page 3536, entry [7706]Open original source
٧٣٠٥ - ميمونة بنت الحارث الهلالية ب د ع: ميمونة بنت الحارث بن حزن الهلالية تقدم نسبها عند أختها لبابة. وميمونة زوج النبي ﷺ وقد تقدم ذكر أخواتها: لبابة الكبرى، ولبابة الصغرى، وأسماء بنت عميس، وغيرهن. وكان اسم ميمونة برة فسماها رسول الله ﷺ ميمونة، قاله كريب، عن ابن عباس، وهي خالته وخالة خالد بن الوليد وكانت قبل رسول الله ﷺ عند أبي رهم بن عبد العزى بن عبد ود بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي، وقيل: عند سخبرة بن أبي رهم، وقيل: كانت عند خويطب بن عبد العزى، وقيل: عند فروة بن عبد العزى الأسدي أسد بن خزيمة. قاله قتادة. تزوجها رسول الله ﷺ بعد زوجها سنة سبع في عمرة القضاء في ذي القعدة، فأرسلرسول الله ﷺ جعفر بن أبي طالب إليه فخطبها، فجعلت أمرها إلى العباس بن عبد المطلب، فزوجها من رسول الله ﷺ وقيل: بل العباس، قال لرسول الله ﷺ: إن ميمونة بنت الحارث قد تأيمت من أبي رهم بن عبد العزى، هل لك أن تزوجها؟ فتزوجها رسول الله ﷺ أخبرنا أبو جعفر، بإسناده عن يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، قال: «ثم تزوج رسول الله ﷺ بعد صفية ميمونة بنت الحارث الهلالية، وكانت قبله عند أبي رهم بن عبد العزى» قال يونس: حدثنا جعفر بن برقان، عن ميمون بن مهران، عن يزيد بن الأصم، قال: «تزوج رسول الله ﷺ ميمونة وهو حلال في قبة لها»، وماتت فيها، ويزيد هو ابن أخت ميمونة، وقيل: تزوجها وهو محرم أخبرنا غير واحد، بإسنادهم عن محمد بن عيسى، حدثنا حميد بن مسعدة، حدثنا سفيان بن حبيب، عن هشام بن حسان، عن عكرمة، عن ابن عباس، «أن النبي ﷺ تزوج ميمونة وهو محرم» ولهذا الاختلاف اختلف الفقهاء في نكاح المحرم، وقال بعضهم: تزوجها رسول الله ﷺ وهو حلال، وظهر أمر تزويجها وهو محرم ثم بنى بها وهو حلال بسرف بطريق مكة، وماتت بسرف أيضا حيث بنى بها رسول الله ﷺ ودفنت هناك. ولما فرغ رسول الله ﷺ من عمرته أقام بمكة ثلاثا، فأتاه سهيل بن عمرو، في نفر من أهل مكة فقالوا: يا محمد، اخرج عنا فاليوم آخر شرطك وكان شرط في الحديبية أن يعتمر من قابل، ويقيم بمكة ثلاثا، فقال: «دعوني أبتني بأهلي وأصنع لكم طعاما»، فقالوا: لا حاجة لنا بطعامك. فخرج فبنى فيها بسرف قريب من مكة. وقال ابن شهاب وقتادة: هي التي وهبت نفسها للنبي ﷺ فأنزل الله تعالى: ﴿وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ﴾. الآية. والصحيح ما تقدمأخبرنا أبو منصور بن مكارم بن أحمد، بإسناده عن المعافي بن عمران، عن هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن ميمونة زوج النبي ﷺ أنه سئل عن الجبن فقال: «اقطع بالسكين، وسم الله تعالى، وكل» وتوفيت سنة إحدى وخمسين، وقيل: سنة ثلاث وستين عام الحرة، وصلى عليها ابن عباس، ودخل قبرها هو ويزيد بن الأصم. وعبد الله بن شداد بن الهاد، وهم أولاد أخواتها، ونزل معهم عبيد الله الخولاني، وكان يتيما في حجرها. أخرجها الثلاثة.