Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

دِزْبَر بن أُوْنيم الدَّيْلَمِيّ

دِزْبَر بن أُوْنيم الدَّيْلَمِيّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ت زكار

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3425, entry [1489]1,683 chars
    دزبر بن أونيم الديلمي: كان قائدا كبيرا مشهورا، وكان من جملة الديلم الذين ينسب إليهم درب الديلم بحلب، وكان سيف الدولة بن حمدان قد توجه الى ديار بكر واشتغل بالفداء مع الروم، واستناب بحلب الحاجب قرغويه، فاستأمن دزبر بن أونيم وجماعة من الديلم واطمعوا رشيقا النسيمي في حلب، وتأميره عليهم، وكان قد ضعف أمر …
    ▸ expand full passage (1,683 chars)
    دزبر بن أونيم الديلمي: كان قائدا كبيرا مشهورا، وكان من جملة الديلم الذين ينسب إليهم درب الديلم بحلب، وكان سيف الدولة بن حمدان قد توجه الى ديار بكر واشتغل بالفداء مع الروم، واستناب بحلب الحاجب قرغويه، فاستأمن دزبر بن أونيم وجماعة من الديلم واطمعوا رشيقا النسيمي في حلب، وتأميره عليهم، وكان قد ضعف أمر سيف الدولة، وكان رشيق بأنطاكيه، وطمع بحلب فسير قرغويه غلامه يمن في عسكر، فخرج إليه رشيق من أنطاكية، فالتقوا بناحية أرتاح، فاستأمن يمن الى رشيق، فسار رشيق إلى حلب وهاجمها، فنزل غلمان الحاجب بعد استيلاء رشيق على البلد وقتلوا رشيق على ما سنذكره إن شاء الله تعالى في ترجمة رشيق، وملك دزبر بن أونيم أنطاكية بعد رشيق، واستقر قرغويه في حلب، ثم إن قرغويه خرج الى (٣١٧ - و) دزبر الى أنطاكية، فخرج إليه دزبر فكسره وتبعه الى حلب فملك حلب في جمادى الأولى من سنة خمس وخمسين وثلاثمائة، وسار سيف الدولة وخرج دزبر إليه، فالتقيا بالضيعة المعروفة بسبعين، فأوقع به سيف الدولة وأسره في ذي الحجة من سنة خمس وخمسين وثلاثمائة وقتله. أنبأنا أبو اليمن زيد بن الحسن الكندي عن الأستاذ أبي عبد الله محمد بن علي العظيمي-ونقلته من خط العظيمي-قال: وفي هذه السنة يعني سنة خمس وخمسين وثلاثمائة ملك مدينة حلب دون القلعة رشيق النسيمي والي أنطاكيه، وكسر عسكر قرغويه الحاجب، وحاصر القلعة فقتل محاصرا القلعة، وعاد قرغويه ملك حلب، وملك أنطاكيه دزبر الديلمي عند قتل رشيق، فسار اليه قرغويه، فخرج دزبر فكسر قرغويه، وانهزم إلى حلب وتبعه دزبر فملك البلد وحصره بالقلعة وملكها وتسلمها منه، وسار إليه سيف الدولة، وخرج إليه دزبر فالتقيا على نهر سبعينفانكسر دزبر وأسره سيف الدولة ووزيره أبا علي الأهوازي، وملك حلب في ذي الحجة سنة خمس وخمسين وثلاثمائة (¬١). قرأت بخط ثابت بن سنان الصابئ، في جزء ذكر فيه من مات من الأعيان من سنة ثلاثمائة الى أن مات (¬٢)، قال: دزبر الديلمي المتغلب على حلب قتل في سنة خمس وخمسين وثلاثمائة. (٣١٧ - ظ). -

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ط الفرقان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4438, entry [1497]2,323 chars
    دِزْبَر بن أُوْنيم الدَّيْلَمِيّ (¬١) كان قَائِدًا كبيرًا مَشْهُورًا، وكان من جُمْلَةِ الدَّيْلَم الّذين يُنْسَب إليهم دَرْب الدَّيْلَم بحَلَب، وكان سَيْف الدَّوْلَة ابن حَمْدَان قد تَوَجَّه إلى دِيَار بَكْر واشْتَغَل بالفِدَاء مع الرُّوم، واسْتَنَاب بحَلَب الحَاجِب قرغُوَيْه، فاسْتَأمَن دِزْبَر بن …
    ▸ expand full passage (2,323 chars)
    دِزْبَر بن أُوْنيم الدَّيْلَمِيّ (¬١) كان قَائِدًا كبيرًا مَشْهُورًا، وكان من جُمْلَةِ الدَّيْلَم الّذين يُنْسَب إليهم دَرْب الدَّيْلَم بحَلَب، وكان سَيْف الدَّوْلَة ابن حَمْدَان قد تَوَجَّه إلى دِيَار بَكْر واشْتَغَل بالفِدَاء مع الرُّوم، واسْتَنَاب بحَلَب الحَاجِب قرغُوَيْه، فاسْتَأمَن دِزْبَر بن أوْنيم وجَمَاعَة من الدَّيْلَم وأطْمَعُوا رَشِيْقًا النَّسِيمِيّ في حَلَب، وتَأمِيْره عليهم، وكان قد ضَعُف أمرُ سَيْف الدَّوْلَة، وكان رَشِيْق بأنْطَاكِيَة، وطَمع بحَلَب، فسَيَّرَ قرغُوَيْه غُلَامَهُ يُمْن في عَسْكرٍ، فخَرَجَ إليه رَشِيْق من أنْطَاكِيَة، فالتقَوا بناحية أرْتاح، فاسْتَأمَن يُمْن إلى رَشِيْق، فسَارَ رَشِيْق إلى حَلَب وهَجَمَها، فنَزَلَ غِلْمَان الحَاجِب بعد اسْتِيْلَاء رَشِيْق علىِ البَلَد وقَتَلوا رَشِيْق على ما سَنَذكرُه إنْ شَاءَ اللهُ تعالَى في تَرْجَمَةِ رَشِيْق (¬٢). ومَلَك دِزْبَر بن أونيم أنْطَاكِيَة بعد رَشِيْق، واسْتَقَرَّ قرغُوَيْه في حَلَب. ثمّ إنَّ قرغُوَيْه خَرَجَ إلى دِزْبَر إلى أنْطَاكِيَة، فخَرَجَ إليه دِزْبَر فكَسَرَهُ وتبعَهُ إلى حَلَب، فمَلَكَ حَلَب في جُمَادَى الأُوْلَى من سَنَة خَمْسٍ وخَمْسِين وثَلاثِمائة، وسَارَ سَيْف الدَّوْلَة وخرَجَ دِزْبَر إليه، فالْتَقَيا بالضَّيْعَة المَعْرُوفة بسَبْعِين، فأوْقَع بهِ سَيْف الدَّوْلَة وأسَرَهُ في ذِي الحِجَّة من سَنَة خَمْسٍ وخَمْسِين وثَلاثِمائة، وقَتَلَهُ.أنْبَأنَا أبو اليُمْن زَيْدُ بن الحَسَن الكِنْدِيّ، عن الأُسْتَاذ أبي عَبْد الله مُحَمَّد بن عليّ العُظَيْميّ (¬١)، ونَقَلْتُه من خَطِّ العُظَيْمىِّ، قال: وفىِ هذه السَّنَة؛ يعني: سَنَة خَمْسٍ وخَمْسِين وثَلاثِمائة، مَلَكَ مَدِينَة حَلَب -دُونَ القَلْعَة- رَشِيْق النَّسِيمِيّ وَالي أنْطَاكِيَة، وكَسَر عَسْكَر قرغُوَيْه الحَاجِب، وحَاصَر القَلْعَة فقُتِلَ [وهو] (a) مُحَاصِرٌ القَلْعَة، وعادَ قرغُوَيْه مَلَك حَلَب، ومَلَك أنْطَاكِيَةَ دِزْبَر الدَّيْلَميّ عند قَتْل رَشِيْق، فسَارَ إليه قرغُوَيْه، فَخَرَجَ دِزْبَر فكسَر قرغُوَيْه، وانْهَزَم إلى حَلَب، وتَبَعَهُ دِزْبَر فَمَلك البَلَد وحَصَره بالقَلْعَة ومَلَكَها وتَسلَّمها منه، وسار إليهِ سَيْفُ الدَّوْلَة، وخَرَجَ إليه دِزْبَر، فالْتَقَيا على نَهْر سَبْعِين، فانْكَسر دِزْبَرُ وأسَرَهُ سَيْفُ الدَّوْلَة ووَزِيرَهُ أبا عليّ الأهْوَازِيّ، ومَلَكَ حَلَب فىِ ذِي الحِجَّة سَنَة خَمْسٍ وخَمْسِين وثَلاثِمائة. قَرأتُ بخَطِّ ثَابِت بن سِنَان الصَّابِئ، في جُزءٍ ذَكَرَ فيه مَنْ ماتَ من الأعْيَان من سَنَة ثلاثمائة إلى أَنْ ماتَ، قَال: دِزْبَر الدَّيْلَميِّ المُتَغلِّب على حَلَب قُتِلَ في سَنَة خَمْسٍ وخَمْسِين وثَلاثِمائة.