full passagepage 453, entry [1872]2,491 chars
حفص بن غياث بن طلق بن معاوية بن مالك بن الحارث بن ثعلبة النخعي، أبو عمر الكوفي، قاضيها، وقاضي بغداد أيضا. روى عن: جده، وإسماعيل بن أبي خالد، وأشعث الحداني، وأبي مالك الأشجعي، وسليمان التيمي، وعاصم الأحول، وعبيد الله بن عمر، ومصعب بن سليم، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وهشام بن عروة، والأعمش، والثوري، وجعف…
▸ expand full passage (2,491 chars)▾ collapse
حفص بن غياث بن طلق بن معاوية بن مالك بن الحارث بن ثعلبة النخعي، أبو عمر الكوفي، قاضيها، وقاضي بغداد أيضا. روى عن: جده، وإسماعيل بن أبي خالد، وأشعث الحداني، وأبي مالك الأشجعي، وسليمان التيمي، وعاصم الأحول، وعبيد الله بن عمر، ومصعب بن سليم، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وهشام بن عروة، والأعمش، والثوري، وجعفر الصادق، وبريد بن عبد الله بن أبي بردة، وابن جريج، وليث بن أبي سليم، وخلق. وعنه: أحمد، وإسحاق، وعلي، وابنا أبي شيبة، وابن معين، وأبو نعيم، وأبو داود الحفري، وأبو خيثمة، وعفان، وأبو موسى، ويحيى بن يحيى النيسابوري، وعمرو بن محمد الناقد، وأبو كريب، وابنه عمر بن حفص بن غياث، والحسن بن عرفة، وجماعة. وروى عنه: يحيى القطان وهو من أقرانه. قال ابن كامل: ولاه الرشيد قضاء الشرقية ببغداد، ثم عزله، وولاه قضاء الكوفة. وقال إسحاق بن منصور وغيره، عن ابن معين: ثقة. وقال عبد الخالق بن منصور، عن ابن معين: صاحب حديث له معرفة. وقال العجلي: ثقة مأمون، فقيه كان وكيع ربما سئل عن الشيء فيقول: اذهبوا إلى قاضينا فسلوه. وقال يعقوب: ثقة ثبت إذا حدث من كتابه، ويتقى بعض حفظه. وقال ابن خراش: بلغني عن علي ابن المديني قال سمعت يحيى بن سعيد يقول: أوثق أصحاب الأعمش حفص بن غياث، فأنكرت ذلك، ثم قدمت الكوفة بأخرة فأخرج إلي عمر بن حفص كتاب أبيه عن الأعمش فجعلت أترحم على يحيى. وحكى صاعقة عن علي ابن المديني شبيها بذلك. وقال ابن نمير: كان حفص أعلم بالحديث من ابن إدريس. وقال أبو زرعة: ساء حفظه بعدما استقضي، فمن كتب عنه من كتابه فهو صالح، وإلا فهو كذا. وقال أبو حاتم: حفص أتقن وأحفظ من أبي خالد الأحمر. وقال الدوري، عن ابن معين: حفص أثبت من عبد الواحد بن زياد. وقال النسائي وابن خراش: ثقة. وقال ابن معين: جميع ما حدث به ببغداد من حفظه. وقال الآجري، عن أبي داود: كان ابن مهدي لا يقدم بعد الكبار من أصحاب الأعمش غير حفص بن غياث. وقال داود بن رشيد: حفص كثير الغلط. وقال ابن عمار: كان لا يحفظ حسنا، وكان عسرا. وقال الحسن بن سفيان، عن أبي بكر بن أبي شيبة: سمعت حفص بن غياث يقول: والله ما وليت القضاء حتى حلت لي الميتة. وكذا قال سجادة عنه وزاد: ولم يخلف درهما يوم مات، وخلف عليه الدين، وكان يقال: ختم القضاء بحفص.وقال يحيى بن الليث بعد أن ساق قصة من عدله في قضائه: كان أبو يوسف لما ولي حفص قال لأصحابه: تعالوا نكتب نوادر حفص. فلما وردت قضاياه عليه قال له أصحابه: أين النوادر؟ فقال: ويحكم إن حفصا أراد الله فوفقه. قال هارون بن حاتم: سئل حفص - وأنا أسمع - عن مولده فقال: ولدت سنة (١١٧)، قال: ومات سنة (٩٤). وكذا قال جماعة. وقال سلم بن جنادة: مات سنة (٩٥). وقال الفلاس وأبو موسى: سنة (٩٦). والأول أصح. قلت: وقال ابن حبان في الثقات: مات في عشر ذي الحجة سنة خمس أو ست وتسعين. وذكر الأثرم عن أحمد بن حنبل: أن حفصا كان يدلس. وقال العجلي: ثبت فقيه البدن. وقال أبو جعفر محمد بن الحسين البغدادي: قلت لأبي عبد الله: من أثبت عندك شعبة أو