Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الزُّهْرِيُّ عَنْ أَخِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ حَدِيثُهُ غَيْرُ مَحْفُوظٍ

العقيلي - الضعفاء الكبير للعقيلي · page 1839, entry [864]

الضعفاء الكبير للعقيلي — العقيلي

Open narrator profile: عبد الله بن عبد العزيز الزهري
page 1839, entry [864]Open original source
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الزُّهْرِيُّ عَنْ أَخِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ حَدِيثُهُ غَيْرُ مَحْفُوظٍ، وَلَا يُعْرَفُ إِلَّا بِهِ، وَلَيْسَ لَهُ أَصْلٌ مِنْ حَدِيثِ الزُّهْرِيِّحَدَّثَنَاهُ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ السُّوسِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ اللَّيْثِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، وَعَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ كَانَ قَاعِدًا وَحَوْلَهُ نَفَرٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَهُمْ كَثِيرٌ، إِلَى أَنْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّمَا مَثَلُ أَحَدِكُمْ وَمَثَلُ مَالِهِ، وَمَثَلُ أَهْلِهِ وَمَثَلُ عَمَلِهِ، كَرَجُلٍ لَهُ إِخْوَةٌ ثَلَاثَةٌ، فَقَالَ لِأَخِيهِ الَّذِي هُوَ مَالُهُ حِينَ حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ، وَنَزَلَ بِهِ الْمَوْتُ: مَاذَا عِنْدَكَ، فَقَدْ نَزَلَ بِي مَا قَدْ تَرَى؟ فَقَالَ لَهُ أَخُوهُ الَّذِي هُوَ مَالُهُ: مَا عِنْدِي لَكَ غِنَاءٌ، وَلَا عِنْدِي لَكَ نَفْعٌ إِلَّا مَا دُمْتَ حَيًّا، فَخُذْ مِنِّي الْآنَ مَا أَرَدْتَهُ فَإِنِّي إِذَا فَارَقْتُكَ سَيَذْهَبُ بِي إِلَى مَذْهَبٍ غَيْرِ مَذْهَبِكَ، وَسَيَأْخُذُنِي غَيْرُكَ" فَالْتَفَتَ النَّبِيُّ ﷺ إِلَى أَصْحَابِهِ فَقَالَ: «هَذَا أَخُوهُ الَّذِي هُوَ مَالُهُ، فَأَيَّ أَخٍ تَرَوْنَهُ؟» قَالُوا: لَا نَسْمَعُ طَائِلًا يَا رَسُولَ اللَّهِ، " ثُمَّ قَالَ لِأَخِيهِ الَّذِي هُوَ أَهْلُهُ: قَدْ نَزَلَ بِيَ الْمَوْتُ، وَحَضَرَنِي مَا قَدْ تَرَى، فَمَاذَا عِنْدَكَ مِنَ الْغِنَاءِ؟ قَالَ: عِنْدِي أَنْ أُمْرِضَكَ وَأَقُومُ عَلَيْكَ، وَأُعَانِيكَ، فَإِذَا مُتَّ غَسَّلْتُكَ وَحَنَّطْتُكَ وَكَفَّنْتُكَ، ثُمَّ حَمَلْتُكَ فِي الْحَامِلِينَ، وَشَيَّعْتُكَ أَحْمِلُكَ مَرَّةً، وَأُمِيطُ أُخْرَى، ثُمَّ أَرْجِعُ عَنْكَ، فَأُثْنِي بِخَيْرٍ عِنْدَ مَنْ سَأَلَنِي عَنْكَ" فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِلَّذِي هُوَ أَهْلُهُ: «أَيَّ أَخٍ تَرَوْنَهُ؟» قَالُوا: لَا نَسْمَعُ طَائِلًا يَا رَسُولَ اللَّهِ، " ثُمَّ قَالَ لِأَخِيهِ الَّذِي هُوَ عَمَلُهُ: مَاذَا عِنْدَكَ، وَمَاذَا لَدَيْكَ؟ قَالَ: أُشَيِّعُكَ إِلَى قَبْرِكَ، فُأُونِسَ وَحْشَتَكَ، وَأُذْهِبُ هَمَّكَ، وَأُجَادِلُ عَنْكَ، وَأَقْعُدُ فِي كَفَنِكَ، فَأَشُولُ بِخَطَايَاكَ" فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «أَيَّ أَخٍ تَرَوْنَ هَذَا الَّذِي هُوَ عَمَلُهُ؟» قَالُوا: خَيْرَ أَخٍ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: «فَالْأَمْرُ هَكَذَا» قَالَتْ عَائِشَةُ: فَقَامَ عَبْدُ اللَّهِ بْنِ كُرْزٍ اللَّيْثِيُّ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَتَأْذَنُ لِي أَنْ أَقُولَ عَلَى هَذَا شِعْرًا؟ قَالَ: «نَعَمْ» قَالَتْ عَائِشَةُ: فَمَا بَاتَ إِلَّا لَيْلَتَهُ تِلْكَ حَتَّى غَدَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ كُرْزٍ وَاجْتَمَعَ الْمُسْلِمُونَ لِمَا سَمِعُوا مِنْ تَمَثُّلِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الْمَوْتَ وَمَا فِيهِ، قَالَتْ عَائِشَةُ: فَجَاءَ ابْنُ كُرْزٍ فَقَامَ عَلَى رَأْسِ النَّبِيِّ ﵇، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «إِيهِ ابْنَ كُرْزٍ» ، فَقَالَ ابْنُ كُرْزٍ: [البحر الطويل] ⦗٢٧٨⦘ فَإِنِّي وَمَالِي وَأَهِلِّي وَالَّذِي قَدَّمَتْ ... يَدَايَ كَدَاعٍ إِلَيْهِ صَحْبَهُ ثُمَّ قَائِلِ لِأَصْحَابِهِ إِذْ هُمْ ثَلَاثَةُ أُخْوَةٍ ... أَعِينُوا عَلَى أَمْرٍ بِيَ الْيَوْمَ نَازِلِ فِرَاقٌ طَوِيلٌ غَيْرُ ذِي مَثْنَوِيَّةٍ ... فَمَاذَا لَدَيْكُمْ فِي الَّذِي بِي غَائِلِ فَقَالَ امْرُؤٌ مِنْهُمْ: أَنَا الصَّاحِبُ الَّذِي ... أُطِيعُكَ فِيمَا شِئْتَ قَبْلَ النَّزَائِلِ فَأَمَّا إِذَا جَدَّ الْفِرَاقُ فَإِنَّنِي ... لِمَا بَيْنَنَا مِنْ خُلَّةٍ غَيْرُ وَاصِلِ أُبْذَلُ حِينَئِذٍ فَلَا يَسْتَطِيعُنِي ... كَذَلِكَ أَحْيَانًا صُرُوفُ التَّدَاوُلِ فَخُذْ مَا أَرَدْتَ الْآنَ مِنِّي فَإِنَّنِي ... سَيُسْلَكُ بِي مَهِيلٌ مِنْ مَهَائِلِ وَإِنْ تُبْقِنِي لَا أَبَقَ فَاسْتَيْقِنَنَّهُ ... تَعَجَّلْ صَلَاحًا قَبْلَ حَتْفٍ مُعَاجِلِ وَقَالَ امْرُؤٌ: قَدْ كُنْتُ جِدًّا أُحِبُّهُ ... وَأُوثِرُهُ مِنْ بَيْنَهُمْ بِالتَّفَاضُلِ غِنَايَ أَنِّي جَاهَدٌ لَكَ نَاصِحٌ ... إِذَا جَدَّ جَدُّ الْكَرْبِ غَيْرُ مُقَاتِلِ وَلَكِنَّنِي بَاكٍ عَلَيْكَ وَمُعْوِلٌ ... وَمُثْنٍ بِخَيْرٍ عِنْدَ مَنْ هُوَ سَائِلِي وَمُتَّبِعُ الْمَاشِينَ أَمْشِي مُشَيِّعًا ... أُعِينُ بِرِفْقٍ عُقْبَةَ كُلِّ حَامِلِ إِلَى بَيْتِ مَثْوَاكَ الَّذِي أَنْتَ مُدْخَلٌ ... وَأَرْجِعُ حِينَئِذٍ بِمَا هُوَ شَاغلِي كَأَنْ لَمْ يَكُنْ بَيْنِي وَبَيْنَكَ خُلَّةٌ ... وَلَا حُسْنُ وُدٍّ مَرَّةً فِي التَّبَادُلِ وَذَلِكَ أَهْلُ الْمَرْءِ ذَاكَ غَنَاؤُهُمْ ... وَلَيْسُوا وَإِنْ كَانُوا حِرَاصًا بِطَائِلِ وَقَالَ امْرُؤٌ مِنْهُمْ أَنَا الْأَخُ لَا تَرَى ... أَخًا لَكَ مَثَلِي عِنْدَ جَهْدِ الزَّلَازِلِ لَدَى الْقَبْرِ تَلْقَانِي هُنَالِكَ قَاعِدًا ... أُجَادِلُ عَنْكَ فِي رِجَاعِ التَّجَادُلِ وَأَقْعُدُ يَوْمَ الْوَزْنِ فِي الْكِفَّةِ الَّتِي ... تَكُونُ عَلَيْهَا جَاهِدٌ فِي التَّثَاقُلِ فَلَا تَنْسَنِي وَاعْلَمْ مَكَانِي فَإِنَّنِي ... عَلَيْكَ شَفِيقٌ نَاصِحٌ غَيْرُ خَاذِلِ فَذَلِكَ مَا قَدَّمْتَ مِنْ كُلِّ صَالِحٍ ... تُلَاقِيهِ إِنْ أَحْسَنْتَ يَوْمَ التَّفَاضُلِ قَالَتْ عَائِشَةُ: فَمَا بَقِيَ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ ذُو عَيْنٍ تَطْرِفُ إِلَّا دَمَعَتْ، قَالَتْ: ثُمَّ كَانَ ابْنُ كُرْزٍ يَمُرُّ عَلَى مَجَالِسِ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ فَيَسْتَنْشِدُونَهُ فَيُنْشِدُهُمْ، فَلَا يَبْقَى مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ أَحَدٌ إِلَّا بَكَى"٨٤٢ -
Parsing and provenance details
Local passage ID
478882
Book record
shamela-13041
Source record
dedupe:864:503239
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate