Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد الله بن عبد العزيز الزهري

عبد الله بن عبد العزيز الزهري

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 4 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints1 assessment snippets

العقيلي - الضعفاء الكبير للعقيلي

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1839, entry [864]4,955 chars
    عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الزُّهْرِيُّ عَنْ أَخِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ حَدِيثُهُ غَيْرُ مَحْفُوظٍ، وَلَا يُعْرَفُ إِلَّا بِهِ، وَلَيْسَ لَهُ أَصْلٌ مِنْ حَدِيثِ الزُّهْرِيِّحَدَّثَنَاهُ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ السُّوسِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ قَالَ: حَدَ…
    ▸ expand full passage (4,955 chars)
    عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الزُّهْرِيُّ عَنْ أَخِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ حَدِيثُهُ غَيْرُ مَحْفُوظٍ، وَلَا يُعْرَفُ إِلَّا بِهِ، وَلَيْسَ لَهُ أَصْلٌ مِنْ حَدِيثِ الزُّهْرِيِّحَدَّثَنَاهُ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ السُّوسِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ اللَّيْثِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، وَعَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ كَانَ قَاعِدًا وَحَوْلَهُ نَفَرٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَهُمْ كَثِيرٌ، إِلَى أَنْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّمَا مَثَلُ أَحَدِكُمْ وَمَثَلُ مَالِهِ، وَمَثَلُ أَهْلِهِ وَمَثَلُ عَمَلِهِ، كَرَجُلٍ لَهُ إِخْوَةٌ ثَلَاثَةٌ، فَقَالَ لِأَخِيهِ الَّذِي هُوَ مَالُهُ حِينَ حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ، وَنَزَلَ بِهِ الْمَوْتُ: مَاذَا عِنْدَكَ، فَقَدْ نَزَلَ بِي مَا قَدْ تَرَى؟ فَقَالَ لَهُ أَخُوهُ الَّذِي هُوَ مَالُهُ: مَا عِنْدِي لَكَ غِنَاءٌ، وَلَا عِنْدِي لَكَ نَفْعٌ إِلَّا مَا دُمْتَ حَيًّا، فَخُذْ مِنِّي الْآنَ مَا أَرَدْتَهُ فَإِنِّي إِذَا فَارَقْتُكَ سَيَذْهَبُ بِي إِلَى مَذْهَبٍ غَيْرِ مَذْهَبِكَ، وَسَيَأْخُذُنِي غَيْرُكَ" فَالْتَفَتَ النَّبِيُّ ﷺ إِلَى أَصْحَابِهِ فَقَالَ: «هَذَا أَخُوهُ الَّذِي هُوَ مَالُهُ، فَأَيَّ أَخٍ تَرَوْنَهُ؟» قَالُوا: لَا نَسْمَعُ طَائِلًا يَا رَسُولَ اللَّهِ، " ثُمَّ قَالَ لِأَخِيهِ الَّذِي هُوَ أَهْلُهُ: قَدْ نَزَلَ بِيَ الْمَوْتُ، وَحَضَرَنِي مَا قَدْ تَرَى، فَمَاذَا عِنْدَكَ مِنَ الْغِنَاءِ؟ قَالَ: عِنْدِي أَنْ أُمْرِضَكَ وَأَقُومُ عَلَيْكَ، وَأُعَانِيكَ، فَإِذَا مُتَّ غَسَّلْتُكَ وَحَنَّطْتُكَ وَكَفَّنْتُكَ، ثُمَّ حَمَلْتُكَ فِي الْحَامِلِينَ، وَشَيَّعْتُكَ أَحْمِلُكَ مَرَّةً، وَأُمِيطُ أُخْرَى، ثُمَّ أَرْجِعُ عَنْكَ، فَأُثْنِي بِخَيْرٍ عِنْدَ مَنْ سَأَلَنِي عَنْكَ" فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِلَّذِي هُوَ أَهْلُهُ: «أَيَّ أَخٍ تَرَوْنَهُ؟» قَالُوا: لَا نَسْمَعُ طَائِلًا يَا رَسُولَ اللَّهِ، " ثُمَّ قَالَ لِأَخِيهِ الَّذِي هُوَ عَمَلُهُ: مَاذَا عِنْدَكَ، وَمَاذَا لَدَيْكَ؟ قَالَ: أُشَيِّعُكَ إِلَى قَبْرِكَ، فُأُونِسَ وَحْشَتَكَ، وَأُذْهِبُ هَمَّكَ، وَأُجَادِلُ عَنْكَ، وَأَقْعُدُ فِي كَفَنِكَ، فَأَشُولُ بِخَطَايَاكَ" فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «أَيَّ أَخٍ تَرَوْنَ هَذَا الَّذِي هُوَ عَمَلُهُ؟» قَالُوا: خَيْرَ أَخٍ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: «فَالْأَمْرُ هَكَذَا» قَالَتْ عَائِشَةُ: فَقَامَ عَبْدُ اللَّهِ بْنِ كُرْزٍ اللَّيْثِيُّ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَتَأْذَنُ لِي أَنْ أَقُولَ عَلَى هَذَا شِعْرًا؟ قَالَ: «نَعَمْ» قَالَتْ عَائِشَةُ: فَمَا بَاتَ إِلَّا لَيْلَتَهُ تِلْكَ حَتَّى غَدَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ كُرْزٍ وَاجْتَمَعَ الْمُسْلِمُونَ لِمَا سَمِعُوا مِنْ تَمَثُّلِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الْمَوْتَ وَمَا فِيهِ، قَالَتْ عَائِشَةُ: فَجَاءَ ابْنُ كُرْزٍ فَقَامَ عَلَى رَأْسِ النَّبِيِّ ﵇، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «إِيهِ ابْنَ كُرْزٍ» ، فَقَالَ ابْنُ كُرْزٍ: [البحر الطويل] ⦗٢٧٨⦘ فَإِنِّي وَمَالِي وَأَهِلِّي وَالَّذِي قَدَّمَتْ ... يَدَايَ كَدَاعٍ إِلَيْهِ صَحْبَهُ ثُمَّ قَائِلِ لِأَصْحَابِهِ إِذْ هُمْ ثَلَاثَةُ أُخْوَةٍ ... أَعِينُوا عَلَى أَمْرٍ بِيَ الْيَوْمَ نَازِلِ فِرَاقٌ طَوِيلٌ غَيْرُ ذِي مَثْنَوِيَّةٍ ... فَمَاذَا لَدَيْكُمْ فِي الَّذِي بِي غَائِلِ فَقَالَ امْرُؤٌ مِنْهُمْ: أَنَا الصَّاحِبُ الَّذِي ... أُطِيعُكَ فِيمَا شِئْتَ قَبْلَ النَّزَائِلِ فَأَمَّا إِذَا جَدَّ الْفِرَاقُ فَإِنَّنِي ... لِمَا بَيْنَنَا مِنْ خُلَّةٍ غَيْرُ وَاصِلِ أُبْذَلُ حِينَئِذٍ فَلَا يَسْتَطِيعُنِي ... كَذَلِكَ أَحْيَانًا صُرُوفُ التَّدَاوُلِ فَخُذْ مَا أَرَدْتَ الْآنَ مِنِّي فَإِنَّنِي ... سَيُسْلَكُ بِي مَهِيلٌ مِنْ مَهَائِلِ وَإِنْ تُبْقِنِي لَا أَبَقَ فَاسْتَيْقِنَنَّهُ ... تَعَجَّلْ صَلَاحًا قَبْلَ حَتْفٍ مُعَاجِلِ وَقَالَ امْرُؤٌ: قَدْ كُنْتُ جِدًّا أُحِبُّهُ ... وَأُوثِرُهُ مِنْ بَيْنَهُمْ بِالتَّفَاضُلِ غِنَايَ أَنِّي جَاهَدٌ لَكَ نَاصِحٌ ... إِذَا جَدَّ جَدُّ الْكَرْبِ غَيْرُ مُقَاتِلِ وَلَكِنَّنِي بَاكٍ عَلَيْكَ وَمُعْوِلٌ ... وَمُثْنٍ بِخَيْرٍ عِنْدَ مَنْ هُوَ سَائِلِي وَمُتَّبِعُ الْمَاشِينَ أَمْشِي مُشَيِّعًا ... أُعِينُ بِرِفْقٍ عُقْبَةَ كُلِّ حَامِلِ إِلَى بَيْتِ مَثْوَاكَ الَّذِي أَنْتَ مُدْخَلٌ ... وَأَرْجِعُ حِينَئِذٍ بِمَا هُوَ شَاغلِي كَأَنْ لَمْ يَكُنْ بَيْنِي وَبَيْنَكَ خُلَّةٌ ... وَلَا حُسْنُ وُدٍّ مَرَّةً فِي التَّبَادُلِ وَذَلِكَ أَهْلُ الْمَرْءِ ذَاكَ غَنَاؤُهُمْ ... وَلَيْسُوا وَإِنْ كَانُوا حِرَاصًا بِطَائِلِ وَقَالَ امْرُؤٌ مِنْهُمْ أَنَا الْأَخُ لَا تَرَى ... أَخًا لَكَ مَثَلِي عِنْدَ جَهْدِ الزَّلَازِلِ لَدَى الْقَبْرِ تَلْقَانِي هُنَالِكَ قَاعِدًا ... أُجَادِلُ عَنْكَ فِي رِجَاعِ التَّجَادُلِ وَأَقْعُدُ يَوْمَ الْوَزْنِ فِي الْكِفَّةِ الَّتِي ... تَكُونُ عَلَيْهَا جَاهِدٌ فِي التَّثَاقُلِ فَلَا تَنْسَنِي وَاعْلَمْ مَكَانِي فَإِنَّنِي ... عَلَيْكَ شَفِيقٌ نَاصِحٌ غَيْرُ خَاذِلِ فَذَلِكَ مَا قَدَّمْتَ مِنْ كُلِّ صَالِحٍ ... تُلَاقِيهِ إِنْ أَحْسَنْتَ يَوْمَ التَّفَاضُلِ قَالَتْ عَائِشَةُ: فَمَا بَقِيَ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ ذُو عَيْنٍ تَطْرِفُ إِلَّا دَمَعَتْ، قَالَتْ: ثُمَّ كَانَ ابْنُ كُرْزٍ يَمُرُّ عَلَى مَجَالِسِ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ فَيَسْتَنْشِدُونَهُ فَيُنْشِدُهُمْ، فَلَا يَبْقَى مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ أَحَدٌ إِلَّا بَكَى"٨٤٢ -
  • assessment snippetmajhulshamela_bodypage 1839, entry [864]300 chars
    عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الزُّهْرِيُّ عَنْ أَخِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ حَدِيثُهُ غَيْرُ مَحْفُوظٍ، وَلَا يُعْرَفُ إِلَّا بِهِ، وَلَيْسَ لَهُ أَصْلٌ مِنْ حَدِيثِ الزُّهْرِيِّحَدَّثَنَاهُ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ السُّوسِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ قَالَ: حَدَ

شادي آل نعمان - الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5241, entry [7356]4,955 chars
    ٨٠٤٢ - عبد الله بن عبد العَزيز الزُّهريُّ • عَبد الله بن عَبد العَزيز الزُّهريُّ. عن أَخيه مُحَمد بن عَبد العَزيز، حَديثه غَير مَحفُوظ، ولا يُعرَف الاَّ به، ولَيس لَه أَصل مِن حَديث الزُّهريِّ. حدثناه جَعفَر بن مُحمد السُّوسي، قال: حَدثنا عَمرو بن عُثمان، قال: حَدثنا أَبي، قال: حَدثنا عَبد الله بن ع…
    ▸ expand full passage (4,955 chars)
    ٨٠٤٢ - عبد الله بن عبد العَزيز الزُّهريُّ • عَبد الله بن عَبد العَزيز الزُّهريُّ. عن أَخيه مُحَمد بن عَبد العَزيز، حَديثه غَير مَحفُوظ، ولا يُعرَف الاَّ به، ولَيس لَه أَصل مِن حَديث الزُّهريِّ. حدثناه جَعفَر بن مُحمد السُّوسي، قال: حَدثنا عَمرو بن عُثمان، قال: حَدثنا أَبي، قال: حَدثنا عَبد الله بن عَبد العَزيز اللَّيثي، قال: حَدثني مُحمد بن عَبدالعَزيز، عن ابن شِهاب الزُّهري، عن عُروة، عن عائِشة، وعن ابن المُسَيَّب، عن عائِشة، عن النَّبي ﷺ، أَنه كان قاعِدًا وحَولَه نَفَر مِن المُهاجِرين والأَنصار وهُم كَثير، الى أَن قال رسول الله ﷺ: أَيُّها الناسُ، إِنما مَثَل أَحَدِكُم ومَثَل ماله، ومَثَل أَهله، ومَثَل عَمَله، كَرَجُل لَه إِخوة ثَلاثَة، فقال لأِخيه الذي هو مالُه حين حَضرته الوفاةُ، ونزَل به المَوتُ: ماذا عِندَك، فَقد نَزَل بي ما قَد تَرَى؟ فقال لَه أَخُوه الذي هو مالُهُ: ما عندي لَك غَنَاء، ولا عندي لَك نَفع الاَّ ما دُمت حَيًّا، فَخُذ مِنّي الآن ما أَرَدتَ، فَإِنّي إِذا فارَقتُك سَيَذهَب بي الى مَذهَب غَير مَذهَبِك، وسَيَأخُذُني غَيرُكَ، فالتَفَت النَّبي ﷺ الى أَصحابه، فقال: هَذا أَخُوه الذي هو مالُهُ، فَأَي أَخ تَرَونهُ؟ قالُوا: لا نَسمَع طائِلاً يا رَسول الله، ثُم قال لأِخيه الذي هو أَهلُهُ: قَد نَزَل بي المَوتُ، وحَضرني ما قَد تَرَى، فَماذا عِندَك مِن الغَنَاءِ؟ قال: عندي أَن أُمرِّضَك وأَقُوم عَلَيك، وأُعانيك، فَإِذا مِت غَسَّلتُك وحَنَّطتُك وكَفَّنتُك، ثُم حَمَلتُك في الحامِلين، وشَيَّعتُك أَحمِلُك مَرَّةً، وأُميط أُخرَى، ثُم أَرجِع عنك، فَأُثني بِخَير عِند مَن سَأَلَني عنكَ، فقال رسول الله ﷺ للَّذي هو أَهلُهُ: أَي أَخ تَرَونهُ؟ قالُوا: لا نَسمَع طائِلاً يا رَسول الله، ثُم قال لأِخيه الذي هو عَمَلُهُ: ماذا عِندَك، وماذا لَدَيكَ؟ قال: أُشَيِّعُك الى قَبرِك، فُأُونِس وحشَتَك، وأُذهِب هَمَّك، وأُجادِل عنك، وأَقعُد في كَفَنِك، فَأَشُول بِخَطاياكَ، فقال النَّبي ﷺ: أَي أَخ تَرَوا هَذا الذي هو عَمَلُهُ؟ قالُوا: خَير أَخ يا رَسول الله، قال: فالأَمر هَكَذا، قالَت عائِشة: فَقام عَبد الله بن كُرز اللَّيثي، فقال: يا رَسول الله، أَتَأذَن لي أَن أَقُول على هَذا شِعرًا؟ قال: نَعَم، قالَت عائِشة: فَما بات الاَّ لَيلَتَه تِلك حَتَّى غَدا عَبد الله بن كُرز واجتَمع المُسلمُون لما سَمِعُوا مِن تَمْثِيل رَسُول الله ﷺ المَوت وما فيه، قالَت عائِشة: فَجاء ابن كُرز، فَقام على رَأس النَّبي ﵇، فقال النَّبي ﷺ: إيه ابن كُرزٍ؟ فقال ابن كُرزٍ: فَإِنّي ومالي وأَهلي والَّذي قَدَّمَت يَداي كَداع اليه صَحبَه ثُم قائِلِ لأِصحابه إِذ هُم ثَلاثَة إِخوة أَعينُوا على أَمر بي اليَوم نازِلِ فِراق طَويل غَير ذي مَثنَويَّة فَماذا لَدَيكُم في الذي بي غائِلِ فقال امرُؤ منهُم: أَنا الصاحِب الذي أُطيعُك فيما شِئت قَبل التَّزائُلِ فَأَما إِذا جَد الفِراق فَإِنَّني لما بَينَنا مِن خُلَّة غَير واصِلِ أُبذَل حينَئِذ فَلا يَستَطيعُني كَذَلك أَحيانًا صروف التَّداولِ فَخُذ ما أَرَدت الآن مِنّي فَإِنَّني سَيُسلَك بي مَهيل مِن مَهائِلِ وإِن تُبقِني لا أَبَق فاستَيقِنَنَّه تَعَجَّل صَلاحًا قَبل حَتف مُعاجِلِ وقال امرُؤٌ: قَد كُنت جِدًّا أُحِبُّه وأُوثِرُه مِن بَينَهُم بِالتَّفاضُلِ غَنَائِي أَنّي جاهَد لَك ناصِح إِذا جَد جَدُّ الكَرب غَير مُقاتِلِ ولَكِنَّني باك عَلَيك ومُعوِل ومُثنٍ بِخَير عند مَن هو سائِليومُتَّبِع الماشين أَمشي مُشَيِّعًا أُعين بِرِفق عُقبَة كُل حامِل الى بَيت مَثواك الذي أَنت مُدخَل وأَرجِع حينَئِذ بِما هو شاغلي كَأَن لَم يَكُن بَيني وبَينَك خُلَّة ولا حُسن ود مَرَّة في التَّباذُل وذَلك أَهل المَرء ذاك غَناؤُهُم ولَيسُوا وإِن كانوا حِراصًا بِطائِل وقال امرُؤ منهُم أَنا الأَخ لا تَرَى أَخًا لَك مِثْلي عِند جَهد الزَّلازِل لَدَى القَبر تَلقاني هُنالك قاعِدًا أُجادِل عنك في رِجاع التَّجادُل وأَقعُد يَوم الوزن في الكِفَّة التي تَكُون عَلَيها جاهِدًا في التَّثاقُل فَلا تَنسَني واعلَم مَكاني فَإِنَّني عَلَيك شَفيق ناصِح غَير خاذِل فَذَلك ما قَدَّمت مِن كُل صالح تُلاقيه إِن أَحسَنت يَوم التَّفاضُل قالَت عائِشة: فَما بَقي عِند النَّبي ﷺ ذُو عَين تَطرِف الاَّ دَمعَت، قالَت: ثُم كان ابن كُرز يَمُر على مَجالس أَصحاب النَّبي ﷺ، فَيَستَنشِدُونه فَيُنشِدُهُم، فَلا يَبقَى مِن المُهاجِرين والأَنصار أَحَد الاَّ بَكَى. [ضعفاء العقيلي (٣/ ٢٧٤)]. • عبد الله بن عبد العزيز الزهري. عن أخيه محمد. قال العقيلى: ليس لما روى أصل. قلت: بل هو الليثى، فقد مر. ثم قال: حدثنا جعفر بن محمد السوسى، حدثنا عمرو بن عثمان، حدثنا أبى، حدثنا عبد الله بن عبد العزيز الليثى، حدثنى محمد بن عبد العزيز، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، وعن ابن المسيب، عنها - أن النبي ﷺ كان قاعدا وحوله جماعة كثيرة، فقال: أيها الناس إنما مثل أحدكم ومثل ماله وأهله وعمله كرجل له إخوة ثلاثة، فقال لاخيه الذى هو ماله حين احتضر: ماذا عندك، فقد نزل بى ما ترى. قال: ما عندي لك غناء ولا نفع الا ما عشت، فخذ منى الآن ما أردت، فإنى أفارقك فيذهب بى الى مذهب غير مذهبك، ويأخذني غيرك. قال النبي ﷺ: فأى أخ ترونه؟ قالوا: لا نسمع طائلا. ثم قال لاخيه الذى هو أهله: قد نزل بى الموت، فماذا عندك من الغناء؟ قال: عندي أن أمرضك وأقوم عليك، فإذا مت غسلتك وكفنتك وحملتك وشيعتك، ثم أرجع فأثني بخير عند من سألني، فأي أخ ترونه؟ قالوا: يارسول الله، لا نسمع طائلا. ثم قال لاخيه الذي هو عمله: ماذا عندك؟ وماذا لديك؟ قال أشيعك الى قبرك، وأونسك، وأجادل عنك. فقال: أي أخ ترون هذا؟ قالوا: خير أخ. قال: الامر هكذا. وذكر الحديث. وأبيات عبد الله بن كرز، وهى عشرون يقول: فمالى وأهلي والذى قدمت يدى كداع اليه صحبه ثم قائل لأصحابه إذ هم ثلاثة إخوة أعينوا على أمر بى اليوم نازلوهذا ليس يصح. [ميزان الاعتدال (٢/ ٤٠٨)].

شمس الدين الذهبي - ميزان الاعتدال

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1123, entry [4247]1,199 chars
    ٤٤٢٨ - عبد الله بن عبد العزيز الزهري. عن أخيه محمد. قال العقيلي: ليس لما روى أصل. قلت: بل هو الليثي، فقد مر (١) . ثم قال: حدثنا جعفر بن محمد السوسى، حدثنا [١٩٩] عمرو بن عثمان، حدثنا أبي، حدثنا عبد الله بن عبد العزيز الليثي، حدثني محمد بن / عبد العزيز، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، وعن ابن المسيب، عن…
    ▸ expand full passage (1,199 chars)
    ٤٤٢٨ - عبد الله بن عبد العزيز الزهري. عن أخيه محمد. قال العقيلي: ليس لما روى أصل. قلت: بل هو الليثي، فقد مر (١) . ثم قال: حدثنا جعفر بن محمد السوسى، حدثنا [١٩٩] عمرو بن عثمان، حدثنا أبي، حدثنا عبد الله بن عبد العزيز الليثي، حدثني محمد بن / عبد العزيز، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، وعن ابن المسيب، عنها - أن النبي ﷺ كان قاعدا وحوله جماعة كثيرة، فقال: أيها الناس إنما مثل أحدكم ومثل ماله وأهله وعمله كرجل له إخوة ثلاثة، فقال لاخيه الذي هو ماله حين احتضر: ماذا عندك، فقد نزل بى ما ترى. قال: ما عندي لك غناء ولا نفع إلا ما عشت، فخذ منى الآن ما أردت، فإني أفارقك فيذهب بى إلى مذهب غير مذهبك، ويأخذني غيرك. قال النبي ﷺ: فأى أخ ترونه؟ قالوا: لا نسمع طائلا. ثم قال لاخيه الذي هو أهله: قد نزل بى الموت، فماذا عندك من الغناء؟ قال: عندي أن أمرضك وأقوم عليك، فإذا مت غسلتك وكفنتك وحملتك وشيعتك، [٦٤ / ٣] ثم أرجع فأثني بخير / عند (٢) من سألني، فأى أخ ترونه؟ قالوا: يارسول الله، لا نسمع طائلا. ثم قال لاخيه الذي هو عمله: ماذا عندك؟ وماذا لديك؟ قال أشيعك إلى قبرك، وأونسك، وأجادل عنك. فقال: أي أخ ترون هذا؟ قالوا: خير أخ. قال: الامر هكذا..وذكر الحديث. وأبيات عبد الله بن كرز، وهى عشرون يقول: فمالي وأهلي والذي قدمت يدى * كداع إليه صحبه ثم قائل لاصحابه إذ هم ثلاثة إخوة * أعينوا على أمر بى اليوم نازل وهذا ليس يصح.