page 177, entry [156]Open original source
١٥٣ - (ع) حفص بن غياث بن طلق بن معاوية النخعي، أبو عمر الكوفي، قاضيها. في كتاب المختلف والمؤتلف لأبي القاسم الحضرمي المصري الحافظ: وهو والد غنام- بغين معجمة. وقال أبو عبد اللَّه أحمد بن حنبل - فيما ذكره الخلال: كان حفص يدلس.ولما ذكره أبو حاتم بن حبان في جملة الثقات قال: مات سنة خمس أو ست وتسعين ومائة في عشر ذي الحجة (¬١). وفي تاريخ بغداد لما قيل لأبي يوسف: أما ترى أحكامه كالقدح؟ قال: ما أصنع بقيام الليل؟! يريد أن اللهَ تعالى وفقه لصلاة الليل في الحكم. قال حسين بن المغيرة: رأى رجل صالح كأن زورقا غرق بين الجسرين، وفيه عشرون قاضيا، فما نجا منهم إلا ثلاثة، على سوءاتهم خرق: حفص بن عثمان، والقاسم بن معن، وشريك. وفي رواية ابن حبان عن أبيه فيما وجده بخطه عن يحيى بن معين، وقد سألت أبا زكريا عن حديث حفص بن غياث عن عبيد اللهِ عن نافع عن ابن عمر قال: كنا نأكل مع رسول اللهِ ﷺ ونحن نمشي. فقال أبو زكريا: لم يحدث به أحد إلا حفص، وما أراه إلا وهم فيه، وأراه سمع حديث عمران بن حدير. وقال الأثرم: قلت لأبي عبد اللهِ: الحديث الذي رواه حفص عن عبيد اللهِ، فقال: ما أدري ما ذاك! كالمُنكر له. وقال: ما سمعت هذا إلا من ابن أبي شيبة. قال: قلت له: ما أعلم أني سمعته من غيره، وما أدري رواه غيره أم لا؟ ثم سمعته بعد من غير واحد عن حفص، ثم قال أبو عبد اللهِ: إنما هو حديث يزيد بن [عطارد] (¬٢). وقال أبو زرعة: رواه حفص وحده. وقال أبو داود: قال علي بن المديني: أنعس حفص نفسه. يعني حين روى حديث عبيد اللهِ، وإنما هو حديث أبي البزري.سئل صالح بن محمد جزرة عن حديث حفص عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة يرفعه: من أقال مسلما عثرته أقاله الله عثرته يوم القيامة، فقال: حفص لما ولي القضاء جفا كتبه، وليس هذا الحديث في كتبه. وفي رواية محمد بن عثمان بن أبي شيبة عن يحيى: هذا الحديث مما قيل: إن حفصا تفرد به عن الأعمش. وقال الحسين بن حميد: سمعت أبا بكر بن أبي شيبة يتكلم في ابن معين ويقول له: من أين حدث حفص عن الأعمش: من أقال نادما؟ هو ذا كتب حفص عندي، وكتب ابنه عمر، وليس فيه من ذا شيء. قال ابن عدي: وقد روى هذا الحديث مالك بن سعير عن الأعمش، وما قاله أبو بكر بن أبي شيبة - إن كان قاله - فإن الحسين بن حميد لا يعتمد على روايته في ابن معين، فإن يحيى أوثق وأجل من أن ينسب إليه شيء من ذلك، وقد حدث به عن حفص غير يحيى، وهو زكريا بن عدي من رواية أبي عوف البزوري عنه (¬١). وقال أحمد بن صالح العجلي: [ثبت فقيه البدن، وكان ممن وضعه القضاء] (¬٢). ولما ذكره ابن خلفون في الثقات قال: قال أبو جعفر محمد بن الحسين البغدادي: سألت أبا عبد اللَّه عن حفص: كم روى عن جعفر بن محمد مالك أو شعبة؟ قال: ما فيهما إلا ثبت، ولمالك أشياء انفرد بها، ولشعبة أشياء خص بها. قلت: فمن أثبت عندك: شعبة أو حفص بن غياث؟ فقال: ما فيهما إلا ثبت، وحفص أكثر رواية، والقليل من شعبة كثير.وذكر المزي وفاته عن هارون بن حاتم السهمي، وفيه نظر، لأن هارون إنما ذكره عن [ … ] (¬١). وقال ابن سعد: وكان ثقة مأمونا [كثير الحديث، يدلس ويبين تدليسه، وكان صاحب سنة وجماعة] (¬٢). وقال: [أخبرنا] (¬٣) طلق بن غنام. قال: ولد سنة سبع عشرة، في خلافة هشام بن عبد الملك. قال ابن سعد: وتوفي في عشر ذي الحجة سنة أربع وتسعين ومائة، في خلافة محمد بن هارون (¬٤). وقال أبو عبيد الآجري عن أبي داود: كان حفص بأخرة دخله نسيان وكان يحفظ. وقال: ابن المبارك لا يحفظ ثم حفظ، وكان قبيصة وأبو عامر وأبو حذيفة لا يحفظون، ثم حفظوا، وكان يحيى لا يقدم على حفص وابن أبي زائدة بالكوفة أحدا (¬٥). ولهم: شيخ آخر يقال له: - حفص بن غياث، بصري. روى عن ميمون بن مهران. قال أبو حاتم: مجهول لا أعرفه (¬٦).ذكرناه للتمييز.