Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد الله بن سليمان بن الأشعث

عبد الله بن سليمان بن الأشعث

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 13 entries
Research data and provenancerich dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
rich
Source entries
4
Strong identity entries
2
Chronology hints
0
Attribute hints
8
Relation hints
1
Assessment hints
9
Known assessors
4

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 13 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

4 exact linked passages0 legacy full passages9 assessment hints0 assessment snippets

ابن قطلوبغا - الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة

full-text

— · 6 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 2532, entry [5990]1,471 chars
    عبد الله بن سليمان بن الأشعث، أبو بكر، الإمام الحافظ ببغداد في وقته. قال الخليلي (١): عالم، إمام، متفق عليه، إمام ابن إمام، له كتاب «المصابيح»، شارك أباه بمصر والشام في شيوخه، سمع: عيسى بن حماد، وأحمد بن صالح المصري الحافظ، وأيوب العسقلاني، والأئمة بمصر، والشام، وأصبهان، وسجستان، وشيراز، وخراسان، ما…
    ▸ expand full passage (1,471 chars)
    عبد الله بن سليمان بن الأشعث، أبو بكر، الإمام الحافظ ببغداد في وقته. قال الخليلي (١): عالم، إمام، متفق عليه، إمام ابن إمام، له كتاب «المصابيح»، شارك أباه بمصر والشام في شيوخه، سمع: عيسى بن حماد، وأحمد بن صالح المصري الحافظ، وأيوب العسقلاني، والأئمة بمصر، والشام، وأصبهان، وسجستان، وشيراز، وخراسان، مات سنة ست عشرة وثلاثمائة، أدركت من أصحابه جماعةً، واحتج به من صنَّف الصحيح: أبو علي النيسابوري، وابن حمزة الأصبهاني، وكان يُقال أئمة ثلاثة في زمان واحد: ابن أبي داود ببغداد، وابن خزيمة بنيسابور، وابن أبي حاتم بالري. قلت: ورابعهم ببغداد أبو محمد يحيى بن محمد صاعد، انتهى. وقال مسلمة بن قاسم: ثقة مأمون إمام في الحديث. وقال الدارقطني (٢): ثقة إلا أنه كثير الخطأ في الكلام على الحديث. وقال ابن عدي (٣): لولا ما شرطناه وإلا لما ذكرته إلى أن قال: وهو معروف بالطلب وعامَّة ما كتب مع أبيه، وهو مُعَدَّل عند أصحاب الحديث، وأما كلام أبيه فما أدري أيش تبين له منه، ثم روى عن أبيه (٤) أنه قال: ابني عبد الله كذاب،وروى عن إبراهيم الأصبهاني أنه قال: كذاب، وعن البغوي: ينسلخ (١) من العلم، قال: ولا يُسمع من الأعداء قولُ بعضهم في بعض. وقال الخلال (٢): هو أحفظ من أبيه، ولد سنة ثلاثين ومائتين، ومات سنة ست عشرة وثلاثمائة، وصلى عليه زُهَاء ثلاثمائة ألف نفس، وصلوا عليه ثمانين مرة. ٥٩٠١ - عبد الله [٢] بن سليمان بن زيد بن ثابت الخزرجي الأنصاري. يروي عن أنس بن مالك، عِدَادُه في أهل المدينة، روى عنه خارجة بن عبد الله (٣). قلت: خارجة ابنه (٤). ٥٩٠٢ - عبد الله [٤] بن سليمان العَبْدي. يروي عن أبي إسحاق الفزاري. حدثنا عنه ابن قتيبة (٥). وقال الذهبي (٦): فيه شيء. وساق له حديثاً منكراً. ٥٩٠٣ -
  • exact linked passagemedium confidencepage 2532, entry [5990]1,471 chars
    عبد الله بن سليمان بن الأشعث، أبو بكر، الإمام الحافظ ببغداد في وقته. قال الخليلي (١): عالم، إمام، متفق عليه، إمام ابن إمام، له كتاب «المصابيح»، شارك أباه بمصر والشام في شيوخه، سمع: عيسى بن حماد، وأحمد بن صالح المصري الحافظ، وأيوب العسقلاني، والأئمة بمصر، والشام، وأصبهان، وسجستان، وشيراز، وخراسان، ما…
    ▸ expand full passage (1,471 chars)
    عبد الله بن سليمان بن الأشعث، أبو بكر، الإمام الحافظ ببغداد في وقته. قال الخليلي (١): عالم، إمام، متفق عليه، إمام ابن إمام، له كتاب «المصابيح»، شارك أباه بمصر والشام في شيوخه، سمع: عيسى بن حماد، وأحمد بن صالح المصري الحافظ، وأيوب العسقلاني، والأئمة بمصر، والشام، وأصبهان، وسجستان، وشيراز، وخراسان، مات سنة ست عشرة وثلاثمائة، أدركت من أصحابه جماعةً، واحتج به من صنَّف الصحيح: أبو علي النيسابوري، وابن حمزة الأصبهاني، وكان يُقال أئمة ثلاثة في زمان واحد: ابن أبي داود ببغداد، وابن خزيمة بنيسابور، وابن أبي حاتم بالري. قلت: ورابعهم ببغداد أبو محمد يحيى بن محمد صاعد، انتهى. وقال مسلمة بن قاسم: ثقة مأمون إمام في الحديث. وقال الدارقطني (٢): ثقة إلا أنه كثير الخطأ في الكلام على الحديث. وقال ابن عدي (٣): لولا ما شرطناه وإلا لما ذكرته إلى أن قال: وهو معروف بالطلب وعامَّة ما كتب مع أبيه، وهو مُعَدَّل عند أصحاب الحديث، وأما كلام أبيه فما أدري أيش تبين له منه، ثم روى عن أبيه (٤) أنه قال: ابني عبد الله كذاب،وروى عن إبراهيم الأصبهاني أنه قال: كذاب، وعن البغوي: ينسلخ (١) من العلم، قال: ولا يُسمع من الأعداء قولُ بعضهم في بعض. وقال الخلال (٢): هو أحفظ من أبيه، ولد سنة ثلاثين ومائتين، ومات سنة ست عشرة وثلاثمائة، وصلى عليه زُهَاء ثلاثمائة ألف نفس، وصلوا عليه ثمانين مرة. ٥٩٠١ - عبد الله [٢] بن سليمان بن زيد بن ثابت الخزرجي الأنصاري. يروي عن أنس بن مالك، عِدَادُه في أهل المدينة، روى عنه خارجة بن عبد الله (٣). قلت: خارجة ابنه (٤). ٥٩٠٢ - عبد الله [٤] بن سليمان العَبْدي. يروي عن أبي إسحاق الفزاري. حدثنا عنه ابن قتيبة (٥). وقال الذهبي (٦): فيه شيء. وساق له حديثاً منكراً. ٥٩٠٣ -
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceابن أبي حاتمpage 2532, entry [5990]343 chars
    بغداد، وابن خزيمة بنيسابور، وابن أبي حاتم بالري. قلت: ورابعهم ببغداد أبو محمد يحيى بن محمد صاعد، انتهى. وقال مسلمة بن قاسم: ثقة مأمون إمام في الحديث. وقال الدارقطني (٢): ثقة إلا أنه كثير الخطأ في الكلام على الحديث. وقال ابن عدي (٣): لولا ما شرطناه وإلا لما ذكرته إلى أن قال: وهو معروف بالطلب وعامَّة ما كتب مع أبيه، وهو مُعَدَّل عند أصحاب الحد
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceابن أبي حاتمpage 2532, entry [5990]342 chars
    يُقال أئمة ثلاثة في زمان واحد: ابن أبي داود ببغداد، وابن خزيمة بنيسابور، وابن أبي حاتم بالري. قلت: ورابعهم ببغداد أبو محمد يحيى بن محمد صاعد، انتهى. وقال مسلمة بن قاسم: ثقة مأمون إمام في الحديث. وقال الدارقطني (٢): ثقة إلا أنه كثير الخطأ في الكلام على الحديث. وقال ابن عدي (٣): لولا ما شرطناه وإلا لما ذكرته إلى أن قال: وهو معروف بالطلب وعامَ
  • reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewmedium confidencepage 2532, entry [5990]343 chars
    ما كتب مع أبيه، وهو مُعَدَّل عند أصحاب الحديث، وأما كلام أبيه فما أدري أيش تبين له منه، ثم روى عن أبيه (٤) أنه قال: ابني عبد الله كذاب،وروى عن إبراهيم الأصبهاني أنه قال: كذاب، وعن البغوي: ينسلخ (١) من العلم، قال: ولا يُسمع من الأعداء قولُ بعضهم في بعض. وقال الخلال (٢): هو أحفظ من أبيه، ولد سنة ثلاثين ومائتين، ومات سنة ست عشرة وثلاثمائة، وصلى
  • reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewmedium confidencepage 2532, entry [5990]344 chars
    ته إلى أن قال: وهو معروف بالطلب وعامَّة ما كتب مع أبيه، وهو مُعَدَّل عند أصحاب الحديث، وأما كلام أبيه فما أدري أيش تبين له منه، ثم روى عن أبيه (٤) أنه قال: ابني عبد الله كذاب،وروى عن إبراهيم الأصبهاني أنه قال: كذاب، وعن البغوي: ينسلخ (١) من العلم، قال: ولا يُسمع من الأعداء قولُ بعضهم في بعض. وقال الخلال (٢): هو أحفظ من أبيه، ولد سنة ثلاثين وم

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 6 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 4236, entry [2815]6,707 chars
    عبد الله بن سليمان بن الأشعث ابن إسحاق بن بشير بن عمرو بن عمران أبو بكر بن أبي داود، الأزدي الحافظ. أصله من سجستان، وولد بها، ونشأ ببغداد. وقدم دمشق مع أبيه وسمع بها وطاف به أبوه شرقاً وغرباً، وأسمعه من علماء ذلك الوقت. وصنف المسند والسنن والتفسير والقراءات والناسخ والمنسوخ وغير ذلك. وكان فهماً عالم…
    ▸ expand full passage (6,707 chars)
    عبد الله بن سليمان بن الأشعث ابن إسحاق بن بشير بن عمرو بن عمران أبو بكر بن أبي داود، الأزدي الحافظ. أصله من سجستان، وولد بها، ونشأ ببغداد. وقدم دمشق مع أبيه وسمع بها وطاف به أبوه شرقاً وغرباً، وأسمعه من علماء ذلك الوقت. وصنف المسند والسنن والتفسير والقراءات والناسخ والمنسوخ وغير ذلك. وكان فهماً عالماً حافظاً.حدث أبو بكر بن أبي داود عن هشام بن خالد بسنده إلى ابن عباس أن رسول الله ﷺ كان يباشر أم سلمة وعلى قبلها ثوب. يعني: وهي حائض. وحدث عن أحمد بن صالح المصري بسنده إلى أسماء بنت أبي بكر قالت: دخل علي رسول الله ﷺ وأنا أكيل نفقة لنا وأحصيها فقال: يا أسماء، لا تحصي فيحصي الله عليك. وحدث عن محمد بن قهزاذ بسنده إلى جابر بن عبد الله أن النبي ﷺ توضأ في طست، فأخذت فصببته في بئر لنا. ولد عبد الله بن أبي داود سنة ثلاثين ومئتين. كان أحمد بن صالح يمتنع على المرد من رواية الحديث لهم، تعففاً وتنزهاً ونفياً للظنة عن نفسه، وكان أبو داود يحضر مجلسه ويسمع منه، وكان له ابن أمرد يحب أن يسمعه حديثه، وعرف عادته في الامتناع عليه من الرواية، فاحتال أبو داود بأن شد على ذقن ابنه قطعة من الشعر ليتوهم ملتحياً، ثم أحضره المجلس، وأسمعه جزءاً، فأخبر الشيخ بذلك فقال لأبي داود: أمثلي يعمل معه مثل هذا؟ فقال له: أيها الشيخ، لا تنكر علي ما فعلته، واجمع ابني هذا مع شيوخ الفقهاء والرواة فإن لم يقاومهم بمعرفته فاحرمه حينئذ من السماع. قال: فاجتمع طائفة من الشيوخ، فتعرض لهم هذا الابن مطارحاً وغلب الجميع بفهمه، ولم يرو له الشيخ مع ذلك شيئاً من حديثه، وحصل لذلك الجزء الأول، وكان ابن أبي داود يفتخر برواية هذا الجزء الواحد. قال أبو بكر بن أبي داود: دخلت الكوفة ومعي درهم واحد فاشتريت به ثلاثين مداً باقلاء، فكنت آكل منه مداً وأكتب عن أبي سعيد الأشج ألف حديث. فلما كان الشهر حصل معي ثلاثون ألف حديث. قال أبو ذر الهروي: من بين مقطوع، ومرسل، وموقوف. وكان أبو بكر عبد الله بن سليمان إمام العراق وعلم العلم في الأمصار، ومن نصب له السلطان المنبر، فحدث عليه لفضله ومعرفته. وحدث قديماً قبل السبعين ومئتين. قدمهمذان سنة نيف وثمانين ومئتين. وكتب عنه عامة المشايخ ذلك الوقت. وكان في وقته بالعراق مشايخ أسند منه، ولم يبلغوا في الإتقان ما بلغ هو. قال ابن شاذان: قدم ابن أبي أصبهان، فسألوه أن يحدثهم فقال: ما معي أصل، فقالوا: ابن أبي داود وأصول؟! فأملى عليهم ثلاثين ألف حديث، ما أخطأ إلا في سبعة: ثلاثة هو أخطأ فيها، وأربعة كان شيوخه أخطؤوا فيها. قال أبو بكر بن أبي داود: حدثت بأصبهان من حفظي نيفاً وثلاثين ألف حديث ألزموني الوهم منها في سبعة أحاديث، ولما انصرفت إلى العراق وجدت في كتابي خمسة منها على ما كنت حدثتهم به. خرج أبو بكر بن أبي داود إلى سجستان في أيام عمرو بن الليث، فاجتمع إليه أصحاب الحديث وسألوه أن يحدثهم فأبى وقال: ليس معي كتاب. فقالوا له: ابن أبي داود وكتاب؟! قال أبو بكر: فأثاروني، فأمليت عليهم ثلاثين ألف حديث من حفظي. فلما قدمت بغداد قال البغداديون: مضى ابن أبي داود إلى سجستان ولعب بالناس، ثم فيجوا فيجاً اكتروه بستة دنانير، إلى سجستان ليكتب لهم النسخة، فكتب وجيء بها إلى بغداد وعرضت على الحفاظ بها فخطؤوني في ستة أحاديث: منها ثلاثة حدثت بها كما حدثت، وثلاثة أحاديث أخطأت فيها. قال أبو حفص بن شاهين: أملى علينا ابن أبي داود نحو العشرين سنة، ما رأيت بيده كتاباً، إنما كان يملي حفظاً. وكان يقعد على المنبر بعدما عمي، وكان ابنه أبو معمر يقعد تحته بدرجة وبيده كتاب يقول له: حديث كذا، فيقول من حفظه حتى يأتي على المجلس. وكان قرأ عليهم يوماً حديث القنوت من حفظه، فقام أبو تمام الزينبي وقال: لله درك، ما رأيت مثلك إلا أن يكون إبراهيم الحربي. فقال ابن أبي داود: كل ما كان يحفظ إبراهيم فأنا أحفظه، وأناأعرف الطب وإبراهيم ما كان يعرفه، وأنا أعرف النجوم وإبراهيم ما كان يعرف. قال هبة الله بن الحسن الطبري، وحكى عن عيسى بن علي بن عيسى الوزير: إنه كان يشير إلى موضع في داره فيقول: حدثنا أبو القاسم البغوي في ذلك الموضع، وحدثنا يحيى بن صاعد في ذلك الموضع، وحدثنا أبو بكر بن مجاهد في ذلك الموضع، وذكر غير هؤلاء، فقلنا له: لا نراك تذكر أبا بكر بن داود: فقال: ليته إذا مضينا إلى داره كان يأذن لنا في الدخول إليه والقراءة عليه. قال أبو حفص بن شاهين: لما أراد الوزير عيسى بن علي أن يصلح بين ابن أبي داود وابن صاعد جمعهما عنده، وحضر القاضي أبو عمر، فقال الوزير لابن أبي داود: أبو محمد أكبر منك فلو قمت إليه يا أبا بكر وسلمت عليه فقال: لا أفعل، فقال له الوزير: أنت شيخ زيف، فقال ابن أبي دواد: الشيخ الزيف الكذاب على رسول الله ﷺ فقال الوزير: من الكذاب على رسول الله ﷺ؟ قال: هذا، ثم قام وقال: تتوهم أني أذل لك لأجل أن رزقي يصل على يدك، والله ما أخذت من يدك شيئاً أبداً، ويم آخذه يكون علي مئة بدنة مجللة مهداة إلى بيت الله الحرام. فكان المقتدر بعد ذلك يرزق رزقه بيده ويجعله في طبق ويبعثه إليه من يد الخادم. وكان مولد ابن صاعد سنة تسع وعشرين، ومولد ابن أبي داود سنة ثلاثين. بينهما سنة. وتوفي ابن أبي داود سنة ست عشرة وثلاث مئة. ومن شعر ابن أبي داود: إذا تشاجر أهل العلم في خبر ... فليطلب البعض من بعض أصولهم إخراجك الأصل فعل الصادقين فإن ... لم تخرج الأصل لم تسلك سبيلهم فاصدع بعلمٍ ولا تردد نصيحتهم ... واظهر أصولك إن الفرع متهم قال أبو بكر بن أبي داود: رأيت أبا هريرة في النوم وأنا بسجستان أصنف حديث أبي هريرة، كث اللحية ربعة، أسمر، عليه ثياب غلاظ فقلت: يا أبا هريرة، إني لأحبك فقال: أنا أول صاحبحديث كان في الدنيا قلت: يا أبا هريرة، كم من رجل أسند عن أبي صالح عنك؟ فقال: مئة رجل، قال ابن داود: فنظرت فإذا عندي نحوها. قال أبو بكر بن أبي داود: مررت يوماً بباب الطاق فإذا رجل يعبر الرؤيا، فمر به رجل فأعطاه قطعة، وقال: رأيت البارحة كأني أطالب بصداق امرأة ولم أتزوج قط، فرد عليه القطعة وقال: ليس لهذه جواب، فقلت له: خذ منه القطعة حتى أفسر له جوابها، فأخذ القطعة فقلت للرجل: أنت تطالب بخراج أرض ليست لك. فقال: هو ذا والله، معي العون. سئل الدارقطني عن أبي بكر بن أبي داود فقال: ثقة إلا أنه كثير الخطأ في الكلام على الحديث. كان أبو داود السجستاني يقول: ابني عبد الله كذاب. وكان يقول: ومن البلاء أن عبد الله يطلب القضاء. وكان ابن أبي داود يتهم بالانحراف عن علي ﵇ والميل عليه. قال رجل لمحمد بن جرير الطبري: إن ابن أبي داود يقرأ على الناس فضائل علي بن أبي طالب! فقال ابن جرير: تكبيرة من حارس. قال علي بن عبد الله الداهري: سألت ابن أبي داود بالري عن حديث الطير، فقال: إن صح حديث الطير فنبوة النبي ﷺ باطل، لأنه حكى عن حاجب النبي ﷺ خيانة، وحاجب النبي لا يكون خائناً. كان أبو بكر بن أبي داود قدم أصبهان، وكان من المتبحرين في فنون العلم والحفظ والفهم والذكاء، فحسده جماعة من الناس. وأخبرني يوماًفي مذاكرته ما قالته الناصبة في أمير المؤمنين علي ﵁، وما نسبه الخوارج والنواصب إليه. فنسبوا الحكاية إليه، وتقولوا عليه، وحرضوا جعفر بن محمد بن شريك، وأقاموا بعض العلوية خصماً، فأحضرمجلس الوالي أبي ليلى الحارث بن عبد العزيز، وأقاموا عليه الشهادة، فأمر الوالي أبو ليلى بضرب عنقه، فاتصل الخبر بمحمد بن عبد الله بن الحسن فحضر الوالي أبا ليلى وجرح الشهود وقدم في شهادتهم، وأخذ بيد عبد الله بن أبي داود فأخرجه وخلصه من القتل. وكان عبد الله بن أبي داود يدعو لمحمد بن عبد الله طول حياته، ويدعو على الذين شهدوا عليه، فاستجيب له فيهم، وأصابت كل واحد منهم دعوته، فمنهم من احترق، ومنهم من خلط وفقد عقله. وقد روي عنه أنه تبرأ من ذلك. وكان يقول: كل من بيني وبينه شيء أو ذكرني بشيء فهو في حل إلا من رماني ببغض علي بن أبي طالب. لما توفي عبد الله بن سليمان صلى عليه مطلب الهاشمي ثم أبو عمر حمزة بن القاسم الهاشمي، ثم صلي عليه ثمانين مرة حتى أنفذ المقتدر بنازوك، فخلصوا جنازته ودفنوه. ومات وهو ابن سبع وثمانين سنة. وصلى عليه زهاء ثلاث مئة ألف إنسان وأكثر، وصلي عليه في أربعة مواضع، ﵀.
  • reviewable assessment hintmatrukneeds reviewmedium confidencepage 4236, entry [2815]344 chars
    شاجر أهل العلم في خبر ... فليطلب البعض من بعض أصولهم إخراجك الأصل فعل الصادقين فإن ... لم تخرج الأصل لم تسلك سبيلهم فاصدع بعلمٍ ولا تردد نصيحتهم ... واظهر أصولك إن الفرع متهم قال أبو بكر بن أبي داود: رأيت أبا هريرة في النوم وأنا بسجستان أصنف حديث أبي هريرة، كث اللحية ربعة، أسمر، عليه ثياب غلاظ فقلت: يا أبا هريرة، إني لأحبك فقال: أنا أول صاحبح
  • reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewmedium confidencepage 4236, entry [2815]344 chars
    اضي أبو عمر، فقال الوزير لابن أبي داود: أبو محمد أكبر منك فلو قمت إليه يا أبا بكر وسلمت عليه فقال: لا أفعل، فقال له الوزير: أنت شيخ زيف، فقال ابن أبي دواد: الشيخ الزيف الكذاب على رسول الله ﷺ فقال الوزير: من الكذاب على رسول الله ﷺ؟ قال: هذا، ثم قام وقال: تتوهم أني أذل لك لأجل أن رزقي يصل على يدك، والله ما أخذت من يدك شيئاً أبداً، ويم آخذه يكون
  • reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewmedium confidencepage 4236, entry [2815]342 chars
    أبو محمد أكبر منك فلو قمت إليه يا أبا بكر وسلمت عليه فقال: لا أفعل، فقال له الوزير: أنت شيخ زيف، فقال ابن أبي دواد: الشيخ الزيف الكذاب على رسول الله ﷺ فقال الوزير: من الكذاب على رسول الله ﷺ؟ قال: هذا، ثم قام وقال: تتوهم أني أذل لك لأجل أن رزقي يصل على يدك، والله ما أخذت من يدك شيئاً أبداً، ويم آخذه يكون علي مئة بدنة مجللة مهداة إلى بيت الله
  • reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewhigh confidenceالدارقطنيpage 4236, entry [2815]342 chars
    فقلت له: خذ منه القطعة حتى أفسر له جوابها، فأخذ القطعة فقلت للرجل: أنت تطالب بخراج أرض ليست لك. فقال: هو ذا والله، معي العون. سئل الدارقطني عن أبي بكر بن أبي داود فقال: ثقة إلا أنه كثير الخطأ في الكلام على الحديث. كان أبو داود السجستاني يقول: ابني عبد الله كذاب. وكان يقول: ومن البلاء أن عبد الله يطلب القضاء. وكان ابن أبي داود يتهم بالانحراف
  • reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewhigh confidenceالدارقطنيpage 4236, entry [2815]344 chars
    ليست لك. فقال: هو ذا والله، معي العون. سئل الدارقطني عن أبي بكر بن أبي داود فقال: ثقة إلا أنه كثير الخطأ في الكلام على الحديث. كان أبو داود السجستاني يقول: ابني عبد الله كذاب. وكان يقول: ومن البلاء أن عبد الله يطلب القضاء. وكان ابن أبي داود يتهم بالانحراف عن علي ﵇ والميل عليه. قال رجل لمحمد بن جرير الطبري: إن ابن أبي داود يقرأ على الناس فضائل

عادل نويهض - معجم المفسرين «من صدر الإسلام وحتى العصر الحاضر»

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 541, entry [759]587 chars
    عبد الله بن سليمان بن الأشعث ابن إسحاق الأزدي السجستاني، أبو بكر ابن أبي داود: من كبار رجال الحديث، مفسر، فقيه، مقرىء، كان إمام أهل العراق في زمنه. ولد بسجستان، ودرس على والده، ورافقه في رحلات علمية طويلة، فسمع بخراسان والجبال وأصبهان وفارس والبصرة وبغداد والكوفة والمدينة ومكة والشام والجزيرة ومصر والثغور. ثم استقر ببغداد وتوفي بها.ويروى أنه كان يعرف من الأحاديث عددا أكبر مما عرف والده. من كتبه "المصاحف" طبع، و "نظم القرآن" و "فضائل القرآن" و "شريعة التفسير" و "الناسخ والمنسوخ" و "تفسير القرآن" قال ابن النديم: "عمله لما عمل أبو جعفر كتابه" (١). الجوهري [.. - ١٢٠١ هـ / .. - ١٧٨٧ م]