Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

ميمونة بنت الحارث الهلالية

ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت البجاوي · page 1901, entry [3930]

الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت البجاوي — ابن عبد البر

Open narrator profile: Maymuna bint al-Harith
page 1901, entry [3930]Open original source
(٤٠٩٩) ميمونة بنت الحارث الهلالية، زوج النبي ﷺ هي ميمونةبنت الحارث بن حزن بن بجير بن الهرم بن رويبة بن عبد الله بن هلال بن عامر ابن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن حفصة بن قيس عيلان بن مضر. أمها هند بنت عوف بن زهير بن الحارث بن حماطة من حمير. وقيل: من كنانة على ما ذكرنا في باب أسماء بنت عميس، وأخوات ميمونة لأبيها وأمها: أم الفضل لبابة الكبرى بنت الحارث بن حزن زوج العباس بن عبد المطلب، ولبابة الصغرى بنت الحارث [زوج الوليد بن المغيرة المخزومي،] (¬١) هي أم خالد بن الوليد. وعصماء بنت الحارث كانت تحت أبي بن خلف الجمحي، فولدت له أبان (¬٢) وغيره، وعزة بنت الحارث بن حزن كانت تحت زياد بن عبد الله بن مالك الهلالي، فهؤلاء أخوات ميمونة لأب وأم. وأمهن هند بنت عوف. وأخوات ميمونة لأمها أسماء بنت عميس، كانت تحت جعفر بن أبى طالب، فولدت له عبد الله، وعونا، ومحمدا، ثم خلف عليها أبو بكر الصديق، فولدت له محمدا، ثم خلف عليها على بن أبى طالب، فولدت له يحيى. وقد قيل: إن أسماء بنت عميس كانت تحت حمزة. قيل: ولا يصح. وسلمى بنت عميس الخثعمية أخت أسماء، كانت تحت حمزة بن عبد المطلب، فولدت له أمة الله بنت حمزة، ثم خلف عليها بعده شداد بن أسامة بن الهادي الليثي، فولدت له عبد الله، وعبد الرحمن، وسلامة بنت عميس أخت أسماء وسلمى كانت تحت عبد الله بن كعب بن منبه الخثعمي. وزينب بنت خزيمة أخت ميمونة لأمها. وكان اسم ميمونة برة فسماها رسول الله ﷺ ميمونة.حدثنا عبد الوارث، حدثنا قاسم، حدثنا أحمد بن زهير بن أبى خيثمة، قال: حدثنا عاصم بن يوسف، قال: حدثنا إسرائيل، عن محمد بن عبد الرحمن مولى أبى طلحة، قال: سمعت كريبا أبا رشدين يحدث عن ابن عباس قال: كان اسم ميمونة برة فسماها رسول الله ﷺ ميمونة. وكذلك روى عطاء ابن أبى ميمونة، عن ابن رافع، عن أبى هريرة. وأما جويرية فلم يختلفوا أن اسمها كان برة فسماها رسول الله ﷺ جويرية، من حديث ابن عباس وغيره. وقال أبو عبيدة: لما فرغ رسول الله ﷺ من خيبر توجه إلى مكة معتمرا سنة سبع، وقدم عليه جعفر بن أبى طالب من أرض الحبشة، فخطب عليه ميمونة بنت الحارث الهلالية، وكانت أختها لأمها أسماء بنت عميس عند جعفر، وسلمى بنت عميس عند حمزة، وأم الفضل عند العباس، فأجابت جعفر بن أبى طالب إلى رسول الله ﷺ، وجعلت أمرها إلى العباس، فأنكحها النبي ﷺ، فلما رجع بنى بها بسرف (¬١) حلالا، وكانت قبله عند أبي رهم بن عبد العزى بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي. وقال: يقال بن عند سبرة بن أبى رهم، قال: وماتت بسرف. هذا كله قول أبى عبيدة. وقال عبيد الله بن محمد بن عقيل: كانت ميمونة قبل النبي ﷺ عند حويطب بن عبد العزى. وقال عقيل، عن ابن شهاب: كانت تحت أبى رهم ابن عبد العزى. قال ابن شهاب: وهي التي وهبت نفسها للنبي ﷺ،وكذلك قال قتادة، قال: وفيها نزلت: ﴿وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَها لِلنَّبِيِّ .. ﴾. الآية. قال قتادة: وكانت قبله عند فروة بن عبد العزى بن أسد بن غنم بن دودان، هكذا قال قتادة، وهو خطأ، والصواب ما تقدم ذكره في زوجها أنه من بنى عامر، وقد غلط أيضا قتادة في نسبها، فقال: ميمونة بنت الحارث بن فروة، وإنما هي ميمونة بنت الحارث بن حزن عند جميعهم غيره، وقول ابن شهاب الصواب، والله أعلم. وذكر موسى بن عقبة، عن ابن شهاب، قال: خرج رسول الله ﷺ من العام القابل - يعنى من عام الحديبية - معتمرا في ذي القعدة سنة سبع، وهو الشهر الذي صده فيه المشركون عن المسجد الحرام، فلما بلغ موضعا ذكره بعث جعفر بن أبى طالب بين يديه إلى ميمونة بنت الحارث بن حزن الهلالية، فخطبها عليه جعفر، فجعلت أمرها إلى العباس، فزوجها رسول الله ﷺ. وذكر سنيد، عن زيد بن الحباب، عن ابن أبى معشر، عن شرحبيل بن سعد، قال: لقي العباس بن عبد المطلب رسول الله ﷺ بالجحفة حين اعتمر عمرة القضية، فقال له العباس: يا رسول الله، تأيمت ميمونة بنت الحارث بن حزن بن أبى رهم بن عبد العزى، هل لك في أن تزوجها فتزوجها رسول الله ﷺ وهو محرم، فلما أن قدم مكة أقاما ثلاثا، فجاءه سهيل بن عمرو في نفر من أصحابه من أهل مكة، فقال: يا محمد، اخرج عنا، اليوم آخر شرطك. فقال: دعوني أبتني بامرأتى، وأصنع لكم طعاما، فقال: لا حاجة لنا بك ولا بطعامك، اخرج عنا، فقال له سعد: يا عاض بظر أمه أرضك وأرض أمك! نحن دونه، لا يخرج رسول الله ﷺ،إلا أن يشاء. فقال له رسول الله ﷺ: دعهم فإنهم زارونا لا نؤذيهم. فخرج فبنى بها بسرف. قال أبو عمر: اختلف الفقهاء وأهل السير في حال رسول الله ﷺ إذ عقد نكاحه مع ميمونة، وقد أوضحنا ذلك في كتاب «التمهيد» والحمد لله. حدثنا عبد الوارث بن سفيان، قال: حدثنا قاسم بن أصبغ، قال: حدثنا أحمد بن زهير، قال: حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا جعفر بن برقان، قال: أخبرنى ميمون بن مهران، قال: سألت صفية بنت شيبة، فقالت: تزوج رسول الله ﷺ ميمونة، وبنى بها بسرف. قال أبو عمر: وتوفيت ميمونة بسرف في الموضع الذي ابتنى بها فيه رسول الله ﷺ، وذلك سنة إحدى وخمسين. وقيل: توفيت بسرف سنة ست وستين. وقيل: توفيت سنة ثلاث وستين بسرف، وصلى عليها ابن عباس، ودخل قبرها هو، ويزيد بن الأصم، وعبد الله بن شداد بن الهادي، وهم بنو أخواتها، وعبيد الله الخولاني، وكان يتيما في حجرها.

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Chronology

  • Birth Year Ah

    2

    ١) هي أم خالد بن الوليد. وعصماء بنت الحارث كانت تحت أبي بن خلف الجمحي، فولدت له أبان (¬٢) وغيره، وعزة بنت الحارث بن حزن كانت تحت زياد بن عبد الله بن مالك الهلال

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Teacher and student relations

  • Maymuna bint al-Harith · Narrated From · ابن عبّاس

    ن زهير بن أبى خيثمة، قال: حدثنا عاصم بن يوسف، قال: حدثنا إسرائيل، عن محمد بن عبد الرحمن مولى أبى طلحة، قال: سمعت كريبا أبا رشدين يحدث عن ابن عباس قال: كان اسم ميمونة برة فسماها رسول الله ﷺ ميمونة. وكذلك روى عطاء ابن أبى ميمونة، عن ابن رافع، عن أبى هريرة. وأما جويرية فلم يختل

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
210203
Book record
shamela-12288
Source record
396294
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate