﷺ حين تزوج ميمونة أم حلالا. فدعاه أبي فأقرأه الكتاب فقال: خطبها وهو حلال وبنى بها وهو حلال. وأنا أسمع يزيد يقول ذلك. أخبرنا يزيد بن هارون. أخبرنا جرير بن حازم. حدثنا أبو فزارة عن يزيد بن الأصم عن أبي رافع أن رسول الله ﷺ تزوج ميمونة حلالا وبنى بها حلالا بسرف. أخبرنا وهب بن جرير بن حازم. حدثنا أبي قال: سمعت أبا فزارة يحدث عنيزيد بن الأصم عن ميمونة زوج النبي ﷺ أن النبي ﷺ تزوجها حلالا وبنى بها حلالا. أخبرنا عبد الله بن جعفر الرقي. حدثنا أبو المليح عن ميمون بن مهران قال: كتب إلي عمر بن عبد العزيز أن سل يزيد بن الأصم عن تزويج رسول الله ميمونة هل تزوجها وهو محرم؟ فسألته فقال: تزوجها وهما حلالان ودخل بها وهو حلال. أخبرنا الفضل بن دكين. حدثنا جعفر بن برقان عن ميمون بن مهران قال: كنت جالسا عند عطاء فجاءه رجل فقال: هل يتزوج المحرم؟ فقال عطاء: ما حرم الله النكاح منذ أحله. قال ميمون: فقلت: إن عمر بن عبد العزيز كتب إلي. وميمون يومئذ على أرض الجزيرة. أن سل يزيد بن الأصم أكان رسول الله يوم تزوج ميمونة حلالا أو حراما. قال: فقال ميمون. فقال يزيد بن الأصم: تزوجها وهو حلال. وكانت ميمونة خالة يزيد بن الأصم. قال عطاء: ما كنا نأخذ هذا إلا عن ميمونة وكنا نسمع أن رسول الله تزوجها وهو محرم. أخبرنا عفان بن مسلم وسليمان بن حرب قالا: حدثنا حماد بن زيد عن مطرف عن ربيعة عن سليمان بن يسار عن أبي رافع أن رسول الله ﷺ تزوج ميمونة حلالا وكنت الرسول بينهما. أخبرنا أنس بن عياض أبو ضمرة. حدثني ربيعة بن أبي عبد الرحمن عن سليمان بن يسار أن رسول الله ﷺ بعث أبا رافع ورجلا من الأنصار فأنكحاه ميمونة وهو بالمدينة قبل أن يخرج. أخبرنا عارم بن الفضل. حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن ميمون بن مهران قال: كتب إلي عمر بن عبد العزيز أن سل يزيد بن الأصم عن تزويج رسول الله ﷺ ميمونة فسألته فقال: تزوجها حلالا وبنى بها حلالا وبنى بها بسرف وذاك قبرها تحت السقيفة. أخبرنا محمد بن عمر. حدثنا معمر عن الزهري عن يزيد بن الأصم عن ابن عباس قال: تزوجها رسول الله ﷺ وهو حلال. أخبرنا محمد بن عمر والفضل بن دكين قالا: حدثنا هشام بن سعد عن عطاء الخراساني قال: قلت لابن المسيب إن عكرمة يزعم أن رسول الله تزوج ميمونةوهو محرم فقال: كذب مخبثان. اذهب إليه فسبه. سأحدثك. قدم رسول الله وهو محرم فلما حل تزوجها. أخبرنا محمد بن الفضل عن ليث عن عطاء عن ابن عباس قال: تزوج رسول الله ﷺ ميمونة وهو محرم. أخبرنا عبد الله بن نمير. حدثنا يزيد بن أبي زياد عن الحكم عن مقسم عن ابن عباس قال: تزوج رسول الله ميمونة وهو محرم واحتجم بالقاحة وهو محرم. أخبرنا يزيد بن هارون. أخبرنا هشام بن حسان عن عكرمة عن ابن عباس أن رسول الله ﷺ تزوج ميمونة بنت الحارث بسرف وهو محرم ثم دخل بها بسرف بعد ما رجع. وقال يزيد بن هارون: ماتت بسرف وقبرها ثم. أخبرنا عبيد الله بن موسى عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس أن النبي ﷺ. تزوج ميمونة وهو محرم. أخبرنا عبيد الله بن موسى عن إسرائيل عن جابر عن عكرمة عن ابن عباس أن رسول الله ﷺ تزوج ميمونة وهو محرم. أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي. حدثنا رباح بن أبي معروف عن عطاء عن ابن عباس أن رسول الله ﷺ تزوج ميمونة خالته بسرف وهو محرم. وكان ابن عباس لا يرى به بأسا. أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري. حدثنا حبيب بن الشهيد أنه سمع ميمون بن مهران يحدث عن ابن عباس أن رسول الله ﷺ تزوج ميمونة وهو محرم. أخبرنا هوذة بن خليفة. حدثنا داود بن عبد الرحمن عن عمرو بن دينار عن جابر أبي الشعثاء أنه سمع ابن عباس يقول: تزوج رسول الله ﷺ ميمونة وهو محرم. أخبرنا عفان بن مسلم. حدثنا وهيب. حدثنا عبد الله بن عثمان بن خثيم عن سعيد بن جبير قال: سمعت ابن عباس يقول: نكح رسول الله ﷺ خالتي ميمونة وهو محرم. أخبرنا عارم بن الفضل. أخبرنا حماد بن زيد. حدثنا أيوب عن عكرمة عن ابن عباس أن رسول الله ﷺ تزوج ميمونة وهو محرم.أخبرنا عبد الله بن جعفر الرقي. حدثنا عبيد الله بن عمرو عن عبد الكريم عن عطاء أن رسول الله ﷺ تزوج ميمونة وهو محرم. أخبرنا عبد الله بن نمير والفضل بن دكين ومحمد بن عبيد عن زكرياء بن أبي زائدة عن عامر الشعبي أن رسول الله ﷺ تزوج ميمونة وهو محرم. قال الفضل بن دكين في حديثه: واحتجم وهو محرم. أخبرنا عبد الله بن نمير ويعلى بن عبيد ويزيد بن هارون قالوا: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد عن عبد الله بن أبي السفر عن عامر قال: ملك النبي ﷺ ميمونة وهو محرم واحتجم وهو محرم. أخبرنا عبيد الله بن موسى. أخبرنا إسرائيل عن جابر عن عامر أن رسول الله ﷺ تزوج ميمونة بنت الحارث وهو محرم واحتجم وهو محرم. أخبرنا جرير بن عبد الحميد عن منصور عن مجاهد قال: تزوج رسول الله ﷺ. ميمونة وهو محرم. أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال: حدثنا قرة بن خالد. حدثنا أبو يزيد المديني أن النبي ﷺ تزوج ميمونة وهو محرم. أخبرنا محمد بن عمر. حدثنا ابن جريج عن أبي الزبير عن عكرمة أن ميمونة بنت الحرث وهبت نفسها لرسول الله ﷺ. أخبرنا محمد بن عمر. حدثني موسى بن محمد بن عبد الرحمن عن أبيه عن عمرة قال: قيل لها إن ميمونة وهبت نفسها لرسول الله ﷺ فقالت: تزوجها رسول الله ﷺ على مهر خمس مائة درهم وولي نكاحه إياها العباس بن عبد المطلب. أخبرنا الفضل بن دكين ومحمد بن عبد الله الأسدي قالا: حدثنا سفيان عن منصور عن مجاهد قال: كان اسم ميمونة برة فسماها رسول الله ﷺ ميمونة. أخبرنا سفيان بن عيينة عن عمرو عن أبي الشعثاء عن ابن عباس أخبرته ميمونة أنها كانت تغتسل هي والنبي ﷺ من إناء واحد. أخبرنا عبد الملك بن عمرو أبو عامر قال: حدثنا إبراهيم بن نافع عن ابن أبي نجيح عن مجاهد عن أم هانئ قالت: اغتسل رسول الله ﷺ وميمونة من إناء واحد.أخبرنا عبد الملك بن عمرو أبو عامر قال: حدثنا إبراهيم بن نافع عن ابن أبي نجيح عن مجاهد عن أم هانئ قالت: اغتسل رسول الله ﷺ وميمونة من إناء واحد قصعة فيها أثر العجين. حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس. حدثنا أبو شهاب عن الشيباني عن عبد الله بن شداد عن ميمونة قالت: كان رسول الله ﷺ يصلي في مسجده على خمرة وأنا نائمة إلى جنبه فيصيبني ثوبه وأنا حائض. أخبرنا مالك بن إسماعيل. أخبرنا شريك عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس عن ميمونة قالت: أجنبت أنا ورسول الله ﷺ فاغتسلت من جفنة ففضلت فضلة فجاء النبي ﷺ فاغتسل منها فقلت: إني قد اغتسلت منها. فقال: ليس على الماء جنابة. أخبرنا سعيد بن منصور. حدثنا عبد العزيز بن محمد عن إبراهيم بن عقبة عن كريب عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ:، الأخوات مؤمنات. ميمونة وأم الفضل وأسماء،. أخبرنا محمد بن عمر. حدثني إبراهيم بن محمد مولى خزاعة عن صالح بن محمد عن أم ذرة عن ميمونة قالت: خرج رسول الله ﷺ ذات ليلة من عندي فأغلقت دونه الباب فجاء يستفتح الباب فأبيت أن أفتح له فقال:، أقسمت إلا فتحته لي،. فقلت له: تذهب إلى أزواجك في ليلتي هذه. قال:، ما فعلت ولكن وجدت حقنا من بولي،. أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي. حدثنا ليث بن سعد عن بكير عن عبيد الله الخولاني قال: رأيت ميمونة زوج النبي ﷺ تصلي في درع سابغ لا إزار عليها. أخبرنا عارم بن الفضل. حدثنا حماد بن زيد عن أبي فزارة عن يزيد بن الأصم أن ميمونة حلقت رأسها في إحرامها فماتت ورأسها مجمم. أخبرنا خالد بن مخلد. حدثنا سليمان بن بلال. حدثني جعفر بن محمد عن أبيه قال: سأل رسول الله ﷺ ميمونة عن جارية لها قالت: أعتقتها. فقال: قد كانت جلدة ولو كنت وضعتها في ذي قرابتك كان أمثل. أخبرنا كثير بن هشام. حدثنا جعفر بن برقان قال: حدثنا يزيد بن الأصم قال: تلقيت عائشة وهي مقبلة من مكة أنا وابن طلحة بن عبيد الله. وهو ابن أختها. وقد كنا وقعنا في حائط من حيطان المدينة فأصبنا منه فبلغها ذلك فأقبلت على ابن أختها تلومهوتعذله. ثم أقبلت علي فوعظتني موعظة بليغة ثم قالت: أما علمت أن الله ﵎ ساقك حتى جعلك في بيت نبيه؟ ذهبت والله ميمونة ورمى بحبلك على غاربك. أما إنها كانت من أتقانا لله وأوصلنا للرحم. أخبرنا كثير بن هشام. حدثنا جعفر بن برقان. حدثنا يزيد بن الأصم قال: كان مسواك ميمونة بنت الحارث زوج النبي ﷺ منقعا في ماء فإن شغلها عمل أو صلاة وإلا أخذته فاستاكت به. أخبرنا كثير بن هشام. حدثنا جعفر بن برقان. حدثنا يزيد بن الأصم أن ذا قرابة لميمونة دخل عليها وجدت منه ريح شراب فقالت: لئن لم تخرج إلى المسلمين فيجلدوك. أو قالت يطهروك. لا تدخل على بيتي أبدا. أخبرنا قبيصة بن عقبة. حدثنا سفيان عن موسى بن أبي عائشة عن رجل عن ميمونة أنها أبصرت حبة رمان في الأرض فأخذتها وقالت: إن الله لا يُحِبُّ الْفَسادَ. أخبرنا أحمد بن إسحاق الحضرمي. حدثنا وهيب. حدثنا إبراهيم بن عقبة عن كريب مولى ابن عباس قال: بعثني ابن عباس أقود بعير ميمونة فلم أزل أسمعها تهل حتى رمت جمرة العقبة. أخبرنا الفضل بن دكين. حدثنا عقبة بن وهب العامري البكائي قال: أخبرني يزيد بن الأصم قال: رأيت أم المؤمنين ميمونة تحلق رأسها بعد رسول الله ﷺ فسألت عقبة لم؟ فقال: أراه تبتل. أخبرنا معن بن عيسى. حدثنا مخرمة بن بكير عن أبيه عن بسر بن سعيد عن عبيد الله الخولاني وكان يكون في حجر ميمونة أنه كان يرى ميمونة تصلي في الدرع والخمار وليس عليها إزار. أخبرنا الفضل بن دكين. حدثنا جعفر بن برقان. أخبرني ميمون قال: سألت صفية بنت شيبة فقالت: تزوج رسول الله ميمونة بسرف وبنى بها ثم في قبة لها. وماتت بسرف ثم دفنت في موضع قبتها التي بنى بها فيها. أخبرنا يزيد بن هارون ووهب بن جرير بن حازم قالا: حدثنا جرير بن حازم عن أبي فزارة عن يزيد بن الأصم قال: دفنا ميمونة بسرف في الظلة التي بنى بها فيها رسول الله ﷺ وكانت يوم ماتت محلوقة قد حلقت في الحج. فنزلنا في قبرها أنا وابنعباس فلما وضعناها مال رأسها فأخذت ردائي فوضعته تحت رأسها فانتزعه ابن عباس فألقاه ووضع تحت رأسها كذانة. يعني حجرا. أخبرنا محمد بن عمر. حدثنا ابن جريج عن عطاء قال: توفيت ميمونة بسرف فخرجنا مع ابن عباس إليها فقال: إذا رفعتم نعشها فلا تزعزعوها ولا تزلزلوها فإنه كان للنبي ﷺ تسع نسوة كان يقسم لثمان ولا يقسم لواحدة. وقال غير ابن جريج في هذا الحديث: توفيت بمكة فحملها عبد الله بن عباس وجعل يقول للذين يحملونها: ارفقوا بها فإنها أمكم. حتى دفنها بسرف. أخبرنا محمد بن عمر. حدثنا عبد الله بن المحرر عن يزيد بن الأصم قال: حضرت قبر ميمونة فنزل فيه ابن عباس وعبد الرحمن بن خالد بن الوليد وأنا وعبيد الله الخولاني. وصلى عليها ابن عباس. قال محمد بن عمر: توفيت سنة إحدى وستين في خلافة يزيد بن معاوية وهي آخر من مات من أزواج النبي ﷺ وكان لها يوم توفيت ثمانون أو إحدى وثمانون سنة. وكانت جلدة. أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني عبد الحكيم بن عبد الله بن أبي فروة قال: سمعت عبد الرحمن الأعرج يحدث في مجلسه بالمدينة يقول: أطعم رسول الله ﷺ. ميمونة بنت الحارث بخيبر ثمانين وسقا تمرا وعشرين وسقا شعيرا. ويقال قمحا.ذكر من تزوج رسول الله ﷺ من النساء فلم يجمعهن ومن فارق منهن وسبب مفارقته إياهن

ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت البجاوي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1901, entry [3930]4,347 chars
    (٤٠٩٩) ميمونة بنت الحارث الهلالية، زوج النبي ﷺ هي ميمونةبنت الحارث بن حزن بن بجير بن الهرم بن رويبة بن عبد الله بن هلال بن عامر ابن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن حفصة بن قيس عيلان بن مضر. أمها هند بنت عوف بن زهير بن الحارث بن حماطة من حمير. وقيل: من كنانة على ما ذكرنا في باب أ…
    ▸ expand full passage (4,347 chars)
    (٤٠٩٩) ميمونة بنت الحارث الهلالية، زوج النبي ﷺ هي ميمونةبنت الحارث بن حزن بن بجير بن الهرم بن رويبة بن عبد الله بن هلال بن عامر ابن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن حفصة بن قيس عيلان بن مضر. أمها هند بنت عوف بن زهير بن الحارث بن حماطة من حمير. وقيل: من كنانة على ما ذكرنا في باب أسماء بنت عميس، وأخوات ميمونة لأبيها وأمها: أم الفضل لبابة الكبرى بنت الحارث بن حزن زوج العباس بن عبد المطلب، ولبابة الصغرى بنت الحارث [زوج الوليد بن المغيرة المخزومي،] (¬١) هي أم خالد بن الوليد. وعصماء بنت الحارث كانت تحت أبي بن خلف الجمحي، فولدت له أبان (¬٢) وغيره، وعزة بنت الحارث بن حزن كانت تحت زياد بن عبد الله بن مالك الهلالي، فهؤلاء أخوات ميمونة لأب وأم. وأمهن هند بنت عوف. وأخوات ميمونة لأمها أسماء بنت عميس، كانت تحت جعفر بن أبى طالب، فولدت له عبد الله، وعونا، ومحمدا، ثم خلف عليها أبو بكر الصديق، فولدت له محمدا، ثم خلف عليها على بن أبى طالب، فولدت له يحيى. وقد قيل: إن أسماء بنت عميس كانت تحت حمزة. قيل: ولا يصح. وسلمى بنت عميس الخثعمية أخت أسماء، كانت تحت حمزة بن عبد المطلب، فولدت له أمة الله بنت حمزة، ثم خلف عليها بعده شداد بن أسامة بن الهادي الليثي، فولدت له عبد الله، وعبد الرحمن، وسلامة بنت عميس أخت أسماء وسلمى كانت تحت عبد الله بن كعب بن منبه الخثعمي. وزينب بنت خزيمة أخت ميمونة لأمها. وكان اسم ميمونة برة فسماها رسول الله ﷺ ميمونة.حدثنا عبد الوارث، حدثنا قاسم، حدثنا أحمد بن زهير بن أبى خيثمة، قال: حدثنا عاصم بن يوسف، قال: حدثنا إسرائيل، عن محمد بن عبد الرحمن مولى أبى طلحة، قال: سمعت كريبا أبا رشدين يحدث عن ابن عباس قال: كان اسم ميمونة برة فسماها رسول الله ﷺ ميمونة. وكذلك روى عطاء ابن أبى ميمونة، عن ابن رافع، عن أبى هريرة. وأما جويرية فلم يختلفوا أن اسمها كان برة فسماها رسول الله ﷺ جويرية، من حديث ابن عباس وغيره. وقال أبو عبيدة: لما فرغ رسول الله ﷺ من خيبر توجه إلى مكة معتمرا سنة سبع، وقدم عليه جعفر بن أبى طالب من أرض الحبشة، فخطب عليه ميمونة بنت الحارث الهلالية، وكانت أختها لأمها أسماء بنت عميس عند جعفر، وسلمى بنت عميس عند حمزة، وأم الفضل عند العباس، فأجابت جعفر بن أبى طالب إلى رسول الله ﷺ، وجعلت أمرها إلى العباس، فأنكحها النبي ﷺ، فلما رجع بنى بها بسرف (¬١) حلالا، وكانت قبله عند أبي رهم بن عبد العزى بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي. وقال: يقال بن عند سبرة بن أبى رهم، قال: وماتت بسرف. هذا كله قول أبى عبيدة. وقال عبيد الله بن محمد بن عقيل: كانت ميمونة قبل النبي ﷺ عند حويطب بن عبد العزى. وقال عقيل، عن ابن شهاب: كانت تحت أبى رهم ابن عبد العزى. قال ابن شهاب: وهي التي وهبت نفسها للنبي ﷺ،وكذلك قال قتادة، قال: وفيها نزلت: ﴿وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَها لِلنَّبِيِّ .. ﴾. الآية. قال قتادة: وكانت قبله عند فروة بن عبد العزى بن أسد بن غنم بن دودان، هكذا قال قتادة، وهو خطأ، والصواب ما تقدم ذكره في زوجها أنه من بنى عامر، وقد غلط أيضا قتادة في نسبها، فقال: ميمونة بنت الحارث بن فروة، وإنما هي ميمونة بنت الحارث بن حزن عند جميعهم غيره، وقول ابن شهاب الصواب، والله أعلم. وذكر موسى بن عقبة، عن ابن شهاب، قال: خرج رسول الله ﷺ من العام القابل - يعنى من عام الحديبية - معتمرا في ذي القعدة سنة سبع، وهو الشهر الذي صده فيه المشركون عن المسجد الحرام، فلما بلغ موضعا ذكره بعث جعفر بن أبى طالب بين يديه إلى ميمونة بنت الحارث بن حزن الهلالية، فخطبها عليه جعفر، فجعلت أمرها إلى العباس، فزوجها رسول الله ﷺ. وذكر سنيد، عن زيد بن الحباب، عن ابن أبى معشر، عن شرحبيل بن سعد، قال: لقي العباس بن عبد المطلب رسول الله ﷺ بالجحفة حين اعتمر عمرة القضية، فقال له العباس: يا رسول الله، تأيمت ميمونة بنت الحارث بن حزن بن أبى رهم بن عبد العزى، هل لك في أن تزوجها فتزوجها رسول الله ﷺ وهو محرم، فلما أن قدم مكة أقاما ثلاثا، فجاءه سهيل بن عمرو في نفر من أصحابه من أهل مكة، فقال: يا محمد، اخرج عنا، اليوم آخر شرطك. فقال: دعوني أبتني بامرأتى، وأصنع لكم طعاما، فقال: لا حاجة لنا بك ولا بطعامك، اخرج عنا، فقال له سعد: يا عاض بظر أمه أرضك وأرض أمك! نحن دونه، لا يخرج رسول الله ﷺ،إلا أن يشاء. فقال له رسول الله ﷺ: دعهم فإنهم زارونا لا نؤذيهم. فخرج فبنى بها بسرف. قال أبو عمر: اختلف الفقهاء وأهل السير في حال رسول الله ﷺ إذ عقد نكاحه مع ميمونة، وقد أوضحنا ذلك في كتاب «التمهيد» والحمد لله. حدثنا عبد الوارث بن سفيان، قال: حدثنا قاسم بن أصبغ، قال: حدثنا أحمد بن زهير، قال: حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا جعفر بن برقان، قال: أخبرنى ميمون بن مهران، قال: سألت صفية بنت شيبة، فقالت: تزوج رسول الله ﷺ ميمونة، وبنى بها بسرف. قال أبو عمر: وتوفيت ميمونة بسرف في الموضع الذي ابتنى بها فيه رسول الله ﷺ، وذلك سنة إحدى وخمسين. وقيل: توفيت بسرف سنة ست وستين. وقيل: توفيت سنة ثلاث وستين بسرف، وصلى عليها ابن عباس، ودخل قبرها هو، ويزيد بن الأصم، وعبد الله بن شداد بن الهادي، وهم بنو أخواتها، وعبيد الله الخولاني، وكان يتيما في حجرها.

ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت التركي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4212, entry [3760]5,698 chars
    [٣٢٩٣] ميمونةُ بنتُ الحارثِ الهلاليَّةُ (¬٢)، زوجُ النبيِّ ﷺ، هي ميمونةُ بنتُ الحارثِ بنِ حَزْنِ بنِ بُجَيرِ بنِ الهُزَمِ (¬٣) بنِ رُؤيبةَ بنِ عبدِ اللهِ بنِ هلالِ بنِ عامرِ بنِ صَعْصَعةَ بنِ معاويةَ بنِ بكرِ بنِ هَوَازِنَ بنِ منصورِ بنِ عكرمةَ بنِ خصفةَ بنِ قيسِ بنِ (¬٤) عَيْلَانَ بنِ مُضَرَ، أُمُّ…
    ▸ expand full passage (5,698 chars)
    [٣٢٩٣] ميمونةُ بنتُ الحارثِ الهلاليَّةُ (¬٢)، زوجُ النبيِّ ﷺ، هي ميمونةُ بنتُ الحارثِ بنِ حَزْنِ بنِ بُجَيرِ بنِ الهُزَمِ (¬٣) بنِ رُؤيبةَ بنِ عبدِ اللهِ بنِ هلالِ بنِ عامرِ بنِ صَعْصَعةَ بنِ معاويةَ بنِ بكرِ بنِ هَوَازِنَ بنِ منصورِ بنِ عكرمةَ بنِ خصفةَ بنِ قيسِ بنِ (¬٤) عَيْلَانَ بنِ مُضَرَ، أُمُّها هندٌ بنتُ عوفِ بن زُهَيرِ بنِ الحارثِ بنِ حَمَاطَةَ مِن حِمْيرَ، وقيل: مِن كِنانةَ على ما ذكَرْنا في بابِ أسماءَ بنتِ عُمَيسٍ (¬٥). وأخواتُ ميمونةَ لأبيها وأمِّها: أمُّ الفضلِ لُبَابِةُ الكُبرَى بنتُ الحارثِ بنِ حَزْنٍ، زوجُ العباس بن عبد المطلب، ولُبابةُ الصُّغرى بنتُ الحارثِ زوجُ الوليدِ بن المغيرةِ المَخْزوميِّ، وهي أمُّ خالدِ بنِ الوليدِ، وعَصْماءُ بنتُ الحارثِ كانَتْ تحتَ أُبَيِّ بنِ خلفٍ الجُمَحِيِّ، فوَلَدتْ له [أبا أُبَيٍّ] (¬٦) وغيرَه، وعَزَّةُ بنتُ الحارثِ بنِ حَزْنٍ، كَانَتْ تحتَ زيادِ بنِعبدِ اللهِ بنِ مالكٍ الهِلَاليِّ، فهؤلاءِ أخواتُ ميمونةَ لأبٍ وأمٍّ (¬١)، أُمُّهُنَّ هندٌ (¬٢) بنتُ عوفٍ. وأخواتُ ميمونةَ لأمِّها: أسماءُ بنتُ عُمَيْسٍ، كَانَتْ تحتَ جعفرِ بنِ أبي طالبٍ، فوَلَدتْ له عبدَ اللهِ، وعَوْنًا، ومحمدًا، ثم خَلَفَ عليها أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ، فولَدتْ له محمدًا، ثم خَلَفَ عليها عليُّ بنُ أبي طالبٍ، فوَلَدَتْ له يحيى. وقد قيل: إِنَّ أسماءَ بنتَ عُمَيسٍ كانَتْ تحتَ حمزةَ قبلُ (¬٣)، ولا يَصِحُّ. وسلمى بنتُ عُمَيسٍ الخَثْعَميَّةُ أختُ أسماءَ، كانَتْ تحتَ حمزةَ بنِ عبدِ المطلبِ، فوَلَدَتْ له أَمَةَ اللهِ بنتَ حمزةَ، ثم خَلَفَ عليها بعدَه شَدَّادُ بنُ أسامةَ بنِ الهادِي الليثيُّ، فوَلَدتْ له عبدَ اللهِ، وعبدَ الرَّحمنِ، وسلَامةَ بنتَ عُمَيسٍ أختَ أسماءَ، وسَلْمى كانَتْ تحتَ عبدِ اللهِ بن كعبِ بنِ مُنَبِّهٍ الخَثْعَمِيِّ، وزينبُ بنتُ خُزَيمةَ أختُ ميمونةَ لأمِّها. كان اسمُ ميمونةً بَرَّةَ، فَسَمَّاها رسولُ اللهِ ﷺ ميمونةَ. حدَّثنا عبدُ الوارثِ، حدَّثنا قاسمٌ، حدَّثنا أحمدُ (¬٤) بنُ أبي خَيْثمةَ،قال: حدَّثنا عاصمُ بنُ يوسفَ، قال: حدَّثنا إسرائيلُ، عن محمدِ بنِ عبدِ الرحمنِ مَوْلَى آلِ (¬١) طلحةَ، قال: سمِعتُ كُرَيْبًا أبا رِشْدِينٍ يُحَدِّثُ، عن ابنِ عبَّاسٍ ﵄، قال: كان اسمُ ميمونةَ بَرَّةَ، فَسَمَّاها رسولُ اللهِ ﷺ ميمونةَ (¬٢). وكذلك روَى عطاءُ بنُ أبي ميمونةَ، عن أبي (¬٣) رافعٍ، عن أبي هريرةَ (¬٤). وأمَّا جُوَيْرِيَةُ فَلَمْ يَخْتَلِفُوا أَنَّ اسمَها كان بَرَّةَ، فَسَمَّاهَا رَسولُ اللهِ ﷺ جُوَيْرِيةَ، مِن حديثِ ابنِ عَبَّاسٍ ﵄ وغيرِه (¬٥). قال أبو عُبَيدَة (¬٦): لمَّا فرَغ رسولُ اللهِ ﷺ مِن خيبرَ تَوَجَّهَ إِلى مكةَ معتمِرًا سنةَ سبعٍ، وقدِم عليه جعفرُ بنُ أبي طالبٍ ﵁ مِن أرضِ الحبشةِ، فخطَب عليه ميمونةَ بنتَ الحارثِ الهلاليَّةَ، وكانَتْ أختُها لأُمِّها أسماءُ بنتُ عُمَيسٍ عندَ جعفرٍ، وسلمى بنتُ عُميسٍ عندَ حمزةَ، وأمُّ الفضلِ عندَ العَبَّاسِ، فأجابَتْ جعفرَ بنَ أبي طالبٍ إلى رسولِ اللهِ ﷺ، وجَعَلتْ أمرها إلى العَبَّاسِ، فأنكحها النبيَّ ﷺ وهو محرمٌ، فلمَّا رجَعبنَى بها بسَرِفٍ حلالًا، وكانَتْ قبلَه عندَ أبي رُهْمِ بنِ عبدِ العُزَّى بنِ أَبي قيسِ بنِ عبدِ وُدِّ بنِ نصرِ بنِ مالِك بنِ حِسْلِ بنِ عامرِ (¬١) بنِ لُؤَيٍّ. قال: ويُقالُ: بل عندَ سبرةَ بنِ أبي رُهْمٍ، قال: وماتَتْ بسَرِفٍ، هذا كلُّه قولُ أبي عُبَيدةَ. وقال عبدُ (¬٢) اللهِ بنُ محمدِ بنِ عَقِيلٍ: كانَتْ ميمونةُ قبلَ النبيِّ ﷺ عندَ حُوَيطبِ بنِ عبدِ العُزَّى. وقال عُقَيلٌ، عن ابنِ شهابٍ: كانَتْ تحتَ أَبي رُهْمِ بنِ عبدِ العُزَّى (¬٣). وقال ابنُ شهابٍ: وهي التي وَهَبتْ نفسَها للنبيِّ ﷺ (¬٤). وكذلك قال قتادةُ، قال: وفيها نَزَلَتْ: ﴿وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ﴾ [الأحزاب: ٥٠] الآية. قال قتادةُ: وكانَتْ قبلَه عندَ فروةَ بنِ عبدِ العُزَّى بنِ أَسدِ بنِ غَنْمِ بنِ دُودانَ (¬٥)، هكذا قال قتادةُ، وهو خطأٌ، والصَّوابُ ما تقدَّم ذكرُه في زوجِها أنَّه مِن بني عامرِ [بنِ لُؤَيٍّ] (¬٦)، وقد غلِط أيضًا قتادةُ في نسبِها،فقال: ميمونةُ بنتُ الحارثِ بنِ فروةَ، وإنَّما هي: ميمونةُ بنتُ الحارثِ بنِ حَزْنٍ عند جميعِهم غيرَه، وقولُ ابنِ شهابٍ الصَّوابُ، واللهُ أعلمُ. وذكَر موسى بنُ عقبةَ، عن ابنِ شهابٍ، قال: خرَج رسولُ اللهِ ﷺ مِن العامِ القابلِ - يعني من عامِ الحُدَيبيةِ - مُعْتَمِرًا في ذي القعدةِ سنةَ سبعٍ، وهو الشهرُ الذي صَدَّه فيه المشركون عن المسجدِ الحرامِ، فلمَّا بلغ موضعًا ذكَره بعث جعفرَ بنَ أبي طالبٍ بينَ يَدَيهِ إلى ميمونةَ بنتِ الحارثِ بن حَزْنٍ [العامِريَّةَ الهلاليَّةَ] (¬١)، خطَبها (¬٢) عليه جعفرٌ، فجعَلتْ أمرَها إلى العباسِ، فزوَّجها رسولَ اللهِ ﷺ (¬٣). وذكر سُنَيْدٌ، عن زيدِ بنِ الحُبَابِ، عن أبي مَعْشَرٍ، عن شُرَحْبِيلِ بنِ سعدٍ، قال: لَقِيَ العَبَّاسُ بنُ عبدِ المُطَّلِبِ رسولَ اللهِ ﷺ بالجُحْفَةِ حينَ اعْتَمَرَ عُمْرةَ القَضِيَّةِ، فقال له العَبَّاسُ: يا رسولَ اللهِ، تَأَيَّمَتْ ميمونةُ بنتُ الحارثِ بنِ حَزْنِ بنِ أَبي رُهْمِ بنِ عبدِ العُزَّى، هل لك في أنْ تَزَوَّجَها؟ فتزوَّجها رسولُ اللهِ ﷺ وهو مُحْرِمٌ، فَلَمَّا أَنْ قدِم مَكَّةَ أقاما ثلاثًا، فجاءَه سُهَيلُ بنُ عمرٍو في نفرٍ مِن أصحابِه مِن أهلِ مَكَّةَ، فقال: يا محمدُ، اخْرُجْ عَنَّا؛ اليومُ آخِرُ شَرْطِك، فقال: "دَعُونِي أَبْتَنِي بامْرَأتِي، وأصنعُ لكم طعامًا"، فقال: لا حاجةَ لنا بك ولابطعامِك، اخْرُجُ عنَّا، فقال (¬١) سعدٌ: يا عاضَّ بَظْرِ أُمِّهِ، أَرْضُك وأرضُ أُمِّك (¬٢) دونَه، لا يَخْرُجُ رسولُ اللهِ ﷺ إِلَّا أَنْ يشاءَ، فقال له رسولُ اللهِ ﷺ: "دَعْهُمْ فَإِنَّهم زَارُونا لا نُؤْذِيهِم"، فخرج فبَنَى بها بسَرِفٍ (¬٣). قال أبو عمرَ: اخْتَلَفَ الفقهاءُ وأهلُ السِّيَرِ في حالِ رسولِ اللهِ ﷺ إذْ عقَد نكاحَه مع ميمونةَ، وقد أوضَحْنا ذلك في كتاب "التمهيدِ"، والحمدُ للهِ (¬٤). حدَّثنا عبدُ الوارثِ بنُ سفيانَ، قال: حدَّثنا قاسمُ بنُ أصبغَ، قال: حدَّثنا أحمدُ بنُ زُهَيرٍ، قال: حدَّثنا أبو نُعَيْمٍ، قال: حدَّثنا جعفرُ بنُ بُرْقانَ، قال: أخبَرني ميمونُ بنُ مِهْرانَ، قال: سألتُ صفيَّةَ بنتَ شيبةَ، فقالت: تزوَّج رسولُ اللهِ ﷺ ميمونةَ وبنَى بها بسَرِفٍ (¬٥). قال أبو عمرَ: وتُوُفِّيَتْ ميمونةٌ بسَرِفٍ في الموضعِ الذي ابْتَنَى بها فيه رسولُ اللهِ ﷺ، وذلك سنةَ إحدَى وخمسين، وقيل: تُوُفِّيَتْ بسَرِفٍ سنةَ سِتٍّ وسِتِّينَ، وقيل: بل (¬٦) تُوُفِّيَتْ سنةَ ثلاثٍ وسِتِّينَ (¬٧)، وصَلَّى عليها ابنُ عَبَّاسٍ، ودخَل قبرَها هو ويزيدُ بنُ الأَصَمِّ وعبدُ اللهِ بنُ شَدَّادِابن الهادي (¬١)، وهم بنو أخواتِها، وعُبَيْدُ اللهِ الخَوْلانيُّ، وكان يتيمًا في حَجْرِها.

ابن منده محمد بن إسحاق - معرفة الصحابة لابن منده

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 791, entry [684]2,293 chars
    ميمونة بنت الحارث الهلالية : ولد عبد الله بن هلال بن عامر بن صعصعة. تزوجها النبي ﷺ، وبني بها بسرف، وسرف على عشرة أميال من مكة، سنة سبع في ذي القعدة، وتوفيت بسرف سنة ثمان وثلاثين، فدفنت هناك.وكانت قبل أن تزوجها النبي ﷺ تحت أبي رهم العامري. وأمها هند الجرشية، ولدت بنات من رجلين، منهن: ميمونة بنت الحار…
    ▸ expand full passage (2,293 chars)
    ميمونة بنت الحارث الهلالية : ولد عبد الله بن هلال بن عامر بن صعصعة. تزوجها النبي ﷺ، وبني بها بسرف، وسرف على عشرة أميال من مكة، سنة سبع في ذي القعدة، وتوفيت بسرف سنة ثمان وثلاثين، فدفنت هناك.وكانت قبل أن تزوجها النبي ﷺ تحت أبي رهم العامري. وأمها هند الجرشية، ولدت بنات من رجلين، منهن: ميمونة بنت الحارث زوج النبي ﷺ، ومنهن أم الفضل بنت الحارث، كانت تحت العباس، وزينب بنت عميس الخثعمية، وكانت تحت حمزة، وسلمى بنت عميس، وكانت تحت شداد بن الهاد، وأسماء بنت عميس، كانت تحت جعفر بن أبي طالب، كلهن بنات هند الجرشية. وروى عن ميمونة: عبد الله بن عباس، ويزيد بن الأصم، وعبد الله بن شداد بن الهاد، وكريب، وعطاء بن يسار. أخبرنا محمد بن يعقوب، حدثنا أحمد، حدثنا يونس، عن محمد بن إسحاق، قال: تزوج رسول الله ﷺ بعد صفية: ميمونة بنت الحارث الهلالية، وكانت قبله عند أبي رهم بن أبي قيس، أحد بني مالك بن حسل، من بني عامر بن لؤي، فمات رسول الله ﷺ ولم يصب منها ولدًا.أخبرنا أحمد بن محمد بن زياد، حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح، حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس: أن النبي ﷺ مر بشاة لميمونة. وقال ابن عيينة مرة في حديثه: عن ابن عباس، عن ميمونة: أن النبي ﷺ مر بشاة لها قد أعطيتها من الصدقة، فقال: ألا أخذوا إهابها فدبغوه فانتفعوا به، قالوا: يا رسول الله، إنها ميتة، قال: إنما حرم أكلها. رواه جماعة من القدماء عن ابن عيينة، فقالوا في حديثهم: عن ابن عباس، عن ميمونة. ورواه ابن جريج، عن عمرو بن دينار، عن عطاء، عن ابن عباس، عن ميمونة. أخبرنا خيثمة، حدثنا يحيى بن أبي طالب، حدثنا أبو عاصم، عن ابن جريج، عن عمرو بن دينار، عن عطاء، عن ابن عباس، عن ميمونة، نحو حديث الزهري.ورواه عبد الرزاق، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس، قال: أخبرتني ميمونة: أن النبي ﷺ مر بشاة لهم، فذكر الحديث. ورواه ابن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن كثير بن فرقد، أن عبد الله بن مالك بن حذافة، حدث عن أمه العالية بنت سبيع أنها قالت: كانت لي غنم بأحد فوقع فيها الموت، فدخلت على ميمونة فذكرت ذلك لها، فقالت: لو أخذت جلودها فانتفعت بها، فقلت: ويحل ذلك؟ قالت: نعم. مر رسول الله ﷺ برجال من قريش يجرون شاة لهم مثل الحمار، فقال رسول الله ﷺ: لو أخذتم إهابها، فقالوا: إنها ميتة، فقال رسول الله ﷺ: يطهرها الماء والقرظ. أخبرنا عبد الرحمن بن محمد الرازي إجازة، حدثنا أحمد بن عبد الرحمن بن وهب القرشي، عن عبد الله بن وهب بهذا.أخبرنا عبد الرحمن بن يحيى، حدثنا أبو مسعود، أخبرنا أصبغ بن الفرج، حدثنا عبد الله بن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن بكير بن عبد الله بن الأشج، عن كريب، عن ميمونة: أن النبي ﷺ أكل عندها كتفًا، ثم صلى ولم يتوضأ. ـ

البلاذري - أنساب الأشراف - ت حميد الله

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 470, entry [558]5,423 chars
    ميمونة بنت الحارث بن حزن بن بجير ابن الهزم بن رويبة بن عبد الله بن هلال بن عامر بن صعصعة. وأمها هند بنت عوف بن زهير بن الحارث بن حماطة، من حمير. وذكر بعض الرواة أن أم ميمونة: خولة بنت عمرو بن كعب، من خثعم، وأم خولة: هند بنت عوف. والثبت أن أمها هند. وكانت ميمونة، قبل رسول الله ﷺ، عند أبي سبرة بن أبي …
    ▸ expand full passage (5,423 chars)
    ميمونة بنت الحارث بن حزن بن بجير ابن الهزم بن رويبة بن عبد الله بن هلال بن عامر بن صعصعة. وأمها هند بنت عوف بن زهير بن الحارث بن حماطة، من حمير. وذكر بعض الرواة أن أم ميمونة: خولة بنت عمرو بن كعب، من خثعم، وأم خولة: هند بنت عوف. والثبت أن أمها هند. وكانت ميمونة، قبل رسول الله ﷺ، عند أبي سبرة بن أبي رهم، فخلف عليها.حدثني محمد بن سعد (¬١)، ثنا الواقدي، عن مالك بن أنس (¬٢)، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، عن سليمان بن يسار أن النبي ﷺ بعث أبا رافع مولاه، ورجلا من الأنصار إلى مكة فخطبا ميمونة عليه. وذلك قبل خروجه من المدينة. فلما قدم مكة في عمرة القضاء، ابتنى بها. وحدثني محمد بن سعد (¬٣)، عن محمد بن عمر الواقدي، عن عمر، عن الزهري، عن يزيد بن الأصم، عن ابن عباس قال: تزوج رسول الله ﷺ ميمونة وهو حلال. وقال الزهري: بلغ سعيد بن المسيب أن عكرمة قال: تزوج رسول الله ﷺ ميمونة وهو محرم، فقال: كذب عكرمة، قدم رسول الله ﷺ وهو محرم، فلما حل تزوجها. وحدثني عباس بن هشام، عن أبيه، عن جده، عن علي بن عبد الله بن العباس قال: زوج العباس رسول الله ﷺ ميمونة بنت الحارث. وكان رسول الله ﷺ لما أراد الخروج لعمرة القضاء، بعث أوس بن خولي الأنصاري وأبا رافع إلى العباس في أن يزوجه ميمونة. فأضلا بعيريهما، فأقاما أياما ببطن رابغ حتى وافاهما رسول الله ﷺ. فصارا معه حتى قدما مكة. فأرسل إلى العباس، فزوجه إياها. ويقال إن مهر ميمونة كان عشر أواق (¬٤) ونشا. ويقال: تزوجها على ما تركت زينب بنت خزيمة. وحدثني عمر بن بكير، حدثني الهيثم بن عدي، عن المجالد بن سعيد، عن الشعبي قال: أقام رسول الله ﷺ بمكة حين خرج لعمرة القضاء ثلاثة أيام، فبعث إليه حويطب بن عبد العزى: إن أجلك قد مضى، وانقضى الشرط،فاخرج من بلدنا. فقال له سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل: كذبت، البلد بلد رسول الله ﷺ وآبائه. فقال رسول الله ﷺ: مهلا يا سعيد. فقال حويطب: أقسمت عليك لما خرجت. فخرج، وخلف أبا رافع، وقال: الحقني بميمونة. فحملها على قلوص. فجعل أهل مكة ينفرون بها، ويقولون: لا بارك الله لك. فوافى رسول الله ﷺ بميمونة بسرف. فكان دخول رسول الله ﷺ بها بسرف، وهو على أميال من مكة. حدثنا علي بن المديني، عن رجل، عن ابن جريج، عن عطاء أن ميمونة، زوج النبي ﷺ، خالة ابن عباس، توفيت. قال: فذهبت معه إلى سرف، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: أم المؤمنين لا تزعزعوا بها، ولا تزلزلوا، وارفقوا، فإنه كان عند نبي الله تسع نسوة فكان يقسم لثمان ولا يقسم لتاسعة- يريد صفية بنت حيي، قال: - وكانت آخرهن موتا. وحدثنا علي بن عبد الله، عن سفيان بن عيينة، عن ابن جريج، عن عطاء، قال: قال ابن عباس: لا تزلزلوا، ولا تنعنوا (¬١)، وارفقوا فإنها أم المؤمنين، يعنى ميمونة حين (¬٢) ماتت. وروي أن جعفر بن أبي طالب لما قدم من الحبشة أيام خيبر، خطب ميمونة على رسول الله ﷺ. فأجابت جعفر (ا) إلى أن تتزوج النبي ﷺ، فزوجه إياها العباس. والخبر الأول أثبت. وروي عن عكرمة أن ميمونة وهبت نفسها لرسول الله ﷺ. وليس ذلك بثبت. وتوفيت ميمونة بسرف. وهي آخر نساء النبي ﷺ موتا. وكان وفاتها سنة إحدى وستين. فقال عبد الله بن عباس، وهي خالته، للذين حملوها: ارفقوا بها، ولا تزعزعوا فإنها أمكم، وموضعها من رسول الله ﷺ موضعها. ويقال إنها ماتتبمكة، فحملها إلى سرف، فدفنت بسرف. وصلى عليها عبد الله بن عباس، وبقى بعدها ست سنين وتوفي في سنة ثمان (¬١) وستين. حدثني علي بن عبد الله المديني، عن سفيان، عن عبد الله ابن أخي يزيد بن الأصم، عن عمه قال: لما ماتت ميمونة، وكانت خالته، أخذت ردائي فبسطته في اللحد، فرمى به ابن عباس. وقد روي أنها توفيت في سنة ثلاث وستين، ونزل في قبرها عبد الله ابن عباس، ويزيد بن الأصم، وعبد الرحمن بن خالد بن الوليد، وعبد الله ابن شداد بن الهاد، وعبد الله بن الخولاني يتيم كان في حجرها. ٩١٢ - وسالف (¬٢) رسول الله ﷺ من قبل ميمونة: حمزة بن عبد المطلب (بن هاشم) بن عبد مناف، كانت تحته سلمى بنت عميس، أخت ميمونة لأمها هند بنت عوف الحميرية، فولدت له أمة الله. وشداد بن الهاد، خلف على سلمى بنت عميس بن معد الخثعمية، فولدت له عبد الله وعبد الرحمن. والعباس بن عبد المطلب: كانت عنده أختها لأبيها وأمها، وهي لبابة بنت الحارث بن حزن، وتكنى أم الفضل، فولدت للعباس: الفضل، وعبد الله، وعبيد الله، وقثم، وعبد الرحمن، ومعبدا، وأم حبيب. وجعفر ابن أبي طالب: كانت عنده أسماء بنت عميس، فولدت عبد الله (¬٣)، وعونا، ومحمدا. وأبو بكر بن أبي قحافة، خلف على أسماء بنت عميس بعد جعفر ابن أبى طالب، فولدت له محمد بن أبي بكر المقتول بمصر. وعلي بن أبي طالب خلف على أسماء بعد أبي بكر رضي الله تعالى عنهما، فولدت له يحيى وعونا. والطفيل بن الحارث بن المطلب بن عبد مناف: كانت عنده زينب بنت خزيمة أخت ميمونة لأمها هند. وعبيدة بن الحارث، أخو الطفيل، خلف على زينب، وهي أم المساكين، فقتل عنها. والوليد بن المغيرة المخزومي ويكنى أبا عبد شمس، كانت تحته لبابة الصغرى، وهي العصماء بنت الحارث بن حزن ابن بجير أخت ميمونة، فولدت له خالد بن الوليد سيف الله، وتكنى أبا سليمانفهو ابن خالة عبد الله بن عباس. ويقال إن لبابة الصغرى غير العصماء، وأن العصماء كانت عند أبي بن خلف، فولدت لها أبا أبي وإخوة له. والأول قول الكلبي. وعبد الله بن كعب (¬١) بن عبد الله بن كعيب الخثعمي، كانت عنده سلامة بنت عميس أخت ميمونة لأمها، فولدت له آمنة تزوجها عبد الله ابن جعفر بن أبي طالب فولدت له صالحا الأصغر، وأسماء، ولبابة بنى عبد الله ابن جعفر. وسلامة أخت أسماء بنت عميس لأبيها وأمها. وزياد بن عبد الله ابن مالك بن بجير الهلالي، كانت عنده عزة بنت الحارث بن حزن، أخت ميمونة. وكانت عند الأصم البكائي أخت لميمونة بنت الحارث بن حزن، فولدت له يزيد بن الأصم. حدثني محمد بن سعد، أنبأ الواقدي، عن سليمان بن عبد الله بن الأصم قال: مات يزيد بن الأصم سنة ثلاث ومائة وهو ابن ثلاث وسبعين سنة، وكان ينزل الرقة. ويقال إنه خلف على عزة بنت الحارث. ٩١٣ - وقد روي أن رسول الله ﷺ بدئ في منزل ميمونة، وقبض في منزل عائشة ودفن فيه. وآوي رسول الله ﷺ إليه- والإيواء أن يقسم لهن ويسوي بينهن- عائشة، وحفصة، وزينب، وأم سلمة. وأرجي- والإرجاء أن يأتي من يشاء منهن متى شاء وينزلها إذا شاء- سودة، وصفية، وجويرية، وأم حبيبة، وميمونة. وقبض ﷺ عن تسع مهائر. وروي عن سفيان، عن زكريا، عن الشعبي في قول: (ومن ابتغيت ممن عزلت (¬٢)، قال: هن نساء وهبن أنفسهن للنبي ﷺ، لم يدخل بهن، ولم يتزوجهن أحد بعد. ٩١٤ - وكانت لرسول الله ﷺ أم ولد، وهي

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2698, entry [4354]992 chars
    ٣٤٨٠ ـ ميمونة بنت الحارث بن حزن الهلالية، زوج النبى ﷺ، رضى الله عنها: عن ابن عباس، قال: كان اسم ميمونة برة فسماها رسول الله ﷺ ميمونة. وكذلك روى عطاء بن أبى ميمونة، عن أبى رافع، عن أبى هريرة. قال أبو عبيدة: لما فرغ رسول الله ﷺ من خيبر توجه إلى مكة معتمرا، سنة سبع، وقدم عليه جعفر بن أبى طالب رضى الله …
    ▸ expand full passage (992 chars)
    ٣٤٨٠ ـ ميمونة بنت الحارث بن حزن الهلالية، زوج النبى ﷺ، رضى الله عنها: عن ابن عباس، قال: كان اسم ميمونة برة فسماها رسول الله ﷺ ميمونة. وكذلك روى عطاء بن أبى ميمونة، عن أبى رافع، عن أبى هريرة. قال أبو عبيدة: لما فرغ رسول الله ﷺ من خيبر توجه إلى مكة معتمرا، سنة سبع، وقدم عليه جعفر بن أبى طالب رضى الله عنه، من أرض الحبشة، فخطب عليه ميمونة بنت الحارث الهلالية، وكانت أختها لأمها أسماء بنت عميس عند جعفر، وسلمى بنت عميس عند حمزة، وأم الفضل عند العباس، فأجابت جعفر بن أبى طالب إلى رسول اللهصلى الله عليه وسلم، وجعلت أمرها إلى العباس رضى الله عنه، فأنكحها النبى ﷺ، وهو محرم، فلما رجع بنى بها بسرف، حلالا. وكانت قبله عند أبى رهم بن عبد العزى بن عامر بن لؤى. قال: ويقال: بل سخبرة ابن أبى رهم. قال: وماتت بسرف. قال ابن شهاب: وهى التى وهبت نفسها للنبى ﷺ، وكذلك قال قتادة (١). قال: وفيها نزلت: (وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَها لِلنَّبِيِ) [الأحزاب: ٥٠] الآية. قال أبو عمر: وتوفيت ميمونة بسرف، سنة ست وستين، وقيل: بل توفيت سنةثلاث وستين بسرف، وصلى عليها ابن عباس رضى الله عنهما، ودخل قبرها.

السيد الجميلى - نساء النبي

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 119, entry [14]4,148 chars
    (١١) ميمونة بنت الحارث الهلالية «١» آخر أمهات المؤمنين ( ... - ٥١ هـ) ( ... - ٦٧١ م) هي ميمونة بنت الحارث بن حزن الهلالية: آخر امرأة تزوجها رسول الله ﷺ، وكانت هي أيضا آخر من مات من أمهات المؤمنين ﵅ أجمعين. وكان اسمها «برّة» فسمّاها «ميمونة» وكانت بايعت بمكة قبل الهجرة، وكانت زوجة أبي رهم بن عبد العز…
    ▸ expand full passage (4,148 chars)
    (١١) ميمونة بنت الحارث الهلالية «١» آخر أمهات المؤمنين ( ... - ٥١ هـ) ( ... - ٦٧١ م) هي ميمونة بنت الحارث بن حزن الهلالية: آخر امرأة تزوجها رسول الله ﷺ، وكانت هي أيضا آخر من مات من أمهات المؤمنين ﵅ أجمعين. وكان اسمها «برّة» فسمّاها «ميمونة» وكانت بايعت بمكة قبل الهجرة، وكانت زوجة أبي رهم بن عبد العزى العامري، ثم مات عنها، وفي سنة سبع تزوجها رسول الله ﷺ، وبنى عليها، وقد اشتهرت بالورع والصلاح والخشية والإخبات، ومن عجب أنها توفيت في «سرف» وهينفس الموضع الذي بنى عليها فيه رسول الله ﷺ بالقرب من مكة، ودفنت فيه، وكان ذلك عن عمر يقدر بثمانين سنة «١» . في فتح مكة لما دخلها المسلمون وهم ألفا رجل موحد يقودهم رسول الله ﷺ على ناقته يملك بخطامها عبد الله بن رواحة الأنصاري «٢» انكشف المشركون، وانجلوا عنها مغلولين مدحورين فما فيها منهم يومئذ أحد. ودخل الموحدون مكة آمنين محلقين رؤوسهم ومقصرين لا يخافون ... وكان هذا تحقيقا للرؤيا التي رآها رسول الله ﷺ، فنزل في ذلك قوله تعالى: لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيا بِالْحَقِّ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرامَ إِنْ شاءَ اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُؤُسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لا تَخافُونَ فَعَلِمَ ما لَمْ تَعْلَمُوا فَجَعَلَ مِنْ دُونِ ذلِكَ فَتْحاً قَرِيباً «٣» . واندفع الموكب الهائل إلى بيت الله الحرام ملبين مهللين مكبرين: لبيك اللهم لبيك. لبيك لا شريك لك لبيك» . وتتصاعد إلى عنان السماء نداآت اليقين والصدق من الأبرار أهل التقوىوأهل المغفرة، تحمد الله وتشكر فضله على نعمة التبريز والظهور على أعدائه، فيعلو صوت الموحدين: «لا إله إلا الله وحده، صدق وعده، ونصر عبده، وأعز جنده، وهزم الأحزاب وحده» . في هذا الموكب المهيب الرهيب الذي ارتفعت فيه راية الإسلام عالية خفاقة في العالمين، واندكت صروح الشرك، واندحرت فلول المشركين، في هذا الموكب الصاخب كانت ثمّ سيدة من فضليات سيدات مكة ترنو إلى أمل كبير تحلم بتحقيقه، ألا وهو أن تكون أمّا للمؤمنين الأبطال الظافرين ... إنها برّة بنت الحارث بن حزن بن بجير العامرية الهلالية وهي إحدى الأخوات اللاتي قال فيهن رسول الله ﷺ: (الأخوات مؤمنات) «١» وكان لها أخوات من أمها هنّ: زينب بنت خزيمة أم المؤمنين، المسماة أم المساكين، وأسماء بنت عميس الخثعمية زوج جعفر بن أبي طالب ذي الجناحين (الطيار) وسلمى بنت عميس زوج حمزة بن أبي طالب، شهيد أحد، أسد الله. كانت أمهن هند بنت عوف بن زهير بن الحارث، التي قيل عنها إنها أكرم عجوز في الأرض أصهارا، حيث إن أصهارها: رسول الله ﷺ، وأبو بكر، وحمزة، والعباس، وجعفر، وعلي بن أبي طالب ﵃ أجمعين. وكان لها أيضا أصهار آخرون من المبرزين وذوي المكانة والمنزلة بين أقوامهم.وتزوج رسول الله ﷺ برة بنت الحارث وسمّاها (ميمونة) وفي رواية أنها وهبت نفسها للنبي ﷺ، فأنزل الله ﵎ فيها قوله تعالى: وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَها لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرادَ النَّبِيُّ أَنْ يَسْتَنْكِحَها خالِصَةً لَكَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ «١» . ولما أن انتهت الأيام الثلاثة التي كانت منصوصا عليها في صلح الحديبية، أراد رسول الله ﷺ أن يعرس بميمونة بمكة بين ظهراني قريش، لكنهم لم يوافقوه، وعرض عليهم في رفق بالغ: «ما عليكم لو تركتموني فأعرست بين أظهركم، وصنعنا لكم طعاما فحضرتموه؟؟» . فكان رد القرشيين جافيا غليظا ... «لا حاجة لنا في طعامك، فاخرج عنا» . فوفاء بالوعد والعهد المبرم المقطوع، وفي الموعد المضروب أذّن رسول الله ﷺ في المسلمين بالرحيل، ومزايلة البلد، مخلفا مولاه أبا رافع بمكة ليلحق به في صحبة ميمونة.... وقرب التنعيم في «سرف» جاءت ميمونة بصحبة أبي رافع مولى رسول الله ﷺ، وكان ذلك في ذي القعدة من سنة سبع، فبنى عليها رسول الله ﷺ، وقد سمّاها ﷺ (ميمونة) وذلك لكون هذا الزواج تم في مناسبة مباركة ميمونة، وهي دخوله عليه الصلاةوالسلام أم القرى (مكة) لأول مرة منذ سنوات سبع ومعه رجاله من غير خوف ولا وجل ... ثم دخلت ميمونة بيت رسول الله ﷺ ليسعها قلبه وفؤاده ووجدانه ... وكانت غير قادرة على مواجهة الضرائر بحال، لكنها كان يعتصرها شعور دخيل مستور غير ظاهر بالغيرة منهن ... وكانت تدرك بفراستها شعور رسول الله ﷺ وحبه لعائشة الذي يفوق الوصف.. حتى إنه كان عندها في مرض موته، وعرفت بثاقب نظرها ونفاذ بصيرتها رغبة رسول الله ﷺ وهواه، فرضيت أن ينتقل إلى بيت عائشة ﵂ ليمرض فيه ... وكأنها تكتفي بأن تكون أما للمؤمنين في مناسبة ميمونة مباركة على المسلمين جميعا. وكانت طيبة النفس مطمئنة القلب، لم يعلق بها من زخرف الدنيا ولا مظهرها الخلوب شيء، فقد كانت أقصى أمنياتها أن تكون زوجا لرسول الله ﷺ، وأن تكون أما للمؤمنين، فوهبت نفسها للنبي ﷺ فقبلها، وكان لها ما أرادت لخلوص نيتها، وصدق يقينها، وإخلاصها الصريح المحصن لله ولرسوله ﷺ. وتوفيت ﵂ سنة إحدى وخمسين على الأرجح، صلى عليها ابن أختها عبد الله بن عباس- ﵄، ودفنت بسرف ... فرضي الله عنها وأرضاها في دار المقامة.
  • legacy full passagepage 119, entry [14]4,148 chars
    (١١) ميمونة بنت الحارث الهلالية «١» آخر أمهات المؤمنين ( ... - ٥١ هـ) ( ... - ٦٧١ م) هي ميمونة بنت الحارث بن حزن الهلالية: آخر امرأة تزوجها رسول الله ﷺ، وكانت هي أيضا آخر من مات من أمهات المؤمنين ﵅ أجمعين. وكان اسمها «برّة» فسمّاها «ميمونة» وكانت بايعت بمكة قبل الهجرة، وكانت زوجة أبي رهم بن عبد العز…
    ▸ expand full passage (4,148 chars)
    (١١) ميمونة بنت الحارث الهلالية «١» آخر أمهات المؤمنين ( ... - ٥١ هـ) ( ... - ٦٧١ م) هي ميمونة بنت الحارث بن حزن الهلالية: آخر امرأة تزوجها رسول الله ﷺ، وكانت هي أيضا آخر من مات من أمهات المؤمنين ﵅ أجمعين. وكان اسمها «برّة» فسمّاها «ميمونة» وكانت بايعت بمكة قبل الهجرة، وكانت زوجة أبي رهم بن عبد العزى العامري، ثم مات عنها، وفي سنة سبع تزوجها رسول الله ﷺ، وبنى عليها، وقد اشتهرت بالورع والصلاح والخشية والإخبات، ومن عجب أنها توفيت في «سرف» وهينفس الموضع الذي بنى عليها فيه رسول الله ﷺ بالقرب من مكة، ودفنت فيه، وكان ذلك عن عمر يقدر بثمانين سنة «١» . في فتح مكة لما دخلها المسلمون وهم ألفا رجل موحد يقودهم رسول الله ﷺ على ناقته يملك بخطامها عبد الله بن رواحة الأنصاري «٢» انكشف المشركون، وانجلوا عنها مغلولين مدحورين فما فيها منهم يومئذ أحد. ودخل الموحدون مكة آمنين محلقين رؤوسهم ومقصرين لا يخافون ... وكان هذا تحقيقا للرؤيا التي رآها رسول الله ﷺ، فنزل في ذلك قوله تعالى: لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيا بِالْحَقِّ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرامَ إِنْ شاءَ اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُؤُسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لا تَخافُونَ فَعَلِمَ ما لَمْ تَعْلَمُوا فَجَعَلَ مِنْ دُونِ ذلِكَ فَتْحاً قَرِيباً «٣» . واندفع الموكب الهائل إلى بيت الله الحرام ملبين مهللين مكبرين: لبيك اللهم لبيك. لبيك لا شريك لك لبيك» . وتتصاعد إلى عنان السماء نداآت اليقين والصدق من الأبرار أهل التقوىوأهل المغفرة، تحمد الله وتشكر فضله على نعمة التبريز والظهور على أعدائه، فيعلو صوت الموحدين: «لا إله إلا الله وحده، صدق وعده، ونصر عبده، وأعز جنده، وهزم الأحزاب وحده» . في هذا الموكب المهيب الرهيب الذي ارتفعت فيه راية الإسلام عالية خفاقة في العالمين، واندكت صروح الشرك، واندحرت فلول المشركين، في هذا الموكب الصاخب كانت ثمّ سيدة من فضليات سيدات مكة ترنو إلى أمل كبير تحلم بتحقيقه، ألا وهو أن تكون أمّا للمؤمنين الأبطال الظافرين ... إنها برّة بنت الحارث بن حزن بن بجير العامرية الهلالية وهي إحدى الأخوات اللاتي قال فيهن رسول الله ﷺ: (الأخوات مؤمنات) «١» وكان لها أخوات من أمها هنّ: زينب بنت خزيمة أم المؤمنين، المسماة أم المساكين، وأسماء بنت عميس الخثعمية زوج جعفر بن أبي طالب ذي الجناحين (الطيار) وسلمى بنت عميس زوج حمزة بن أبي طالب، شهيد أحد، أسد الله. كانت أمهن هند بنت عوف بن زهير بن الحارث، التي قيل عنها إنها أكرم عجوز في الأرض أصهارا، حيث إن أصهارها: رسول الله ﷺ، وأبو بكر، وحمزة، والعباس، وجعفر، وعلي بن أبي طالب ﵃ أجمعين. وكان لها أيضا أصهار آخرون من المبرزين وذوي المكانة والمنزلة بين أقوامهم.وتزوج رسول الله ﷺ برة بنت الحارث وسمّاها (ميمونة) وفي رواية أنها وهبت نفسها للنبي ﷺ، فأنزل الله ﵎ فيها قوله تعالى: وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَها لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرادَ النَّبِيُّ أَنْ يَسْتَنْكِحَها خالِصَةً لَكَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ «١» . ولما أن انتهت الأيام الثلاثة التي كانت منصوصا عليها في صلح الحديبية، أراد رسول الله ﷺ أن يعرس بميمونة بمكة بين ظهراني قريش، لكنهم لم يوافقوه، وعرض عليهم في رفق بالغ: «ما عليكم لو تركتموني فأعرست بين أظهركم، وصنعنا لكم طعاما فحضرتموه؟؟» . فكان رد القرشيين جافيا غليظا ... «لا حاجة لنا في طعامك، فاخرج عنا» . فوفاء بالوعد والعهد المبرم المقطوع، وفي الموعد المضروب أذّن رسول الله ﷺ في المسلمين بالرحيل، ومزايلة البلد، مخلفا مولاه أبا رافع بمكة ليلحق به في صحبة ميمونة.... وقرب التنعيم في «سرف» جاءت ميمونة بصحبة أبي رافع مولى رسول الله ﷺ، وكان ذلك في ذي القعدة من سنة سبع، فبنى عليها رسول الله ﷺ، وقد سمّاها ﷺ (ميمونة) وذلك لكون هذا الزواج تم في مناسبة مباركة ميمونة، وهي دخوله عليه الصلاةوالسلام أم القرى (مكة) لأول مرة منذ سنوات سبع ومعه رجاله من غير خوف ولا وجل ... ثم دخلت ميمونة بيت رسول الله ﷺ ليسعها قلبه وفؤاده ووجدانه ... وكانت غير قادرة على مواجهة الضرائر بحال، لكنها كان يعتصرها شعور دخيل مستور غير ظاهر بالغيرة منهن ... وكانت تدرك بفراستها شعور رسول الله ﷺ وحبه لعائشة الذي يفوق الوصف.. حتى إنه كان عندها في مرض موته، وعرفت بثاقب نظرها ونفاذ بصيرتها رغبة رسول الله ﷺ وهواه، فرضيت أن ينتقل إلى بيت عائشة ﵂ ليمرض فيه ... وكأنها تكتفي بأن تكون أما للمؤمنين في مناسبة ميمونة مباركة على المسلمين جميعا. وكانت طيبة النفس مطمئنة القلب، لم يعلق بها من زخرف الدنيا ولا مظهرها الخلوب شيء، فقد كانت أقصى أمنياتها أن تكون زوجا لرسول الله ﷺ، وأن تكون أما للمؤمنين، فوهبت نفسها للنبي ﷺ فقبلها، وكان لها ما أرادت لخلوص نيتها، وصدق يقينها، وإخلاصها الصريح المحصن لله ولرسوله ﷺ. وتوفيت ﵂ سنة إحدى وخمسين على الأرجح، صلى عليها ابن أختها عبد الله بن عباس- ﵄، ودفنت بسرف ... فرضي الله عنها وأرضاها في دار المقامة.

الطيب بامخرمة - قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagehigh confidencepage 309, entry [354]836 chars
    ٢٧٥ - [ميمونة بنت الحارث] (٣) ميمونة بنت الحارث بن حزن الهلالية أم المؤمنين.تزوجها ﷺ بسرف-بسين مهملة، ماء بينه وبين مكة إلى جهة المدينة عشرة أميال، وقيل: اثنا عشر، وقيل: غير ذلك-في سنة ست أو سبع من الهجرة، وكان اسمها برة، فسماها ﷺ ميمونة من اليمن وهو البركة، وبنى بها ﷺ بسرف أيضا، وتوفيت به أيضا سنة …
    ▸ expand full passage (836 chars)
    ٢٧٥ - [ميمونة بنت الحارث] (٣) ميمونة بنت الحارث بن حزن الهلالية أم المؤمنين.تزوجها ﷺ بسرف-بسين مهملة، ماء بينه وبين مكة إلى جهة المدينة عشرة أميال، وقيل: اثنا عشر، وقيل: غير ذلك-في سنة ست أو سبع من الهجرة، وكان اسمها برة، فسماها ﷺ ميمونة من اليمن وهو البركة، وبنى بها ﷺ بسرف أيضا، وتوفيت به أيضا سنة إحدى وخمسين، وقيل: اثنتين وخمسين وقيل: ثلاث وخمسين، وقيل: ست وستين. قال النووي في «تهذيبه»: (والأظهر: الأول، والثلاثة الأخرى شاذة باطلة، صرح بضعفها الحافظ ابن عساكر، وفي الحديث الصحيح ما يبطلها؛ فإن في الصحيح: أنها توفيت قبل عائشة (١)، وصلّى عليها عبد الله بن عباس، ودخل في قبرها هو وزيد بن الأصم وعبد الله بن شداد بن الهاد، وهم أبناء أخواتها، وعبيد الله الخولاني وكان يتيما في حجرها) انتهى كلام النووي (٢). والذي في «تاريخ اليافعي»، و «الذهبي» وغيرهما: أنها ماتت سنة تسع وثلاثين في أيام علي، ولم يحكوا فيه خلافا (٣)، والله سبحانه أعلم.

المزي، جمال الدين - تهذيب الكمال في أسماء الرجال

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 18912, entry [10310]1,119 chars
    ميمونة بنت الحارث الهلالية زوج النَّبِيّ ﷺ، وقد تقدم باقي نسبها وأسماء أخواتها وأمها في ترجمة أختها أم الفضل لبابة بنت الحارث. تزوجها رسول الله ﷺ سنة ست من الهجرة. روت عَن: النبي ﷺ (ع) . روى عنها: إِبْرَاهِيم بْن عَبد اللَّهِ بْن معبد بن عباس (م س) ، ومولاها سُلَيْمان بن يسار (دس) ، وعبد اللَّه بْن …
    ▸ expand full passage (1,119 chars)
    ميمونة بنت الحارث الهلالية زوج النَّبِيّ ﷺ، وقد تقدم باقي نسبها وأسماء أخواتها وأمها في ترجمة أختها أم الفضل لبابة بنت الحارث. تزوجها رسول الله ﷺ سنة ست من الهجرة. روت عَن: النبي ﷺ (ع) . روى عنها: إِبْرَاهِيم بْن عَبد اللَّهِ بْن معبد بن عباس (م س) ، ومولاها سُلَيْمان بن يسار (دس) ، وعبد اللَّه بْن سليط (س) ، وابن أختها عَبد الله بن شداد بْن الهاد (خ م د س ق) ، وابن أختها عَبد الله بن عباس (ع) ، وابن أخيها عبد الرحمن بن السائب الهلالي (سي) ، وعُبَيد الله بْن عَبد الله بْن عتبة بن مسعود (س) ، وربيبها عُبَيد الله الخولاني، وعُبَيد بن السباق (س) ، ومولاها عطاء بن يسار (س) ، وعِمْران بن حذيفة (س ق) ، وكريب مولى ابْن عَبَّاس (خ م س) ، وابن أختها يزيد بن الأصم (م ٤) ، والعالية بنت سبيع (د س) ، ومولاتها ندبة (د س) ويُقال: بدية. وروى سفيان بن عُيَيْنَة (س) ، عن منبوذ، عن أُمِّه عنها. وقِيلَ: كان اسمها برة فسماها رَسُول اللَّهِ ﷺ ميمونة. وتوفيت بسرف وهو ما بين مكة والمدينة حيث بنى بها رسول الله ﷺ وذلك سنة إحدى وخمسين، وقيل: سنة ثلاث وستين، وقيل: سنة ست وستين (١) ، وصلى عليها عَبد الله بن عباس، ودخل قبرها هو ويزيدابن الأصم، وعبد الله بن شداد أبناء أخواتها، وربيبها عُبَيد الله الخولاني. روى لها الجماعة. ٧٩٣٧ - ٤:

حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1282, entry [5209]518 chars
    ٥١٣٩ - مَيْمُونة بنت الحَارث [بن حزن الهلالية العامرية (٤)، وأمها هند بنت عوف ويقال إن اسمها برة فسماها النبي ﵇ ميمونة، وكانت تحت مسعود بن عمرو الثقفي في الجاهلية ففارقها فتزوجها أبو رُهُم بن عبد العزى وتوفي عنها فتزوجها رسول الله ﵇ في ذي القعدة سنة سبع في عمرة القضا بسرف على [بُعد] عشرة أميال من مكة، وقدر الله أنها ماتت في المكان الذي تزوجها فيه بسرف سنة ٦١ وقيل إحدى وخمسين وقيل ثلاث وستين وقيل غير ذلك، وصلى عليها ابن عباس، وهي آخر أزواج النبي، قيل إنه لم يتزوج بعدها وآخر من توفيت منهن. روى عنها ابن عباس وغيره].

خليفة بن خياط - الطبقات - لخليفة بن خياط - ت زكار

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 586, entry [118], entry [3286]254 chars
    ٣٢٨٦- وميمونة بنت الحارث، اسمها: لبابة بنت الحارث بن حزن بن بجير بن الهزم بن رويبة بن عبد الله بن هلال بن عامر بن صعصعة. أمها هند بنت عوف بن زهير بن عمرو بن جبير. أم الفضل زوج العباس بن عبد المطلب, وهى أم الفضل وعبد الله ابني العباس. وميمونة زوج النبي ﷺ.

سبط ابن العجمي - نهاية السول في رواة الستة الأصول - ت عبد المنعم إبراهيم

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3668, entry [9439]832 chars
    [٩٢٦٨/ ٧٩٣٦] (ع) ميمونة بنت الحارث بن حزن الهلالية، أم المؤمنين. روى عنها: ابن اختها عبد الله بن العباس، وابن اختها الأخرى يزيد بن الأصم، ومولياها عطاء، وسلمان ابنا يسار، وإبراهيم بن عبد الله بن عباس، وكُريب، وجماعة، يقال: كان اسمها بَرّة فسماها رسول الله ﷺ، ميمونة، وتزوج بها سنة ٧ وبنى بها بسْرف عل…
    ▸ expand full passage (832 chars)
    [٩٢٦٨/ ٧٩٣٦] (ع) ميمونة بنت الحارث بن حزن الهلالية، أم المؤمنين. روى عنها: ابن اختها عبد الله بن العباس، وابن اختها الأخرى يزيد بن الأصم، ومولياها عطاء، وسلمان ابنا يسار، وإبراهيم بن عبد الله بن عباس، وكُريب، وجماعة، يقال: كان اسمها بَرّة فسماها رسول الله ﷺ، ميمونة، وتزوج بها سنة ٧ وبنى بها بسْرف على أميال من مكة، اختلف فيعددها بعد فراغه ﵇ من عُمرة القضاء، وكانت قبله عند أبي رهم بن عبد العُزى العامري ويقال: بل عند سبرة بن أبي رهم، وقد اختلف هل تزوجها وهو حرام أو حلال فقال ابن عباس: حرام وروى عنه فى غير الكتب الستة حلال وقالت هى وغيرها: حلال ورجحت هذه وقد روى عن ابن عباس الروايتان، الأولى فى الصحيح، والثانية فى غير الكتب الستة، كما تقدم. مناقبها كثيرة ﵂ توفيت بسْرف سنة ٥١، وقيل: سنة ٦٣، وقيل: سنة ٦٦ وصلى عليها ابنُ عباس، وقال خليفة: ماتت سنة ٥١ وقال الواقدى: سنة ٦١ وهي آخر المهاجرات وفاة ﵅ انتهى. وأم سلمة بعدها كما سيأتي.

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1721, entry [776]1,376 chars
    ميمونة بنت الحارث، أم المؤمنين الهلالية. تزوجها رسول الله ﷺ سنة سبع. روى عنها مولياها عطاء وسليمان ابنا يسار، وابن أختها يزيد بن الأصم، وكريب مولى ابن عباس، وابن أختها عبد الله بن عباس، وابن أختها عبد الله بن شداد بن الهاد، وعبيد بن السباق، وجماعة. وكانت قبل النبي ﷺ عند أبي رهم بن عبد العزى العامري،…
    ▸ expand full passage (1,376 chars)
    ميمونة بنت الحارث، أم المؤمنين الهلالية. تزوجها رسول الله ﷺ سنة سبع. روى عنها مولياها عطاء وسليمان ابنا يسار، وابن أختها يزيد بن الأصم، وكريب مولى ابن عباس، وابن أختها عبد الله بن عباس، وابن أختها عبد الله بن شداد بن الهاد، وعبيد بن السباق، وجماعة. وكانت قبل النبي ﷺ عند أبي رهم بن عبد العزى العامري، فتأيمت منه، فخطبها رسول الله ﷺ، فجعلت أمرها إلى العباس، فزوجها منه، وبنى بها بسرف بطريق مكة، لما رجع من عمرة القضاء. وهي أخت لبابة الكبرى زوجة العباس، ولبابة الصغرى أم خالد بن الوليد، وأخت أسماء بنت عميس لأمها، وأخت زينب بنت خزيمة أيضا لأمها. روى محمد بن عبد الرحمن مولى آل طلحة، عن كريب، عن ابن عباس قال: كان اسم ميمونة برة، فسماها النبي ﷺ ميمونة (¬٢).وقيل: إنها لما ماتت صلى عليها ابن عباس ودخل قبرها، وهي خالته. ابن علية: حدثنا أيوب، عن ميمون بن مهران قال: أمرني عمر بن عبد العزيز، فسألت يزيد بن الأصم عن نكاح ميمونة، فقال: نكحها رسول الله ﷺ حلالا بسرف، وبنى بها حلالا بسرف، وماتت بسرف، فذاك قبرها تحت السقيفة (¬١). وروى زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن ميمونة: أن رسول الله ﷺ سئل عن الجبن فقال: اقطع بالسكين وسم الله وكل. قال إبراهيم بن عقبة، عن كريب، عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ: الأخوات الأربع ميمونة؛ وأم الفضل، وسلمى، وأسماء بنت عميس، أختهن لأمهن مؤمنات، أخرجه النسائي (¬٢). قال الواقدي: توفيت سنة إحدى وستين، وهي آخر من مات من أمهات المؤمنين. وقال خليفة (¬٣): توفيت سنة إحدى وخمسين. وقيل: إنها ماتت أيضا بسرف، ووهم من قال: إنها ماتت سنة ثلاث وستين (¬٤). ٩٧ - ٤:
  • exact linked passagemedium confidencepage 1721, entry [776]1,376 chars
    ميمونة بنت الحارث، أم المؤمنين الهلالية. تزوجها رسول الله ﷺ سنة سبع. روى عنها مولياها عطاء وسليمان ابنا يسار، وابن أختها يزيد بن الأصم، وكريب مولى ابن عباس، وابن أختها عبد الله بن عباس، وابن أختها عبد الله بن شداد بن الهاد، وعبيد بن السباق، وجماعة. وكانت قبل النبي ﷺ عند أبي رهم بن عبد العزى العامري،…
    ▸ expand full passage (1,376 chars)
    ميمونة بنت الحارث، أم المؤمنين الهلالية. تزوجها رسول الله ﷺ سنة سبع. روى عنها مولياها عطاء وسليمان ابنا يسار، وابن أختها يزيد بن الأصم، وكريب مولى ابن عباس، وابن أختها عبد الله بن عباس، وابن أختها عبد الله بن شداد بن الهاد، وعبيد بن السباق، وجماعة. وكانت قبل النبي ﷺ عند أبي رهم بن عبد العزى العامري، فتأيمت منه، فخطبها رسول الله ﷺ، فجعلت أمرها إلى العباس، فزوجها منه، وبنى بها بسرف بطريق مكة، لما رجع من عمرة القضاء. وهي أخت لبابة الكبرى زوجة العباس، ولبابة الصغرى أم خالد بن الوليد، وأخت أسماء بنت عميس لأمها، وأخت زينب بنت خزيمة أيضا لأمها. روى محمد بن عبد الرحمن مولى آل طلحة، عن كريب، عن ابن عباس قال: كان اسم ميمونة برة، فسماها النبي ﷺ ميمونة (¬٢).وقيل: إنها لما ماتت صلى عليها ابن عباس ودخل قبرها، وهي خالته. ابن علية: حدثنا أيوب، عن ميمون بن مهران قال: أمرني عمر بن عبد العزيز، فسألت يزيد بن الأصم عن نكاح ميمونة، فقال: نكحها رسول الله ﷺ حلالا بسرف، وبنى بها حلالا بسرف، وماتت بسرف، فذاك قبرها تحت السقيفة (¬١). وروى زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن ميمونة: أن رسول الله ﷺ سئل عن الجبن فقال: اقطع بالسكين وسم الله وكل. قال إبراهيم بن عقبة، عن كريب، عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ: الأخوات الأربع ميمونة؛ وأم الفضل، وسلمى، وأسماء بنت عميس، أختهن لأمهن مؤمنات، أخرجه النسائي (¬٢). قال الواقدي: توفيت سنة إحدى وستين، وهي آخر من مات من أمهات المؤمنين. وقال خليفة (¬٣): توفيت سنة إحدى وخمسين. وقيل: إنها ماتت أيضا بسرف، ووهم من قال: إنها ماتت سنة ثلاث وستين (¬٤). ٩٧ - ٤:

عبد الغني المقدسي - الكمال في أسماء الرجال

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 556, entry [835]673 chars
    [٧٠٦] ميمونة بنت الحارث بن حَزْن بن بُجير بن الهُزَم بن رُؤيبة بن عبد الله بن هلال بن عامر بن صَعْصَعَة الهلالية، أم المؤمنين (¬١). تزوجها رسول الله ﷺ سنة ست من الهجرة. روي لها عن رسول الله ﷺ ستة وأربعون حديثًا، اتفقا على سبعة، وللبخاري حديث، ولمسلم خمسة. روى عنها: عبد الله بن عباس، ومولاه كُريب، وع…
    ▸ expand full passage (673 chars)
    [٧٠٦] ميمونة بنت الحارث بن حَزْن بن بُجير بن الهُزَم بن رُؤيبة بن عبد الله بن هلال بن عامر بن صَعْصَعَة الهلالية، أم المؤمنين (¬١). تزوجها رسول الله ﷺ سنة ست من الهجرة. روي لها عن رسول الله ﷺ ستة وأربعون حديثًا، اتفقا على سبعة، وللبخاري حديث، ولمسلم خمسة. روى عنها: عبد الله بن عباس، ومولاه كُريب، وعبد الله بن شدَّاد بن الهاد، وإبراهيم بن عبد الله بن مَعْبَد بن عباس، ويزيد بن الأصم. توفيت سنة إحدى وخمسين، وقيل: سنة ثلاث وستين، وقيل: سنة ست وستين، وصلى عليها عبد الله بن عباس، ودخل قبرها هو ويزيد بن الأصم، وعبد الله بن شداد، وهم ابنا أخواتها، وعبيد الله الخولاني، وكان يتيمًا في حجرها، وماتت بِسَرَف وهو ما بينه وبين مكة تسعة أيام، وقيل: اثنا عشر ميلًا. روى لها الجماعة.

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3345, entry [7712]2,526 chars
    ٧٢٩٧ - مَيْمُونَة بنت الحَارِث الهِلالية (ب د ع) مَيْمُونَة بنت الحَارِث بن حَزْن الهِلالية. تقدّم نسبها عند أُختها لبابة. وميمونة زوج النبي ﷺ، وقد تقدّم ذكر أخواتها: لبابة الكبرى، ولبابة الصغرى، وأسماء بنت عُمَيس، وغيرهن. وكان اسم ميمونة «برة» فسماها رسول اللَّه ﷺ ميمونة، قاله كُرَيب، عن ابن عباس، …
    ▸ expand full passage (2,526 chars)
    ٧٢٩٧ - مَيْمُونَة بنت الحَارِث الهِلالية (ب د ع) مَيْمُونَة بنت الحَارِث بن حَزْن الهِلالية. تقدّم نسبها عند أُختها لبابة. وميمونة زوج النبي ﷺ، وقد تقدّم ذكر أخواتها: لبابة الكبرى، ولبابة الصغرى، وأسماء بنت عُمَيس، وغيرهن. وكان اسم ميمونة «برة» فسماها رسول اللَّه ﷺ ميمونة، قاله كُرَيب، عن ابن عباس، وهي خالته وخالة خالد بن الوليد. وكانت قبلَ رسول اللَّه ﷺ عند أبي رُهْمِ بن عبد العُزَّى بن عبد وُدّ بن مالك بن حِسْلِ بن عامر بن لُؤي. وقيل: عند سخبرة بن أبي رهم. وقيل: كانت عند حُوَيطب بن عبد العزى. وقيل: عند فروة بن عبد العُزَّى الأسَدِي أسَدِ بن خُزَيمة قاله قتادة.تزوجها رسول اللَّه ﷺ بعد زوجها سنة سبع في عُمرة القضاء في ذي القعدة، فأرسل رسول اللَّه ﷺ جعفر بن أبي طالب إليها فخطبها، فجعلت أمرها إلى العباس بن عبد المطلب، فزوّجها من رسول اللَّه ﷺ وقيل بل العباس قال لرسول اللَّه ﷺ: إن ميمونة بنت الحارث قد تأيمت من أبي رهم بن عبد العُزَّى، هل لك أن تَزَوّجها؟ فتزوّجها رسولُ اللَّه ﷺ. أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس بن بكير، عن ابن إسحاق قال: ثم تزوج رسول اللَّه ﷺ بعد صفية ميمونةَ بنت الحارث الهلالية، وكانت قبله عند أبي رُهْم بن عبد العُزَّى (¬١). قال يونس: حدثنا جعفر بن بَرقان، عن ميمون بن مهران، عن يزيد بن الأصم قال: تزوج رسول اللَّه ﷺ ميمونة وهو حَلَال في قبةٍ لها، وماتت فيها، ويزيد هو ابن أُخت ميمونة (¬٢). وقيل: تزوّجها وهو محرم. أخبرنا غير واحد بإِسنادهم عن محمد بن عيسى: حدثنا حميد بن مسعدة، حدثنا سفيان بن حبيب، عن هشام بن حسان، عن عكرمة، عن ابن عباس: أن النبي ﷺ تزوّج ميمونة وهو مُحرم (¬٣). ولهذا الاختلافِ اختلفَ الفقهاء في نكاح المحرم، وقال بعضهم: تزوّجها رسول اللَّه ﷺ وهو حَلَال، وظهر أمر تزويجها وهو محرم ثم بنى بها وهو حَلال بسرف - بطريق (¬٤) مكة - وماتت بسَرَف أيضاً حيث بنى بها رسول اللَّه ﷺ ودُفِنت هناك. ولما فرغ رسول اللَّه ﷺ من عمرته أقام بمكة ثلاثاً، فأتاه سهيل بن عَمْرو، في نَفَرٍ من أهل مكة فقالوا: يا محمد، اخرج عنا فاليوم آخرُ شَرْطك - وكان شَرط في الحديبية أن يعتمر من قابل، ويقيم بمكة ثلاثاً، فقال: دعوني ابتنى بأهلي وأصنع لكم طعاماً. فقالوا: لا حاجة لنا بطعامك. فخرج فبنى بها بشرف قريب مكة.وقال ابن شهاب وقتادة. هي التي وهبت نفسها للنبي ﷺ، فأنزل اللَّه تعالى: ﴿وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَها لِلنَّبِيِّ﴾ … الآية (¬١). والصحيح ما تقدّم. أخبرنا أبو منصور بن مكارم بن أحمد بإسناده عن المعافى بن عمران، عن هِشَام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن ميمونة زوج النبي ﷺ: أنه سُئِل عن الجُبْنِ فقال: اقطع بالسكين، وسم اللَّه تعالى، وكل (¬٢). وتوفيت سنة إحدى وخمسين. وقيل: سنة ثلاث وستين عام الحرة، وصلى عليها ابن عباس، ودخل قبرها هو ويزيد بن الأصم. وعبد اللَّه بن شدّاد بن الهاد، وهم أولاد أخواتها، ونزل معهم عبيد اللَّه الخولاني، وكان يتيماً في حِجرها. أخرجها الثلاثة.

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3536, entry [7706]2,360 chars
    ٧٣٠٥ - ميمونة بنت الحارث الهلالية ب د ع: ميمونة بنت الحارث بن حزن الهلالية تقدم نسبها عند أختها لبابة. وميمونة زوج النبي ﷺ وقد تقدم ذكر أخواتها: لبابة الكبرى، ولبابة الصغرى، وأسماء بنت عميس، وغيرهن. وكان اسم ميمونة برة فسماها رسول الله ﷺ ميمونة، قاله كريب، عن ابن عباس، وهي خالته وخالة خالد بن الوليد…
    ▸ expand full passage (2,360 chars)
    ٧٣٠٥ - ميمونة بنت الحارث الهلالية ب د ع: ميمونة بنت الحارث بن حزن الهلالية تقدم نسبها عند أختها لبابة. وميمونة زوج النبي ﷺ وقد تقدم ذكر أخواتها: لبابة الكبرى، ولبابة الصغرى، وأسماء بنت عميس، وغيرهن. وكان اسم ميمونة برة فسماها رسول الله ﷺ ميمونة، قاله كريب، عن ابن عباس، وهي خالته وخالة خالد بن الوليد وكانت قبل رسول الله ﷺ عند أبي رهم بن عبد العزى بن عبد ود بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي، وقيل: عند سخبرة بن أبي رهم، وقيل: كانت عند خويطب بن عبد العزى، وقيل: عند فروة بن عبد العزى الأسدي أسد بن خزيمة. قاله قتادة. تزوجها رسول الله ﷺ بعد زوجها سنة سبع في عمرة القضاء في ذي القعدة، فأرسلرسول الله ﷺ جعفر بن أبي طالب إليه فخطبها، فجعلت أمرها إلى العباس بن عبد المطلب، فزوجها من رسول الله ﷺ وقيل: بل العباس، قال لرسول الله ﷺ: إن ميمونة بنت الحارث قد تأيمت من أبي رهم بن عبد العزى، هل لك أن تزوجها؟ فتزوجها رسول الله ﷺ أخبرنا أبو جعفر، بإسناده عن يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، قال: «ثم تزوج رسول الله ﷺ بعد صفية ميمونة بنت الحارث الهلالية، وكانت قبله عند أبي رهم بن عبد العزى» قال يونس: حدثنا جعفر بن برقان، عن ميمون بن مهران، عن يزيد بن الأصم، قال: «تزوج رسول الله ﷺ ميمونة وهو حلال في قبة لها»، وماتت فيها، ويزيد هو ابن أخت ميمونة، وقيل: تزوجها وهو محرم أخبرنا غير واحد، بإسنادهم عن محمد بن عيسى، حدثنا حميد بن مسعدة، حدثنا سفيان بن حبيب، عن هشام بن حسان، عن عكرمة، عن ابن عباس، «أن النبي ﷺ تزوج ميمونة وهو محرم» ولهذا الاختلاف اختلف الفقهاء في نكاح المحرم، وقال بعضهم: تزوجها رسول الله ﷺ وهو حلال، وظهر أمر تزويجها وهو محرم ثم بنى بها وهو حلال بسرف بطريق مكة، وماتت بسرف أيضا حيث بنى بها رسول الله ﷺ ودفنت هناك. ولما فرغ رسول الله ﷺ من عمرته أقام بمكة ثلاثا، فأتاه سهيل بن عمرو، في نفر من أهل مكة فقالوا: يا محمد، اخرج عنا فاليوم آخر شرطك وكان شرط في الحديبية أن يعتمر من قابل، ويقيم بمكة ثلاثا، فقال: «دعوني أبتني بأهلي وأصنع لكم طعاما»، فقالوا: لا حاجة لنا بطعامك. فخرج فبنى فيها بسرف قريب من مكة. وقال ابن شهاب وقتادة: هي التي وهبت نفسها للنبي ﷺ فأنزل الله تعالى: ﴿وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ﴾. الآية. والصحيح ما تقدمأخبرنا أبو منصور بن مكارم بن أحمد، بإسناده عن المعافي بن عمران، عن هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن ميمونة زوج النبي ﷺ أنه سئل عن الجبن فقال: «اقطع بالسكين، وسم الله تعالى، وكل» وتوفيت سنة إحدى وخمسين، وقيل: سنة ثلاث وستين عام الحرة، وصلى عليها ابن عباس، ودخل قبرها هو ويزيد بن الأصم. وعبد الله بن شداد بن الهاد، وهم أولاد أخواتها، ونزل معهم عبيد الله الخولاني، وكان يتيما في حجرها. أخرجها الثلاثة.

محمود محمد خليل - موسوعة أقوال الإمام أحمد بن حنبل في رجال الحديث وعلله

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 4367, entry [3343]187 chars
    ٣٨٤٨ - ميمونة بنت الحارث الهلالية زوج النبي ﷺ -. • قال عبد الله بن أحمد: وجدت في كتاب أبي، من روى عن رسول الله ﷺ من النساء، وذكر من أزواج النبي ﷺ ميمونة بنت الحارث. «العلل» (٥٧٨٤) . • • •
  • exact linked passagemedium confidencepage 4778, entry [3492]926 chars
    حديث ميمونة بنت الحارث ٤١٩٩ - قال عبد الله بن أحمد: سألت أبي، عن حديث ميمونة بنت الحارث، أنها جعلت أمرها بيد العباس فزوجها من النبي ﷺ، صحيح هذا الحديث؟ قال أبي: هذا حديث ليس له أصل. وقال: النبي ﷺ خطب حفصة إلى عمر فزوجه، الزهري، عن سالم، عن ابن عمر، عن عمر، خطبها النبي ﷺ يعني حفصة فزوجه، والنبي ﷺ خطب…
    ▸ expand full passage (926 chars)
    حديث ميمونة بنت الحارث ٤١٩٩ - قال عبد الله بن أحمد: سألت أبي، عن حديث ميمونة بنت الحارث، أنها جعلت أمرها بيد العباس فزوجها من النبي ﷺ، صحيح هذا الحديث؟ قال أبي: هذا حديث ليس له أصل. وقال: النبي ﷺ خطب حفصة إلى عمر فزوجه، الزهري، عن سالم، عن ابن عمر، عن عمر، خطبها النبي ﷺ يعني حفصة فزوجه، والنبي ﷺ خطب إلى أبي بكر فزوجه. قال أبي: وقال شعبه: ولم يسمع الحكم من مقسم إلا أربعة أحاديث ليس هذا فيها. قال أبي: وروى ابن أبي ليلى، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس، رواه شعبة عنه يقول: عن مجاهد. «العلل» (٤٠٥٢ و٤٠٥٣) . • • •٤٢٠٠ - وقال ابن هانىء: قلت لأبي عبد الله: حديث منصور بن المعتمر، عن زياد بن عمرو بن هند؟ قال أبو عبد الله: إنما هو عمرو بن حذيفة، حديث ميمونة، أنها كانت تدان. «سؤالاته» (٢١٤٩ و٢١٥٠) . • • •٤٢٠١ - وقال أبو زرعة الدمشقي: فناظرت أبا عبد الله أحمد بن حنبل، في حديثه عن رسول الله في المسح، فلم يقنع به. قلت له: فحديث عطاء بن يسار، عن ميمونة، حدثت به عبد الله، أعني المسح أيضًا؟ قال: ذاك من كتاب. «تاريخه» (١٨٢٦) . • • •