page 4284, entry [1870]Open original source
أبو بكر المعوّج الانطاكي: الشاعر، شاعر مجيد من أهل أنطاكية، وينسب أيضا المصري، ولعله من أنطاكية وسكن مصر. روى عنه شيئا من شعره أبو بكر الصولي، وأبو سهل أحمد بن محمد بن زياد القطان.أخبرنا الشريف أبو هاشم عبد المطلب بن الفضل الهاشمي قال: أخبرنا أبو شجاع عمر بن أبي الحسن البسطامي قال: أخبرنا أبو منصور بن خيرون، ح. وأنبأنا زيد بن الحسن النحوي قال: أخبرنا أبو منصور القزاز قالا: أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب قال: أخبرنا أبو علي بن وشاح بن محمد بن عبد الصمد بن أحمد بن حنبش الخولاني قال: أنشدنا أبو سهل أحمد بن محمد بن زياد قال: أنشدنا المعوج الانطاكي لنفسه في بدر الحمامي (¬١) وسقط عن فرسه ففصد: لا ذنب للطرف ان زلت قوائمه … وليس يلحقه من عائب دنس حملت بأسا وجودا فوقه وندى … وليس يقوى بهذا كله الفرس قالوا فصدت فما خلق به حرك … خوفا عليك ولا نفس بها نفس كفر الطبيب دعا كفا نقبلها … ونطلب العيث منها حين يحتبس قرأت في كتاب العيادة (¬٢) لابي بكر محمد بن يحيى الصولي-أظنه بخط كاتبه- (٣٤ - و) قال: وزعم لي أبو بكر المعوّج الشاعر المصري أن بدرا الحمامي، ركب الى الميدان بمصر، فتقطر به فرسه، فاحتاج الى الفصد، فافتصد فدخل عليه فأنشده: لا ذنب للطرف ان زلت قوائمه … وليس يلحقه من عائب دنس حملت بأسا وجودا فوقه وندى … وليس يقوى بهذا كله الفرس قالوا افتصدت فما نفس العلى معها … خوفا عليك ولا نفس لها نفس كف الطبيب دعا كفا نقبلها … ونطلب الرزق منها حين يحتبس وقد روي البيتان من هذه الابيات لابي تمام، ورويا لابي دلف، وقد ادعاهما أبو عبد الله بن خالويه، والصحيح أنهما لابي بكر المعوج الانطاكي في جملة هذه الابيات، والله أعلم.قرأت بخط أبي الفتح أحمد بن علي المدائني في مجموع وهبنية أبي ﵀: أبو بكر المعوج يهجو وصيف البازمازي: مدحتك يا وصيف البازمازي … ولم أتلق بخلك باحتراز دعوتك للندى فهربت مني … كأني قد دعوتك للبراز وكيف أقول ترغب في المعالي … اذا ما كنت ترغب في المخازي ولم ألبسك ثوب المديح الا … وجدتك قد خريت على الطراز