Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

عمرو بن معد يكرب الزبيدي

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب · page 1857, entry [4280]

أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب — عز الدين ابن الأثير

Open narrator profile: عمرو بن معد يكرب الزبيدي
page 1857, entry [4280]Open original source
٤٠٢٦ - عمرو بن معديكرب الزبيدي (ب د ع) عمرو بن معديكرب بن عبد اللَّه بن عمرو بن حصم بن عمرو بن زَبَيد الأَصغر، وهو مُنَبِّه، بن ربيعة بن سلمة بن مازن بن ربيعة بن مُنَبِّه بن زُبَيد الأَكبر بن الحارث بن صَعب ابن سعد العشيرة بن مَذْحِج الزُّبَيدي المذْحِجِي، أَبو ثَور. كذا نسبه أَبو عمر. وقال هشام الكلبي «عُصْم» بدل «حصم (¬٣)». قدم على النبي ﷺ في وفد مُرَاد، لأَنه كان قد فارق قومه سعدَ العشيرة ونزل في مُرَاد، ووفد معهم إِلى النبي ﷺ، فأَسلم معهم. وقيل: إِن عمراً قدم في وفد زبيد قومه، واللَّه أَعلم. وكان إِسلامه سنة تسع. وقال الواقدي: سنة عشر. ولما أَسلموا عادوا إِلى بلادهم، فلما توفي النبي ﷺ ارتدَّ مع الأَسود العَنْسي، فسار إِليه خالد ابن سعيد بن العاص فقاتله، فضربه خالد على عاتقه، فانهزم، وأخذ خالد سيفه الصِّمْصَامة. فلما رأَى عمرو قدومَ الإِمداد من أَبي بكر ﵁ إِلى اليمن، عاد إِلى الإِسلام، ودخل على المهاجر بن أَبي أُمية بغير أَمان، فأَوثقه وسيَّره إِلى أَبي بكر، فقال له أَبو بكر: أما تستحيي! كلّ يوم مهزوم أم مأْسور! لو نصرت هذا الدين لرفعَك اللَّه! قال: لا جَرَم لأُقبِلَنَّ ولا أَعود. فأَطلقه ورجع إِلى قومه، ثم عاد إِلى المدينة فسيَّره أَبو بكر إِلى الشأم، فشهد اليرموك. ثم سيره عُمَر إِلى سعد بن أَبي وقاص بالعراق، وكتب إِلى سعد أَن يَصدُر عن مشورته في الحرب. وشهد القادسية، وله فيها بلاءٌ حسن، وقتل يوم القادسية، وقيل: بل مات عطشاً يومئذ، وقيل: بل مات سنة إِحدى وعشرين بعد أَن شهد وقعة نهاوند مع النعمان بن مُقَرِّن، فمات بقرية من قرى نهاوند يقال لها «رُوذَة (¬٤)» فقال بعض شعرائهم يرثيه (¬٥):لَقَد غَادَرَ الرُّكبانُ يَومَ تَحَمَّلُوا … برُوذَةَ شَخْصاً لا جَبَانا ولا غَمْرَا (¬١) فَقُلْ لِزُبَيْد، بلِ لمذحج كلّها … رزئتم أَبا ثَورٍ قرِيعَكم (¬٢) عَمْرَا روى عنه شراحيل (¬٣) بن القعقاع أَنه قال: علمنا رسول اللَّه ﷺ التلبية: «لَبَّيكَ اللَّهمّ لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إِنَّ الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك». فقال عمرو: لقد رأَيتُنَا منذ قريب ونحن إِذا حججنا في الجاهلية نقول: لَبَّيكَ تَعْظِيماً إِليكَ عُذْراً … هذِي زُبَيد قَد أَتَتْكَ قَسْرَا تَعْدُو بِها مُضَمَّرات شَزْرَا … يَقْطَعْنَ خَبْتاً وجِبَالاً (¬٤) وُعْرَا قد تركوا الأَوثان خِلواً (¬٥) صفْرا قال: فنحن والحمد للَّه نقول كما علمنا رسول اللَّه ﷺ (¬٦). ورُوِي عن الشافعي ﵀ قال: وجَّه رسولُ اللَّه ﷺ علي بن أَبي طالب ﵁، وخالد بن سعيد بن العاص إِلى اليمن، وقال: إِذا اجتمعتما فَعَليٌّ الأَمير، وإِذا افترقتما فكل واحد منكما أَمير. «فاجتمعا، وبلغ عمرو بن معديكرب مكانهما، فأَقبل في جماعة من قومه، فلما دنا منهما قال: «دعوني حتى آتي هؤلاء القوم، فإِني لم أُسَمَّ لأَحد قط إِلا هابني». فلما دنا منهما نادى: «أَنا أَبو ثور، أَنا عمرو بن معديكرب» فابتدره عَليّ وخالد، وكل واحد منهما يقول لصاحبه: «خلني وإِياه ويفديه بأَبيه وأُمه». فقال عمرو إِذ سمع قولهما: العرب تفزع مني وأَراني لهؤلاء جَزَراً (¬٧)، فانصرف عنهما. وكان شاعراً محسناً، ومن جيد شعره قوله (¬٨): أَمِنْ رَيْحَانَةَ الدَّاعِي السَّمِيعُ … يُؤَرِّقُنِي وَأَصحَابي هُجُوعُ إِذَا لم تستطع شيئا فدعه … وجاوزه إلى ما تستطيعومما يستجاد من شعره قوله (¬١): أَعاذِلَ، عُدَّتي بَدَنِي ورُمْحِي … وكُلُّ مُقَلّص سَلس القِياد (¬٢) أَعاذِلَ، إِنما أَفْنَى شَبَابِي … إِجابتِي الصريخَ إِلى المنادي (¬٣) مَعَ الأَبطالِ حتى سُلّ جِسْمِي … وأَقرح (¬٤) عَاتقي حَمْلُ النِّجاد وَيَبقى بعد حِلْم القوْم حِلْمِي … وَيَفْنَى قَبْلَ زَادِ القومَ زَادِي تَمَنَّى أَن يُلَاقِينِي قُيَيس (¬٥) … وَدِدْتُ وَأَينَما مِنّي وِدَادِي فَمَنْ ذَا عَاذِرِي مِنْ ذِي سَفاه … يَرُودُ بِنَفْسِهِ شَرَّ المُرَادِ أَريد حَيَاتَه (¬٦) وَيَرِيدُ قَتلي … عَذِيرَكَ مِنْ خَلِيلكَ مِنْ مُرَادِ في أَبيات أَكثر من هذا. وتُروَى هذه الأَبياتُ لدُرَيد بن الصِّمَّة، وهي لعمرو بن معديكرب أَشهرُ. أَخرجه الثلاثة.

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Teacher and student relations

  • Shrahyl Shykh · Reports From · عمرو بن معد يكرب الزبيدي

    مَّلُوا … برُوذَةَ شَخْصاً لا جَبَانا ولا غَمْرَا (¬١) فَقُلْ لِزُبَيْد، بلِ لمذحج كلّها … رزئتم أَبا ثَورٍ قرِيعَكم (¬٢) عَمْرَا روى عنه شراحيل (¬٣) بن القعقاع أَنه قال: علمنا رسول اللَّه ﷺ التلبية: «لَبَّيكَ اللَّهمّ لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إِنَّ الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك». فقا

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
142598
Book record
shamela-1564
Source record
197567
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate