Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أبو بَكْرٍ المُعَوَّجُ الأنْطَاكِيُّ الشَّاعِرُ

أبو بَكْرٍ المُعَوَّجُ الأنْطَاكِيُّ الشَّاعِرُ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ت زكار

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4284, entry [1870]1,722 chars
    أبو بكر المعوّج الانطاكي: الشاعر، شاعر مجيد من أهل أنطاكية، وينسب أيضا المصري، ولعله من أنطاكية وسكن مصر. روى عنه شيئا من شعره أبو بكر الصولي، وأبو سهل أحمد بن محمد بن زياد القطان.أخبرنا الشريف أبو هاشم عبد المطلب بن الفضل الهاشمي قال: أخبرنا أبو شجاع عمر بن أبي الحسن البسطامي قال: أخبرنا أبو منصور …
    ▸ expand full passage (1,722 chars)
    أبو بكر المعوّج الانطاكي: الشاعر، شاعر مجيد من أهل أنطاكية، وينسب أيضا المصري، ولعله من أنطاكية وسكن مصر. روى عنه شيئا من شعره أبو بكر الصولي، وأبو سهل أحمد بن محمد بن زياد القطان.أخبرنا الشريف أبو هاشم عبد المطلب بن الفضل الهاشمي قال: أخبرنا أبو شجاع عمر بن أبي الحسن البسطامي قال: أخبرنا أبو منصور بن خيرون، ح. وأنبأنا زيد بن الحسن النحوي قال: أخبرنا أبو منصور القزاز قالا: أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب قال: أخبرنا أبو علي بن وشاح بن محمد بن عبد الصمد بن أحمد بن حنبش الخولاني قال: أنشدنا أبو سهل أحمد بن محمد بن زياد قال: أنشدنا المعوج الانطاكي لنفسه في بدر الحمامي (¬١) وسقط عن فرسه ففصد: لا ذنب للطرف ان زلت قوائمه … وليس يلحقه من عائب دنس حملت بأسا وجودا فوقه وندى … وليس يقوى بهذا كله الفرس قالوا فصدت فما خلق به حرك … خوفا عليك ولا نفس بها نفس كفر الطبيب دعا كفا نقبلها … ونطلب العيث منها حين يحتبس قرأت في كتاب العيادة (¬٢) لابي بكر محمد بن يحيى الصولي-أظنه بخط كاتبه- (٣٤ - و) قال: وزعم لي أبو بكر المعوّج الشاعر المصري أن بدرا الحمامي، ركب الى الميدان بمصر، فتقطر به فرسه، فاحتاج الى الفصد، فافتصد فدخل عليه فأنشده: لا ذنب للطرف ان زلت قوائمه … وليس يلحقه من عائب دنس حملت بأسا وجودا فوقه وندى … وليس يقوى بهذا كله الفرس قالوا افتصدت فما نفس العلى معها … خوفا عليك ولا نفس لها نفس كف الطبيب دعا كفا نقبلها … ونطلب الرزق منها حين يحتبس وقد روي البيتان من هذه الابيات لابي تمام، ورويا لابي دلف، وقد ادعاهما أبو عبد الله بن خالويه، والصحيح أنهما لابي بكر المعوج الانطاكي في جملة هذه الابيات، والله أعلم.قرأت بخط أبي الفتح أحمد بن علي المدائني في مجموع وهبنية أبي ﵀: أبو بكر المعوج يهجو وصيف البازمازي: مدحتك يا وصيف البازمازي … ولم أتلق بخلك باحتراز دعوتك للندى فهربت مني … كأني قد دعوتك للبراز وكيف أقول ترغب في المعالي … اذا ما كنت ترغب في المخازي ولم ألبسك ثوب المديح الا … وجدتك قد خريت على الطراز

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ط الفرقان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5565, entry [1876]2,432 chars
    أبو بَكْرٍ المُعَوَّجُ الأنْطَاكِيُّ الشَّاعِرُ (¬١) شَاعِرٌ مُجيْدٌ من أهْل أنْطَاكِيَة، وينسَب أيضًا المِصْرِيّ، ولعَلَّهُ من أنْطَاكِيَة وسَكَنَ مِصْر. رَوَى عنهُ شَيئًا من شِعْره أبو بَكْر الصُّوْلِيّ، وأبو سَهْل أحْمَد بن مُحَمَّد بن زِيَادٍ القَطَّان. أخْبَرَنا الشَّريفُ أبو هاشِم عَبْدُ المُط…
    ▸ expand full passage (2,432 chars)
    أبو بَكْرٍ المُعَوَّجُ الأنْطَاكِيُّ الشَّاعِرُ (¬١) شَاعِرٌ مُجيْدٌ من أهْل أنْطَاكِيَة، وينسَب أيضًا المِصْرِيّ، ولعَلَّهُ من أنْطَاكِيَة وسَكَنَ مِصْر. رَوَى عنهُ شَيئًا من شِعْره أبو بَكْر الصُّوْلِيّ، وأبو سَهْل أحْمَد بن مُحَمَّد بن زِيَادٍ القَطَّان. أخْبَرَنا الشَّريفُ أبو هاشِم عَبْدُ المُطَّلِب بن الفَضْل الهاشمِيّ، قال: أخْبَرَنا أبو شُجاع عُمَر بن أبي الحَسَن البِسْطَامِيِّ، قال: أخْبَرَنا أبو مَنْصُور بن خَيْرُون، ح. وأنبأنَا زَيْد بن الحَسَن النَّحويّ (a)، قال: أخْبَرَنا أبو مَنْصُور القَزّاز، قالا: أخْبَرَنا أبو بَكْر أحْمَدُ بن عليّ بن ثَابِت الخَطِيبُ (¬٢)، قال: أخْبَرَنا أبو عليّ بن وِشَاح (b)، قال: حدَّثنا عبدُ الصَّمَد بن أحْمَد بن خَنْبَش (c) الخولانِيّ، قال: أنْشَدَنا أبو سَهْل أحْمَد بن مُحَمَّد بن زِيَادٍ (d)، قال: أنْشَدَنا المُعَوَّجُ الأنْطَاكِيّ لنَفْسِه في بَدْر الحَمَاميّ وسقَط عن فَرَسِهِ ففَصَدَ: [من البسيط] لا ذنبَ للطِّرْفِ إنْ زلَّتْ قَوَائمُهُ … وليسَ يَلْحقُه من عَائب دَنَسُحَملْتَ بأسًا وجُوْدًا فوْقَهُ ونَدَىً … وليسَ يقْوَى بهذا كُلِّهِ الفَرَسُ قالوا فَصَدْتَ فما خَلْقٌ بهِ حَركٌ … خَوْفًا عليك ولا نَفْسٌ بها نَفَسُ كَفّ الطَّبِيْب دَعا كَفًّا نُقَبلها (a) … ويُطْلَبُ الغَيْثُ منها حين يَحْتَبِسُ قَرَأتُ في كتاب العِيَادَة لأبي بَكْر مُحَمَّد بن يَحْيَى الصُّوْلِيّ، أظُنُّه بخَطِّ كَاتبهِ، قال: وزَعَم لي أبو بَكْر المُعَوَّجُ الشَّاعرُ المِصْرِيُّ أنَّ بَدْرًا الحَمَامِيّ، رَكب إلى المَيْدَان بمِصْر، فتَقَطَّرَ (b) بهِ فَرَسُه، فاحْتاج إلى الفَصْد، فافْتَصَد، فدَخَلَ عليه فأنْشَدَهُ: [من البسيط] لا ذَنْبَ للطِّرْفِ إنْ زَلَّتْ قَوَائمُهُ … وليسَ يلْحَقُهُ من عَائبٍ دَنَسُ حَملْتَ بأسًا وجُوْدًا فَوْقَهُ ونَدَىً … وليس يَقْوَى بهذا كُلِّهِ الفَرَسُ قالُوا افْتَصَدْتَ فما نَفْسُ العُلَى معها … خَوْفًا عليك ولا نَفْسٌ (c) لها نَفَسُ كفّ الطَّبِيْب دَعَا كَفًّا نُقبلها … وتَطْلُبُ الرِّزقَ منها حين يَحْتَبسُ وقد رُوي البَيْتان الأوَّلَان من هذه الأبْيَات لأبي تَمَّام (¬١)، ورُويا لأبي دُلَف، وقد ادَّعَاهُما أبو عَبْد الله بن خَالَوَيْه، والصَّحيحُ أنَّهما لأبي بَكْر المُعَوَّج الأنْطَاكِيّ في جُمْلَة هذه الأبْيَات، واللهُ أعْلَمُ. قَرأتُ بخَطِّ أبي الفَتح أحْمَد بن عليّ المَدَائِنِيّ في مَجْمُوعٍ وَهَبْنِيْهِ أبي ﵀: أبو بَكْر المُعَوَّجُ يَهْجُو وَصِيْفَ البَازمَازِيّ (¬٢): [من الوافر] مَدَحْتُكَ يا وَصِيْف البَازمَازي … ولم أتلَقَّ بخلك باحْتِرَازِدَعَوْتُك للنَّدَى فهَرَبتَ منِّي (a) … كأنِّي قد دَعَوتُكَ للبرَازِ وكيف أقُول ترغَب في المَعَالِي … إذا ما كُنْتَ تَرْغَبُ في المَخَازِي ولم أُلْبسكَ ثَوْبَ المَدْح إلَّا … وجَدتُكَ قد خَريتَ على الطِّرَازِ