Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عمرو بن معد يكرب الزبيدي

عمرو بن معد يكرب الزبيدي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

6 books · 6 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
5
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

6 books · 6 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

5 exact linked passages1 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

- - معجم الشعراء العرب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1822, entry [1821]586 chars
    عمرو بن معدي كرب الزَبيدي ٧٥ ق. هـ - ٢١ هـ / ٥٤٧ - ٦٤٢ م عمرو بن معدي كرب بن ربيعة بن عبد الله الزبيدي. فارس اليمن، وصاحب الغارات المذكورة. وفد على المدينة سنة ٩هـ، في عشرة من بني زبيد، فأسلم وأسلموا، وعادوا. ولما توفي النبي ﷺ ارتد عمرو في اليمن. ثم رجع إلى الإسلام، فبعثه أبو بكر إلى الشام، فشهد اليرموك، وذهبت فيها إحدى عينيه. وبعثه عمر إلى العراق، فشهد القادسية. وكان عصيّ النفس، أبيّها، فيه قسوة الجاهلية، يكنى أبا ثور. وأخبار شجاعته كثيرة، له شعر جيد أشهره قصيدته التي يقول فيها: (إذا لم تستطع شيئاً فدعه وجاوزه إلى ما تستطيع) توفي على مقربة من الريّ. وقيل: قتل عطشاً يوم القادسية.

ابن جني - المبهج في تفسير أسماء شعراء ديوان الحماسة

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 44, entry [20]731 chars
    عمرو بن معد يكرب الزبيدي عمرو واحد عمور الانسان والعمر البقاء قرأت على محمد بن محمد عن أحمد بن موسى عن محمد بن الجهم عن الفراء لأبي القمقام أظنه: يا رب زد في عمره من عمري ... واستوف مني يا آلهي نذري ويحكى أن عيسى بن عمر سأل عمرو بن عبيد بم سميت عمراًفقال له العمر البقاء أطال الله عمرك وعمرك والعمر و…
    ▸ expand full passage (731 chars)
    عمرو بن معد يكرب الزبيدي عمرو واحد عمور الانسان والعمر البقاء قرأت على محمد بن محمد عن أحمد بن موسى عن محمد بن الجهم عن الفراء لأبي القمقام أظنه: يا رب زد في عمره من عمري ... واستوف مني يا آلهي نذري ويحكى أن عيسى بن عمر سأل عمرو بن عبيد بم سميت عمراًفقال له العمر البقاء أطال الله عمرك وعمرك والعمر واحد عمور العم والعمر واليف فارتجلوا هذا الاسم من هذه الثلاثة. ومعدي كرب فسره أحمد بن يحيى فيما حكاه لنا أبو علي أنه من عداه الكرب أي تجاوزه وانصرف عنه وقد ذكرنا وجه شذوذ لمجيئه وهو معتل اللام على مفعل كالمرعي والمشتى ومثله في الشذوذ مأوى الابل وتوهم الفراء أن ماقي العين من هذا وليس منه لأن ميم ماق العين أصل لقولهم مؤق ومأق واماق وهو فعل فشذوذه ليس من هذا الضرب وزبيد تصغير زبد أو زبدوالزبد العطاء يقال زبده يزبده زبداً إذا أعطاه.

ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت البجاوي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1194, entry [2217]3,113 chars
    (١٩٥٨) عمرو بن معديكرب الزبيدي يكنى أبا ثور، قدم على رسول اللهﷺ في وفد زبيد فأسلم، وذلك في سنة تسع. وقال الواقدي: في سنة عشر. وقد روى عن ابن إسحاق بعض أهل المغازي مثل ذلك. وذكر الطبري، عن ابن حميد، عن سلمة، عن ابن إسحاق، عن عبد الله ابن أبى بكر: قدم على رسول الله ﷺ عمرو بن معديكرب في وفد زبيد فأسلم،…
    ▸ expand full passage (3,113 chars)
    (١٩٥٨) عمرو بن معديكرب الزبيدي يكنى أبا ثور، قدم على رسول اللهﷺ في وفد زبيد فأسلم، وذلك في سنة تسع. وقال الواقدي: في سنة عشر. وقد روى عن ابن إسحاق بعض أهل المغازي مثل ذلك. وذكر الطبري، عن ابن حميد، عن سلمة، عن ابن إسحاق، عن عبد الله ابن أبى بكر: قدم على رسول الله ﷺ عمرو بن معديكرب في وفد زبيد فأسلم، وذكر له خبرا طويلا مع قيس بن المكشوح (¬١). قال أبو عمر: أقام بالمدينة برهة، ثم شهد عامة الفتوح بالعراق، وشهد مع أبى عبيد بن مسعود، ثم شهد مع سعد، وقتل يوم القادسية. وقيل: بل مات عطشا يومئذ، وكان فارس العرب مشهورا بالشجاعة، يقال في نسبه: عمرو بن معديكرب بن عبد الله بن عمرو بن عاصم (¬٢) بن عمرو ابن زبيد الأصغر، وهو منبه بن ربيعة بن سلمة بن مازن بن ربيعة بن منبه ابن زبيد الأكبر بن الحارث بن صعب بن سعد العشيرة بن مذحج بن أدد ابن زيد بن كهلان بن سبإ. وقيل: بل مات عمرو بن معديكرب سنة إحدى وعشرين بعد أن شهد وقعة نهاوند مع النعمان بن مقرن، وشهد فتحها، وقاتل يومئذ حتى كان الفتح، وأثبتته الجراحات يومئذ، فحمل فمات بقرية من قرى نهاوند يقال لها روذة (¬٣) فقال بعض شعرائهم:لقد غادر الركبان يوم تحملوا … بروذة شخصا لا جبانا ولا غمرا فقل لزبيد بل لمذحج كلها … رزئتم أبا ثور قريعكم عمرا من حديثه عن النبي ﷺ أنه قال: علمنا رسول الله ﷺ التلبية: لبيك اللهم، لبيك، لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك، والملك لا شريك لك .... في حديث طويل ذكره. قال شرحبيل بن القعقاع: سمعت عمرو بن معديكرب يقول: لقد رأيتنا من قريب ونحن إذا حججنا في الجاهلية نقول: لبيك تعظيما إليك عذرا … هذي زبيد قد أتتك قسرا تعدو بها مضمرات شزرا … يقطعن خبتا وجبالا وعرا قد تركوا الأوثان خلوا صفرا فنحن والحمد لله نقول اليوم كما علمنا رسول الله ﷺ، فذكره. أنبأنا (¬١) خلف بن قاسم، حدثنا الحسن بن رشيق، حدثنا محمد بن رمضان ابن شاكر، حدثنا محمد بن عبد الله بن الحكم، حدثنا الشافعي، قال: وجه رسول الله ﷺ على بن أبى طالب، وخالد بن سعيد ابن العاص ﵄ إلى اليمن، وقال: إذا اجتمعتما فعلي أمير، وإن افترقتما فكل واحد منكما أمير، فاجتمعا، وبلغ عمرو بن معديكربمكانهما، فأقبل في جماعة من قومه، فلما دنا منهما قال: دعوني حتى آتى هؤلاء القوم، فإني لم أسم لأحد قط إلا هابني، فلما دنا منهما نادى: أنا أبو ثور، أنا عمرو بن معديكرب. فابتدراه علي وخالد، وكلاهما يقول لصاحبه: خلنى وإياه ويفديه بأبيه وأمه. فقال عمرو إذ سمع قولهما: العرب تفزع منى (¬١)، وأرانى لهؤلاء جزرا (¬٢)، فانصرف عنهما. وكان عمرو بن معديكرب شاعرا محسنا، ومما يستحسن من شعره قوله: إذا لم تستطع شيئا فدعه … وجاوزه إلى ما تستطيع وشعره هذا من مذهبات القصائد أوله: أمن ريحانة الداعي السميع … يؤرقني وأصحابي هجوع ومما يستجاد أيضا من شعره قوله: أعاذل عدتى بدني ورمحي … وكل مقلص سلس القياد أعاذل إنما أقى شبابي … إجابتي الصريخ إلى المنادي مع الأبطال حتى سل جسمي … وأقرح (¬٣) عاتقي حمل النجاد ويبقى بعد حلم القوم حلمي … ويفنى قبل زاد القوم زادي وفيها [يقول] (¬٤): تمنى أن يلاقيني قييس … وددت فأينما منى وداديفمن ذا عاذري من ذي سفاه … يرود بنفسه شر المراد أريد حياته (¬١) ويريد قتلى … عذيرك من خليلك من مراد في أبيات له كثيرة من هذه. وتروى هذه الأبيات لابن دريد بن الصمة أيضا، وهي لعمرو بن معديكرب أكثر وأشهر. والله أعلم. أخبرنا أحمد بن محمد بن عبد الله بن محمد بن على، حدثنا أبى، حدثنا عبد الله بن يونس، حدثنا بقي، حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة، حدثنا ابن عيينة، عن عبد الملك بن عمير، قال: كتب عمر إلى النعمان بن مقرن استشر واستعن في حربك بطليحة وعمرو بن معديكرب، ولا تولهما من من الأمر شيئا، فإن كل صانع هو أعلم بصناعته.

ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت التركي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2651, entry [2210]4,285 chars
    [١٩٠٢] عمرُو بنُ مَعْدِيكَرِبَ الزُّبَيدِيُّ (¬٨)، يُكنَى أبا ثورٍ، قدِم علىرسولِ اللهِ ﷺ في وفدِ بني (¬١) زُبَيدٍ فأسلَم، وذلك في سنةِ تسعٍ، وقال الواقدِيُّ: في سنةِ عشرٍ (¬٢)، وقد روَى عن ابن إسحاقَ بعضُ (¬٣) أهلِ المغازي مثلَ ذلك (¬٤). وذكَر الطبريُّ (¬٥) عن ابن حُمَيدٍ، عن سَلَمَةَ، عن ابن إسحاق…
    ▸ expand full passage (4,285 chars)
    [١٩٠٢] عمرُو بنُ مَعْدِيكَرِبَ الزُّبَيدِيُّ (¬٨)، يُكنَى أبا ثورٍ، قدِم علىرسولِ اللهِ ﷺ في وفدِ بني (¬١) زُبَيدٍ فأسلَم، وذلك في سنةِ تسعٍ، وقال الواقدِيُّ: في سنةِ عشرٍ (¬٢)، وقد روَى عن ابن إسحاقَ بعضُ (¬٣) أهلِ المغازي مثلَ ذلك (¬٤). وذكَر الطبريُّ (¬٥) عن ابن حُمَيدٍ، عن سَلَمَةَ، عن ابن إسحاقَ، عن عبدِ اللهِ بن أبي بكرٍ، قال قدِم على رسولِ اللَّهِ ﷺ عمرُو بنُ مَعْدِيكَرِبَ في وفدِ بني (¬٦) زُبَيدٍ فأسلَم، وذكَر له خبرًا طويلًا مع قَيْسِ بن المكشوحِ. قال أبو عمرَ: أقام بالمدينةِ بُرْهَةً، ثمَّ شهِد عامَّةَ الفُتوحِ بالعراقِ، وشهِد مع أبي عُبَيْدِ (¬٧) بن مسعودٍ، ثم (¬٨) مع سعدٍ، وقُتِل يومَ القادِسيَّةِ، وقيل: بل ماتَ عَطَشًا يومَئِذٍ. وكان فارسَ العربِ، مشهورًا بالشَّجاعةِ، يُقالُ في نسبِه: عمرُو بن مَعْدِيكَرِبَ بن عبدِ اللَّهِ بن عمرِو بن عُصْمِ (¬٩) بن عمرِو بن زُبَيدٍالأصغرِ، وهو مُنَبِّهُ بنُ ربيعةَ بن سَلَمةَ بن مازنِ بن ربيعةَ [بن مُنَبِّهِ] (¬١) بن زُبَيدٍ الأكبرِ بن الحارثِ بن صعبِ بن سعدِ العَشِيرةِ بن مَذْحِجِ بن أُدَدَ بن زيدِ بن كَهْلانَ بن سَبَأٍ. وقيل: بل مات عمرُو بنُ مَعْدِيكَرِبَ سنةَ إحدَى وعشرينَ بعدَ أن شهِد وقعةً نَهاوَندَ مع النُّعمانِ بن مُقَرِّنٍ، وشهِد فتحَها، وقاتَل يومَئذٍ حتَّى كان الفتحُ، وأَثْبَتَتْه الجِراحاتُ يومَئذٍ، فحُمِل فماتَ بقريةٍ مِن قُرَى نَهاوندَ، يُقال لها: رَوذَةُ (¬٢)، فقال بعضُ شعرائِهم (¬٣): لقد غادَر الرُّكْبانُ يومَ (¬٤) تَحَمَّلوا … برَوذَةَ (¬٥) شَخْصًا لا جَبَانًا ولا غُمْرا (¬٦) فَقُلْ لِزُبَيدٍ [بل لمَذْحِجَ] (¬٧) كلِّها … رُزِئْتُم أبا ثورٍ قَرِيعَكمُ (¬٨) عَمْرا مِن حديثِه عن النبيِّ ﷺ أنَّه قال: عَلَّمَنا رسولُ اللَّهِ ﷺ التَّلْبِيةَ: لَبَّيكَ (¬٩) اللَّهمَّ لَبَّيكَ، لبَّيكَ (¬١٠) لا شريكَ لك لَبَّيكَ، إِنَّ الحمدَ والنِّعْمةَلك (¬١)، لا شريكَ لك، في حديثٍ طويلٍ ذكَره. قال (¬٢) شُرَحْبيلُ بنُ القَعْقاعِ: سمِعتُ عمرَو بنَ مَعْدِيكَرِبَ يقولُ: لقد رأيتُنا [مُنذُ (¬٣) قريبٍ] (¬٤) ونحنُ إذا حَجَجْنا في الجاهليَّةِ نقولُ: لَبَّيكَ تَعْظيمًا إليكَ عُذْرَا هَذِي زُبَيدٌ قد أَتَتْكَ قَسْرَا تَعْدُو بها مُضَمَّرَاتٌ شَزْرَا يَقْطَعْنَ خَبْتًا (¬٥) وجِبالًا وُعْرَا قد ترَكوا الأوثانَ خِلْوًا صِفْرَا فنحنُ -[والحمدُ للهِ] (¬٦) - نقولُ (¬٧) اليومَ كما عَلَّمَنا رسولُ اللَّهِ ﷺ. فذكَره (¬٨). أخبرنا خلفُ بنُ قاسمٍ، حدَّثنا الحسنُ بنُ رَشِيقٍ، قال: حدَّثنامحمدُ بنُ رمضانَ بن شاكرٍ، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ عبدِ اللهِ بن عبدِ الحكمِ، قال: حدَّثنا الشَّافِعِيُّ، قال: وَجَّهَ رسولُ اللهِ ﷺ عليَّ بنَ أبي طالبٍ وخالدَ بنَ سعيدِ بن العاصِي إلى اليمنِ، فقال: "إذا اجْتَمَعْتُما فعليٌّ الأميرُ (¬١)، وإنِ افْتَرَقْتُما فكُلُّ واحدٍ منكما أميرٌ"، فَاجْتَمَعَا، وبلَغ عمرَو بنَ مَعْدِيكَرِبَ مكانُهما، فأقبَل في جماعةٍ من قومِه، [فلَمَّا دَنا منهما، قال: دَعُونِي حتَّى آتِيَ هؤلاءِ القومَ، فإنِّي لم أُسَمَّ لأحدٍ قَطُّ إلا هابَنِي] (¬٢)، فلَمَّا دَنا منهما نادَى: أنا أبو ثورٍ، أنا عمرُو بنُ مَعْدِيكَرِبَ، فابْتَدَرَه (¬٣) عليٌّ وخالدٌ، وكلاهُما يقولُ لصاحبِه: خَلِّنِي وإيَّاه، ويَفْدِيهِ بأبيه وأُمِّهِ، فقال عمرٌو إذْ سمِع قولَهما: العربُ تُفَزَّعُ بي (¬٤)، وأُرَانِي لِهَؤلاءِ جَزَرَةً (¬٥)، فانصرَف عنهما (¬٦). وكان عمرُو بنُ مَعْدِيكَرِبَ شاعرًا مُحْسِنًا، ومما يُسْتَحسَنُ مِن شعرِه قولُه (¬٧):إذا لم تَسْتطِعْ شيئًا فَدَعْه … وجاوِزْه إلى ما تَسْتطِيعُ وشعرُه هذا مِن مُذْهَباتِ القصائدِ أَوَّلُه (¬١): أمِن ريحانةَ الدَّاعِي السَّميعُ … يُؤَرِّقُنِي وأصْحَابي هُجُوعُ ومما يُستَجادُ مِن شعرِه أيضًا قولُه (¬٢): أعاذِلُ عُدَّتِي بَدَنِي (¬٣) ورُمْحِي … وكلُّ مُقَلِّصٍ (¬٤) سَلِسِ القِيادِ أعاذِلُ إنَّما أفنَى شَبابي … إجابتِيَ الصَّرِيخَ إلى المُنادِي مع الأبطالِ حتَّى سُلَّ جِسْمِي … وأقرَحَ (¬٥) عاتِقِي حَمْلُ النِّجَادِ ويَبْقَى بعدَ حِلْمِ القومِ حِلْمِي … ويَفْنَى قبلَ زادِ القومِ زَادِي وفيها (¬٦): تَمَنَّى أَن يُلاقِيَني قُبَيْسٌ (¬٧) … وَدِدْتُ وَأَيْنَمَا (¬٨) مِنِّي وِدَادِي فَمَنْ ذا عاذِرِي مِن ذِي سَفَاهٍ … يَرُودُ بنفسِه شَرَّ المُرَادِأُرِيدُ حِبَاءَه (¬١) ويُرِيدُ قَتْلِي … عَذِيرَك (¬٢) مِن خَلِيلِك مِن مُرَادِ في أبياتٍ له أكثرَ مِن هذه، وتُروَى هذه الأبياتُ لدُريدِ (¬٣) بن الصِّمَّةِ أيضًا، وهي لعمرِو بن مَعْدِيكَرِبَ أكثرُ وأشهرُ، واللهُ أعلمُ. حدَّثنا أحمدُ (¬٤) بنُ عبدِ اللهِ بن محمدِ (¬٥) بن عليٍّ، قال: حدَّثنا أبي، قال: حدَّثنا عبدُ اللَّهِ بنُ يونسَ، قال: حدَّثنا بَقِيٌّ، قال: حدَّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شَيْبةَ، قال: حدَّثنا ابن عُيَيْنةَ، عن عبدِ الملكِ بن عُمَيْرٍ، قال: كتَب عمرُ إلى النُّعْمانِ بن مُقَرِّنٍ: اسْتَشِرْ وَاسْتَعِنْ فِي حربِك بطليحةَ وعمرِو بن مَعْدِيكَرِبَ، ولا تُوَلِّهما مِن الأمرِ شيئًا (¬٦)، فإنَّ كلَّ صانعٍ هو أعلمُ بصناعتِه (¬٧).

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1857, entry [4280]3,407 chars
    ٤٠٢٦ - عمرو بن معديكرب الزبيدي (ب د ع) عمرو بن معديكرب بن عبد اللَّه بن عمرو بن حصم بن عمرو بن زَبَيد الأَصغر، وهو مُنَبِّه، بن ربيعة بن سلمة بن مازن بن ربيعة بن مُنَبِّه بن زُبَيد الأَكبر بن الحارث بن صَعب ابن سعد العشيرة بن مَذْحِج الزُّبَيدي المذْحِجِي، أَبو ثَور. كذا نسبه أَبو عمر. وقال هشام الك…
    ▸ expand full passage (3,407 chars)
    ٤٠٢٦ - عمرو بن معديكرب الزبيدي (ب د ع) عمرو بن معديكرب بن عبد اللَّه بن عمرو بن حصم بن عمرو بن زَبَيد الأَصغر، وهو مُنَبِّه، بن ربيعة بن سلمة بن مازن بن ربيعة بن مُنَبِّه بن زُبَيد الأَكبر بن الحارث بن صَعب ابن سعد العشيرة بن مَذْحِج الزُّبَيدي المذْحِجِي، أَبو ثَور. كذا نسبه أَبو عمر. وقال هشام الكلبي «عُصْم» بدل «حصم (¬٣)». قدم على النبي ﷺ في وفد مُرَاد، لأَنه كان قد فارق قومه سعدَ العشيرة ونزل في مُرَاد، ووفد معهم إِلى النبي ﷺ، فأَسلم معهم. وقيل: إِن عمراً قدم في وفد زبيد قومه، واللَّه أَعلم. وكان إِسلامه سنة تسع. وقال الواقدي: سنة عشر. ولما أَسلموا عادوا إِلى بلادهم، فلما توفي النبي ﷺ ارتدَّ مع الأَسود العَنْسي، فسار إِليه خالد ابن سعيد بن العاص فقاتله، فضربه خالد على عاتقه، فانهزم، وأخذ خالد سيفه الصِّمْصَامة. فلما رأَى عمرو قدومَ الإِمداد من أَبي بكر ﵁ إِلى اليمن، عاد إِلى الإِسلام، ودخل على المهاجر بن أَبي أُمية بغير أَمان، فأَوثقه وسيَّره إِلى أَبي بكر، فقال له أَبو بكر: أما تستحيي! كلّ يوم مهزوم أم مأْسور! لو نصرت هذا الدين لرفعَك اللَّه! قال: لا جَرَم لأُقبِلَنَّ ولا أَعود. فأَطلقه ورجع إِلى قومه، ثم عاد إِلى المدينة فسيَّره أَبو بكر إِلى الشأم، فشهد اليرموك. ثم سيره عُمَر إِلى سعد بن أَبي وقاص بالعراق، وكتب إِلى سعد أَن يَصدُر عن مشورته في الحرب. وشهد القادسية، وله فيها بلاءٌ حسن، وقتل يوم القادسية، وقيل: بل مات عطشاً يومئذ، وقيل: بل مات سنة إِحدى وعشرين بعد أَن شهد وقعة نهاوند مع النعمان بن مُقَرِّن، فمات بقرية من قرى نهاوند يقال لها «رُوذَة (¬٤)» فقال بعض شعرائهم يرثيه (¬٥):لَقَد غَادَرَ الرُّكبانُ يَومَ تَحَمَّلُوا … برُوذَةَ شَخْصاً لا جَبَانا ولا غَمْرَا (¬١) فَقُلْ لِزُبَيْد، بلِ لمذحج كلّها … رزئتم أَبا ثَورٍ قرِيعَكم (¬٢) عَمْرَا روى عنه شراحيل (¬٣) بن القعقاع أَنه قال: علمنا رسول اللَّه ﷺ التلبية: «لَبَّيكَ اللَّهمّ لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إِنَّ الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك». فقال عمرو: لقد رأَيتُنَا منذ قريب ونحن إِذا حججنا في الجاهلية نقول: لَبَّيكَ تَعْظِيماً إِليكَ عُذْراً … هذِي زُبَيد قَد أَتَتْكَ قَسْرَا تَعْدُو بِها مُضَمَّرات شَزْرَا … يَقْطَعْنَ خَبْتاً وجِبَالاً (¬٤) وُعْرَا قد تركوا الأَوثان خِلواً (¬٥) صفْرا قال: فنحن والحمد للَّه نقول كما علمنا رسول اللَّه ﷺ (¬٦). ورُوِي عن الشافعي ﵀ قال: وجَّه رسولُ اللَّه ﷺ علي بن أَبي طالب ﵁، وخالد بن سعيد بن العاص إِلى اليمن، وقال: إِذا اجتمعتما فَعَليٌّ الأَمير، وإِذا افترقتما فكل واحد منكما أَمير. «فاجتمعا، وبلغ عمرو بن معديكرب مكانهما، فأَقبل في جماعة من قومه، فلما دنا منهما قال: «دعوني حتى آتي هؤلاء القوم، فإِني لم أُسَمَّ لأَحد قط إِلا هابني». فلما دنا منهما نادى: «أَنا أَبو ثور، أَنا عمرو بن معديكرب» فابتدره عَليّ وخالد، وكل واحد منهما يقول لصاحبه: «خلني وإِياه ويفديه بأَبيه وأُمه». فقال عمرو إِذ سمع قولهما: العرب تفزع مني وأَراني لهؤلاء جَزَراً (¬٧)، فانصرف عنهما. وكان شاعراً محسناً، ومن جيد شعره قوله (¬٨): أَمِنْ رَيْحَانَةَ الدَّاعِي السَّمِيعُ … يُؤَرِّقُنِي وَأَصحَابي هُجُوعُ إِذَا لم تستطع شيئا فدعه … وجاوزه إلى ما تستطيعومما يستجاد من شعره قوله (¬١): أَعاذِلَ، عُدَّتي بَدَنِي ورُمْحِي … وكُلُّ مُقَلّص سَلس القِياد (¬٢) أَعاذِلَ، إِنما أَفْنَى شَبَابِي … إِجابتِي الصريخَ إِلى المنادي (¬٣) مَعَ الأَبطالِ حتى سُلّ جِسْمِي … وأَقرح (¬٤) عَاتقي حَمْلُ النِّجاد وَيَبقى بعد حِلْم القوْم حِلْمِي … وَيَفْنَى قَبْلَ زَادِ القومَ زَادِي تَمَنَّى أَن يُلَاقِينِي قُيَيس (¬٥) … وَدِدْتُ وَأَينَما مِنّي وِدَادِي فَمَنْ ذَا عَاذِرِي مِنْ ذِي سَفاه … يَرُودُ بِنَفْسِهِ شَرَّ المُرَادِ أَريد حَيَاتَه (¬٦) وَيَرِيدُ قَتلي … عَذِيرَكَ مِنْ خَلِيلكَ مِنْ مُرَادِ في أَبيات أَكثر من هذا. وتُروَى هذه الأَبياتُ لدُرَيد بن الصِّمَّة، وهي لعمرو بن معديكرب أَشهرُ. أَخرجه الثلاثة.

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2111, entry [4272]3,182 chars
    ٤٠٣٢ - عمرو بن معد يكرب الزبيدي ب د ع: عَمْرو بْن معد يكرب بْن عَبْد اللَّه بْن عَمْرو بْن خصم بْن عَمْرو بْن زبيد الأصغر وهو منبه بْن رَبِيعة بْن سَلَمة بْن مازن بْن رَبِيعة بْن منبه بْن زبيد الأكبر بْن الحارث بْن صعب بْن سعد العشيرة بْن مذحج الزبيدي المذحجي، أَبُو ثور، كذا نسبه أَبُو عُمَر. وقَالَ…
    ▸ expand full passage (3,182 chars)
    ٤٠٣٢ - عمرو بن معد يكرب الزبيدي ب د ع: عَمْرو بْن معد يكرب بْن عَبْد اللَّه بْن عَمْرو بْن خصم بْن عَمْرو بْن زبيد الأصغر وهو منبه بْن رَبِيعة بْن سَلَمة بْن مازن بْن رَبِيعة بْن منبه بْن زبيد الأكبر بْن الحارث بْن صعب بْن سعد العشيرة بْن مذحج الزبيدي المذحجي، أَبُو ثور، كذا نسبه أَبُو عُمَر. وقَالَ هشام الكلبي: عصم بدل حصيم. قَدْم عَلَى النَّبِيّ ﷺ فِي وفد مراد، لأنَّه كَانَ قَدْ فارق قومه سعد العشيرة، ونزل فِي مراد، ووفد معهم إِلَى النَّبِيّ ﷺ فأسلم معهم، وقيل: إن عمرًا قدم فِي وفد زبيد قومه، والله أعلم. وكان إسلامه سنة تسع، وقَالَ الواقدي: سنة عشر. ولما أسلموا عادوا إِلَى بلادهم، فلما توفي النَّبِيّ ﷺ ارتد مَعَ الأسود العنسي، فسار إِلَيْه خَالِد بْن سَعِيد بْن العاص فقاتله، فضربه خَالِد عَلَى عاتقه، فانهزم، وأخذ خَالِد سيفه الصمصامة، فلما رَأَى عَمْرو قدوم الإمداد من أَبِي بَكْر ﵁ إِلَى اليمن، عاد إِلَى الْإِسْلَام، ودخل عَلَى المهاجر بْن أَبِي أمية بغير أمان، فأوثقه وسيره إِلَى أَبِي بَكْر، فَقَالَ لَهُ أَبُو بَكْر: أما تستحيي! كل يَوْم مهزوم أم مأسور! لو نصرت هَذَا الدين لرفعك اللَّه! قَالَ: لاجرم لأقبلن ولا أعود، فأطلقه ورجع إِلَى قومه، ثُمَّ عاد إِلَى المدينة، فسيره أَبُو بَكْر إِلَى الشأم، فشهد اليرموك، ثُمَّ سيره عُمَر إِلَى سعد بْن أَبِي وقاص بالعراق، وكتب إِلَى سعد أن يصدر عَنْ مشورته فِي الحرب، وشهد القادسية، وله فيها بلاءً حسن، وقتل يَوْم القادسية، وقيل: بل مات عطشًا يومئذ، وقيل: بل مات سنة إحدى وعشرين بعد أن شهد وقعة نهاوند مَعَ النعمان بْن مقرن، فمات بقرية من قرى نهاوند، يُقال لها: روذة، فَقَالَ بعض شعرائهم يرثيه: لقد غادر الركبان يَوْم تحملوا … بروذة شخصًا لا جبانا ولا غمرا فقل لزبيد، بل لمذحج كلها … رزنتم أبا ثور قريعكم عمرا روى عَنْهُ شراحيل بْن القعقاع، أَنَّهُ قَالَ: علمنا رَسُول اللَّه ﷺ التلبية: «لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لَكَ لبيك، إن الحمد والنعمة لَكَ والملك لا شريك لك»، فَقَالَ عَمْرو: لقد رأيتنا منذ قريب، ونحن إِذَا حججنا فِي الجاهلية نقول: لبيك تعظيمًا إليك عذرًا … هذي زبيد قَدْ أتتك قسرا تعدو بها مضمرات شزرا … يقطعن خبتًا وجبالًا وعرا قَدْ تركوا الأوثان خلوا صفرا قَالَ: فنحن والحمد لله نقول كما علمنا رَسُول اللَّه ﷺ. وروي عَنِ الشَّافعيّ ﵀، قَالَ: وجه رَسُول اللَّه ﷺ عليّ بْن أَبِي طَالِب ﵁، وخالد بْن سَعِيد بْن العاص إِلَى اليمن، وقَالَ: «إِذَا اجتمعتما فعلي الأمير، وَإِذا افترقتما فكل واحد منكما أمير». فاجتمعا، وبلغ عَمْرو بْن مُعَد يكرب مكانهما، فأقبل فِي جماعة من قومه، فلما دنا منهم، قَالَ: دعوني حتَّى آتي هَؤُلَاءِ القوم، فأني لم أسم لأحد قط إلا هابني، فلما دنا منهما نادى: أَنَا أَبُو ثور، أَنَا عَمْرو بْن معد يكرب، فابتدره عليّ وخالد، وكل واحد منهما يَقُولُ لصاحبه: خلني وَإِياه ويفديه بأبيه وأمه، فَقَالَ عَمْرو إِذ سَمِعَ قولهما: العرب تفزع مني وأراني لهؤلاء جزرًا، فانصرف عَنْهُمَا. وكان شاعرًا محسنًا، ومن جيد شعره قولُه: أمن ريحانة الداعي السميع … يؤرقني وأصحابي هجوع إِذَا لم تستطع شيئًا فدعه … وجاوزه إِلَى ما تستطيعومما يستجاد شعره قولُه: أعاذل، عدتي بدني ورمحي … وكل مقلص سلس القياد أعاذل، إنَّما أفنى شبابي … إجابتي الصريخ إِلَى المنادي مَعَ الأبطال حتَّى سل جسمي … وأقرح عاتقي حمل النجاد ويبقى بعد حلم القوم حلمي … ويفنى قبل زاد القوم زادي تمنى أن يلاقيني قييس … وددت وأينما مني ودادي فمن ذا عاذري من ذي سفاه … يرود بنفسه شر المراد أريد حياته ويريد قتلي … عذيرك من خليلك من مراد فِي أبيات أكثر من هَذَا، وتروى هَذِهِ الأبيات لدريد بْن الصمة، وهي لعمرو بْن معد يكرب أشهر. أَخْرَجَهُ الثلاثة.