Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

زينب بنت رسول الله ﷺ

زينب بنت رسول الله ﷺ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

9 books · 9 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
8
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

9 books · 9 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

8 exact linked passages1 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الجوزي - المنتظم في تاريخ الملوك والأمم

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1141, entry [732]390 chars
    ١١٩- زينب بنت رسول الله ﷺ [١] : كانت أكبر بناته وأول من تزوج منهن، تزوجها ابن خالتها أبو العاص بن الربيع، فولدت له عليا، وأمامة. وأسلمت زينب وهاجرت مع رسول الله ﷺ، وأبى أبو العاص أن يسلم، ثم أسر فِي بعض المشاهد فدخل عليها فاستجار بها فأجارته، ثم بعث بفدائه ثم أسلم، فردها إليه رسول الله ﷺ بنكاح جديد، وفي رواية: بنكاحها الأول. توفيت زينب في أول هذه السنة، فغسلتها أم أيمن، وسودة، وأم سلمة .

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2692, entry [4763]6,817 chars
    ٤٠٩٨ - زينب بنت رسول الله ﷺ-. وأمها خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي. وكانت أكبر بنات رسول الله ﷺ تزوجها ابن خالتها أبو العاص بن الربيع بن عبد العزى بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي قبل النبوة. وكانت أول بنات رسول الله ﷺ تزوج. وأم أبي العاص هالة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي خالة زينب …
    ▸ expand full passage (6,817 chars)
    ٤٠٩٨ - زينب بنت رسول الله ﷺ-. وأمها خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي. وكانت أكبر بنات رسول الله ﷺ تزوجها ابن خالتها أبو العاص بن الربيع بن عبد العزى بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي قبل النبوة. وكانت أول بنات رسول الله ﷺ تزوج. وأم أبي العاص هالة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي خالة زينب بنت رسول الله. وولدت زينب لأبي العاص عليا وأمامة امرأة. فتوفي علي وهو صغير وبقيت أمامة فتزوجها علي بن أبي طالب بعد موت فاطمة بنت رسول الله ﷺ .. أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء العجلي عن داود بن أبي هند عن عامر الشعبي أن زينب بنت رسول الله ﷺ كانت تحت أبي العاص بن الربيع فأسلمت وهاجرت مع أبيها. وأبى أبو العاص أن يسلم. أخبرنا محمد بن عمر. حدثني المنذر بن سعد مولى لبني أسد بن عبد العزى عن عيسى بن معمر عن عباد بن عبد الله بن الزبير عن عائشة أن أبا العاص بن الربيع كانفيمن شهد بدرا مع المشركين فأسره عبد الله بن جبير بن النعمان الأنصاري. فلما بعث أهل مكة في فداء أساراهم قدم في فداء أبي العاص أخوه عمرو بن الربيع وبعثت معه زينب بنت رسول الله. وهي يومئذ بمكة. بقلادة لها كانت لخديجة بنت خويلد من جزع ظفار. وظفار جبل باليمن. وكانت خديجة بنت خويلد أدخلتها بتلك القلادة على أبي العاص بن الربيع حين بنى بها. فبعثت بها في فداء زوجها أبي العاص. فلما رأى رسول الله ﷺ القلادة عرفها ورق لها وذكر خديجة وترحم عليها وقال:، إن رأيتم أن تطلقوا لها أسيرها وتردوا إليها متاعها فعلتم،. قالوا: نعم يا رسول الله. فأطلقوا أبا العاص بن الربيع وردوا على زينب قلادتها وأخذ النبي ﷺ على أبي العاص أن يخلي سبيلها إليه فوعده ذلك ففعل. قال محمد بن عمر: وهذا أثبت عندنا من رواية من روى أن زينب هاجرت مع أبيها ﷺ. أخبرنا هشام بن محمد بن السائب الكلبي عن معروف بن الخربوذ المكي قال: خرج أبو العاص بن الربيع في بعض أسفاره الشام فذكر امرأته زينب بنت رسول الله ﷺ فأنشأ يقول: ذكرت زينب لما وركت إرما … فقلت سقيا لشخص يسكن الحرما بنت الأمين جزاها الله صالحة … وكل بعل سيثني بالذي علما قال محمد بن عمر: وكان رسول الله ﷺ يقول: ما ذممنا صهر أبي العاص. أخبرنا يعلى بن عبيد الطنافسي. حدثنا محمد بن إسحاق عن يزيد بن رومان قال: صلى رسول الله ﷺ بالناس الصبح. فلما قام في الصلاة نادت زينب بنت رسول الله: إني قد أجرت أبا العاص بن الربيع. فلما انصرف رسول الله ﷺ قال:، هل سمعتم ما سمعت؟، قالوا: نعم. قال:، أما والذي نفس محمد بيده ما علمت بشيء مما كان حتى سمعت منه الذي سمعتم. إنه يجير على الناس أدناهم،. أخبرنا عبد الله بن نمير. حدثنا إسماعيل عن عامر قال: قدم أبو العاص بن الربيع من الشام وقد أسلمت امرأته زينب مع أبيها وهاجرت. ثم أسلم بعد ذلك. وما فرق بينهما. أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة أن زينب بنترسول الله كانت تحت أبي العاص بن الربيع فهاجرت مع رسول الله ثم أسلم زوجها فهاجر إلى رسول الله فردها عليه. قال قتادة: ثم أنزلت سورة براءة بعد ذلك فإذا أسلمت المرأة قبل زوجها فلا سبيل عليها إلا بخطبة. وإسلامها تطليقة بائنة. أخبرنا أبو معاوية الضرير ويزيد بن هارون عن حجاج عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن النبي ﷺ رد ابنته على أبي العاص بن الربيع بنكاح جديد. قال يزيد: ومهر جديد. أخبرنا يزيد بن هارون. أخبرنا محمد بن إسحاق عن داود بن الحصين عن عكرمة عن ابن عباس أن رسول الله ﷺ رد ابنته إلى أبي العاص بعد سنتين بنكاحها الأول ولم يحدث صداقا. أخبرنا محمد بن عمر. حدثني موسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي عن أبيه قال: خرج أبو العاص بن الربيع إلى الشام في عير لقريش وبلغ رسول الله ﷺ أن تلك العير قد أقبلت من الشام فبعث زيد بن حارثة في سبعين ومائة راكب فلقوا العير بناحية العيص في جمادى الأولى سنة ست من الهجرة فأخذوها وما فيها من الأثقال وأسروا ناسا ممن كان في العير. منهم أبو العاص بن الربيع. فلم يعد أن جاء المدينة فدخل على زينب بنت رسول الله بسحر وهي امرأته فاستجارها فأجارته. فلما صلى رسول الله الفجر قامت على بابها فنادت بأعلى صوتها: إني قد أجرت أبا العاص بن الربيع. فقال رسول الله:، أيها الناس هل سمعتم ما سمعت؟، قالوا: نعم. قال:، فو الذي نفسي بيده ما علمت بشيء مما كان حتى سمعت الذي سمعتم. المؤمنون يد على من سواهم يجير عليهم أدناهم وقد أجرنا من أجارت،. فلما انصرف النبي ﷺ إلى منزله دخلت عليه زينب فسألته أن يرد على أبي العاص ما أخذ منه ففعل. وأمرها أن لا يقربها فإنها لا تحل له ما دام مشركا. ورجع أبو العاص إلى مكة فأدى إلى كل ذي حق حقه ثم أسلم ورجع إلى النبي ﷺ مسلما مهاجرا في المحرم سنة سبع من الهجرة. فرد عليه رسول الله ﷺ زينب بذلك النكاح الأول. أخبرنا سعيد بن منصور. حدثنا عبد الله بن المبارك عن معمر عن الزهري عن أنس بن مالك قال: رأيت على زينب بنت رسول الله ﷺ برد سيراء من حرير.أخبرنا محمد بن عمر. حدثني يحيى بن عبد الله بن أبي قتادة عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم قال: توفيت بنت رسول الله ﷺ في أول سنة ثمان من الهجرة. أخبرنا محمد بن عمر. حدثني معاوية بن عبد الله بن عبيد الله بن أبي رافع عن أبيه عن جده قال: كانت أم أيمن ممن غسل زينب بنت رسول الله ﷺ وسودة بنت زمعة وأم سلمة زوج النبي ﷺ. أخبرنا أبو معاوية الضرير. حدثنا عاصم الأحول عن حفصة عن أم عطية قالت: لما ماتت زينب بنت رسول الله ﷺ قال النبي ﷺ:، اغسلنها وترا ثلاثا أو خمسا واجعلن في الخامسة كافورا أو شيئا من كافور وإذا غسلتنها فأعلمنني،. فلما غسلناها أعلمناه فأعطانا حقوه فقال:، أشعرنها إياه،. أخبرنا يزيد بن هارون وإسحاق بن يوسف الأزرق وروح بن عباده عن هشام بن حسان عن حفصة بنت سيرين قالت: حدثتني أم عطية قالت: توفيت إحدى بنات النبي ﷺ فأمرنا رسول الله فقال:، اغسلنها وترا ثلاثا أو خمسا أو أكثر من ذلك إن رأيتن ذلك. وغسلنها بماء وسدر واجعلن في الآخرة كافورا أو شيئا من كافور. فإن فرغتن فآذنني،. قالت: فآذناه فألقى إلينا حقوه. أو قالت: حقوا. وقال:، أشعرنها هذا،. قال يزيد في حديثه: قالت: فضفرنا شعرها ثلاثة أثلاث. قرنيها وناصيتها. وألقينا خلفها مقدمها. قال إسحاق الأزرق: وحقوة إزاره. أخبرنا معن بن عيسى. حدثنا مالك بن أنس عن أيوب عن محمد بن سيرين أن أم عطية الأنصارية قالت: دخل علينا رسول الله ﷺ حين توفيت ابنته فقال:، اغسلنها ثلاثا أو خمسا أو أكثر من ذلك إن رأيتن ذلك بماء وسدر. واجعلن في الآخرة كافورا أو شيئا من كافور. فإذا فرغتن فآذنني،. قالت: فلما فرغنا آذناه فأعطانا حقوه فقال: ، أشعرنها إياه،. يعني إزاره. أخبرنا وكيع بن الجراح عن يزيد بن إبراهيم عن ابن سيرين عن أم عطية قالت: لما غسلنا بنت النبي ﷺ قال لنا رسول الله:، اغسلنها ثلاثا أو خمسا أو أكثر من ذلك إن رأيتن ذلك. واجعلن في الآخرة شيئا من كافور وسدر،. أخبرنا يحيى بن خليف بن عقبة. حدثنا ابن عون عن محمد عن امرأة أو امرأتينعن أم عطية قالت: توفيت إحدى بنات رسول الله ﷺ فقال لنا رسول الله:، اغسلنها ثلاثا أو خمسا أو أكثر من ذلك إن رأيتن ذلك. واغسلنها بسدر واجعلن في الآخرة شيئا من كافور. فإذا فرغتن فآذنني،. قالت: فلما فرغنا آذناه فألقى إلينا حقوه. أو قالت: حقوا. وقال:، أشعرنها إياه،. أخبرنا عارم بن الفضل. حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن محمد عن أم عطية قالت: توفيت إحدى بنات النبي ﷺ فخرج علينا رسول الله فقال:، اغسلنها ثلاثا أو خمسا أو أكثر من ذلك إن رأيتن ذلك بماء وسدر. واجعلن في الآخرة منهن كافورا. أو قال شيئا من كافور. فإذا فرغتن فآذنني. فلما فرغنا آذناه فألقى إلينا حقوه وقال: ، أشعرنها إياه،. أخبرنا عارم بن الفضل. حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن حفصة عن أم عطية قالت: قال رسول الله ﷺ:، اغسلنها ثلاثا أو خمسا أو سبعا أو أكثر من ذلك إن رأيتن،. قالت أم عطية: وجعلنا رأسها ثلاثة قرون. أخبرنا وكيع بن الجراح عن سفيان عن هشام عن حفصة بنت سيرين عن أم عطية قالت: لما غسلنا بنت النبي ﷺ ضفرنا شعرها ثلاثة قرون. ناصيتها وقرنيها. وألقيناه خلفها. أخبرنا وكيع بن الجراح عن سفيان عن خالد الحذاء عن حفصة بنت سيرين عن أم عطية قالت: لما غسلنا بنت النبي ﷺ قال لنا رسول الله ونحن نغسلها:، ابدءوا بميامنها ومواضع الوضوء،.

ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت البجاوي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1840, entry [3779]1,209 chars
    (٣٣٦٠) زينب بنت رسول الله ﷺ كانت أكبر بناته ﵅. قال محمد بن إسحاق السراج: سمعت عبد (¬١) الله بن محمد بن سليمان الهاشمي يقول: ولدت زينب بنت رسول الله ﷺ في سنة ثلاثين من مولد النبي ﷺ، وماتت في سنة ثمان من الهجرة. قال أبو عمر: كانت زينب أكبر بناته ﷺ، لا خلافأعلمه (¬١) في ذلك إلا ما لا يصح ولا يلتفت إليه…
    ▸ expand full passage (1,209 chars)
    (٣٣٦٠) زينب بنت رسول الله ﷺ كانت أكبر بناته ﵅. قال محمد بن إسحاق السراج: سمعت عبد (¬١) الله بن محمد بن سليمان الهاشمي يقول: ولدت زينب بنت رسول الله ﷺ في سنة ثلاثين من مولد النبي ﷺ، وماتت في سنة ثمان من الهجرة. قال أبو عمر: كانت زينب أكبر بناته ﷺ، لا خلافأعلمه (¬١) في ذلك إلا ما لا يصح ولا يلتفت إليه، وإنما الاختلاف بين (¬٢) زينب والقاسم أيهما ولد له ﷺ أولا، فقالت طائفة من أهل العلم بالنسب: أول من ولد له القاسم، ثم زينب. وقال ابن الكلبي: زينب ثم القاسم. قال أبو عمر: كان رسول الله ﷺ محبا فيها، أسلمت وهاجرت حين أبى زوجها أبو العاص بن الربيع أن يسلم. وقد ذكرنا خبر أبى العاص في بابه ولدت من أبى العاص غلاما يقال له علي، وجارية اسمها أمامة. وقد تقدم ذكرها في باب الألف (¬٣) من هذا الكتاب. وتوفيت زينب بنت رسول الله ﷺ في حياة رسول الله ﷺ سنة ثمان من الهجرة، وكان سبب موتها أنها لما خرجت من مكة إلى رسول الله ﷺ عمد لها هبار بن الأسود ورجل آخر فدفعها أحدهما فيما ذكروا، فسقطت على صخرة فأسقطت وأهراقت الدماء، فلم يزل بها مرضها ذلك حتى ماتت سنة ثمان من الهجرة، وكان زوجها محبا فيها. قال محمد (¬٤) بن سعد: أنشدنى هشام بن الكلبي، عن معروف بن خربوذ، قال قال: أبو العاص بن الربيع في بعض أسفاره إلى الشام: ذكرت زينب لما وركت (¬٥) إرما … فقلت سقيا لشخص يسكن الحرما بنت الأمين جزاها الله صالحة … وكل بعل سيثني بالذي علما

ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت التركي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4184, entry [3726]1,529 chars
    [٣٢٦٣] زينبُ بنتُ رسولِ الله ﷺ - (¬٢)، كانَتْ أكبر بناتِهِ ﵅. قال محمدُ بنُ إسحاقَ السَّرَّاجُ: سمعتُ عُبيدَ (¬٣) اللهِ بن محمدِ بنِ سليمانَ الهاشِميَّ، يقولُ: وُلِدتْ زينبُ بنتُ رسولِ اللهِ ﷺ في سنةِ ثلاثينَ من مولدِ النبيِّ ﷺ، وماتَتْ في سنةِ ثمانٍ مِن الهجرةِ (¬٤). قال أبو عمرَ: كانَتْ زينبُ أكبر…
    ▸ expand full passage (1,529 chars)
    [٣٢٦٣] زينبُ بنتُ رسولِ الله ﷺ - (¬٢)، كانَتْ أكبر بناتِهِ ﵅. قال محمدُ بنُ إسحاقَ السَّرَّاجُ: سمعتُ عُبيدَ (¬٣) اللهِ بن محمدِ بنِ سليمانَ الهاشِميَّ، يقولُ: وُلِدتْ زينبُ بنتُ رسولِ اللهِ ﷺ في سنةِ ثلاثينَ من مولدِ النبيِّ ﷺ، وماتَتْ في سنةِ ثمانٍ مِن الهجرةِ (¬٤). قال أبو عمرَ: كانَتْ زينبُ أكبرَ بناتِه ﷺ، لا خِلافَ عَلِمْتُه (¬٥) قي ذلك إلا ما لا يَصِحُّ ولا يُلتَفتُ إليه، وإنَّما الاختِلافُ بينَ القاسمِ وزينبَ أيُّهما وُلِد له ﷺ أولًا؛ فقالَتْ طائفةٌ مِن أهلِ العلمِ بالنسبِ: أَوَّلُ وَلَدٍ (¬٦) وُلدَ له القاسمُ، ثم زينبُ، وقال ابنُ الكلبيِّ: زينبُ ثم القاسمُ (¬٧).قال أبو عمرَ: كان رسولُ اللهِ ﷺ مُحِبًّا فيها، أسلَمتْ وهاجرتْ حينَ أبَى زوجُها أبو العاصِي بنُ الربيعِ أن يُسلِمَ، وقد ذَكَرْنا خبرَ أبي العاصِي في بابه (¬١)، وَلَدتْ مِن أبي العاصِي غلامًا يُقالُ له: عليٌّ، وجاريةً اسمُها أُمَامةُ، وقد تقدَّم ذكرُها في بابِ الألفِ مِن هذا الكتابِ (¬٢). وتُوفِّيتْ زينبُ بنتُ رسولِ الله ﷺ فى حياةِ رسولِ اللهِ ﷺ سنةَ ثمانٍ مِن الهجرةِ، وكان سببُ موتِها أنَّها لمَّا خَرَجَتْ مِن مكةَ إلى رسولِ اللهِ ﷺ عمَد لها هَبَّارُ بنُ الأسودِ ورجلٌ آخرُ فدفَعها أحدُهما، فيما ذكَروا، فسَقَطتْ على صخرةٍ فأُسقِطَتْ وأَهراقتِ (¬٣) الدِّماءَ، فلم يَزَلْ بها مرضُها ذلك حتَّى ماتَتْ سنةَ ثمانٍ مِن الهجرةِ، وكان زوجُها مُحِبًّا فيها. قال محمدُ بنُ سعدٍ (¬٤): أنشَدني هشامُ بنِ الكلبيِّ، عن معروفِ بنِ خَرَّبوذَ، قال: قال أبو العاصي بنُ الربيعِ في بعضِ أسفارِه إلى الشامِ: ذَكَرْتُ زينبَ لَمَّا وَرَّكَتْ (¬٥) إِرَمًا … فقلتُ سُقْيًا لشخصٍ يَسْكُنُ الحَرَمَا بنتُ الأمينِ جَزَاهَا اللهُ صالِحَةً … وكلُّ بَعْلٍ سَيُثْنِي بالذي عَلِمَا

ابن منده محمد بن إسحاق - معرفة الصحابة لابن منده

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 750, entry [669]2,575 chars
    زينب بنت رسول الله ﷺ : وكانت تحت أبي العاص بن الربيع. واسمه القاسم، ويقال: مقسم، وأمه هالة بنت خويلد، وأبو العاص ابن خالة زينب، أمه أخت خديجة بنت خويلد، وهو زوجها، تزوجها وهو مشرك، فأتت زينب الطائف، ثم أتت المدينة، فقدم أبو العاص المدينة فأسلم وحسن إسلامه، فرد النبي ﷺ عليه زينب بنكاح جديد، ويقال: رد…
    ▸ expand full passage (2,575 chars)
    زينب بنت رسول الله ﷺ : وكانت تحت أبي العاص بن الربيع. واسمه القاسم، ويقال: مقسم، وأمه هالة بنت خويلد، وأبو العاص ابن خالة زينب، أمه أخت خديجة بنت خويلد، وهو زوجها، تزوجها وهو مشرك، فأتت زينب الطائف، ثم أتت المدينة، فقدم أبو العاص المدينة فأسلم وحسن إسلامه، فرد النبي ﷺ عليه زينب بنكاح جديد، ويقال: ردها إليها بالنكاح. وماتت زينب بالمدينة بعد الهجرة لسبع سنين وشهرين، ثم هلك بعدها أبو العاص، وأوصى إلى الزبير بن العوام. أخبرنا خيثمة بن سليمان، وأحمد بن سليمان قالا: حدثنا الحسن بن مكرم، حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا محمد بن إسحاق، عن داود بن الحصين، عن عكرمة، عن ابن عباس:أن رسول الله ﷺ رد ابنته على أبي العاص بعد أربع سنين بالنكاح الأول. أخبرنا خيثمة، حدثنا الحسن بن مكرم، حدثنا يزيد بن هارون، عن الحجاج بن أرطأة، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده: أن النبي ﷺ رد ابنته زينب على أبي العاص بمهر جديد، ونكاح جديد. أخبرنا عمر بن الربيع بن سليمان، وعبد الله بن جعفر البغدادي بمصر، قالا: حدثنا يحيى بن أيوب. وحدثنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم البغدادي، حدثنا أبو إسماعيل محمد بن إسماعيل، قالا: حدثنا سعيد بن أبي مريم، حدثنا يحيى بن أيوب، حدثنا يزيد بن الهاد، حدثني عمر بن عبد الله بن عروة، عن عروة بن الزبير، عن عائشة:أن رسول الله ﷺ لما قدم المدينة، خرجت زينب ابنته من مكة مع كنانة أبو ابن كنانة، فخرجوا في أثرها، فأدركها هبار بن الأسود، فلم يزل يطعن بعيرها برمحه، حتى صرعها وألقت ما في بطنها وأهريقت دمًا، وحملت، فاشتجر فيها بنو هاشم وبنو أمية، فقالت بنو أمية: نحن أحق بها، وكانت تحت ابن عمهم أبي العاص، وكانت عند هند ابنة ربيعة، وكانت تقول لها هند: هذا في سبب أبيك، فقال رسول الله ﷺ لزيد بن حارثة: ألا تنطلق فتجيئني بزينب؟ قال: بلى يا رسول الله، قال: فخذ خاتمي، فأعطها إياها، فانطلق زيد، فلم يزل يتلطف حتى لقي راعيًا، فقال: لمن ترعى؟ فقال: لأبي العاص، قال: لمن هذه الغنم؟ قال: لزينب بنت محمد، فسار معه شيئًا، ثم قال له: هل لك أن أعطيك شيئًا تعطيها إياها، ولا تذكره لأحد؟ قال: نعم، فأعطاه الخاتم. فانطلق الراعي، فأدخل غنمه، فأعطاها الخاتم فعرفته، فقالت: من أعطاك هذا؟ قال: رجل، قالت: وأين تركته؟ قال: بمكان كذا وكذا، قال: فسكنت حتى إذا كان الليل خرجت إليه، فلما جاءته، قال لها زيد، اركبي بين يدي على بعير، قالت: لا، ولكن اركب بين يدي على بعير، فركب وركبت وراءه، حتى أتت. فكان رسول الله ﵇ يقول: هي أفضل بناتي، أصيبت في. فبلغ ذلك علي بن الحسين، فانطلق إلى عروة، فقال: ما حديث بلغني عنك تحدث به تنتقص فيه حق فاطمة؟ قال عروة: والله ما أحب أن لي ما بينالمشرق والمغرب وإني أنتقص فاطمة حقًا هو لها، وأما بعد ذلك أحدث به أحدًا. حدثنا خيثمة، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، عن عبد الرزاق، عن جريج، قال: قال لي غير واحد: كانت زينب كبرى بنات رسول الله ﷺ، توفيت في حياة رسول الله. وقال الزبير بن بكار: عن عمر بن أبي بكر المؤملي، قال: كانت زينب تحت أبي العاص فولدت له عليًا وأمامة، وتوفي علي ناهز الحلم.ـ

البلاذري - أنساب الأشراف - ت حميد الله

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 423, entry [543]5,877 chars
    زينب بنت رسول الله. وهي أكبر بنات رسول الله ﷺ، تزوجها أبو العاص بن الربيع وهو ابن خالتها هالة بنت خويلد ابن أسد. وكان أبو العاص يلقب جرو البطحاء، أي ابن البطحاء. وبعضهم يقول: اسمه القاسم، والثبت أن اسمه لقيط. وكان تزوجه إياها قبل الإسلام. فلما أكرم الله نبيه بالرسالة، آمنت به خديجة وبناته وصدقنه (¬١…
    ▸ expand full passage (5,877 chars)
    زينب بنت رسول الله. وهي أكبر بنات رسول الله ﷺ، تزوجها أبو العاص بن الربيع وهو ابن خالتها هالة بنت خويلد ابن أسد. وكان أبو العاص يلقب جرو البطحاء، أي ابن البطحاء. وبعضهم يقول: اسمه القاسم، والثبت أن اسمه لقيط. وكان تزوجه إياها قبل الإسلام. فلما أكرم الله نبيه بالرسالة، آمنت به خديجة وبناته وصدقنه (¬١). وثبت أبو العاص على دين قريش. وكان من معدودي رجال مكة مالا، وأمانة، وتجارة. فمشت إليه وجوه قريش، فقالوا: اردد على محمد ابنته، ونحن نزوجك أية امرأة أحببت من قريش. فقال: لا، ها الله، إذا لا أفارق صاحبتي، فإنها خير صاحبة. ولما سارت قريش إلى بدر، كان معهم. فأسر في المعركة. فلما بعث أهل مكة في فداء أسرائهم، بعثت زينب في فداء أبي العاص بمال. وبعثت معه بقلادة لها كانت خديجة رضي الله تعالى عنها وهبتها لها حين أدخلتها على أبي العاص. فلما رآها رسول الله ﷺ، عرفها، فرق لها رقة شديدة وقال للمسلمين: إن رأيتم أن تردوا قلادة زينب ومالها عليها وتطلقوا أسيرها، فافعلوا. فقالوا: نعم، ونعمة عين يا رسول الله. فأطلقه رسول الله ﷺ بعد أن اشترط عليه أن يبعث بزينب إليه. وتوثق منه، ووجه زيد بن حارثة الكلبي مولاه في عدة من الأنصار إلى بطن يأجج، وأمرهم بالمقام هناك إلى أن توافيهم زينب فيصاحبونها حتى يقدموا بها المدينة. وذلك بعد بدر بشهر. وأمر أبو العاص زينب بالتهيؤ. فلما تجهزت، بعث بها مع كنانة ابن عدي بن ربيعة بن عبد العزى بن عبد شمس بن عبد مناف، وهو ابن عمه. ويقال: بل بعث بها مع عدي بن ربيعة. فاعترضها رجال من قريش بذي طوي. فبدر إليها هبار بن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى، ونافع ابن عبد قيس بن لقيط بن عامر الفهري، وهو أبو «عقبة بن نافع»، صاحب المغرب. فأهوى إليها هبار بالرمح، فأفزعها، وكانت حاملا فألقت ما في بطنها بعد أيام. وفوق كنانة، أو عدي، سهما وكان راميا. فقال له أبو سفيان ابن حرب، وكان في القوم: اكفف بذلك عنا، فإنا والله ما نمنعها من المسيرإلى أبيها وإنما أنكرنا خروجكم بها نهارا، ورأينا علينا في ذلك غضاضة، فردها إلى مكة، فإذا غشينا الليل، وهدأت الزجل (¬١) فأسر بها. ففعل، وأخرجها ليلا حتى أتى بها زيدا ومن معه فسلمها إليهم. ويقال إن هبارا أنفر بها البعير حتى سقطت، وانكسرت ضلع من أضلاعها. وفي أمر زينب يقول عدي أو كنانة بن عدي (¬٢): عجبت لهبار وأوباش قومه … يريدون إخفاري ببنت محمد فإن أنا لم أمنع من القوم كنتي … فلا عشت إلا كالخليع المطرد ووجه رسول الله ﷺ سرية، وقال: إن لقيتم هبارا، فأحرقوه (¬٣). ثم قال: سبحان الله، لا يعذب بالنار إلا خالقها، اقطعوا يده ورجله. فلم تلقه السرية. وقدم على رسول الله ﷺ، حين فتح مكة، مسلما. فقبل إسلامه، وأمر أن لا يعرض (¬٤) له. وقال له: لا تسب إلا من يسبك. وكان سبابا للناس. وكان يكنى أبا سعد. وخرجت سلمى مولاة رسول الله ﷺ، فقالت: لا أنعم الله بك عينا. فقال رسول الله ﷺ: مهلا، فقد محا الإسلام ما كان قبله. وحدثني عباس بن هشام الكلبي، عن أبيه، عن معروف بن خربوذ المكي أنه أنشده لأبي العاص في زينب رضي الله تعالى عنها (¬٥): ذكرت زينب لما جاوزت إرما … فقلت سقيا لشخص يسكن الحرما بنت الأمين جزاها الله صالحة … وكل بعل سيثني بالذي علما وقال أبو العاص هذا الشعر، وقد خرج في سفر له. وخرج أبو العاص ابن الربيع في سنة ست إلى الشام في تجارة له. فلما انصرف، بعث رسول الله ﷺ زيد بن حارثة مولاه في كثف من المسلمين لاعتراض العيرالتي أقبل فيها أبو العاص، فاستاقها وأسره، فأتى به إلى رسول الله ﷺ. فبعث إلى زينب يستجير بها. ويقال: بل حاص حيصة حتى أتى زينب، فاستجار بها. فأجارته. فلما صلى رسول الله ﷺ صلاة الصبح، قالت، وهي في صفة النساء: أيها الناس إنى قد أجرت أبا العاص ابن الربيع. فقال رسول الله ﷺ: أيها الناس، أسمعتم ما سمعت؟ قالوا: نعم. قال: فو الذى نفسي بيده، ما علمت بما كان حتى سمعت ما سمعتم، إنه يجير على المسلمين أدناهم. ثم دخل رسول الله ﷺ عند انصرافهم من المسجد، فقال: يا بنية: أكرمى مثواه، ولا يخلصن إليك. وبعث إلى المسلمين ممن كان في السرية: إنكم قد عرفتم مكان هذا الرجل منا، فإن تردوا عليه ماله فإنا نحب ذلك، وإلا تردوه فأنتم أملك بفيئكم الذى جعله الله لكم. فقالوا: بل نرده يا رسول الله. فردوا عليه ماله وجميع ما كان معه. وأسلم أبو العاص، فرد رسول الله ﷺ إليه زينب بنكاح جديد. ويقال: بل ردها بالنكاح الأول. حدثنى خلف بن هشام البزاز، ثنا يزيد بن هارون، أنبأ الحجاج بن أرطاة، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده أن رسول الله ﷺ رد زينب بنت رسول الله على أبى العاص بنكاح جديد ومهر جديد. حدثنا بكر بن الهيثم، ثنا عبد الله بن صالح، عن ابن لهيعة، عن موسى، عن عراك، عن أبى بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، عن أم سلمة أن زينب استأذنت أبا العاص في إتيان أبيها ﵇، حين هاجر. فأذن لها في ذلك. فقدمت المدينة. ثم إن أبا العاص لحقها، فاستجار بها، وقال: خذي لي أمانا. فخرجت، فأطلعت رأسها من باب حجرتها حين قضى رسول الله ﷺ صلاة الصبح، فقالت: أنا زينب بنت رسول الله، وقد أجرت أبا العاص بن الربيع. فقال رسول الله ﷺ: أسمعتم ما سمعت؟ قالوا: نعم. قال: فو الله ما علمت، والمسلمون يجير عليهمأدناهم. فأمضى رسول الله ﷺ جوار زينب. وأسلم أبو العاص، فأقرهما رسول الله ﷺ على النكاح الأول. وقال الواقدى: ردها في المحرم سنة سبع. حدثنى روح بن عبد المؤمن، ثنا بشر بن المفضل، عن داود بن أبى الهند، عن الشعبى أن رسول الله ﷺ رد زينب على أبى العاص بالنكاح الأول. وقال الواقدى: لما أسلم أبو العاص، أتى مكة ثم رجع إلى المدينة. فكان بها. فلما فتحت مكة، أقام بها. ولم يقاتل مع رسول الله ﷺ. وتوفى في سنة اثنتى عشرة. وأوصى إلى الزبير بن العوام، وهو ابن خاله. وكان لأبى العاص من زينب: على، وأمامة. فأما على، فمات وهو غلام، ولم يعقب. وأما أمامة، فتزوجها على بن أبى طالب بعد وفاة فاطمة ﵍، فولدت له محمدا الأوسط. وقتل على، وهي عنده. فحملها عمها عبد الرحمن بن محرز بن حارثة بن ربيعة إلى المدينة. ثم إن معاوية بن أبى سفيان كتب إلى مروان بن الحكم يأمره أن يخطبها عليه، ففعل. فجعلت أمرها إلى المغيرة بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب، وهو الذى كان الحسن بن على ﵉ استخلفه على الكوفة حين سار إلى المدائن. فأشهد المغيرة عليها برضاها بكل ما يصنع. فلما استوثق منها، قال: قد تزوجتها، وأصدقتها أربع مائة دينار. فكتب مروان بذلك إلى معاوية. فكتب إليه: هي أملك بنفسها، فدعها وما اختارت ثم إنه بعد ذلك سير المغيرة إلى الصفراء، فمات. وماتت بالصفراء. وولدت من المغيرة: يحيى بن المغيرة، وبه يكنى. وتوفيت زينب بنت رسول الله ﷺ في سنة ثمان من الهجرة بالمدينة. فغسلتها أم أيمن، وسودة بنت زمعة، وأم سلمة. وصلى عليها رسول الله ﷺ، ونزل في قبرها، ومعه أبو العاص. وجعل لها نعش. فكانت أول من اتخذ لها ذلك. والذى أشارت باتخاذه أسماء بنت عميس، رأته بالحبشة، وهي مع زوجها جعفر بن أبى طالب. ويقال إن عليا خاف أن يتزوج معاوية أمامة، فأوصاها أن تتزوج المغيرة. وكانت أمامة عنده بضعا وعشرين سنة.٨٦٣ - وولدت خديجة لرسول الله ﷺ

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1578, entry [288]2,423 chars
    ١٢٤ - زينب بنت رسول الله-ﷺ (¬١): وأكبر أخواتها من المهاجرات السيدات. تزوجها في حياة أمها ابن خالتها أبو العاص فولدت له أمامة التي تزوج بها علي بن أبي طالب بعد فاطمة وولدت له علي بن أبي العاص الذي يقال: إن رسول الله ﷺ أردفه وراءه يوم الفتح وأظنه مات صبيًّا. وذكر ابن سعد: أن أبا العاص تزوج بزينب قبل ا…
    ▸ expand full passage (2,423 chars)
    ١٢٤ - زينب بنت رسول الله-ﷺ (¬١): وأكبر أخواتها من المهاجرات السيدات. تزوجها في حياة أمها ابن خالتها أبو العاص فولدت له أمامة التي تزوج بها علي بن أبي طالب بعد فاطمة وولدت له علي بن أبي العاص الذي يقال: إن رسول الله ﷺ أردفه وراءه يوم الفتح وأظنه مات صبيًّا. وذكر ابن سعد: أن أبا العاص تزوج بزينب قبل النبوة وهذا بعيد. أسلمت زينب وهاجرت قبل إسلام زوجها بست سنين. فروي عن عائشة بإسناد واه أن أبا العاص شهد بدرًا مشركًا فأسره عبد الله بن جبير الأنصاري فلما بعث أهل مكة في فداء أساراهم جاء في فداء أبي العاص أخوه عمرو وبعثت معه زينب بقلادة لها من جزع ظفار -أدخلتها بها خديجة- في فداء زوجها فلما رأى رسول الله ﷺ القلادة عرفها ورق لها وقال: "إن رأيتم أن تطلقوا لها أسيرها فعلتم". قالوا: نعم فأخذ عليه العهد أن يخلي سبيلها إليه ففعل (¬٢). وقيل: هاجرت مع أبيها ولم يصح. البزار: حدثنا سهل بن بحر، حدثنا الحسن بن الربيع، حدثنا ابن المبارك، عن ابن لهيعة، أخبرنا بكير بن الأشج، عن سليمان بن يسار، عن أبي هريرة: بعث رسول الله ﷺ سرية،وكنت فيهم فقال: "إن لقيتم هبار بن الأسود ونافع بن عبد عمرو فأحرقوهما". وكانا نخسا بزينب بنت رسول الله حين خرجت فلم تزل ضبنة (¬١) حتى ماتت. ثم قال: "إن لقيتموهما فاقتلوهما فإنه لا ينبغي لأحد أن يعذب بعذاب الله" (¬٢). ابن إسحاق، عن يزيد بن رومان قال: صلى رسول الله ﷺ بالناس الصبح فلما قام في الصلاة نادت زينب: إني قد أجرت أبا العاص بن الربيع فلما سلم النبي ﷺ قال: "ما علمت بهذا وإنه يجير على الناس أدناهم". قال الشعبي: أسلمت زينب وهاجرت ثم أسلم بعد ذلك وما فرق بينهما. وكذا قال قتادة وقال: ثم أنزلت براءة بعد. فإذا أسلمت امرأة قبل زوجها فلا سبيل له عليها إلَّا بخطبة. وروى حجاج، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده: أن النبي ﷺ رد ابنته على أبي العاص بنكاح جديد ومهر جديد (¬٣). وقال ابن إسحاق، عن داود بن الحصين، عن عكرمة، عن ابن عباس: أن رسول الله ﷺ رد ابنته إلى أبي العاص بعد سنين بنكاحها الأول ولم يحدث صداقًا (¬٤). وعن محمد بن إبراهيم التيمي قال: خرج أبو العاص إلى الشام في عير لقريش فانتدب لها زيد في سبعين ومائة راكب فلقوا العير في سنة ست فأخذوها وأسروا أناسًا،منهم أبو العاص فدخل على زينب سحرًا فأجارته ثم سألت أباها أن يرد عليه متاعه. ففعل وأمرها إلَّا يقربها ما دام مشركًا. فرجع إلى مكة فأدى إلى كل ذي حق حقه ثم رجع مسلمًا مهاجرًا في المحرم سنة سبع فرد عليه زينب بذاك النكاح الأول (¬١). الزهري، عن أنس: رأيت على زينب بنت رسول الله برد سيراء من حرير (¬٢). توفيت في أول سنة ثمان. عاصم الأحول، عن حفصة، عن أم عطية قالت: لما ماتت زينب بنت رسول الله ﷺ قال: "اغسلنها وترًا ثلاثًا أو خمسًا واجعلن في الآخرة كافورًا أو شيئًا من كافور فإذا غسلتنها فأعلمنني". فلما غسلناها أعطانا حقوه فقال: "أشعرنها إياه" (¬٣).

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3203, entry [7358]1,991 chars
    ٦٩٥٦ - زينب بنت رسول اللَّه ﷺ (ب د ع) زَيْنبُ بنتُ رسول اللَّه ﷺ. هي أكبر بناته، ولدت ولرسول اللَّه ﷺ ثلاثون سنة، وماتت سنة ثمان في حياة رسول اللَّه ﷺ: وأُمها خديجة بنت خُوَيلد بن أسلم. وقد شَذَّ من لا اعتبار به أنها لم تكن أكبر بناته، وليس بشيءٍ؛ إنما الاختلاف بين القاسم وزينب: أيهما ولد قبل الآخر؟…
    ▸ expand full passage (1,991 chars)
    ٦٩٥٦ - زينب بنت رسول اللَّه ﷺ (ب د ع) زَيْنبُ بنتُ رسول اللَّه ﷺ. هي أكبر بناته، ولدت ولرسول اللَّه ﷺ ثلاثون سنة، وماتت سنة ثمان في حياة رسول اللَّه ﷺ: وأُمها خديجة بنت خُوَيلد بن أسلم. وقد شَذَّ من لا اعتبار به أنها لم تكن أكبر بناته، وليس بشيءٍ؛ إنما الاختلاف بين القاسم وزينب: أيهما ولد قبل الآخر؟ فقال بعض العلماء بالنسب: أوّل وَلَد وُلِدَ له القاسم، ثم زينب. وقال ابن الكلبي: زينب ثم القاسم. وهاجرت بعد بدر، وقد ذكرنا ذلك في ترجمة أبي العاص بن الربيع، وفي لقيط؛ فأن لقيطاً اسم أبي العاص (¬١). وولدت منه غلاماً اسمه علي، فتوفي وقد ناهز الاحتلام، وكان رديف رسول اللَّه ﷺ يوم الفتح، وولدت له أيضاً بنتاً اسمها أُمامة، وقد تقدم ذكرهما، وأسلم أبو العاص. أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس بن بكير، عن محمد ابن إسحاق قال: حدثني يحيى ابن عباد بن عبد اللَّه بن الزبير، عن أبيه، عن عائشة ﵂ قالت: وكان الإسلام قد فَرَّق بين زينب وبين أبي العاص حين أسلمت، إلا أن رسول اللَّه ﷺ كان لا يقدر على أن يفرق بينها، وكان رسول اللَّه ﷺ مغلوباً بمكة، لا يُحِلّ ولا يُحَرّم (¬٢) قيل: إن أبا العاص لما أسلم ردّ عليه رسول اللَّه ﷺ زينب، فقيل: بالنكاح الأوّل. وقيل: ردّها بنكاح جديد.أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي بن علي الأمين، أخبرنا أبو الفضل بن ناصر بن علي، أخبرنا الخطيب أبو طاهر محمد بن أحمد بن محمد بن أبي الصقر الأنباري، أخبرنا أبو البركات أحمد بن عبد الواحد بن الفضل بن نظيف الفراءِ، أخبرنا أبو محمد الحسن بن رشيق، أخبرنا أبو بشر محمد بن أحمد بن حَمَّاد الأنصاري الدولابي، أخبرنا إبراهيم بن يعقوب، أخبرنا يزيد بن هارون، أخبرنا محمد بن إسحاق، عن داود بن الحُصَين عن عكرمة، عن ابن عباس: أن النبي ﷺ رد زينب على أبي العاص بعد سنين بالنكاح الأوّل، لم يحدث صَدَاقاً قال: وحدثنا الدولابي، حدثنا إبراهيم بن يعقوب، أخبرنا يزيد بن هارون، عن الحجاج ابن أرطأة، عن عَمرو بن شُعَيْب، عن أَبيه، عن جده: أن رسول اللَّه ﷺ رد زينب على أبي العاص بمهر جديد ونكاح جديد. وتوفيت زينب بالمدينة في السنة الثامنة، ونزل رسول اللَّه ﷺ في قبرها وهو مهموم ومحزون، فلما خرج سُرّي عنه وقال: «كنت ذكرت زينبَ وضَعفها، فسألت اللَّه تعالى أن يخفف عنها ضيق القبر وغَمَّه، ففعل وهَوَّن عليها». ثم توفي بعدها زوجها أبو العاص. أخرجها الثلاثة.

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3405, entry [7352]1,904 chars
    ٦٩٦٤ - زينب بنت رسول الله ﷺ ب د ع: زينب بنت رسول الله ﷺ هي أكبر بناته، ولدت ولرسول الله ﷺ ثلاثون سنة، وماتت سنة ثمان في حياة رسول الله ﷺ. وأمها خديجة بنت خويلد بن أسلم. وقد شذ من لا اعتبار به أنها لم تكن أكبر بناته، وليس بشيء إنما الاختلاف بين القاسم وزينب، أيهما ولد قبل الآخر؟ فقال بعض العلماء بالن…
    ▸ expand full passage (1,904 chars)
    ٦٩٦٤ - زينب بنت رسول الله ﷺ ب د ع: زينب بنت رسول الله ﷺ هي أكبر بناته، ولدت ولرسول الله ﷺ ثلاثون سنة، وماتت سنة ثمان في حياة رسول الله ﷺ. وأمها خديجة بنت خويلد بن أسلم. وقد شذ من لا اعتبار به أنها لم تكن أكبر بناته، وليس بشيء إنما الاختلاف بين القاسم وزينب، أيهما ولد قبل الآخر؟ فقال بعض العلماء بالنسب: أول ولد ولد له القاسم، ثم زينب. وقال ابن الكلبي: زينب ثم القاسم. وهاجرت بعد بدر، وقد ذكرنا ذلك في ترجمة أبي العاص بن الربيع، وفي لقيط، فإن لقيطا اسم أبي العاص. وولدت منه غلاما اسمه علي، فتوفي وقد ناهز الاحتلام، وكان رديف رسول الله ﷺ يوم الفتح، وولدت له أيضا بنتا اسمها أمامة، وقد تقدم ذكرهما، وأسلم أبو العاص. أخبرنا أبو جعفر، بإسناده عن يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه، عن عائشة، ﵂، قالت: «وكان الإسلام قد فرق بين زينب وبين أبي العاص حين أسلمت، إلا أن رسول الله ﷺ كان لا يقدر على أن يفرق بينهما، وكان رسول الله ﷺ مغلوبا بمكة، ولا يحل ولا يحرم».قيل: إن أبا العاص لما أسلم رد عليه رسول الله ﷺ زينب، فقيل: بالنكاح الأول، وقيل: ردها بنكاح جديد أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي بن علي الأمين، أخبرنا أبو الفضل بن ناصر بن علي، أخبرنا الخطيب أبو طاهر محمد بن أحمد بن محمد بن أبي الصقر الأنباري، أخبرنا أبو البركات أحمد بن عبد الواحد بن الفضل بن نظيف الفراء، أخبرنا أبو محمد الحسن بن رشيق، أخبرنا أبو بشر محمد بن أحمد بن حماد الأنصاري الدولابي، أخبرنا إبراهيم بن يعقوب، أخبرنا يزيد بن هارون، أخبرنا محمد بن إسحاق، عن داود بن الحصين، عن عكرمة، عن ابن عباس، أن النبي ﷺ «رد زينب على أبي العاص بعد سنتين بالنكاح الأول، لم يحدث صداقا» قال: وحدثنا الدولابي، حدثنا إبراهيم بن يعقوب، أخبرنا يزيد بن هارون، عن الحجاج بن أرطاة، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، أن رسول الله ﷺ «رد زينب على أبي العاص بمهر جديد ونكاح جديد» وتوفيت زينب بالمدينة في السنة الثامنة، ونزل رسول الله ﷺ في قبرها وهو مهموم ومحزون، فلما خرج سري عنه وقال: «كنت ذكرت زينب وضعفها، فسألت الله تعالى أن يخفف عنها ضيق القبر وغمه، ففعل وهون عليها»، ثم توفي بعدها زوجها أبو العاص. أخرجها الثلاثة.