Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

زينب بنت رسول الله ﷺ

ابن منده محمد بن إسحاق - معرفة الصحابة لابن منده · page 750, entry [669]

معرفة الصحابة لابن منده — ابن منده محمد بن إسحاق

Open narrator profile: زينب بنت رسول الله ﷺ
page 750, entry [669]Open original source
زينب بنت رسول الله ﷺ : وكانت تحت أبي العاص بن الربيع. واسمه القاسم، ويقال: مقسم، وأمه هالة بنت خويلد، وأبو العاص ابن خالة زينب، أمه أخت خديجة بنت خويلد، وهو زوجها، تزوجها وهو مشرك، فأتت زينب الطائف، ثم أتت المدينة، فقدم أبو العاص المدينة فأسلم وحسن إسلامه، فرد النبي ﷺ عليه زينب بنكاح جديد، ويقال: ردها إليها بالنكاح. وماتت زينب بالمدينة بعد الهجرة لسبع سنين وشهرين، ثم هلك بعدها أبو العاص، وأوصى إلى الزبير بن العوام. أخبرنا خيثمة بن سليمان، وأحمد بن سليمان قالا: حدثنا الحسن بن مكرم، حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا محمد بن إسحاق، عن داود بن الحصين، عن عكرمة، عن ابن عباس:أن رسول الله ﷺ رد ابنته على أبي العاص بعد أربع سنين بالنكاح الأول. أخبرنا خيثمة، حدثنا الحسن بن مكرم، حدثنا يزيد بن هارون، عن الحجاج بن أرطأة، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده: أن النبي ﷺ رد ابنته زينب على أبي العاص بمهر جديد، ونكاح جديد. أخبرنا عمر بن الربيع بن سليمان، وعبد الله بن جعفر البغدادي بمصر، قالا: حدثنا يحيى بن أيوب. وحدثنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم البغدادي، حدثنا أبو إسماعيل محمد بن إسماعيل، قالا: حدثنا سعيد بن أبي مريم، حدثنا يحيى بن أيوب، حدثنا يزيد بن الهاد، حدثني عمر بن عبد الله بن عروة، عن عروة بن الزبير، عن عائشة:أن رسول الله ﷺ لما قدم المدينة، خرجت زينب ابنته من مكة مع كنانة أبو ابن كنانة، فخرجوا في أثرها، فأدركها هبار بن الأسود، فلم يزل يطعن بعيرها برمحه، حتى صرعها وألقت ما في بطنها وأهريقت دمًا، وحملت، فاشتجر فيها بنو هاشم وبنو أمية، فقالت بنو أمية: نحن أحق بها، وكانت تحت ابن عمهم أبي العاص، وكانت عند هند ابنة ربيعة، وكانت تقول لها هند: هذا في سبب أبيك، فقال رسول الله ﷺ لزيد بن حارثة: ألا تنطلق فتجيئني بزينب؟ قال: بلى يا رسول الله، قال: فخذ خاتمي، فأعطها إياها، فانطلق زيد، فلم يزل يتلطف حتى لقي راعيًا، فقال: لمن ترعى؟ فقال: لأبي العاص، قال: لمن هذه الغنم؟ قال: لزينب بنت محمد، فسار معه شيئًا، ثم قال له: هل لك أن أعطيك شيئًا تعطيها إياها، ولا تذكره لأحد؟ قال: نعم، فأعطاه الخاتم. فانطلق الراعي، فأدخل غنمه، فأعطاها الخاتم فعرفته، فقالت: من أعطاك هذا؟ قال: رجل، قالت: وأين تركته؟ قال: بمكان كذا وكذا، قال: فسكنت حتى إذا كان الليل خرجت إليه، فلما جاءته، قال لها زيد، اركبي بين يدي على بعير، قالت: لا، ولكن اركب بين يدي على بعير، فركب وركبت وراءه، حتى أتت. فكان رسول الله ﵇ يقول: هي أفضل بناتي، أصيبت في. فبلغ ذلك علي بن الحسين، فانطلق إلى عروة، فقال: ما حديث بلغني عنك تحدث به تنتقص فيه حق فاطمة؟ قال عروة: والله ما أحب أن لي ما بينالمشرق والمغرب وإني أنتقص فاطمة حقًا هو لها، وأما بعد ذلك أحدث به أحدًا. حدثنا خيثمة، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، عن عبد الرزاق، عن جريج، قال: قال لي غير واحد: كانت زينب كبرى بنات رسول الله ﷺ، توفيت في حياة رسول الله. وقال الزبير بن بكار: عن عمر بن أبي بكر المؤملي، قال: كانت زينب تحت أبي العاص فولدت له عليًا وأمامة، وتوفي علي ناهز الحلم.ـ
Parsing and provenance details
Local passage ID
311662
Book record
shamela-21481
Source record
dedupe:669:600314
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
زينب بنت رسول الله ﷺ — shamela-21481 · Hadith Research Library