Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

حفص بن غياث بن طلق بن معاوية

حفص بن غياث بن طلق بن معاوية

Kutub Sittah identity

This classical-book profile is linked to the narrator identity used in the Six-Book chains.

حفص بن غياث بن طلق بن معاوية بن مالك بن الحارث بن ثعلبة بن ربيعة

8th · died 194 AH

Teachers
149
Students
219
Verdicts
18
Identity mapping details
Six-Book narrator ID
2448
Review status
reviewed
Match method
reviewed phase5 hafs ghiyath classical bridge v1
Confidence
reviewed high

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

26 books · 78 entries
Research data and provenancerich dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
rich
Source entries
22
Strong identity entries
9
Chronology hints
35
Attribute hints
49
Relation hints
8
Assessment hints
47
Known assessors
34

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

26 books · 78 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

22 exact linked passages3 legacy full passages47 assessment hints6 assessment snippets

al-Tārikh al-kabīr

Al-Bukhārī · d. 870 CE · 1 entry

التاريخ الكبير — البخاري

  • assessment snippet160 chars
    حفص بْن غياث بْن طلق بْن معاوية أَبُو عُمَر النخعي الكوفي قاضي الكوفة، سَمِعَ الأعمش، قَالَ مُحَمَّد بْن المثنى: مات سنة ست وتسعين ومائة، سَمِعَ منه ابنه عُمَر.

al-Thiqāt

Ibn Ḥibbān · d. 965 CE · 2 entries

الثقات — ابن حبان

  • assessment snippet234 chars
    حَفْص بن غياث بن طلق بن مُعَاوِيَة أَبُو عمر النَّخعِيّ قَاضِي الْكُوفَة يروي عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ وَالْأَعْمَش روى عَنهُ ابْنه عمر بن حَفْص وَأهل الْعرَاق مَاتَ سنة خمس أَو سِتّ وَتِسْعين وَمِائَة فِي عشر ذِي الْحجَّة
  • assessment snippetIbn Ḥibbān60 chars
    إدراج في كتاب الثقات لابن حبان: حفص بن غياث بن طلق بن معاويه

al-Hidāya wa-l-irshād (rijāl Ṣaḥīḥ al-Bukhārī)

Al-Kalābādhī · d. 990-5 CE · 1 entry

الهداية المعروف برجال صحيح البخاري — الكلاباذي

  • assessment snippet579 chars
    حَفْص بن غياث بن طلق بن مُعَاوِيَة بن الْحَارِث بن ثَعْلَبَة أَبُو عمر النَّخعِيّ الْكُوفِي قاضيها سمع الْأَعْمَش وعاصما الْأَحول وبريد بن عبد الله رَوَى عَنهُ ابْنه عمر وَإِسْحَق بن إِبْرَاهِيم الحنطلي وَمُحَمّد بن الْحسن الْأَسدي فِي الْغسْل والمناقب ومواضع مَاتَ سنة 196 قَالَه البُخَارِيّ عَن مُحَمَّد بن مَحْبُوب وَقَالَ قَالَ مُحَمَّد بن مَحْبُوب سَمِعت حفصا يَقُول ولدت سنة 117 قَالَ أَبُو عِيسَى مَاتَ سنة 194 وَقَالَ ابْن نمير مثل أبي عِيسَى وَقَالَ ابْن أبي خَيْثَمَة عَن أَبِيه مثله وَذكر أَبُو دَاوُد وَمثله قَالَ كَاتب الْوَاقِدِيّ مَاتَ فِي عشر ذِي الْحجَّة سنة 194

ابن الجوزي - المنتظم في تاريخ الملوك والأمم

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3195, entry [2556]4,981 chars
    ١٠٧٢- حفص بن غياث بن طلق، أبو عمر الكوفي [٣] . سمع عبيد الله بن عمر العمري، وهشام بن عروة، وإسماعيل بن أبي خالد، وأبا إسحاق الشيباني، وسليمان الأعمش، وجعفر بن محمد بن علي، وليث بن أبي سُلَيْم، وداود بن أبي هند، والحسن بْن عبد الله، وأشعث بن عبد الملك، وأشعث بن سوار، وابن جُرَيْج، ومسعر بن كدام، والث…
    ▸ expand full passage (4,981 chars)
    ١٠٧٢- حفص بن غياث بن طلق، أبو عمر الكوفي [٣] . سمع عبيد الله بن عمر العمري، وهشام بن عروة، وإسماعيل بن أبي خالد، وأبا إسحاق الشيباني، وسليمان الأعمش، وجعفر بن محمد بن علي، وليث بن أبي سُلَيْم، وداود بن أبي هند، والحسن بْن عبد الله، وأشعث بن عبد الملك، وأشعث بن سوار، وابن جُرَيْج، ومسعر بن كدام، والثوري. روى عَنْه: ابنه عمر، وأبو نعيم الفضل بن دكين، وعفان بن مسلم، وأحمد بن حنبل، وابن معين، وابن المدني، وأبو خيثمة، والحسن بن عرفة، وابن راهويه، وعامة الكوفيين. وولي حفص القضاء ببغداد وحدث بها، ثم عزل وولي قضاء الكوفة. أخبرنا أبو منصور القزاز قال: أخبرنا أحمد بن علي بن ثابت قال: أنبأنا القاضيأبو الطيب طاهر بن عبد الله الطبري، وأبو الحسن أحمد بن عمر بن روح النهرواني- قَالَ طاهر حدثنا، وقال أَحْمَد أنبأنا- المعافى بن زكريا الْجُرَيْرِي، حدثنا محمد بن مخلد بن جعفر العطار، حدثني أبو علي بن علان، حدثني يحيى بن الليث قَالَ: باع رجل من أهل خراسان جمالا بثلاثين ألف درهم من مرزبان المجوسي وكيل أم جعفر فمطله بثمنها وحبسه، فطال ذلك على الرجل، فأتى بعض أصحاب حفص بن غياث فشاوره، فقال: اذهب إليه فقل له أعطني ألف درهم وأحيل عليك بالمال الباقي، وأخرج إلى خراسان، فإن فعل هكذا فالقني حتى أشير عليك. ففعل الرجل وأتى مرزبان فأعطاه ألف درهم، فرجع إلى الرجل فأخبره فَقَالَ: عد إِلَيْهِ فقل لَهُ: إذا ركبت غدا فطريقك على القاضي تحضر وأوكل رجلا يقبض المال واخرج، فإذا جلس إلي القاضي فادع عليه ما بقي لك من المال، فإذا أقر حبسه حفص وأخذت مالك. فرجع إلى مرزبان فسأله فَقَالَ: انتظرني بباب القاضي. فلما ركب من الغد وثب إليه الرجل فَقَالَ: إن رأيت أن تنزل إلى القاضي حتى أوكل بقبض المال وأخرج، فنزل مرزبان فتقدما إلى حفص] [١] . / بْن غياث، فقال الرجل: أيد الله القاضي لي على هذا الرجل تسعة وعشرون ألف درهم، فقال حفص: ما تقول يا مجوسي؟ قَالَ: صدق أصلح الله القاضي. قَالَ: ما تقول يا رَجُل، قد أقر لك؟ قال يعطيني مالي. قال حفص للمجوسي: ما تَقُولُ؟ فَقَالَ: هذا المال على السيدة. قال: أنت أحمق، تقر ثم تقول على السيدة، ما تقول يا رَجُل!؟ فَقَالَ: إن أعطاني مالي وإلا حبسته. قَالَ: ما تقول يا مجوسي؟ قَالَ: المال على السيدة، قال حفص: خذوا بيده إلى الحبس. فلما حبس بلغ الخبر أم جعفر، فغضبت وبعثت إلى السندي وجه إلي مرزبان فأخرجه، وبلغ حفص الخبر فَقَالَ: أحبس أنَا ويخرج السندي؟ لا جلست مجلسي هذا أو يرد مرزبان إلى الحبس. فجاء السندي إلى أم جعفر فَقَالَ: الله الله في، إنه حفص بن غياث، وأخاف من أمير المؤمنين أن يقول لي: بأمر من أخرجته؟ رديه إلى الحبس وأنا أكلم حفصا في أمره، فأجابته فرجع مرزبان إلى الحبس، فقالت أم جعفر لهارون: قاضيك هذا أحمق، حبس وكيلي، فمره لا ينظر في هذا الحَكَم، وتولي أمره إلى أبي يوسف. فأمر له بالكتاب، وبلغ حفصا الخبر فقال للرجل: أحضر لي شهودا حتى أسجل لك على المجوسيبالمال فجلس حفص، فسجل على المجوسي، وورد كتاب هارون مع خادم لَهُ، فَقَالَ: هذا كتاب أمير المؤمنين. فَقَالَ: انظر ما يقال لك، فلما فرغ حفص من السجل أخذ الكتاب من الخادم فقرأه/ فَقَالَ: اقرأ على أمير المؤمنين السلام وأخبره أن كتابه ورد، وقد أنفذ الحَكَم، فَقَالَ الخادم: قد والله عرفت ما صنعت، ما أردت أن تأخذ كتاب أمير المؤمنين حتى تفرغ مما تريد، والله لأخبرن أمير المؤمنين بما فعلت. فقال حفص: قل له ما أحببت. فجاء الخادم، فأخبر هارون، فضحك وقال للحاجب: مر لحفص بن غياث بثلاثين ألف درهم. فركب يحيى بن خَالِد واستقبل حفصا منصرفا من مجلس القضاء، فَقَالَ: أيها القاضي، قد سررت أمير المؤمنين اليوم، وأمر لك بثلاثين ألف درهم، فما كان السبب في هذا؟ قَالَ: تمم الله نعم أمير المؤمنين، وأحسن حفظه وكلاءته، ما زدت على ما أفعل كل يوم. قَالَ: ما أعلم إلا أني سجلت عَلَى مرزبان المجوسي بما وجب عَلَيْهِ، فقال: فمن هذا سر أمير المؤمنين. قال حفص: الحمد للَّه كثيرا. فقالت أم جعفر لهارون: لا أنا ولا أنت، إلا أن تعزل حفصا. فأبى عليها، ثم ألحت عَلَيْهِ فعزله عن الشرقية، وولاه قضاء الكوفة، فمكث عليها ثلاث عشرة سنة، وكان أبو يوسف لما ولي حفص قال لأصحابه: تعالوا نكتب نوادر حفص، فلما وردت أحكامه وقضاياه على أَبِي يوسف قال له أصحابه: أين النوادر [١] التي تكتبها؟ قَالَ: ويحكم إن حفصا أراد الله فوفقه اللَّه [٢] . أخبرنا عبد الرحمن، أخبرنا أحمد بن علي قَالَ: قرأت على الحسن بْن أبي بكر، عن أحمد بن كامل القاضي قال: سمعت محمد بن عثمان يَقُولُ: حدثني أَبِي قَالَ: سمعت عمر بن حفص يَقُولُ: لما حضرت أبي الوفاة/ أغمي عَلَيْهِ، فبكيت عند رأسه، فأفاق فَقَالَ: ما يبكيك؟ قُلْتُ: أبكي لفراقك، ولما دخلت فيه من هذا الأمر- يعني القضاء- قَالَ: لا تبك، فإني ما حللت سراويلي على حرام قط، ولا جلس بين يدي خصمان فباليت على من توجه الحكم منها [٣] .أنبأنا أبو منصور القزاز، أخبرنا أبو بكر بن ثابت، أخبرنا أبو سعد ظفر بن الفرح الخفاف، حدثنا أحمد بن محمد بن يوسف العلاف، أخبرنا الحسين بن يحيى بن عَبَّاس قَالَ: وجدت في كتاب أخي علي بن يحيى، أخبرنا العباس بن أبي طالب، أخبرنا الحسن بن علي، حَدَّثَني يحيى بن آدم، عن حفص بن غياث قَالَ: ولدت أم محمد بن أبي إسماعيل أربع بنين في بطن، قَالَ: فرأيتهم كلهم قد نيفوا على الثمانين. أخبرنا عبد الرحمن، أخبرنا أحمد بن علي، أخبرنا أبو طاهر محمد بن علي البيع، أخبرنا العباس بن أحمد بن موسى أخبرنا أبو علي الطوماري قَالَ: حدثني عبيد بن غنام قال: حَدَّثَني أَبِي قال: مرض حفص خمسة عشر يوما فدفع إلي مائة درهم فقال: امض بها إلى العامل وقل لَهُ: هذه رزق خمسة عشر يوما لم أحكم فيها بين المسلمين لا حظ لي فيها [١] . توفي حفص بن غياث سنة ست وتسعين ومائة. كذا قال الفلاس، ومحمد بن المثنى. وقال خليفة بن خياط، ومحمد بن سعد: سنة أربع وتسعين. وقال عبيد الله بن الصباح: سنة تسع وتسعين. وقال سلم بن جنادة: سنة خمس وتسعين [٢] .

ابن حبان - مشاهير علماء الأمصار

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 268, entry [1381]116 chars
    [١٣٧٠] حفص بن غياث بن طلق بن معاوية النخعي أبو عمر كان على قضاء الكوفة مات سنة خمس وتسعين ومائة وكان يهم في الاحايين

ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط الرسالة

full-text

— · 6 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 453, entry [1872]2,491 chars
    حفص بن غياث بن طلق بن معاوية بن مالك بن الحارث بن ثعلبة النخعي، أبو عمر الكوفي، قاضيها، وقاضي بغداد أيضا. روى عن: جده، وإسماعيل بن أبي خالد، وأشعث الحداني، وأبي مالك الأشجعي، وسليمان التيمي، وعاصم الأحول، وعبيد الله بن عمر، ومصعب بن سليم، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وهشام بن عروة، والأعمش، والثوري، وجعف…
    ▸ expand full passage (2,491 chars)
    حفص بن غياث بن طلق بن معاوية بن مالك بن الحارث بن ثعلبة النخعي، أبو عمر الكوفي، قاضيها، وقاضي بغداد أيضا. روى عن: جده، وإسماعيل بن أبي خالد، وأشعث الحداني، وأبي مالك الأشجعي، وسليمان التيمي، وعاصم الأحول، وعبيد الله بن عمر، ومصعب بن سليم، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وهشام بن عروة، والأعمش، والثوري، وجعفر الصادق، وبريد بن عبد الله بن أبي بردة، وابن جريج، وليث بن أبي سليم، وخلق. وعنه: أحمد، وإسحاق، وعلي، وابنا أبي شيبة، وابن معين، وأبو نعيم، وأبو داود الحفري، وأبو خيثمة، وعفان، وأبو موسى، ويحيى بن يحيى النيسابوري، وعمرو بن محمد الناقد، وأبو كريب، وابنه عمر بن حفص بن غياث، والحسن بن عرفة، وجماعة. وروى عنه: يحيى القطان وهو من أقرانه. قال ابن كامل: ولاه الرشيد قضاء الشرقية ببغداد، ثم عزله، وولاه قضاء الكوفة. وقال إسحاق بن منصور وغيره، عن ابن معين: ثقة. وقال عبد الخالق بن منصور، عن ابن معين: صاحب حديث له معرفة. وقال العجلي: ثقة مأمون، فقيه كان وكيع ربما سئل عن الشيء فيقول: اذهبوا إلى قاضينا فسلوه. وقال يعقوب: ثقة ثبت إذا حدث من كتابه، ويتقى بعض حفظه. وقال ابن خراش: بلغني عن علي ابن المديني قال سمعت يحيى بن سعيد يقول: أوثق أصحاب الأعمش حفص بن غياث، فأنكرت ذلك، ثم قدمت الكوفة بأخرة فأخرج إلي عمر بن حفص كتاب أبيه عن الأعمش فجعلت أترحم على يحيى. وحكى صاعقة عن علي ابن المديني شبيها بذلك. وقال ابن نمير: كان حفص أعلم بالحديث من ابن إدريس. وقال أبو زرعة: ساء حفظه بعدما استقضي، فمن كتب عنه من كتابه فهو صالح، وإلا فهو كذا. وقال أبو حاتم: حفص أتقن وأحفظ من أبي خالد الأحمر. وقال الدوري، عن ابن معين: حفص أثبت من عبد الواحد بن زياد. وقال النسائي وابن خراش: ثقة. وقال ابن معين: جميع ما حدث به ببغداد من حفظه. وقال الآجري، عن أبي داود: كان ابن مهدي لا يقدم بعد الكبار من أصحاب الأعمش غير حفص بن غياث. وقال داود بن رشيد: حفص كثير الغلط. وقال ابن عمار: كان لا يحفظ حسنا، وكان عسرا. وقال الحسن بن سفيان، عن أبي بكر بن أبي شيبة: سمعت حفص بن غياث يقول: والله ما وليت القضاء حتى حلت لي الميتة. وكذا قال سجادة عنه وزاد: ولم يخلف درهما يوم مات، وخلف عليه الدين، وكان يقال: ختم القضاء بحفص.وقال يحيى بن الليث بعد أن ساق قصة من عدله في قضائه: كان أبو يوسف لما ولي حفص قال لأصحابه: تعالوا نكتب نوادر حفص. فلما وردت قضاياه عليه قال له أصحابه: أين النوادر؟ فقال: ويحكم إن حفصا أراد الله فوفقه. قال هارون بن حاتم: سئل حفص - وأنا أسمع - عن مولده فقال: ولدت سنة (١١٧)، قال: ومات سنة (٩٤). وكذا قال جماعة. وقال سلم بن جنادة: مات سنة (٩٥). وقال الفلاس وأبو موسى: سنة (٩٦). والأول أصح. قلت: وقال ابن حبان في الثقات: مات في عشر ذي الحجة سنة خمس أو ست وتسعين. وذكر الأثرم عن أحمد بن حنبل: أن حفصا كان يدلس. وقال العجلي: ثبت فقيه البدن. وقال أبو جعفر محمد بن الحسين البغدادي: قلت لأبي عبد الله: من أثبت عندك شعبة أو
  • reviewable assessment hintthiqa thiqaneeds reviewhigh confidenceيحيى بن معينpage 453, entry [1872]342 chars
    بن عرفة، وجماعة. وروى عنه: يحيى القطان وهو من أقرانه. قال ابن كامل: ولاه الرشيد قضاء الشرقية ببغداد، ثم عزله، وولاه قضاء الكوفة. وقال إسحاق بن منصور وغيره، عن ابن معين: ثقة. وقال عبد الخالق بن منصور، عن ابن معين: صاحب حديث له معرفة. وقال العجلي: ثقة مأمون، فقيه كان وكيع ربما سئل عن الشيء فيقول: اذهبوا إلى قاضينا فسلوه. وقال يعقوب: ثقة ثبت إ
  • reviewable assessment hintthiqa thiqaneeds reviewhigh confidenceيحيى بن معينpage 453, entry [1872]347 chars
    معين: ثقة. وقال عبد الخالق بن منصور، عن ابن معين: صاحب حديث له معرفة. وقال العجلي: ثقة مأمون، فقيه كان وكيع ربما سئل عن الشيء فيقول: اذهبوا إلى قاضينا فسلوه. وقال يعقوب: ثقة ثبت إذا حدث من كتابه، ويتقى بعض حفظه. وقال ابن خراش: بلغني عن علي ابن المديني قال سمعت يحيى بن سعيد يقول: أوثق أصحاب الأعمش حفص بن غياث، فأنكرت ذلك، ثم قدمت الكوفة بأخرة فأخ
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceأبو حاتم الرازيpage 453, entry [1872]343 chars
    دريس. وقال أبو زرعة: ساء حفظه بعدما استقضي، فمن كتب عنه من كتابه فهو صالح، وإلا فهو كذا. وقال أبو حاتم: حفص أتقن وأحفظ من أبي خالد الأحمر. وقال الدوري، عن ابن معين: حفص أثبت من عبد الواحد بن زياد. وقال النسائي وابن خراش: ثقة. وقال ابن معين: جميع ما حدث به ببغداد من حفظه. وقال الآجري، عن أبي داود: كان ابن مهدي لا يقدم بعد الكبار من أصحاب الأع
  • reviewable assessment hintthiqa thiqaneeds reviewhigh confidenceيحيى بن معينpage 453, entry [1872]342 chars
    شيد قضاء الشرقية ببغداد، ثم عزله، وولاه قضاء الكوفة. وقال إسحاق بن منصور وغيره، عن ابن معين: ثقة. وقال عبد الخالق بن منصور، عن ابن معين: صاحب حديث له معرفة. وقال العجلي: ثقة مأمون، فقيه كان وكيع ربما سئل عن الشيء فيقول: اذهبوا إلى قاضينا فسلوه. وقال يعقوب: ثقة ثبت إذا حدث من كتابه، ويتقى بعض حفظه. وقال ابن خراش: بلغني عن علي ابن المديني قال
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceأبو حاتم الرازيpage 453, entry [1872]342 chars
    عنه من كتابه فهو صالح، وإلا فهو كذا. وقال أبو حاتم: حفص أتقن وأحفظ من أبي خالد الأحمر. وقال الدوري، عن ابن معين: حفص أثبت من عبد الواحد بن زياد. وقال النسائي وابن خراش: ثقة. وقال ابن معين: جميع ما حدث به ببغداد من حفظه. وقال الآجري، عن أبي داود: كان ابن مهدي لا يقدم بعد الكبار من أصحاب الأعمش غير حفص بن غياث. وقال داود بن رشيد: حفص كثير الغ

ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط المعرفة

full-text

— · 9 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 623, entry [1753]3,555 chars
    ١٦٨٦ - ع: حفص بن غياث (¬٩) بن طلق بن معاوية بن مالك بن الحارث بن ثعلبة النخعي أبو عمر الكوفي قاضيها، وقاضي بغداد أيضًا. روى عن: جده، وإسماعيل بن أبي خالد، وأشعث الحداني، وأبي مالك الأشجعي، وسليمان التيمي، وعاصم الأحول، وعبيد الله بنعمر، ومصعب بن سليم، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وهشام بن عروة، والأعمش، …
    ▸ expand full passage (3,555 chars)
    ١٦٨٦ - ع: حفص بن غياث (¬٩) بن طلق بن معاوية بن مالك بن الحارث بن ثعلبة النخعي أبو عمر الكوفي قاضيها، وقاضي بغداد أيضًا. روى عن: جده، وإسماعيل بن أبي خالد، وأشعث الحداني، وأبي مالك الأشجعي، وسليمان التيمي، وعاصم الأحول، وعبيد الله بنعمر، ومصعب بن سليم، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وهشام بن عروة، والأعمش، والثوري، وجعفر الصادق، وبريد بن عبد الله بن أبي بردة، وابن جريج، وليث بن أبي سليم وخلق. وعنه: أحمد، وإسحاق، وعلي، وابنا أبي شيبة، وابن معين، وأبو نعيم، وأبو داود الحفري، وأبو خيثمة، وعفان، وأبو موسى، ويحيى بن يحيى النيسابوري، وعمرو بن محمد الناقد، وأبو كربب، وابنه عمر بن حفص بن غياث، والحسن بن عرفة، وجماعة. وروى عنه: يحيى القطان، وهو من أقرانه. قال ابن كامل: ولاه الرشيد قضاء الشرقية (¬١) ببغداد، ثم عزله، وولاه قضاء الكوفة. وقال إسحاق بن منصور، وغيره، عن ابن معين: ثقة. وقال عبد الخالق بن منصور، عن ابن معين (¬٢): صاحب حديث له معرفة. وقال العجلي (¬٣): ثقة مأمون فقيه. كان وكيع ربما سئل عن الشيء، فيقول: اذهبوا إلى قاضينا فسلوه. وقال يعقوب (¬٤): ثقة ثبت إذا حدث من كتابه، ويتقى بعض حفظه. وقال ابن خراش: بلغني، عن علي بن المديني قال: سمعت يحيى بن سعيد يقول: أوثق أصحاب الأعمش حفص بن غياث، فأنكرت ذلك، ثم قدمت الكوفة بآخرة، فأخرج إلي عمر بن حفص كتاب أبيه، عن الأعمش، فجعلت أترحم على يحيى. وحكى صاعقة، عن علي بن المديني شبيهًا بذلك. وقال ابن نمير: كان حفص أعلم بالحديث من ابن إدريس. وقال أبو زرعة (¬٥): ساء حفظه بعدما استفضى، فمن كتب عنه من كتابه، فهو صالح، وإلا فهو كذا. وقال أبو حاتم (¬٦): حفص اتقن، وأحفظ من أبي خالد الأحمر. وقال الدوري، عن ابن معين: حفص أثبت من عبد الواحد بن زياد. وقال النسائي، وابن خراش: ثقة. وقال ابن معين: جميع ما حدث به ببغداد من حفظ. وقال الآجري، عن أبي داود: كان ابن مهدي لا يقدم بعد الكبار من أصحاب الأعمش، غير حفص بن غياث. وقال داود بن رشيد: حفص كثير الغلط. وقال ابن عمار: كان لا يحفظ حسنًا، وكان عسرًا. وقال الحسن بن سفيان، عن أبي بكر بن أبي شيبة: سمعت حفص بن غياث يقول: والله ما وليت القضاء حتى حلت لي الميتة. وكذا قال سجادة عنه، وزاد: ولم يخلف درهمًا يوم مات، وخلف عليه الدين، وكان يقال: ختم القضاء بحفص. وقال يحيى بن الليث بعد أن ساق قصة من عدله في قضائه: كان أبو يوسف لما ولي حفص، قال لأصحابه: تعالوا نكتب نوادر حفص، فلما وردت قضاياه عليه، قال له أصحابه: أين النوادر؟ فقال: ويحكم إن حفصًا أراد الله فوفقه. قال هارون بن حاتم: سئل حفص، وأنا أسمع عن مولده، فقال: ولدت سنة (١١٧) قال: ومات سنة (٩٤) وكذا قال جماعة. وقال مسلم بن جنادة: مات سنة (٩٥). وقال الفلاس، وأبو موسى: سنة (٩٦) والأول أصح. قلت: وقال ابن حبان (¬٧) في الثقات: مات في عشر ذي الحجة سنة خمس أو ست وتسعين. وذكر الأثرم (¬٨) عن أحمد بن حنبل: إن حفصًا كان يدلس. وقال العجلي: ثبت فقيه البدن. وقالأبو جعفر محمد بن الحسين البغدادي: قلت لأبي عبد الله: من أثبت عندك شعبة أو حفص بن غياث يعني: في جعفر بن محمد؟ فقال: ما منهما إلا ثبت، وحفص أكثر رواية، والقليل من شعبة كثير. وقال ابن سعد: كان ثقة مأمونًا كثير الحديث يدلس. وقال أبو عبيد الآجري، عن أبي داود: كان حفص بآخره دخله نسيان، وكان يحفظ، ومما أنكر على حفص حديثه، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر "كنا نأكل، ونحن نمشي". قال ابن معين: تفرد وما أراه إلا وهم فيه. وقال أحمد: ما أدري ماذا كالمنكر له. وقال أبو زرعة (¬١): رواه حفص وحده. وقال ابن المديني (¬٢): انفرد حفص نفسه بروايته، دمانما هو حديث أبي البزري، وكذا حديثه، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة رفعه "من أقال مسلمًا عثرته" الحديث. قال ابن معين: تفرد به، عن الأعمش. وقال صالح بن محمد: حفص لما ولي القضاء جفا كتبه، وليس هذا الحديث في كتبه. وقال أبو بكر بن أبي شيبة ليس هذا الحديث [فيه من ذا شيء] (¬٣). قال ابن عدي (¬٤): وقد رواه، عن حفص: يحيى بن معين، وزكرياء بن عدي. وقال عبد الله بن أحمد: سمعت أبي يقول في حديث حفص، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس مرفوعًا: "خمروا وجوه موتاكم". الحديث. هذا خطأ، وانكره. وقال: قد حدثناه حجاج، عن ابن جريج، عن عطاء مرسلًا.
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceأبو حاتم الرازيpage 623, entry [1753]343 chars
    بو زرعة (¬٥): ساء حفظه بعدما استفضى، فمن كتب عنه من كتابه، فهو صالح، وإلا فهو كذا. وقال أبو حاتم (¬٦): حفص اتقن، وأحفظ من أبي خالد الأحمر. وقال الدوري، عن ابن معين: حفص أثبت من عبد الواحد بن زياد. وقال النسائي، وابن خراش: ثقة. وقال ابن معين: جميع ما حدث به ببغداد من حفظ. وقال الآجري، عن أبي داود: كان ابن مهدي لا يقدم بعد الكبار من أصحاب الأع
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceابن سعدpage 623, entry [1753]343 chars
    ان يدلس. وقال العجلي: ثبت فقيه البدن. وقالأبو جعفر محمد بن الحسين البغدادي: قلت لأبي عبد الله: من أثبت عندك شعبة أو حفص بن غياث يعني: في جعفر بن محمد؟ فقال: ما منهما إلا ثبت، وحفص أكثر رواية، والقليل من شعبة كثير. وقال ابن سعد: كان ثقة مأمونًا كثير الحديث يدلس. وقال أبو عبيد الآجري، عن أبي داود: كان حفص بآخره دخله نسيان، وكان يحفظ، ومما أنكر
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceأحمد بن حنبلpage 623, entry [1753]343 chars
    لحجة سنة خمس أو ست وتسعين. وذكر الأثرم (¬٨) عن أحمد بن حنبل: إن حفصًا كان يدلس. وقال العجلي: ثبت فقيه البدن. وقالأبو جعفر محمد بن الحسين البغدادي: قلت لأبي عبد الله: من أثبت عندك شعبة أو حفص بن غياث يعني: في جعفر بن محمد؟ فقال: ما منهما إلا ثبت، وحفص أكثر رواية، والقليل من شعبة كثير. وقال ابن سعد: كان ثقة مأمونًا كثير الحديث يدلس. وقال أبو ع
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceابن سعدpage 623, entry [1753]343 chars
    سين البغدادي: قلت لأبي عبد الله: من أثبت عندك شعبة أو حفص بن غياث يعني: في جعفر بن محمد؟ فقال: ما منهما إلا ثبت، وحفص أكثر رواية، والقليل من شعبة كثير. وقال ابن سعد: كان ثقة مأمونًا كثير الحديث يدلس. وقال أبو عبيد الآجري، عن أبي داود: كان حفص بآخره دخله نسيان، وكان يحفظ، ومما أنكر على حفص حديثه، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر "كنا نأكل، و
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceأبو حاتم الرازيpage 623, entry [1753]343 chars
    كتابه، فهو صالح، وإلا فهو كذا. وقال أبو حاتم (¬٦): حفص اتقن، وأحفظ من أبي خالد الأحمر. وقال الدوري، عن ابن معين: حفص أثبت من عبد الواحد بن زياد. وقال النسائي، وابن خراش: ثقة. وقال ابن معين: جميع ما حدث به ببغداد من حفظ. وقال الآجري، عن أبي داود: كان ابن مهدي لا يقدم بعد الكبار من أصحاب الأعمش، غير حفص بن غياث. وقال داود بن رشيد: حفص كثير الغ
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceيحيى بن معينpage 623, entry [1753]343 chars
    ة، وجماعة. وروى عنه: يحيى القطان، وهو من أقرانه. قال ابن كامل: ولاه الرشيد قضاء الشرقية (¬١) ببغداد، ثم عزله، وولاه قضاء الكوفة. وقال إسحاق بن منصور، وغيره، عن ابن معين: ثقة. وقال عبد الخالق بن منصور، عن ابن معين (¬٢): صاحب حديث له معرفة. وقال العجلي (¬٣): ثقة مأمون فقيه. كان وكيع ربما سئل عن الشيء، فيقول: اذهبوا إلى قاضينا فسلوه. وقال يعقوب
  • reviewable assessment hintthiqa thiqaneeds reviewhigh confidenceيحيى بن معينpage 623, entry [1753]341 chars
    ¬١) ببغداد، ثم عزله، وولاه قضاء الكوفة. وقال إسحاق بن منصور، وغيره، عن ابن معين: ثقة. وقال عبد الخالق بن منصور، عن ابن معين (¬٢): صاحب حديث له معرفة. وقال العجلي (¬٣): ثقة مأمون فقيه. كان وكيع ربما سئل عن الشيء، فيقول: اذهبوا إلى قاضينا فسلوه. وقال يعقوب (¬٤): ثقة ثبت إذا حدث من كتابه، ويتقى بعض حفظه. وقال ابن خراش: بلغني، عن علي بن المدين
  • reviewable assessment hintthiqa thiqaneeds reviewhigh confidenceيحيى بن معينpage 623, entry [1753]347 chars
    عبد الخالق بن منصور، عن ابن معين (¬٢): صاحب حديث له معرفة. وقال العجلي (¬٣): ثقة مأمون فقيه. كان وكيع ربما سئل عن الشيء، فيقول: اذهبوا إلى قاضينا فسلوه. وقال يعقوب (¬٤): ثقة ثبت إذا حدث من كتابه، ويتقى بعض حفظه. وقال ابن خراش: بلغني، عن علي بن المديني قال: سمعت يحيى بن سعيد يقول: أوثق أصحاب الأعمش حفص بن غياث، فأنكرت ذلك، ثم قدمت الكوفة بآخرة، ف

ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط دبي

full-text

— · 9 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 2380, entry [1563]3,686 chars
    [١٥٠٦] (ع) حفص بن غياث بن طلق بن معاوية بن مالك بن الحارث بن ثعلبة النخعي، أبو عمر الكوفي، قاضيها، وقاضي بغداد أيضًا. روى عن: جده، وإسماعيل بن أبي خالد، وأشعث الحداني، وأبي مالك الأشجعي، وسليمان التيمي، وعاصم الأحول، وعبيد الله بن عمر، ومصعب بن سليم، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وهشام بن عروة،والأعمش وال…
    ▸ expand full passage (3,686 chars)
    [١٥٠٦] (ع) حفص بن غياث بن طلق بن معاوية بن مالك بن الحارث بن ثعلبة النخعي، أبو عمر الكوفي، قاضيها، وقاضي بغداد أيضًا. روى عن: جده، وإسماعيل بن أبي خالد، وأشعث الحداني، وأبي مالك الأشجعي، وسليمان التيمي، وعاصم الأحول، وعبيد الله بن عمر، ومصعب بن سليم، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وهشام بن عروة،والأعمش والثوري، وجعفر الصادق، ويزيد بن عبد الله بن أبي بردة، وابن جريج، وليث بن أبي سليم، وخلق. وعنه: أحمد، وإسحاق، وعلي، وابنا أبي شيبة، وابن معين، وأبو نعيم، وأبو داود الحفري، وأبو خيثمة، وعفان، وأبو موسى، ويحيى بن يحيى النيسابوري، وعمرو بن محمد الناقد، وأبو كريب، وابنه عمر بن حفص بن غياث، والحسن بن عرفة، وجماعة. وروى عنه: يحيى القطان وهو من أقرانه. قال ابن كامل: ولّاه الرشيد قضاء الشرقية ببغداد، ثم عزله وولّاه قضاء الكوفة (¬١). وقال إسحاق بن منصور وغيره عن ابن معين: ثقة (¬٢). وقال عبد الخالق بن منصور عن ابن معين: صاحب حديث له معرفة (¬٣). وقال العجلي: ثقة مأمون فقيه، كان وكيع ربما سئل عن الشيء فيقول: اذهبوا إلى قاضينا فاسألوه (¬٤). وقال يعقوب بن شيبة: ثقة ثبت، إذا حدث من كتابه، ويتقى بعض حفظه (¬٥). وقال ابن خراش: بلغني عن علي بن المديني، قال: سمعت يحيى بن سعيد يقول: أوثق أصحاب الأعمش حفص بن غياث. فأنكرت ذلك، ثمقدمت الكوفة بأخرة، فأخرج إليّ عمر بن حفص كتاب أبيه عن الأعمش، فجعلت أترحم على يحيى (¬١). وحكى صاعقة عن علي بن المديني شبيهًا بذلك. وقال ابن نمير: كان حفص أعلم بالحديث من ابن إدريس (¬٢). وقال أبو زرعة: ساء حفظه بعد ما استقضي، فمن كتب عنه من كتابه فهو صالح، وإلا فهو كذا (¬٣). وقال أبو حاتم: حفص أتقن وأحفظ من أبي خالد الأحمر (¬٤). وقال الدوري عن ابن معين: حفص أثبت من عبد الواحد بن زياد (¬٥). وقال النسائي، وابن خراش (¬٦): ثقة. وقال ابن معين: جميع ما حدث به ببغداد من حفظه (¬٧). وقال الآجري: عن أبي داود يقول: كان ابن مهدي لا يقدم بعد الكبار من أصحاب الأعمش غير حفص بن غياث (¬٨). وقال داود بن رشيد: حفصٌ كثير الغلط (¬٩).وقال ابن عمار: كان لا يحفظ حسنا، وكان عسرا (¬١). وقال الحسن بن سفيان، عن أبي بكر أبي شيبة: سمعت حفص بن غياث يقول: والله ما وليت القضاء حتى حلت لي الميتة. وكذا قال سجادة عنه، وزاد: ولم يخلف درهمًا يوم مات وخلف عليه الدين، وكان يقال: ختم القضاء بحفص (¬٢). وقال يحيى بن الليث بعد أن ساق قصة من عدله في قضائه: كان أبو يوسف لما ولي حفص، قال لأصحابه: تعالوا نكتب نوادر حفص، فلما وردت قضاياه عليه، قال له أصحابه: أين النوادر؟ قال: إن حفصًا أراد اللهَ فوفقه (¬٣). قال هارون بن حاتم: سئل حفص - وأنا أسمع، عن مولده، فقال: ولدت سنة سبع عشرة ومائة، قال: ومات سنة أربع وتسعين (¬٤). وكذا قال جماعة. وقال سلم بن جنادة: مات سنة خمس وتسعين (¬٥). وقال الفلاس وأبو موسى: سنة ست (¬٦)، والأول أصح.قلت: وقال ابن حبان في الثقات: مات في عشر ذي الحجة سنة خمس أو ست وتسعين (¬١). وذكر الأثرم عن أحمد بن حنبل أن حفصًا كان يدلس. وقال العجلي: ثبت فقيه البدن (¬٢). وقال أبو جعفر محمد بن الحسن بن البغدادي: قلت لأبي عبد الله: من أثبت عندك: شعبة أو حفص بن غياث؟ يعني: في جعفر بن محمد، فقال: ما منهما إلا ثبت، وحفص أكثر رواية، والقليل من شعبة كثير (¬٣). وقال ابن سعد: كان ثقة مأمونا، كثير الحديث، يدلس (¬٤). وقال أبو عبيد الآجري عن أبي داود: كان حفص بأخرة دخله نسيان، وكان يحفظ (¬٥). • ومما أنكر على حفص حديثه عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر (كنا نأكل ونحن نمشي) (¬٦).قال ابن معين: تفرد به وما أراه إلا وهم فيه (¬١). وقال أحمد: ما أدري ماذا؟ كالمنكر له (¬٢). وقال أبو زرعة: رواه حفص وحده (¬٣). وقال ابن المديني: نعس حفص نعسة بروايته، وإنما هو حديث أبي البَزَري (¬٤). • وكذا حديثه عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة رفعه: (من أقال مسلمًا عثرته). الحديث (¬٥).قال ابن معين: تفرد به عن الأعمش (¬١).وقال صالح بن محمد: حفص لما ولي القضاء جفًا كتبه، وليس هذا الحديث في كتبه (¬١). وقال أبو بكر بن أبي شيبة: ليس هذا الحديث في كتبه (¬٢). قال ابن عدي: وقد رواه عن حفص يحيى بن معين وزكريا بن عدي (¬٣). وقال عبد الله بن أحمد: سمعت أبي يقول - في حديث حفص عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس مرفوعًا: "خمروا وجوه موتاكم" .. الحديث (¬٤): هذا خطأ، وأنكره، وقال: قد حدثناه حجاج عن ابن جريج عن عطاء مرسلا (¬٥).
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceأبو حاتم الرازيpage 2380, entry [1563]342 chars
    أبو زرعة: ساء حفظه بعد ما استقضي، فمن كتب عنه من كتابه فهو صالح، وإلا فهو كذا (¬٣). وقال أبو حاتم: حفص أتقن وأحفظ من أبي خالد الأحمر (¬٤). وقال الدوري عن ابن معين: حفص أثبت من عبد الواحد بن زياد (¬٥). وقال النسائي، وابن خراش (¬٦): ثقة. وقال ابن معين: جميع ما حدث به ببغداد من حفظه (¬٧). وقال الآجري: عن أبي داود يقول: كان ابن مهدي لا يقدم بعد
  • reviewable assessment hintthiqa thiqaneeds reviewhigh confidenceيحيى بن معينpage 2380, entry [1563]343 chars
    قية ببغداد، ثم عزله وولّاه قضاء الكوفة (¬١). وقال إسحاق بن منصور وغيره عن ابن معين: ثقة (¬٢). وقال عبد الخالق بن منصور عن ابن معين: صاحب حديث له معرفة (¬٣). وقال العجلي: ثقة مأمون فقيه، كان وكيع ربما سئل عن الشيء فيقول: اذهبوا إلى قاضينا فاسألوه (¬٤). وقال يعقوب بن شيبة: ثقة ثبت، إذا حدث من كتابه، ويتقى بعض حفظه (¬٥). وقال ابن خراش: بلغني عن
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceأحمد بن حنبلpage 2380, entry [1563]343 chars
    ة خمس أو ست وتسعين (¬١). وذكر الأثرم عن أحمد بن حنبل أن حفصًا كان يدلس. وقال العجلي: ثبت فقيه البدن (¬٢). وقال أبو جعفر محمد بن الحسن بن البغدادي: قلت لأبي عبد الله: من أثبت عندك: شعبة أو حفص بن غياث؟ يعني: في جعفر بن محمد، فقال: ما منهما إلا ثبت، وحفص أكثر رواية، والقليل من شعبة كثير (¬٣). وقال ابن سعد: كان ثقة مأمونا، كثير الحديث، يدلس (¬٤
  • reviewable assessment hintthiqa thiqaneeds reviewhigh confidenceيحيى بن معينpage 2380, entry [1563]346 chars
    الخالق بن منصور عن ابن معين: صاحب حديث له معرفة (¬٣). وقال العجلي: ثقة مأمون فقيه، كان وكيع ربما سئل عن الشيء فيقول: اذهبوا إلى قاضينا فاسألوه (¬٤). وقال يعقوب بن شيبة: ثقة ثبت، إذا حدث من كتابه، ويتقى بعض حفظه (¬٥). وقال ابن خراش: بلغني عن علي بن المديني، قال: سمعت يحيى بن سعيد يقول: أوثق أصحاب الأعمش حفص بن غياث. فأنكرت ذلك، ثمقدمت الكوفة بأخ
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceابن سعدpage 2380, entry [1563]342 chars
    قال العجلي: ثبت فقيه البدن (¬٢). وقال أبو جعفر محمد بن الحسن بن البغدادي: قلت لأبي عبد الله: من أثبت عندك: شعبة أو حفص بن غياث؟ يعني: في جعفر بن محمد، فقال: ما منهما إلا ثبت، وحفص أكثر رواية، والقليل من شعبة كثير (¬٣). وقال ابن سعد: كان ثقة مأمونا، كثير الحديث، يدلس (¬٤). وقال أبو عبيد الآجري عن أبي داود: كان حفص بأخرة دخله نسيان، وكان يحفظ
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceأبو حاتم الرازيpage 2380, entry [1563]343 chars
    لح، وإلا فهو كذا (¬٣). وقال أبو حاتم: حفص أتقن وأحفظ من أبي خالد الأحمر (¬٤). وقال الدوري عن ابن معين: حفص أثبت من عبد الواحد بن زياد (¬٥). وقال النسائي، وابن خراش (¬٦): ثقة. وقال ابن معين: جميع ما حدث به ببغداد من حفظه (¬٧). وقال الآجري: عن أبي داود يقول: كان ابن مهدي لا يقدم بعد الكبار من أصحاب الأعمش غير حفص بن غياث (¬٨). وقال داود بن رشي
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceيحيى بن معينpage 2380, entry [1563]342 chars
    رفة، وجماعة. وروى عنه: يحيى القطان وهو من أقرانه. قال ابن كامل: ولّاه الرشيد قضاء الشرقية ببغداد، ثم عزله وولّاه قضاء الكوفة (¬١). وقال إسحاق بن منصور وغيره عن ابن معين: ثقة (¬٢). وقال عبد الخالق بن منصور عن ابن معين: صاحب حديث له معرفة (¬٣). وقال العجلي: ثقة مأمون فقيه، كان وكيع ربما سئل عن الشيء فيقول: اذهبوا إلى قاضينا فاسألوه (¬٤). وقال
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceابن سعدpage 2380, entry [1563]343 chars
    غدادي: قلت لأبي عبد الله: من أثبت عندك: شعبة أو حفص بن غياث؟ يعني: في جعفر بن محمد، فقال: ما منهما إلا ثبت، وحفص أكثر رواية، والقليل من شعبة كثير (¬٣). وقال ابن سعد: كان ثقة مأمونا، كثير الحديث، يدلس (¬٤). وقال أبو عبيد الآجري عن أبي داود: كان حفص بأخرة دخله نسيان، وكان يحفظ (¬٥). • ومما أنكر على حفص حديثه عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر (كن

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط العلمية

full-text

— · 3 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 2294, entry [3313]451 chars
    ٢٧٠٦ - حفص بن غياث بن طلق بن معاوية بن مالك بن الحارث بن ثعلبة بن عامر ابن ربيعة بن جشم بن وهبيل بن سعد بن مالك بن النخع من مذحج. أخبرنا طلق بن غنام قال: ولد حفص بن غياث سنة سبع عشرة ومائة في خلافة هشام بن عبد الملك. وكان يكنى أبا عمر. وولاه هارون أمير المؤمنين القضاء ببغداد بالشرقية. ثم ولاه قضاء الكوفة فلم يزل قاضيا بها إلى أن مرض مرضا شديدا ومات في عشر ذي الحجة سنة أربع وتسعين ومائة في خلافة محمد بن هارون. وكان ثقة مأمونا ثبتا إلا أنه كان يدلس.
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 2294, entry [3313]202 chars
    أمير المؤمنين القضاء ببغداد بالشرقية. ثم ولاه قضاء الكوفة فلم يزل قاضيا بها إلى أن مرض مرضا شديدا ومات في عشر ذي الحجة سنة أربع وتسعين ومائة في خلافة محمد بن هارون. وكان ثقة مأمونا ثبتا إلا أنه كان يدلس
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 2294, entry [3313]191 chars
    ين القضاء ببغداد بالشرقية. ثم ولاه قضاء الكوفة فلم يزل قاضيا بها إلى أن مرض مرضا شديدا ومات في عشر ذي الحجة سنة أربع وتسعين ومائة في خلافة محمد بن هارون. وكان ثقة مأمونا ثبتا إلا أنه كان يدلس

البخاري - التاريخ الكبير للبخاري - ت الدباسي والنحال

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1777, entry [3225]205 chars
    [٢٧٨٦] حَفْصُ بنُ غِياثِ بنِ طَلْقِ بنِ مُعاوِيةَ، أَبو عُمرَ النَّخَعيُّ، الكوفيُّ (¬٣). قاضي الكوفةِ. سمِعَ الأعمَشَ. قالَ مُحمدُ بنُ المُثَنَّى: ماتَ سنةَ سِتٍّ وتِسعينَ ومِائةٍ. سمعَ منهُ ابنُهُ عُمرُ.

البخاري - التاريخ الكبير للبخاري بحواشي محمود خليل

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2829, entry [2810]178 chars
    ٢٨٠٤- حَفص بْن غِياث بْن طلق بْن معاوية، أَبو عُمَر، النَّخَعِيّ، الكُوفيّ. قاضي الكوفة. سَمِعَ الأَعمش. قَالَ مُحَمد بْن المُثَنى: مات سنة ست وتسعين ومئة. سَمِعَ منه ابنه عُمَر.

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ت بشار

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4970, entry [4676]19,570 chars
    حفص بن غياث بن طلق، أبو عمر النخعي الكوفي. سمع عبيد الله بن عمر العمري، وهشام بن عروة، وإسماعيل بن أبي خالد، وأبا إسحاق الشيباني، وسليمان الأعمش، وجعفر بن محمد بن علي، وليث بن أبي سليم، وداود بن أبي هند، والحسن بن عبيد الله، وأشعث بن عبد الملك، وأشعث بن سوار، وابن جريج، ومسعر بن كدام، وسفيان الثوري.…
    ▸ expand full passage (19,570 chars)
    حفص بن غياث بن طلق، أبو عمر النخعي الكوفي. سمع عبيد الله بن عمر العمري، وهشام بن عروة، وإسماعيل بن أبي خالد، وأبا إسحاق الشيباني، وسليمان الأعمش، وجعفر بن محمد بن علي، وليث بن أبي سليم، وداود بن أبي هند، والحسن بن عبيد الله، وأشعث بن عبد الملك، وأشعث بن سوار، وابن جريج، ومسعر بن كدام، وسفيان الثوري. رَوَى عنه ابنه عمر، وأبو نعيم الفضل بن دكين، وعفان بن مسلم، وأحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وعلي ابن المديني، وأبو خيثمة زهير بن حرب، والحسن بن عرفة، وإسحاق بن راهويه، وعامة الكوفيين. وولي حفص القضاء ببغداد وحدث بها، ثم عزل وولي قضاء الكوفة. أخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى الصيرفي قال: قال لنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، سمعت أبا جعفر أحمد بن عبد الحميد الحارثي يقول: حفص بن غياث بن طلق. أخبرني الأزهري، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا أحمد بن معروف الخشاب، قال: أخبرنا الحسين بن فهم، قال: حدثنا محمد بن سعد قال: حفص بن غياث بن طلق بن معاوية بن مالك بن الحارث بن ثعلبة بن عامر بن ربيعة بن عامر بن جشم بن وهبيل بن سعد بن مالك بن النخع من مذحج.أخبرنا الحسن بن أبي بكر، عن أحمد بن كامل، قال: كان الرشيد ولى أبا البختري وهب بن وهب قضاء القضاة ببغداد بعد أبي يوسف، وكان على قضاء الشرقية عمر بن حبيب، فعزله وولى حفص بن غياث، ثم عزله واستقضاه على الكوفة. أخبرنا محمد بن علي بن الفتح، قال: أخبرنا علي بن عمر الحافظ، قال: حدثنا ابن مخلد قال: سمعت عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: سمعت أبا معمر يقول: لما جيء بحفص وابن إدريس ووكيع إلى بغداد إلى القضاء، طرى حفص خضابه حين قرب من بغداد، فالتفت ابن إدريس إلى وكيع، فقال: أما هذا فقد قبل. أخبرنا القاضي أبو العلاء محمد بن علي الواسطي، قال: حدثنا أبو الحسن محمد بن جعفر المقرئ، قال: حدثنا الباوردي الشافعي، قال: قال حميد بن الربيع: لما جيء بعبد الله بن إدريس وحفص بن غياث ووكيع بن الجراح إلى أمير ا مؤمنين هارون الرشيد ليوليهم القضاء، دخلوا عليه؛ فأما ابن إدريس فقال: السلام عليكم، وطرح نفسه كأنه مفلوج، فقال هارون: خذوا بيد الشيخ لا فضل في هذا، وأما وكيع، فقال: والله يا أمير المؤمنين، ما أبصرت بها منذ سنة، ووضع إصبعه على عينه وعنى إصبعه، فأعفاه، وأما حفص بن غياث فقال: لولا غلبة الدين والعيال ما وليت. أخبرني الحسين بن علي الصيمري، قال: حدثنا علي بن الحسن الرازي، قال: حدثنا محمد بن الحسين الزعفراني، قال: حدثنا أحمد بن زهير، قال: حدثنا محمد بن يزيد قال: سمعت حفص بن غياث قال: كنا حيث خرجنا إلى بغداد يجيئنا أصحاب الحديث، فيقول لهم ابن إدريس: عليكم بالشعر والعربية. فقلت: ألا تتقي الله؟ قوم يطلبون آثار رسول الله ﷺ تأمرهم يطلبون الشعر والعربية، لئن عدت لأسوءنك.أخبرنا عُبَيد الله بن عُمَر الواعظ، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا محمد بن جعفر بن محمد بن الحسن بن المستفاض، قال: حدثنا إسحاق بن سيار النصيبي، قال: حدثنا إبراهيم بن مهدي قال: سمعت حفص بن غياث، وهو قاض بالشرقية، يقول لرجل يسأل عن مسائل القضاء: لعلك تريد أن تكون قاضيا؟ لأن يدخل الرجل إصبعه في عينه فيقتلعها فيرمي بها خير له من أن يكون قاضيا. أخبرنا علي بن محمد بن عبد الله المعدل، قال: أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق، قال: حدثنا الحسن بن عمرو الشيعي قال: سمعت بشرا - يعني ابن الحارث - يقول: قال حفص بن غياث: لو رأيت أني أسر بما أنا فيه لهلكت. قرأت على الحسن بن أبي بكر، عن أحمد بن كامل القاضي، قال: سمعت محمد بن عثمان يقول: حدثني أبي، قال: سمعت عمر بن حفص بن غياث يقول: لما حضرت أبي الوفاة أغمي عليه، فبكيت عند رأسه، فأفاق، فقال: ما يبكيك؟ قلت: أبكي لفراقك، ولما دخلت فيه من هذا الأمر - يعني القضاء - فقال: لا تبك، فإني ما حللت سراويلي على حرام قط، ولا جلس بين يدي خصمان فباليت على من توجه الحكم منهما. أخبرنا علي بن المحسن، قال: أخبرنا طلحة بن محمد بن جعفر، قال: حدثني عمر بن الحسن، قال: حدثنا أحمد بن القاسم بن مساور، عن أبي هشام الرفاعي: أن حفص بن غياث كان جالسا في الشرقية للقضاء فأرسل إليه الخليفة يدعوه، فقال له: حتى أفرغ من أمر الخصوم، إذ كنت أجيرا لهم وأصير إلى أمير المؤمنين، ولم يقم حتى تفرق الخصوم. أخبرنا أبو طاهر محمد بن علي بن البيع، قال: أخبرنا أبو الفضل العباس بن أحمد بن موسى بن أبي مواس الكاتب، قال: أخبرنا أبو علي الطوماري،قال: حدثني عبيد بن غنام بن حفص بن غياث، قال: حدثني أبي قال: مرض حفص بن غياث خمسة عشر يوما، فدفع إلي مائة درهم، فقال: امض بها إلى العامل، وقل له: هذه رزق خمسة عشر يوما لم أحكم فيها بين المسلمين لا حظ لي فيها. أخبرنا القاضي أبو الطيب طاهر بن عبد الله الطبري، وأبو الحسين أحمد بن عمر بن روح النهرواني - قال طاهر: حدثنا، وقال أحمد: أخبرنا - المعافى بن زكريا الجريري، قال: حدثنا محمد بن مخلد بن حفص العطار، قال: حدثني أبو علي بن علان إملاء من حفظه سنة ست وستين ومائتين، قال: حدثني يحيى بن الليث قال: باع رجل من أهل خراسان جمالا بثلاثين ألف درهم من مرزبان المجوسي وكيل أم جعفر، فمطله بثمنها وحبسه، فطال ذلك على الرجل، فأتى بعض أصحاب حفص بن غياث فشاوره، فقال: اذهب إليه فقل له: أعطني ألف درهم وأحيل عليك بالمال الباقي، وأخرج إلى خراسان، فإذا فعل هذا فالقني حتى أشير عليك. ففعل الرجل وأتى مرزبان فأعطاه ألف درهم، فرجع إلى الرجل فأخبره، فقال له: عد إليه فقل له: إذا ركبت غدا فطريقك على القاضي تحضر، وأوكل رجلا يقبض المال وأخرج، فإذا جلس إلى القاضي فادع عليه ما بقي لك من المال فإذا أقر حبسه حفص وأخذت مالك. فرجع إلى مرزبان فسأله، فقال: انتظرني بباب القاضي، فلما ركب من الغد وثب إليه الرجل، فقال: إن رأيت أن تنزل إلى القاضي حتى أوكل بقبض المال وأخرج، فنزل مرزبان فتقدما إلى حفص بن غياث، فقال الرجل: أصلح الله القاضي، لي على هذا الرجل تسعة وعشرون ألف درهم، فقال حفص: ما تقوليا مجوسي؟ قال: صدق أصلح الله القاضي، قال: ما تقول يا رجل فقد أقر لك؟ قال: يعطيني مالي أصلح الله القاضي، فأقبل حفص على المجوسي، فقال: ما تقول؟ قال: هذا المال على السيدة. قال: أنت أحمق، تقر ثم تقول على السيدة! ما تقول يا رجل؟ قال: أصلح الله القاضي إن أعطاني مالي وإلا حبسته. قال حفص: ما تقول يا مجوسي؟ قال: المال على السيدة. قال حفص: خذوا بيده إلى الحبس. فلما حبس بلغ الخبر أم جعفر فغضبت، وبعثت إلى السندي: وجه إلي مرزبان، وكانت القضاة تحبس الغرماء في الحبس، فعجل السندي فأخرجه، وبلغ حفصا الخبر، فقال: أحبس أنا ويخرج السندي؟! لا جلست مجلسي هذا أو يرد مرزبان إلى الحبس. فجاء السندي إلى أم جعفر، فقال: الله الله في، إنه حفص بن غياث وأخاف من أمير المؤمنين أن يقول لي: بأمر من أخرجته؟ رديه إلى الحبس وأنا أكلم حفصا في أمره، فأجابته فرجع مرزبان إلى الحبس، فقالت أم جعفر لهارون: قاضيك هذا أحمق، حبس وكيلي واستخف به، فمره لا ينظر في الحكم، وتولي أمره إلى أبي يوسف فأمر لها بالكتاب، وبلغ حفصا الخبر، فقال للرجل: أحضرني شهودا حتى أسجل لك على المجوسي بالمال، فجلس حفص فسجل على المجوسي، وورد كتاب هارون مع خادم له، فقال: هذا كتاب أمير المؤمنين، قال: مكانك، نحن في شيء حتى نفرغ منه، فقال: كتاب أمير المؤمنين! قال: انظر ما يقال لك. فلما فرغ حفص من السجل أخذ الكتاب من الخادم، فقرأه، فقال: اقرأ على أمير المؤمنين السلام وأخبره أن كتابه ورد وقد أنفذت الحكم، فقال الخادم: قد والله عرفت ما صنعت! أبيت أن تأخذ كتاب أمير المؤمنين حتى تفرغ مما تريد، والله لأخبرن أمير المؤمنين بما فعلت، فقال لهحفص: قل له ما أحببت. فجاء الخادم فأخبر هارون فضحك، وقال للحاجب: مر لحفص بن غياث بثلاثين ألف درهم، فركب يحيى بن خالد فاستقبل حفصا منصرفا من مجلس القضاء، فقال: أيها القاضي قد سررت أمير المؤمنين اليوم، وأمر لك بثلاثين ألف درهم، فما كان السبب في هذا؟ قال: تمم الله سرور أمير المؤمنين، وأحسن حفظه وكلاءته، ما زدت على ما أفعل كل يوم، قال: على ذاك؟ قال: ما أعلم إلا أن يكون سجلت على مرزبان المجوسي بما وجب عليه. فقال يحيى بن خالد: فمن هذا سر أمير المؤمنين. فقال حفص: الحمد الله كثيرا، فقالت أم جعفر لهارون: لا أنا ولا أنت إلا أن تعزل حفصا، فأبى عليها. ثم ألحت عليه فعزله عن الشرقية، وولاه القضاء على الكوفة، فمكث عليها ثلاث عشرة سنة. قال: وكان أبو يوسف لما ولي حفص قال لأصحابه: تعالوا نكتب نوادر حفص، فلما وردت أحكامه وقضاياه على أبي يوسف، قال له أصحابه: أين النوادر التي زعمت تكتبها؟ قال: ويحكم! إن حفصا أراد الله فوفقه. قال ابن مخلد: قال أبو علي: سمعت حسن بن حماد سجادة يقول: قال حفص بن غياث: والله ما وليت القضاء حتى حلت لي الميتة، ومات يوم مات ولم يخلف درهما، وخلف عليه تسعمِائَة درهم دينا. قال سجادة: وكان يقال: ختم القضاء بحفص بن غياث. أخبرنا محمد بن الحسين القطان، قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن زياد النقاش أن الحسن بن سفيان أخبرهم، قال: أخبرنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: سمعت حفص بن غياث يقول: والله ما وليت القضاء حتى حلت لي الميتة. قال ابن أبي شيبة: وولي الكوفة ثلاث عشرة سنة، وبغداد سنتين. أخبرنا علي بن المحسن، قال: أخبرنا طلحة بن محمد بن جعفر، قال:أخبرني عبد الباقي بن قانع، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن رزق، قال: لما ولي حفص بن غياث القضاء بالكوفة، قال لهم أبو يوسف: اكسروا دفترا لتكتبوا فيه نوادر قضاياه. فمرت قضاياه وأحكامه كالقدح، فقالوا لأبي يوسف: أما ترى؟ قال: ما أصنع بقيام الليل. يريد أن الله وفقه بصلاة الليل في الحكم. قال: وحدثني حسين بن المغيرة قال: رأى رجل صالح كأن زورقا غرق بين الجسرين، وفيه عشرون قاضيا، فما نجا منهم إلا ثلاثة على سوآتهم خرق: حفص بن غياث، والقاسم بن معن، وشريك. حدثني محمد بن علي الصوري، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن عمر المقرئ، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن زياد أبو سعيد، قال: حدثنا سعيد بن سعيد بن بشر بن جحوان أبو عثمان الحارثي، قال: حدثنا طلق بن غنام، قال: خرج حفص بن غياث يريد الصلاة وأنا خلفه في الزقاق، فقامت امرأة حسناء، فقالت: أصلح الله القاضي زوجني فإن لي إخوة يضرون بي. قال: فالتفت إلي فقال: يا طلق، اذهب فزوجها إن كان الذي يخطبها كفؤا، فإن كان يشرب النبيذ حتى يسكر فلا تزوجه، وإن كان رافضيا فلا تزوجه. فقلت: أصلح الله القاضي لم قلت هذا؟ قال: إنه إن كان رافضيًّا فإن الثلاث عنده واحدة، وإن كان يشرب النبيذ حتى يسكر فهو يطلق ولا يدري. أخبرنا علي بن المحسن، قال: أخبرنا طلحة بن محمد، قال: حدثني علي بن محمد بن عبيد، قال: حدثنا أحمد بن زهير، قال: أخبرني سليمان بن أبي شيخ، قال: كان حفص بن غياث وهو قاض على الكوفة، إذا وامروه في يتيمة يزوجها قال لقيمها: سل عنه، فإن كان رافضيا لم يزوجه، وإن كان يعاقر على النبيذ لم يزوجه. قال: لأنه يسكر ويطلق ويقيم عليها.قال: وأخبرنا سليمان، قال: قال وكيع بن الجراح: أهل الكوفة اليوم بخير، أميرهم داود بن عيسى، وقاضيهم حفص بن غياث، ومحتسبهم حفص الدورقي. أخبرنا القاضي أبو العلاء الواسطي، قال: حدثنا عمر بن أحمد الواعظ، قال: حدثنا محمد بن محمد بن سليمان، قال: حدثنا محمد بن أبي صفوان قال: سمعت معاذ بن معاذ يقول: ما كان أحد من القضاة يأتيني كتابه أحب إلي من كتاب حفص بن غياث، كان إذا كتب إلي كتابا كان في كتابه: أما بعد، أصلحنا الله وإياك بما أصلح به عباده الصالحين، فإنه هو الذي أصلحهم. وكان ذلك يعجبني من كتابه. أخبرنا أحمد بن محمد بن عبد الله الكاتب، قال: أخبرنا إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي، قال: حدثنا محمد بن عبد الرحمن الدغولي، قال: حدثنا يحيى بن زكريا قال: قدم إلينا محمد بن طريف البجلي رطبا، فسألنا أن نأكل، فأبيت عليه، فقال: سمعت حفص بن غياث يقول: من لم يأكل طعامنا لم نحدثه. قلت: وكان حفص كثير الحديث حافظا له ثبتا فيه، وكان أيضا مقدما عند المشايخ الذين سمع منهم الحديث. أخبرنا محمد بن الحسين القطان، قال: أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق، قال: حدثنا سهل بن أحمد الواسطي. وأخبرنا عبد الله بن أحمد بن علي السوذرجاني بأصبهان، قال: أخبرنا أبو بكر ابن المقرئ، قال: حدثنا محمد بن الحسن بن علي بن بحر، قالا: قال أبو حفص عمرو بن علي: سمعت يحيى بن سعيد يقول: ما رأيت أحدا يجترئ أن يسأل الأعمش إلا رجلين: حفص، وأبو معاوية.أخبرنا محمد بن عبد الواحد الأكبر، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا ابن مرابا، قال: حدثنا عباس بن محمد، قال: سمعت يحيى بن معين يقول: سمعت حفصا يقول: حدث الأعمش بحديث يوما، فجعل يقول: عن من، عن من، وكنت والله أحفظه فلم أفتحه عليه. قال يحيى: أراد أن لا يسمعه أصحاب الحديث. أنبأنا أحمد بن محمد الكاتب، قال: أخبرنا محمد بن حميد المخرمي، قال: حدثنا ابن حِبَّان، قال: وجدت في كتاب أبي بخط يده قال أبو زكريا وهو يحيى بن معين: جميع ما حدث به حفص بن غياث ببغداد والكوفة إنما هو من حفظه لم يخرج كتابا، كتبوا عنه ثلاثة آلاف أو أربعة آلاف حديث من حفظه. وقال: سألت أبا زكريا عن حديث حفص بن غياث عن عبيد الله عن نافع، عن ابن عمر قال: كنا نأكل ونحن مع رسول الله ﷺ ونحن نمشي. فقال أبو زكريا: لم يحدث به أحد إلا حفص وما أراه إلا وهم فيه، وأراه سمع حديث عمران بن حدير فغلط بهذا.أخبرنا بشرى بن عبد الله الفاتني، قال: أخبرنا أحمد بن جعفر بن حمدان، قال: حدثنا محمد بن جعفر الراشدي، قال: حدثنا أبو بكر الأثرم، قال: قلت له - يعني لأبي عبد الله أحمد بن حنبل -: الحديث الذي يرويه حفص عن عبيد الله عن نافع، عن ابن عمر: كنا نأكل ونحن نسعى، ونشرب ونحن قيام، فقال: ما أدري ما ذاك - كالمنكر له - ما سمعت هذا إلا من ابن أبي شيبة عن حفص. قال لي أبو عبد الله: ما سمعته من غير ابن أبي شيبة؟ قال: قلت له: ما أعلم أني سمعته من غيره، وما أدري رواه غيره أم لا. ثم سمعته أنا بعد من غير واحد عن حفص، قال أبو عبد الله: أما أنا فلم أسمعه إلا منه، ثم قال: إنما هو حديث يزيد بن عطارد. أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدي، قال: أخبرنا محمد بن مخلد الدوري، قال: حدثنا أبو السائب سلم بن جنادة، قال: حدثنا حفص بن غياث عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر قال: كنا نأكل ونحن نسعى، ونشرب ونحن قيام على عهد رسول الله ﷺ. وأخبرناه أبو بكر البرقاني، قال: أخبرنا أحمد بن جعفر بن حمدان، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال عبد الله بن أحمد: وسمعته أنا منه، قال: حدثنا حفص بن غياث عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر قال: كنا نشرب ونحن قيام، ونأكل ونحن نمشي على عهد رسول الله ﷺ.أخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا الحسين بن علي التميمي، قال: حدثنا ابن أبي حاتم، قال: سئل أبو زرعة عن هذا الحديث، فقال أبو زرعة: رواه حفص وحده. أخبرنا أحمد بن أبي جعفر، قال: أخبرنا محمد بن عدي بن زحر البصري في كتابه، قال: حدثنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري، قال: سمعت أبا داود سليمان بن الأشعث يقول: قال علي ابن المديني: نعس حفص نعسة، يعني حين روى حديث عبيد الله بن عمر، وإنما هو حديث أبي البزري. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا هبة الله بن محمد بن حبش الفراء، قال: حدثنا أبو جعفر محمد بن عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا يحيى بن معين، قال: حدثنا حفص بن غياث، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: من أقال مسلما عثرته، أقاله الله عثرته يوم القيامة. وهذا الحديث أيضا مما قيل: إن حفصا تفرد به عن الأعمش وقد توبع عليه. أخبرنا محمد بن علي المقرئ، قال: أخبرنا أبو مسلم بن مهران، قال: أخبرنا عبد المؤمن بن خلف النسفي قال: سألت أبا علي صالح بن محمد،عن حديث حفص، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: من أقال. الحديث. فقال أبو علي: حفص ولي القضاء، وجفا كتبه، وليس هذا الحديث في كتبه. أخبرنا أبو سعد الماليني قراءة، قال: أخبرنا عبد الله بن عدي الحافظ، قال: سمعت عبدان الأهوازي يقول: سمعت الحسين بن حميد بن الربيع يقول: سمعت أبا بكر بن أبي شيبة يتكلم في يحيى بن معين ويقول: من أين له حديث حفص بن غياث عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ: من أقال نادما أقاله الله عثرته يوم القيامة؟ هو ذا كتب حفص بن غياث عندنا، وهو ذا كتب ابنه عمر بن حفص عندنا، وليس فيه من ذا شيء. قال ابن عدي: وقد روى هذا الحديث مالك بن سعير عن عبد الرحمن بن مرزوق بن عطية عن الأعمش، وما قاله أبو بكر بن أبي شيبة، إن كان قاله، فإن الحسين بن حميد لا يعتمد على روايته في ابن معين، فإن يحيى أوثق وأجل من أن ينسب إليه شيء من ذلك، وبه تستبرأ أحوال الضعفاء. وقد حدث به عن حفص غير يحيى، زكريا بن عدي من رواية أبي عوف البزوري عنه. أخبرنا محمد بن الحسين القطان، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر بن درستويه، قال: حدثنا يعقوب بن سفيان، قال: حدثني محمد بن عبد الرحيم، قال: قال علي: وكان يحيى يقول: حفص ثبت. فقلت: إنه يهم؟ فقال: كتابه صحيح. قال يحيى: لم أر بالكوفة مثل هؤلاء الثلاثة: حزام، وحفص، وابن أبي زائدة، كان هؤلاء أصحاب حديث قال علي: فلما أخرج حفص كتبهكان كما قال يحيى، إذا فيها أخبار وألفاظ كما قال يحيى. أخبرنا علي بن طلحة المقرئ، قال: أخبرنا محمد بن إبراهيم بن يزيد الغازي، قال: أخبرنا محمد بن محمد بن داود الكرجي، قال: حدثنا عبد الرحمن بن يوسف بن خراش، قال: بلغني عن علي بن المديني، قال: سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول: أوثق أصحاب الأعمش، حفص بن غياث، فأنكرت ذلك، ثم قدمت الكوفة بأخرة، فأخرج إلي عمر بن حفص كتاب أبيه عن الأعمش، فجعلت أترحم على يحيى، فقال لي: تنظر في كتاب أبي وتترحم على يحيى؟ قلت: سمعته يقول: حفص أوثق أصحاب الأعمش، ولم أعلم حتى رأيت كتابه. أخبرنا أحمد بن أبي جعفر، قال: أخبرنا محمد بن عدي البصري في كتابه، قال: حدثنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري قال: سمعت أبا داود يقول: كان عبد الرحمن بن مهدي لا يقدم بعد الكبار من أصحاب الأعمش غير حفص بن غياث. قال أبو داود: سمعت عيسى بن شاذان يقدم حفصا. وكان بعضهم يقدم أبا معاوية. أخبرنا حمزة بن محمد بن طاهر، وأبو عبد الله محمد بن عبد الواحد - قال حمزة: حدثنا، وقال الآخر: أخبرنا - الوليد بن أبي بكر الأندلسي، قال: أخبرنا علي بن أحمد بن زكريا الهاشمي، قال: حدثنا أبو مسلم صالح بن أحمد بن عبد الله بن صالح العجلي، قال: حدثني أبي، قال: حفص بنغياث ثقة مأمون، فقيه، وكان على قضاء الكوفة، وكان وكيع ربما سئل عن الشيء فيقول: اذهبوا إلى قاضينا فاسألوه. وكان شيخا عفيفا مسلما. أخبرنا البرقاني والأزهري، قالا: أخبرنا عبد الرحمن بن عمر الخلال، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة، قال: حدثنا جدي، قال: حفص بن غياث ثقة ثبت، إذا حدث من كتابه، ويتقى بعض حفظه. أخبرنا هبة الله بن الحسن الطبري وعلي بن الحسين صاحب العباسي، قالا: أخبرنا عبد الرحمن بن عمر، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل الفارسي، قال: حدثنا بكر بن سهل، قال: حدثنا عبد الخالق بن منصور، قال: سئل يحيى بن معين أيهما أحفظ: ابن إدريس أو حفص بن غياث؟ فقال: كان ابن إدريس حافظا، وكان حفص بن غياث صاحب حديث، له معرفة. فقيل له: فابن فضيل؟ فقال: كان ابن إدريس أحفظ. أخبرنا محمد بن عبد الواحد، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا ابن مرابا، قال: حدثنا عباس بن محمد، قال: سمعت يحيى بن معين يقول: حفص أثبت من عبد الواحد بن زياد وهو أثبت من عبد الله بن إدريس. أخبرنا أحمد بن عبد الله الأنماطي، قال: أخبرنا محمد بن المظفر، قال: أخبرنا علي بن أحمد بن سليمان المصري، قال: حدثنا أحمد بن سعد بن أبي مريم قال: وسألته - يعني يحيى بن معين - عن حفص بن غياث، فقال: ثقة.أخبرنا علي بن طلحة، قال: أخبرنا محمد بن إبراهيم الغازي، قال: أخبرنا محمد بن محمد بن داود، قال: حدثنا ابن خراش، قال: حفص بن غياث كوفي ثقة. أخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن خميرويه الهروي، قال: أخبرنا الحسين بن إدريس قال: سمعت داود بن رشيد يقول: حفص بن غياث كثير الغلط. وقال الحسين: قال ابن عمار: كان حفص بن غياث من المحدثين. فذكرت له أنَّه ذكر لي أن حفص بن غياث كثير الغلط، فقال: لا، ولكن كان لا يحفظ حسنا، ولكن كان إذا حفظ الحديث فكان؛ أي يقوم به حسنا. قال: وكان لا يرد على أحد حرفا، يقول: لو كان قلبك فيه لفهمته. قال ابن عمار: وكان عسرا في الحديث جدا، ولقد استفهمه إنسان حرفا في الحديث، فقال: لا والله لا سمعتها مني وأنا أعرفك. قال: وقلت له: ما لكم حديثكم عن الأعمش إنما هو عن فلان عن فلان ليس فيه حدثنا، ولا سمعت؟ قال: فقال: حدثنا الأعمش، قال: سمعت أبا عمار عن حذيفة يقول: ليأتين أقوام يقرؤون القرآن يقيمونه إقامة القدح، لا يدعون منه ألفا ولا واوا، لا يجاوز إيمانهم حناجرهم. قال: وذكر حديثا آخر مثله. قال: وكان عامة حديث الأعمش عند حفص بن غياث على الخبر والسماع. قال ابن عمار: وكان بشر الحافي إذا جاء إلى حفص بن غياث وإلى أبي معاوية، اعتزل ناحية ولا يسمع منهما. فقلت له؟ فقال: حفص هو قاض، وأبو معاوية مرجئ يدعو إليه وليس بيني وبينهم عمل.أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن الحسن الصواف، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد قال: قال أبي: رأيت مقدم فم حفص بن غياث مضببة أسنانه بالذهب. أخبرنا القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن الحرشي، قال: أخبرنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، قال: سمعت أحمد بن عبد الجبار العطاردي يقول: وحفص بن غياث سنة أربع وتسعين ومائة، يعني مات. أخبرنا محمد بن الحسين القطان، قال: أخبرنا جعفر بن محمد الخلدي، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي، قال: حدثنا ابن نمير، قال: مات حفص بن غياث سنة أربع وتسعين ومائة. وأخبرنا محمد بن الحسين، قال: أخبرنا دعلج بن أحمد، قال: أخبرنا أحمد بن علي الأبار قال: سألت أبا سعيد - يعني الأشج - فقال: مات حفص بن غياث سنة أربع وتسعين ومائة. أخبرنا أبو سعيد الحسن بن عبد الله بن حسنويه الأصبهاني بها، قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان، قال: أخبرنا عمر بن أحمد بن إسحاق الأهوازي، قال: حدثنا خليفة بن خياط. وأخبرنا أبو خازم ابن الفراء، قال: أخبرنا الحسين بن علي بن أبي أسامة الحلبي، قال: حدثنا القاضي أبو عمران بن الأشيب، قال: حدثنا ابن أبي الدنيا، قال: حدثنا محمد بن سعد، قالا: حفص بن غياث النخعي يكنى أبا عمر، مات سنة أربع وتسعين ومائة، زاد ابن سعد: في عشر ذي الحجة. أخبرني الحسين بن علي الطناجيري، قال: حدثنا عمر بن أحمد الواعظ، قال: حدثنا أحمد بن سعيد، قال: حدثنا أحمد بن عبد الحميد الحارثي، قال: حدثنا عبيد بن الصباح ق ل: ولد حفص بن غياث سنة سبععشرة ومائة، ومات سنة أربع وتسعين ومائة، وولى القضاء سنة سبع وسبعين وله ستون سنة. وأخبرنا الطناجيري، قال: أخبرنا محمد بن زيد بن علي بن مروان الكوفي، قال: أخبرنا محمد بن محمد بن عقبة الشيباني، قال: حدثنا أبو بشر هارون بن حاتم، قال: سئل حفص بن غياث وأنا أسمع عن مولده، فقال: ولدت سنة سبع عشرة ومائة، قال أبو بشر: وفلج حفص بن غياث حين مات ابن إدريس، فمكث في البيت إلى سنة أربع وتسعين ومائة، ثم مات سنة أربع وتسعين ومائة في العشر، وصلى عليه الفضل بن العباس، وكان أمير الكوفة يومئذ. أخبرنا ابن الفضل القطان، قال: أخبرنا دعلج، قال: أخبرنا أحمد بن علي الأبار، قال: حدثنا سلم بن جنادة أبو السائب، قال: ومات حفص والمحاربي سنة خمس وتسعين ومائة. أخبرنا علي بن أحمد الرزاز، قال: أخبرنا أبو علي ابن الصواف، قال: حدثنا بشر بن موسى، قال: حدثنا عمرو بن علي. وأخبرنا الأزهري، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا إبراهيم بن محمد الكندي، قال: حدثنا أبو موسى محمد بن المثنى؛ قالا: ومات حفص بن غياث سنة ست وتسعين ومائة. ٤٢٦٧ -

المزي، جمال الدين - تهذيب الكمال في أسماء الرجال

full-text

— · 12 entries

  • exact linked passagehigh confidencevol. 7, page 55, entry 141513,567 chars
    ### $ 1415 - ع:حفص بن غياث بن طلق بن معاوية بن مالك بن الحارث بن ثعلبة بن عامر بن ربيعة بن عامر # بن جشم بن وهبيل بن سعد بن مالك بن النخع النخعي (3) ، أبو عمر الكوفي، ~~قاضيها، وولي القضاء ببغداد أيضا. # روى عن: إسماعيل بن أبي خالد (تم س) ، وإسماعيل بن سميع (م) ، وأشعث بن ~~سوار (بخ ت ق) ، وأشعث بن …
    ▸ expand full passage (13,567 chars)
    ### $ 1415 - ع:حفص بن غياث بن طلق بن معاوية بن مالك بن الحارث بن ثعلبة بن عامر بن ربيعة بن عامر # بن جشم بن وهبيل بن سعد بن مالك بن النخع النخعي (3) ، أبو عمر الكوفي، ~~قاضيها، وولي القضاء ببغداد أيضا. # روى عن: إسماعيل بن أبي خالد (تم س) ، وإسماعيل بن سميع (م) ، وأشعث بن ~~سوار (بخ ت ق) ، وأشعث بن عبد PageV07P056 # الله بن جابر الحداني، وأشعث بن عبد الملك الحمراني، وبرد بن سنان الشامي ~~(ت) ، وأبي بردة يزيد بن عبد الله بن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري (خ م ت) ~~، وثابت بن أبي صفية أبي حمزة الثمالي، وجعفر بن محمد بن علي الصادق (م د ~~ق) ، وحبيب بن أبي عمرة (ت س) ، وحجاج بن أرطاة (ت ق) ، والحسن بن عبيد ~~الله (ت س) ، وحميد بن طرخان (س) ، وخالد الحذاء (م) ، وداود بن أبي هند ~~(م) ، وسعد بن طارق أبي مالك الأشجعي (ق) ، وسفيان الثوري، وسليمان الأعمش ~~(ع) ، وسليمان التيمي (م) ، وجده طلق بن معاوية النخعي (بخ م س) ، وعاصم ~~الأحول (بخ م س) ، وعبد الله بن سعيد بن أبي هند (ق) ، وأبي شيبة عبد ~~الرحمن بن إسحاق الكوفي (د) ، وعبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز (د) ، وعبد ~~الملك بن أبي سليمان (م) ، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جريج (م د س) ، ~~وعبد الواحد بن أيمن (م) ، وعبيد الله بن عمر (م ت س ق) ، وأبي العميس عتبة ~~بن عبد الله المسعودي (د س) ، وأبي العنبس عمرو بن مروان النخعي الكوفي، ~~وعمران بن سليمان المرادي، والعلاء بن خالد الكاهلي (م ت) ، والعلاء بن ~~المسيب (س ق) ، وفضيل بن غزوان (س) ، وليث بن أبي سليم، ms1461 ومجالد بن سعيد (ت) ~~، ومحمد بن زيد بن المهاجر بن قنفذ (م ق) ، ومحمد بن عبد الله بن بن علاثة، ~~ومحمد بن أبي يحيى الأسلمي (دتم) ، ومصعب بن سليم (م) ، وموسى بن عمير ~~العنبري، وميمون أبي عبد الله الخراساني الوراق، وهشام بن حسان (م ق) ، ~~وهشام بن عروة (م 4) ، ويحيى بن سعيد PageV07P057 # الأنصاري (م) ، ويزيد بن أبي عبيد، وأبي إسحاق الشيباني، (د) ، وأبي خالد ~~الدالاني (سي) . # روى عنه: إبراهيم بن مهدي، وأحمد بن إبراهيم الدورقي (مد) ، وأحمد بن ~~بديل اليامي (ق) ، وأحمد بن حنبل، وأحمد بن عبد الجبار العطاردي، وإسحاق بن ~~إبراهيم بن حبيب بن الشهيد (فق) ، وإسحاق بن راهويه (خ م) ، وأبو معمر ~~إسماعيل بن إبراهيم الهذلي (د) ، وأبو بكر إسماعيل بن حفص الأبلي (ق) ، ~~وأمية بن القاسم (ت) ، والحسن بن حماد سجادة. # (فق) ، والحسن بن عرفة، والحسين بن يزيد الطحان الكوفي (د) ، وداود بن ~~رشيد (ق) ، وأبو خيثمة زهير بن حرب (م) ، وسفيان بن وكيع بن الجراح (ت ق) ، ~~وأبو السائب سلم بن جنادة (ت ق) ، وسهل بن زنجلة الرازي (ق) ، وسهل بن ~~عثمان العسكري (م) ، وصدقة بن الفضل المروزي (بخ) ، وابن عمه طلق بن غنام ~~النخعي (س) ، وأبو سعيد عبد الله بن سعيد الأشج (م ت) ، وأبو بكر عبد الله ~~بن محمد بن أبي شيبة (م ق) ، وعفان بن مسلم، وأبو الشعثاء علي بن الحسن بن ~~سليمان (ق) ، وعلي بن خشرم (ت) ، وعلي بن سعيد بن مسروق الكندي (ت) ، وعلي ~~بن المديني، وعلي بن ميمون الرقي (ق) ، وعمر بن إسماعيل بن مجالد بن سعيد ~~(ت) ، وابنه عمر بن حفص بن غياث (خ م د ت س) ، وعمر بن سعد أبو داود الحفري ~~(س) ، وعمرو بن محمد الناقد (م) ، وعمران بن ميسرة (بخ) ، وابنه غنام بن ~~حفص بن غياث والد عبيد بن غنام، وأبو نعيم الفضل بن دكين، وقتيبة بن سعيد ~~(ت س) ، ومحمد بن آدم (س) ، PageV07P058 # ومحمد بن الحسن بن التل (خ) ، ومحمد بن الصباح البزار (1) (م) ms1462 ، ومحمد بن ~~الصباح الجرجرائي (ق) ، ومحمد بن طريف البجلي، ومحمد بن عبد الله بن نمير ~~(م) ، ومحمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة المروزي (س) ، ومحمد بن عبيد ~~المحاربي (س) ، وأبو كريب محمد بن العلاء (م د ت) ، وأبو موسى محمد بن ~~المثنى (م س) ، ومحمد بن محبوب البناني (د) ، وأبو يحيى محمد بن يحيى بن ~~أيوب بن إبراهيم الثقفي المروزي (ت س) ، وأبو هشام محمد بن يزيد الرفاعي ~~(ت) ، وهارون بن إسحاق الهمداني (س) ، وهارون بن معاوية الأشعري (ت) ، ~~وهشام بن يونس اللؤلؤي، وهناد بن السري التميمي، والوليد بن صالح النحاس، ~~ويحيى بن سعيد القطان - وهو من أقرانه، ويحيى بن معين (د س) ، ويحيى بن ~~يحيى النيسابوري (م) ، ويعقوب بن إبراهيم الدورقي (س) . # قال أبو بكر أحمد بن كامل شجرة القاضي (2) : كان الرشيد ولى أبا البختري ~~وهب بن وهب قضاء القضاة ببغداد بعد أبي يوسف، وكان على قضاء الشرقية عمر بن ~~حبيب فعزله وولى حفص بن غياث ثم عزله واستقضاه على الكوفة. # وقال أبو حاتم، عن أبي جعفر الجمال (3) : آخر القضاة بالكوفة حفص بن ~~غياث. PageV07P059 # وقال إسحاق بن منصور (1) ، وأحمد بن سعد بن أبي مريم (2) عن يحيى بن ~~معين: حفص بن غياث ثقة # وقال عبد الخالق بن منصور (3) : سئل يحيى بن معين: أيهما أحفظ ابن إدريس ~~(4) أو حفص بن غياث؟ فقال: كان ابن إدريس حافظا وكان حفص بن غياث صاحب حديث ~~له معرفة. فقيل له: فابن فضيل؟ فقال: كان ابن إدريس أحفظ. # وقال أحمد بن عبد الله العجلي (5) : ثقة مأمون فقيه وكان وكيع ربما سئل ~~عن الشئ فيقول: اذهبوا إلى قاضينا فاسألوه، وكان شيخا عفيفا مسلما. # وقال يعقوب بن شيبة (6) : ثقة ثبت إذا حدث من كتابه، ويتقى بعض حفظه. # وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش (7) : بلغني عن علي ابن المديني، قال: ~~سمعت يحيى بن سعيد يقول: أوثق أصحاب الأعمش حفص بن غياث. فأنكرت ذلك، ثم ~~قدمت الكوفة بأخرة، فأخرج الي عمر بن حفص كتاب أبيه عن الأعمش، فجعلت ms1463 أترحم ~~على يحيى، فقال لي: تنظر في كتاب أبي وتترحم PageV07P060 # على يحيى؟ قلت: سمعته يقول: حفص أوثق أصحاب الأعمش ولم أعلم حتى رأيت ~~كتابه (1) . # وقال علي بن الحسين بن الجنيد (2) ، عن محمد بن عبد الله بن نمير: حفص بن ~~غياث كان أعلم بالحديث من ابن إدريس. # وقال أبو حاتم (3) ، عن أحمد بن أبي الحواري: حدثت وكيعا بحديث فعجب، ~~فقال: من جاء به؟ قلت: حفص بن غياث. قال: إذا جاء به أبو عمر فأي شيء نقول ~~نحن؟ ! # وقال أبو زرعة (4) : ساء حفظه بعد ما استقضي، فمن كتب عنه من كتابه فهو ~~صالح، وإلا فهو كذا. # وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم (5) : سئل أبي عن حفص بن غياث، وأبي خالد ~~الأحمر، فقال: حفص أتقن وأحفظ من أبي خالد الأحمر. # وقال محمد بن عبد الرحيم البزاز (6) ، عن علي ابن المديني: كان يحيى ~~يقول: حفص ثبت. فقلت: إنه يهم. فقال: كتابه صحيح. قال يحيى: لم أر بالكوفة ~~مثل هؤلاء الثلاثة: حزام، وحفص، وابن أبي زائدة كان هؤلاء أصحاب ~~PageV07P061 # حديث. قال علي: فلما أخرج حفص كتبه كان كما قال يحيى، إذا فيها أخبار ~~وألفاظ كما قال يحيى. # وقال عباس الدوري (1) عن يحيى بن معين: حفص أثبت من عبد الواحد بن زياد، ~~وهو أثبت من عبد الله بن إدريس. # وقال النسائي، وعبد الرحمن بن يوسف بن خراش: حفص بن غياث ثقة. # وقال علي بن الحسين بن حبان: وجدت في كتاب أبي بخط يده: قال أبو زكريا، ~~يعني: يحيى بن معين: جميع ما حدث به حفص بن غياث ببغداد والكوفة إنما هو من ~~حفظه، لم يخرج كتابا، كتبوا عنه ثلاث آلاف أو أربعة آلاف حديث من حفظه (2) ~~. # وقال أبو عبيد الآجري (3) : سمعت أبا داود يقول: كان عبد الرحمن بن مهدي ~~لا يقدم بعد الكبار من أصحاب لاعمش غير حفص بن غياث. # قال: وقال أبو داود: سمعت عيسى بن شاذان يقدم حفصا وكان بعضهم يقدم أبا ~~معاوية. # وقال الحسين بن إدريس الأنصاري عن داود بن رشيد (4) : حفص بن ms1464 غياث كثير ~~الغلط. PageV07P062 # وقال أيضا عن محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي (1) : كان حفص بن غياث من ~~المحدثين، فذكرت له أنه ذكر لي أن حفص بن غياث كثير الغلط، فقال: لا، ولكن ~~كان لا يحفظ حسنا، ولكن كان إذا حفظ الحديث فكان أي (2) يقوم به حسنا. قال: ~~وكان لا يرد على أحد حرفا يقول: لو كان قلبك فيه لفهمته. قال ابن عمار: ~~وكان عسرا في الحديث جدا، ولقد استفهمه إنسان حرفا في الحديث، فقال: والله ~~لا سمعتها مني وأنا أعرفك. قال: وقلت له: مالكم حديثكم عن الأعمش إنما هو ~~عن فلان عن فلان ليس فيه"حدثنا"ولا"سمعت"؟ قال: فقال: حدثنا الأعمش قال: ~~سمعت أبا عمار عن حذيفة يقول: ليأتين أقوام يقرءون القرآن يقيمونه إقامة ~~القدح لا يدعون منه ألفا ولا واوا لا يجاوز إيمانهم حناجرهم. قال: وذكر ~~حديثا آخر مثله. قال: وكان عامة حديث الأعمش عند حفص بن غياث على الخبر ~~والسماع. # قال ابن عمار: وكان بشر الحافي إذا جاء إلى حفص بن غياث وإلى أبي معاوية ~~اعتزل ناحية ولا يسمع منهما، فقلت له، فقال: حفص هو قاض، وأبو معاوية مرجئ ~~يدعو إليه وليس بيني وبينهم عمل. # وقال إسحاق بن سيار النصيبي (3) ، عن إبراهيم بن مهدي: سمعت حفص بن غياث ~~وهو قاض بالشرقية يقول لرجل يسأل عن PageV07P063 # مسائل القضاء: لعلك تريد أن تكون قاضيا؟ لأن يدخل الرجل أصبعه في عينه ~~فيقتلعها فيرمي بها خير له من أن يكون قاضيا. # وقال الحسن بن سفيان، عن أبي بكر أبي شيبة (1) : سمعت حفص بن غياث يقول: ~~والله ما وليت القضاء حتى حلت لي الميتة. قال ابن أبي شيبة: وولي الكوفة ~~ثلاث عشرة سنة وبغداد سنتين. # وقال أبو علي بن علان، عن الحسن بن حماد سجادة (2) ، قال حفص بن غياث: ~~والله ما وليت القضاء حتى حلت لي الميتة، ومات يوم مات ولم يخلف درهما، ~~وخلف تسع مئة درهم دينا. قال سجادة: وكان يقال: ختم القضاء بحفص بن غياث. # وقال أبو عثمان سعيد بن سعيد بن ms1465 بشر الحارثي، عن طلق بن غنام (2) : خرج ~~حفص بن غياث يريد الصلاة وأنا خلفه في الزقاق، فقامت امرأة حسناء فقالت: ~~أصلح الله القاضي، زوجني، فإن إخوتي يضرون بي. # قال: فالتفت إلي، فقال: يا طلق اذهب فزوجها إن كان الذي يخطبها كفؤا، فإن ~~كان يشرب النبيذ حتى يسكر، فلا تزوجه، وإن كان رافضيا فلا تزوجه. فقلت: ~~أصلح الله القاضي لم قلت هذا؟ قال: إنه إن كان رافضيا فإن الثلاث عنده ~~واحدة، وإن كان يشرب النبيذ حتى يسكر فهو يطلق ولا يدري. PageV07P064 # وقال سليمان بن أبي شيخ: قال وكيع بن الجراح (1) : أهل الكوفة اليوم ~~بخير، أميرهم داود بن عيسى، وقاضيهم حفص بن غياث، ومحتسبهم حفص الدورقي. # وقال محمد بن أبي صفوان الثقفي (2) : سمعت معاذ بن معاذ يقول: ما كان أحد ~~من القضاة يأتيني كتابه إلي من كتاب حفص بن غياث، كان إذا كتب إلي كتابا ~~كان في كتابه: أما بعد، أصلحنا الله وإياك بما أصلح بن عباده الصالحين فإنه ~~هو الذي أصلحهم". وكان ذلك يعجبني من كتابه. # وقال محمد بن عبد الرحمن الدغولي، عن يحيى بن زكريا بن حيويه النيسابوري ~~(3) : قدم إلينا محمد بن طريف البجلي رطبا، فسألنا أن نأكل، فأبيت عليه، ~~فقال: سمعت حفص بن غياث يقول: من لم يأكل طعامنا لم تحدثه. # وقال محمد بن غالب بن حرب، عن عمر بن حفص بن غياث: سمعت أبي يقول: مررت ~~بطاق اللحامين فإذا بعليان جالس، فلما دنوت منه سمعته يقول: من أراد سرور ~~الدنيا وحزن الآخرة، فليتمن ما هذا فيه، فوالله لقد تمنيت أني كنت مت قبل ~~أن ألي القضاء. # وقال الحسن بن عمرو الشيعي (4) ، عن بشر بن الحارث: PageV07P065 # قال حفص بن غياث: لو رأيت أني أسر بما أنا فيه لهلكت. # وقال المعافى بن زكريا الجريري - فيما أخبرنا أبو العز الشيباني، عن أبي ~~اليمن الكندي، عن أبي منصور القزاز، عن أبي بكر بن ثابت الخطيب (1) ، عن ~~القاضي أبي الطيب طاهر بن عبد الله الطبري، وأبي الحسين أحمد بن عمر بن روح ~~النهرواني ms1466 - عنه: حدثنا محمد بن مخلد بن حفص العطار، قال: حدثني أبو علي بن ~~علان إملاء من حفظه سنة ست وستين ومئتين، قال: حدثني يحيى بن الليث، قال: ~~باع رجل من أهل خراسان جمالا بثلاثين ألف درهم من مرزبان المجوسي وكيل أم ~~جعفر فمطله بثمنها وحبسه، فطال ذلك على الرجل، فأتى بعض أصحاب حفص بن غياث، ~~فشاوره، فقال: اذهب إليه فقل له: أعطني ألف درهم وأحيل عليك بالمال الباقي، ~~وأخرج إلى خراسان، فإذا فعل هذا، فالقني حتى أشير عليك. # ففعل الرجل، وأتى مرزبان فأعطاه ألف درهم، فرجع إلى الرجل، فأخبره، فقال ~~له: عد إليه، فقل له: إذا ركبت غدا، فطريقك على القاضي، تحضر، وأوكل رجلا ~~يقبض المال واخرج، فإذا جلس إلى القاضي فادع عليه ما بقي لك من المال، فإذا ~~أقر، حبسه حفص وأخذت مالك. # فرجع إلى مرزبان، فسأله، فقال: انتظرني بباب القاضي. فلما ركب من الغد ~~وثب اليه الرجل، فقال: إن رأيت تنزل إلى القاضي حتى أوكل بقبض المال وأخرج، ~~فنزل مرزبان، فتقدما إلى حفص بن غياث، فقال الرجال: أصلح الله القاضي، لي ~~على هذا الرجل PageV07P066 # تسعة وعشرون ألف درهم. فقال حفص: على هذا الرجل تسعة وعشرون ألف درهم. ~~فقال حفص: ما تقول يا مجوسي؟ قال: صدق، أصلح الله القاضي. قال: ما تقول يا ~~رجل فقد أقر لك؟ قال: يعطيني مالي أصلح الله القاضي. فأقبل حفص على ~~المجوسي، فقال: ما تقول؟ قال: هذا المال على السيدة. قال: أنت أحمق تقر ثم ~~تقول على السيدة! ما تقول يا رجل؟ قال: أصلح الله القاضي إن أعطاني مالي ~~وإلا حبسته. # قال حفص: ما تقول يا مجوسي؟ قال: المال على السيدة. قال حفص: خذوا بيده ~~إلى الحبس. فلما حبس بلغ الخبر أم جعفر، فغضبت، وبعثت إلى السندي: وجه إلي ~~مرزبان - وكانت القضاة تحبس الغرماء في الحبس - فعجل السندي وأخرجه، وبلغ ~~حفصا الخبر فقال: أحبس أنا ويخرج السندي! ! لا جلست مجلسي هذا أو يرد ~~مرزبان إلى الحبس. فجاء السندي إلى أم جعفر، فقال: الله الله ms1467 في، إنه حفص ~~بن غياث، وأخاف من أمير المؤمنين أن يقول لي: بأمر من أخرجته؟ رديه إلى ~~الحبس وأنا ألكم حفصا في أمره. فأجابته، فرجع مرزبان إلى الحبس، فقالت أم ~~جعفر لهارون: قاضيك هذا أحمق، حبس وكيلي واستخف به، فمره لا ينظر في الحكم، ~~وتولي أمره إلى أبي يوسف. فأمر لها بالكتاب، وبلغ حفصا الخبر، فقال للرجل: ~~أحضرني شهودا حتى أسجل لك على المجوسي بالمال، فجلس حفص، فسجل على المجوسي، ~~وورد كتاب هارون مع خادم له، فقال: هذا كتاب أمير المؤمنين. قال: مكانك، ~~نحن في شيء حتى نفرغ منه. # فقال: كتاب أمير المؤمنين! فقال انظر ما يقال لك. فلما فرغ حفص من السجل PageV07P067 # أخذ الكتاب من الخادم، فقرأه، فقال: اقرأ على أمير المؤمنين السلام، ~~وأخبره أن كتابه ورد وقد أنفذت الحكم. فقال الخادم: قد والله عرفت ما صنعت، ~~أبيت أن تأخذ كتاب أمير المؤمنين حتى تفرغ مما تريد، والله لأخبرن أمير ~~المؤمنين بما فعلت. فقال له حفص: قل له ما أحببت. # فجاء الخادم فأخبر هارون، فضحك وقال للحاجب: مر لحفص بن غياث ثلاثين ألف ~~درهم. فركب يحيى بن خالد، فاستقبل حفصا منصرفا من مجلس القضاء، فقال: أيها ~~القاضي قد سررت أمير المؤمنين اليوم، وأمر لك بثلاثين ألف درهم، فما كان ~~السبب في هذا؟ قال: تمم الله سرور أمير المؤمنين وأحسن حفظه وكلاءته ما زدت ~~على ما أفعل كل يوم. # قال: على ذاك؟ قال: ما أعلم إلا أن يكون سجلت على مرزبان المجوسي بما وجب ~~عليه. فقال يحيى بن خالد: فمن هذا سر أمير المؤمنين. # فقال حفص: الحمد لله كثيرا. فقالت أم جعفر لهارون. لا أنا ولا أنت إلا أن ~~تعزل حفصا. فأبى عليها، ثم ألحت عليه، فعزله عن الشرقية، وولاه القضاء على ~~الكوفة، فمكث عليها ثلاث عشرة سنة. # قال: وكان أبو يوسف لما ولي حفص، قال لأصحابه: تعالوا نكتب نوادر حفص، ~~فلما وردت أحكامه وقضاياه على أبي يوسف، قال له أصحابه: أين النوادر التي ~~زعمت تكتبها؟ قال: ويحكم إن حفصا ms1468 أراد الله فوفقه. # قال عبد الله بن أحمد بن حنبل (1) : قال أبي: رأيت مقدم فم PageV07P068 # حفص بن غياث مضببة أسنانه بالذهب. # وقال عبيد بن الصباح (1) : ولد حفص بن غياث سنة سبع عشرة ومئة، ومات سنة ~~أربع وتسعين ومئة، وولي القضاء سنة سبع وسبعين وله ستون سنة. # وقال هارون بن حاتم (2) : سئل حفص بن غياث - وأنا أسمع، عن مولده، فقال: ~~ولدت سنة سبع عشرة ومئة. قال هارون: وفلج حفص بن غياث حين مات ابن إدريس، ~~فمكث في البيت إلى سنة أربع وتسعين ومئة، ثم مات سنة أربع وتسعين ومئة في ~~العشر، وصلى عليه الفضل بن العباس، وكان أمير الكوفة يومئذ. # وكذلك قال محمد بن عبد الله بن نمير، وأبو سعيد الأشج، وخليفة بن خياط، ~~وأحمد بن عبد الجبار العطاردي: إنه مات سنة أربع وتسعين ومئة. # وقال أبو السائب سلم بن جنادة: مات سنة خمسين وتسعين ومئة. # وقال عمرو بن علي، ومحمد بن المثنى: مات سنة ست وتسعين ومئة. # والأول أصح والله أعلم (3) . PageV07P069 # روى له الجماعة (1) .
  • exact linked passagemedium confidencepage 3279, entry [1478]23,381 chars
    حفص بن غياث بن طلق بن معاوية بن مالك بن الحارث بن ثعلبة بن عامر بن ربيعة بن عامر بن جشم بن وهبيل بن سعد بن مالك بن النخع النخعي (٣) ، أبو عُمَر الكوفي، قاضيها، وولي القضاء ببغداد أيضا. رَوَى عَن: إسماعيل بن أَبي خالد (تم س) ، وإسماعيل بن سميع (م) ، وأشعث بن سوار (بخ ت ق) ، وأشعث بن عبداللَّهِ بن جاب…
    ▸ expand full passage (23,381 chars)
    حفص بن غياث بن طلق بن معاوية بن مالك بن الحارث بن ثعلبة بن عامر بن ربيعة بن عامر بن جشم بن وهبيل بن سعد بن مالك بن النخع النخعي (٣) ، أبو عُمَر الكوفي، قاضيها، وولي القضاء ببغداد أيضا. رَوَى عَن: إسماعيل بن أَبي خالد (تم س) ، وإسماعيل بن سميع (م) ، وأشعث بن سوار (بخ ت ق) ، وأشعث بن عبداللَّهِ بن جابر الحداني، وأشعث بن عَبد المَلِك الحمراني، وبرد بن سنان الشامي (ت) ، وأبي بردة يزيد بْن عَبد اللَّهِ بْن أَبي بردة بْن أَبي موسى الأشعري (خ م ت) ، وثابت بن أَبي صفية أبي حمزة الثمالي، وجعفر بن مُحَمَّد بن علي الصادق (م د ق) ، وحبيب بن أَبي عَمْرة (ت س) ، وحجاج بن أرطاة (ت ق) ، والحسن بن عُبَيد الله (ت س) ، وحميد بن طرخان (س) ، وخالد الحذاء (م) ، وداود بْن أَبي هند (م) ، وسعد بن طارق أبي مالك الأشجعي (ق) ، وسفيان الثوري، وسُلَيْمان الأعمش (ع) ، وسُلَيْمان التَّيْمِيّ (م) ، وجده طلق بن معاوية النخعي (بخ م س) ، وعاصم الأحول (بخ م س) ، وعَبْد اللَّهِ بْن سَعِيد بْن أَبي هند (ق) ، وأبي شَيْبَة عبد الرحمن بن إسحاق الكوفي (د) ، وعبد الْعَزِيزِ بْن عُمَر بْن عَبْد العزيز (د) ، وعبد الملك بن أَبي سُلَيْمان (م) ، وعَبد المَلِك بْن عَبْد العزيز بْن جُرَيْج (م د س) ، وعبد الواحد بن أيمن (م) ، وعُبَيد الله بن عُمَر (م ت س ق) ، وأبي العميس عتبة بن عَبد اللَّهِ المسعودي (د س) ، وأبي العنبس عَمْرو بْن مروان النخعي الكوفي، وعِمْران بن سُلَيْمان المرادي، والعلاء بن خالد الكاهلي (م ت) ، والعلاء بن المُسَيَّب (س ق) ، وفضيل بن غزوان (س) ، وليث بن أَبي سليم، ومجالد بْن سَعِيد (ت) ، ومحمد بْن زيد بْن المهاجر بْن قنفذ (م ق) ، ومُحَمَّد بن عَبد الله بن بن علاثة، ومُحَمَّد بن أَبي يحيى الأَسلميّ (دتم) ، ومصعب بن سليم (م) ، وموسى بن عُمَير العنبري، وميمون أبي عَبد اللَّهِ الخراساني الوراق، وهشام بن حسان (م ق) ، وهشام بْن عروة (م ٤) ، ويحيى بْن سَعِيدالأَنْصارِيّ (م) ، ويزيد بْن أَبي عُبَيد، وأبي إسحاق الشيباني، (د) ، وأبي خالد الدالاني (سي) . رَوَى عَنه: إبراهيم بن مهدي، وأَحْمَد بن إبراهيم الدورقي (مد) ، وأَحْمَد بن بديل اليامي (ق) ، وأَحْمَد بن حنبل، وأَحْمَد بن عبد الجبار العطاردي، وإسحاق بن إبراهيم بن حبيب بن الشهيد (فق) ، وإسحاق بْن راهويه (خ م) ، وأبو معمر إِسْمَاعِيل بْن إِبْرَاهِيم الهذلي (د) ، وأَبُو بكر إسماعيل بن حفص الأبلي (ق) ، وأمية بن القاسم (ت) ، والحسن بن حماد سجادة. (فق) ، والحسن بن عرفة، والحسين بن يزيد الطحان الكوفي (د) ، وداود بن رشيد (ق) ، وأبو خيثمة زهير بْن حرب (م) ، وسفيان بن وكيع بْن الجراح (ت ق) ، وأبو السائب سلم بْن جنادة (ت ق) ، وسهل بن زنجلة الرازي (ق) ، وسهل بن عثمان العسكري (م) ، وصدقة بن الفضل المروزي (بخ) ، وابن عمه طلق بن غنام النخعي (س) ، وأَبُو سَعِيد عَبد اللَّهِ بْن سَعِيد الأشج (م ت) ، وأَبُو بكر عَبد الله بْن مُحَمَّد بْن أَبي شَيْبَة (م ق) ، وعفان بن مسلم، وأَبُو الشعثاء علي بن الحسن بن سُلَيْمان (ق) ، وعلي بن خشرم (ت) ، وعلي بن سَعِيد بن مسروق الكندي (ت) ، وعلي بْن المديني، وعلي بْن ميمون الرَّقِّيّ (ق) ، وعُمَر بن إِسْمَاعِيل بن مجالد بن سَعِيد (ت) ، وابنه عُمَر بن حفص بن غياث (خ م د ت س) ، وعُمَر بن سعد أَبُو داود الحفري (س) ، وعَمْرو بْن مُحَمَّد الناقد (م) ، وعِمْران بن ميسرة (بخ) ، وابنه غنام بن حفص بن غياث والد عُبَيد بن غنام، وأَبُو نعيم الفضل بْن دكين، وقتيبة بْن سَعِيد (ت س) ، ومُحَمَّد بن آدم (س) ،ومُحَمَّد بن الحسن بن التل (خ) ، ومُحَمَّد بن الصباح البزار (١) (م) ، ومُحَمَّد بن الصباح الجرجرائي (ق) ، ومُحَمَّد بن طريف البجلي، ومحمد بْن عَبد اللَّهِ بْن نمير (م) ، ومُحَمَّد بن عبد العزيز بْن أَبي رزمة المروزي (س) ، ومُحَمَّد بن عُبَيد المحاربي (س) ، وأبو كريب مُحَمَّد بْن العلاء (م د ت) ، وأَبُو موسى مُحَمَّد بْن المثنى (م س) ، ومُحَمَّد بن محبوب البناني (د) ، وأَبُو يحيى مُحَمَّد بن يحيى بن أيوب بن إبراهيم الثقفي المروزي (ت س) ، وأَبُو هشام مُحَمَّد بْن يزيد الرفاعي (ت) ، وهارون بن إسحاق الهمداني (س) ، وهارون بن معاوية الأشعري (ت) ، وهشام بن يونس اللؤلؤي، وهناد بن السري التميمي، والوليد بْن صالح النحاس، ويحيى بْن سَعِيد القطان - وهو من أقرانه، ويحيى بن مَعِين (د س) ، ويحيى بْن يحيى النيسابوري (م) ، ويعقوب بْن إِبْرَاهِيم الدورقي (س) . قال أبو بكر أحمد بْن كامل شجرة القاضي (٢) : كان الرشيد ولى أبا البختري وهب بن وهب قضاء القضاة ببغداد بعد أبي يوسف، وكان على قضاء الشرقية عُمَر بن حبيب فعزله وولى حفص بن غياث ثم عزله واستقضاه على الكوفة. وَقَال أَبُو حاتم، عَن أبي جعفر الجمال (٣) : آخر القضاة بالكوفة حفص بن غياث.وَقَال إسحاق بْن منصور (١) ، وأحمد بْن سعد بْن أَبي مريم (٢) عن يحيى بن مَعِين: حفص بن غياث ثقة وَقَال عبد الخالق بْن منصور (٣) : سئل يحيى بن مَعِين: أيهما أحفظ ابن إدريس (٤) أو حفص بن غياث؟ فَقَالَ: كان ابن إدريس حافظا وكان حفص بن غياث صاحب حديث له معرفة. فقيل له: فابن فضيل؟ فَقَالَ: كان ابن إدريس أحفظ. وَقَال أَحْمَد بن عَبد اللَّهِ العجلي (٥) : ثقة مأمون فقيه وكان وكيع ربما سئل عن الشئ فيقول: اذهبوا إلى قاضينا فاسألوه، وكان شيخا عفيفا مسلما. وَقَال يعقوب بْن شَيْبَة (٦) : ثقة ثبت إذا حدث من كتابه، ويتقى بعض حفظه. وَقَال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش (٧) : بلغني عن علي ابْن المديني، قال: سمعت يحيى بن سَعِيد يقول: أوثق أصحاب الأعمش حفص بن غياث. فأنكرت ذلك، ثم قدمت الكوفة بأخرة، فأخرج الي عُمَر بن حفص كتاب أبيه عن الأعمش، فجعلت أترحم على يحيى، فَقَالَ لي: تنظر في كتاب أبي وتترحمعلى يحيى؟ قلت: سمعته يقول: حفص أوثق أصحاب الأعمش ولم أعلم حتى رأيت كتابه (١) . وَقَال علي بْن الحسين بْن الجنيد (٢) ، عَنْ مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّهِ بن نمير: حفص بن غياث كان أعلم بالحديث من ابن إدريس. وَقَال أَبُو حاتم (٣) ، عن أَحْمَد بن أَبي الحواري: حدثت وكيعا بحديث فعجب، فَقَالَ: من جاء به؟ قلت: حفص بن غياث. قال: إذا جاء به أَبُو عُمَر فأي شيء نقول نحن؟ ! وَقَال أَبُو زُرْعَة (٤) : ساء حفظه بعد ما استقضي، فمن كتب عنه من كتابه فهو صالح، وإلا فهو كذا. وَقَال عبد الرحمن بن أَبي حاتم (٥) : سئل أبي عن حفص بن غياث، وأبي خالد الأحمر، فَقَالَ: حفص أتقن وأحفظ من أبي خالد الأحمر. وَقَال مُحَمَّد بْن عَبد الرحيم البزاز (٦) ، عن علي ابن المديني: كان يحيى يقول: حفص ثبت. فقلت: إنه يهم. فَقَالَ: كتابه صحيح. قال يحيى: لم أر بالكوفة مثل هؤلاء الثلاثة: حزام، وحفص، وابن أَبي زائدة كان هؤلاء أصحابحديث. قال علي: فلما أخرج حفص كتبه كان كما قال يحيى، إذا فيها أخبار وألفاظ كما قال يحيى. وَقَال عَباس الدُّورِيُّ (١) عَنْ يحيى بْن مَعِين: حفص أثبت من عبد الواحد بن زياد، وهو أثبت من عَبد اللَّهِ بن إدريس. وَقَال النَّسَائي، وعبد الرحمن بْن يُوسُفَ بن خراش: حفص بن غياث ثقة. وَقَال علي بْن الحسين بْن حبان: وجدت فِي كتاب أبي بخط يده: قال أبو زكريا، يعني: يَحْيَى بْن مَعِين: جميع ما حدث به حفص بن غياث ببغداد والكوفة إنما هو من حفظه، لم يخرج كتابا، كتبوا عنه ثلاث آلاف أو أربعة آلاف حديث من حفظه (٢) . وَقَال أَبُو عُبَيد الآجري (٣) : سمعت أَبَا داود يَقُول: كان عَبْد الرحمن بْن مهدي لا يقدم بعد الكبار من أصحاب لاعمش غير حفص بن غياث. قال: وَقَال أَبُو داود: سمعت عيسى بن شاذان يقدم حفصا وكان بعضهم يقدم أبا معاوية. وَقَال الحسين بن إدريس الأَنْصارِيّ عن داود بن رشيد (٤) : حفص بن غياث كثير الغلط.وَقَال أيضا عن مُحَمَّد بن عَبد الله بْن عمار الموصلي (١) : كان حفص بن غياث من المحدثين، فذكرت له أنه ذكر لي أن حفص بن غياث كثير الغلط، فَقَالَ: لا، ولكن كان لا يحفظ حسنا، ولكن كان إذا حفظ الحديث فكان أي (٢) يقوم به حسنا. قال: وكان لا يرد على أحد حرفا يقول: لو كان قلبك فيه لفهمته. قال ابن عمار: وكان عسرا في الحديث جدا، ولقد استفهمه إنسان حرفا في الحديث، فَقَالَ: والله لا سمعتها مني وأنا أعرفك. قال: وقلت له: مالكم حديثكم عن الأعمش إنما هو عن فلان عن فلان ليس فيه"حَدَّثَنَا"ولا"سمعت"؟ قال: فَقَالَ: حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ قال: سَمِعْتُ أَبَا عَمَّارٍ عَنْ حذيفة يقول: ليأتين أقوام يقرءون الْقُرْآنَ يُقِيمُونَهُ إِقَامَةَ الْقِدْحِ لا يَدَعُونَ مِنْهُ أَلِفًا ولا واوًا لا يُجَاوِزُ إِيمَانُهُمْ حَنَاجِرَهُمْ. قال: وذَكَرَ حَدِيثًا آخَرَ مِثْلَهُ. قال: وكان عامة حديث الأعمش عند حفص بن غياث على الخبر والسماع. قال ابن عمار: وكان بشر الحافي إذا جاء إلى حفص بن غياث وإلى أبي معاوية اعتزل ناحية ولا يسمع منهما، فقلت له، فَقَالَ: حفص هو قاض، وأبو معاوية مرجئ يدعو إليه وليس بيني وبينهم عمل. وَقَال إسحاق بن سيار النصيبي (٣) ، عن إبراهيم بن مهدي: سمعت حفص بن غياث وهو قاض بالشرقية يقول لرجل يسأل عنمسائل القضاء: لعلك تريد أن تكون قاضيا؟ لأن يدخل الرجل أصبعه في عينه فيقتلعها فيرمي بها خير له من أن يكون قاضيا. وَقَال الحسن بن سفيان، عَن أبي بكر أبي شَيْبَة (١) : سمعت حفص بن غياث يقول: والله ما وليت القضاء حتى حلت لي الميتة. قال ابن أَبي شَيْبَة: وولي الكوفة ثلاث عشرة سنة وبغداد سنتين. وَقَال أَبُو علي بن علان، عن الحسن بن حماد سجادة (٢) ، قال حفص بن غياث: والله ما وليت القضاء حتى حلت لي الميتة، ومات يوم مات ولم يخلف درهماً، وخلف تسع مئة درهم دينا. قال سجادة: وكان يقال: ختم القضاء بحفص بن غياث. وَقَال أَبُو عثمان سَعِيد بن سَعِيد بن بشر الحارثي، عن طلق بن غنام (٢) : خرج حفص بن غياث يريد الصلاة وأنا خلفه في الزقاق، فقامت امرأة حسناء فقالت: أصلح الله القاضي، زوجني، فإن إخوتي يضرون بي. قال: فالتفت إلي، فَقَالَ: يا طلق اذهب فزوجها إن كان الذي يخطبها كفؤا، فإن كان يشرب النَّبِيّذ حتى يسكر، فلا تزوجه، وإن كان رافضيا فلا تزوجه. فقلت: أصلح الله القاضي لم قلت هذا؟ قال: إنه إن كان رافضيا فإن الثلاث عنده واحدة، وإن كان يشرب النَّبِيّذ حتى يسكر فهو يطلق ولا يدري.وَقَال سُلَيْمان بْن أَبي شيخ: قال وكيع بن الجراح (١) : أهل الكوفة اليوم بخير، أميرهم داود بن عيسى، وقاضيهم حفص بن غياث، ومحتسبهم حفص الدورقي. وَقَال مُحَمَّد بن أَبي صفوان الثقفي (٢) : سمعت معاذ بن معاذ يقول: ما كان أحد من القضاة يأتيني كتابه إلي من كتاب حفص بن غياث، كان إذا كتب إلي كتابا كان في كتابه: أما بعد، أصلحنا الله وإياك بما أصلح بن عباده الصالحين فإنه هو الذي أصلحهم". وكان ذلك يعجبني من كتابه. وَقَال مُحَمَّد بن عبد الرحمن الدغولي، عن يحيى بن زكريا بن حيويه النيسابوري (٣) : قدم إلينا مُحَمَّد بن طريف البجلي رطبا، فسألنا أن نأكل، فأبيت عليه، فَقَالَ: سمعت حفص بن غياث يقول: من لم يأكل طعامنا لم تحدثه. وَقَال مُحَمَّد بن غالب بن حرب، عن عُمَر بن حفص بن غياث: سمعت أبي يقول: مررت بطاق اللحامين فإذا بعليان جالس، فلما دنوت منه سمعته يقول: من أراد سرور الدنيا وحزن الآخرة، فليتمن ما هذا فيه، فوالله لقد تمنيت أني كنت مت قبل أن ألي القضاء. وَقَال الحسن بن عَمْرو الشيعي (٤) ، عن بشر بن الحارث:قال حفص بن غياث: لو رأيت أني أسر بما أنا فيه لهلكت. وَقَال المعافى بن زكريا الجريري - فيما أَخْبَرَنَا أَبُو الْعِزِّ الشَّيْبَانِيُّ، عَن أَبِي الْيُمْنِ الْكُنْدِيِّ، عَن أَبِي مَنْصُورٍ الْقَزَّازِ، عَن أَبِي بَكْرِ بْن ثابت الخطيب (١) ، عن القاضي أبي الطيب طاهر بن عَبد اللَّهِ الطبري، وأبي الحسين أَحْمَد بن عُمَر بن روح النهرواني - عَنه: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن مخلد بن حفص العطار، قال: حَدَّثَنِي أَبُو علي بن علان إملاء من حفظه سنة ست وستين ومئتين، قال: حَدَّثَنِي يحيى بن الليث، قال: باع رجل من أهل خراسان جمالا بثلاثين ألف درهم من مرزبان المجوسي وكيل أم جعفر فمطله بثمنها وحبسه، فطال ذلك على الرجل، فأتى بعض أصحاب حفص بن غياث، فشاوره، فَقَالَ: اذهب إليه فقل له: أعطني ألف درهم وأحيل عليك بالمال الباقي، وأخرج إلى خراسان، فإذا فعل هذا، فالقني حتى أشير عليك. ففعل الرجل، وأتى مرزبان فأعطاه ألف درهم، فرجع إلى الرجل، فأخبره، فَقَالَ له: عد إليه، فقل له: إذا ركبت غدا، فطريقك على القاضي، تحضر، وأوكل رجلا يقبض المال واخرج، فإذا جلس إلى القاضي فادع عليه ما بقي لك من المال، فإذا أقر، حبسه حفص وأخذت مالك. فرجع إلى مرزبان، فسأله، فَقَالَ: انتظرني بباب القاضي. فلما ركب من الغد وثب اليه الرجل، فَقَالَ: إن رأيت تنزل إلى القاضي حتى أوكل بقبض المال وأخرج، فنزل مرزبان، فتقدما إلى حفص بن غياث، فقال الرجال: أصلح الله القاضي، لي على هذا الرجلتسعة وعشرون ألف درهم. فَقَالَ حفص: على هذا الرجل تسعة وعشرون ألف درهم. فَقَالَ حفص: ما تقول يا مجوسي؟ قال: صدق، أصلح الله القاضي. قال: ما تقول يا رجل فقد أقر لك؟ قال: يعطيني مالي أصلح الله القاضي. فأقبل حفص على المجوسي، فَقَالَ: ما تقول؟ قال: هذا المال على السيدة. قال: أنت أحمق تقر ثم تقول على السيدة! ما تقول يا رجل؟ قال: أصلح الله القاضي إن أعطاني مالي وإلا حبسته. قال حفص: ما تقول يا مجوسي؟ قال: المال على السيدة. قال حفص: خذوا بيده إلى الحبس. فلما حبس بلغ الخبر أم جعفر، فغضبت، وبعثت إلى السندي: وجه إلي مرزبان - وكانت القضاة تحبس الغرماء في الحبس - فعجل السندي وأخرجه، وبلغ حفصا الخبر فَقَالَ: أحبس أنا ويخرج السندي! ! لا جلست مجلسي هذا أو يرد مرزبان إلى الحبس. فجاء السندي إلى أم جعفر، فَقَالَ: الله الله في، إنه حفص بن غياث، وأخاف من أمير المؤمنين أن يقول لي: بأمر من أخرجته؟ رديه إلى الحبس وأنا ألكم حفصا في أمره. فأجابته، فرجع مرزبان إلى الحبس، فقالت أم جعفر لهارون: قاضيك هذا أحمق، حبس وكيلي واستخف به، فمره لا ينظر في الحكم، وتولي أمره إلى أبي يوسف. فأمر لها بالكتاب، وبلغ حفصا الخبر، فَقَالَ للرجل: أحضرني شهودا حتى أسجل لك على المجوسي بالمال، فجلس حفص، فسجل على المجوسي، وورد كتاب هارون مع خادم له، فَقَالَ: هذا كتاب أمير المؤمنين. قال: مكانك، نحن في شيء حتى نفرغ منه. فَقَالَ: كتاب أمير المؤمنين! فَقَالَ انظر ما يقال لك. فلما فرغ حفص من السجلأخذ الكتاب من الخادم، فقرأه، فَقَالَ: اقرأ على أمير المؤمنين السلام، وأخبره أن كتابه ورد وقد أنفذت الحكم. فَقَالَ الخادم: قد والله عرفت ما صنعت، أبيت أن تأخذ كتاب أمير المؤمنين حتى تفرغ مما تريد، والله لأخبرن أمير المؤمنين بما فعلت. فَقَالَ له حفص: قل له ما أحببت. فجاء الخادم فأخبر هارون، فضحك وَقَال للحاجب: مر لحفص بن غياث ثلاثين ألف درهم. فركب يحيى بن خالد، فاستقبل حفصا منصرفا من مجلس القضاء، فَقَالَ: أيها القاضي قد سررت أمير المؤمنين اليوم، وأمر لك بثلاثين ألف درهم، فما كان السبب في هذا؟ قال: تمم الله سرور أمير المؤمنين وأحسن حفظه وكلاءته ما زدت على ما أفعل كل يوم. قال: على ذاك؟ قال: ما أعلم إلا أن يكون سجلت على مرزبان المجوسي بما وجب عليه. فَقَالَ يحيى بن خالد: فمن هذا سر أمير المؤمنين. فَقَالَ حفص: الحمد لله كثيرا. فقالت أم جعفر لهارون. لا أنا ولا أنت إلا أن تعزل حفصا. فأبى عليها، ثم ألحت عليه، فعزله عن الشرقية، وولاه القضاء على الكوفة، فمكث عليها ثلاث عشرة سنة. قال: وكان أَبُو يوسف لما ولي حفص، قال لأصحابه: تعالوا نكتب نوادر حفص، فلما وردت أحكامه وقضاياه على أبي يوسف، قال له أصحابه: أين النوادر التي زعمت تكتبها؟ قال: ويحكم إن حفصا أراد الله فوفقه. قال عَبد اللَّهِ بْن أَحْمَد بن حنبل (١) : قال أبي: رأيت مقدم فمحفص بن غياث مضببة أسنانه بالذهب. وَقَال عُبَيد بن الصباح (١) : ولد حفص بن غياث سنة سبع عشرة ومئة، ومات سنة أربع وتسعين ومئة، وولي القضاء سنة سبع وسبعين وله ستون سنة. وَقَال هارون بن حاتم (٢) : سئل حفص بن غياث - وأنا أسمع، عَن مولده، فَقَالَ: ولدت سنة سبع عشرة ومئة. قال هارون: وفلج حفص بن غياث حين مات ابن إدريس، فمكث في البيت إلى سنة أربع وتسعين ومئة، ثم مات سنة أربع وتسعين ومئة في العشر، وصلى عليه الفضل بن العباس، وكان أمير الكوفة يومئذ. وكذلك قال مُحَمَّد بْن عَبد اللَّهِ بن نمير، وأَبُو سَعِيد الأشج، وخليفة بن خياط، وأَحْمَد بن عبد الجبار العطاردي: إنه مات سنة أربع وتسعين ومئة. وَقَال أَبُو السائب سلم بْن جنادة: مات سنة خمسين وتسعين ومئة. وَقَال عَمْرو بن علي، ومُحَمَّد بن المثنى: مات سنة ست وتسعين ومئة. والأول أصح والله أعلم (٣) .روى لِهِ الجماعة (١) . ١٤١٦ - س ق: حفص بن غيلان الهمداني (٢) وقيل: الرعيني الحميري، وأبو معيد الدمشقي. رَوَى عَن: بلال بن سعد، وحسان بن عطية، والحكم بْن عَبد اللَّهِ بْن سعد الأيلي، وحيان بن حجر، وزيد بن أسلم، وسُلَيْمان بن موسى (س ق) ، وطاوس بن كيسان اليماني، وعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان - إن كان محفوظا - وعطاء بْن أَبي رباح، والقاسم أبي عبد الرحمن الشامي، ومُحَمَّد بْن مسلم بْن شهاب الزُّهْرِيّ (س) ، ومكحول الشامي (ق) ، ونصر بن علقمة، وأبي مذكور الخولاني.رَوَى عَنه: زيد بْن يحيى بن عُبَيد، وصدقة بن عَبد اللَّهِ السمين، وعَبْد اللَّهِ بن يوسف التنيسي (١) ، وعَمْرو بن أَبي سلمة التنيسي (ق) ، ومُحَمَّد بْن سُلَيْمان بْن أَبي داود الحراني ولقبه بومة، وهشام بن الغاز - وهو من أقرانه، والهيثم بن حميد (س ق) ، والوضين بن عطاء، والوليد بن مسلم (س) ، ويحيى بْن حمزة الحضرمي. قال عثمان بْن سَعِيد الدارمي (٢) ، عَنْ يحيى بْن مَعِين: ثقة. وكذلك قال عَبْد الرحمن بْن إبراهيم دحيم وغير واحد. وَقَال هاشم بْن مرثد الطَّبَرَانِيّ، عَنْ يحيى بْن مَعِين: ليس به بأس (٣) . وكذلك قال النَّسَائي (٤) . وَقَال الليث بن عبدة، عن يحيى بن مَعِين: إذا روى عن ثقة فهو ثقة. وَقَال مُحَمَّد بن المبارك الصوري: حَدَّثَنَا الهيثم بن حميد، عن حفص بن غيلان وكان ثقة. وَقَال ابن وارة: حَدَّثَنَا أَبُو حفص التنيسي، قال: حَدَّثَنَا أبومعيد حفص بن غيلان وكان من العباد. وَقَال أَبُو زُرْعَة (١) : صدوق. وَقَال أَبُو حاتم (٢) : يكتب حديثه ولا يحتج به. وَقَال ابن حبان (٣) : أَبُو معيد من ثقات أهل الشام وفقهائهم. وَقَال يعقوب بْن سفيان (٤) : سألت عبد الرحمن بْن إبراهيم: أي أصحاب مكحول أعلى؟ قال: سُلَيْمان بن موسى، ويزيد بن يزيد بن جابر، والعلاء بن الحارث. قلت له: الأَوزاعِيّ كان قليل المجالسة لمكحول؟ قال: أجل. قلت: فسَعِيد بن عبد العزيز؟ قال: نعم. قلت له: أَبُو معيد؟ قال: دون هؤلاء. وَقَال أَبُو القاسم (٥) : بلغني عن إسحاق بن سيار النصيبي أنه قال: أَبُو معيد ضعيف الْحَدِيث. وَقَال أَبُو أَحْمَد بن عدي (٦) : سمعت عَبد اللَّهِ بن سُلَيْمان بن الأشعث يقول: حفص بن غيلان ضعيف. قال أَبُو أَحْمَد: ولأبي معيد حديث كثير وحديثه يشبه المصنف يروي كل واحد نسخة، فعند الوليد عَن أبي معيد نسخة، وعندصدقة السمين عنه نسخة، وعند الهيثم بن حميد عَنْهُ نسخة، وحديثه يشبه الفوائد، وهو عندي لا بأس به صدوق، وعَمْرو بن أَبي سلمة يحدث عنه بأحاديث (١) . روى له النَّسَائي، وابْن مَاجَهْ. ١٤١٧ - خ م مد س ق: حفص بن ميسرة العقيلي (٢) ، أَبُو عُمَر الصنعاني، سكن عسقلان. قال أَحْمَد، والْبُخَارِيّ، وأَبُو عبد الرحمن: إنه من صنعاء الشام. وَقَال أَبُو حاتم: إنه من صنعاء اليمن. قال أَبُو القاسم: وهو أشبه بالصواب (٣) .رَوَى عَن: إِبْرَاهِيم بْن إِسْمَاعِيل بْن أَبي حبيبة، وإبراهيم بْن مُحَمَّد بن فراس ابن بنت وهب بن منبه، وإسماعيل بن رافع، وزيد بن أسلم (خ م مد س ق) ، وسهيل بن أَبي صالح، وصديق بن موسى الزبيري - وقيل: بينهما إسماعيل بن رافع - وعن عامر بن يحيى المعافري، وعَبْد اللَّهِ بن دينار، والعلاء بن عبد الرحمن (م) ، ومقاتل بن حيان، وموسى بن عقبة (خ م س) ، وهشام بن عروة (خ ق) ، وأبي عَمْرو المديني، وأبي الفضل الكوفي، وأبي هارون المدني. رَوَى عَنه: إبراهيم بن حرب العسقلاني ختن آدم بن أَبي إياس، وآدم بْن أَبي إياس (خ) ، وداود بن الربيع بن مصحح العسقلاني، وزهير بْن عباد الرؤاسي، وسَعِيد بن منصور، وسفيان الثوري وهو أكبر منه، وسويد بن سَعِيد (م ق) ، وعَبْد اللَّهِ بْن داود الخريبي، وعبد الله بن وهب (م مد س) ، وأبو طَالِب عَبْد الجبار بْن عاصم النَّسَائي، وعَمْرو بن أَبي سلمة التنيسي، ومُحَمَّد بن أَبي السري العسقلاني، ومحمد بْن عبد العزيز الرملي (خ) ، ومخلد بن مالك الحراني السلمسيني (١) ، ومعاذ بن فضالة الزهراني (خ) ، ومعلى بن منصور الرازي، والهيثم بن خارجة (خ) . قال عَبد اللَّهِ بن أَحْمَد بْن حنبل (٢) : قال أَبِي: حفص بْنميسرة ليس به بأس. قلت: إنهم يقولون: عرض على زيد بن أسلم. فَقَالَ: ثقة وَقَال المفضل بْن غسان الغلابي، عَن يحيى بن مَعِين (١) : أَبُو حفص الصنعاني ثقة، وإنما يطعن عليه أنه عرض. وَقَال في موضع آخر (٢) : قد روى سفيان الثوري عَن أبي عُمَر الصنعاني حديث الراهب، وهو حفص بن ميسرة كان ينزل عسقلان. وَقَال عَباس الدُّورِيُّ (٣) ، عن يحيى بن مَعِين: حفص بن ميسرة ثقة. وَقَال في موضع آخر (٤) : ليس به بأس، ويقولون إنه عرض على زيد بن أسلم. وَقَال إبراهيم بن عَبد اللَّهِ بْن الجنيد (٥) ، عَنْ يحيى بْن مَعِين: لا بأس به، سماعه من زيد بن أسلم عرض، أَخْبَرَنِي من سمع حفص بن ميسرة يقول: كان عباد بن منصور يعرض على زيد بن أسلم ونحن نسمع معه. قال يحيى: وما أحسن حاله إن كان سماعه كله عرض، كأنه يقول: مناولة (٦) .وَقَال أبو زُرْعَة (١) : لا بأس به. وَقَال أبو حاتم (٢) : صالح الحديث. وَقَال في موضع آخر (٣) : يكتب حديثه، ومحله الصدق، وفي حديث بعض الأَوهام. وَقَال يعقوب بن سفيان (٤) : ثقة لا بأس به. وَقَال أَبُو بَكْر بْن أَبي الدنيا (٥) : حَدَّثَنِي مُحَمَّد بن داود، قال: حَدَّثَنِي ابن أخي حفص بن ميسرة، قال: قدم بشر بن روح المهلبي أميرا على عسقلان، فَقَالَ: من ها هنا؟ قيل: أَبُو عُمَر الصنعاني، فأتاه، فخرج إليه، فَقَالَ: عظني. فَقَالَ: أصلح فيما بقي من عُمَرك يغفر لك ما قد مضى منه، ولا تفسد فيما بقي فتؤخذ بما قد مضى. قال أَحْمَد بن حنبل، وأَبُو الحسن المدائني، وأَبُو سَعِيد بن يونس، وغير واحد (٦) : مات سنة إحدى وثمانين ومئة (٧) .روى له أَبُو داود في "المراسيل"، والباقون سوى التِّرْمِذِيّ. ١٤١٨ - د: حفص بن هاشم بن عتبة بن أَبي وقاص القرشي الزُّهْرِيّ (١) ، أخو هاشم بن هاشم. رَوَى عَن: السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ (د) عَن أَبِيهِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا دَعَا فَرَفَعَ يَدَيْهِ مَسَحَ وجْهَهُ بِيَدَيْهِ (٢) . رَوَى عَنه: عَبد اللَّهِ بن لَهِيعَة (د) . روي له أبو داود هذا الحديث الواحد، عن قتيبة، عن ابن لَهِيعَة. وهو شيخ مجهول لم يذكره الْبُخَارِيّ في "تاريخه"ولا ابْن أَبي حاتم في كتابه. ورَوَاهُ عَبد اللَّهِ بن أَحْمَد بْن حنبل، عَن أبيه، عن قتيبة وَقَال: أحسب قتيبة وهم فيه يقولون عن خلاد بن السائب عَن أبيه. وروى فِي تَرْجَمَةِ السَّائِبِ بْنِ خَلادٍ، عَن أَبِيهِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ إِسْحَاقَ، عن ابن لَهِيعَة، عَنْ حِبَّانَ بْنِ واسِعٍ، عن خلاد بْن السائب الأَنْصارِيّ أن رَسُول اللَّهِ ﷺ كَانَ إِذَا دَعَا جَعَلَ بَاطِنَ كَفَّيْهِ إِلَى وجْهِهِ (٣) .١٤١٩ - س: حفص بن الوليد بن سيف بْن عَبد اللَّهِ بْن الحارث الحضرمي (١) ، أَبُو بكر المِصْرِي، أمير مصر من قبل هشام بن عبد الملك. رَوَى عَن: مُحَمَّد بْن مسلم بن شهاب الزُّهْرِيّ (س) ، وهلال بن عبد الرحمن القرشي. رَوَى عَنه: أسلم بن سالم الصدفي، وعَبْد اللَّهِ بن لَهِيعَة، وعَمْرو بْن الحارث، والليث بْن سعد، ويزيد بن أَبي حبيب (س) . ذكره أبو حاتم بْن حبان في كتاب "الثقات" (٢) . وَقَال أبو سَعِيد بْن يونس: كَانَ من أشرف حضرمي بمصر في أيامه، ولم يكن خليفة من بعد الوليد إلا وقد استعمله، وكان هشام بن عَبد المَلِك قد شرفه ونوه بذكره وولاه بمصر بعد الحر بن يوسف بن يحيى بن الحكم نحوا من شهر، ثم عزله. ووفد على هشام فألفاه في التجهيز إلى الترك، فولاه الصائفة، فغزا، ثم رجع فولي بحر مصر سنة تسع عشرة ومئة، وسنة عشرين ومئة، وسنة إحدى وعشرين ومئة، وسنة اثنتين وعشرين ومئة. فلما قتلكلثوم بن عياض القشيري عامل هشام على أفريقية، وكان قتله في ذي الحجة سنة ثلاث وعشرين ومئة، كتب هشام إلى حنظلة بن صفوان الكلبي، وكان عامله على جند مصر بولاية أفريقية، فشخص إليها وكتب إلى حفص بن الوليد بولاية جند مصر وأرضها، فولى حفص عليها بقية خلافة هشام، وخلافة الوليد بن يزيد بن الوليد، وإبراهيم بن الوليد، ومروان بن مُحَمَّد إلى سنة ثمان وعشرين ومئة. وكان ممن خلع مروان بن مُحَمَّد مع رجاء بن الأشيم الحميري، وثابت بن نعيم بن يزيد بن روح بن سلامة الجذامي، وزامل بن عَمْرو الجذامي في عدد من أهل مصر والشام. قتله حوثرة بن سهيل الباهلي بمصر في شوال سنة ثمان وعشرين ومئة وخبر مقتله يطول. وَقَال المسور (١) الخولاني يحذر ابن عم له مروان ويذكر قتل مروان حفص بن الوليد، ورجاء بن الأشيم، ومن قتل معهما من أشراف أهل مصر وحمص. فإن أمير المؤمنين مسلط • على قتل أشراف البلادين فاعلم فإياك لا تجني من الشر غلظة • فتودي كحفص أو رجاء بن أشيم فلا خير في الدنيا ولا العيش بعدهم • فكيف وقد أضحوا بسفح المقطم؟ وذكر أَبُو عُمَر مُحَمَّد بْن يوسف الكندي (٢) : أن الحوثرة بن سهيل قتل حفص بن الوليد يوم الثلاثاء لليلتين خلتا من شوال.رَوَى لَهُ النَّسَائي حَدِيثًا واحِدًا عَنِ الزُّهْرِيّ، عَنْ عُبَيد اللَّهِ بْنِ عَبد اللَّهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَبْصَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ شَاةً لِمَيْمُونَةَ ... الْحَدِيثَ (١) . قال ابْنُ أَبي حَاتِمٍ، عَن أَبِيهِ (٢) : حَدِيثُهُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ مُرْسَلٌ. وَقَال أَبُو سَعِيد بْنُ يُونُسَ: لَمْ يُسْنِدْ حَفْصُ الْوَلِيدِ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ. ١٤٢٠ - بخ د س: حفص ابن أخي أنس بن مالك الأَنْصارِيّ (٣) ، أَبُو عُمَر المدني. قيل: إنه حفص بن عَبد اللَّهِ بن أَبي طلحة، وقيل: حفص بن عُبَيد اللَّهِ بن أَبي طلحة، وقيل: حفص بن عُمَر بن عُبَيد اللَّهِ بن أَبي طلحة، وقيل: حفص بن مُحَمَّد بن عَبد اللَّهِ بن أَبي طلحة. رَوَى عَن: عمه أنس بْن مالك (بخ د س) . رَوَى عَنه: خلف بن خليفة (بخ د س) ، وعامر بن يَِسَاف،وعكرمة بن عمار، وأَبُو معشر نجيح بْن عَبْد الرحمن السندي. قال أَبُو حَاتِم (١) : صَالِح الحديث. وَقَال الدَّارَقُطنِيّ (٢) : ثقة. وَقَال يحيى بن مَعِين (٣) : لا أعلم أحدا روى عنه غير خلف بن خليفة (٤) . روى له الْبُخَارِيّ في "الأدب"وأَبُو داود، والنَّسَائي. أَخْبَرَنَا أَبُو الحسن بْن البخاري، وأبو مُحَمَّد عَبد الرحيم بْن عَبد المَلِك الْمَقْدِسِيَّانِ، وأَحْمَدُ بْنُ شَيْبَانَ، وإسماعيل بْن أَبي عَبْد الله بْنِ الْعَسْقَلانِيُّ، وزَيْنَبُ بِنْتُ مَكِّيٍّ الْحَرَّانِيُّ، قَالُوا: أخبرنا أَبُو حَفْصٍ بن طَبَرْزَذَ، قال: أخبرنا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ الأَنْصارِيّ قال: أخبرنا أَبُو مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ عَبد الله بن موسى بن إِسْحَاقَ الْهَاشِمِيُّ، قال: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الطَّيِّبِ إِمْلاءً مِنْ لَفْظِهِ، قال: حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيد، قال: حَدَّثَنَا خلف بْن خليفة، عَنْ حَفْصِ ابْنِ أَخِي أَنَسٍ، عَنْ أَنَسٍ، قال: كُنْتُ جَالِسًا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي الْحَلْقَةِ إِذْ جَاءَ رَجُلٌ فَسَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ وعليالْقَوْمِ، فَقَالَ: السَّلامُ عَلَيْكُمْ. قال: فَرَدَّ عَلَيْهِ النَّبِيُّ ﷺ: وعَلَيْكُمُ السَّلامُ ورَحْمَةُ اللَّهِ وبَرَكَاتُهُ". فَلَمَّا جَلَسَ الرَّجُلُ قال: الْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا كَمَا يُحِبُّ رَبُّنَا ويَرْضَى. فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: والَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدِ ابْتَدَرَهَا عَشَرَةُ أَمْلاكٍ كُلُّهُمْ حَرِيصٌ عَلَى أَنْ يَكْتُبُوهَا فَمَا دَرَوْا كَيْفَ يَكْتُبُونَهَا حَتَّى رَفَعُوهُ إِلَى ذِي الْعِزَّةِ ﷻ، فَقَالَ: اكْتُبُوهَا كَمَا قال عَبْدِي. رَوَاهُ النَّسَائي (١) ، عَنْ قُتَيْبَةَ، فَوَافَقْنَاهُ فِيهِ بِعُلُوٍّ. - ت س: حفص الليثي: هو: ابن عَبد اللَّهِ. تقدم.
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 3279, entry [1478]343 chars
    أَبي زائدة كان هؤلاء أصحابحديث. قال علي: فلما أخرج حفص كتبه كان كما قال يحيى، إذا فيها أخبار وألفاظ كما قال يحيى. وَقَال عَباس الدُّورِيُّ (١) عَنْ يحيى بْن مَعِين: حفص أثبت من عبد الواحد بن زياد، وهو أثبت من عَبد اللَّهِ بن إدريس. وَقَال النَّسَائي، وعبد الرحمن بْن يُوسُفَ بن خراش: حفص بن غياث ثقة. وَقَال علي بْن الحسين بْن حبان: وجدت فِي ك
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewmedium confidencepage 3279, entry [1478]343 chars
    بن الغاز - وهو من أقرانه، والهيثم بن حميد (س ق) ، والوضين بن عطاء، والوليد بن مسلم (س) ، ويحيى بْن حمزة الحضرمي. قال عثمان بْن سَعِيد الدارمي (٢) ، عَنْ يحيى بْن مَعِين: ثقة. وكذلك قال عَبْد الرحمن بْن إبراهيم دحيم وغير واحد. وَقَال هاشم بْن مرثد الطَّبَرَانِيّ، عَنْ يحيى بْن مَعِين: ليس به بأس (٣) . وكذلك قال النَّسَائي (٤) . وَقَال الليث ب
  • reviewable assessment hintthiqa thiqaneeds reviewhigh confidenceالعجليpage 3279, entry [1478]347 chars
    ال أَحْمَد بن عَبد اللَّهِ العجلي (٥) : ثقة مأمون فقيه وكان وكيع ربما سئل عن الشئ فيقول: اذهبوا إلى قاضينا فاسألوه، وكان شيخا عفيفا مسلما. وَقَال يعقوب بْن شَيْبَة (٦) : ثقة ثبت إذا حدث من كتابه، ويتقى بعض حفظه. وَقَال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش (٧) : بلغني عن علي ابْن المديني، قال: سمعت يحيى بن سَعِيد يقول: أوثق أصحاب الأعمش حفص بن غياث. فأنكرت
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 3279, entry [1478]340 chars
    وَقَال أَبُو حاتم، عَن أبي جعفر الجمال (٣) : آخر القضاة بالكوفة حفص بن غياث.وَقَال إسحاق بْن منصور (١) ، وأحمد بْن سعد بْن أَبي مريم (٢) عن يحيى بن مَعِين: حفص بن غياث ثقة وَقَال عبد الخالق بْن منصور (٣) : سئل يحيى بن مَعِين: أيهما أحفظ ابن إدريس (٤) أو حفص بن غياث؟ فَقَالَ: كان ابن إدريس حافظا وكان حفص بن غياث صاحب حديث له معرفة. فقيل له
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewmedium confidencepage 3279, entry [1478]343 chars
    حيم وغير واحد. وَقَال هاشم بْن مرثد الطَّبَرَانِيّ، عَنْ يحيى بْن مَعِين: ليس به بأس (٣) . وكذلك قال النَّسَائي (٤) . وَقَال الليث بن عبدة، عن يحيى بن مَعِين: إذا روى عن ثقة فهو ثقة. وَقَال مُحَمَّد بن المبارك الصوري: حَدَّثَنَا الهيثم بن حميد، عن حفص بن غيلان وكان ثقة. وَقَال ابن وارة: حَدَّثَنَا أَبُو حفص التنيسي، قال: حَدَّثَنَا أبومعيد ح
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewhigh confidenceعلي بن المدينيpage 3279, entry [1478]342 chars
    سئل أبي عن حفص بن غياث، وأبي خالد الأحمر، فَقَالَ: حفص أتقن وأحفظ من أبي خالد الأحمر. وَقَال مُحَمَّد بْن عَبد الرحيم البزاز (٦) ، عن علي ابن المديني: كان يحيى يقول: حفص ثبت. فقلت: إنه يهم. فَقَالَ: كتابه صحيح. قال يحيى: لم أر بالكوفة مثل هؤلاء الثلاثة: حزام، وحفص، وابن أَبي زائدة كان هؤلاء أصحابحديث. قال علي: فلما أخرج حفص كتبه كان كما قال
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewmedium confidencepage 3279, entry [1478]350 chars
    ل عثمان بْن سَعِيد الدارمي (٢) ، عَنْ يحيى بْن مَعِين: ثقة. وكذلك قال عَبْد الرحمن بْن إبراهيم دحيم وغير واحد. وَقَال هاشم بْن مرثد الطَّبَرَانِيّ، عَنْ يحيى بْن مَعِين: ليس به بأس (٣) . وكذلك قال النَّسَائي (٤) . وَقَال الليث بن عبدة، عن يحيى بن مَعِين: إذا روى عن ثقة فهو ثقة. وَقَال مُحَمَّد بن المبارك الصوري: حَدَّثَنَا الهيثم بن حميد، عن حفص بن
  • reviewable assessment hintthiqa thiqaneeds reviewhigh confidenceالعجليpage 3279, entry [1478]343 chars
    ص بن غياث؟ فَقَالَ: كان ابن إدريس حافظا وكان حفص بن غياث صاحب حديث له معرفة. فقيل له: فابن فضيل؟ فَقَالَ: كان ابن إدريس أحفظ. وَقَال أَحْمَد بن عَبد اللَّهِ العجلي (٥) : ثقة مأمون فقيه وكان وكيع ربما سئل عن الشئ فيقول: اذهبوا إلى قاضينا فاسألوه، وكان شيخا عفيفا مسلما. وَقَال يعقوب بْن شَيْبَة (٦) : ثقة ثبت إذا حدث من كتابه، ويتقى بعض حفظه. و
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 3279, entry [1478]342 chars
    الدُّورِيُّ (١) عَنْ يحيى بْن مَعِين: حفص أثبت من عبد الواحد بن زياد، وهو أثبت من عَبد اللَّهِ بن إدريس. وَقَال النَّسَائي، وعبد الرحمن بْن يُوسُفَ بن خراش: حفص بن غياث ثقة. وَقَال علي بْن الحسين بْن حبان: وجدت فِي كتاب أبي بخط يده: قال أبو زكريا، يعني: يَحْيَى بْن مَعِين: جميع ما حدث به حفص بن غياث ببغداد والكوفة إنما هو من حفظه، لم يخرج ك
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 3279, entry [1478]341 chars
    قال علي: فلما أخرج حفص كتبه كان كما قال يحيى، إذا فيها أخبار وألفاظ كما قال يحيى. وَقَال عَباس الدُّورِيُّ (١) عَنْ يحيى بْن مَعِين: حفص أثبت من عبد الواحد بن زياد، وهو أثبت من عَبد اللَّهِ بن إدريس. وَقَال النَّسَائي، وعبد الرحمن بْن يُوسُفَ بن خراش: حفص بن غياث ثقة. وَقَال علي بْن الحسين بْن حبان: وجدت فِي كتاب أبي بخط يده: قال أبو زكريا

تقي الدين ابن عبد القادر التميمي - الطبقات السنية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 899, entry [846]5,754 chars
    ٧٨٥ - حفص بن غياث بن طلق أبو عمر النّخعىّ الكوفىّ (¬*) أحد أصحاب أبى حنيفة الذين قال لهم: أنتم مسارّ قلبى وجلاء حزنى. كان رحمه الله تعالى إماما بارعا، عالما عاملا، زاهدا تاركا للدنيا، لا تأخذه فى الحقّ لومة لائم، وكان من أعلام هذه الأمّة. ولى القضاء ببغداد، وحدّث بها، ثم عزل، وولى القضاء أوّلا بالكو…
    ▸ expand full passage (5,754 chars)
    ٧٨٥ - حفص بن غياث بن طلق أبو عمر النّخعىّ الكوفىّ (¬*) أحد أصحاب أبى حنيفة الذين قال لهم: أنتم مسارّ قلبى وجلاء حزنى. كان رحمه الله تعالى إماما بارعا، عالما عاملا، زاهدا تاركا للدنيا، لا تأخذه فى الحقّ لومة لائم، وكان من أعلام هذه الأمّة. ولى القضاء ببغداد، وحدّث بها، ثم عزل، وولى القضاء أوّلا بالكوفة. قال حميد بن الرّبيع (¬١): لمّا جئ بعبد الله بن إدريس، وحفص بن غياث، ووكيع ابن الجرّاح، إلى أمير المؤمنين هارون الرّشيد، ليولّيهم القضاء (¬٢) إذ دخلوا عليه (¬٢)، فأمّا ابن إدريس، فقال: السلام عليكم. وألقى (¬٣) نفسه كأنّه مفلوج. فقال هارون: خذوا بيد الشّيخ، لا فضل فى هذا. وأمّا وكيع فقال: والله يا أمير المؤمنين ما أبصرت بها منذ سنة. ووضع أصبعه على عينه، وعنى أصبعه (¬٤) فأعفاه، وأمّا حفص بن غياث، فقال: لولا غلبة الدّين والعيال ما وليت. (¬٥) قال إبراهيم بن مهدىّ: سمعت حفص بن غياث (¬٥)، وهو قاض/بالشّرقيّة يقول لرجل يسأل عن مسائل القضاء: لعلّك تريد أن تكون قاضيا، لأن يدخل الرجل أصبعه فى عينه فيقتلعها، فيرمى بها، خير له من أن يكون قاضيا.وقال بشر بن الحارث (¬١): سمعت حفصا يقول: لو رأيت أنّى أسرّ بما أنا فيه لهلكت. (¬٢). وروى عن ولده عمر، أنه قال (¬٣): لمّا حضرت أبى الوفاة أغمى عليه، فبكيت عند رأسه، فأفاق، فقال: ما يبكيك؟ قلت: أبكى لفراقك، ولما دخلت فيه من هذا الأمر (¬٤). فقال: لا تبك فإنّى ما حللت سراويلى على حرام، ولا جلس بين يدى خصمان فباليت على من توجّه الحكم منهما. وروى (¬٥) أنّه كان جالسا فى مجلس القضاء، فأرسل إليه الخليفة يدعوه، فقال: أفرغ من أمر الخصوم إذ كنت أجيرا لهم، وأصير إلى أمير المؤمنين. ولم يقم حتى تفرّق الخصوم. وحكى عنه ولده (¬٦)، أنّه مرض خمسة عشر يوما، فدفع إليه مائة درهم، وقال: امض بها إلى العامل، وقل له: هذه رزق خمسة عشر يوما لم أحكم فيها بين المسلمين، لا حظّ لى فيها. وحدّث يحيى بن اللّيث، قال (¬٧): باع رجل من أهل خراسان جمالا بثلاثين ألف درهم، من مرزبان المجوسىّ، وكيل أمّ جعفر، فمطله بثمنها وحبسه، فطال على الرجل ذلك، فأتى بعض أصحاب حفص بن غياث فشاوره، فقال: اذهب إليه فقل له: أعطنى ألف درهم، وأحيل عليك بالمال الباقى. واخرج إلى خراسان، فإذا فعل هذا فالقنى حتى أشير عليك. ففعل الرجل وأتى مرزبان فأعطاه ألف درهم، فرجع إلى الرجل فأخبره، فقال: عد إليه فقل: إذا ركبت غدا فاجعل طريقك على القاضى حتى أوكّل (¬٨) عنده رجلا بقبض المال وأخرج. فاذا جلس إلى القاضى فادّع عليه بما بقى لك من المال، فإذا أقرّ حبسه حفص، وأخذت مالك.فرجع إلى مرزبان (¬١)، فسأله فى ذلك، فأجابه، فلمّا حضر مرزبان إلى مجلس حفص قال الرجل: أصلح الله القاضى، لى على هذا الرجل تسعة وعشرون ألف درهم. فقال حفص: ما تقول يا مجوسىّ؟ قال: صدق، أصلح الله القاضى. قال: ما تقول يا رجل؟ فقد أقرّ لك. فقال: يعطينى مالى، أصلح الله القاضى. فأقبل حفص على المجوسىّ فقال: ما تقول؟ فقال: هذا المال على السّيّدة. قال: أنت أحمق تقرّ ثم تقول على السّيّدة، ما تقول يا رجل؟ قال: أصلح الله القاضى، إن أعطانى مالى وإلاّ حبسته. قال حفص: ما تقول يا مجوسىّ؟ قال: المال على السّيّدة. فقال حفص: خذوا بيده إلى الحبس. فلمّا حبس بلغ الخبر أمّ جعفر، فغضبت، وبعثت إلى السّندىّ: وجّه إلىّ مرزبان. وكانت القضاة تحبس الغرماء فى الحبس، فعجل السّندىّ فأخرجه. وبلغ حفصا الخبر، فقال: أحبس أنا ويخرج السّندىّ!! لا جلست مجلسى هذا أو يردّ مرزبان إلى الحبس. فجاء السّندىّ إلى أمّ جعفر، فقال: الله الله فىّ (¬٢)، إنّه حفص بن غياث، وأخاف من أمير المؤمنين أن يقول لى: بأمر من أخرجته، ردّيه إلى الحبس وأنا أكلّم حفصا فى أمره. فأجابته، ورجع مرزبان إلى الحبس، فقالت أمّ جعفر لهارون: قاضيك هذا أحمق، حبس وكيلى، واستخفّ به، فمره لا ينظر فى الحكم، وتولّى أمره إلى أبى يوسف. فأمر لها بالكتاب. وبلغ حفصا الخبر فقال للرجل: أحضر لى شهودا حتى أسجّل لك على المجوسىّ بالمال. فجلس حفص وسجّل على المجوسىّ، وورد كتاب هارون مع خادم له، فقال: هذا كتاب/أمير المؤمنين. قال: مكانك نحن فى شيء حتى نفرغ منه. فقال: كتاب أمير المؤمنين. قال: انظر ما يقال لك. فلمّا فرغ حفص من السّجلّ أخذ الكتاب من الخادم، فقرأه فقال: اقرأ علىأمير المؤمنين السّلام، وأخبره أنّ كتابه ورد، وقد انفذت الحكم. فقال الخادم: قد والله عرفت ما صنعت، أبيت أن تأخذ كتاب أمير المؤمنين حتى تفرغ ممّا تريد، والله لأخبرنّ أمير المؤمنين بما فعلت. فقال حفص: قل له ما أحببت. فجاء الخادم، فأخبر هارون، فضحك، وقال للحاجب: مر لحفص بن غياث بثلاثين ألف درهم. فركب يحيى بن خالد فاستقبل حفصا منصرفا من مجلس القضاء. فقال: أيها القاضى، قد سررت أمير المؤمنين اليوم، وأمر لك بثلاثين ألف درهم، فما كان السّبب فى هذا؟ قال: تمّم الله سرور أمير المؤمنين، وأحسن حفظه وكلاءته، ما زدت على ما أفعل كلّ يوم، وما أعلم إلاّ أن يكون سجّلت على مرزبان المجوسىّ بما أوجب عليه. فقال يحيى بن خالد: فمن هذا سرّ أمير المؤمنين. فقال حفص: الحمد لله كثيرا. فقالت أمّ جعفر لهارون: لا أنا ولا أنت إلاّ أن تعزل حفصا. فأبى عليها، ثم ألحّت عليه، فعزله عن الشرقيّة، وولاّه القضاء على الكوفة، فمكث عليها ثلاث عشرة سنة. وكان حفص يقول (¬١): والله ما وليت القضاء حتى حلّت لى الميتة. ومات يوم مات ولم يخلّف درهما، وخلّف عليه تسعمائة درهم (¬٢) دينا (¬٣). قال بشر بن الوليد (¬٤): ولى حفص القضاء من غير مشورة أبى يوسف، فاشتدّ عليه ذلك، فقال لى وللحسن بن زياد: تتبّعا قضاياه. فتتّبعناها، فلمّا نظر فيها قال: هذا من قضاء ابن أبى ليلى. ثم قال: تتبّعا الشّروط والسّجلاّت. فلمّا نظر فيها قال: حفص ونظراؤه يعانون بقيام الليل. وروى بسنده (¬٥) عن أبى يوسف، أنّه قال حين ولى حفص قضاء الكوفة لأصحابه: اكسروا دفترا لتكتبوا فيه نوادر قضاياه. فمرّت قضاياه وأحكامه كالقدح، فقالوالأبى يوسف: أما ترى؟ قال: ما أصنع بقيام الليل!! يريد أنّ الله وفّقه بصلاة الليل للحكم. ويروى أنّ رجلا صالحا رأى فى منامه كأنّ زورقا غرق بين الجسرين، وفيه عشرون قاضيا، فما نجا منهم إلاّ ثلاثة على سوآتهم خرق؛ حفص بن غياث، والقاسم بن معن، وشريك. وكان حفص (¬١) لا يزوّج يتيمة لمن يشرب النّبيذ حتى يسكر، ولا لرافضىّ، فسئل عن ذلك، فقال: إن الرّافضىّ عنده الثّلاث واحدة، ومن يشرب النّبيذ حتى يسكر يطلّق ولا يدرى. قال الخطيب (¬٢): وكان حفص كثير الحديث، حافظا له، ثبتا فيه، وكان أيضا مقدّما عند المشايخ الذين سمع منهم الحديث. وقال يحيى معين: جميع ما حدّث به حفص بن غياث ببغداد والكوفة إنّما هو من حفظه، لم يكن يخرج كتابا، كتبوا عنه أربعة آلاف حديث من حفظه. ومآثر حفص كثيرة، ومناقبه شهيرة، وفيما ذكرناه منها مقنع. مات-رحمه الله تعالى-سنة أربع وتسعين ومائة. وقيل: ست وتسعين. وكان مولده سنة سبع عشرة ومائة. نفعنا الله ببركات علومه فى الدنيا والآخرة. آمين. ***

خليفة بن خياط - الطبقات - لخليفة بن خياط - ت زكار

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 279, entry [29], entry [1307]67 chars
    ١٣٠٧- حفص بن غياث النخعي. يكنى أبا عمر. مات سنة أربع وتسعين ومائة٥.

شمس الدين الذهبي - الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagehigh confidencevol. 0, page 0, entry 1165175 chars
    حفص بن غياث النخعي قاضي الكوفة وقاضي الجانب الشرقي عن عاصم الاحول ويحيى بن سعيد والاعمش وعنه أحمد ويحيى وإسحاق قال يعقوب بن شيبة ثبت إذا حدث من كتابه ويتقى بعض حفظه توفي 194 ع

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 4478, entry [5454]3,231 chars
    حفص بن غياث بن طلق، الإمام أبو عمر النخعي الكوفي القاضي، أحد الأعلام. مولده سنة سبع عشرة ومائة. وروى عن جده طلق بن معاوية، وعن عاصم الأحول، وليث بن أبي سليم، وهشام بن عروة، والأعمش، وداود بن أبي هند، وأبي إسحاق الشيباني، وابن أبي خالد، وعبيد الله بن عمر، وخلق سواهم. وعنه ابنه عمر بن حفص، وأحمد بن حن…
    ▸ expand full passage (3,231 chars)
    حفص بن غياث بن طلق، الإمام أبو عمر النخعي الكوفي القاضي، أحد الأعلام. مولده سنة سبع عشرة ومائة. وروى عن جده طلق بن معاوية، وعن عاصم الأحول، وليث بن أبي سليم، وهشام بن عروة، والأعمش، وداود بن أبي هند، وأبي إسحاق الشيباني، وابن أبي خالد، وعبيد الله بن عمر، وخلق سواهم. وعنه ابنه عمر بن حفص، وأحمد بن حنبل، وإسحاق، وابن المديني، والحسن بن حماد سجادة، وأبو بكر بن أبي شيبة، وأخوه عثمان، وعمرو الناقد، ومحمد بن مثنى، ويعقوب الدورقي، ويحيى بن معين، والحسن بن عرفة، وأحمد العطاردي، وخلق. وقد ولي قضاء الجانب الشرقي ببغداد، ثم بعث على قضاء الكوفة بعد شريك. روى عباس عن ابن معين (¬٦): حفص أثبت من عبد الواحد بن زياد، وهو أثبت من عبد الله بن إدريس. وقال العجلي (¬٧) وغيره: ثقة مأمون، فقيه. وقال داود بن رشيد: حفص كثير الغلط. وقال يعقوب بن شيبة: هو ثبت إذا حدث من كتابه، ويتقى بعض حفظه.وقال ابن عمار: عسر في الحديث جدا. روى سعيد بن سعيد الحارثي عن طلق بن غنام قال: خرجت مع حفص بن غياث في زقاق، فأتت امرأة حسناء فقالت: أيها القاضي، زوجني؛ فإن إخوتي يضرون بي. فالتفت إلي فقال: يا طلق، اذهب فزوجها إن كان الذي يخطبها كفؤا، فإن كان يسكر من النبيذ أو رافضيا فلا تزوجه، فإن الذي يسكر يطلق وهو لا يدري، والرافضي فالثلاث (¬١) عنده واحدة. وقيل: إن أبا يوسف القاضي قال لأصحابه: تعالوا نكتب نوادر حفص بن غياث في القضاء. فلما وردت أحكامه على أبي يوسف قيل له: فأين النوادر التي زعمت؟ قال: ويحكم، إن حفصا أراد الله فوفقه. وقال أحمد بن زهير: حدثنا محمد بن يزيد قال: سمعت حفص بن غياث قال: كنا ببغداد يجيئنا أصحاب الحديث، فيقول لهم ابن إدريس: عليكم بالشعر والعربية. فقلت: ألا تتقي الله؟ قوم يطلبون آثار رسول الله ﷺ تأمرهم يطلبون هذا! لئن عدت لأسوءنك. قال بشر الحافي: قال حفص بن غياث: لو رأيت أني أسر بما أنا فيه لهلكت. قال محمد بن عثمان بن أبي شيبة: حدثنا أبي قال: سمعت عمر بن حفص قال: لما احتضر أبي بكيت، فقال: ما يبكيك؟ قلت: لفراقك، ولدخولك في هذا الأمر. قال: لا تبك، فما حللت سراويلي على حرام، ولا جلس إلي خصمان فباليت من توجه له الحكم. قال حفص: مرض أبي خمسة عشر يوما، فرد معي مائة درهم إلى العامل، وقال: هذه لا حظ لي فيها، لم أحكم هذه الأيام. قال يحيى القطان: هو أوثق أصحاب الأعمش. وقال ابن معين: جميع ما حدث به حفص بن غياث ببغداد وبالكوفة إنماهو من حفظه، ولم يخرج كتابا، كتبوا عنه ثلاثة آلاف أو أربعة آلاف حديث. وقال إبراهيم بن مهدي: سمعت حفصا يقول لرجل يسأله عن مسائل القضاء: لعلك تريد أن تكون قاضيا؟ لأن يدخل الرجل إصبعه فيقلع عينه خير من أن يكون قاضيا. قال أبو جعفر المسندي: كان حفص بن غياث من أسخى العرب، وكان يقول: من لم يأكل طعامي لا أحدثه، وإذا كان له يوم ضيافة لا يبقى رأس في الرواسين. قال الحسن سجادة: كان يقال: ختم القضاء بحفص بن غياث. وقال حفص: والله ما وليت القضاء حتى حلت لي الميتة. ومات وعليه تسعمائة درهم. قال أحمد بن حنبل (¬١): رأيت مقدم فم حفص؛ مضببة أسنانه بذهب. أخبرنا المؤمل البالسي وغيره إجازة قال: أخبرنا الكندي قال: أخبرنا القزاز قال: أخبرنا أبو بكر الخطيب قال (¬٢): أخبرنا العشاري قال: أخبرنا علي بن عمر قال: أخبرنا ابن مخلد قال: سمعت عبد الله بن أحمد قال: سمعت أبا معمر يقول: لما جيء بحفص بن غياث وابن إدريس ووكيع إلى القضاء طرى حفص خضابه حين قرب إلى بغداد، فالتفت ابن إدريس إلى وكيع فقال: أما هذا فقد قبل. قال ابن أبي شيبة: ولي القضاء ببغداد سنتين، وولي بالكوفة ثلاث عشرة سنة. قال أبو داود: كان عبد الرحمن بن مهدي لا يقدم بعد الكبار من أصحاب الأعمش غير حفص بن غياث (¬٣). قلت: مات في آخر سنة أربع وتسعين ومائة، وفي هذا العام أرخه أحمد بن عبد الجبار وجماعة.وقال سلم بن جنادة: سنة خمس وتسعين، وقيل: سنة ست، والصحيح الأول (¬١). ٧٤ -
  • legacy full passagepage 4478, entry [5454]3,231 chars
    حفص بن غياث بن طلق، الإمام أبو عمر النخعي الكوفي القاضي، أحد الأعلام. مولده سنة سبع عشرة ومائة. وروى عن جده طلق بن معاوية، وعن عاصم الأحول، وليث بن أبي سليم، وهشام بن عروة، والأعمش، وداود بن أبي هند، وأبي إسحاق الشيباني، وابن أبي خالد، وعبيد الله بن عمر، وخلق سواهم. وعنه ابنه عمر بن حفص، وأحمد بن حن…
    ▸ expand full passage (3,231 chars)
    حفص بن غياث بن طلق، الإمام أبو عمر النخعي الكوفي القاضي، أحد الأعلام. مولده سنة سبع عشرة ومائة. وروى عن جده طلق بن معاوية، وعن عاصم الأحول، وليث بن أبي سليم، وهشام بن عروة، والأعمش، وداود بن أبي هند، وأبي إسحاق الشيباني، وابن أبي خالد، وعبيد الله بن عمر، وخلق سواهم. وعنه ابنه عمر بن حفص، وأحمد بن حنبل، وإسحاق، وابن المديني، والحسن بن حماد سجادة، وأبو بكر بن أبي شيبة، وأخوه عثمان، وعمرو الناقد، ومحمد بن مثنى، ويعقوب الدورقي، ويحيى بن معين، والحسن بن عرفة، وأحمد العطاردي، وخلق. وقد ولي قضاء الجانب الشرقي ببغداد، ثم بعث على قضاء الكوفة بعد شريك. روى عباس عن ابن معين (¬٦): حفص أثبت من عبد الواحد بن زياد، وهو أثبت من عبد الله بن إدريس. وقال العجلي (¬٧) وغيره: ثقة مأمون، فقيه. وقال داود بن رشيد: حفص كثير الغلط. وقال يعقوب بن شيبة: هو ثبت إذا حدث من كتابه، ويتقى بعض حفظه.وقال ابن عمار: عسر في الحديث جدا. روى سعيد بن سعيد الحارثي عن طلق بن غنام قال: خرجت مع حفص بن غياث في زقاق، فأتت امرأة حسناء فقالت: أيها القاضي، زوجني؛ فإن إخوتي يضرون بي. فالتفت إلي فقال: يا طلق، اذهب فزوجها إن كان الذي يخطبها كفؤا، فإن كان يسكر من النبيذ أو رافضيا فلا تزوجه، فإن الذي يسكر يطلق وهو لا يدري، والرافضي فالثلاث (¬١) عنده واحدة. وقيل: إن أبا يوسف القاضي قال لأصحابه: تعالوا نكتب نوادر حفص بن غياث في القضاء. فلما وردت أحكامه على أبي يوسف قيل له: فأين النوادر التي زعمت؟ قال: ويحكم، إن حفصا أراد الله فوفقه. وقال أحمد بن زهير: حدثنا محمد بن يزيد قال: سمعت حفص بن غياث قال: كنا ببغداد يجيئنا أصحاب الحديث، فيقول لهم ابن إدريس: عليكم بالشعر والعربية. فقلت: ألا تتقي الله؟ قوم يطلبون آثار رسول الله ﷺ تأمرهم يطلبون هذا! لئن عدت لأسوءنك. قال بشر الحافي: قال حفص بن غياث: لو رأيت أني أسر بما أنا فيه لهلكت. قال محمد بن عثمان بن أبي شيبة: حدثنا أبي قال: سمعت عمر بن حفص قال: لما احتضر أبي بكيت، فقال: ما يبكيك؟ قلت: لفراقك، ولدخولك في هذا الأمر. قال: لا تبك، فما حللت سراويلي على حرام، ولا جلس إلي خصمان فباليت من توجه له الحكم. قال حفص: مرض أبي خمسة عشر يوما، فرد معي مائة درهم إلى العامل، وقال: هذه لا حظ لي فيها، لم أحكم هذه الأيام. قال يحيى القطان: هو أوثق أصحاب الأعمش. وقال ابن معين: جميع ما حدث به حفص بن غياث ببغداد وبالكوفة إنماهو من حفظه، ولم يخرج كتابا، كتبوا عنه ثلاثة آلاف أو أربعة آلاف حديث. وقال إبراهيم بن مهدي: سمعت حفصا يقول لرجل يسأله عن مسائل القضاء: لعلك تريد أن تكون قاضيا؟ لأن يدخل الرجل إصبعه فيقلع عينه خير من أن يكون قاضيا. قال أبو جعفر المسندي: كان حفص بن غياث من أسخى العرب، وكان يقول: من لم يأكل طعامي لا أحدثه، وإذا كان له يوم ضيافة لا يبقى رأس في الرواسين. قال الحسن سجادة: كان يقال: ختم القضاء بحفص بن غياث. وقال حفص: والله ما وليت القضاء حتى حلت لي الميتة. ومات وعليه تسعمائة درهم. قال أحمد بن حنبل (¬١): رأيت مقدم فم حفص؛ مضببة أسنانه بذهب. أخبرنا المؤمل البالسي وغيره إجازة قال: أخبرنا الكندي قال: أخبرنا القزاز قال: أخبرنا أبو بكر الخطيب قال (¬٢): أخبرنا العشاري قال: أخبرنا علي بن عمر قال: أخبرنا ابن مخلد قال: سمعت عبد الله بن أحمد قال: سمعت أبا معمر يقول: لما جيء بحفص بن غياث وابن إدريس ووكيع إلى القضاء طرى حفص خضابه حين قرب إلى بغداد، فالتفت ابن إدريس إلى وكيع فقال: أما هذا فقد قبل. قال ابن أبي شيبة: ولي القضاء ببغداد سنتين، وولي بالكوفة ثلاث عشرة سنة. قال أبو داود: كان عبد الرحمن بن مهدي لا يقدم بعد الكبار من أصحاب الأعمش غير حفص بن غياث (¬٣). قلت: مات في آخر سنة أربع وتسعين ومائة، وفي هذا العام أرخه أحمد بن عبد الجبار وجماعة.وقال سلم بن جنادة: سنة خمس وتسعين، وقيل: سنة ست، والصحيح الأول (¬١). ٧٤ -

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الرسالة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5688, entry [1512]16,704 chars
    ٦ - حَفْصُ بنُ غِيَاثِ بنِ طَلْقِ بنِ مُعَاوِيَةَ النَّخَعِيُّ * (ع) ابْنِ مَالِكِ بنِ الحَارِثِ بنِ ثَعْلَبَةَ بنِ عَامِرِ بنِ رَبِيْعَةَ بنِ عَامِرِ بنِ جُشَمَ بنِ وَهْبِيْلَ بنِ سَعْدِ بنِ مَالِكِ بنِ النَّخَعِ. الإِمَامُ، الحَافِظُ العَلاَّمَةُ القَاضِي، أَبُو عُمَرَ النَّخَعِيُّ الكُوْفِيُّ، قَ…
    ▸ expand full passage (16,704 chars)
    ٦ - حَفْصُ بنُ غِيَاثِ بنِ طَلْقِ بنِ مُعَاوِيَةَ النَّخَعِيُّ * (ع) ابْنِ مَالِكِ بنِ الحَارِثِ بنِ ثَعْلَبَةَ بنِ عَامِرِ بنِ رَبِيْعَةَ بنِ عَامِرِ بنِ جُشَمَ بنِ وَهْبِيْلَ بنِ سَعْدِ بنِ مَالِكِ بنِ النَّخَعِ. الإِمَامُ، الحَافِظُ العَلاَّمَةُ القَاضِي، أَبُو عُمَرَ النَّخَعِيُّ الكُوْفِيُّ، قَاضِي الكُوْفَةِ، وَمُحَدِّثُهَا، وَوَلِيَ القَضَاءَ بِبَغْدَادَ أَيْضاً. مَوْلِدُهُ: سَنَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ وَمائَةٍ. وَسَمِعَ مِنْ: عَاصِمٍ الأَحْوَلِ، وَسُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، وَيَحْيَى بنِ سَعِيْدٍ، وَهِشَامِ بنِ عُرْوَةَ، وَيَزِيْدَ بنِ أَبِي عٌبَيْدٍ، وَالعَلاَءِ بنِ المُسَيَّبِ، وَالأَعْمَشِ، وَمُحَمَّدِ بنِ زَيْدِ بنِ المُهَاجِرِ، وَابْنِ جُرَيْجٍ، وَأَبِي إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيِّ، وَأَبِي مَالِكٍ الأَشْجَعِيِّ، وَحَبِيْبِ بنِ أَبِي عَمْرَةَ، وَبُرَيْدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ أَبِي بُرْدَةَ، وَعُبَيْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، وَلَيْثِ بنِ أَبِي سُلَيْمٍ، وَهِشَامِ بنِ حَسَّانٍ، وَالعَلاَءِ بنِ خَالِدٍ، وَجدِّهِ طَلْقٍ، وَخَلْقٍ سِوَاهُم.وَعَنْهُ: يَحْيَى بنُ سَعِيْدٍ القَطَّانُ رَفِيْقُهُ، وَابْنُ مَهْدِيٍّ، وَابْنُ عَمِّهِ طَلْقُ بنُ غَنَّامٍ، وَابْنُهُ عُمَرُ بنُ حَفْصٍ، وَيَحْيَى بنُ يَحْيَى، وَأَحْمَدُ، وَإِسْحَاقُ، وَيَحْيَى، وَعَلِيٌّ، وَابْنَا أَبِي شَيْبَةَ، وَأَحْمَدُ الدَّوْرَقِيُّ، وَسُفْيَانُ بنُ وَكِيْعٍ، وَسَلْمُ بنُ جُنَادَةَ، وَسَهْلُ بنُ زَنْجَلَةَ، وَصَدَقَةُ بنُ الفَضْلِ، وَأَبُو سَعِيْدٍ الأَشَجُّ، وَعَلِيُّ بنُ خَشْرَمٍ، وَعَمْروٌ النَّاقِدُ، وَابْنُ نُمَيْرٍ، وَهَارُوْنُ بنُ إِسْحَاقَ، وَهَنَّادٌ، وَأَبُو كُرَيْبٍ، وَأَبُو هِشَامٍ الرِّفَاعِيُّ، وَأُمَمٌ سِوَاهُم، آخرُهُم: أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ الجَبَّارِ العُطَارِدِيُّ. قَالَ أَحْمَدُ بنُ كَامِلٍ: وَلَّى الرَّشِيْدُ قَضَاءَ الشَّرْقِيَّةِ بِبَغْدَادَ حَفْصاً، ثُمَّ نَقَلَهُ إِلَى قَضَاءِ الكُوْفَةِ. قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ الجَمَّالُ: آخِرُ القُضَاةِ بِالكُوْفَةِ حَفْصُ بنُ غِيَاثٍ، -يَعْنِي: الأَكَابِرَ-. وَقَالَ يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ، وَغَيْرُهُ: ثِقَةٌ. قَالَ عَبْدُ الخَالِقِ بنُ مَنْصُوْرٍ: سُئِلَ يَحْيَى: أَيُّهُمَا أَحْفَظُ: ابْنُ إِدْرِيْسَ (١) أَوْ حَفْصٌ؟ فَقَالَ: ابْنُ إِدْرِيْسَ كَانَ حَافِظاً، وَكَانَ حَفْصٌ صَاحِبَ حَدِيْثٍ، لَهُ مَعْرِفَةٌ. قِيْلَ: فَابْنُ فُضَيْلٍ؟ قَالَ: كَانَ ابْنُ إِدْرِيْسَ أَحْفَظَ. وَقَالَ العِجْلِيُّ: ثِقَةٌ مَأْمُوْنٌ فَقِيْهٌ. كَانَ وَكِيْعٌ رُبَّمَا يُسْأَلُ عَنِ الشَّيْءِ، فَيَقُوْلُ: اذْهَبُوا إِلَى قَاضِيْنَا، فَاسْأَلُوْهُ وَكَانَ شَيْخاً عَفِيْفاً مُسْلِماً.وَقَالَ يَعْقُوْبُ بنُ شَيْبَةَ: حَفْصٌ ثِقَةٌ ثَبْتٌ إِذَا حدَّثَ مِنْ كِتَابِهِ، وَيُتَّقَى بَعْضُ حَفِظِهِ. وَرُوِيَ عَنْ يَحْيَى القَطَّانِ قَالَ: حَفْصٌ أَوْثَقُ أَصْحَابِ الأَعْمَشِ (١) . وَقَالَ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ نُمَيْرٍ: حَفْصٌ أَعْلَمُ بِالحَدِيْثِ مِنِ ابْنِ إِدْرِيْسَ. أَبُو حَاتِمٍ: عَنْ أَحْمَدَ بنِ أَبِي الحَوَارِيِّ، قَالَ: حَدّثتُ وَكِيْعاً بِحَدِيْثٍ، فَعجبَ، فَقَالَ: مَنْ جَاءَ بِهِ؟ قُلْتُ: حَفْصُ بنُ غِيَاثٍ. قَالَ: إِذَا جَاءَ بِهِ أَبُو عُمَرَ، فَأَيَّ شَيْءٍ نَقُوْلُ نَحْنُ؟ وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ: سَاءَ حَفِظُهُ بَعْدَ مَا اسْتُقضِيَ، فَمَنْ كتبَ عَنْهُ مِنْ كِتَابِهِ، فَهُوَ صَالِحٌ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: هُوَ أَتْقَنُ وَأَحْفَظُ مِنْ أَبِي خَالِدٍ الأَحْمَرِ. مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الرَّحِيْمِ صَاعِقَةٌ، عَنِ ابْنِ المَدِيْنِيِّ قَالَ: كَانَ يَحْيَى يَقُوْلُ: حَفْصٌ ثَبْتٌ. قُلْتُ: إِنَّهُ يَهِمُ؟ فَقَالَ: كِتَابُهُ صَحِيْحٌ (٢) . قَالَ يَحْيَى: لَمْ أَرَ بِالكُوْفَةِ مِثْلَ هَؤُلاَءِ الثَّلاَثَةِ: حِزَامٍ، وَحَفْصٍ،وَابْنِ أَبِي زَائِدَةَ، كَانَ هَؤُلاَءِ أَصْحَابَ حَدِيْثٍ. قَالَ عَلِيٌّ: فَلَمَّا أَخْرَجَ حَفْصٌ كُتُبَهُ، كَانَ كَمَا قَالَ يَحْيَى، إِذَا فِيْهَا أَخْبَارٌ وَأَلْفَاظٌ (١) . عَبَّاسٌ: عَنْ يَحْيَى، قَالَ: حَفْصٌ أَثْبَتُ مِنْ عَبْدِ الوَاحِدِ بنِ زِيَادٍ، وَأَثْبَتُ مِنِ ابْنِ إِدْرِيْسَ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ، وَغَيْرُهُ: ثِقَةٌ. وَقَالَ ابْنُ مَعِيْنٍ: جَمِيْعُ مَا حَدَّثَ بِهِ حَفْصٌ بِبَغْدَادَ وَالكُوْفَةِ إِنَّمَا هُوَ مِنْ حِفْظِهِ، وَلَمْ يُخْرِجْ كِتَاباً، كَتَبُوا عَنْهُ ثَلاَثَةَ آلاَفِ حَدِيْثٍ أَوْ أَرْبَعَةَ آلاَفٍ مِنْ حِفْظِهِ. وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ: كَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مَهْدِيٍّ لاَ يُقدِّمُ بَعْدَ الكِبَارِ مِنْ أَصْحَابِ الأَعْمَشِ غَيْرَ حَفْصِ بنِ غِيَاثٍ، وَكَانَ عِيْسَى بنُ شَاذَانَ يُقَدِّمُ حَفْصاً، وَبَعْضُ الحُفَّاظِ قَدَّمَ أَبَا مُعَاوِيَةَ. وَقَالَ دَاوُدُ بنُ رُشَيْدٍ: حَفْصٌ كَثِيْرُ الغَلَطِ. وَقَالَ ابْنُ عَمَّارٍ: كَانَ حَفْصٌ لاَ يَردُّ عَلَى أَحَدٍ حَرْفاً، يَقُوْلُ: لَوْ كَانَ قَلْبُكَ فِيْهِ، لَفَهِمْتَهُ. وَكَانَ عَسِراً فِي الحَدِيْثِ جِدّاً، لَقَدِ اسْتفهمَهُ إِنْسَانٌ حَرْفاً فِي الحَدِيْثِ، فَقَالَ: وَاللهِ لاَ سَمِعتَهَا مِنِّي، وَأَنَا أَعرِفُكَ (٢) . وَقُلْتُ لَهُ: مَا لَكُمْ! حَدِيْثُكُم عَنِ الأَعْمَشِ إِنَّمَا هُوَ عَنْ فُلاَنٍ عَنْ فُلاَن، لَيْسَ فِيْهِ: حَدَّثَنَا وَلاَ سَمِعْتُ؟ قَالَ: فَقَالَ: حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَمَّارٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ يَقُوْلُ: (لَيَأْتِيَنَّ أَقْوَامٌ يَقْرَؤُونَ القُرْآنَ، يُقِيْمُوْنَهُ إِقَامَةَ القِدْحِ، لاَ يَدَعُوْنَ مِنْهُ أَلِفاً وَلاَ وَاواً، وَلاَ يُجَاوِزُ إِيْمَانُهُم حَنَاجِرَهُم) .قَالَ: وَذَكَرَ حَدِيْثاً آخَرَ مِثْلَهُ، قَالَ: وَكَانَ عَامَّةُ حَدِيْثِ الأَعْمَشِ عِنْدَ حَفْصٍ عَلَى الخَبَرِ وَالسَّمَاعِ (١) . قَالَ ابْنُ عَمَّارٍ: وَكَانَ بِشْرٌ الحَافِي إِذَا جَاءَ إِلَى حَفْصِ بنِ غِيَاثٍ، وَإِلَى أَبِي مُعَاوِيَةَ، اعْتزلَ نَاحِيَةً وَلاَ يَسْمَعُ مِنْهُمَا، فَقُلْتُ لَهُ؟ فَقَالَ: حَفْصٌ هُوَ قَاضٍ، وَأَبُو مُعَاوِيَةَ (٢) مُرْجِئٌ يَدعُو إِلَيْهِ، وَلَيْسَ بَيْنِي وَبَيْنَهُم عَملٌ. قَالَ إِبْرَاهِيْمُ بنُ مَهْدِيٍّ: سَمِعْتُ حَفْصَ بنَ غِيَاثٍ، وَهُوَ قَاضٍ بِالشَّرْقِيَّةِ يَقُوْلُ لِرَجُلٍ يَسْأَلُ عَنْ مَسَائِلِ القَضَاءِ: لَعَلَّك تُرِيْدُ أَنْ تَكُوْنَ قَاضِياً، لأَنْ يُدْخِلَ الرَّجُلُ أُصْبُعَهُ فِي عَيْنِهِ، فَيَقتَلِعَهَا، فَيرمِي بِهَا، خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَكُوْنَ قَاضِياً (٣) . قَالَ أَبُو بَكْرٍ بنُ أَبِي شَيْبَةَ: سَمِعْتُ حَفْصَ بنَ غِيَاثٍ يَقُوْلُ: وَاللهِ مَا وَلِيتُ القَضَاءَ حَتَّى حلَّتْ لِي المِيتَةُ (٤) . وَمَاتَ يَوْمَ مَاتَ وَلَمْ يُخَلِّفْ دِرْهَماً، وَخلَّفَ عَلَيْهِ تِسْعَ مائَةِ دِرْهَمٍ دَيْناً. قَالَ سَجَّادَةُ (٥) : كَانَ يُقَالُ: خُتِمَ القَضَاءُ بِحَفْصِ بنِ غِيَاثٍ.قَالَ سَعِيْدُ بنُ سَعِيْدٍ الحَارِثِيُّ، عَنْ طَلْقِ بنِ غَنَّامٍ قَالَ: خَرَجَ حَفْصٌ يُرِيْدُ الصَّلاَةَ، وَأَنَا خلفَهُ فِي الزُّقَاقِ، فَقَامَتِ امْرَأَةٌ حَسْنَاءُ، فَقَالَتْ: أَصْلَحَ اللهُ القَاضِي، زَوِّجْنِي، فَإِنَّ إِخْوَتِي يَضُرُّوْنَ بِي، فَالتفتَ إِلَيَّ، وَقَالَ: يَا طَلْقُ! اذْهبْ، فَزَوِّجْهَا إِنْ كَانَ الَّذِي يَخطُبُهَا كفؤاً، فَإِنْ كَانَ يَشْرَبُ النَّبِيذَ حَتَّى يَسكرَ، فَلاَ تُزَوِّجْهُ، وَإِنْ كَانَ رَافِضِيّاً، فَلاَ تَزَوْجْهُ. فَقُلْتُ: لِمَ قُلْتَ هَذَا؟ قَالَ: إِنْ كَانَ رَافِضِيّاً فَإِنَّ الثَّلاَثَ عِنْدَهُ وَاحِدَةٌ، وَإِنْ كَانَ يَشْربُ النَّبِيذَ حَتَّى يَسْكَرَ، فَهُوَ يُطَلِّقُ وَلاَ يَدْرِي (١) . وَعَنْ وَكِيْعٍ قَالَ: أَهْلُ الكُوْفَةِ اليَوْمَ بِخَيْرٍ، أَمِيْرُهُم دَاوُدُ بنُ عِيْسَى، وَقَاضِيْهِم حَفْصُ بنُ غِيَاثٍ، وَمُحْتَسِبُهُم حَفْصٌ الدَّوْرَقِيُّ (٢) . وَقَالَ مُحَمَّدُ بنُ أَبِي صَفْوَانَ الثَّقَفِيُّ: سَمِعْتُ مُعَاذَ بنَ مُعَاذٍ يَقُوْلُ: مَا كَانَ أَحَدٌ مِنَ القُضَاةِ يَأْتِيْنِي كِتَابُهُ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ كِتَابِ حَفْصٍ، وَكَانَ إِذَا كَتَبَ إِلَيَّ، كتبَ: أَمَّا بَعْدُ، أَصْلَحَنَا اللهُ وَإِيَّاكَ بِمَا أَصلحَ بِهِ عبَادَهُ الصَّالِحِيْنَ، فَإِنَّهُ هُوَ الَّذِي أَصلَحَهُم. فَكَانَ ذَلِكَ يُعْجِبُنِي مِنْ كِتَابِهِ. قَالَ يَحْيَى بنُ زَكَرِيَّا بنِ حَيَّوَيْه: قَدَّمَ إِلَيْنَا مُحَمَّدُ بنُ طَرِيْفٍ البَجَلِيُّ رُطَباً، فَسَأَلَنَا أَنْ نَأْكُلَ، فَأَبِيْتُ عَلَيْهِ، فَقَالَ: سَمِعْتُ حَفْصَ بنَ غِيَاثٍ يَقُوْلُ: مَنْ لَمْ يَأْكُلْ طَعَامَنَا لَمْ نُحَدِّثْهُ. قَالَ عُمَرُ بنُ حَفْصٍ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُوْلُ: مَرَرْتُ بِطَاقِ اللَّحَّامِيْنَ، فَإِذَا بِعُلَيَّانَ جَالِسٌ، فَسَمِعْتُهُ يَقُوْلُ: مَنْ أَرَادَ سرُوْرَ الدُّنْيَا وَحُزنَ الآخِرَةِ،فَلْيَتَمَنَّ مَا هَذَا فِيْهِ، فَوَاللهِ لَقَدْ تَمنِيتُ أَنِّي كُنْتُ متُّ قَبْلَ أَنْ أَلِيَ القَضَاءَ. وَقَالَ بِشْرٌ الحَافِي: قَالَ حَفْصُ بنُ غِيَاثٍ: لَوْ رَأَيْتُ أَنِّي أُسَرُّ بِمَا أَنَا فِيْهِ، لَهَلَكْتُ. أَخْبَرَنَا المُسَلَّمُ بنُ مُحَمَّدٍ فِي كِتَابِهِ، أَخْبَرَنَا الكِنْدِيُّ، أَخْبَرَنَا القَزَّازُ، أَخْبَرَنَا الخَطِيْبُ، أَخْبَرَنَا القَاضِي أَبُو الطَّيِّبِ وَابْنُ رَوْحٍ، قَالاَ: أَخْبَرَنَا المُعَافَى بنُ زَكَرِيَّا، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مَخْلَدٍ، حَدَّثَنِي أَبُو عَلِيٍّ بنُ عِلاَّنَ إِمْلاَءً سَنَةَ ٢٦٦، حَدَّثَنِي يَحْيَى بنُ اللَّيْثِ، قَالَ: بَاعَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ خُرَاسَانَ جِمَالاً بِثَلاَثِيْنَ أَلْفَ دِرْهَمٍ مِنْ مَرْزُبَانَ المَجُوْسِيِّ، وَكِيلِ أُمِّ جَعْفَرٍ، فَمطَلَهُ بِثمَنِهَا، وَحَبَسَهُ، فَطَالَ ذَلِكَ عَلَى الرَّجُلِ، فَأَتَى بَعْضُ أَصْحَابِ حَفْصِ بنِ غِيَاثٍ، فَشَاوَرَهُ. فَقَالَ: اذْهبْ إِلَيْهِ، فَقُلْ لَهُ: أَعْطنِي أَلفَ دِرْهَمٍ، وَأُحِيْلُ عَلَيْكَ بِالمَالِ البَاقِي، وَأَخْرُجُ إِلَى خُرَاسَانَ، فَإِذَا فَعلَ هَذَا فَالْقَنِي حَتَّى أُشِيْرَ عَلَيْكَ. فَفَعَلَ الرَّجُلُ، وَأَعْطَاهُ مَرْزُبَانُ أَلفَ دِرْهَمٍ. قَالَ: فَأَخْبَرَهُ. فَقَالَ: عُدْ إِلَيْهِ، فَقُلْ: إِذَا ركبتَ غَداً، فَطَرِيْقُكَ عَلَى القَاضِي، تَحضُرُ، وَأُوكِلُ رَجُلاً يَقبِضُ المَالَ، وَأَخرُجُ، فَإِذَا جَلَسَ إِلَى القَاضِي فَادَّعِ عَلَيْهِ بِمَالِكَ، فَإِذَا أَقرَّ، حبسَهُ حَفْصٌ، وَأَخَذْتَ مَالَكَ. فَرَجَعَ إِلَى مَرْزُبَانَ، وَسَأَلَهُ، فَقَالَ: انْتظِرْنِي بِبَابِ القَاضِي. فَلَمَّا ركبَ مِنَ الغَدِ، وَثَبَ إِلَيْهِ الرَّجُلُ، فَقَالَ: إِنْ رَأَيْتَ أَنْ تَنزِلَ إِلَى القَاضِي حَتَّى أُوكِلَ بِقبضِ المَالِ، وَأَخْرَجَ. فَنَزَلَ مَرْزُبَانُ، فَتَقَدَّمَا إِلَى حَفْصِ بنِ غِيَاثٍ. فَقَالَ الرَّجُلُ: أَصْلَحَ اللهُ القَاضِي، لِي عَلَى هَذَا الرَّجُلِ تِسْعَةٌ وَعِشْرُوْنَ أَلفَ دِرْهَمٍ. فَقَالَ حَفْصٌ: مَا تَقُوْلُ يَا مَجُوْسِيُّ؟ قَالَ: صدقَ، أَصْلَحَ اللهُ القَاضِي. قَالَ: مَا تَقُوْلُ يَا رَجُلُ، فَقَدْ أَقَرَّ لَكَ؟ قَالَ: يُعطِيْنِي مَالِي. فَقَالَ: مَا تَقُوْلُ؟ قَالَ: هَذَا المَالُ عَلَىالسَّيِّدَةِ. قَالَ: أَنْتَ أَحْمَق تُقِرُّ ثُمَّ تَقُوْلُ: هُوَ عَلَى السَّيِّدَةِ! مَا تَقُوْلُ يَا رَجُل؟ قَالَ: أَصْلَحَ اللهُ القَاضِي، إِنْ أَعْطَانِي مَالِي، وَإِلاَّ حَبَسْتَهُ. قَالَ: مَا تَقُوْلُ يَا مَجُوْسِيُّ؟ قَالَ: المَالُ عَلَى السَّيِّدَةِ. قَالَ القَاضِي: خُذُوا بِيَدِهِ إِلَى الحَبْسِ. فَلَمَّا حُبِسَ، بَلغَ الخَبَرُ أُمَّ جَعْفَرٍ، فَغَضِبتْ، وَبعثَتْ إِلَى السِّنْدِيِّ: وَجِّهْ إِلَى مَرْزُبَانَ - وَكَانَتِ القُضَاةُ تَحبِسُ الغُرَمَاءَ فِي الحَبْسِ - فَعجَّلَ السِّنْدِيُّ، فَأَخْرَجَهُ، وَبلغ حَفْصاً الخَبَرُ، فَقَالَ: أَحبِسُ أَنَا؛ وَيُخرِجُ السِّنْدِيُّ!! لاَ جلَسْتُ أَوْ يُرَدُّ مَرْزُبَانُ الحَبْسَ. فَجَاءَ السِّنْدِيُّ إِلَى أُمِّ جَعْفَرٍ، فَقَالَ: الله الله فِيَّ، إِنَّهُ حَفْصُ بنُ غِيَاثٍ، وَأَخَافُ مِنْ أَمِيْرِ المُؤْمِنِيْنَ أَنْ يَقُوْلُ لِي: بِأَمْرِ مَنْ أَخْرَجتَ؟ رُدِّيه إِلَى الحَبْسِ، وَأَنَا أُكلِّمُ حَفْصاً فِي أَمرِهِ. فَأَجَابَتْهُ، فَرَجَعَ مَرْزُبَانُ إِلَى الحَبْسِ، فَقَالَتْ أُمُّ جَعْفَرٍ لِهَارُوْنَ: قَاضِيكَ هَذَا أَحْمَقُ، حَبَسَ وَكِيلِي، وَاسْتَخَفَّ بِهِ، فَمُرْهُ لاَ يَنْظُر فِي الحُكْمِ، وَتُوَلِّي أَمرَهُ إِلَى أَبِي يُوْسُفَ، فَأَمَر لَهَا بِالكِتَابِ، وَبلغَ حَفْصاً الخبَرُ. فَقَالَ لِلرَّجُلِ: أَحضِرْنِي شُهُوْداً حَتَّى أُسجِّلَ لَكَ عَلَى المَجُوْسِيِّ بِالمَالِ، فَجَلَسَ حَفْصٌ، فَسجَّلَ عَلَى المَجُوْسِيِّ بِالمَالِ، وَوَرَدَ كِتَابُ هَارُوْنَ مَعَ خَادمٍ لَهُ، فَقَالَ: هَذَا كِتَاب أَمِيْرِ المُؤْمِنِيْنَ. قَالَ: مَكَانَكَ، نَحْنُ فِي شَيْءٍ حَتَّى نَفرُغَ مِنْهُ. فَقَالَ: كِتَابُ أَمِيْرِ المُؤْمِنِيْنَ. قَالَ: انظُرْ مَا يُقَالُ لَكَ. فَلَمَّا فَرَغَ حَفْصٌ مِنَ السِّجِلِّ، أَخَذَ الكِتَابَ مِنَ الخَادِمِ، فَقَرَأَهُ، فَقَالَ: اقْرَأْ عَلَى أَمِيْرِ المُؤْمِنِيْنَ السَّلاَمَ، وَأَخْبِرْهُ أَنَّ كِتَابَهُ وَرَدَ، وَقَدْ أَنْفَذتُ الحُكْمَ. فَقَالَ الخَادِمُ: قَدْ -وَاللهِ- عرفْتُ مَا صنعْتَ؛ أَبَيْتَ أَنْ تَأْخُذَ كِتَابَ أَمِيْرِ المُؤْمِنِيْنَ حَتَّى تَفْرُغَ مِمَّا تُرِيْدُ، وَاللهِ لأُخْبِرَنَّهُ بِمَا فَعَلتَ. قَالَ لَهُ: قُلْ لَهُ مَا أَحْبَبْتَ. فَجَاءَ الخَادِمُ فَأَخْبَرَ هَارُوْنَ، فَضَحِكَ، وَقَالَ لِلْحَاجِبِ: مُرْ لِحفصٍ بِثَلاَثِيْنَ أَلْفَ دِرْهَم، فَرَكِبَ يَحْيَى بنُ خَالِدٍ، فَاسْتقبلَ حَفْصاً مُنْصَرِفاً مِنْ مَجْلِسالقَضَاءِ. فَقَالَ: أَيُّهَا القَاضِي، قَدْ سَرَرْتَ أَمِيْرَ المُؤْمِنِيْنَ اليَوْمَ، وَأَمرَ لَكَ بِمَالٍ، فَمَا كَانَ السَّبَبُ فِي هَذَا؟ قَالَ: تَمَّمَ اللهُ سرُوْرَ أَمِيْرِ المُؤْمِنِيْنَ، وَأَحسَنَ حِفْظَهُ وَكلاَءتَه، مَا زدتُ عَلَى مَا أَفْعَلُ كُلَّ يَوْمٍ. قَالَ: عَلَى ذَلِكَ؟ قَالَ: مَا أَعْلَمُ إِلاَّ أَنْ يَكُوْنَ سجَّلتُ عَلَى مَرْزُبَانَ المَجُوْسِيِّ بِمَا وَجَبَ عَلَيْهِ. قَالَ: فَمِنْ هَذَا سُرَّ أَمِيْرُ المُؤْمِنِيْنَ. فَقَالَ حَفْصٌ: الحَمْدُ للهِ كَثِيْراً. فَقَالَتْ أُمُّ جَعْفَرٍ لِهَارُوْنَ: لاَ أَنَا وَلاَ أَنْتَ إِلاَّ أَنْ تَعْزِلَ حَفْصاً، فَأَبَى عَلَيْهَا، ثُمَّ أَلَحَّتْ عَلَيْهِ فَعَزَلَهُ عَنِ الشَّرْقِيَّةِ، وَوَلاَّهُ قَضَاءَ الكُوْفَةِ، فَمَكَثَ عَلَيْهَا ثَلاَثَ عَشْرَةَ سَنَةً (١) . قَالَ: وَكَانَ أَبُو يُوْسُفَ لَمَّا وُلِّي حَفْصٌ، قَالَ لأَصْحَابِهِ: تَعَالَوْا نَكْتُبْ نوَادِرَ حَفْصٍ، فَلَمَّا وَردتْ أَحْكَامُهُ وَقَضَايَاهُ عَلَى أَبَي يُوْسُفَ، قَالَ لَهُ أَصْحَابُهُ: أَيْنَ النَّوَادِرُ الَّتِي زعمتَ تَكْتُبُهَا؟ قَالَ: وَيْحَكُم، إِنَّ حَفْصاً أَرَادَ اللهَ، فَوَفَّقَهُ (٢) . قَالَ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ: رَأَيْتُ مُقَدَّمَ فَمِ حَفْصِ بنِ غِيَاثٍ مُضَبَّبَةٌ أَسْنَانُهُ بِالذَّهبِ. وَقَالَ عَبْدُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ بنِ حَنْبَلٍ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُوْلُ فِي حَدِيْثِ حَفْصِ بنِ غِيَاثٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: (خَمِّرُوا وُجُوْهَ مَوْتَاكُم، وَلاَ تَشَبَّهُوا بِاليَهُوْدِ (٣)) . فَأَنْكَرهُ أَبِي، وَقَالَ: أَخْطَأَ، قَدْ حَدَّثَنَاهُ حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ مُرْسَلاً.وَسُئِلَ يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ عَنْ حَدِيْثٍ لِحَفْصِ بنِ غِيَاثٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: (كُنَّا نَأْكُلُ وَنَحْنُ مَعَ رَسُوْلِ اللهِ ﷺ وَنَحْنُ نَمْشِي (١)) . فَقَالَ: لَمْ يُحَدِّثْ بِهِ إِلاَّ حَفْصٌ، كَأَنَّهُ وَهِمَ فِيْهِ، سَمِعَ حَدِيْثَ عِمْرَانَ بنِ حُدَيْرٍ، فَغَلِطَ بِهَذَا. وَيُرْوَى عَنْ أَحْمَدَ أَنَّهُ قَالَ: كَانَ حَفْصٌ يُخَلِّطُ فِي حَدِيْثِهِ. قُلْتُ: احْتجَّ بِهَذِهِ الكَلِمَةِ بَعْضُ قُضَاتِنَا عَلَى أَنَّ حَفْصاً لاَ يُحْتَجُّ بِهِ فِي تَفَرُّدِهِ عَنْ رِفَاقِهِ بِخَبَرٍ: (فَيُنَادَى بِصَوْتٍ (٢) إِنَّ اللهَ يَأْمُرُكَ أَنْ تَبْعَثَ بَعْثاً إِلَى النَّارِ) فَهَذِهِ اللَّفْظَةُ ثَابِتَةٌ فِي (صَحِيْحِ البُخَارِيِّ (٣)) ، وَحَفْصٌ فَحُجَّةٌ،وَالزِّيَادَةُ مِنَ الثِّقَةِ فَمَقْبُوْلَةٌ - وَاللهُ أَعْلَمُ -. أَخْبَرَنَا أَبُو المَعَالِي أَحْمَدُ بنُ إِسْحَاقَ بِقِرَاءتِي، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بنُ يُوْسُفَ الدَّقَّاقُ، وَالفَتْحُ بنُ عَبْدِ اللهِ، قَالاَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الفَضْلِ مُحَمَّدُ بنُ عُمَرَ القَاضِي، وَقرَأْتُ عَلَى أَحْمَدَ بنِ هِبَةِ اللهِ، عَنْ عَبْدِ المُعِزِّ بنِ مُحَمَّدٍ، أَخْبَرَنَا يُوْسُفُ بنُ أَيُّوْبَ الزَّاهِدُ، قَالاَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الحُسَيْنِ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ البَزَّازُ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بنُ عُمَرَ الحَرْبِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بنُ الحَسَنِ الصُّوْفِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ، حَدَّثَنَا حَفْصُ بنُ غِيَاثٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ ﷺ: (مَنْ أَقَالَ مُسْلِماً عَثْرَتَهُ، أَقَالَهُ اللهُ ﷿ يَوْمَ القِيَامَةِ) . أَخْرَجَهُ: أَبُو دَاوُدَ (١) عَنْ يَحْيَى، فَوَقَعَ مُوَافقَةً عَالِيَةً، وَرَوَاهُ: عَبْدُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ فِي زِيَادَاتِ (المُسْنَدِ) عَنْ يَحْيَى، وَهُوَ يُعَدُّ فِي أَفْرَادِ يَحْيَى بنِ مَعِيْنٍ. أَنْبَأَنَا الخَضِرُ بنُ عَبْدِ السَّلاَمِ الجُوَيْنِيُّ، وَأَحْمَدُ بنُ عَبْدِ السَّلاَمِ، وَأَحْمَدُ بنُ أَبِي الخَيْرِ إِجَازَةً، عَنْ عَبْدِ المُنْعِمِ بنِ كُلَيْبٍ، وَقرَأْتُ عَلَى مَحْمُوْدِ بنِ أَبِي بَكْرٍ اللُّغَوِيِّ، أَخْبَرَنَا النَّجِيْبُ عَبْدُ اللَّطِيْفِ بنُ الصَّيْقَلِ، أَخْبَرْنَا ابْنُ كُلَيْبٍ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بنُ أَحْمَدَ الرَّزَّازُ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدٍ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيْلُ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ عَرَفَةَ، حَدَّثَنِيحَفْصُ بنُ غِيَاثٍ، عَنْ حَجَّاجِ بنِ أَرْطَاةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ العَزِيْزِ الرَّاسِبِيِّ، عَنْ مَوْلَىً لأَبِي بَكْرَةَ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ ﷺ: (ذَنْبَانِ يُعَجَّلاَنِ، وَلاَ يُغْفَرَانِ: البَغْيُ وَقَطِيْعَةُ الرَّحِمِ (١)) . أَخْبَرَنَا الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ، أَخْبَرَنَا سَالِمُ بنُ الحَسَنِ، أَخْبَرَنَا نَصْرُ اللهِ القَزَّازُ، أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ بنُ خُشَيْشٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ بنُ شَاذَانَ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو بنُ السَّمَّاكِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عُبَيْدِ اللهِ المُنَادِي، حَدَّثَنَا حَفْصُ بنُ غِيَاثٍ، حَدَّثَنَا الحَجَّاجُ، عَنْ مَعْرُوْفٍ، قَالَ: خَرَجْنَا بِأَكْلُبٍ لَنَا، فَاسْتقبلَنَا عَبْدُ اللهِ بنُ عُمَرَ، فَقَالَ: إِذَا أَرْسَلْتُمُوْهَا، فَقُوْلُوا: بِسْمِ اللهِ، اللَّهُمَّ اهْدِ صُدُورَهَا (٢) . قَالَ هَارُوْنُ بنُ حَاتِمٍ: سَمِعْتُ حَفْصَ بنَ غِيَاثٍ يَقُوْلُ: وُلِدْتُ سَنَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ وَمائَةٍ. قَالَ هَارُوْنُ: وَفُلِجَ حَفْصٌ حِيْنَ مَاتَ ابْنُ إِدْرِيْسَ، فَمَكَثَ فِي البَيْتِ إِلَى أَنْ مَاتَ: سَنَةَ أَرْبَعٍ وَتِسْعِيْنَ وَمائَةٍ فِي العشرِ، وَصَلَّى عَلَيْهِ الفَضْلُ بنُ العَبَّاسِ أَمِيْرُ الكُوْفَةِ يَوْمَئِذٍ. وَفِيْهَا أَرَّخَ مَوْتَهُ خَلِيْفَةُ، وَابْنُ نُمَيْرٍ، وَأَبُو سَعِيْدٍ الأَشَجُّ، وَالعُطَارِدِيُّ.وَأَمَّا سَلْمُ بنُ جُنَادَةَ، فَقَالَ: مَاتَ سَنَةَ خَمْسٍ وَتِسْعِيْنَ. وَقَالَ مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى وَأَبُو حَفْصٍ الفَلاَّسُ: مَاتَ سَنَةَ سِتٍّ وَتِسْعِيْنَ، وَالصَّحِيْحُ الأَوَّلُ.

عبد الغني المقدسي - الكمال في أسماء الرجال

full-text

— · 3 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1681, entry [2575]1,715 chars
    [٢٢٦٨] حفص بن غِياث بن طَلْق بن مُعاوية بن مالك بن الحارث بن ثَعْلبة بن عامر بن رَبيعة بن عامِر بن جُشَم بن وَهبيل بن سعد بن مالك بن النَّخَع، النَّخَعيُّ، أبو عُمر الكُوفيُّ، قاضيها، وليالقضاء ببغداد (¬١). سمع: هشام بن عُروة، وإسماعيل بن أبي خالد، وسليمان التَّيْمي، والعلاء بن خالد، وإسماعيل بن سُم…
    ▸ expand full passage (1,715 chars)
    [٢٢٦٨] حفص بن غِياث بن طَلْق بن مُعاوية بن مالك بن الحارث بن ثَعْلبة بن عامر بن رَبيعة بن عامِر بن جُشَم بن وَهبيل بن سعد بن مالك بن النَّخَع، النَّخَعيُّ، أبو عُمر الكُوفيُّ، قاضيها، وليالقضاء ببغداد (¬١). سمع: هشام بن عُروة، وإسماعيل بن أبي خالد، وسليمان التَّيْمي، والعلاء بن خالد، وإسماعيل بن سُمَيع الحنفي، وأبا إسحاق الشَّيْباني، والأعمش، وعبيد الله بن عُمر العمري، وداود بن أبي هِنْد، والحسن بن عبيد الله النخعي، وابن جريج، وخالدًا الحَذَّاء، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وجَدَّه طلق بن معاوية، وجعفر بن محمد بن علي بن الحسين، وليث بن أبي سُلَيم، والثوري، والأشعث بن سَوَّار، وأشعث ابن عبد الملك، وهشام بن حَسَّان. روى عنه: يحيي بن سعيد القَطَّان، وأبو نُعَيم، وعَفَّان بن مسلم، وأحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وعلي بن المَدِيني، وعمرو النَّاقد، وأبو كُريب، وزهير بن حرب، ويحيى بن يحيى، ومحمد بن المثني، وإسحاق بن راهويه، ومحمد بن الصَّبَّاح، وأبو بكر وعثمان ابنَيْ أبي شيبة، ومحمد بن الحسن بن التَّل، وابنه عمر بن حفص، ومحمد بن عبد الله بن نُمَير، وأبو سعيد الأَشَجّ، والحسن بن عَرَفة. قال علي بن المَدِينيّ: سمعت يحيى بن سعيد يقول: أوثق أصحاب الأعمش حَفْص بن غِياث. فأنكرت ذلك، ثم قَدِمت الكوفة بأَخَرة، فأخرجَ إلىَّ عمر بن حَفْص كتابَ أبيه عن الأعمش، فجعلتُ أترحَّم على يحيى بن سعيد، فقال لي: تنظر في كتاب أبي، وتترحم على يحيى؟ ! فقلت: سمعتُه يقول: حفص أَوْثق أصحاب الأعمش. ولم أعلم حتى رأيتُ كتابه.وقال يعقوب بن شيبة: هو ثقة ثبت إذا حدث من كتابه، ويُتّقى بعضُ حِفْظِه. وقال أحمد بن عبد الله العِجْليّ: هو ثقة، مأمون، فقيه، وكان وكيع ربما سُئل عن الشيء فيقول: اذهبوا إلى قاضينا فاسألوه، وكان شيخًا عفيفًا مسلمًا. قال الخطيب: حدث عن حفص: يحيى القطان، وابن مهدي، وأحمد بن عبد الجبار العطاردي، وبين وفاتيهما ووفاة العطاردي أربع وسبعون سنة. قال محمد بن المُثَنَّي: مات حفص بن غياث سنة ست وتسعين ومئة. روى له الجماعة.
  • reviewable assessment hintthiqa thiqaneeds reviewmedium confidencepage 1681, entry [2575]343 chars
    سمعتُه يقول: حفص أَوْثق أصحاب الأعمش. ولم أعلم حتى رأيتُ كتابه.وقال يعقوب بن شيبة: هو ثقة ثبت إذا حدث من كتابه، ويُتّقى بعضُ حِفْظِه. وقال أحمد بن عبد الله العِجْليّ: هو ثقة، مأمون، فقيه، وكان وكيع ربما سُئل عن الشيء فيقول: اذهبوا إلى قاضينا فاسألوه، وكان شيخًا عفيفًا مسلمًا. قال الخطيب: حدث عن حفص: يحيى القطان، وابن مهدي، وأحمد بن عبد الجبا
  • reviewable assessment hintthiqa thiqaneeds reviewmedium confidencepage 1681, entry [2575]347 chars
    جعلتُ أترحَّم على يحيى بن سعيد، فقال لي: تنظر في كتاب أبي، وتترحم على يحيى؟ ! فقلت: سمعتُه يقول: حفص أَوْثق أصحاب الأعمش. ولم أعلم حتى رأيتُ كتابه.وقال يعقوب بن شيبة: هو ثقة ثبت إذا حدث من كتابه، ويُتّقى بعضُ حِفْظِه. وقال أحمد بن عبد الله العِجْليّ: هو ثقة، مأمون، فقيه، وكان وكيع ربما سُئل عن الشيء فيقول: اذهبوا إلى قاضينا فاسألوه، وكان شيخًا ع

عبد القادر القرشي - الجواهر المضية في طبقات الحنفية - ط النظامية

full-text

— · 4 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 220, entry [569]1,978 chars
    ٥٥٤ - حفص بن غياث بن طلق بن عمر المعروف بالنخعي القاضي الكوفيالإمام صاحب الإمام أحد من قال فيه الإمام في جماعة أنتم مسار قلبي وجلاء حزني قال الذهبي في الميزان أحد الثقات روى عنه أحمد ويحيى بن معين وعلي ابن المديني ويحيى ابن القطان روى عن الأعمش وابن جريج ويحيى بن سعيد الأنصاري قال ابن المديني سمعت ي…
    ▸ expand full passage (1,978 chars)
    ٥٥٤ - حفص بن غياث بن طلق بن عمر المعروف بالنخعي القاضي الكوفيالإمام صاحب الإمام أحد من قال فيه الإمام في جماعة أنتم مسار قلبي وجلاء حزني قال الذهبي في الميزان أحد الثقات روى عنه أحمد ويحيى بن معين وعلي ابن المديني ويحيى ابن القطان روى عن الأعمش وابن جريج ويحيى بن سعيد الأنصاري قال ابن المديني سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول أوثق أصحاب الأعمش حفص بن غياث وقال أحمد بن عبد الله ثقة مأمون فقيه وكان وكيع إذا سئل يقول اذهبوا إلى قاضينا فاسئلوه وكان شيخا عفيفا مسلما مات سنة ست وتسعين ومائة روى له الجماعة كذا قال عبد الغني في الكمال وقال الذهبي في الميزان مات سنة أربع وتسعين ومائة على الصحيح وولد سنة سبع عشرة ومائة وتولى القضاء سنة سبع وسبعين وله ستون سنة قال بشر بن الوليد ولى حفص القضاء من غير مشورة أبي يوسف قال فأشتد عليه فقال لي وللحسن بن زياد تتبعنا قضاياه فلما نظر فيها قال هذا من قضاء ابن أبي ليلى ثم قال تتبعا الشروط والسجلات ففعلنا فلما نظر فيها قال حفص ونظراؤه يعانون بقيام الليل روى الخطيب بسنده عن أحمد بن الربيع لما جئ بعبد الله بن إدريس وحفص بن غياث ووكيع بن الجراح إلى الرشيد ليوليهم القضاء فأما ابن إدريس فقال السلام عليكم وطرح نفسه كأنه مفلوج فقال هارون خذوا بيد الشيخ لا فضل في هذا وأما وكيع فأشار إلى عينه ما أبصرت بها منذ سنة ووضع إصبعه على عينه وعنى إصبعه فأعفاه وأما حفص بن غياث فقالا لولا غلبة الدين والعيال ما وليت وبسنده عن إبراهيم بن مهدي سمعت حفص بن غياث وهو قاضي الشرقية يقول لرجل يسأل عن مسائل القضاء لعلك تريد أن يكون قاضيا ومحمد بن يحيى بن أبي عمر المدني روى عنه أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر وبسنده إلى حفص بن غياث قال ما وليت القضاء حتى حلت لي الميتة وخلف عليه تسع مائة درهم دينا قال سجادة وكانيقال ختم القضاء بحفص بن غياث وكان أبو يوسف لما ولى حفص قال لأصحابه تعالوا نكتب نوادر حفص فلما وردت أحكامه وقضاياه على أبي يوسف قال له أصحابه أين النوادر التي زعمت أن تكتبها قال ويحكم إن حفصا أراد الله فوفقه وفي رواية إن الله وفقه بصلاة الليل قال ابن أبي شيبة ولى القضاء بالكوفة ثلاث عشرة سنة وببغداد سنتين قال الخطيب وكان حفص كثير الحديث حافظ له ثبتا فيه وكان مقدما عند المشايخ الذين سمع منهم ووثقه يحيى بن معين وغيره ويأتي ابنه عمر رحمه الله تعالى
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceيحيى بن معينpage 220, entry [569]223 chars
    وفقه بصلاة الليل قال ابن أبي شيبة ولى القضاء بالكوفة ثلاث عشرة سنة وببغداد سنتين قال الخطيب وكان حفص كثير الحديث حافظ له ثبتا فيه وكان مقدما عند المشايخ الذين سمع منهم ووثقه يحيى بن معين وغيره ويأتي ابنه عمر رحمه الله تعالى
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceعلي بن المدينيpage 220, entry [569]343 chars
    المديني ويحيى ابن القطان روى عن الأعمش وابن جريج ويحيى بن سعيد الأنصاري قال ابن المديني سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول أوثق أصحاب الأعمش حفص بن غياث وقال أحمد بن عبد الله ثقة مأمون فقيه وكان وكيع إذا سئل يقول اذهبوا إلى قاضينا فاسئلوه وكان شيخا عفيفا مسلما مات سنة ست وتسعين ومائة روى له الجماعة كذا قال عبد الغني في الكمال وقال الذهبي في الميز
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceيحيى بن معينpage 220, entry [569]271 chars
    ويحكم إن حفصا أراد الله فوفقه وفي رواية إن الله وفقه بصلاة الليل قال ابن أبي شيبة ولى القضاء بالكوفة ثلاث عشرة سنة وببغداد سنتين قال الخطيب وكان حفص كثير الحديث حافظ له ثبتا فيه وكان مقدما عند المشايخ الذين سمع منهم ووثقه يحيى بن معين وغيره ويأتي ابنه عمر رحمه الله تعالى

علاء الدين مغلطاي - إكمال تهذيب الكمال - ط العلمية

full-text

— · 6 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 966, entry [1599]3,211 chars
    ١٤٣٨ - (ع) حَفْصُ بْن غِيَاث بْنِ طَلْق بن مُعَاوِيَةَ النَّخَعِيُّ، أبو عمر الكوفي، قاضيها (¬٢) في كتاب "المختلف والمؤتلف" لأبي القاسم الحضرمي المصري الحافظ: وهو والد غنام -بغين معجمة-، وقال أبو عبد اللَّه أحمد بن حنبل -فيما ذكره الخلال-: كان حفص يدلس. ولما ذكره أبو حاتم بن حِبَّان في جملة "الثقات"…
    ▸ expand full passage (3,211 chars)
    ١٤٣٨ - (ع) حَفْصُ بْن غِيَاث بْنِ طَلْق بن مُعَاوِيَةَ النَّخَعِيُّ، أبو عمر الكوفي، قاضيها (¬٢) في كتاب "المختلف والمؤتلف" لأبي القاسم الحضرمي المصري الحافظ: وهو والد غنام -بغين معجمة-، وقال أبو عبد اللَّه أحمد بن حنبل -فيما ذكره الخلال-: كان حفص يدلس. ولما ذكره أبو حاتم بن حِبَّان في جملة "الثقات"، قال: مات سنة خمس أو ست وتسعين ومائة في شهر ذي الحجة. وفي "تاريخ بغداد" لما قيل لأبي يوسف: أَمَا ترى أحكامه كالقدح؟ قال: ما أصنع بقيام الليل؟ ! يريد أن اللَّه تعالى وفقه لصلاة الليل في الحكم. قال حسين بن المغيرة: رأى رجل صالح كأن زورقًا غرق بين الجسرين، وفيه عشرون قاضيًا، فَمَا نَجَا مِنْهُم إلا ثلاثة، على سوآتهم خرق: حفص بن عثمان، والقاسم بن معن، وشريك. وفي رواية ابن حيان عن أبيه فيما وجده بخطه عن يحيى بن معين، وقد سألت أبا زكريا عن حديث حفص بن غياث، عن عبيد اللَّه، عن نافع، عن ابن عمر، قال: "كُنَّا نأكل مع رسول اللَّه ﷺ ونحن نمشي" (¬٣). فقال أبو زكريا: لم يحدث به أحد إلا حفص، وما أراه إِلا وَهم فيه، وأراه سمع حديث عمران بن حدير. وقال الأثرم: قلت لأبي عبد اللَّه: الحديث الذي رَوَاه حفص، عن عبيد اللَّه، فقال:ما أدري ما ذاك! كالمنكر له. وقال: ما سمعت هذا إِلا من ابن أبي شيبة. قال: قلت له: ما أعلم أني سمعته من غيره، وما أَدْرِي رواه غيره أم لا؟ ثم سمعته بعد من غير واحد عن حفص، ثُمَّ قال أبو عبد اللَّه: إِنَّمَا هو حديث يزيد بن عطا. وقال أبو زرعة: رَوَاه حفص وحده. وقال أبو داود: قال علي بن المديني: . . . حفص نفسه، يعني حين روى حديث عبيد اللَّه، وإِنَّمَا هو حديث أبي البزري. . . .، سُئل صالح بن محمد جزرة عن حديث حفص، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة يرفعه: "مَنْ أقال مسلمًا عثرته أقاله يوم القيامة (¬١) "، فقال: حفص لما ولي القضاء جَفَا كتبه، وليس هذا الحديث في كتبه، وفي رواية محمد بن عثمان بن أبي شيبة عن يحيى: هذا الحديث مما قيل: إِنَّ حَفْصًا تفرَّد به عن الأعمش، وقال الحسين بن حميد: سمعتُ أبا بكر بن أبي شيبة يتكلم في ابن معين ويقول له: مِنْ أين حدَّث حفص عن الأعمش: مَنْ أقال نادمًا؟ هو ذا كتب حفص عندي، وكتب ابنه عمر، وليس فيه من ذا شيء. قال ابن عدي: وقد روى هذا الحديث مالك بن سعيد، عن الأعمش، وما قاله أبو بكر بن أبي شيبة -إن كان قاله- فإن الحسين بن حميد لا يعتمد على روايته في ابن معين، فإن يحيى أوثق وأجل من أن ينسب إليه شيء من ذلك، وقد حدَّث به عن حفص غير يحيى، وهو زكريا بن عدي من رواية أبي عوف البروزي عنه، وقال أحمد بن صالح العجلي: فقيه البدن، وكان مِمَّن وضعه القضاء. ولما ذكره ابن خلفون في "الثقات" قال: قال أبو جعفر محمد بن الحسين البغدادي: سألت أبا عبد اللَّه عن حفص: كم روى عن جعفر بن محمد مالك أو شُعبة؟ قال: ما فيهما إلا ثبت، ولمالك أشياء تفرَّد بِهَا، ولشُعبة أشياء خَصَّ بِهَا. قلت: فمن أثبت عندك: شُعبة أو حفص بن غياث؟ فقال: ما فيهما إِلا ثَبت، وحفص أكثر رواية، والقليل من شُعبة كثير. وذكر الْمِزِّي وفاته عن هارون بن حاتم السهمي، وفيه نظر؛ لأن هارون إنما ذكره عن. . . .وقال ابن سعد: وكان ثِقة مأمونًا كثير الحديث، يُدَلس ويُبَيِّن تدليسه، وكان صاحب سُنَّة وجماعة. وقال: رأينا طَلْق بن غَنَّامٍ. قال: ولد سنة سبع عشرة، في خلافة هشام بن عبد الملك. قال ابن سعد: وتُوفي في عشر ذي الحجة سنة أربع وتسعين ومائة، في خلافة محمد بن هارون. وقال أبو عبيد الآجري عن أبي داود: كان حفص بآخره، دخله نسيان وكان يحفظ، وقال ابن المبارك: لا يحفظ ثُمَّ حفظ، وكان قبيصة، وأبو عامر، وأبو حذيفة لا يحفظون، ثُمَّ حفظوا، وكان يحيى لا يقدم على حفص وابن أبي زائدة بالكوفة أحدًا. ولهم شيخ آخر يقال له: حفص بن غياث، بصري (¬١) روى عن ميمون بن مهران. قال أبو حاتم: مجهول لا أعرفه، ذكرناه للتمييز.
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewhigh confidenceابن سعدpage 966, entry [1599]345 chars
    والقليل من شُعبة كثير. وذكر الْمِزِّي وفاته عن هارون بن حاتم السهمي، وفيه نظر؛ لأن هارون إنما ذكره عن. . . .وقال ابن سعد: وكان ثِقة مأمونًا كثير الحديث، يُدَلس ويُبَيِّن تدليسه، وكان صاحب سُنَّة وجماعة. وقال: رأينا طَلْق بن غَنَّامٍ. قال: ولد سنة سبع عشرة، في خلافة هشام بن عبد الملك. قال ابن سعد: وتُوفي في عشر ذي الحجة سنة أربع وتسعين ومائة، ف
  • reviewable assessment hintmajhulneeds reviewhigh confidenceأبو حاتم الرازيpage 966, entry [1599]200 chars
    و حذيفة لا يحفظون، ثُمَّ حفظوا، وكان يحيى لا يقدم على حفص وابن أبي زائدة بالكوفة أحدًا. ولهم شيخ آخر يقال له: حفص بن غياث، بصري (¬١) روى عن ميمون بن مهران. قال أبو حاتم: مجهول لا أعرفه، ذكرناه للتمييز
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 966, entry [1599]343 chars
    الحسين البغدادي: سألت أبا عبد اللَّه عن حفص: كم روى عن جعفر بن محمد مالك أو شُعبة؟ قال: ما فيهما إلا ثبت، ولمالك أشياء تفرَّد بِهَا، ولشُعبة أشياء خَصَّ بِهَا. قلت: فمن أثبت عندك: شُعبة أو حفص بن غياث؟ فقال: ما فيهما إِلا ثَبت، وحفص أكثر رواية، والقليل من شُعبة كثير. وذكر الْمِزِّي وفاته عن هارون بن حاتم السهمي، وفيه نظر؛ لأن هارون إنما ذكره
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 966, entry [1599]343 chars
    عه القضاء. ولما ذكره ابن خلفون في "الثقات" قال: قال أبو جعفر محمد بن الحسين البغدادي: سألت أبا عبد اللَّه عن حفص: كم روى عن جعفر بن محمد مالك أو شُعبة؟ قال: ما فيهما إلا ثبت، ولمالك أشياء تفرَّد بِهَا، ولشُعبة أشياء خَصَّ بِهَا. قلت: فمن أثبت عندك: شُعبة أو حفص بن غياث؟ فقال: ما فيهما إِلا ثَبت، وحفص أكثر رواية، والقليل من شُعبة كثير. وذكر ا
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewhigh confidenceابن سعدpage 966, entry [1599]346 chars
    ء خَصَّ بِهَا. قلت: فمن أثبت عندك: شُعبة أو حفص بن غياث؟ فقال: ما فيهما إِلا ثَبت، وحفص أكثر رواية، والقليل من شُعبة كثير. وذكر الْمِزِّي وفاته عن هارون بن حاتم السهمي، وفيه نظر؛ لأن هارون إنما ذكره عن. . . .وقال ابن سعد: وكان ثِقة مأمونًا كثير الحديث، يُدَلس ويُبَيِّن تدليسه، وكان صاحب سُنَّة وجماعة. وقال: رأينا طَلْق بن غَنَّامٍ. قال: ولد سنة

علاء الدين مغلطاي - قطعة من إكمال تهذيب الكمال - ط الفاروق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 177, entry [156]3,101 chars
    ١٥٣ - (ع) حفص بن غياث بن طلق بن معاوية النخعي، أبو عمر الكوفي، قاضيها. في كتاب المختلف والمؤتلف لأبي القاسم الحضرمي المصري الحافظ: وهو والد غنام- بغين معجمة. وقال أبو عبد اللَّه أحمد بن حنبل - فيما ذكره الخلال: كان حفص يدلس.ولما ذكره أبو حاتم بن حبان في جملة الثقات قال: مات سنة خمس أو ست وتسعين ومائ…
    ▸ expand full passage (3,101 chars)
    ١٥٣ - (ع) حفص بن غياث بن طلق بن معاوية النخعي، أبو عمر الكوفي، قاضيها. في كتاب المختلف والمؤتلف لأبي القاسم الحضرمي المصري الحافظ: وهو والد غنام- بغين معجمة. وقال أبو عبد اللَّه أحمد بن حنبل - فيما ذكره الخلال: كان حفص يدلس.ولما ذكره أبو حاتم بن حبان في جملة الثقات قال: مات سنة خمس أو ست وتسعين ومائة في عشر ذي الحجة (¬١). وفي تاريخ بغداد لما قيل لأبي يوسف: أما ترى أحكامه كالقدح؟ قال: ما أصنع بقيام الليل؟! يريد أن اللهَ تعالى وفقه لصلاة الليل في الحكم. قال حسين بن المغيرة: رأى رجل صالح كأن زورقا غرق بين الجسرين، وفيه عشرون قاضيا، فما نجا منهم إلا ثلاثة، على سوءاتهم خرق: حفص بن عثمان، والقاسم بن معن، وشريك. وفي رواية ابن حبان عن أبيه فيما وجده بخطه عن يحيى بن معين، وقد سألت أبا زكريا عن حديث حفص بن غياث عن عبيد اللهِ عن نافع عن ابن عمر قال: كنا نأكل مع رسول اللهِ ﷺ ونحن نمشي. فقال أبو زكريا: لم يحدث به أحد إلا حفص، وما أراه إلا وهم فيه، وأراه سمع حديث عمران بن حدير. وقال الأثرم: قلت لأبي عبد اللهِ: الحديث الذي رواه حفص عن عبيد اللهِ، فقال: ما أدري ما ذاك! كالمُنكر له. وقال: ما سمعت هذا إلا من ابن أبي شيبة. قال: قلت له: ما أعلم أني سمعته من غيره، وما أدري رواه غيره أم لا؟ ثم سمعته بعد من غير واحد عن حفص، ثم قال أبو عبد اللهِ: إنما هو حديث يزيد بن [عطارد] (¬٢). وقال أبو زرعة: رواه حفص وحده. وقال أبو داود: قال علي بن المديني: أنعس حفص نفسه. يعني حين روى حديث عبيد اللهِ، وإنما هو حديث أبي البزري.سئل صالح بن محمد جزرة عن حديث حفص عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة يرفعه: من أقال مسلما عثرته أقاله الله عثرته يوم القيامة، فقال: حفص لما ولي القضاء جفا كتبه، وليس هذا الحديث في كتبه. وفي رواية محمد بن عثمان بن أبي شيبة عن يحيى: هذا الحديث مما قيل: إن حفصا تفرد به عن الأعمش. وقال الحسين بن حميد: سمعت أبا بكر بن أبي شيبة يتكلم في ابن معين ويقول له: من أين حدث حفص عن الأعمش: من أقال نادما؟ هو ذا كتب حفص عندي، وكتب ابنه عمر، وليس فيه من ذا شيء. قال ابن عدي: وقد روى هذا الحديث مالك بن سعير عن الأعمش، وما قاله أبو بكر بن أبي شيبة - إن كان قاله - فإن الحسين بن حميد لا يعتمد على روايته في ابن معين، فإن يحيى أوثق وأجل من أن ينسب إليه شيء من ذلك، وقد حدث به عن حفص غير يحيى، وهو زكريا بن عدي من رواية أبي عوف البزوري عنه (¬١). وقال أحمد بن صالح العجلي: [ثبت فقيه البدن، وكان ممن وضعه القضاء] (¬٢). ولما ذكره ابن خلفون في الثقات قال: قال أبو جعفر محمد بن الحسين البغدادي: سألت أبا عبد اللَّه عن حفص: كم روى عن جعفر بن محمد مالك أو شعبة؟ قال: ما فيهما إلا ثبت، ولمالك أشياء انفرد بها، ولشعبة أشياء خص بها. قلت: فمن أثبت عندك: شعبة أو حفص بن غياث؟ فقال: ما فيهما إلا ثبت، وحفص أكثر رواية، والقليل من شعبة كثير.وذكر المزي وفاته عن هارون بن حاتم السهمي، وفيه نظر، لأن هارون إنما ذكره عن [ … ] (¬١). وقال ابن سعد: وكان ثقة مأمونا [كثير الحديث، يدلس ويبين تدليسه، وكان صاحب سنة وجماعة] (¬٢). وقال: [أخبرنا] (¬٣) طلق بن غنام. قال: ولد سنة سبع عشرة، في خلافة هشام بن عبد الملك. قال ابن سعد: وتوفي في عشر ذي الحجة سنة أربع وتسعين ومائة، في خلافة محمد بن هارون (¬٤). وقال أبو عبيد الآجري عن أبي داود: كان حفص بأخرة دخله نسيان وكان يحفظ. وقال: ابن المبارك لا يحفظ ثم حفظ، وكان قبيصة وأبو عامر وأبو حذيفة لا يحفظون، ثم حفظوا، وكان يحيى لا يقدم على حفص وابن أبي زائدة بالكوفة أحدا (¬٥). ولهم: شيخ آخر يقال له: - حفص بن غياث، بصري. روى عن ميمون بن مهران. قال أبو حاتم: مجهول لا أعرفه (¬٦).ذكرناه للتمييز.

محمود محمد خليل - موسوعة أقوال أبي الحسن الدارقطني في رجال الحديث وعلله

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1214, entry [1098]739 chars
    ١٠٦٩ - حفص بن غياث بن طلق بن معاوية بن مالك النخعي، أبو عمر الكوفي. • وثقة الدَّارَقُطْنِيّ. «التتبع» صفحة ٢٣٧، و «العلل» ٣ ٢٨، و «السنن» ١ ٢١١ و٣١٧. • وقال الدَّارَقُطْنِيّ:، عنه، هو شريك بن عبد الله زيادتهما مقبولة، لأنهما ثقتان. «العلل» ٢ ٢٢٥. • وقال البرقاني: قال لنا الدَّارَقُطْنِيّ تفرد به حفص…
    ▸ expand full passage (739 chars)
    ١٠٦٩ - حفص بن غياث بن طلق بن معاوية بن مالك النخعي، أبو عمر الكوفي. • وثقة الدَّارَقُطْنِيّ. «التتبع» صفحة ٢٣٧، و «العلل» ٣ ٢٨، و «السنن» ١ ٢١١ و٣١٧. • وقال الدَّارَقُطْنِيّ:، عنه، هو شريك بن عبد الله زيادتهما مقبولة، لأنهما ثقتان. «العلل» ٢ ٢٢٥. • وقال البرقاني: قال لنا الدَّارَقُطْنِيّ تفرد به حفص بن غياث، (يعني حديثه عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، أن النبي ﷺ كان يقرأ في المغرب بـ " قل يا أيها الكافرون" و" قل هو الله أحد". «تاريخ بغداد» ٤ ٥٠. • وقال محمد بن علي بن الفتح أنبأنا علي بن عمر الحافظ، حدثنا ابن مخلد، وقال سمعت عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال سمعت أبا معمر يقول لما جيء بحفص، وابن إدريس، ووكيع، إلى بغداد إلى القضاء، طرى حفص خضابه حين قرب من بغداد، فالتفت ابن إدريس إلى وكيع، فقال: أما هذا فقد قبل. «تاريخ بغداد» ٨ ١٨٩.
  • assessment snippetthiqashamela_bodypage 1214, entry [1098]300 chars
    ١٠٦٩ - حفص بن غياث بن طلق بن معاوية بن مالك النخعي، أبو عمر الكوفي. • وثقة الدَّارَقُطْنِيّ. «التتبع» صفحة ٢٣٧، و «العلل» ٣ ٢٨، و «السنن» ١ ٢١١ و٣١٧. • وقال الدَّارَقُطْنِيّ:، عنه، هو شريك بن عبد الله زيادتهما مقبولة، لأنهما ثقتان. «العلل» ٢ ٢٢٥. • وقال البرقاني: قال لنا الدَّارَقُطْنِيّ تفرد به حفص

محمود محمد خليل - موسوعة أقوال الإمام أحمد بن حنبل في رجال الحديث وعلله

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 783, entry [594]2,942 chars
    ٥٨٤ - حفص بن غياث بن طلق بن معاوية، النخعي، أبو عمر، الكوفي، القاضي. • قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: رأيت مقدم فم حفص بن غياث مضببة أسنانه بالذهب. «العلل» (٥٢٣ و٤٢٢٨) . • وقال عبد الله: قال أبي: حفص بن غياث يخضب. «العلل» (١٢٢٥) . • وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: كان حفص بن غياث له عقل ووقار وهيئة،…
    ▸ expand full passage (2,942 chars)
    ٥٨٤ - حفص بن غياث بن طلق بن معاوية، النخعي، أبو عمر، الكوفي، القاضي. • قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: رأيت مقدم فم حفص بن غياث مضببة أسنانه بالذهب. «العلل» (٥٢٣ و٤٢٢٨) . • وقال عبد الله: قال أبي: حفص بن غياث يخضب. «العلل» (١٢٢٥) . • وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: كان حفص بن غياث له عقل ووقار وهيئة، ما يكاد يتكلم حتى يُسأل. «العلل» (١٩٣٩) . • وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول في حديث حفص، عن الشيباني، عن عبد الله بن عتبة، سُئل عن امرأة تزوجت، ولها ولد رضيع. قال: لا ترضعه وإن مات. قال أبي: هذا مما لم يسمعه حفص من الشيباني، كان يدلسه، ليس فيه شك، والحديث حدثني به أبي، سمعه من حفص. «العلل» (١٩٤١) . • وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا حفص بن غياث. قال: حدثنا عاصم، عن أبي عثمان. قلت له: إنك تحدثنا بالحديث وربما حدثتناه - يعني ناقصًا - قال: عليك بالسماع الأول. «العلل» (١٩٤٢) . • وقال عبد الله: حدثنا بعض الكوفيين. قال: حدثنا حفص بن غياث، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس، عن النبي ﷺ؛ خمروا وجوه موتاكم، ولا تشبهوا بيهود. فحدثت به أبي فأنكره. وقال: هذا أخطأ فيه حفص فرفعه، وحدثني عن حجاج الأعور، عن ابن جريج، عن عطاء، مرسل. «العلل» (٢٧٠٩) . • وقال عبد الله: قلت له (يعني لأبيه) : كيف سماعك من حفص بن غياث؟ قال: كان السماع من حفص شديدًا. قلت: كان يملي عليكم؟ قال: لا. قلت: تعليق؟ قال: ما كنا نكتب إلا تعليقًا. ثم قال: سمعت عمرًا الناقد يستفهم حفصًا. فقال له حفص: اسكت، وإلا حدث فيك أمر، وكان لحفص هيئة حسنة. «العلل» (٣٣٢٤) . • وقال عبد الله: حدثني أبو سعيد. قال: سمعت حفصًا يوم مات ابن إدريس يقول لعبد الله بن نمير، في دار ابن إدريس: كان أسن مني بسنتين «العلل» (٦١٠٩) . • وقال عبد الله: حدثني أبو سعيد. قال: مات حفص. سنة أربع وتسعين ومئة. «العلل» (٦١١٠) .• وقال ابن هانىء: قيل له (يعني لأبي عبد الله) : فعبدة، وحفص بن غياث؟ قال: عبدة أحب إلي من حفص، حفص كان مخلطًا، وضعف أمره. «سؤالاته» (٢١٣٥) . • وقال المروذي: قيل له (يعني لأبي عبد الله) : فحفص وعبدة؟ قال: أما عبدة فصدوق ثبت، وأما حفص، فنفض يده، وقال: خله في حديثه. «سؤالاته» (٣٠٣) . • وقال المروذي: قال أبو عبد الله: كان ابن أبي زائدة إذا قال: قال ابن جريج، عن فلان، فلم يسمعه، وكان يحدث عن ابن جريج فلا يجيء بالألفاظ والأخبار، وكذا كان حفص بميزان يحيى. «سؤالاته» (٤) . • وقال أبو داود: قلت لأحمد: حفص، أعني ابن غياث، لم يسمع من أشعث بن عبد الملك، قال: نعم، وأشعث بن سوار، وربما لم يبين. «سؤالاته» (١١) . • وقال أبو بكر الأثرم: قلت له، يعني لأبي عبد الله أحمد بن حنبل الحديث الذي يرويه حفص، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر؛ كنا نأكل ونحن نسعى، ونشرب ونحن قيام. فقال: ما أدري ما ذاك، كالمنكر له، ما سمعت هذا إلا من ابن أبي شيبة، عن حفص. قال لي أبو عبد الله: ما سمعته من غير ابن أبي شيبة؟ قال: قلت له: ما أعلم أني سمعته من غيره، وما أدري رواه غيره أم لا، ثم سمعته أنا بعد من غير واحد، عن حفص. قال أبو عبد الله: أما أنا فلم أسمعه إلا منه، ثم قال: إنما هو حديث يزيد بن عطارد. «تاريخ بغداد» ٨/١٩٥. • وذكر الأثرم عن أحمد بن حنبل: أن حفصًا كان يدلس. «تهذيب التهذيب» ٢/ (٧٢٥) . • وقال أبو جعفر محمد بن الحسين البغدادي: قلت لأبي عبد الله: من أثبت عندك، شعبة، أو حفص بن غياث؟ يعني في جعفر بن محمد. فقال: ما منهما إلا ثبت وحفص أكثر رواية، والقليل من شعبة كثير. «تهذيب التهذيب» ٢/ (٧٢٥) . • • •

نور الدين الوصابي - تحفة اللبيب بمن تكلم فيهم الحافظ ابن حجر من الرواة في غير «التقريب»

full-text

— · 6 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 354, entry [411]760 chars
    ٣٦٤) حفص بن غِياث بن طلق بن معاوية النخعي أبو عمر الكوفي: ثقة فقيه، تغير حفظه قليلًا في الآخر (ع). "من الأئمة الأثبات أجمعوا على توثيقه والإحتجاج به إلا أنه في الآخر ساء حفظه، فمن سمع من كتابه أصح ممن سمع من حفظه. قال أبو زرعة: وقال ابن المديني: "كان يحيى بن سعيد القطان يقول: حفص أوثق أصحاب الأعمش، …
    ▸ expand full passage (760 chars)
    ٣٦٤) حفص بن غِياث بن طلق بن معاوية النخعي أبو عمر الكوفي: ثقة فقيه، تغير حفظه قليلًا في الآخر (ع). "من الأئمة الأثبات أجمعوا على توثيقه والإحتجاج به إلا أنه في الآخر ساء حفظه، فمن سمع من كتابه أصح ممن سمع من حفظه. قال أبو زرعة: وقال ابن المديني: "كان يحيى بن سعيد القطان يقول: حفص أوثق أصحاب الأعمش، قال: فكنت أنكر ذلك، فلما قدمت الكوفة بآخرة أخرج إليَّ ابنه عمر كتاب أبيه عن الأعمش فجعلت أترحم على القطان" قلت: اعتمد البخاري على حفص هذا في حديث الأعمش لأنه كان يميز ما صرح به الأعمش بالسماع وبيَّن ما دلسه، نبه على ذلك أبو الفضل بن طاهر، وهو كما قال". "الهدي" (٣٩٨). "تغير حفظه لما ولي القضاء". "الهدي" (٤٦١). وذكره الحافظ في المرتبة الأولى من مراتب المدلسين وقال فيه: "أحد الثقات من أتباع التابعين وصفه أحمد بن حنبل والدارقطني بالتدليس". "التدليس" (٧٩ - ٨٠).
  • reviewable assessment hintmudallisneeds reviewhigh confidenceأحمد بن حنبلpage 354, entry [411]274 chars
    بالسماع وبيَّن ما دلسه، نبه على ذلك أبو الفضل بن طاهر، وهو كما قال". "الهدي" (٣٩٨). "تغير حفظه لما ولي القضاء". "الهدي" (٤٦١). وذكره الحافظ في المرتبة الأولى من مراتب المدلسين وقال فيه: "أحد الثقات من أتباع التابعين وصفه أحمد بن حنبل والدارقطني بالتدليس". "التدليس" (٧٩ - ٨٠
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceأبو زرعة الرازيpage 354, entry [411]231 chars
    ٣٦٤) حفص بن غِياث بن طلق بن معاوية النخعي أبو عمر الكوفي: ثقة فقيه، تغير حفظه قليلًا في الآخر (ع). "من الأئمة الأثبات أجمعوا على توثيقه والإحتجاج به إلا أنه في الآخر ساء حفظه، فمن سمع من كتابه أصح ممن سمع من حفظه. قال أبو زرعة: وقا
  • reviewable assessment hintmudallisneeds reviewhigh confidenceأحمد بن حنبلpage 354, entry [411]196 chars
    ٣٩٨). "تغير حفظه لما ولي القضاء". "الهدي" (٤٦١). وذكره الحافظ في المرتبة الأولى من مراتب المدلسين وقال فيه: "أحد الثقات من أتباع التابعين وصفه أحمد بن حنبل والدارقطني بالتدليس". "التدليس" (٧٩ - ٨٠
  • reviewable assessment hintmudallisneeds reviewhigh confidenceأحمد بن حنبلpage 354, entry [411]184 chars
    حفظه لما ولي القضاء". "الهدي" (٤٦١). وذكره الحافظ في المرتبة الأولى من مراتب المدلسين وقال فيه: "أحد الثقات من أتباع التابعين وصفه أحمد بن حنبل والدارقطني بالتدليس". "التدليس" (٧٩ - ٨٠
  • assessment snippetthiqashamela_bodypage 354, entry [411]300 chars
    ٣٦٤) حفص بن غِياث بن طلق بن معاوية النخعي أبو عمر الكوفي: ثقة فقيه، تغير حفظه قليلًا في الآخر (ع). "من الأئمة الأثبات أجمعوا على توثيقه والإحتجاج به إلا أنه في الآخر ساء حفظه، فمن سمع من كتابه أصح ممن سمع من حفظه. قال أبو زرعة: وقال ابن المديني: "كان يحيى بن سعيد القطان يقول: حفص أوثق أصحاب الأعمش،

وكيع القاضي - أخبار القضاة

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 982, entry [162]5,667 chars
    حفص بْن غياث النخعي أَخْبَرَنِي أَحْمَد بْن أبي خيثمة عَن سليمان بْن أبي شيخ قال: عزل هارون نوحَ بْن دراج وولي حفص بْن غياث. سمعت حميد بْن الربيع الجزار يحدث قال: جيء بابن إدريس وحفص بْن غياث ووكيع بْن الجراح إِلَى هارون يوليهم القضاء. فأما ابن إدريس فدخل يمشي مشية المفلوج ثم قَالَ: السلام عليكم وطر…
    ▸ expand full passage (5,667 chars)
    حفص بْن غياث النخعي أَخْبَرَنِي أَحْمَد بْن أبي خيثمة عَن سليمان بْن أبي شيخ قال: عزل هارون نوحَ بْن دراج وولي حفص بْن غياث. سمعت حميد بْن الربيع الجزار يحدث قال: جيء بابن إدريس وحفص بْن غياث ووكيع بْن الجراح إِلَى هارون يوليهم القضاء. فأما ابن إدريس فدخل يمشي مشية المفلوج ثم قَالَ: السلام عليكم وطرح نفسه، فَقَالَ هارون: ليس في هَذَا فضل وأخرجه. وأما وكيع فإنه قَالَ له: تلي لي القضاء ? فَقَالَ: يا أمير المؤمنين وأشار بسبابته إِلَى عينه: ما أبصرت بها منذ سنة، فظن هارون أنه يعني عينه وإنما عني وكيع سبابته، فقال: هَذَا عذر. وأما حفص بْن غياث فإنه قَالَ لَهُ: علي دين ولي عيال، فإن كفيتني وأعفيتني وإلا وليت، قال: بلى، فولاه القضاء. وأَخْبَرَنِي أَحْمَد بْن أبي خيثمة قال: حَدَّثَنِي سليمان بْن أبي شيخ، قَالَ: قَالَ وكيع: أهل الكوفة اليوم بخير؛ أميرهم داود بْن عيسى، وقاضيهم حفص بْن غياث ومحتسبهم حفص الدورقي. وذكر مُحَمَّد بْن علي الوراق عَن وليد بْن أبي بدر، قَالَ: سمعت وكيعاً يقول لما عزل حفص عَن القضاء: ذهبت القضاة بعد حفص. وقَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو هشام عَن يحيى بْن آدم قال: رأيت حفص بْن غياث بعد أن ولي القضاء يبكي وقال: جاءوني وقد جعلت في هَذَا الأمر، ما ظننت أحداً يقربني. قَالَ يحيى: ودفع إلي حفص دراهم وقَالَ لي:اقسمها وانظر فلاناً وأعطه ورده، فإنه لم يأتنا منذ دخلنا في هَذَا الأمر وما أظنه تركنا إِلَّا لله. قَالَ يحيى: وجاءت أمي تسلم على حفص وهي تريد الخروج إِلَى مكة فدفع إليها دراهم وقال: تبرين بها عجائز الحي. أَخْبَرَنِي الْحَسَن بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الرحمن بْن شهم، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الوهاب بْن نادم قَالَ: رأيت هارون الرشيد يساير حفص بْن غياث بجبانة الكوفة وعلى حفص كساء قز كان في يومٍ شاتٍ، قد اشتمل على ثيابه به وهارون مقبل عليه وتحت حفص حمار لجامه ليف. وأَخْبَرَنِي جعفر بْن مُحَمَّد بْن حسن، قَالَ: سمعت مُحَمَّد بْن عَبْد اللهِ بْن عمار يقول: كنت بالكوفة وحج هارون وقد بكرت إِلَى حفص بْن غياث فركب بغلته ومضيت معه، حتى ترك القنطرة وأقبل هارن ونزل حفص عَن بغلته فقبل يده ثم ركب وسايره، فشكا إليه ديناً وتخلف أرزاقه، ثم انصرف فما أمسى حتى بعث إليه بخمسين ألف درهم. قَالَ ابن عمار: فسمعت عُمَر بْن حفص يقول: ما أمسينا من اليوم الثاني وعندنا منها إِلَّا ألفا درهم وجه بها كلها حفص إِلَى إخوانه وقضاء دينه. أَخْبَرَنِي أَحْمَد ابن أبي خيثمة، قَالَ: حَدَّثَنَا سليمان بْن أبي شيخ قال: كان حفص بْن غياث قاضي الكوفة إِذَا وامروه في يتيمة زوجها؛ قَالَ لقيَّامه: سل عنه؛ فإن كان رافضياً فلا تزوجه، فإنه يطلق ثلاثاً ويقيم عليها، وإن كان يعاقر النبيذ فلا تزوجه، فإنه يسكر ويطلق ويقيم عليها. وقَالَ أَبُو سعيد الأشج: سمعت حفص بْن غياث يقول: ما يدع النبيذ إِلَّا مرتداً إِلَّا أن يكون ممن لا يتهم.حَدَّثَنِي أَحْمَد بْن زهير، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن يزيد قَالَ: سمعت حفص بْن غياث يقول: إن من صنع الله للقاضي أن يموت على غير قضاء، فمات حفص وهو على غير القضاء. حَدَّثَنِي أَحْمَد بْن زهير قَالَ: سمعت مُحَمَّد بْن يزيد يقول: سمعت أبا بكر ابن عياش يقول: ما كان في هؤلاء الشباب الذين يأتوننا أحسن هدياً من حفص بْن غياث. قال: وسمعت وكيعاً يقول: أتيناه فعدناه وكذا صنعنا بشريك عدناه فلم يعد. حَدَّثَنِي أَحْمَد بْن زهير، قَالَ: سمعت مُحَمَّد بْن يزيد يقول: قَالَ حفص بن غياث: صرنا مثل الأعمش لا يتكلم بشيء إِلَّا كتبوه. أَخْبَرَنِي مُحَمَّد بْن أبي داود المنادي، قَالَ: سمعت حفص بْن غياث يقول: أتينا الأعمش وعليه فرو، فقال: نعلمهم الصمت ونعلمهم الكلام، تدرون ما قالت الأذن ? قالت الأذن: لولا أخشى الجواب لطلت كما طال الكساء. قَالَ أَبُو بكر: وهو حفص بْن غياث بْن طلق بْن معاوية بْن الحارث بن ثعلبة وكان معاوية ممن شهد القادسية من أصحاب الخطط. كذا أَخْبَرَنِي ابن أبي خيثمة قال: حَدَّثَنَا عُمَر بْن حفص بْن غياث. وأَخْبَرَنِي الحارث ابن أبي أسامة عَن مُحَمَّد بْن سعد عَن ابن الكلبي قال: هو حفص بْن غياث ابن طلق بْن معاوية بْن مالك بْن الحارث بْن ثعلبة بْن عامر بْن ربيعة بْن عامر بْن خيثمة بْن وهبيل بْن سعد بْن مالك بْن النخع. حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن شاكر بْن جعفر قَالَ: حَدَّثَنَا عُمَر بْن حفص بْن غياث قَالَ: حَدَّثَنَا أبي قال: أمرني طلق بْن معاوية أن أعطى السائل شيئاً،فَقَالَ لي سلم بْن عَبْد الرحمن: أعطه بيمينك، وحفص كبير يحفظ مثل هَذَا. حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن مصعب البجلي قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عُمَر بْن وليد قال: حَدَّثَنِي إبراهيم النخعي قال: كنت عند حفص بْن غياث فكلمه رجل بشيء فتراجعا كلاماً فأمر به حفص إِلَى السجن، قَالَ: قلت له: يا أبا عُمَر، أما سمعت ما قَالَ الشعبي؟! قَالَ: وما قَالَ? قلت: قال: ليست الأحلام في حين الرضا ... إنما الأحلام في حين الغضب قال: صدق، وأمر أن يرد الرجل من السجن. حَدَّثَنِي جعفر بْن مُحَمَّد بْن شاكر قَالَ: حَدَّثَنَا عُمَر بْن حفص بْن غياث، قَالَ: حَدَّثَنَا أبي، قَالَ: أمرني جدي طلق بْن معاوية، قَالَ لي سلم بْن عَبْد الرحمن: أعطه بيمينك وحفص كبير يحفظ مثل هَذَا. حَدَّثَنِي الحسين بْن مصعب، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عُمَر بْن حفص، قَالَ: سأل مسافر الغماري أبي عَن حديث فسكت، فأعاد عليه مسافر المسألة فَقَالَ لَهُ أبي: أما تكره أن أقول لك: لا. سمعت مُحَمَّد بْن عَبْد الرحمن الصيرفي يقول: حَدَّثَنِي بعض الكوفيين قال: لما ولي حفص القضاء كان يجري عليه ثلثمائة درهم، وكان له صاحبان قد واخاهما، فكان يأخذ مائة ويدفع إِلَى كل واحد من ذينك مائة. أَخْبَرَنِيَعْمُر بْن أبي جعفر عَن أبي المسكين، قَالَ: حَدَّثَنِي طلق بْن عياش، قال: جاء رجل إِلَى حفص فَقَالَ لَهُ: أصلحك الله إنه قد جرى بيني وبين امرأتي كلام فقالت لي: يا نذل، فقلت لها: إن كنت نذلاً فأنت طالق ثلاثاً، وقد خفت أن تكون قد حرمت علي فأي شيء النذل ? قَالَ: أتشتم أصحاب مُحَمَّد ﵇ ? قَالَ: لا قال: فلست بنذل.قَالَ: وأَخْبَرَنِي طلق بْن غنام، قَالَ: جاءت امرأة من بني عجل لها هيبة إِلَى حفص فقالت له: أصلح الله القاضي إني امرأة من بني عجل ولي مال ولي ابن عم هو عصبي وقد خطب إِلَيَّ نفسي؛ فلم أر أن أتزوجه إِلَّا بأمرك فزوجنيه؛ فَقَالَ لي: يا طلق امض معها إِلَى بني عجل فاسأل عَن الرجل فإن لم يكن سكيراً ولا رافضياً فزوجه إياها؛ فمضيت معها إِلَى بني عجل فسألت عنه فوجدته بريئاً من السكر والترفض؛ فزوجته إياها ورجعت إِلَى حفص فقلت له: لِمَ قلتَ: إن لم يكن سكيراً ولا رافضياً فزوجه ? قال: يا طلق إن السكران يطلق ولا يعلم؛ والرافضي يطلق ولا يعبأ بالطلاق. قَالَ القاضي: وقد ذكرت حفص بْن غياث في قضاء مدينة السلام بأكثر من هَذَا.