Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

أبو القَاسِم الأفْطَسِيُّ العَلَويُّ

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ت زكار · page 4499, entry [2250]

بغية الطلب فى تاريخ حلب - ت زكار — كمال الدين ابن العديم

Open narrator profile: أبو القَاسِم الأفْطَسِيُّ العَلَويُّ
page 4499, entry [2250]Open original source
أبو القاسم الافطسي: العلويّ شريف فاضل شاعر أديب كان بحلب في أيام سيف الدولة، واسمه أحمد بن الحسين بن علي بن محمد، وقد ذكرناه في الأسماء ونذكرها هنا شيئا من خبره، لشهرته بالكنية. قرات في كتاب التاريخ المجدد (¬١) تأليف أبي الحسن محمد بن العباس بن محمد بن الحسن الكناني الدمشقي، قال: كان أبو القاسم الأفطسي من فتيان آل أبي طالب على تكهله، وظرافهم على قلة حاله، له لسان وهمة وعارضة ومحبة للادب وأهله، وقصد كافورا فأحسن إليه بعد وفاة سيف الدولة، وأقام بمصر إلى الوقت الذي خرج فيه مع تبر، وكانت المودة بيني وبينه انتسجت، والحال وشجت في آخر أيام سيف الدولة في نواحيه، وكنت أتفقده وهو معتقل بحلب ولا يجسر أحد على ذلك، فراعى ذلك وشكره، وقوي ما بيننا وأكده، وكان كثير الجنايات (١٧٥ - ظ) على سيف الدولة، وحتى أنه من أقوى الأسباب كان فيأمر ابن الأهوازي ورشيق النسيمي، ودزبر الديلمي الخوارج عليه، فأسخطه ذلك، وكان سبب اعتقاله بعد ظفره بهم. ومن جرأته عليه وطرائفه معه ما حدثني به أبو القاسم قال: اجتمعت يوما مع القنّائي الكاتب بأنطاكية، فذكر فضائل سيف الدولة وأطراه، ووصف شجاعته وفروسيته، وسخاءه وفهمه وعلمه، فقلت: أنا أفضله في هذه الخلال كلها، وأزيد عليه بالشرف فأنا خير منه من كل وجه، فمضى القنّائي، فحكى ذلك له، وجئته بعد يوم فلما رآني قال للحاجب، وهو ينظر إليّ: أحضر القنائي، فقلت: ولم أيها الأمير؟ قال: ليعيد بحضرتك كلاما أعاده عليّ عنك، فقلت: ما تحتاج إليه، أنا أذكره لك، فقال: هاته، فأعدت عليه القول من غير زيادة ولا نقص، فقال: وما حملك على هذا؟ فقلت: غلط لم يضررك الله به، ولم ينفعني فضحك، وقال: الله حسيبك. وحدثني أيضا قال اضطررت في خراج كان عليّ بحارم وسبب به لقوم آذوني إلى أن بعت حلي بعض بناتي وأديت الخراج، وركبت بعد يوم أو يومين فاجتمعت مع جماعة من الأشراف والكتاب في طريق الميدان بحلب، فاجتاز بنا بدوي، قد خلع عليه سيف الدولة وطوقه بطوق ذهب، فقلت لمن كان معي: أريكم حلي ابنتي ها هو ذا طوق (١٧٦ - و) في عنق هذا البدوي قد أخذه سيف الدولة من غير حقه، وصرفه في غير وجهه، فنقل بعضهم هذا القول إليه، فرد عليّ الخراج الذي كنت أديته، وكان سيف الدولة قبل موته بأيام أطلقه، وفك قيده وخلع عليه، وأطلق له ألوف دراهم واستحله فأحلهّ، وأتفق أنه حضر وفاته، فتولى هو الصلاة عليه.

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Identity attributes

  • Kunya

    أبو الق

    أبو القَاسِم الأفْطَسِيُّ العَلَويُّ

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

  • Nisba

    الدمشقي

    قرات في كتاب التاريخ المجدد (¬١) تأليف أبي الحسن محمد بن العباس بن محمد بن الحسن الكناني الدمشقي، قال: كان أبو القاسم الأفطسي من فتيان آل أبي طالب على تكهله، وظرافهم على قلة حاله، له لسا

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Place Marker

    الدمشقي

    قرات في كتاب التاريخ المجدد (¬١) تأليف أبي الحسن محمد بن العباس بن محمد بن الحسن الكناني الدمشقي، قال: كان أبو القاسم الأفطسي من فتيان آل أبي طالب على تكهله، وظرافهم على قلة حاله، له لسا

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
229272
Book record
shamela-10798
Source record
363788
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
أبو القَاسِم الأفْطَسِيُّ العَلَويُّ — shamela-10798 · Hadith Research Library