page 3496, entry [7584]Open original source
٧١٨٧ - فاطمة بنت الضحاك ب: فاطمة بنت الضحاك الكلابية قال ابن إسحاق: تزوجها رسول الله ﷺ بعد وفاة ابنته زينب، وخيرها حين نزلت آية التخيير، فاختارت الدنيا، ففارقها رسول الله ﷺ فكانت بعد ذلك تلتقط البعر وتقول: أنا الشقية، أخترت الدنيا. هكذا قال، وهذا باطل، لأن الحديث الصحيح عن عائشة أن رسول الله ﷺ حين خير أزواجه بدأ بها، فاختارت الله ورسوله، وتتابع أزواج النبي ﷺ كلهن على ذلك.وقال قتادة وعكرمة: كان عنده تسع نسوة حين خيرهن، وهن اللاتي توفي عنهن. وروى جماعة أن التي قالت: أنا الشقية هي التي استعاذت منه. وقد اختلفوا فيها اختلافا كثيرا. وقد قيل: إن الضحاك بن سفيان عرض ابنته على رسول الله ﷺ واسمها فاطمة، وقال: إنها لم تصدع قط، فقال رسول الله ﷺ: «لا حاجة لي فيها»، وقيل: تزوجها سنة ثمان. أخرجها أبو عمر.