Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

عبد الله بن عبد العزيز الزهري

شادي آل نعمان - الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين · page 5241, entry [7356]

الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين — شادي آل نعمان

Open narrator profile: عبد الله بن عبد العزيز الزهري
page 5241, entry [7356]Open original source
٨٠٤٢ - عبد الله بن عبد العَزيز الزُّهريُّ • عَبد الله بن عَبد العَزيز الزُّهريُّ. عن أَخيه مُحَمد بن عَبد العَزيز، حَديثه غَير مَحفُوظ، ولا يُعرَف الاَّ به، ولَيس لَه أَصل مِن حَديث الزُّهريِّ. حدثناه جَعفَر بن مُحمد السُّوسي، قال: حَدثنا عَمرو بن عُثمان، قال: حَدثنا أَبي، قال: حَدثنا عَبد الله بن عَبد العَزيز اللَّيثي، قال: حَدثني مُحمد بن عَبدالعَزيز، عن ابن شِهاب الزُّهري، عن عُروة، عن عائِشة، وعن ابن المُسَيَّب، عن عائِشة، عن النَّبي ﷺ، أَنه كان قاعِدًا وحَولَه نَفَر مِن المُهاجِرين والأَنصار وهُم كَثير، الى أَن قال رسول الله ﷺ: أَيُّها الناسُ، إِنما مَثَل أَحَدِكُم ومَثَل ماله، ومَثَل أَهله، ومَثَل عَمَله، كَرَجُل لَه إِخوة ثَلاثَة، فقال لأِخيه الذي هو مالُه حين حَضرته الوفاةُ، ونزَل به المَوتُ: ماذا عِندَك، فَقد نَزَل بي ما قَد تَرَى؟ فقال لَه أَخُوه الذي هو مالُهُ: ما عندي لَك غَنَاء، ولا عندي لَك نَفع الاَّ ما دُمت حَيًّا، فَخُذ مِنّي الآن ما أَرَدتَ، فَإِنّي إِذا فارَقتُك سَيَذهَب بي الى مَذهَب غَير مَذهَبِك، وسَيَأخُذُني غَيرُكَ، فالتَفَت النَّبي ﷺ الى أَصحابه، فقال: هَذا أَخُوه الذي هو مالُهُ، فَأَي أَخ تَرَونهُ؟ قالُوا: لا نَسمَع طائِلاً يا رَسول الله، ثُم قال لأِخيه الذي هو أَهلُهُ: قَد نَزَل بي المَوتُ، وحَضرني ما قَد تَرَى، فَماذا عِندَك مِن الغَنَاءِ؟ قال: عندي أَن أُمرِّضَك وأَقُوم عَلَيك، وأُعانيك، فَإِذا مِت غَسَّلتُك وحَنَّطتُك وكَفَّنتُك، ثُم حَمَلتُك في الحامِلين، وشَيَّعتُك أَحمِلُك مَرَّةً، وأُميط أُخرَى، ثُم أَرجِع عنك، فَأُثني بِخَير عِند مَن سَأَلَني عنكَ، فقال رسول الله ﷺ للَّذي هو أَهلُهُ: أَي أَخ تَرَونهُ؟ قالُوا: لا نَسمَع طائِلاً يا رَسول الله، ثُم قال لأِخيه الذي هو عَمَلُهُ: ماذا عِندَك، وماذا لَدَيكَ؟ قال: أُشَيِّعُك الى قَبرِك، فُأُونِس وحشَتَك، وأُذهِب هَمَّك، وأُجادِل عنك، وأَقعُد في كَفَنِك، فَأَشُول بِخَطاياكَ، فقال النَّبي ﷺ: أَي أَخ تَرَوا هَذا الذي هو عَمَلُهُ؟ قالُوا: خَير أَخ يا رَسول الله، قال: فالأَمر هَكَذا، قالَت عائِشة: فَقام عَبد الله بن كُرز اللَّيثي، فقال: يا رَسول الله، أَتَأذَن لي أَن أَقُول على هَذا شِعرًا؟ قال: نَعَم، قالَت عائِشة: فَما بات الاَّ لَيلَتَه تِلك حَتَّى غَدا عَبد الله بن كُرز واجتَمع المُسلمُون لما سَمِعُوا مِن تَمْثِيل رَسُول الله ﷺ المَوت وما فيه، قالَت عائِشة: فَجاء ابن كُرز، فَقام على رَأس النَّبي ﵇، فقال النَّبي ﷺ: إيه ابن كُرزٍ؟ فقال ابن كُرزٍ: فَإِنّي ومالي وأَهلي والَّذي قَدَّمَت يَداي كَداع اليه صَحبَه ثُم قائِلِ لأِصحابه إِذ هُم ثَلاثَة إِخوة أَعينُوا على أَمر بي اليَوم نازِلِ فِراق طَويل غَير ذي مَثنَويَّة فَماذا لَدَيكُم في الذي بي غائِلِ فقال امرُؤ منهُم: أَنا الصاحِب الذي أُطيعُك فيما شِئت قَبل التَّزائُلِ فَأَما إِذا جَد الفِراق فَإِنَّني لما بَينَنا مِن خُلَّة غَير واصِلِ أُبذَل حينَئِذ فَلا يَستَطيعُني كَذَلك أَحيانًا صروف التَّداولِ فَخُذ ما أَرَدت الآن مِنّي فَإِنَّني سَيُسلَك بي مَهيل مِن مَهائِلِ وإِن تُبقِني لا أَبَق فاستَيقِنَنَّه تَعَجَّل صَلاحًا قَبل حَتف مُعاجِلِ وقال امرُؤٌ: قَد كُنت جِدًّا أُحِبُّه وأُوثِرُه مِن بَينَهُم بِالتَّفاضُلِ غَنَائِي أَنّي جاهَد لَك ناصِح إِذا جَد جَدُّ الكَرب غَير مُقاتِلِ ولَكِنَّني باك عَلَيك ومُعوِل ومُثنٍ بِخَير عند مَن هو سائِليومُتَّبِع الماشين أَمشي مُشَيِّعًا أُعين بِرِفق عُقبَة كُل حامِل الى بَيت مَثواك الذي أَنت مُدخَل وأَرجِع حينَئِذ بِما هو شاغلي كَأَن لَم يَكُن بَيني وبَينَك خُلَّة ولا حُسن ود مَرَّة في التَّباذُل وذَلك أَهل المَرء ذاك غَناؤُهُم ولَيسُوا وإِن كانوا حِراصًا بِطائِل وقال امرُؤ منهُم أَنا الأَخ لا تَرَى أَخًا لَك مِثْلي عِند جَهد الزَّلازِل لَدَى القَبر تَلقاني هُنالك قاعِدًا أُجادِل عنك في رِجاع التَّجادُل وأَقعُد يَوم الوزن في الكِفَّة التي تَكُون عَلَيها جاهِدًا في التَّثاقُل فَلا تَنسَني واعلَم مَكاني فَإِنَّني عَلَيك شَفيق ناصِح غَير خاذِل فَذَلك ما قَدَّمت مِن كُل صالح تُلاقيه إِن أَحسَنت يَوم التَّفاضُل قالَت عائِشة: فَما بَقي عِند النَّبي ﷺ ذُو عَين تَطرِف الاَّ دَمعَت، قالَت: ثُم كان ابن كُرز يَمُر على مَجالس أَصحاب النَّبي ﷺ، فَيَستَنشِدُونه فَيُنشِدُهُم، فَلا يَبقَى مِن المُهاجِرين والأَنصار أَحَد الاَّ بَكَى. [ضعفاء العقيلي (٣/ ٢٧٤)]. • عبد الله بن عبد العزيز الزهري. عن أخيه محمد. قال العقيلى: ليس لما روى أصل. قلت: بل هو الليثى، فقد مر. ثم قال: حدثنا جعفر بن محمد السوسى، حدثنا عمرو بن عثمان، حدثنا أبى، حدثنا عبد الله بن عبد العزيز الليثى، حدثنى محمد بن عبد العزيز، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، وعن ابن المسيب، عنها - أن النبي ﷺ كان قاعدا وحوله جماعة كثيرة، فقال: أيها الناس إنما مثل أحدكم ومثل ماله وأهله وعمله كرجل له إخوة ثلاثة، فقال لاخيه الذى هو ماله حين احتضر: ماذا عندك، فقد نزل بى ما ترى. قال: ما عندي لك غناء ولا نفع الا ما عشت، فخذ منى الآن ما أردت، فإنى أفارقك فيذهب بى الى مذهب غير مذهبك، ويأخذني غيرك. قال النبي ﷺ: فأى أخ ترونه؟ قالوا: لا نسمع طائلا. ثم قال لاخيه الذى هو أهله: قد نزل بى الموت، فماذا عندك من الغناء؟ قال: عندي أن أمرضك وأقوم عليك، فإذا مت غسلتك وكفنتك وحملتك وشيعتك، ثم أرجع فأثني بخير عند من سألني، فأي أخ ترونه؟ قالوا: يارسول الله، لا نسمع طائلا. ثم قال لاخيه الذي هو عمله: ماذا عندك؟ وماذا لديك؟ قال أشيعك الى قبرك، وأونسك، وأجادل عنك. فقال: أي أخ ترون هذا؟ قالوا: خير أخ. قال: الامر هكذا. وذكر الحديث. وأبيات عبد الله بن كرز، وهى عشرون يقول: فمالى وأهلي والذى قدمت يدى كداع اليه صحبه ثم قائل لأصحابه إذ هم ثلاثة إخوة أعينوا على أمر بى اليوم نازلوهذا ليس يصح. [ميزان الاعتدال (٢/ ٤٠٨)].
Parsing and provenance details
Local passage ID
16873
Book record
shamela-10438
Source record
348943
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate