Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أبو حبيب المغربي

أبو حبيب المغربي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن شاكر الكتبي - فوات الوفيات

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 690, entry [262]1,133 chars
    أبو حبيب المغربي عبد الرحمن بن أحمد، أبو حبيب؛ قال ابن رشيق: ولد بالمحمدية وتأدب بالأندلس، وخالط أشراف الناس وأهل الأقدار، برز في الأدب وصناعة الشعر وعلم الشروط، فصار صدراً مذكوراً في كل واحد منها؛ ومن شعره: أضحى عذولي فيه من عشاقه ... لما بدا كالبدر في إشراقه وغدا يلوم ولومه لي غيرة ... منه عليه لي…
    ▸ expand full passage (1,133 chars)
    أبو حبيب المغربي عبد الرحمن بن أحمد، أبو حبيب؛ قال ابن رشيق: ولد بالمحمدية وتأدب بالأندلس، وخالط أشراف الناس وأهل الأقدار، برز في الأدب وصناعة الشعر وعلم الشروط، فصار صدراً مذكوراً في كل واحد منها؛ ومن شعره: أضحى عذولي فيه من عشاقه ... لما بدا كالبدر في إشراقه وغدا يلوم ولومه لي غيرة ... منه عليه ليس من إشفاقه قمر تنافست الجوانح والصبا ... في حبه لتفوز عند عناقه في خده نور تفتح ورده ... ألحاظه منعته من عشاقه عرض الوصال وظل يعرض دونه ... وتخلق المعسول من أخلاقهوغدا محاق البدر موعد بينه ... ورحيله فمحقت قبل محاقه وقال: وإني على شوقي إليه وصبوتي ... أغار عليه في دجى الليل إذ يسري فبت ودمعي مزج فيض دموعه ... أقبل ما بين الترائب والنحر إذا هم أن يمضي جذبت بثوبه ... وأطبقت من خوفي على مقلتي شفري وكم ليلةٍ هانت علي ذنوبها ... بما بات يرويني من الريق والخمر أقبل منه الورد في غير حينه ... وألثم بدر التم في غيبة البدر إلى أن بدا نور التبلج في الدجى ... كنور جبينٍ لاح في ظلمة الشعر (١) وهبت نسيم للصباح كأنها ... تهب بريح المسك أو خالص العطر وقد نبه الساقي الندامى لقهوةٍ ... كشعلة مصباحٍ خلا أنها تجري وقال: مجري جفوني دماءً وهو ناظرها ... ومتلف القلب وجداً وهو مرتعه إذا بدا حال دمعي دون رؤيته ... يغار مني عليه فهو برقعه ٢٥٠ (٢)

الصفدي - الوافي بالوفيات

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4867, entry [8567]2,171 chars
    (أَبُو حبيب المغربي) عبد الرَّحْمَن بن أَحْمد أَبُو حبيب قَالَ ابْن رَشِيق فِي الأنموذج ولد بالمحمدية وتأدب بالأندلس دَخلهَا صَغِيرا مَعَ أَبِيه وَكَانَ من صالحي الْأمة وعبادها وزهادها ترك التِّجَارَة لشَيْء اطلع عَلَيْهِ من شريك كَانَ لَهُ فتبرأ لَهُ من جَمِيع مَا فِي يَدَيْهِ وَخرج فَقِيرا إِلَى ا…
    ▸ expand full passage (2,171 chars)
    (أَبُو حبيب المغربي) عبد الرَّحْمَن بن أَحْمد أَبُو حبيب قَالَ ابْن رَشِيق فِي الأنموذج ولد بالمحمدية وتأدب بالأندلس دَخلهَا صَغِيرا مَعَ أَبِيه وَكَانَ من صالحي الْأمة وعبادها وزهادها ترك التِّجَارَة لشَيْء اطلع عَلَيْهِ من شريك كَانَ لَهُ فتبرأ لَهُ من جَمِيع مَا فِي يَدَيْهِ وَخرج فَقِيرا إِلَى الأندلس غازياً وَلم يخف حَاله هُنَاكَ وَسكن الثغر مرابطاً حَتَّى قبض وَلم يزل وَلَده أَبُو حبيب هَكَذَا يخالط أَشْرَاف النَّاس وَأهل الأقدار حَتَّى برز فِي الْأَدَب وصناعة الشّعْر وَعلم الشَّرْع فَصَارَ صَدرا مَذْكُورا فِي كل وَاحِد مِنْهَا يصلح للْفَتْوَى وَمن شعره الْكَامِل (أضحى عذولي فِيهِ من عشاقه ... لما بدا كالبدر فِي إشراقه) (وَغدا يلوم ولومه لي غيرَة ... مِنْهُ عَلَيْهِ لَيْسَ من إشفاقه) قلت من هُنَا أَخذ ابْن الخيمي قَوْله الرمل (مَا عذولي قطّ إِلَّا عاشق ... ستر الْغيرَة بالعذل وداجى)رَجَعَ إِلَى تَمام شعر أبي حبيب الْكَامِل (قمر تنافست الجوانح وَالصبَا ... فِي حبه لتفوز عِنْد عناقه) (فِي خَدّه نورٌ تفتح ورده ... ألحاظه منعته من عشاقه) وَمِنْهَا (عرض الْوِصَال وظل يعرض دونه ... وتخلق المعسول من أخلاقه) (وَغدا محاق الْبَدْر موعد بَينه ... ورحيله فمحقت قبل محاقه) وَمِنْه الطَّوِيل (وَإِنِّي على شوقي إِلَيْهِ وصبوتي ... أغار عَلَيْهِ فِي دجى اللَّيْل إِذْ يسري) (فَبت ودمعي مزج فيض دُمُوعه ... أقبل مَا بَين الترائب والنحر) ) (إِذا هم أَن يمْضِي جذبت بِثَوْبِهِ ... وأطبقت من خوف على مقلتي شفري) (وَكم لَيْلَة هَانَتْ عَليّ ذنوبها ... بِمَا بَات يرويني من الرِّيق وَالْخمر) (أقبل مِنْهُ الْورْد فِي غير حِينه ... وألثم بدر التم فِي غيبَة الْبَدْر) (إِلَى أَن بدا نور التبلج فِي الدجا ... كنور جبين لَاحَ فِي ظلمَة الشّعْر) (وهب نسيم للصباح كَأَنَّمَا ... يهب برِيح الْمسك أَو خَالص الْعطر) (وَقد نبه الساقي الندامى لقهوة ... كشعلة مِصْبَاح خلا أَنَّهَا تجْرِي) وَمِنْه الْبَسِيط (مجْرى جفوني دِمَاء وَهُوَ ناظرها ... ومتلف الْقلب وجدا وَهُوَ مرتعه) (إِذا بدا حَال دمعي دون رُؤْيَته ... يغار مني عَلَيْهِ فَهُوَ برقعه) قلت ولي فِي مثل هَذَا الْمَعْنى الوافر (سَأَلتهمْ وَقد عزم التنائي ... قفوا نفسا عَليّ فَمَا أجابوا) (وَلم أرهم وَقد زموا المطايا ... بِأَن الدمع فِي عَيْني حجاب) ولي مثله أَيْضا الْبَسِيط (هم نور عَيْني وَإِن كَانَت لبعدهم ... أَيَّام عيشي سُودًا كلهَا عطب) (أَن يحضروا فالبكا غطى على بَصرِي ... فهم حضورٌ وَفِي الْمَعْنى هم غيب) ٣ -