Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

فاطمة بنت الضحاك

فاطمة بنت الضحاك

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

4 books · 5 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
1
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

4 books · 5 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages1 legacy full passages1 assessment hints0 assessment snippets

ابن بشكوال - غوامض الأسماء المبهمة

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 454, entry [191]6,062 chars
    فَاطِمَةُ بِنْتُ الضَّحَّاكِ أَسْمَاءُ بِنْتُ النُّعْمَانِ أنبا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ عَتَّابٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ قَالَ قَرَأْتُ عَلَى أَبِي الْقَاسِمِ حَاتِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ ثَنَا عبد اللَّه بْن عبد الرَّحْمَنِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ ابْن جِبْرِيلَ قَالَ ثَنَا أَبِي قَ…
    ▸ expand full passage (6,062 chars)
    فَاطِمَةُ بِنْتُ الضَّحَّاكِ أَسْمَاءُ بِنْتُ النُّعْمَانِ أنبا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ عَتَّابٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ قَالَ قَرَأْتُ عَلَى أَبِي الْقَاسِمِ حَاتِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ ثَنَا عبد اللَّه بْن عبد الرَّحْمَنِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ ابْن جِبْرِيلَ قَالَ ثَنَا أَبِي قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْجَارُودِ قَالَ ثَنَا مُحَمَّد بن عَوْف ابْن سُفْيَانَ الطَّائِيُّ قَالَ ثَنَا دُحَيْمٌ قَالَ ثَنَا الْوَلِيدُ قَالَ ثَنَا الأَوْزَاعِيُّ قَالَ سَأَلْتُ الزُّهْرِيَّ أَيُّ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ ﷺ اسْتَعَاذَتْ مِنْهُ فَقَالَ أَخْبَرَنِي عُرْوَة ابْن الزُّبَيْرِ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ بِنْتَ الْجَوْنِ لَمَّا دَخَلَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَدَنَا مِنْهَا قَالَتْ أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْكَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عُذْتِ بِعَظِيمٍ الْحَقِي بِأَهْلِكِ قَالَ الزُّهْرِيُّ الْحَقِي بِأَهْلِكِ تَطْلِيقَةٌ وَقَرَأْتُ عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ قَالَ أنبا أَبِي ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَبِيعٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْب انبا الْحُسَيْن ابْن حُرَيْثٍ قَالَ ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ حَدَّثَنِي الأَوْزَاعِيُّ قَالَ سَأَلْتُ الزُّهْرِيَّ عَنِ الَّتِي اسْتَعَاذَتْ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ الْكِلابِيَّةَ لَمَّا دَخَلَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَتْ أَعُوذُ بِاللَّه مِنْك قَالَ رَسُول ﷺ لَقَدْ عذت بمعاذ الحقي بأهلكهَذِهِ الْمَرْأَةُ الْمَذْكُورَةُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ اخْتُلِفَ فِي اسْمِهَا عَلَى مَا يَأْتِي بَعْدَ هَذَا فَمِنْ ذَلِك مَا أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ قَالَ قَرَأْتُ عَلَى أَبِي الْقَاسِمِ التَّمِيمِيِّ قَالَ أَنْبَأَ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيٍّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى قَالَ ثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ قَالَ ثَنَا عبد الرَّحْمَن يَعْنِي بن سُلَيْمَان بن الغسيل عَن حَمْزَة ابْن أَبِي أُسَيْدٍ عَنْ أَبِي أُسَيْدٍ قَالَ خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ حَتَّى انْطَلَقْنَا إِلَى حَائِطٍ لَهُ يُقَالُ لَهُ السَّوْطُ حَتَّى انْتَهَيْنَا إِلَى حَائِطَيْنِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ اجْلِسُوا هَا هُنَا فَدَخَلَ وَقَدْ أُتِيَ بِالْجَوْنِيَّةِ فَأُنْزِلَتْ فِي بَيْتِ النَّخْلِ أُمَيْمَةُ بِنْتُ النُّعْمَانِ بْنِ شَرَاحِيلَ وَمَعَهَا دَايَةٌ حَاضِنَةٌ لَهَا فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَالَ هَبِي نَفْسَكِ لِي قَالَتْ وَهَلْ تَهَبُ الْمَلِكَةُ نَفْسَهَا لِلسُّوقَةِ قَالَ فَأَهْوَى بِيَدِهِ يَضَعُ يَدَهُ عَلَيْهَا لِتَسْكُنَ فَقَالَتْ أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْكَ قَالَ قَدْ عُذْتِ بِمُعَاذٍ ثُمَّ خَرَجَ إِلَيْنَا قَالَ يَا أَبَا أُسَيْدٍ اكْسُهَا رازقيين وَأَلْحِقْهَا بِأَهْلِهَا وَفِيمَا أَجَازَ لِي مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بِخَطِّهِ عَنْ أَبِي عُمَرَ النَّمَرِيِّ أَنَّ خَلَفَ بْنَ قَاسِمٍ حَدَّثَهُ قَالَ أنبا عَلِيُّ بْنُ السكن ثَنَا عبد الله ابْن مُحَمَّدٍ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ الْعِجْلِيُّ ثَنَا عَنْتَرُ بْنُ الْقَاسِمِ ثَنَا هِشَام ابْن عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ عَمْرَةَ بِنْتَ الْجَوْنِ تَعَوَّذَتْ منرَسُولِ اللَّهِ ﷺ حِينَ أُدْخِلَتْ عَلَيْهِ فَقَالَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ لَقَدْ عُذْتِ بِمُعَاذٍ قَالَ فَطَلَّقَهَا وَأَمَرَ أُسَامَةَ أَنْ يُمَتِّعَهَا بِثَلَاث أَثْوَابٍ رَازِقِيَّةٍ وَقَالَ ابْنُ السَّكَنِ أَيْضًا فِي أَوَّلِ الْبَابِ ذِكْرُ الْكِلابِيَّةِ اخْتُلِفَ فِي اسْمِهَا فَقِيلَ فَاطِمَةُ بِنْتُ الضَّحَّاكِ بْنِ سُفْيَانَ وَقِيلَ اسْمُهَا عَمْرَةُ بِنْتُ يَزِيدَ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ رَوَاسٍ وَقِيلَ عَائِشَةُ بِنْتُ ظَبْيَانَ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ وَهِيَ الَّتِي تَزَوَّجَهَا رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي ذِي الْقِعْدَةِ سَنَةَ ثَمَانٍ مِنَ الْهِجْرَةِ فَلَمَّا أُدْخِلَتْ عَلَيْهِ قَالَتْ أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْكَ فَقَالَ لَهما عُذْتِ بِمُعَاذٍ الْحَقِي بِأَهْلِكِ وَيُقَالُ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ رَأَى بِكَشْحِهَا بَيَاضًا فَفَارَقَهَا لِذَلِكَ وَيُقَالُ بَلِ الَّتِي اسْتَعَاذَتْ مِنَ النَّبِيِّ ﷺ أَسْمَاءُ بِنْتُ النُّعْمَانِ الْجَوْنِيَّةِ وَأَمَرَ أَبَا أُسَيْدٍ فَمَتَّعَهَا ثَوْبَيْنِ وَرَدَّهَا إِلَى قَوْمِهَا فَكَانَتْ بَعْدَ ذَلِكَ تَلْقِطُ الْبَعْرَ وَتَقُولُ أَنَا الشَّقِيَّةُ وَقُرِئَ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ بْنِ مُغِيثٍ وَأَنَا أَسْمَعُ قَالَ ثَنَا أَبُو عمر أَحْمد ابْن مُحَمَّدٍ إِجَازَةً عَنْ عَبْدِ الْوَارِثِ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ ثَنَا قَاسِمُ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ قَالَ ثَنَا زُهَيْرُ بْنُ الْعَلاءِ قَالَ ثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ عَنْ قَتَادَةَ قَالَ تَزَوَّجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ أَسْمَاءَ بِنْتَ النُّعْمَانِ مِنْ بَنِي الْجَوْنِ فَلَمَّا دَخَلَ بِهَا دَعَاهَا فَقَالَتْ تَعَالَ أَنْتَ فَطَلَّقَهَا قَالَ وَزَعَمَ بَعْضُهُمْ أَنَّهَا قَالَتْ أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْكَ قَالَ قَدْ عُذْتِ بِمُعَاذٍ فَقَدْ أَعَاذَكِ اللَّهُ مِنِّي فَطَلَّقَهَا وَهَذَا بَاطِلٌ إِنَّمَا قَالَ هَذَا لامِرْأَةٍ مِنْبَنِي سُلَيْمٍ وَكَانَتْ جَمِيلَةً فَخَافَ نِسَاؤُهُ أَنْ تَغْلِبَهُنَّ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقُلْنَ لَهَا إِنَّهُ يُعْجِبُهُ أَنْ تَقُولِي أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْكَ فَقَالَتْ لَمَّا أَرَادَ أَنْ يَتَّخِذَهَا لِنَفْسِهِ إِنِّي أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْكَ قَالَ قَدْ عُذْتِ بِمُعَاذٍ وَأَعْتَقَهَا وَقَالَ بَعْضُهُمْ إِنَّهُ كَانَ بِهَا يَعْنِي بِأَسْمَاءَ وَضَحٌ كَوَضَحِ الْعَامِرِيَّةِ فَفَعَلَ بِهَا نَحْوَ مَا فَعَلَ بِالْعَامِرِيَّةِ وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ مَعْمَرُ بْنُ الْمُثَنَّى وَتَزَوَّجَ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ أَسْمَاءَ بِنْتَ النُّعْمَانِ بْنِ الْجَوْنِ بْنِ شَرَاحِيلَ بْنِ النُّعْمَانِ مِنْ كِنْدَةَ فَلَمَّا أُدْخِلَتْ دَعَاهَا إِلَيْهِ فَقَالَتْ تَعَالَ أَنْتَ وَأَبَتْ أَنْ تَجِيءَ وَزَعَمَ بَعْضُهُمْ أَنَّهَا كَانَتْ أَجْمَلَ النَّاسِ فَخَافَ نِسَاؤُهُ أَنْ تَغْلِبَهُنَّ عَلَيْهِ فَقُلْنَ لَهَا إِنَّهُ يُحِبُّ إِذَا دَنَا مِنْكِ أَنْ تَقُولِي إِنِّي أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْكَ فَلَمَّا دَنَا مِنْهَا قَالَتْ أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْكَ قَالَ قَدْ عُذْتِ بِمُعَاذٍ فَطَلَّقَهَا ثُمَّ سَرَّحَهَا إِلَى قَومهَا وَكَانَت نَفْسَهَا الشَّقِيَّةَ وَقَالَ آخَرُونَ إِنَّ هَذِهِ الَّتِي عَاذَتْ مِنَ النَّبِيِّ ﷺ مِنْ سبي بنيالْعَنْبَرِ يَوْمَ السُّيُوفِ وَكَانَتْ جَمِيلَةً فَأَرَادَ النَّبِيُّ ﷺ أَنْ يَتَّخِذَهَا فَقَالَتْ هَذَا قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ كِلْتَاهُمَا عَاذَتَا بِاللَّهِ ذَكَرَ ذَلِكَ الأَثْرَمُ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ انْتَهَى مَا حَكَاهُ ابْن زُهَيْر رَحمَه الله

ابن حجر العسقلاني - الإصابة في تمييز الصحابة

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 4185, entry [13022]3,209 chars
    ١١٦٠٠- فاطمة بنت الضحاك بن سفيان الكلابية «٦» . ذكرها أبو عمر، فقال: قال ابن إسحاق: تزوّجها رسول اللَّه ﵌ بعد وفاة ابنته زينب، وخيّرها حين أنزلت آية التخيير، فاختارت فاختارت الدنيا، ففارقها،فكانت بعد ذلك تلتقط البعر وتقول: أنا الشّقيّة، اخترت الدنيا. قال أبو عمر: هذا عندنا غير صحيح، لأن ابن شهاب يرو…
    ▸ expand full passage (3,209 chars)
    ١١٦٠٠- فاطمة بنت الضحاك بن سفيان الكلابية «٦» . ذكرها أبو عمر، فقال: قال ابن إسحاق: تزوّجها رسول اللَّه ﵌ بعد وفاة ابنته زينب، وخيّرها حين أنزلت آية التخيير، فاختارت فاختارت الدنيا، ففارقها،فكانت بعد ذلك تلتقط البعر وتقول: أنا الشّقيّة، اخترت الدنيا. قال أبو عمر: هذا عندنا غير صحيح، لأن ابن شهاب يروي عن أبي سلمة وعروة عن عائشة- أن رسول اللَّه ﵌ حين خيّر أزواجه بدأ بها، فاختارت اللَّه ورسوله، قال: وتتابع أزواج رسول اللَّه ﵌ كلهن على ذلك. وقال قتادة، وعكرمة: كان عنده حين خيرهن تسع نسوة، وهن اللاتي توفّي عنهن، وكذا قال جماعة: إن التي كانت تقول أنا الشقية هي التي استعاذت، واختلف في المستعيذة اختلافا كثيرا، ولا يصحّ فيها شيء، وقد قيل: إن الضحاك بن سفيان عرض عليه ابنته فاطمة، وقال: إنها لم تصدع قط، فقال: «لا حاجة لي بها» ، وقد قيل: إنه تزوّجها سنة ثمان. انتهى كلام ابن عبد البرّ. ويحتاج كلامه إلى شرح، وعليه في بعضه مؤاخذات: أما حديث ابن شهاب بما ذكر فهو في الصحيح. [لكن آخره: وأبي سائر ... وأما قول قتادة فأخرجه ... وأما قول عكرمة فأخرجه ... وأما قوله: وهن اللاتي توفّي عنهن، ففيه نظر، لأن آية التخيير كانت ... وتزوج بعد ذلك ... ] «١» . وأما الّذي قال: إن التي كانت تقول أنا الشقية هي المستعيذة فهو قول حكاه الواقديّ، عن ابن مناح، قال: استعاذت من رسول اللَّه ﵌، وهذا لا يبطل قول ابن إسحاق إن الكلابية اختارت، وكانت تقول: أنا الشقية، لأنّ الجمع ممكن. وأما قوله: اختلف في المستعيذة اختلافا كثيرا فهو حقّ، فقال ابن سعد: اختلف علينا في الكلابية، اختلف علينا في اسمها، فقيل فاطمة بنت الضحاك بن سفيان، وقيل عمرة بنت يزيد بن عبيد، وقيل سنا بنت سفيان بن عوف، ثم قيل هي واحدة اختلف في اسمها، وقيل ثلاث، ثم أسند عن الواقديّ عن ابن أخي الزهري، عن الزهري، قال: هي فاطمة بنت الضحاك دخل عليها فاستعاذت منه، فطلّقها فكانت تلقط البعر، وتقول: أنا الشقية. وأسنده بالسند المذكور، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، قالت: تزوّج رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وعلى وآله وسلّم الكلابية، فلما دخلت عليه فدنا منها قالت: أعوذ باللَّه منك. فقال: «لقد عذت بعظيم، الحقي بأهلك» . ومن طريق عبد الواحد بن أبي عون، عن أم منّاح- بتشديد النون وبالمهملة- قالت:كانت التي استعاذت قد ولهت وذهب عقلها، وكانت تقول: إذا استأذنت على أمهات المؤمنين: أنا الشقية، وتقول: إنّما خدعت. ومن طريق عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده: كان دخل بها، ولكنه لما خير نساءه اختارت قومها، ففارقها، فكانت تلقط البعر، وتقول: أنا الشقية. وقيل: إن المستعيذة سنا بنت النعمان بن أبي الجون، أسنده ابن سعد عن الواقديّ، عن محمد بن يعقوب بن عتبة، عن عبد الواحد بن أبي عون. وقيل أسماء بنت النعمان بن أبي الجون، أسنده عن الواقدي، عن عمرو بن صالح، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، عن هشام بن الكلبي، عن أبيه، عن أبي صالح، عن ابن عباس. ومن طريق أبي أسيد الساعدي كالقصة التي في الصحيح، وفي آخرها: فكانت تقول: أدعوني الشقية. ومن وجه آخر، عن أبي أسيد- أن المستعيذة توفيت في خلافة عثمان. وأما قوله: ولا يصح منها شيء فعجيب، فقد ثبتت قصتها في الصحيح من حديث أبي أسيد الساعدي، إلا أن كان مراده بنفي الصحة الجزم بالكلابية دون غيرها، فهو ممكن على بعده. وأما قوله: إن الضحاك بن سفيان، عرض عليه ابنته، وقال: إنها لم تصدع- فأخرجه في الصحيح. وأما قوله: وقد قيل إنه تزوجها سنة ثمان، فالظاهر أن الضمير لصاحبة الترجمة، ومقتضاه أنه تقدم قول يخالفه، ولم يتقدم إلا قوله في أول الترجمة إنه تزوجها بعد وفاة ابنته زينب. وقد أسند ابن سعد، عن الواقديّ، عن إبراهيم بن وثيمة، عن أبي وجزة، قال: تزوّج النبي ﵌ الكلابية في ذي العقدة سنة ثمان منصرفة من الجعرانة، وعن إسماعيل بن مصعب، عن شيخ من رهطها- أنها توفيت سنة ستين.
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 4185, entry [13022]347 chars
    في بعضه مؤاخذات: أما حديث ابن شهاب بما ذكر فهو في الصحيح. [لكن آخره: وأبي سائر ... وأما قول قتادة فأخرجه ... وأما قول عكرمة فأخرجه ... وأما قوله: وهن اللاتي توفّي عنهن، ففيه نظر، لأن آية التخيير كانت ... وتزوج بعد ذلك ... ] «١» . وأما الّذي قال: إن التي كانت تقول أنا الشقية هي المستعيذة فهو قول حكاه الواقديّ، عن ابن مناح، قال: استعاذت من رسول ال

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3301, entry [7590]748 chars
    ٧١٧٩ - فَاطِمَةُ بنتُ الضَّحَّاك (ب) فَاطِمَةُ بنتُ الضَّحَّاك الكَلابية. قال ابن إسحاق: «تزوجها رسول اللَّه ﷺ بعد وفاة ابنته زينب، وخيرها حين نزلت آية التخيير، فاختارت الدنيا، ففارقها رسول اللَّه ﷺ، فكانت بعد ذلك تلتقط البعر وتقول: أنا الشقية، اخترتُ الدنيا». هكذا قال، وهذا باطل، لأن الحديث الصحيح …
    ▸ expand full passage (748 chars)
    ٧١٧٩ - فَاطِمَةُ بنتُ الضَّحَّاك (ب) فَاطِمَةُ بنتُ الضَّحَّاك الكَلابية. قال ابن إسحاق: «تزوجها رسول اللَّه ﷺ بعد وفاة ابنته زينب، وخيرها حين نزلت آية التخيير، فاختارت الدنيا، ففارقها رسول اللَّه ﷺ، فكانت بعد ذلك تلتقط البعر وتقول: أنا الشقية، اخترتُ الدنيا». هكذا قال، وهذا باطل، لأن الحديث الصحيح عن عائشةَ أن رسول اللَّه ﷺ حين خَيَّر أزواجه بدأ بها، فاختارت اللَّه ورسوله، وتتابع أزواج النبي ﷺ كُلُّهن على ذلك. وقال قتادة وعكرمة: كان عنده تسع نسوة حين خيرهن، وهن اللاتي توفي عنهن. وروى جماعة أن التي قالت: أنا الشقية هي التي استعاذت منه. وقد اختلفوا فيها اختلافا كثيرا. وقد قيل: إن الضحاك بن سفيان عرض ابنته على رسول اللَّه ﷺ، واسمها فاطمة، وقال: إنها لم تصدع قط. فقال رسول اللَّه ﷺ: لا حاجة لي فيها. وقيل: تزوجها سنة ثمان (¬١). أخرجها أبو عمر.

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3496, entry [7584]699 chars
    ٧١٨٧ - فاطمة بنت الضحاك ب: فاطمة بنت الضحاك الكلابية قال ابن إسحاق: تزوجها رسول الله ﷺ بعد وفاة ابنته زينب، وخيرها حين نزلت آية التخيير، فاختارت الدنيا، ففارقها رسول الله ﷺ فكانت بعد ذلك تلتقط البعر وتقول: أنا الشقية، أخترت الدنيا. هكذا قال، وهذا باطل، لأن الحديث الصحيح عن عائشة أن رسول الله ﷺ حين خ…
    ▸ expand full passage (699 chars)
    ٧١٨٧ - فاطمة بنت الضحاك ب: فاطمة بنت الضحاك الكلابية قال ابن إسحاق: تزوجها رسول الله ﷺ بعد وفاة ابنته زينب، وخيرها حين نزلت آية التخيير، فاختارت الدنيا، ففارقها رسول الله ﷺ فكانت بعد ذلك تلتقط البعر وتقول: أنا الشقية، أخترت الدنيا. هكذا قال، وهذا باطل، لأن الحديث الصحيح عن عائشة أن رسول الله ﷺ حين خير أزواجه بدأ بها، فاختارت الله ورسوله، وتتابع أزواج النبي ﷺ كلهن على ذلك.وقال قتادة وعكرمة: كان عنده تسع نسوة حين خيرهن، وهن اللاتي توفي عنهن. وروى جماعة أن التي قالت: أنا الشقية هي التي استعاذت منه. وقد اختلفوا فيها اختلافا كثيرا. وقد قيل: إن الضحاك بن سفيان عرض ابنته على رسول الله ﷺ واسمها فاطمة، وقال: إنها لم تصدع قط، فقال رسول الله ﷺ: «لا حاجة لي فيها»، وقيل: تزوجها سنة ثمان. أخرجها أبو عمر.