page 3301, entry [7590]Open original source
٧١٧٩ - فَاطِمَةُ بنتُ الضَّحَّاك (ب) فَاطِمَةُ بنتُ الضَّحَّاك الكَلابية. قال ابن إسحاق: «تزوجها رسول اللَّه ﷺ بعد وفاة ابنته زينب، وخيرها حين نزلت آية التخيير، فاختارت الدنيا، ففارقها رسول اللَّه ﷺ، فكانت بعد ذلك تلتقط البعر وتقول: أنا الشقية، اخترتُ الدنيا». هكذا قال، وهذا باطل، لأن الحديث الصحيح عن عائشةَ أن رسول اللَّه ﷺ حين خَيَّر أزواجه بدأ بها، فاختارت اللَّه ورسوله، وتتابع أزواج النبي ﷺ كُلُّهن على ذلك. وقال قتادة وعكرمة: كان عنده تسع نسوة حين خيرهن، وهن اللاتي توفي عنهن. وروى جماعة أن التي قالت: أنا الشقية هي التي استعاذت منه. وقد اختلفوا فيها اختلافا كثيرا. وقد قيل: إن الضحاك بن سفيان عرض ابنته على رسول اللَّه ﷺ، واسمها فاطمة، وقال: إنها لم تصدع قط. فقال رسول اللَّه ﷺ: لا حاجة لي فيها. وقيل: تزوجها سنة ثمان (¬١). أخرجها أبو عمر.