Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عروةُ بنُ مسعودِ بن مُعَتِّبِ بن مالك بن كعبِ بن عمرِو بن سعدِ

عروةُ بنُ مسعودِ بن مُعَتِّبِ بن مالك بن كعبِ بن عمرِو بن سعدِ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 3 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1977, entry [2238]1,616 chars
    ١٦٦١ - عروة بن مسعود بن معتب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف. وهو قسي بن منبه بن بكر بن هوزان بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس بن عيلان بن مضر. ويكنى عروة أبا يعفور. وأمه سبيعة بنت عبد شمس بن عبد مناف بن قصي. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني عبد الله بن يحيى عن غير واحد من أهل العلم ق…
    ▸ expand full passage (1,616 chars)
    ١٦٦١ - عروة بن مسعود بن معتب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف. وهو قسي بن منبه بن بكر بن هوزان بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس بن عيلان بن مضر. ويكنى عروة أبا يعفور. وأمه سبيعة بنت عبد شمس بن عبد مناف بن قصي. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني عبد الله بن يحيى عن غير واحد من أهل العلم قالوا: كان عروة بن مسعود غائبا عن الطائف حين حاصرهم النبي ﷺ. كان بجرش يتعلم عمل الدبابات والمنجنيق. فلما قدم الطائف بعد انصراف رسول الله ﷺ قذف الله في قلبه الإسلام فقدم على رسول الله ﷺ المدينة في شهر ربيع الأول سنة تسع من الهجرة فأسلم. فسر رسول الله ﷺ بإسلامه. ونزل على أبي بكر الصديق فلم يدعه المغيرة بن شعبة حتى حوله إليه. ثم إن عروة استأذن رسول الله ﷺ في الخروج إلى قومه ليدعوهم إلى الإسلام فقال له: إنهم إذا قاتلوك. فقال: لو وجدوني نائما ما أيقظوني. فخرج عروة فسار خمسا فقدم الطائف عشاء فدخل منزله. فأتته ثقيف تسلم عليه بتحية الجاهلية فأنكرها عليهم وقال: عليكم بتحية أهل الجنة. السلام. فآذوه ونالوا منه فحلم عنهم. وخرجوا من عنده فجعلوا يأتمرون به. وطلع الفجر فأوفى على غرفة له فأذن بالصلاة فخرجت إليه ثقيف من كل ناحية. فرماه رجل من بني مالك يقال له أوس بن عوف فأصاب أكحله فلم يرق دمه. فقام غيلان بن سلمة وكنانة بن عبد ياليل والحكم بن عمرو ووجوه الأحلاف فلبسوا السلاح وحشدوا وقالوا: نموت عن آخرنا أو نثار به عشرة من رؤساء بني مالك. فلما رأى عروة بن مسعود ما يصنعون قال: لا تقتتلوا في. قد تصدقت بدمي على صاحبه لأصلح بذلك بينكم فهي كرامة أكرمني الله بها وشهادة ساقها الله إلي وأشهد أن محمدا رسول الله ﷺ لقد أخبرني بهذا أنكم تقتلوني. ثم دعا رهطه فقال: إذا مت فادفنوني مع الشهداء الذين قتلوا مع رسول الله ﷺ قبل أن يرتحل عنكم.فمات فدفنوه معهم. وبلغ النبي ﷺ مقتله فقال: مثل عروة مثل صاحب ياسين. دعا قومه إلى الله فقتلوه.

ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت البجاوي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1059, entry [2047]1,704 chars
    (١٨٠٤) عروة بن مسعود بن معتب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف واسمه قيس بن منبه بن بكر بن هوازن [بن منصور (¬١)] ابن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان الثقفي، أبو مسعود، وقيل أبو يعفور، شهد صلح الحديبية. قال ابن إسحاق: لما انصرف رسول الله ﷺ من الطائف اتبع أثره عروة بن مسعود بن معتب حتى أدركه قبل…
    ▸ expand full passage (1,704 chars)
    (١٨٠٤) عروة بن مسعود بن معتب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف واسمه قيس بن منبه بن بكر بن هوازن [بن منصور (¬١)] ابن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان الثقفي، أبو مسعود، وقيل أبو يعفور، شهد صلح الحديبية. قال ابن إسحاق: لما انصرف رسول الله ﷺ من الطائف اتبع أثره عروة بن مسعود بن معتب حتى أدركه قبل أن يصل إلى المدينة فأسلم، وسأل رسول الله ﷺ أن يرجع إلى قومه بالإسلام، فقال له رسول الله ﷺ: أن فعلت فإنهم قاتلوك. فقال: يا رسول الله، أنا أحب إليهم من أبصارهم (¬٢)، وكان فيهم، محببا مطاعا، فخرج يدعو قومه إلى الإسلام، فأظهر دينه رجاء ألا يخالفوه لمنزلته فيهم، فلما أشرف على قومه (¬٣). وقد دعاهم إلى دينه - رموه بالنبل من كل وجه فأصابه سهم فقتله. وقيل لعروة: ما ترى في دمك؟ قال: كرامة أكرمنى الله بها، وشهادة ساقها الله إلي، فليس فى إلا ما في الشهداء الذين قتلوا مع رسول الله صلى اللهعليه وسلم قبل أن يرتحل عنكم. قال: فزعموا أن رسول الله ﷺ قال: مثله في قومه مثل صاحب يس في قومه. وقال فيه عمر بن الخطاب ﵁ شعرا يرثيه، وقال قتادة في قول الله ﷿ (¬١): ﴿لَوْلا نُزِّلَ هذَا الْقُرْآنُ عَلى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ﴾. قالها الوليد ابن المغيرة. قال: لو كان ما يقول محمد حقا أنزل علي القرآن أو على عروة بن مسعود الثقفي. قال: والقريتان مكة والطائف. وقال مجاهد: هو عتبة بن ربيعة من مكة وابن عبد ياليل الثقفي من الطائف، والأكثر قول قتادة، والله أعلم. وكان عروة يشبه بالمسيح ﵇ في صورته. أخبرنى أحمد بن قاسم، حدثنا قاسم بن أصبغ، حدثنا الحارث بن أبى أسامة، قال: حدثنا يونس بن محمد المؤدب (¬٢)، قال: حدثنا ليث بن سعد، عن أبى الزبير، عن جابر، عن رسول الله ﷺ، قال: عرض علي الأنبياء ﵈، فإذا موسى ضرب من الرجال كأنه من رجال شنوءة، ورأيت عيسى ابن مريم فإذا أقرب من رأيت به شبها عروة بن مسعود، ورأيت إبراهيم ﵇، فإذا أقرب من رأيت به شبها صاحبكم، يعنى نفسي ﷺ، ورأيت جبرئيل ﵇، فإذا أقرب من رأيت به شبها دحية الكلبي (¬٣).

ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت التركي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2927, entry [2354]2,169 chars
    [٢٠٣٧] عروةُ بنُ مسعودِ بن مُعَتِّبِ بن مالك بن كعبِ بن عمرِو بن سعدِ (¬٣) بن عوفِ بن ثَقِيف - واسمُه قسيٌّ (¬٤) - بن مُنَبِّهِ بن بكر بن هَوازنَ بن عكرمةَ بن خَصفة بن قيسِ بن (¬٥) عيلانَ (¬٦) الثَّقَفِيُّ (¬٧)، أبو مسعودٍ،وقيل: أبو يَعْفورٍ (¬١)، شهِد صلحَ الحديبيةِ (¬٢). قال ابن إسحاقَ (¬٣): لمَّا…
    ▸ expand full passage (2,169 chars)
    [٢٠٣٧] عروةُ بنُ مسعودِ بن مُعَتِّبِ بن مالك بن كعبِ بن عمرِو بن سعدِ (¬٣) بن عوفِ بن ثَقِيف - واسمُه قسيٌّ (¬٤) - بن مُنَبِّهِ بن بكر بن هَوازنَ بن عكرمةَ بن خَصفة بن قيسِ بن (¬٥) عيلانَ (¬٦) الثَّقَفِيُّ (¬٧)، أبو مسعودٍ،وقيل: أبو يَعْفورٍ (¬١)، شهِد صلحَ الحديبيةِ (¬٢). قال ابن إسحاقَ (¬٣): لمَّا انصرَف رسولُ اللَّهِ ﷺ مِن الطائفِ اتَّبَع أثرَه عُرْوةُ بنُ مسعودِ بن مُعَتِّبٍ حتَّى أدرَكه قبلَ أن يَصِلَ إلى المدينةِ فأسلَم، وسأل رسولَ اللَّهِ ﷺ أن يَرجعَ إلى قومِه بالإسلامِ، فقال له رسولُ اللهِ ﷺ: "إن فعلتَ فإنَّهم قاتِلوك"، فقال له عروةُ: يا رسولَ اللَّهِ، أنا أحَبُّ إليهم مِن أبشارِهم (¬٤) - وكان فيهم مُحَبَّبًا (¬٥) مُطَاعًا -فخرج يَدْعُو قومَه إلى الإسلامِ، فأظهَر دينَه رجاءَ ألَّا يُخالِفوه؛ لمنزلتِه فيهم، فلمَّا أشرَف على [عُلِّيِّةٍ له] (¬١)، وقد دَعاهم إلى دينِه رَمَوْه بالنَّبْلِ مِن كلِّ وجهٍ فأصابَه سهمٌ فقتَله، ﵀. وقيل لعروةَ: ما ترَى في دمِك (¬٢)؟ قال: كرامةٌ أكرَمني اللهُ بها، وشهادةٌ ساقَها اللهُ إليَّ، فليس فيَّ إلا ما في الشُّهداءِ الذين قُتِلوا مع رسولِ اللَّهِ ﷺ قبلَ أن يَرتحلَ عنكم، قال: فزعَموا أَنَّ رسولَ اللهِ ﷺ، قال: "مَثَلُه في قومِه مَثَلُ صاحبِ يس في قومِه". وقال فيه عمرُ بنُ الخطابِ شعرًا يَرْثِيه، وقال قتادةُ في قولِ اللهِ ﷿: ﴿لَوْلَا نُزِّلَ هَذَا الْقُرْآنُ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ﴾ [الزخرف: ٣١]، قالها الوليدُ بنُ المغيرةِ، قال: لو كان ما يقولُ محمدٌ حقًّا أُنزِل عليَّ القرآنُ أو على عُرُوةَ بن مسعودٍ الثَّقَفِيِّ، قال: والقريتانِ مَكَّةُ والطَّائفُ (¬٣)، وقال مجاهدٌ (¬٤): هو عُتْبةُ بنُ ربيعةَ مِن مكةَ وابنُ عبدِ ياليلَ الثَّقَفِيُّ مِن الطَّائِفِ (¬٥)، والأكثرُ قولُ قتادةَ، واللهُ أعلمُ. وكان عُرْوةُ يُشْبِهُ المسيحَ (¬٦) ﵇ في صورتِه:أخبرني أحمدُ (¬١) بنُ قاسمٍ، قال: حدَّثنا قاسمُ بنُ أَصْبَغَ، قال: حدَّثنا الحارثُ بنُ أبي أسامةَ، قال: حدَّثنا يُونُسُ بنُ محمدٍ المُؤَدِّبُ، قال: حدَّثنا ليثُ (¬٢) بنُ سعدٍ، عن أبي الزُّبَيْرِ، عن جابرٍ، عن رسولِ اللَّهِ ﷺ، قال: "عُرِضَ عليَّ الأنبياءُ، فإذا موسى رَجُلٌ (¬٣) ضَرْبٌ (¬٤) مِن الرَّجالِ كأَنَّه مِن رجالِ شَنُوءَةَ، ورأيتُ عيسى ابنَ مريمَ فإذا أقربُ مَن رأيتُ به شَبَهًا عروةُ بنُ مسعودٍ، ورأيتُ إبراهيمَ ﵇، فإذا أقربُ مَن رأيتُ به شَبَهًا صاحِبُكم - يعني نَفْسَه ﷺ - ورأيتُ جبريلَ، فإذا أقربُ مَن رأيتُ به شَبَهًا دِحْيَةُ الكلبيُّ" (¬٥).