Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

واصل بن عطاء

واصل بن عطاء

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

8 books · 10 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
7
Strong identity entries
0
Chronology hints
5
Attribute hints
4
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

8 books · 10 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

7 exact linked passages3 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن خلكان - وفيات الأعيان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2427, entry [901]4,920 chars
    واصل بن عطاء أبو حذيفة واصل بن عطاء المعتزلي، المعروف بالغزال، مولى بني ضبة، وقيل مولى بني مخزوم، كان أحد الأئمة البلغاء المتكلمين في علوم (٢) الكلام وغيره، وكان يلثغ بالراء فيجعلها غيناً، قال أبو العباس المبرد في حقه في كتاب " الكامل " (٣) : كان واصل بن عطاء أحد الأعاجيب، وذلك أنه كان ألثغ قبيح الل…
    ▸ expand full passage (4,920 chars)
    واصل بن عطاء أبو حذيفة واصل بن عطاء المعتزلي، المعروف بالغزال، مولى بني ضبة، وقيل مولى بني مخزوم، كان أحد الأئمة البلغاء المتكلمين في علوم (٢) الكلام وغيره، وكان يلثغ بالراء فيجعلها غيناً، قال أبو العباس المبرد في حقه في كتاب " الكامل " (٣) : كان واصل بن عطاء أحد الأعاجيب، وذلك أنه كان ألثغ قبيح اللثغة في الراء، فكان يخلص كلامه من الراء ولا يفطن لذلك، لاقتداره على الكلام وسهولة ألفاظه ففي ذلك (٤) يقول الشاعر من المعتزلة وهو أبو الطروق (٥) الضبي يمدح بإطالة الخطب واجتنابه الراء على كثرة ترددها في الكلام، حتى كأنها ليست فيه: عليم بإبدال الحروف وقامع ... لكل خطيبٍ يغلب الحق باطله وقال آخر (٦) :ويجعل البر قمحاً في تصرفه ... وخالف الراء حتى احتال للشعر ولم يطق مطراً، والقول يعجله ... فعاذ بالغيث إشفاقاً من المطر ومما يحكى عنه، وقد ذكر (١) بشار بن برد فقال: أما لهذا الأعمى المكتني (٢) بأبي معاذ من يقتله أما والله لولا أن الغيلة خلق من أخلاق الغالية لبعثت إليه من يبعج بطنه على مضجعه، ثم لا يكون إلا سدوسياً أو عقيلياً، فقال: هذا الأعمى، ولم يقل بشار ولا ابن برد ولا الضرير، وقال: من أخلاق الغالية، ولم يقل المغيرية ولا المنصورية، وقال: لبعثت، ولم يقل لأرسلت، وقال: على مضجعه، ولم يقل على مرقده ولا على فراشه، وقال: يبعج، ولم يقل يبقر، وذكر بني سدوس لأنه كان نازلاً فيهم. وذكر السمعاني في كتاب " الأنساب " (٣) في ترجمة المعتزلي أن واصل بن عطاء كان يجلس إلى الحسن البصري ﵁، فلما ظهر الاختلاف وقالت الخوارج بتكفير مرتكبي الكبائر وقالت الجماعة بأنهم مؤمنون وإن فسقوا بالكبائر، فخرج واصل بن عطاء عن الفريقين وقال: إن من هذه الأمة لا مؤمن ولا كافر، منزلة بين منزلتين، فطرده الحسن عن مجلسه فاعتزل عنه، وجلس إليه عمرو بن عبيد، فقيل لهما ولأتباعهما: معتزلون - وقد أحلت في ترجمة عمرو بن عبيد على هذا الموضع في تبين الاعتزال ولأي معنى سموا بهذا الاسم، وقد ذكرت في ترجمة قتادة بن دعامة السدوسي أنه الذي سماهم بذلك -. وكان واصل بن عطاء المذكور يضرب به المثل في إسقاطه حرف الراء من كلامه، واستعمل الشعراء ذلك في شعرهم كثيراً، فمنه قول أبي محمد الخازن من جملة قصيدة طنانة طويلة يمدح بها الصاحب أبا القاسم إسماعيل بن عباد - المقدم ذكره - وهو:نعم تجنب لا يوم العطاء كما ... تجنب ابن عطاء لفظة الراء وقال آخر في محبوب له ألثغ: أعد لثغة لو أن واصل حاضر ... ليسمعها ما أسقط الراء واصل وقال آخر: أجعلت وصلي الراء لم تنطق به ... وقطعتني حتى كأنك واصل لله دره ما أحسن قوله: " وقطعتني حتى كأنك واصل " وقال آخر: فلا تجعلني مثل همزة واصل ... فيلحقني حذف ولا راء واصل وقال أبو عمر يوسف بن هارون الكندي الأندلسي القرطبي الرمادي الشاعر المشهور، إلا أنه لم يتعرض إلى ذكر واصل، وكانت وفاته سنة ثلاث وأربعمائة: لا الراء تطمع في الوصال ولا أنا ... الهجر يجمعنا فنحن سواء فإذا خلوت كتبتها في راحتي ... وقعدت منتحباً أنا والراء وهذا الباب متسع، فلا حاجة إلى الإطالة فيه، ويكفي هذا الأنموذج. وقد عمل الشعراء في اللثغة التي هي إبدال الثاء من السين شعراً كثيراً، فمن ذلك ما يعزى لأبي (١) نواس، ولم أجدها في ديوانه، والله أعلم، إلا أن تكون رواية علي بن حمزة الأصبهاني، فإنها أكثر (٢) الروايات، ولم أكشف هذه الأبيات منها، وهي أبيات حلوة ظريفة: وشادنٍ ساءلت عن اسمه ... فقال لي إثمي مرداث بيات يعاطني سخاميةً ... وقال لي: قد هجع الناث أما ترى حثن أكاليلنا ... زينها النثرين والآثفعدت من لثغته ألثغا ... فقلت: أين الطاث والكاث ولو شرعت في ذكر ما قيل على هذا النمط لطال الشرح. ولم أجد في لثغة الراء إلا قليلاً، فمن ذلك قول بعضهم: أما وبياض الثغر ممن أحبه ... ونقطة خال الخد في عطفة الصدغ لقد فتنتني لثغة موصلية ... رمتني في تيار بحر هوى اللثغ ومستعجم الألفاظ عقرب حديثه ... مسلطة دون الأنام على لدغي يكاد أصم الصم عند حديثه ... إلى اللثغة الغناء من لفظه يصغي يقول وقد قبلت واضح ثغره ... وكان الذي أهوى ونلت الذي أبغي وقد نفضت كأس الحميا وأظهرت ... على خده من لونها أحسن الصبغ تغفق فغشف الخمع من كغم غيقتي ... يزيدك عند الشغب سكغاً على (١) سكغ ولقد أجاد هذا الشاعر وجمع في البيت الأخير راءات كثيرة وأبدلها بالغين، وللخبز أرزي الشاعر المقدم ذكره في غلام يلثغ بالراء أيضاً لكنه لم يستعمل اللثغة إلا في آخر البيت الأخير من الأربعة أبيات (٢) : وشادن بالكرخ ذي لثغة ... وإنما شرطي في اللثغ ما أشبه الزنبور في خصره ... حتى حكى العقرب في الصدغ في فمه ترياق لدغٍ إذا ... أحرق قلبي شدة اللدغ إن قلت في ضمي له أين هو ... تفديك روحي قال لا أدغي وقد تسلسل الكلام وخرجنا عن المقصود من أخبار واصل بن عطاء. وكان طويل العنق جداً بحيث كان يعاب به، وفيه يقول بشار بن برد الشاعر المشهور المقدم ذكره (٣) :ماذا منيت بغزال له عنق ... كنقنق الدو إن ولى وإن مثلا عنق الزرافة، ما أبالي وبالكم ... تكفرون رجالاً كفروا رجلا وكانت بينهما منافسات وأحقاد، وقد تقدم كلام واصل في حق بشار. وقال المبرد في كتاب " الكامل " (١) : لم يكن واصل بن عطاء غزالاً، ولكنه كان يلقب بذلك لأنه كان يلازم (٢) الغزالين ليغرف المتعففات من النساء فيجعل صدقته لهن، ثم قال: وكان طويل العنق، ويروى عن عمرو بن عبيد أنه نظر إليه من قبل أن يكلمه فقال: لا يصلح هذا ما دامت عليه هذه العنق. وله من التصانيف كتاب " أصناف المرجئة " وكتاب " التوبة "، وكتاب " المنزلة بين منزلتين " وكتاب خطبته التي أخرج منها الراء، وكتاب " معاني القرآن " وكتاب " الخطب في التوحيد والعدل " وكتاب ما جرى بينه وبين عمرو بن عبيد وكتاب " السبيل إلى معرفة الحق " وكتاب في " الدعوة " وكتاب " طبقات أهل العلم والجهل " وغير ذلك. وأخباره كثيرة. وكانت ولادته سنة ثمانين للهجرة بمدينة الرسول ﷺ، وتوفي سنة إحدى وثمانين ومائة، رحمه الله تعالى.٧٦٩ - (١)

الطيب بامخرمة - قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagehigh confidencepage 620, entry [833]1,716 chars
    ٦٤٢ - [واصل بن عطاء] (٢) واصل بن عطاء المعتزلي المعروف بالغزّال، قال المبرد: (لقب بذلك ولم يكن غزالا؛ لأنه كان يلزم الغزالين ليعرف المنقطعات من النساء، فيجعل صدقته فيهن) (٣). له تصانيف في علم الكلام، وأقوال في الاعتقاد. كان من كبار المعتزلة، كان يجلس إلى الحسن البصري، فلما ظهر الاختلاف وقالت الخوارج…
    ▸ expand full passage (1,716 chars)
    ٦٤٢ - [واصل بن عطاء] (٢) واصل بن عطاء المعتزلي المعروف بالغزّال، قال المبرد: (لقب بذلك ولم يكن غزالا؛ لأنه كان يلزم الغزالين ليعرف المنقطعات من النساء، فيجعل صدقته فيهن) (٣). له تصانيف في علم الكلام، وأقوال في الاعتقاد. كان من كبار المعتزلة، كان يجلس إلى الحسن البصري، فلما ظهر الاختلاف وقالت الخوارج بتكفير مرتكبي الكبائر، وقال أهل السنة بإيمانهم وإن فسقوا بالكبائر .. خرج واصل بن عطاء عن الفريقين، وقال: إن الفاسق من هذه الأمة لا مؤمن ولا كافر ينزل بين منزلتين، فطرده الحسن عن مجلسه، فاعتزل مجلسه-أي: مجلس الحسن-وجلس إليه عمرو بن عبيد، فقيل لهما وأتباعهما المعتزلة. وكان واصل ألثغ لا ينطق بالراء، بل يبدلها غنيا، وكان يخلص كلامه من الراء،ولا يفطن له لسهولة ألفاظه واقتداره على الكلام، وفي ذلك يقول بعضهم: [من الطويل] عليم بإبدال الحروف وقامع ... لكل خطيب يغلب الحقّ باطله وقال آخر: [من البسيط] ويجعل البر قمحا في تصرفه ... وخالف الراء حتى احتال للشّعر ولم يطق مطرا والقول يعجله ... فعاذ بالغيث إشفاقا من المطر يضرب به المثل في ذلك، وقد أكثروا في ذلك من أشعارهم، ومنه قول أبي محمد الخازن من قصيدة يمدح فيها الصاحب ابن عباد: [من البسيط] نعم تجنّبت «لا» يوم العطاء كما ... تجنب ابن عطاء لفظة الراء وقال آخر: [من الكامل] وجعلت وصلي الراء لم تنطق به ... وقطعتني حتى كأنك واصل ولقد أحسن في قوله: (وقطعتني حتى كأنك واصل) حسنا بالغا. وقال آخر: [من الطويل] أعد لثغة لو أن واصل حاضر ... ليسمعها ما أسقط الراء واصل وكان واصل يتجنب النطق بكلمة فيها راء، ويعدل إلى لفظة بمعناها لا راء فيها. ويحكى: أن بعض الوزراء كان ألثغ بالراء، فامتحن بدفع ورقة ليقرأها بحضرة سلطانه وفيها: أمر أمير المؤمنين أن تحفر له بئر على قارعة الطريق ليشرب منها الراجل برمحه، والفارس بفرسه، فقرأها في الحال: فوض خليفة الله على عباده أن يعمق له قليب على الجادة لأبناء السبيل، ذو الجواد بجواده، وذو القناة بقناته. توفي واصل المذكور سنة إحدى وثلاثين ومائة.

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 7304, entry [13772]1,337 chars
    واصِل بن عَطَاء (٨٠ - ١٣١ هـ = ٧٠٠ - ٧٤٨ م) واصل بن عطاء الغزّال، أبو حذيفة، من موالي بني ضبة أو بني مخزوم: رأس المعتزلة (٢) ومن أئمة البلغاء والمتكلمين.سمي أصحابه بالمعتزلة لاعتزاله حلقة درس الحسن البصري. ومنهم طائفة تنسب إليه، تسمى " الواصلية " وهو الّذي نشر مذهب " الاعتزال " في الآفاق: بعث من أصح…
    ▸ expand full passage (1,337 chars)
    واصِل بن عَطَاء (٨٠ - ١٣١ هـ = ٧٠٠ - ٧٤٨ م) واصل بن عطاء الغزّال، أبو حذيفة، من موالي بني ضبة أو بني مخزوم: رأس المعتزلة (٢) ومن أئمة البلغاء والمتكلمين.سمي أصحابه بالمعتزلة لاعتزاله حلقة درس الحسن البصري. ومنهم طائفة تنسب إليه، تسمى " الواصلية " وهو الّذي نشر مذهب " الاعتزال " في الآفاق: بعث من أصحابه عبد الله بن الحارث إلى المغرب، وحفص بن سالم إلى خراسان، والقاسم إلى اليمن، وأيوب إلى الجزيرة، والحسن بن ذكوان إلى الكوفة، وعثمان الطويل إلى أرمينية. ولد بالمدينة، ونشأ بالبصرة. وكان يلثغ بالراء فيجعلها غينا، فتجنب الراء في خطابه، وضرب به المثل في ذلك. وكانت تأتيه الرسائل وفيها الراءات، فإذا قرأها أبدل كلمات الراء منها بغيرها حتى في آيات من القرآن. ومن أقوال الشعراء في ذلك، لأحدهم: " أجعلت وصلي الراء، لم تنطق به ... وقطعتني حتى كأنك واصل. " ول أبي محمد الخازن في مدح الصاحب ابن عباد: " نعم، تجنب لا، يوم العطاء، كما ... تجنب ابن عطاء لفظة الراء " وكان ممن بايع لمحمد بن عبد الله بن الحسن في قيامه على " أهل الجور ". ولم يكن غزّالا، وإنما لقب به لتردّده على سوقالغزالين بالبصرة. له تصانيف، منها " أصناف المرجئة " و " المنزلة بين المنزلتين " و " معاني القرآن " و " طبقات أهل العلم والجهل " و " السبيل إلى معرفة الحق " و " التوبة " (١) . ابن واضح (اليعقوبي) = أحمد بن إسحاق ٢٩٢؟ الواعظ = عبد الفتاح بن محمد ١٢٤٦ الواعظ = محمد أمين بن محمد ١٢٧٣ الواعظ = جعفر بن محمد ١٣٢٠ الواعظ = مصطفى بن محمد ١٣٣١ وافِد البَرَاجِم = عمَّار الدارميّ

سبط ابن العجمي - كنوز الذهب فى تاريخ حلب

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 705, entry [827]325 chars
    واصل بن عطاء" «٤» : أول من صنف في الكلام. وهو أول من قال الخبر خبران: خاص وعام. فلو جاز أن يكون الخاص عاما. ولو جاز أن يكون الكل بعضا. والبعض كلا والأمر خبرا، والخبر أمرا أ. وهو أول من قال الحق يعرف من وجوه أربعة: كتاب ناطق وخبر مجمع عليه، وحجة عقلية، وإجماع من الأمة. وهو أول من قال:النسخ يكون في الأمر والنهي دون الأخبار. "

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 3119, entry [3033]1,259 chars
    واصل بن عطاء، أبو حذيفة البصري الغزال. مولى بني مخزوم، وقيل مولى بني ضبة ولد سنة ثمانين بالمدينة. وكان أحد البلغاء المفوهين، لكنه يلثغ بالراء يبدلها غيناً، فكان لاقتداره على العربية وتوسعه في الكلام يتجنب الراء في خطابه حتى قيل فيه: ويجعل البر قمحا في تصرفه … وخالف الراء حتى احتال للشعر. وهو من رؤوس…
    ▸ expand full passage (1,259 chars)
    واصل بن عطاء، أبو حذيفة البصري الغزال. مولى بني مخزوم، وقيل مولى بني ضبة ولد سنة ثمانين بالمدينة. وكان أحد البلغاء المفوهين، لكنه يلثغ بالراء يبدلها غيناً، فكان لاقتداره على العربية وتوسعه في الكلام يتجنب الراء في خطابه حتى قيل فيه: ويجعل البر قمحا في تصرفه … وخالف الراء حتى احتال للشعر. وهو من رؤوس المعتزلة بل معلمهم الأول، والخوارج لما كفرت بالكبائر، قال واصل: بل الفاسق لا مؤمن ولا كافر بل هو منزلة بين المنزلتين، فطرده لذلك الحسن، فمن ثم قيل لهم المعتزلة لذلك. وما أملح ما قال بعض الشعراء وجعلت وصلي الراء لم تنطق به … وقطعتني حتى كأنك واصل. وبلغنا أن لواصل تصانيف منها: تأليف في أصناف المرجئة، وكتاب التوبة، وكتاب معاني القرآن، وغير ذلك. وقيل: إنما عرف بالغزال لأنه كان يدور في سوق الغزل فيتصدق على النساء. ومن مقالاته أنه كان يشك في عدالة من حضر وقعة الجمل، فقال: إحدى الفئتين مخطئة في نفس الأمر، فلو شهد عندي علي، وطلحة، وعائشة على باقة بقل لم أحكم بشهادتهم، لأن أحدهم فاسق لا بعينه. قلت: والفاسق إذا لم يتب فهو عنده مخلد في النار - نسأل الله العافية -. ويحكى أنه كان يمتحن بأشياء في الراء ويتحيل لها حتى قيل له: اقرأ أول سورة براءة فقال على البديه: عهد من الله ونبيه إلى الذين عاهدتم منالفاسقين فسيحوا في البسيطة هلالين وهلالين (¬١)، وكان يجيز القراءة بالمعنى، وهذه جراءة على كتاب الله العزيز. ويقال: توفي سنة إحدى وثلاثين ومائة (¬٢). ٣٠٧ - خ م د ن:
  • exact linked passagemedium confidencepage 3119, entry [3033]1,259 chars
    واصل بن عطاء، أبو حذيفة البصري الغزال. مولى بني مخزوم، وقيل مولى بني ضبة ولد سنة ثمانين بالمدينة. وكان أحد البلغاء المفوهين، لكنه يلثغ بالراء يبدلها غيناً، فكان لاقتداره على العربية وتوسعه في الكلام يتجنب الراء في خطابه حتى قيل فيه: ويجعل البر قمحا في تصرفه … وخالف الراء حتى احتال للشعر. وهو من رؤوس…
    ▸ expand full passage (1,259 chars)
    واصل بن عطاء، أبو حذيفة البصري الغزال. مولى بني مخزوم، وقيل مولى بني ضبة ولد سنة ثمانين بالمدينة. وكان أحد البلغاء المفوهين، لكنه يلثغ بالراء يبدلها غيناً، فكان لاقتداره على العربية وتوسعه في الكلام يتجنب الراء في خطابه حتى قيل فيه: ويجعل البر قمحا في تصرفه … وخالف الراء حتى احتال للشعر. وهو من رؤوس المعتزلة بل معلمهم الأول، والخوارج لما كفرت بالكبائر، قال واصل: بل الفاسق لا مؤمن ولا كافر بل هو منزلة بين المنزلتين، فطرده لذلك الحسن، فمن ثم قيل لهم المعتزلة لذلك. وما أملح ما قال بعض الشعراء وجعلت وصلي الراء لم تنطق به … وقطعتني حتى كأنك واصل. وبلغنا أن لواصل تصانيف منها: تأليف في أصناف المرجئة، وكتاب التوبة، وكتاب معاني القرآن، وغير ذلك. وقيل: إنما عرف بالغزال لأنه كان يدور في سوق الغزل فيتصدق على النساء. ومن مقالاته أنه كان يشك في عدالة من حضر وقعة الجمل، فقال: إحدى الفئتين مخطئة في نفس الأمر، فلو شهد عندي علي، وطلحة، وعائشة على باقة بقل لم أحكم بشهادتهم، لأن أحدهم فاسق لا بعينه. قلت: والفاسق إذا لم يتب فهو عنده مخلد في النار - نسأل الله العافية -. ويحكى أنه كان يمتحن بأشياء في الراء ويتحيل لها حتى قيل له: اقرأ أول سورة براءة فقال على البديه: عهد من الله ونبيه إلى الذين عاهدتم منالفاسقين فسيحوا في البسيطة هلالين وهلالين (¬١)، وكان يجيز القراءة بالمعنى، وهذه جراءة على كتاب الله العزيز. ويقال: توفي سنة إحدى وثلاثين ومائة (¬٢). ٣٠٧ - خ م د ن:

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2980, entry [996]749 chars
    ٨٢٥ - واصل بن عطاء (¬١): البليغ، الأفوه، أبو حذيفة المخزومي مولاهم، البصري، الغزال وقيل: ولاؤه لبني ضبة. مولده سنة ثمانين، بالمدينة وكان يلثغ بالراء غينًا فلاقتداره على اللغة وتوسعه يتجنب الوقوع في لفظة فيها راء كما قيل: وخالف الراء حتى احتال للشعر وهو وعمرو بن عبيد رأسا الاعتزال، طرده الحسن عن مجلس…
    ▸ expand full passage (749 chars)
    ٨٢٥ - واصل بن عطاء (¬١): البليغ، الأفوه، أبو حذيفة المخزومي مولاهم، البصري، الغزال وقيل: ولاؤه لبني ضبة. مولده سنة ثمانين، بالمدينة وكان يلثغ بالراء غينًا فلاقتداره على اللغة وتوسعه يتجنب الوقوع في لفظة فيها راء كما قيل: وخالف الراء حتى احتال للشعر وهو وعمرو بن عبيد رأسا الاعتزال، طرده الحسن عن مجلسه لما قال: الفاسق لا مؤمن ولا كافر فانضم إليه عمرو واعتزلا حلقة الحسن فسموا المعتزلة قال شاعر: وجعلت وصلي الراء لم تلفظ به … وقطعتني حتى كأنك واصل وقيل: لواصل تصانيف. وقيل: كان يجيز التلاوة بالمعنى، وهذا جهل. قيل: مات سنة إحدى وثلاثين ومائة وقيل: عرف بالغزال لترداده إلى سوق الغزل، ليتصدق على النسوة الفقيرات. جالس أبا هاشم عبد الله بن محمد بن الحنفية، ثم لازم الحسن، وكان صموتا، طويل الرقبة جدًا. وله مؤلف في التوحيد، وكتاب "المنزلة بين المنزلتين".

عمر رضا كحالة - معجم المؤلفين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3937, entry [15890]978 chars
    واصل بن عطاء (٨٠ - ١٣١ هـ) (٦٩٩ - ٧٤٨ م) واصل بن عطاء المعتزلي، المعروف بالغزّال (ابو حذيفة) متكلم، اديب، خطيب، بليغ، شاعر. ولد بالمدينة، ونشأ بالبصرة، واليه تنسب المعتزلة لاعتزاله حلقة درس الحسن البصري، ومنهم طائفة تنسب اليه وتسمى الواصلية وعمل على نشر مذهب الاعتزال فبعث من اصحابه عبد الله بن الحار…
    ▸ expand full passage (978 chars)
    واصل بن عطاء (٨٠ - ١٣١ هـ) (٦٩٩ - ٧٤٨ م) واصل بن عطاء المعتزلي، المعروف بالغزّال (ابو حذيفة) متكلم، اديب، خطيب، بليغ، شاعر. ولد بالمدينة، ونشأ بالبصرة، واليه تنسب المعتزلة لاعتزاله حلقة درس الحسن البصري، ومنهم طائفة تنسب اليه وتسمى الواصلية وعمل على نشر مذهب الاعتزال فبعث من اصحابه عبد الله بن الحارث الى المغرب وحفص بن سالم الى خراسان، والقاسم الى اليمن، وايوب الى الجزيرة، والحسن ابن ذكوان الى الكوفة، وعثمان الطويل الى أرمينية. من آثاره: معاني القرآن، اصناف المرجئة، السبيل الى معرفة الحق، طبقات اهل العلم والجهل، والخطب في التوحيد والعدل. (خ) الصفدي: الوافي ٢٧: ١٧٢، ١٧٣ (ط) ابن خلكان: وفيات الأعيان ٢: ٢٢٣ - ٢٢٦، ياقوت: معجم الادباء ١٩: ٢٤٣ - ٢٤٧، الذهبي: ميزان الاعتدال ٣: ٢٦٧، ابن حجر: لسان الميزان ٦: ٢١٤، ٢١٥، ابن شاكر الكتبي: فوات الوفيات ٢: ٣١٧، الخوانساري: روضات الجنات ٤: ٢٣٠، ٢٣١، الزركلي: الأعلام ٩: ١٢١، ١٢٢، البغدادي: هدية العارفين ٢: ٤٩٩ Wensinck: Encyclopediedel' lslam IV: ١١٨٧, ١١٨٨, Brockelmann: s, I: ١٠٣ (م) محمود محمد زيادة: الأزهر س ٢٨، ع ١، ص ٣٦ - ٤١

مجموعة من المؤلفين - موسوعة سفير للتاريخ الإسلامي

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 1643, entry [612]612 chars
    واصل بن عطاء هو أبو حذيفة واصل بن عطاء الغزَّال، رأس مذهب الاعتزال. ولد بالمدينة سنة (٨٠ هـ)، ونشأ بالبصرة، ولزم دروس الحسن البصرى، فلما قالت الخوارج بكفر مرتكب الكبيرة، وقالت الجماعة بأن مرتكب الكبائر مؤمن غير كافر، وإن كان فاسقًا، خرج واصل عن الفرقتين، وقال: إن الفاسق ليس بمؤمن وليس بكافر، واعتزل …
    ▸ expand full passage (612 chars)
    واصل بن عطاء هو أبو حذيفة واصل بن عطاء الغزَّال، رأس مذهب الاعتزال. ولد بالمدينة سنة (٨٠ هـ)، ونشأ بالبصرة، ولزم دروس الحسن البصرى، فلما قالت الخوارج بكفر مرتكب الكبيرة، وقالت الجماعة بأن مرتكب الكبائر مؤمن غير كافر، وإن كان فاسقًا، خرج واصل عن الفرقتين، وقال: إن الفاسق ليس بمؤمن وليس بكافر، واعتزل مجلس الحسن، وتبعته جماعة فعُرِفوا بالمعتزلة. كان واصل من كبار البلغاء والمتكلمين، وكان يلثغ بالراء فيجعلها غينًا فتجنب الراء فى خطابه، وضُرب به المثل فى ذلك. وقد ألَّف واصل بن عطاء عدَّة كتب، منها: أصناف المرجئة، والمنزلة بين المنزلتين، ومعانى القرآن، والسبيل إلى معرفة الحق. وتُوفىِّ واصل بن عطاء سنة (١٣١ هـ).*
  • legacy full passagepage 1643, entry [612]612 chars
    واصل بن عطاء هو أبو حذيفة واصل بن عطاء الغزَّال، رأس مذهب الاعتزال. ولد بالمدينة سنة (٨٠ هـ)، ونشأ بالبصرة، ولزم دروس الحسن البصرى، فلما قالت الخوارج بكفر مرتكب الكبيرة، وقالت الجماعة بأن مرتكب الكبائر مؤمن غير كافر، وإن كان فاسقًا، خرج واصل عن الفرقتين، وقال: إن الفاسق ليس بمؤمن وليس بكافر، واعتزل …
    ▸ expand full passage (612 chars)
    واصل بن عطاء هو أبو حذيفة واصل بن عطاء الغزَّال، رأس مذهب الاعتزال. ولد بالمدينة سنة (٨٠ هـ)، ونشأ بالبصرة، ولزم دروس الحسن البصرى، فلما قالت الخوارج بكفر مرتكب الكبيرة، وقالت الجماعة بأن مرتكب الكبائر مؤمن غير كافر، وإن كان فاسقًا، خرج واصل عن الفرقتين، وقال: إن الفاسق ليس بمؤمن وليس بكافر، واعتزل مجلس الحسن، وتبعته جماعة فعُرِفوا بالمعتزلة. كان واصل من كبار البلغاء والمتكلمين، وكان يلثغ بالراء فيجعلها غينًا فتجنب الراء فى خطابه، وضُرب به المثل فى ذلك. وقد ألَّف واصل بن عطاء عدَّة كتب، منها: أصناف المرجئة، والمنزلة بين المنزلتين، ومعانى القرآن، والسبيل إلى معرفة الحق. وتُوفىِّ واصل بن عطاء سنة (١٣١ هـ).*