Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أبو القَاسِم الأفْطَسِيُّ العَلَويُّ

أبو القَاسِم الأفْطَسِيُّ العَلَويُّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
4
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ت زكار

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4499, entry [2250]1,963 chars
    أبو القاسم الافطسي: العلويّ شريف فاضل شاعر أديب كان بحلب في أيام سيف الدولة، واسمه أحمد بن الحسين بن علي بن محمد، وقد ذكرناه في الأسماء ونذكرها هنا شيئا من خبره، لشهرته بالكنية. قرات في كتاب التاريخ المجدد (¬١) تأليف أبي الحسن محمد بن العباس بن محمد بن الحسن الكناني الدمشقي، قال: كان أبو القاسم الأف…
    ▸ expand full passage (1,963 chars)
    أبو القاسم الافطسي: العلويّ شريف فاضل شاعر أديب كان بحلب في أيام سيف الدولة، واسمه أحمد بن الحسين بن علي بن محمد، وقد ذكرناه في الأسماء ونذكرها هنا شيئا من خبره، لشهرته بالكنية. قرات في كتاب التاريخ المجدد (¬١) تأليف أبي الحسن محمد بن العباس بن محمد بن الحسن الكناني الدمشقي، قال: كان أبو القاسم الأفطسي من فتيان آل أبي طالب على تكهله، وظرافهم على قلة حاله، له لسان وهمة وعارضة ومحبة للادب وأهله، وقصد كافورا فأحسن إليه بعد وفاة سيف الدولة، وأقام بمصر إلى الوقت الذي خرج فيه مع تبر، وكانت المودة بيني وبينه انتسجت، والحال وشجت في آخر أيام سيف الدولة في نواحيه، وكنت أتفقده وهو معتقل بحلب ولا يجسر أحد على ذلك، فراعى ذلك وشكره، وقوي ما بيننا وأكده، وكان كثير الجنايات (١٧٥ - ظ) على سيف الدولة، وحتى أنه من أقوى الأسباب كان فيأمر ابن الأهوازي ورشيق النسيمي، ودزبر الديلمي الخوارج عليه، فأسخطه ذلك، وكان سبب اعتقاله بعد ظفره بهم. ومن جرأته عليه وطرائفه معه ما حدثني به أبو القاسم قال: اجتمعت يوما مع القنّائي الكاتب بأنطاكية، فذكر فضائل سيف الدولة وأطراه، ووصف شجاعته وفروسيته، وسخاءه وفهمه وعلمه، فقلت: أنا أفضله في هذه الخلال كلها، وأزيد عليه بالشرف فأنا خير منه من كل وجه، فمضى القنّائي، فحكى ذلك له، وجئته بعد يوم فلما رآني قال للحاجب، وهو ينظر إليّ: أحضر القنائي، فقلت: ولم أيها الأمير؟ قال: ليعيد بحضرتك كلاما أعاده عليّ عنك، فقلت: ما تحتاج إليه، أنا أذكره لك، فقال: هاته، فأعدت عليه القول من غير زيادة ولا نقص، فقال: وما حملك على هذا؟ فقلت: غلط لم يضررك الله به، ولم ينفعني فضحك، وقال: الله حسيبك. وحدثني أيضا قال اضطررت في خراج كان عليّ بحارم وسبب به لقوم آذوني إلى أن بعت حلي بعض بناتي وأديت الخراج، وركبت بعد يوم أو يومين فاجتمعت مع جماعة من الأشراف والكتاب في طريق الميدان بحلب، فاجتاز بنا بدوي، قد خلع عليه سيف الدولة وطوقه بطوق ذهب، فقلت لمن كان معي: أريكم حلي ابنتي ها هو ذا طوق (١٧٦ - و) في عنق هذا البدوي قد أخذه سيف الدولة من غير حقه، وصرفه في غير وجهه، فنقل بعضهم هذا القول إليه، فرد عليّ الخراج الذي كنت أديته، وكان سيف الدولة قبل موته بأيام أطلقه، وفك قيده وخلع عليه، وأطلق له ألوف دراهم واستحله فأحلهّ، وأتفق أنه حضر وفاته، فتولى هو الصلاة عليه.

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ط الفرقان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5859, entry [2296]2,710 chars
    أبو القَاسِم الأفْطَسِيُّ العَلَويُّ (¬١) شَرِيْفٌ، فَاضِلٌ، شَاعِرٌ، أدِيبٌ، كان بحَلَب في أيَّام سَيْف الدَّوْلَة، واسْمُه أحْمَد بنُ الحُسَين بن عليّ بن مُحَمَّد، وقد ذَكَرْناهُ في الأسْماءِ (¬٢)، ونَذكُر هَا هُنا شَيئًا من خَبَره لشُهْرته بالكُنْيَةِ. قَرَأتُ في كتاب التَّاريِخ المُجَدَّد (¬٣)، …
    ▸ expand full passage (2,710 chars)
    أبو القَاسِم الأفْطَسِيُّ العَلَويُّ (¬١) شَرِيْفٌ، فَاضِلٌ، شَاعِرٌ، أدِيبٌ، كان بحَلَب في أيَّام سَيْف الدَّوْلَة، واسْمُه أحْمَد بنُ الحُسَين بن عليّ بن مُحَمَّد، وقد ذَكَرْناهُ في الأسْماءِ (¬٢)، ونَذكُر هَا هُنا شَيئًا من خَبَره لشُهْرته بالكُنْيَةِ. قَرَأتُ في كتاب التَّاريِخ المُجَدَّد (¬٣)، تأليفُ أبي الحُسَيْن (c) مُحَمَّد بن العبَّاس بن مُحَمَّد بن الحَسَن الكَتَّانِيّ الدِّمَشقيّ، قال: كان أبو القَاسِم الأفْطَسِيُّ من فِتْيَانِ آل أبي طَالِب على تَكَهلِه، وظِرَافهم على قِلَّةِ حَالهِ، له لسَانٌ وهِمَّة وعَارضَة، ومَحبَّةٌ للأدَب وأهْلِهِ. وقَصَدَ كَافُورًا فأحْسَنَ إليه بعد وَفَاةِ سَيْفِ الدَّوْلَةِ، وأقامَ بمِصْر إلى الوَقْتِ الّذي خَرَجَ فيه مع تبر (¬٤). وكانت المَوَدَّة بيني وبينَهُ انْتَسَجَتْ، والحالُ وشجَتْ في آخر أيَّام سَيْفِ الدَّوْلَةِ في نَوَاحِيهِ، وكُنْتُ أتفَقَّدُه وهو مُعْتَقلٌ بحَلَب، ولا يَجْسُر أحدٌ على ذلك، فرَاعَى ذلك وشَكَرَهُ، وقوَّى ما بَيْننا وأكَّدَهُ، وكان كَثِيْر الجنَايَاتِعلى سَيْفِ الدَّوْلَةِ، وحتى أنَّهُ من أقْوَى الأسْبَابِ كان في أمْر ابن الأهْوَازِيّ ورَشِيْق النَّسِيمِيّ، ودِزْبَر الدَّيْلَمِيّ، الخَوَارِج عليه (¬١)، فأسْخَطَهُ ذلك، وكان سَبَبُ اعْتِقَالهِ بعدَ ظَفَره بهم. ومن جُرْأتِهِ عليه وطَرَائفهِ معه ما حَدَّثَني به أبو القَاسِم، قال: اجْتَمَعتُ يَوْمًا مع القُنَّائِيّ الكَاتِب بأنْطَاكِيَةَ، فذَكَرَ فَضَائِلَ سَيْفِ الدَّوْلَةِ وأطْرَاهُ، ووَصَفَ شَجَاعتَهُ وفرُوسِيَّته، وسَخَاءَهُ وفَهْمَهُ وعِلْمَهُ، فقُلتُ: أنا أفْضُلُهُ في هذه الخَلَّالِ كُلِّها، وأزيدُ عليه بالشَّرَف، فأنا خَيْرٌ منه من كُلِّ وَجْهٍ! فَمَضَى القُنَّائيّ، فَحَكَى ذلك له. وجِئْتُه بعد يَوْمٍ، فلَّمَا رآني قال للحَاجِب، وهو يَنْظُر إليَّ: أحْضر القُنَّائيّ، فقُلتُ: ولِمَ أَيُّهَا الأمِير؟ قال: ليُعِيْدَ بحَضْرتك كَلَامًا أعادَهُ عليَّ عنكَ، فقُلتُ: ما تَحْتاجُ إليهِ، أنا أذْكُرَه لك! فقال: هَاتِهِ، فأعَدْتُ عليه القَوْلَ من غير زِيَادَةٍ ولا نَقْصٍ، فقال: وما حَمَلَك على هذا؟ فقُلْتُ: غلَطٌ لَم يَضْرُرْكَ اللَّهُ بهِ ولَم يَنْفَعْنِي. فضَحِكَ، وقال: اللَّه حَسِيْبُكَ. وحَدَّثَنِي أيضًا قال: اضْطُرِرتُ في خَرَاج كان عليَّ بحَارِم، وسُبِّبَ به لقَوْمٍ آذَوْني إلى أنْ بعْتُ حُلِيَّ بعض بَنَاتي وأدَّيْتُ الخَرَاج، ورَكبتُ بعد يَوْم أو يَوْمَيْن فاجْتَمعْتُ مع جَمَاعَةٍ من الأشْرَافِ والكُتَّابِ في طَرِيق المَيْدَان بحَلَب، فاجْتازَ بنا بَدَوِيٌّ قد خَلَعَ عليه سَيْفُ الدَّوْلَةِ وطَوَّقهُ بطَوْق ذَهَبٍ، فقُلْتُ لمَنْ كان معي: أُريكم حُلِيَّ ابْنَتِي؟ ها هو ذا؛ طَوْقٌ في عُنُق هذا البَدَوِيّ، قد أخَذَهُ سَيْفُ الدَّوْلَةِ من غير حَقِّهِ، وصَرَفَهُ في غير وَجْهِهِ، فنَقلَ بعْضُهُم هذا القَوْل إليه، فرَدَّ عليَّ الخَرَاج الّذي كُنْتُ أدَّيْتُه.وكان سَيْفُ الدَّوْلَةِ قبْل مَوْتهِ بأيَّامٍ أطْلَقَهُ، وفَكَّ قَيْدَهُ، وخَلَعَ عليه، وأطْلَقَ له أُلُوْفَ دَرَاهِم، واسْتَحَلَّهُ فأحَلَّهُ، واتَّفَقَ أنَّهُ حَضَر وَفاتَهُ، فتَوَلَّى هو الصَّلاةُ عليهِ.