Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

كتاب الجامع

كتاب الجامع

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

6 books · 27 entries
Research data and provenancerich dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
rich
Source entries
4
Strong identity entries
0
Chronology hints
10
Attribute hints
2
Relation hints
9
Assessment hints
20
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

6 books · 27 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages4 legacy full passages20 assessment hints0 assessment snippets

ابن عراق - تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 811, entry [175]27,099 chars
    الْكتاب الْجَامِع وَهُوَ من ذيل السُّيُوطِيّ فَقَط (١) [حَدِيثٌ] الْهَوَى وَالْبَلاءُ وَالشَّهْوَةُ مَعْجُونَةٌ بِطِينَةِ آدَمَ (رَوَاهُ أَحْمد بن الْحسن) ابْن أبان عَن عَاصِم عَن سُفْيَان وَشعْبَة عَن سَلمَة بن كهيل عَن أبي هُرَيْرَة رَفعه، قَالَ الذَّهَبِيّ هَذَا من بلايا أَحْمد بن الْحسن. (٢) [حَ…
    ▸ expand full passage (27,099 chars)
    الْكتاب الْجَامِع وَهُوَ من ذيل السُّيُوطِيّ فَقَط (١) [حَدِيثٌ] الْهَوَى وَالْبَلاءُ وَالشَّهْوَةُ مَعْجُونَةٌ بِطِينَةِ آدَمَ (رَوَاهُ أَحْمد بن الْحسن) ابْن أبان عَن عَاصِم عَن سُفْيَان وَشعْبَة عَن سَلمَة بن كهيل عَن أبي هُرَيْرَة رَفعه، قَالَ الذَّهَبِيّ هَذَا من بلايا أَحْمد بن الْحسن. (٢) [حَدِيثٌ] أَرْبَعٌ تُمِيتُ الْقَلْبَ الذَّنْبُ عَلَى الذَّنْبِ وَكَثْرَةُ مُنَاقَشَةِ النِّسَاءِ وَحَدِيثِهِنَّ وَمُلاحَاةُ الأَحْمَقِ تَقُولُ لَهُ وَيَقُولُ لَكَ وَمُجَالَسَةُ الْمَوْتَى كُلُّ غَنِيٍّ مُتْرَفٍ وَسُلْطَانٍ جَائِرٍ (مي) من حَدِيث أبي هُرَيْرَة وَفِيه دَاوُد بن المحبر. (٣) [حَدِيثٌ] الظَّرِيفُ لَا يَأْخُذُ شَعْرَهُ مِنْ دُكَّانِ حَجَّامٍ وَلا يَدْخُلُ بِغَيْرِ مِئْزَرٍ الْحَمَّامَ (مي) من حَدِيث أبي هُرَيْرَة (قلت) لم يبين علته وَفِيه سعيد بن لُقْمَان قَالَ الْأَزْدِيّ لَا يحْتَج بِهِ وَعنهُ مُحَمَّد بن الْفُرَات وَالله أعلم. (٤) [حَدِيثُ] عَلِيٍّ أَنَّ النَّبِي قَالَ لَهُ يَا عَلِيُّ غَمُّ الْعِيَالِ سَتْرٌ مِنَ النَّارِ وَطَاعَةُ الْخَالِقِ أَمَانٌ مِنَ الْعَذَابِ وَالصَّبْرُ عَلَى الْفَاقَةِ جِهَادٌ وَأَفْضَلُ مِنْ عِبَادَةِ سِتِّينَ سَنَةً وَغَمُّ الْمَوْتِ كَفَّارَةُ الذُّنُوبِ وَاعْلَمْ يَا عَلِيُّ أَنَّ أَرْزَاقَ الْعِبَادِ عَلَى اللَّهِ وَغَمُّكَ لِهَمٍّ لَا يَنْفَعُ فِي الرِّزْقِ وَلا يَضُرُّ غَيْرَ أَنَّكَ تُؤْجَرُ عَلَيْهِ وَإِنَّ أَغَمَّ الْغَمِّ غَمُّ الْعِيَالِ (خطّ) فِي تَلْخِيص الْمُتَشَابه وَقَالَ هَذَا مُنكر جدا وَلَا يثبت (قلت) هَذَا لَا يَقْتَضِي الحكم عَلَيْهِ بِالْوَضْعِ وَالله تَعَالَى أعلم. (٥) [حَدِيثٌ] مَنْ أُلْهِمَ الصِّدْقُ فِي كَلامِهِ وَالإِنْصَافُ مِنْ نَفْسِهِ وَبَرَّ وَالِدَيْهِ وَوَصَلَ رَحِمَهُ أنسىء لَهُ فِي الأَجَلِ وَوُسِّعَ عَلَيْهِ فِي رِزْقِهِ وَمُتِّعَ بِعَقْلِهِ وَأَمِنَ الْهَرَمَ فَلَمْ يَهْرَمْ وَسَهُلَ عَلَيْهِ فِي سِيَاقِهِ وَلُقِّنَ حُجَّتُهُ فِي قَبْرِهِ وَقْتَ الْمُسَاءَلَةِ (مي) من حَدِيث ابْن عمر وَفِيه إِسْحَاق ابْن كَاهِل قَالَ الْمزي لَا يعرف وَقَالَ ابْن يُونُس لَا يُتَابع، فِي حَدِيثه مَنَاكِير (قلت) هَذَا لَا يَقْتَضِي الحكم على حَدِيثه بِالْوَضْعِ وَقد صحّح لَهُ الْحَاكِم حَدِيثا لَكِن تعقبه الذَّهَبِيّ وَالله تَعَالَى أعلم.(٦) [حَدِيثٌ] مَا مِنْ مَلِكٍ طَالَ عُمْرُهُ إِلا اسْتَخَفَّ بِهِ أَهْلُهُ (مي) من حَدِيث أنس (قلت) لم يبين علته وَفِيه جمَاعَة لَمْ أَعْرِفْهُمْ وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ. (٧) [حَدِيثٌ] الْمَوْتُ لِلْمُؤْمِنِ خَيْرٌ مِنَ الْحَيَاةِ وَالْفَقْرُ لِلْمُؤْمِنِ خَيْرٌ مِنَ الْغِنَى وَالذُّلُّ خَيْرٌ مِنَ الْعِزِّ وَالرِّفْعَةِ وَاللَّهُ لَا يَنْظُرُ إِلَى هَذِهِ الأُمَّةِ إِلا بِالضُّعَفَاءِ (مي) من حَدِيث ابْن عمر (قلت) لم يبين علته وَفِيه مُحَمَّد بن الْأَزْهَر الْجوزجَاني نهى أَحْمد عَن الْكِتَابَة عَنهُ لكَونه يروي عَن الْكَذَّابين وَقَالَ ابْن عدي لَيْسَ بِالْمَعْرُوفِ وَعنهُ مُحَمَّد بن عبيد بن خَالِد لم أعرفهُ وَالله أعلم. (٨) [حَدِيثٌ] الْمُرُوءَاتُ سِتٌّ ثَلاثٌ فِي السَّفَرِ وَثَلاثٌ فِي الْحَضَرِ فَأَمَّا اللَّوَاتِي فِي السَّفَرِ فَبَذْلُ الزَّادِ وَحُسْنُ الْخُلُقِ وَالْمُزَاحُ فِي غَيْرِ مَعْصِيَةِ اللَّهِ وَأَمَّا اللَّوَاتِي فِي الْحَضَرِ فَتِلاوَةُ كِتَابِ اللَّهِ وَعِمَارَةُ مَسَاجِدِ اللَّهِ وَاتِّخَاذُ الإِخْوَانِ فِي اللَّهِ ﷿ (مي) من حَدِيث عَليّ وَفِيه أَحْمد ابْن عَليّ بن مهْدي بن صَدَقَة الرَّمْلِيّ. (٩) [حَدِيثٌ] لَا إِيمَانَ لِمَنْ لَا يَقِينَ لَهُ وَلا يَقِينَ لِمَنْ لَا دِينَ لَهُ وَلا صَلاةَ لِمَنْ لَا إِخْلاصَ لَهُ وَلا زَكَاةَ لِمَنْ لَا نِيَّةَ لَهُ وَلا صَوْمَ لِمَنْ لَا وَرَعَ لَهُ وَلا حَجَّ لِعَاقِّ الْوَالِدَيْنِ وَلا جِهَادَ لِمَنْ كَانَ عَلَيْهِ حُقُوقُ الْمُسْلِمِينَ وَلا تَوْبَةَ لِمُدْمِنِ الْخَمْرِ وَلا دِينَ لِمَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ زَيْغٌ وَبِدْعَةٌ وَضَلالَةٌ وَلا وَفَاءَ لِلْفَاسِقِ. وَلا نُورَ لِلْكَذُوبِ وَلا رَاحَةَ لِلْحَقُودِ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَلا سَلامَةَ لِلْحَسُودِ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ (كرّ) من حَدِيث ابْن عَبَّاس وَقَالَ إسنادنه مظلم. (١٠) [حَدِيثٌ] مَا مِنْ عَبْدٍ مِنْ عِبَادِي تَوَاضَعَ لِي عِنْدَ حَقِّي إِلا وَأَنَا أُدْخِلُهُ جَنَّتِي وَمَا مِنْ عَبْدٍ مِنْ عِبَادِي تَكَبَّرَ عَنْ حَقِّي إِلا وَأَنَا أُدْخِلُهُ نَارِي (كرّ) من حَدِيث أنس وَفِي إِسْنَاده غير وَاحِد من المعروفين بِوَضْع الحَدِيث. (١١) [حَدِيثُ] عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو لَعَنَ رَسُول الله أَرْبَعَةً الْكهنهلَ وَالْمهنهلَ وَالْجعدنَ وَذَا الْحِلْيَةِ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَهِ وَمَا هُنَّ قَالَ الْكهنهلُ النَّبَّاشُ وَالْمهنهلُ النَّمَّامُ وَالْجعدنُ الَّذِي لَا يَشْبَعُ وَذُو الْحِلْيَةِ الْمُخَنَّثُ (كرّ) (قلت) لم يذكر علته وَفِيه الْحُسَيْن ابْن سرع لم أعرفهُ وَالله تَعَالَى أعلم.(١٢) [حَدِيثٌ] مَنْ لَقِيَ اللَّهَ بِخَمْسٍ فَلَهُ الْجَنَّةُ أَوْ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِخَمْسٍ لَمْ يَحْجُبْهُ عَنِ الْجَنَّةِ وَالْجُمُعَةُ وَاجِبَةٌ إِلا عَلَى خَمْسٍ وَالأَشْرِبَةُ مِنْ خَمْسٍ وَحَقُّ الرِّجَالِ عَلَى النِّسَاءِ خَمْسٌ وَنَهَى النِّسَاءَ عَنْ خَمْسٍ فَأَمَّا مَنْ لَقِيَ اللَّهَ بِخَمْسٍ لَمْ يَحْجُبْهُ عَنِ الْجَنَّةِ فَالنُّصْحُ لِلَّهِ وَالنُّصْحُ لِكِتَابِ اللَّهِ وَالنُّصْحُ لِرَسُولِ اللَّهِ وَالنُّصْحُ لِوُلاةِ الأَمْرِ وَالنُّصْحُ لِعَامَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَأَمَّا الْجُمُعَةُ وَاجِبَةٌ إِلا عَلَى خَمْسٍ الْمَرْأَةُ وَالْمَرِيضُ وَالْمَمْلُوكُ وَالْمُسَافِرُ وَالصَّغِيرُ وَأَمَّا الأَشْرِبَةُ مِنْ خَمْسٍ مِنَ الْعَسَلِ وَالزَّبِيبِ وَالتَّمْرِ وَالْبُسْرِ وَالشَّعِيرِ وَأَمَّا حَقُّ الرِّجَالِ عَلَى النِّسَاءِ خَمْسٌ لَا تُحْنِثْ لَهَا قَسَمًا وَلا تُعَطَّرُ إِلا لَهُ وَلا تَخْرُجُ إِلا بِإِذْنِهِ وَلا تُدْخِلُ عَلَيْهِ مَنْ يَكْرَهُهُ وَأَمَّا نَهَى النِّسَاءَ عَنْ خَمْسٍ عَنِ اتِّخَاذِ الْكُمَامِ وَلُبْسِ النِّعَالِ وَجُلُوسٍ فِي الْمَسْجِدِ وَخَصْرٍ بِالْقَضِيبِ وَلُبْسِ الأُزُرِ وَالأَرْدِيَةِ بِغَيْرِ دِرْعٍ (كرّ) من حَدِيث تَمِيم الدَّارِيّ وَفِيه حنتم بن ثَابت قَالَ الذَّهَبِيّ لَا يعرف وَالْخَبَر مُنكر. (١٣) [حَدِيثٌ] لَا تَزَالُ أُمَّتِي مَضْرُوبًا عَلَيْهَا حِصْنٌ مِنَ الْعَافِيَةِ وَيُدْرَأُ عَنْهَا الآفَاتُ مَا وَقَّرَتْ كُبَرَاءَهَا وَعَظَّمَتْ عُلَمَاءَهَا وَأَدَّتْ أَمَانَاتِهَا وَنَصَرَتْ ضُعَفَاءهَا فَإِذَا سَفَّهَتْ عُظَمَاءَهَا وَنَقَّصَتْ عُلَمَاءَهَا ونقصت وَخَرَّبَتْ أَمَانَاتِهَا وَأَذَلَّتْ ضُعَفَاءهَا رَمَاهُمُ اللَّهُ بِالْمُعْضِلاتِ مِنَ الدَّاءِ؛ وَفُتِحَتْ لَهُمْ خَمْسَةُ أَبْوَابٍ بَابٌ مِنَ الذُّلِّ لِلْعَدُوِّ فَلا يُنْصَرُونَ، وَبَابٌ مِنَ الْفَقْرِ فَلا يَسْتَغْنَوْنَ، وَبَابٌ مِنَ الْحِرْصِ فَلا يَقْنَعُونَ، وَبَابٌ مِنَ الْبَغْضَاءِ فَلا يَتَحَابُّونَ، وَبَابٌ مِنَ الْكِبْرِ فَلا يَرْحَمُونَ (مي) مِنْ حَدِيثِ عَلِيٍّ (قُلْتُ) لَمْ يذكر علته، وَفِيه مُسلم بن بكار وَآخَرُونَ لم أعرفهم وَالله تَعَالَى أعلم. (١٤) [حَدِيثٌ] إِنَّ لِمَلَكِ الْمَوْتِ حَرْبَةً مَسْمُومَةً طَرَفٌ لَهَا بِالَمْشِرِق وَطَرَفٌ بِالْمَغْرِبِ يَقْطَعُ بِهَا عِرْقَ الْحَيَاةِ وَالَّذِي لَا إِلَهَ إِلا هُوَ وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ نَبِيًّا إِنَّ مُعَالَجَتَهُ أَشَدُّ مِنْ أَلْفِ ضَرْبَةٍ بِالسَّيْفِ، وَأَلْفِ نَشْرَةٍ بِالْمَنَاشِيرِ، وَأَلْفِ طَبْخَةٍ فِي الْقُدُورِ، وَإِنَّ الصِّرَاطَ مَسِيرَةُ ثَلاثَةِ آلافِ عَامٍ أَلْفٌ طَالِعٌ، وَأَلْفٌ نَازِلٌ، وَأَلْفٌ اسْتِوَاءٌ أَدَقُّ مِنَ الشَّعْرِ وَأَحَدُّ مِنَ السَّيْفِ، وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ نَبِيًّا مَنْ أَكْرَمَ عَالِمًا مَاتَ وَلَمْ يَعْلَمْ وَجَازَ عَلَى الصِّرَاطِ وَلَمْ يَعْلَمْ (كرّ) من حَدِيث ابْن عَبَّاس من طَرِيق جُوَيْبِر عَن الضَّحَّاك وَقَالَ مُنكر (قلت) هَذَا لَا يَقْتَضِي أَن يكون مَوْضُوعا غير أَن لوائح الْوَضع ظَاهِرَةعَلَيْهِ وَالله تَعَالَى أعلم. (١٥) [حَدِيثٌ] لَا يَفْقَهُ الرَّجُلُ كُلَّ الْفِقْهِ حَتَّى يَتْرُكَ مَجْلِسَ قَوْمِهِ عَشِيَّةَ الْجُمُعَةِ (مي) من حَدِيث عَائِشَة وَفِيه الحكم بن عبد الله بن خطَّاف. (١٦) [حَدِيثٌ] مَنْ كَذَبَ فِي حَدِيثِ قَوْمٍ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ (مي) من حَدِيث أنس وَفِيه مُوسَى الطَّوِيل. (١٧) [حَدِيثٌ] طِينَةُ الْمُعْتَقِ مِنْ طِينَةِ الْمُعْتِقِ (شا) من حَدِيث ابْن عَبَّاس وَفِيه أَحْمد ابْن إِبْرَاهِيم الدوري الْبزورِي لَا يعرف وَفِيه انْقِطَاع وَقَالَ الذَّهَبِيّ فِي الْمِيزَان هَذَا بَاطِل. (١٨) [حَدِيثٌ] ثَلاثُ خِصَالٍ لَا يَفْعَلُهُنَّ إِلا أَهْلُ الْجَنَّةِ طَلَبُ الْعِلْمِ وَالتَّرَحُّمُ عَلَى أَهْلِ الْقُبُورِ وَحُبُّ الْفُقَرَاءِ (مي قلت) لم يبين علته، وَفِيه أَحْمد بن عبد الله يحْتَمل أَن يكون هُوَ أحد الْكَذَّابين الْمَار ذكره فِي الْمُقدمَة وَإِلَّا فَلَا أعرفهُ وَالله تَعَالَى أعلم. (١٩) [حَدِيثٌ] ذِكْرُ الأَنْبِيَاءِ مِنَ الْعِبَادَةِ وَذِكْرُ الصَّالِحِينَ كَفَّارَةُ الذُّنُوبِ، وَذِكْرُ الْمَوْتِ صَدَقَةٌ وَذِكْرُ النَّارِ مِنَ الْجِهَادِ وَذِكْرُ الْقَبْرِ يُقَرِّبُكَ مِنَ الْجَنَّةِ وَذِكْرُ النَّارِ يُبْعِدُكَ مِنَ النَّارِ، وَأَفْضَلُ الْعِبَادَةِ تَرْكُ الْجَهْلِ وَرَأْسُ مَالِ الْعَالِمِ تَرْكُ الْكِبْرِ وَثَمَنُ الْجَنَّةِ تَرْكُ الْحَسَدِ وَالْبَرَاءَةُ مِنَ الذُّنُوبِ التَّوْبَةُ الصَّادِقَةُ (مي) من حَدِيث معَاذ من طَرِيق جَعْفَر الْحُسَيْنِي صَاحب كتاب الْعَرُوس. (٢٠) [حَدِيثٌ] الأَرْمَلَةُ الصَّالِحَةُ سُمِّيَتْ فِي السَّمَوَاتِ شَهِيدَةً وَتَشُمُّ رِيحَ الْجَنَّةِ مِنْ مَسِيرَةِ أَلْفِ عَامٍ وَجَعَلَ اللَّهُ بَيْنَهَا وَبَيْنَ النَّارِ سِتْرًا كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ وَتُجَاوِرُ فِي الْجَنَّةِ مَرْيَمَ أُمَّ عِيسَى (مي) من حَدِيث جَابر من طَرِيق جَعْفَر الْمَذْكُور. (٢١) [حَدِيثٌ] يَكْفِيكُمْ مِنَ الْعِظَةِ ذِكْرُ الْمَوْتُ، وَيَكْفِيكُمْ مِنَ التَّنَفُّلِ ذِكْرُ الآخِرَةِ، وَيَكْفِيكُمْ مِنَ الْعِبَادَةِ الْوَرَعُ، وَيَكْفِيكُمْ مِنَ الاسْتِغْفَارِ تَرْكُ الذُّنُوبِ، وَيَكْفِيكُمْ مِنَ الدُّعَاءِ النَّصِيحَةُ وَمَنْ كَانَتْ فِيهِ من هَذِه الخطال وَاحِدَةٌ دَخَلَ الْجَنَّةَ مَعَ أَوَّلِ زُمْرَةِ الأَنْبِيَاءِ (مي) من حَدِيث أَسمَاء بنت أبي بكر من طَرِيق جَعْفَر الْمَذْكُور. (٢٢) [حَدِيثٌ] الْمَشْيُ مَعَ الْعَصَا مِنَ التَّوَاضُعِ وَيُكْتَبُ لَهُ بِكُلِّ خَطْوَةٍ أَلْفُ حَسَنَةٍوَيُرْفَعُ لَهُ أَلْفُ دَرَجَةٍ (مي) من حَدِيث أم سَلمَة من طَرِيق جَعْفَر الْمَذْكُور. (٢٣) [حَدِيثٌ] مَنْ صَلَّى وَهُوَ مُنْتَعِلٌ نَادَاهُ مَلَكٌ يَا عَبْدَ اللَّهِ اسْتَأْنِفِ الْعَمَلَ فَقَدْ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ (مي) من حَدِيث ابْن عمر من طَرِيق جَعْفَر الْمَذْكُور. (٢٤) [حَدِيثُ] ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿إِذَا لَقُوا الَّذين آمنُوا قَالُوا آمنا﴾ قَالَ نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ فِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ وَأَصْحَابِهِ وَذَلِكَ أَنَّهُمْ خَرَجُوا ذَاتَ يَوْمٍ فَاسْتَقَبَلَهُمْ نَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ الله، فَقَالَ عَبْدُ اللَهِ بْنُ أُبَيٍّ انْظُرُوا كَيْفَ أَرُدَّ هَؤُلاءِ السُّفَهَاءَ عَنْكُمْ، فَأَخَذَ بِيَدِ أَبِي بَكْرٍ، فَقَالَ مَرْحَبًا بِسَيِّدِ بَنِي تَيْمٍ وَشَيْخِ الإِسْلامِ وَثَانِي رَسُولِ اللَّهِ فِي الْغَارِ الْبَاذِلِ نَفْسَهُ وَمَالَهُ لرَسُول الله، ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِ عُمَرَ فَقَالَ مَرْحَبًا بِسَيِّدِ بَنِي عَدِيٍّ الْفَارُوقِ الْقَوِيِّ فِي دِينِ اللَّهِ الْبَاذِلِ نَفسه وَمَاله لرَسُول الله، ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ فَقَالَ مَرْحَبًا بِابْنِ عَمِّ رَسُولِ اللَّهِ وَخَتَنِهِ وَسَيِّدِ بَنِي هَاشِمٍ مَا خلا رَسُول الله ثُمَّ افْتَرَقُوا، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ لأَصْحَابِهِ انْظُرُوا كَيْفَ رَأَيْتُمُونِّي فَعَلْتُ فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُمْ فَافْعَلُوا كَمَا فَعَلْتُ فَأَثْنُوا عَلَيْهِ خَيْرًا فَرَجَعَ الْمُسْلِمُونَ إِلَى رَسُول الله فَأَثْنَوْا عَلَيْهِ وَأَخْبَرُوهَ بِذَلِكَ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ هَذِهِ الآيَةَ (الواحدي) فِي أَسبَاب النُّزُول من طَرِيق أبي صَالح، وَعنهُ الْكَلْبِيّ وَعنهُ مُحَمَّد بن مَرْوَان السّديّ، قَالَ الْحَافِظ ابْن حجر فِي أَسبَاب النُّزُول لَهُ: هَذِه سلسلة الْكَذِب لَا سلسلة الذَّهَب، وآثار الْوَضع لائحة عَلَيْهِ وَسورَة الْبَقَرَة أنزلت فِي أَوَائِل مَا قدم النَّبِي الْمَدِينَة كَمَا ذكره ابْن إِسْحَاق وَغَيره وَعلي إِنَّمَا تزوج فَاطِمَة فِي السّنة الثَّانِيَة من الْهِجْرَة. (٢٥) [حَدِيثُ] أَبِي هُرَيْرَةَ وَجَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ وَعَبْدِ اللَّهِ بِن عَمْرٍو وَعِمْرَانَ بْنِ الْحُصَيْنِ وَمَعْقِلِ ابْن يَسَارٍ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ وَأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ يَزِيدُ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ أَنَّهُ نَهَى أَنْ يَحْتَبِيَ الرَّجُلُ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ وَنَهَى أَنْ يَشْتَمِلَ الصَّمَّاءَ وَنَهَى أَنْ يَنْتَعِلَ الرَّجُلُ وَهُوَ قَائِمٌ، وَنَهَى أَنْ يُبَالَ فِي الْمُغْتَسَلِ وَنَهَى عَنِ الْبَوْلِ فِي الْمَاءِ الرَّاكِدِ وَنَهَى أَنْ يَبُولَ فِي الشَّارِعِ وَنَهَى أَنْ يَبُولَ الرَّجُلُ وَفَرْجُهُ بَادٍ إِلَى الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ وَنَهَى أَنْ يَكُونَ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ. وَنَهَى أَنْ يَبُولَ الرَّجُلُ وَهُوَ قَائِمٌ وَنَهَى أَنْ يَسْتَنِجَي بِرَوْثَةٍ أَوْ عَظْمٍ وَنَهَى أَنْ يَسْتَنْجِيَ بِتُرَابٍ قَدِ اسْتَنْجَى بِهِ مَرَّةً وَنَهَى أَنْ يُبَاشِرَ الرَّجُلُ الرَّجُلَ وَالْمَرْأَةُ الْمَرْأَةَ لَا ثَوْبَ بَيْنَهُمَا وَنَهَى أَنْ يَتَحَدَّثَ الرَّجُلُ بِمَا يَخْلُو بِهِ مَعَ أَهْلِهِ، وَأَنْ تُحَدِّثَ الْمَرْأَةُ بِمَا تَخْلُوُ بِهِ مَعَ زَوْجِهَاوَنَهَى أَنْ يَقْضِيَ الرَّجُلُ حَاجَتَهُ تَحْتَ شَجَرَةٍ مُثْمِرَةٍ أَوْ عَلَى ضِفَّةِ نَهْرٍ أَوْ عَلَى طَرِيقٍ عَامِرٍ وَنَهَى أَنْ يَسْتَنْجِيَ الرَّجُلُ بِيَمِينِهِ وَنَهَى أَنْ تُقْطَعَ النَّخْلَةُ الْحَامِلَةُ وَنَهَى عَنِ اللَّعِبِ بِالْحَمَامِ، وَعَنْ إِسْبَالِ الإِزَارِ وَنَهَى عَنِ الْجَمْعِ عَلَى الشَّرَابِ وَنَهَى أَنْ تُنْكَحَ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا أَوْ عَلَى خَالَتِهَا وَنَهَى عَنْ نِكَاحِ ابْنَتَيِ الْعَمِّ مِنْ أَجْلِ الْقَطِيعَةِ وَنَهَى عَنْ نِكَاحِ الشِّغَارِ وَنَهَى أَنْ يُتَزَوَّجَ وَلائِدُ أَهْلِ الْكِتَابِ، وَنَهَى أَنْ يَتَوَارَثَ أَهْلُ مِلَّتَيْنِ وَنَهَى عَنِ الرُّقْيَةِ وَنَهَى عَنِ الْعلقَةِ وَنَهَى أَنْ يُؤَمَّ الْعَرَّافُ لِعَرَافَتِهِ أَوْ يُصَدَّقَ الْعَرَّافُ، وَقَالَ مَنْ صَدَّقَهُ فَقَدْ بَرِئَ مِمَّا نَزَلَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَنَهَى عَنِ الرَّنَّةِ وَنَهَى عَنِ النِّيَاحَةِ وَالاسْتِمَاعِ إِلَى النِّيَاحَةِ وَنَهَى عَنِ الْجَمْعِ عِنْدَ صَاحِبِ الْمَيِّتِ وَنَهَى عَنْ طَعَامِ أَهْلِ الْمَيِّتِ وَعَنِ الإِجَابَةِ إِلَى طَعَامِ الْمَيِّتِ وَعَنْ إِرْسَالِ الطَّعَامِ إِلَى أَهْلِ الْمَيِّتِ وَنَهَى عَنِ اتِّبَاعِ النِّسَاءِ الْمَيِّتَ وَنَهَى أَنْ يَقْعُدَ الرَّجُلُ فِي بَيْتِهِ لِلْمُصِيبَةِ ثُمَّ يُؤْتَى فَيُعَزَّى وَنَهَى عَنِ الْمِزْمَارِ عِنْدَ النِّعْمَةِ، وَنَهَى عَنِ الدُّفِّ وَالْكُوبَةِ وَنَهَى عَنِ الرَّقْصِ، وَنَهَى عَنْ كُلِّ ذِي وَتَرٍ، وَنَهَى عَنِ اللَّعِبِ كُلِّهِ وَنَهَى عَنِ الْكَذِبِ، وَنَهَى عَنِ الْغِيبَةِ وَعَنِ الاسْتِمَاعِ إِلَى الْغِيبَةِ، وَنَهَى عَنِ النَّمِيمَةِ وَالاسْتِمَاعِ إِلَيْهَا، وَنَهَى عَنِ النَّظْرَةِ الثَّانِيَةِ، وَنَهَى عَنِ الْيَمِينِ الْكَاذِبَةِ، وَقَالَ مَنْ حَلَفَ يَمِينَ صَبْرٍ كَاذِبَةً لِيَقْتَطِعَ بِهَا مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ لَقِيَ اللَّهَ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ وَنَهَى عَنِ السِّحْرِ، وَنَهَى عَنِ الطِّيَرَةِ، وَنهى عَن الكهانة وتصديقهم، وَنَهَى عَنْ حُضُورِ اللَّعِبِ وَحُضُورِ الْبَاطِلِ، وَنَهَى عَنْ إِجَابَةِ الْفَاسِقِينَ وَمُجَالَسَتِهِمْ وَمُحَادَثَتِهِمْ، وَنَهَى عَنْ مُجَالَسَةِ الدَّعِيِّ وَمُوَاكَلَتِهِ وَمُشَارَبَتِهِ وَمُحَادَثَتِهِ، وَنَهَى عَنِ الْغِنَاءِ وَالاسْتِمَاعِ إِلَى الْغِنَاءِ، وَنَهَى عَنْ تَعْلِيمِ الصِّبْيَانِ الْغِنَاءَ وَعَنْ تَعْلِيمِ الْمُغَنِّيَاتِ وَعَنْ ثَمَنِ الْمُغَنِّيَةِ وَعَنْ أَجْرِ الْمُغَنِّيَةِ، وَنَهَى عَنْ بَيْعِ الْكَلْبِ الْمُعَلَّمِ وَثَمَنِهِ، وَنَهَى عَنِ الشِّعْرِ وَعَنْ مُجَالَسَةِ الشَّاعِرِ. وَنَهَى عَنْ لُبْسِ الذَّهَبِ لِلرِّجَالِ، وَنَهَى عَنْ لُبْسِ الْقِسِّيِّ، وَنَهَى عَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ وَالْقَزِّ وَعَنْ لُبْسِ الدِّيبَاجِ، وَعَنْ لُبْسِ الْخَزِّ وَعَنِ الرُّكُوبِ عَلَى النُّمُورِ، وَعَنِ الْجُلُوسِ عَلَى النُّمُورِ؛ وَنَهَى عَنْ تَفْلِيجِ الأَسْنَانِ وَعَنِ التَّنْمِيصِ وَعَنِ الْخِصَاءِ، وَنَهَى عَنِ الْوَشْمِ، وَنَهَى أَنْ تَخْرُجَ الْمَرْأَةُ مِنْ بَيْتِ زَوْجِهَا إِلا بِإِذْنِهِ فَإِنْ خَرَجَتْ بِغَيْرِ إِذْنِهِ لَعَنَهَا كُلُّ ملك فِي السَّمَاء وكل شء تَمُرُّ عَلَيْهِ إِلا الإِنْسَ وَالْجِنَّ، وَنَهَى أَنْ تُطَيَّبَ الْمَرْأَةُ لِلْمَسْجِدِ فَإِنْ فَعَلَتْ لَمْ تُقْبَلْ صَلاتُهَا حَتَّى تَغْتَسِلَ اغْتِسَالَ الْجَنَابَةِ، وَنَهَى أَنْ تَتَزَيَّنَ الْمَرْأَةُ لِغَيْرِ زَوْجِهَا فَإِنْ فَعَلَتْ كَانَ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُحْرِقَهَا بِالنَّارِ، وَنَهَى أَنْ تَتَكَلَّمَ الْمَرْأَةُ مَعَ غَيْرِ زَوْجِهَا أَوذِي رَحِمٍ مَحْرَمٍ إِلا خَمْسَ كَلِمَاتٍ فِيمَا لَا بُدَّ مِنْهُ وَنَهَى أَنْ تَمْنَعَ الْمَرْأَةُ زَوْجَهَا وَلَوْ كَانَتْ عَلَى قَتَبٍ إِذَا كَانَتْ طَاهِرَةً، وَنَهَى عَنْ بَيْعِ النَّخْلِ حَتَّى يَزْهُوَ وَيَحْمَارَّ أَوْ يَصْفَارَّ، وَعَنْ بَيْعِ الْعِنَبِ حَتَّى يَسْوَدَّ، وَعَنِ الْحَبِّ حَتَّى يُفْرَكَ؛ وَنَهَى عَنْ بَيْعِ الثَّمَرَةِ حَتَّى تُطْعَمَ فِي أَكْمَامِهَا وَنَهَى عَنْ بَيْعِ السَّبْيِ، وَنَهَى عَنِ الْمُزَابَنَةِ وَالْمُحَاقَلَةِ، وَنَهَى عَنْ بَيْعِ الْقِدْرَةِ وَعَن جُلُود الْقُدْرَة وَالْخَنَازِيرِ، وَنَهَى عَنْ بَيْعِ الشَّطْرَنْجِ وَعَنِ اللَّعِبِ بِهِ، وَقَالَ هُوَ كَأَكْلِ لَحْمِ الْخِنْزِيرِ وَنَهَى عَنِ النَّرْدِ وَاللَّعِبِ بِهِ، وَعَنْ نِحَالَةَ اللاعِبِ بِالنَّرْدِ، وَنَهَى عَنِ الْقِمَارِ كُلِّهِ وَعَنِ اللَّعِبِ بِالْجَوْزِ لِلصِّبْيَانِ، وَنَهَى عَنْ شُرْبِ الْخَمْرِ وَعَنْ بَيْعِ الْخَمْرِ وَعَنْ أَنْ يُعْصَرَ الْخَمْرُ وَعَنْ أَنْ تُشْتَرَى الْخَمْرُ وَعَنْ حُمُولَةِ الْخَمْرِ، وَنَهَى أَنْ تُسْقَى الْخَيْلُ الْخَمْرَ، فَإِنَّ اللَّهَ لَعَنَ الْخَمْرَ وَعَاصِرَهَا وَمُعْتَصِرَهَا وَشَارِبَهَا وَسَاقِيَهَا وَبَائِعَهَا وَآكِلَ ثَمَنِهَا وَحَامِلَهَا وَالْمَحْمُولَةَ إِلَيْهِ وَقَالَ مَنْ شَرِبَهَا فَهُوَ كَعَابِدِ الْوَثَنِ وَكَعَابِدِ اللاتِ وَالْعُزَّى وَلا تُقْبَلُ لَهُ صَلاةٌ أَرْبَعِينَ يَوْمًا، فَإِنْ مَاتَ وَفِي بَطْنِهِ شَيْءٍ مِنْهَا كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يَسْقِيَهُ مِنْ طِينَةِ الْخَبَالِ، قِيلَ وَمَا طِينَةُ الْخَبَالِ قَالَ: صَدِيدُ أَهْلِ النَّارِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْ فُرُوجِ الزُّنَاةِ، فَيَجْتَمِعُ ذَلِكَ فِي قُدُورِ جَهَنَّمَ فَيَصِيرُ حَمِيمًا فَتَشْرَبُهُ أَهْلُ النَّارِ وَيُصْهَرُ بِهِ مَا فِي بُطُونِهُمْ وَالْجُلُودُ، وَنَهَى عَنْ أَكْلِ الرِّبَا وَعَنِ الشَّهَادَةِ عَلَى الرِّبَا، وَنَهَى عَنْ كِتَابَةِ الرِّبَا وَعَنْ طَعَامِ الرِّبَا، وَلَعَنَ آكِلَ الرِّبَا وَمُوكِلَهُ وَكَاتِبَهُ وَشَاهِدَيْهِ وَنَهَى عَنِ الْمُطَلَّقَةِ أَنْ تَتَزَوَّجَ زَوْجًا آخَرَ يُحِلُّهَا لِلأَوَّلِ، وَنَهَى الَّذِي يَتَزَوَّجُهَا لِيُحِلَّهَا لِلزَّوْجِ الأَوَّلِ، وَنَهَى زَوْجَهَا الأَوَّلَ إِذَا عَلِمَ ذَلِكَ. فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَعَنَ الَّذِي يَفْعَلُ ذَلِكَ الْمُسْتَحِلُّ وَالْمُسْتَحَلُّ لَهُ وَنَهَى عَنْ بَيْعٍ وَسَلَفٍ، وَنَهَى عَنْ بَيْعِ مَا لَيْسَ عِنْدَهُ، وَنَهَى عَنْ رِبْحِ مَا لَمْ يُضْمَنْ. وَنَهَى عَنِ الْجَلالَةِ وَرُكُوبِهَا وَأَلْبَانِهَا مِنَ الإِبِلِ وَالْبَقَرِ وَالْغَنَمِ وَقَالَ يُحْبَسُ الإِبِلُ أَرْبَعِينَ يَوْمًا وَالْبَقَرُ كَذَلِكَ وَالْغَنَمُ سَبْعَةَ أَيَّامٍ، وَنَهَى أَنْ يَضْرِبَ الرَّجُلُ خَدَّهُ أَوْ خَدَّ غَيْرِهِ وَنَهَى أَنْ يُبَالَ فِي الإِنَاءِ الَّذِي يُنْقَعُ بِهِ، وَنَهَى أَنْ يُجَامِعَ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ، وَنَهَى أَنْ يُجَامِعَ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ وَقَدْ خَرَجَ مِنَ الْخَلاءِ حَتَّى يَتَوَضَّأَ، وَنَهَى أَنْ يَبِيتَ الرَّجُلُ وَهُوَ جُنُبٌ حَتَّى يَتَوَضَّأَ، وَنَهَى أَنْ يَقُولَ الرَّجُلُ مُسَيْجِدٌ وَمُصَيْحِفٌ، وَنَهَى أَنْ يَسْتَقْبِلَ الرَّجُلُ الرِّفَاقَ مَعَهُمُ الْبُيُوعُ حَتَّى يَقْدَمُوا السُّوقَ، وَنَهَى عَنْ بَيْعِ الْمَاءِ وَنَهَى عَنْ بَيْعِ الْكَلإِ، وَنَهَى أَنْ يُشَابَ لَبَنٌ لِبَيْعٍ؛ وَنَهَى أَنْ يُتَعَاطَى السُّيُوفُ مَسْلُولا، وَنَهَى أَنْ يُسَلَّ السَّيْفُ فِي الْمَسْجِدِ وَنَهَى أَنْ يُمَرَّ بِالنَّبْلِ فِي الْمَسْجِد وَنهى عَن رفعالأَصْوَاتِ فِي الْمَسَاجِدِ وَأَنْ يُنْشَدَ الضَّالَّةُ وَأَنْ يُنْشَدَ الشِّعْرُ وَأَنْ يُقَامَ فِيهِ الْحُدُودُ وَأَنْ تُقَاصَّ فِيهِ الْجِرَاحَاتُ وَعَنِ الْبَيْعِ فِيهِ وَنَهَى أَنْ يُدْخَلَ الْحَمَّامُ إِلا بِمِئْزَرٍ وَنَهَى أَنْ تَدْخُلَهُ الْمَرْأَةُ وَنَهَى أَنْ يَنْظُرَ الرَّجُلُ إِلَى عَوْرَةِ الرَّجُلِ وَالْمَرْأَةُ إِلَى عَوْرَةِ الْمَرْأَةِ، وَنَهَى أَنْ يَخْلُوَ الرَّجُلُ بِامْرَأَةٍ غَيْرَ مَحْرَمٍ وَنَهَى أَنْ يَأْكُلَ الرَّجُلُ عَلَى مَائِدَةٍ يُشْرَبُ عَلَيْهَا الْخَمْرُ وَنَهَى أَنْ يَأْكُلَ الرَّجُلُ بِشِمَالِهِ وَنَهَى عَنِ النَّفْخِ فِي الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ وَنَهَى أَنْ يُنْفَخَ فِي الصَّلاةِ وَنَهَى عَنِ الصَّلاةِ إِلَى مَوْضِعِ حَشٍّ أَوْ حَمَّامٍ أَوْ مَقْبُرَةٍ وَنَهَى عَنْ أَربع مِنَ الأَسْمَاءِ: يَسَارٍ وَنَافِعٍ وَبَرَكَةَ وَرَافِعٍ، وَنَهَى عَنْ أَرْبَعٍ مِنَ الْكُنَى عَنْ أَبِي مَالِكٍ وَأَبِي الْحَكَمِ وَأَبِي الْقَاسِمِ وَأَبِي عِيسَى، وَنَهَى عَنْ قَتْلِ النَّمْلَةِ وَالْهُدْهُدِ وَالصُّرَدَ وَالنَّحْلِ، وَنَهَى أَنْ يُحَرَّشَ بَيْنَ الْبَهَائِمِ، وَنَهَى عَنِ التَّخْنِيثِ وَعَنْ حَدِيثِ الْمُخَنَّثِ وَمُحَادَثَةِ الْمُخَنَّثِ وَعَنْ مُجَالَسَةِ الْمُخَنَّثِ وَعَنْ صُحْبَةِ الْمُخَنَّثِ وَعَنْ إِجَابَةِ دَعْوَةِ الْمُخَنَّثِ وَقَالَ لَعَنَهُ اللَّهُ وَنَهَى عَنِ الاخْتِصَارِ، وَنَهَى عَنِ التَّثَاؤُبِ فِي الصَّلاةِ وَقَالَ لِيُمْسِكْ بِيَدِهِ عَلَى فِيهِ فَإِنَّهُ الشَّيْطَانُ يَفُكُّ بَيْنَ لَحْيَيْهِ يَضْحَكُ مِنْ جَوْفِهِ، وَنَهَى أَنْ يَقُولَ الرَّجُلُ لَا وَأَبِيكَ، أَوْ يَقُولَ لَا وَالْكَعْبَةِ أَوْ يَقُولَ لَا وَحَيَاتِكَ وَحَيَاةِ فُلانٍ، وَنَهَى أَنْ يَقُولَ الرَّجُلُ لَا نَزَالِ بِخَيْرٍ مَا بَقِيتَ، وَنَهَى أَنْ يَقُولَ الرَّجُلُ مَا شَاءَ اللَّهُ وَشِئْتَ وَنَهَى أَنْ يَحْلِفَ الرَّجُلُ بِغَيْرِ اللَّهِ، وَنَهَى أَنْ يَحْلِفَ بِسُورَةٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ وَقَالَ مَنْ حَلَفَ بِشَيْءٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ فَعَلَيْهِ بِكُلِّ آيَةٍ يَمِينٌ فَمَنْ شَاءَ بَرَّ وَمَنْ شَاءَ فَجَرَ، وَنَهَى أَنْ يُسَوِّمَ الرَّجُلُ عَلَى سَوْمِ أَخِيهِ وَأَنْ يَخْطُبَ عَلَى خِطْبَةِ أَخِيهِ وَنَهَى أَنْ يُجَامِعَ الرَّجُلُ الْمَرْأَةَ وَعِنْدَهُ أَحَدٌ حَتَّى الصَّبِيُّ فِي الْمَهْدِ، وَنَهَى أَنْ تُحَدَّ الشَّفْرَةُ، وَالشَّاةُ تَنْظُرُ؛ وَنَهَى أَنْ يُمْحَى اسْمُ اللَّهِ تَعَالَى بِالْبُزَاقِ، وَنَهَى أَنْ يَقْعُدَ الرَّجُلُ فِي الْمَسْجِدِ وَهُوَ جُنُبٌ؛ وَنَهَى أَنْ يَمُرَّ فِي الْمَسْجِدِ يَتَّخِذُهُ طَرِيقًا، وَنَهَى أَنْ يُنْدَبَ الْمَيِّتُ وَنَهَى أَنْ يُقَالَ مَاتَ فُلانٌ فَاشْهَدُوا، وَأَنْ يُنْعَى فِي الْقَبَائِلِ، وَنَهَى عَنِ التَّعَرِّي بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَنَهَى أَنْ يُبَاشِرَ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ إِلا وَبَيْنَهُمَا ثَوْبٌ وَنَهَى أَنْ يَبِيتَ الرَّجُلُ عَلَى سَطْحٍ وَلَيْسَ يَحْبِسُ قَدَمَيْهِ شَيْءٌ دُونَهُ وَنَهَى عَنِ الْحِجَامَةِ يَوْمَ الأَرْبَعَاءِ وَيَوْمَ السَّبْتِ وَقَالَ مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَأَصَابَهُ وَضَحٌ فَلا يَلُومَنَّ إِلا نَفْسَهُ وَنَهَى عَنِ الْكَلامِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالإِمَامُ يَخْطُبُ وَنَهَى عَنِ اللَّعِبِ بِالْحَصَى وَالإِمَامُ يَخْطُبُ وَقَالَ مَنْ تَكَلَّمَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالإِمَامُ يَخْطُبُ وَأَشَارَ بِيَدِهِ أَوْ رَأْسِهِ فَقَدْ لَغَا من لَهَا فَلا جُمُعَةَ لَهُ وَنَهَى عَنِالْخِضَابِ بِالسَّوَادِ وَنَهَى عَنِ الْجَرَسِ وَالضَّرْبِ بِهِ وَنَهَى أَنْ يُقَالُ لِلذِّمِّيِّ يَا أَبَا فُلانٍ وَنَهَى أَنْ يَتَخَتَّمَ الرَّجُلُ وَالْمَرْأَةُ بِخَاتَمٍ مِنْ حَدِيدٍ وَعَنْ خَاتَمِ الصُّفْرِ وَخَاتَمِ الذَّهَبِ وَنَهَى أَنْ يُنْقَشَ الْحَيَوَانُ فِي الْخَوَاتِيمِ وَنَهَى أَنْ يُنْقَشَ اسْمُ اللَّهِ عَلَى الْخَاتَمِ وَنَهَى عَنِ الصَّلاةِ فِي سَاعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ وَبَعْدَ الْفَجْرِ وَنَهَى عَنْ صِيَامِ سِتَّةِ أَيَّامٍ يَوْمِ الْفِطْرِ وَيَوْمِ النَّحْرِ وَيَوْمٍ يُشَكُّ فِيهِ مِنْ رَمَضَانَ وَثَلاثَةِ أَيَّامٍ بَعْدَ النَّحْرِ وَنَهَى أَنْ تُسَافِرَ الْمَرْأَةُ سَفَرًا إِلا مَعَ زَوْجٍ أَوْ ذِي مَحْرَمٍ وَنَهَى أَنْ يُحْرَقَ شَيْءٌ مِنَ الْحَيَوَانِ بِالنَّارِ وَنَهَى عَنْ قَتْلِ الْحَيَّاتِ وَنَهَى أَنْ يُقَبِّلَ الرَّجُلُ الرَّجُلَ وَأَنْ يَلْتَزِمَ الرَّجُلُ الرَّجُلَ وَنَهَى أَنْ يَنْحَنِيَ الرَّجُلُ لِلرَّجُلِ أَوْ يَسْجُدَ لأَحَدٍ غَيْرَ اللَّهِ وَنَهَى عَنْ شُرْبِ الْخَلِيطَيْنِ الْبُسْرِ وَالتَّمْرِ وَنَهَى أَنْ يُذْبَحَ بِالسِّنِّ وَالظُّفْرِ وَنَهَى عَنِ الْمُثْلَةِ وَعَنِ الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ وَالنَّقِيرِ وَالْمُزَفَّتِ وَنَهَى عَنِ التَّنَخُّمِ فِي قِبْلَةِ الْمَسْجِدِ وَنَهَى عَنِ الْبُزَاقِ فِي الْبِئْرِ يُشْرَبُ مِنْهُ وَنَهَى أَنْ يُحَوَّلَ شَيْءٌ مِنْ تُخُومِ الأَرْضِ وَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَنَهَى عَنِ الْوِصَالِ فِي الصَّوْمِ وَنَهَى عَنِ التَّبَتُّلِ وَقَالَ مَنْ لَمْ يَنْكِحْ فَلَيْسَ مِنَّا وَنَهَى عَنِ الْقَزَعِ وَنَهَى عَنْ بَيْعِ السَّمَكِ فِي الْمَاءِ وَنَهَى عَنْ بَيْعِ الْمَضَامِينِ وَالْمَلاقِيحِ وَنَهَى عَنْ بَيْعِ الْمَصَاحِفِ وَنَهَى أَنْ يَسْتَأْجِرَ أَجِيرًا حَتَّى يُعْلِمَهُ أَجْرَهُ وَنَهَى أَنْ يَمْنَعَ جَارَهُ أَنْ يَغْرِزَ خَشَبَتَهُ فِي حَائِطِهِ وَنَهَى عَنْ بَيْعِ الْحَيَوَانِ بِالْحَيَوَانِ نَسِيئَةً وَنَهَى عَنْ قَتْلِ الْمَوَاشِي فِي دَارِ الْحَرْبِ وَنَهَى عَنِ الْمُبَارَزَةِ بِغَيْرِ إِذْنِ الإِمَامِ وَنَهَى عَنِ الإِمَامَةِ بِالأُجْرَةِ وَنَهَى عَنْ تَعْلِيمِ الْقُرْآنِ بِالأُجْرَةِ وَنَهَى عَنِ الأَذَانِ بِالأُجْرَةِ وَنَهَى عَنْ بَيْعِ الْوَلاءِ وَعَنْ هِبَتِهِ وَنَهَى أَنْ تُنْزَى الْحُمُرُ عَلَى الْخَيْلِ وَنَهَى عَنِ الْعِرَافَةِ وَنَهَى عَنْ قَتْلِ الصِّبْيَانِ وَنَهَى أَنْ تُعْقَرَ الْخَيْلُ فِي الْقِتَالِ وَنَهَى عَنْ بَيْعِ الذَّهَبِ بِالْفِضَّةِ نَسِيئَةً وَنَهَى عَنْ بَيْعِ الذَّهَبِ بِالذَّهَبِ إِلا وَزْنًا بِوَزْنٍ سَوَاءً بِسَوَاءٍ (التِّرْمِذِيّ الْحَكِيم) فِي كتاب المناهي وَفِيه عباد بن كثير قَالَ الْحَافِظ ابْن حجر فِي تَخْرِيج الرَّافِعِيّ حَدِيث بَاطِل لَا أصل لَهُ بل هُوَ من اخْتِلَاق عباد (قلت) وَذكر النَّوَوِيّ فِي شَرحه على الْمُهَذّب من هَذَا الحَدِيث النَّهْي عَن اسْتِقْبَال الشَّمْس وَالْقَمَر وَقَالَ حَدِيث بَاطِل لَا يعرف وَالله أعلم. (٢٦) [حَدِيثٌ] الْعَبْدُ الْمُطِيعُ لِوَالِدَيْهِ وَالْمُطِيعُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ فِي أَعَلى عِلِيِّينَ (مي) من حَدِيث أَنَسٍ مِنْ طَرِيقِ أَبِي هُدْبَةَ.(٢٧) [حَدِيثٌ] طَلَبُ الْجَنَّةِ بِلا عَمَلٍ ذَنْبٌ مِنَ الذُّنُوبِ وَانْتِظَارُ شَفَاعَتِي مِنْ بَعْدِي بِلا اتِّبَاعِ سُنَّتِي نَوْعٌ مِنَ الْغُرُورِ وَارْتِجَاءُ الرَّحْمَةِ مِمَّنْ لَا يُطِيعُ اللَّهَ حُمْقٌ وَجَهَالَةٌ (نع) فِي مُعْجَمه من حَدِيثِ أَنَسٍ مِنْ طَرِيقِ أَبِي هدبة وَقَالَ أَبُو نعيم أَنا أَبْرَأ من عُهْدَة هَذَا الحَدِيث. (٢٨) [حَدِيثٌ] ثَلاثَةٌ ذَهَبَتْ مِنْهُمُ الرَّحْمَةُ الصَّيَّادُ وَالْقَصَّابُ وَبَائِعُ الْحَيَوَانِ. (٢٩) [وَحَدِيثٌ] لَا خيل ألْقى مِنَ الدُّهْمِ وَلا امْرَأَةَ كَابْنَةِ الْعم. (٣٠) [وَحَدِيث] أَربع يستأنفون الْعلم الْمَرِيضُ إِذَا بَرِئَ وَالْمُشْرِكُ إِذَا أَسْلَمَ وَالْمُنْصَرِفُ مِنَ الْجُمُعَةِ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا وَالْحَاجُّ أخرجهَا (ابْن الْأَشْعَث) فِي سنَنه الَّتِي وَضعهَا على آل الْبَيْت من حَدِيث عَليّ ﵁. (٣١) [حَدِيثٌ] فَضْلُ أَهْلِ الْمَدَائِنِ عَلَى أَهْلِ الْقُرَى كَفَضْلِ السَّمَاءِ عَلَى أَهْلِ الأَرْضِ مِنْ أَجْلِ الْجُمُعَةِ وَالْجَمَاعَاتِ. (٣٢) [وَحَدِيثٌ] الذِّكْرُ نِعْمَةٌ مِنَ اللَّهِ فَأَدُّوا شُكْرَهَا (نع) كِلَاهُمَا من حَدِيث نبيط بن شريط من طَرِيق أَحْمد بن إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم بن نبيط بن شريط. (٣٣) [وَحَدِيثٌ] الدُّنْيَا خُطْوَةُ الْمُؤْمِنِ. (٣٤) [وَحَدِيثٌ] لَوْ وُزِنَ خَوْفُ الْمُؤْمِنِ وَرَجَاؤُهُ لاعْتَدَلا. (٣٥) [وَحَدِيثٌ] مَنْ أَحْسَنَ ظَنَّهُ بِحَجَرٍ نَفَعَهُ اللَّهُ بِهِ. (٣٦) [وَحَدِيثٌ] مَنْ عَرَفَ نَفْسَهُ عَرَفَ رَبَّهُ. (٣٧) [وَحَدِيثٌ] مَنْ بَاتَ فِي حِرَاسَةِ كَلْبٍ بَاتَ فِي غَضَبِ اللَّهِ. (٣٨) [وَحَدِيثٌ] مَنْ كَسَرَ قَلْبًا فَعَلَيْهِ جَبْرُهُ. (٣٩) [وَحَدِيثٌ] أَنَا مِنَ اللَّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ مِنِّي (قَالَ ابْن تَيْمِية) فِي السَّبْعَة إِنَّهَا مَوْضُوعَة (قَالَ) جَامعه الْفَقِيرُ إِلَى عَفْوِ الْخَلاقِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عراق قد انْتهى بعون الله وتوفيقه مَا أردْت جمعه من الموضوعات الَّتِي جمعهَا الحافظان ابْن الْجَوْزِيّ والسيوطي وَلم أخل بِحَدِيث مِمَّا ذكرَاهُ إِلَّا مَا زاغ عَنهُ النّظر أَو أوجبه النسْيَان الَّذِي لَا يسلم مِنْهُ الْبشروَقد فَاتَ الشَّيْخَيْنِ من الموضوعات جَانب كَبِير وَقد شرعت فِي جمعهَا فِي تأليف يكون كالذيل على هَذَا التَّأْلِيف إِن ساعد التَّيْسِير من اللَّطِيف الْخَبِير وَالْحَمْد لله رب الْعَالمين (وَقد) نسخت هَذِه النُّسْخَة من نُسْخَة منقولة عَن خطّ مُؤَلفه وَوَافَقَ الْفَرَاغ من كتَابَتهَا فِي يَوْم الِاثْنَيْنِ أَوَاخِر شهر شَوَّال الْمُعظم سنة ألف وَمِائَتَيْنِ وَسَبْعَة وَثَمَانِينَ على يَد أفقر الْعباد إِلَى الله تَعَالَى المنان غَرِيب الدَّار والديار المشتت عَن الْأَهْل والأوطان عبد الرَّحْمَن ابْن عبد الله الْبَغْدَادِيّ غفر الله لَهُ ولوالديه وَعم بِلُطْفِهِ وَحفظه ووقايته من كَانَ سَببا فِي استنساخها جناب مُحَمَّد بك نجل جناب الْمُحْتَرَم وَهِي باشا حفظه الله ووالده آمين. (وَإِن تَجِد عَيْبا فسد الخللا … فجل من لَا عيب فِيهِ وَعلا) وَسَلام على الْمُرْسلين وَالْحَمْد لله رب الْعَالمين. انْتَهَت مُرَاجعَة هَذِه النُّسْخَة لَيْلَة غرَّة شعْبَان من سنة ١٣٧٥ بَين الْفَقِير عبد الْوَهَّاب عبد اللَّطِيف، وَالشَّيْخ الْمُحدث السَّيِّد عبد الله بن مُحَمَّد بن الصّديق الغماري، هُوَ يقْرَأ وَالْفَقِير يسمع بمنزلنا ١٣ حارة عبد الْبَاقِي شَارِع درب الجماميز بالسيدة زَيْنَب بِالْقَاهِرَةِ بِمصْر وَالْحَمْد لله.﷽

الجلال السيوطي - الزيادات على الموضوعات

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 837, entry [36]105,960 chars
    ٢٢ - كتاب الجامع٧٨٦ - قال الحافظ أبو الفضل محمد بن طاهر المقدسي (١): أخبرنا أبو منصور محمد بن عبد الملك المظفري (٢) (بسرخس) (٣) أخبرنا أبو علي الفضل بن منصور بن نصر الكاغذي السمرقندي إجازة حدثنا الهيثم بن كليب حدثنا أبو بكر عمار بن إسحاق حدثنا سعيد بن عامر عن شعبة عن عبد العزيز بن صهيب عن أنس بن مال…
    ▸ expand full passage (105,960 chars)
    ٢٢ - كتاب الجامع٧٨٦ - قال الحافظ أبو الفضل محمد بن طاهر المقدسي (١): أخبرنا أبو منصور محمد بن عبد الملك المظفري (٢) (بسرخس) (٣) أخبرنا أبو علي الفضل بن منصور بن نصر الكاغذي السمرقندي إجازة حدثنا الهيثم بن كليب حدثنا أبو بكر عمار بن إسحاق حدثنا سعيد بن عامر عن شعبة عن عبد العزيز بن صهيب عن أنس بن مالك قال: كنّا عند رسول الله ﷺ إذ نزل جبريل ﵇ فقال: يا رسول الله إنّ فقراء أمّتك يدخلون الجنة قبل الأغنياء بخمسمائة عام، وهو نصف يوم. ففرح رسول الله ﷺ فقال: (أفيكم مَن ينشِدنا؟). فقال بدويٌ: نعم يا رسول الله. فقال: (هات هات). فأنشد البدوي (٤): قد لَسَعت حيّة الهوى كبدي ... فلا طبيب لها ولا راقي إلا الحبيبُ (٥) الذي شغِفتُ به ... فعنده رقيتي وترياقي فتواجد رسولُ الله ﷺ وتواجد الأصحاب حتى سقط رداؤه عن منكبه (٦)، فلمّا فرغوا أوى كلُّ واحد إلى مكانه، قال (٧) معاوية بن أبي سفيان: ما أحسن لعبكم يا رسول الله. فقال: (مه يا معاوية! ليس بكريم من لم يهتزَّ عند [سماع ذكر] الحبيب) (٨). ⦗٦٥٨⦘ ثم اقتُسم (٩) رداء رسول الله ﷺ بين حاضرهم بأربعمائة قطعة (١٠). قال ابن طاهر: تفرد به أبو بكر عمّار بن إسحاق عن سعيد بن عامر، انتهى. أخرجه الديلمي (١١) عن محمد بن طاهر به. رأيتُ بخطِّ الحافظ تقي الدين الصريفيني عقب هذا الحديث: سئل الحافظ أبو موسى المديني عن هذا الحديث فكتب ما نصُّه: لا أصل لهذا الحديث بهذا السياق، والظاهر أنّه موضوع، وقد سمعتُ غير واحد مِن أهل العلم علي المقدسيَّ بإيراد هذا الحديث في كتابه، انتهى. وأورده السهروردي في (العوارف) (١٢) وقال: يخالج سرّي أنّه غير صحيح، وقد تكلّم فيه أصحاب الحديث، والقلب يأبى قبولَه. وقال الإمام سيف الدين بن أبي المجد: لا تعصُّب أبلغ مِن إيراد هذا الحديث الذي لا يخفى وضعُه على الجهّال، فلو جفّت (١٣) يداه عن كتابته لكان خيراً له، وقد نظرتُ في شيوخ الهيثم بن كليب فلم أرَ فيهم شيخاً يقال له عمار بن إسحاق، ولعل شيخ ابن طاهر اختلقه. ⦗٦٥٩⦘ قال: وقد وقفتُ على استفتاءٍ في هذا الحديث بخطِّ شمس الدين بن طرخان، فرأيتُ عليه بخطِّ الإمام شيخ الإسلام أبي الفرج عبد الرحمن بن أبي عمر المقدسي ما نصُّه: الجواب وبالله التوفيق: إنّ هذا الحديث غير صحيح لأمور؛ أحدها: أنّ محمد بن طاهر وإن كان حافظاً فلا يُحتجّ بحديثه كما ذكره ابن السمعاني عن جماعة من شيوخه أنّهم تكلموا فيه ونسبوه إلى مذهب الإباحية، وعنده مناكير في كتابه المسمّى بـ (صفة أهل التصوّف)، وهذا الحديث منها، وله في إباحة اللهو والغناء والرقص مناكير، روى فيه عن مالك وغيرِه مِن أئمة الهدى المتقدمين حكايات منكرة باطلة قطعاً. وقال محمد بن ناصر: محمد بن طاهر ليس بثقة. وقد قيل إنّ هذا الحديث اتُّهم بوضعه الفضلُ بن منصور الكاغذي السمرقندي أو مَن وَضَعه عليه. ثم إنّ هذا الحديث هنا مِن رواية مَن وراء النهر، وهم كثيرو الغرائب التي لا تُعرف والموضوعات. قال بعض الحفاظ مِمّن ورد تلك البلاد: أهلُ تلك الناحية كثيرو الغرائب والمناكير أو نحو هذا. الثاني: أنّ الواقف على متن هذا الحديث يظهر له أنّه مصنوع موضوع لأنّ الشِّعر الذي فيه لا يناسب شعر العرب ولا يليق بجزالة شِعرهم وألفاظهم، وإنّما يليق بشعر المولّدين؛ يدرِك ما ذكرناه بالذوق الضروري مَن له خبرة بشعر العرب والمولّدين، وكذلك ألفاظ متن الحديث لا تليق بكلام النبي ﷺ ولا بكلام أصحابه، وكذلك معناه لا يليق بهم للذي صحَّ عندنا مِن أحوال رسول الله ﷺ وأحوال أصحابه مِن الجدّ والاجتهاد وحسن الهيئة، وكذلك تمزيق الرداء أربعمائة قطعة لا يليق بهم، وكيف يفعل هذا رسولُ الله ﷺ وقد نهى عن إضاعة المال؟ ⦗٦٦٠⦘ كلُّ ذلك يُبعده الحسُّ وتنفر منه النفس، حتى قد ذكر الشيخُ شهاب الدين السهروردي هذا الحديث ثم قال: ويخالج فِكري أنّه غير صحيح ويأبى القلبُ قبوله. الثالث: أنّ هذا الحديث مِمّا تنكره قلوبُ العلماء، وتقشعر منه جلود الفضلاء، وما كان كذلك فلا يقوله النبيُّ ﷺ، بدليل قوله ﵇: "إذا حُدِّثتم عنّي بحديثٍ تعرفونه ولا تنكرونه فصدِّقوا به، وما تنكرونه فكذِّبوه" (١٤)، والله أعلم؛ وكتبه عبد الرحمن المقدسي الحنبلي. وكتب تحته الإمامُ محيي الدين أبو زكريا النواوي ما نصُّه: الحديثُ المسؤول عنه باطل لا تحلّ روايته ولا نسبته إلى النبي ﷺ، وُيعزَّر مَن رواه عالماً بحاله تعزيراً بليغاً. ولا يُغتَرّ بكونه في (عوارف المعارف) وغيره، والله أعلم؛ كتبه يحيى النواوي. وذكر الإمامُ أبو العباس أحمد بن عمر بن إبراهيم المالكي في كتاب (كشف القناع عن مسائل الوجد والسماع) هذا الحديث، وأجاب فيه بما أجاب الشيخ شمس الدين بعينه، فكأنه نقله منه؛ انتهى. (١٥)٧٨٧ - ابن منده (١): أخبرنا عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن الرازي حدثنا محمد بن فارس أبو عبد الله حدثنا حاتم الأصم عن شقيق بن إبراهيم البلخي عن إبراهيم بن أدهم عن مالك بن دينار عن أبي مسلم الخولاني عن عمر بن الخطاب مرفوعاً: (لو صلَّيتم حتى تكونوا كالحنايا (٢) وصُمتم حتى تكونوا كالأوتار، ثمّ كان الاثنان أحبّ إليكم من الواحد، لم تبلغوا الاستقامة) (٣). أخرجه ابن عساكر (٤): أخبرتنا أمُّ البهاء بنت أبي الوفاء بن عمر بن ماجه أخبرنا شجاع بن علي أخبرنا أبو عبد الله بن منده به، وقال: مالك بن دينار لم يسمع مِن أبي مسلم. وأخرجه الديلمي (٥): أخبرنا محمد بن إسحاق الجلاب أخبرنا أبو القاسم بن منده أخبرنا أبي به. وقال في (الميزان) (٦): هذا خبر باطل آفته محمد بن فارس البلخي لا يُعرف.٧٨٨ - عبد الله بن أحمد المفسِّر (١) المصري: حدثنا أحمد بن بكر بن علي بن بكار المصيصي عن حجاج عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس مرفوعاً: (من سعى لأخيه في حاجة غُفر له ما تقدّم مِن ذنبه وما تأخّر) (٢). ⦗٦٦٢⦘ أخرجه الزكي المنذري في (جزء غفران ما تقدّم وما تأخّر) وقال: رجال إسناده معروفون سوى أحمد بن بكر. قال في (اللسان) (٣): هذا حديث موضوع بسند الصحيح، والآفة مِن أحمد بن بكر.٧٨٩ - أحمد بن الحسن بن أبان: حدثنا أبو عاصم عن سفيان وشعبة عن سلمة بن كهيل عن أبي هريرة (١) مرفوعاً: (الهوى والبلاء والشهوة معجونة بطينة ابن آدم) (٢). (٣) قال في (الميزان) (٤): هذا مِن بلايا أحمد بن الحسن بن أبان؛ قال فيه ابن حبان (٥): كذاب دجّال (٦) يضع الحديث على الثقات، وقال الدارقطني (٧): حدَّثونا عنه وهو كذاب. وقال أبو سعيد النقّاش: روى عن أبي عاصم وحجاج بن منهال وغيرهما موضوعات (٨).٧٩٠ - ابن عدي (١): حدثنا إسحاق بن موسى الرملي حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدَّبَري عن عبد الرزاق عن الثوري عن ابن أنعم مرفوعاً: (الفقر على المؤمن أزين مِن العذار الحسن على خدِّ الفرس) (٢). قال ابن عدي: قال إسحاق بن موسى: كان حديث "لا يدخل الجنة أحدٌ إلا بجوازا" (٣) في كتاب عبد الرزاق في آخر الزكاة، فحمل الدبري هذا الحديث عليه وسوّاه، وهو حديث منكر.٧٩١ - الديلمي (١): أخبرنا والدي أخبرنا أبو الفضل القومساني أخبرنا أبو علي بن فضال أخبرنا أبو بشر محمد بن أحمد العُتْبِي بطرسوس حدثنا علي بن سعيد العسكري أخبرنا محمد بن يحيى الأزدي حدثنا داود بن المحبَّر حدثنا سليمان بن الحكم بن عوانة عن محمد بن واسع عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: (أربعٌ يُمِتن القلب: الذنب على الذنب، وكثرة مناقشة النساء وحديثهنّ، ⦗٦٦٤⦘ وملاحاة الأحمق تقول له ويقول لك، ومجالسة الموتى). قيل: يا رسول الله وما مجالسة الموتى؟ قال: (كلُّ غنيٍّ مترَف وسلطان جائر) (٢).٧٩٢ - الديلمي (١): أخبرنا عبدوس عن أبي بكر الفيج (٢) عن أبي بكر أحمد بن عبدان بن محمد بن الفرج الحافظ عن أحمد بن إسحاق بن بهلول عن أبيه عن عمر بن صبح عن خالد بن ميمون عن محمد بن جحادة عن يزيد بن حصين عن حذيفة قال: قال رسول الله ﷺ: (إنّي لأعرف أقواماً في جهنّم تَدخل النارُ في آذانهم وتخرج من أفواههم، وتدخل في أفواههم وتخرج من آذانهم، فيُسمَع لبطونهم دويٌّ كدويِّ السيل؛ هم الذين يغتابون الناس ويتبعون عيوبهم) (٣).٧٩٣ - الديلمي (١): أخبرنا أبو المكارم عبد الوارث بن محمد بن عبد المنعم الأبهري حدثنا محمد بن الحسين العسقلاني حدثنا (٢) ابن المقرئ حدثنا عبد الله بن أبان بن شداد عن هاشم بن محمد الأنصاري عن عمرو بن بكر السكسكي عن المثنى بن الصباح عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: قال رسول الله ﷺ: (سيأتي على الناس زمانٌ قلوبُهم كقلب كسرى وقيصر حُبًّا لزينة الدنيا وشهواتها، ⦗٦٦٥⦘ أولئك منّي براء وأنا منهم بريء، لعل أحدهم يعمد إلى ما ابتلاه اللهُ به مِن رزق فيجعله في فضول شهواته من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسوّمة والأنعام والحرث) (٣). عمرو بن بكر السكسكي اتّهمه ابن حبان (٤).٧٩٤ - الديلمي (١): أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن زنجويه الزنجاني عن القاضي أبي عبد الله الحسين بن محمد الزنجاني عن إبراهيم بن عبد الله البصري الحافظ عن عبد الرحمن بن عمران العبدي عن إسحاق بن إبراهيم بن حبيش عن محمد بن الفرات عن سعيد بن لقمان عن عبد الرحمن الأنصاري عن أبي هريرة (٢) قال: قال رسول الله ﷺ: (الظريف لا يأخذ شعره مِن دكّان حجّام، ولا يدخل بغير مئزرٍ الحمّام) (٣).٧٩٥ - أبو يعلى في (معجمه) (١): حدثنا أبو ياسر عمار المستملي حدثنا سعيد بن زيد حدثنا يونس بن عبد ربه عن النضر بن حميد عمّن له صحبة قال: قال رسول الله ﷺ (عليكم بالشمس فإنّها بكم برّة؛ تنزع الوجع والصّداع من الرأس) (٢). ⦗٦٦٦⦘ أبو ياسر عمّار المستملي يسرق الحديث (٣). ويونس بن عبد ربه قال الأزدي: منكر الحديث (٤)، وقال في (المغني) (٥): مجهول.٧٩٦ - أبو نعيم (١): حدثنا عبد المنعم (٢) بن عمر بن عبد الله بن حيان الصوفي أخبرنا أحمد بن سعيد بن فرضخ حدثنا أحمد بن داود بن عبد الغفار حدثنا أبو مصعب أحمد بن أبي بكر الزهريّ حدثنا مالك عن يحيى بن سعيد عن عروة بن الزبير عن عائشة قالت: قال رسول الله ﷺ: (وجبت محبة الله على من أُغضب فحلم) (٣). قال في (الميزان) (٤): هذا موضوع مِن أكاذيب أحمد بن داود.٧٩٧ - الديلمي (١): أخبرنا والدي أخبرنا أبو المعالي الحسن بن محمد بن شاذي الأسداباذي وأبو الفضل أحمد بن عمر المؤذن قالا: أخبرنا أبو منصور ⦗٦٦٧⦘ محمد بن عيسى الصوفي (٢) حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد المهلبي البخاري - قدم همذان حاجًّا- حدثنا عبد الله بن محمد حدثنا داود بن أبي العوام حدثنا عبد الرحيم بن حبيب حدثنا إسماعيل بن يحيى بن عبيد الله عن الثوري عن حبيب بن أبي ثابت عن عبد الله بن باباه عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله ﷺ: (خلق اللهُ الأمراضَ يوم الثلاثاء، وفيه أنزل إبليس إلى الأرض، وفيه خلق جهنّم، وفيه سلّط اللهُ ملَكَ الموت على أرواح بني آدم، وفيه قتل قابيلُ هابيل، وفيه تُوفي موسى وهارون، وفيه ابتُلي أيوب) الحديث بطوله (٣).٧٩٨ - ابن النجار: قرأتُ على أبي محمد سفيان بن إبراهيم بن سفيان العبدي عن معمر بن عبد الواحد أخبرنا القاضي أبو منصور محمد بن إسماعيل اليعقوبي في كتابه أخبرنا أبو عبد الله أحمد بن عبد الله بن بَلْح بأرَّجان أخبرنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن إبراهيم بن باينك حدثني محمد بن أحمد بن حبيب حدثنا محمد بن بيان بن جوان السيرافي حدثنا جعفر بن محمد بن حفص البغدادي حدثنا شدّاد بن علي الهِزّاني حدثنا عمرو بن عمر الثقفي عن إسحاق بن نوح عن عكرمة عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ: (أولياء الله مِن خلقه أهل الجوع والعطش، فمن آذاهم انتقم اللهُ منه وهتك ستره وحَرّم عليه عيشه مِن جنته) (١) (٢).٧٩٩ - الخطيب (١): أخبرنا أحمد بن محمد العتيقي حدثنا أبو علي الحسن بن محمد بن القاسم المؤدب حدثنا أحمد بن محمد السرخسي المؤدب مِن حفظه حدثنا أحمد بن عيسى البرتي القاضي حدثنا عبد الله بن مسلمة القعنبي حدثني مالك عن نافع عن ابن عمر قال: سمعتُ أبي على المنبر يقول: إنّ للنّاس وجوهاً فأكرموا وجوه الناس (٢). قال الخطيب: هذا حديث منكر، ورجاله كلُّهم معروفون بالثقة إلا السرخسي. * قال الخطيب (٣): أخبرنا علي بن أبي علي المعدل حدثنا محمد بن العباس الخزاز حدثنا أبو أيوب سليمان بن إسحاق بن الخليل البزاز قال: سمعت إبراهيم الحربي يقول: في كتاب أبي عبيد (غريب الحديث) ثلاثة وخمسون حديثاً ليس لها أصل، قد علَّمتُ عليها في كتاب [السروي] (٤)، منها:٨٠٠ - أتت امرأةٌ النبيَّ ﷺ وفي يدها مناجد (١).٨٠١ - ونهى النبي ﷺ عن لبس السراويلات المخرفجة (١).٨٠٢ - وأتى النبيَّ ﷺ أهلُ قاهة (١).٨٠٣ - وقال عمر للنبي ﷺ: [لو] (١) أمرتَ بهذا البيت فسُفِر (٢).٨٠٤ - وقال النبي ﷺ للنساء: (إذا جعتُنَّ خجلتُنّ، وإذا شبعتُنّ دقعتُنّ) (١) (٢).٨٠٥ - الخطيب (١): أخبرني علي بن أحمد الرزاز حدثنا أبو الحسن علي بن محمد بن الزبير الكوفي حدثنا إبراهيم بن إسحاق حدثنا جعفر بن عون عن خالد بن أبي كريمة عن أبي جعفر عبد الله بن المسور -رجل من بني هاشم كان يسكن المدائن- قال: أتت فاطمةُ أباها ﷺ تسأله شيئاً فقال: (ألا أدلّكِ على ما هو خير لكِ مِمّا سألتِ؟ تقولين حين تأوين إلى فراشك: اللهم أنتَ اللهُ الدائم خلقتَ كلَّ شيء ولم يخلقه معك خالق، وقدّرتَ كل شيء، وعلّمتَ كل شيء بغير تعليم، لا إله إلا أنتَ، ظلمتُ نفسي فاغفر لي؛ لا يغفر الذنوب إلا أنت) (٢). أبو جعفر وضع عدة أحاديث (٣)؛ قال أحمد (٤) وإبراهيم (٥) بن يعقوب الجوزجاني (٦): أحاديثه موضوعة.٨٠٦ - الخطيب (١): حدثني أبو القاسم عبد الواحد بن علي العكبري حدثني الحسن بن شهاب عن عمر بن المسلم قال: حضرتُ مع أبي الحسن عبد العزيز بن الحارث التميمي الحنبلي بعضَ المجالس، فسُئل عن فتح مكة أكان صلحاً أم (٢) عنوة؟ فقال: عنوة. فقيل: ما الحجة في ذلك؟ فقال: حدثنا أبو علي محمد بن أحمد بن الصواف حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي حدثنا عبد الرزاق عن مالك أو معمر -قال عبد الواحد: أنا أشكُّ- عن الزهريّ عن أنس أنّ أصحاب رسول الله ﷺ اختلفوا في فتح مكة أكان صلحاً أو عنوة، فسألوا عن ذلك رسولَ الله ﷺ فقال: (كان عنوة) (٣). قال ابن المسلم: فلمّا خرجنا من المجلس قلتُ له: ما هذا الحديث؟ فقال: ليس بشيء، وإنّما صنعتُه في الحال أدفع به عنّي حجة الخصم. قال الخطيب: حدثني الأزهري قال: قال لي أبو الحسن ابن رزق (٤): وضع أبو الحسن التميمي في مسند أحمد حديثين، فأنكر أصحابُ الحديث عليه ذلك وكتبوا محضراً أثبتوا فيه خطوطَهم بشرح حاله. قال الأزهري: ورأيتُ المحضر عند ابن رزقويه وفيه خطُّ الدارقطني وابن شاهين وغيرهما.٨٠٧ - الخطيب في (تلخيص المتشابه) (١): أخبرنا محمد بن محمد بن علي الشروطي حدثنا الحسين بن علي بن جعفر الأصبهاني حدثنا أبو يوسف ⦗٦٧١⦘ يعقوب بن القاسم بن أحمد التميمي الطبري [حدثنا] أبو الحسين (٢) محمد بن إبراهيم بن شعيب الغازي الطبري حدثنا أبي حدثنا قميصة حدثنا سفيان الثوري حدثنا محمد بن عجلان عن سعيد بن المسيب قال: خرج عليُّ بن أبي طالب يوماً من البيت فاستقبله سلمان الفارسي فقال له: كيف أصبحتَ يا أبا عبد الله؟ قال: أصبحتُ يا أمير المؤمنين في أربعة غموم. قال علي: وما هنّ يا أبا عبد الله؟ قال: غمُّ العيال يطلبون الخبز والشهوات، والخالقُ تعالى يطلب الطاعة، والشيطانُ يأمر بالمعصية، وملَكُ الموت يطلب الروح. فقال عليّ: أبشِر يا أبا عبد الله، فإنّ لك بكل خصلة عشر درجات، وإنّي كنتُ دخلتُ على رسول الله عن ذات يوم فقال: (كيف أصبحتَ يا علي؟). فقلتُ: أصبحتُ يا رسول الله وليس في يدي شيءٌ غير الماء، وإنّي مغتمٌّ بحال الفرخين الحسن والحسين. فقال: (يا علي: غمُّ العيال سترٌ من النار، وطاعة الخالق أمانٌ من العذاب، والصبر على الفاقة جهادٌ وأفضل مِن عبادة ستين سنة، وغمُّ الموت كفّارات (٣) الذنوب. واعلم يا علي أنّ أرزاق العباد على الله، وغمُّك لهم لا ينفع [في الرزق] (٤) ولا يضرُّ، غير أنّك تؤجر عليه، فإنَّ أغمَّ الغمِّ غمُّ العيال، والسلام) (٥). قال الخطيب: لم أكتب هذا الحديث إلا بهذا الإسناد، وهو منكر جداً ولا يثبت. (٦)٨٠٨ - أحمد بن سعيد بن فرضخ الإخميمي في كتاب (الاحتراف) مِن تأليفه: حدثنا يوسف بن يزيد -هو القراطيسي- حدثنا أسد بن موسى حدثنا خالد بن عبد الله القشيري (١) حدثنا جعفر بن محمد عن أبيه عن علي أنّه قال: اللهم لا تحوجني إلى أحدٍ مِن خلقك. قال: فسمعني النبي ﷺ فقال: (لا تقل هكذا، فإنّه ليس أحدٌ إلا وهو محتاجٌ إلى الناس، ولكن قل: اللهم لا تحوجني إلى شرار خلقك الذين إذا أَعطوا مَنّوا، وإذا مُنعوا عابوا) (٢). قال في (اللسان) (٣): هذا حديث لا أصل له، والمتّهم به ابن فرضخ، وخالد ما عرفتُه بعد. ولابن فرضخ في هذا الكتاب أحاديث وآثار في فضل التجارة لا أصل لها. قال الدارقطني: روى ابن فرضخ عن القاسم بن عبد الله بن مهدي عن علي بن أحمد بن سهل الأنصاري عن عيسى بن يونس عن مالك عن الزهريّ عن سعيد بن المسيب عن عمر بن الخطاب عن النبي ﷺ أحاديثَ في ثواب المجاهدين والمرابطين والشهداء موضوعة كلّها وكذب لا تحلُّ روايتها، والحملُ فيها على ابن فرضخ فهو المتَّهمُ بها، فإنّه كان يركِّب الأسانيد ويضع عليها الأحاديث. قلتُ: لكن هذا الحديث أخرجه الديلمي (٤) من طريق أبي نعيم (٥) حدثنا أبو محمد ابن حيان (٦) حدثنا عبد الله بن عبد السلام بن بندار حدثنا الحسن بن نصر حدثنا أسد بن موسى حدثنا خالد بن عبد الله القَسْري به. (٧)٨٠٩ - الخطيب (١): حدثنا أبو العلاء الواسطي حدثنا الحافظ أبو محمد بن السقاء وهو آخِذٌ بيدي حدثنا أبو يعلى الموصلي وهو آخِذ بيدي حدثنا أبو الربيع الزهراني وهو آخِذ بيدي حدثنا مالك وهو آخِذٌ بيدي حدثني نافع وهو آخِذٌ بيدي حدثني ابن عمر (٢) وهو آخِذ بيدي قال: قال لي رسول الله ﷺ وهو آخِذٌ بيدي: (مَن أخذ بيدِ مكروبٍ أخذ اللهُ بيده) (٣). قال أبو العلاء: حدثنا أبو الطيب أحمد بن علي بن محمد الجعفري حدثني أبو الحسين أحمد بن الحسين الشافعي حدثنا ابن المقرئ حدثنا أبو يعلى به (٤). قال أبو العلاء: كنتُ سمعتُ نسخة أبي الربيع الزهراني على (٥) أبي محمد بن السقاء عن أبي يعلى عنه، ثم كتبتُ هذا الحديث عن الجعفري في ظهر الجزء فظننتُه في جملة ما سمعتُ مِن ابن السقاء. قال الخطيب: فقلتُ له: إنّ هذا الحديث موضوع. فقال: لا تَروِ (٦) عنّي غير حديث الجعفري (٧)؛ انتهى. وقال في (الميزان) (٨): هذا الحديث كذب، وأحمد بن الحسين متّهم.٨١٠ - الخطيب في (رواة مالك): أخبرنا أبو محمد الحسن بن محمد بن الحسن بن علي الخلال حدثنا عبد الله بن يوسف بن مامويه الأصبهاني حدثنا أحمد بن سعيد الإخميمي حدثنا علي بن الحسن أبو الحسن الجرجاني حدثنا عبد الله بن جعفر الطبري حدثنا محمد بن إسحاق السكسكي حدثنا أحمد بن زرارة المدني أخبرنا مالك بن أنس عن عمّه أبي سهيل بن مالك عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ: (كيف أنتم إذا كان زمانٌ يكون الأمير فيه كالأسد الأسود، والحاكم فيه كالذئب الأمعط (١)، والتاجر كالكلب الهرّار (٢)، والمؤمن الضعيف ما بينهم كالشاة الولهى (٣) بين الغنمين ليس لها مأوى). ثم قال رسول الله ﷺ: (كيف تكون (٤) حال شاة بين أسد وذئب وكلب كل يخبط فيها إلى نفسه). قالوا: يا رسول الله فما تأمر من أدرك ذلك الزمان مِنّا أن يفعل؟ قال: (أيسرُ الناسِ في ذلك الزمان رجلٌ انتهز (٥) دينه بنواجذه يفرُّ به مِن حالِقٍ إلى حالق (٦) فرار الثعلب بأشباله حتى يحكم اللهُ وهو خير الحاكمين) (٧). قال الخطيب: هذا الحديث منكر وفي إسناده غير واحدٍ من المجهولين. وقال في (الميزان) (٨): الخبر باطل، وأحمد بن زرارة لا يُعرف، والسند إليه مظلم. ⦗٦٧٥⦘ وقال (٩) في (اللسان) (١٠): أحمد بن زرارة أظنّه أبا مصعب راوي الموطأ عن مالك، فإنّه أحد أجداده، لكن المتن منكر فيُنظر في من رواه عنه. (١١)٨١١ - الديلمي (١): أخبرنا أبي أخبرنا أبو الحسين حمد بن أحمد بن محمد بن الحسن بن حمدان أخبرنا أبو علي الحسين بن علي بن محمد البرذعي الحافظ حدثني أبو بكر أحمد بن عبيد بن الفضل بن سهل الواسطي حدثنا عبد الله بن جعفر حدثني أحمد بن محمد بن الخضر الحلواني حدثني محمد بن عيسى حدثني الحسن بن هرمز عن أنس رفعه: (يأتي على الناس زمانٌ يكون السلطان كالسبع، ومَن قبله كالذئب، ومَن قبله كالثعلب، ويكون المسلم كالشاة، فمتى تسلم الشاة مِن سبع وذئب وثعلب؛ قولوا في ذلك الزمان: يا سلام سلّم، يا سلام سلِّم) (٢).٨١٢ - ابن السمعاني في (تاريخه): أخبرنا أبو عمرو عثمان بن علي البيكندي أخبرنا أبو بكر محمد بن أبي إسحاق المفسر أخبرنا أبو أحمد عبد الرحمن بن إسحاق الرِّيْغَذْمُوني (١) أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن موسى أخبرنا أبو بكر محمد بن ⦗٦٧٦⦘ جعفر البغدادي أخبرنا أبو القاسم عبد الله بن أحمد بن عامر الطائي حدثنا أبي أحمد بن عامر حدثني أبو الحسن علي بن موسى الرضا حدثني أبي موسى بن جعفر حدثني أبي جعفرُ بن محمد حدثني أبي محمدُ بن علي حدثني أبي عليُّ بن الحسين حدثني أبي الحسينُ بن علي حدثني أبي عليُّ بن أبي طالب قال: قال رسول الله ﷺ: (إذا أراد أحدُكم الحاجةَ فليبكِّر في طلبها يوم الخميس (٢)، وليقرأ إذا خرج من منزله آخر سورة آل عمران وآية الكرسي و ﴿إنا أنزلناه في ليلة القدر﴾ وأمّ الكتاب؛ فإنّ فيها قضاء حوائج الدنيا والآخرة) (٣).٨١٣ - الديلمي (١): حدثنا حمد بن نصر إملاء أخبرنا علي بن محمد البجلي ويوسف الخطيب قالا: أخبرنا أبو بكر بن قال حدثنا أبو طالب عبد الله بن محمد بن شهاب العكبري حدثنا طاهر بن محمد بن منصور الوشاء حدثنا علي بن جعفر الجوّال حدثنا عبد الله بن أحمد بن عامر الطائي حدثني أبي حدثنا علي بن موسى ⦗٦٧٧⦘ عن أبيه عن أبيه عن أبيه عن أبيه (عن أبيه) (٢) عن علي بن أبي طالب رفعه: (للمؤمن على المؤمن ثلاثون حقاً: يغفر زلَّته، ويرحم عبرته (٣)، ويستر عورته، ويقبل معذرته، ويلبّي دعوته، ويشبع جوعته، ويعود مرضته، ويشهد مِيتته، ويشيع جنازته، ويديم مصاحبته، ويردُّ غيبته، ويحفظ حرمته، ويرعى ذمّته، ويقبل هديّته، ويكافئ صلته، ويُسْلي (٤) بُغيته، ويرشد ضالّته، ويردُّ سلامه، ويطيب كلامه، وينشر إنعامه، ويصدّق إقسامه، ويكون معه، ولا يكون عليه، ويواليه، ولا يعاديه، وينصره ظالمًا ومظلوماً، ولا يخذله، ولا يُسلِمه، ويحبّ له من الخير كما يحبُّ لنفسه، ويكره له من الشرِّ كما يكره لنفسه) (٥). قال الذهبي: عبد الله بن أحمد بن عامر عن أبيه عن أهل البيت له نسخة باطلة (٦).٨١٤ - الديلمي (١): أخبرنا محمد بن علي بن محمد أبو المظفر أخبرنا محمد بن عبد الملك بن [علي] (٢) الماسكاني أخبرنا تميم بن فرِينام بن علي بن زرعة حدثنا أبو الليث نصر بن محمد السمرقندي (٣) حدثنا أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد الشّنَاباذي (٤) حدثنا فارس بن مردويه حدثنا محمد بن فضيل (٥) حدثنا أصرم بن حوشب حدثنا عيسى بن عبيد الله (٦) عن زيد بن علي عن أبيه عن جده الحسين بن علي رفعه: (لو علم اللهُ شيئاً من العقوق أدنى مِن أُفّ لحرَّمه، فليعمل العاقّ ما شاء (٧) فلن يدخل الجنة، وليعمل البارُّ ما شاء أن يعمل، فلن يدخل النار) (٨). أصرم كذاب (٩).٨١٥ - أبو نعيم: حدثنا [حبيب] (١) بن الحسن حدثنا أحمد بن عيسى بن السُّكين حدثنا أحمد بن محمد بن عمر بن يونس [حدثنا جدي عمر بن يونس] (٢) ⦗٦٧٩⦘ حدثنا أبي عن حمزة بن عبد الله بن عمر (عن عبد الله بن عمر) (٣) أنّ رسول الله ﷺ دخل غيضة ومعه صاحبٌ له، فأخذ (٤) منها سواكَي أراك أحدهما مستقيم والآخر معوج، فأعطى صاحبَه المستقيم فقال: يا رسول الله أنت أحقُّ بالمستقيم. فقال: (ليس مِن صاحبٍ يصاحب صاحباً ولو ساعةً مِن نهار إلا مسألة اللهُ يوم القيامة (٥)، فأحببتُ أن لا أستأثر عليك بشيء) (٦). أحمد بن محمد بن عمر اليمامي كذّبه أبو حاتم (٧) وابن صاعد (٨) وغيرهما، وقال ابن عدي (٩): حدّث بعجائب.٨١٦ - الحاكم: أخبرنا أحمد بن محمد بن إبراهيم حدثنا محمد بن سعيد البورقي حدثنا أبو العباس محمد بن نصر حدثنا عبد الصمد بن حسان حدثنا الثوري عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده الحسين بن علي رفعه: (أهِن مَن أهانك وإنْ كان حرًّا قرشياً، وأكرِم مَن أكرمك وإنْ كان عبداً حبشياً) (١). قال الحاكم: البورقي كذاب (٢).٨١٧ - ابن لال (١): حدثنا عبد الله بن عمران بن شابور حدثنا داود بن سليمان الغازي حدثنا علي بن موسى الرضا حدثنا أبي حدثنا أبي جعفر حدثنا أبي محمد بن علي حدثنا أبي حدثنا الحسين حدثنا أبي علي بن أبي طالب رفعه: (قال الله: يا ابن آدم لا يغرنّك ذنب الناس عن ذنبك، ولا تُبعِد الناس عن نعمة الله، ولا تُقنِّط الناس من رحمة الله وأنت ترجوها) (٢). داود يروي عن أهل البيت نسخة موضوعة (٣).٨١٨ - ومنها: (ما كان ولا يكون إلى يوم القيامة مؤمنٌ إلا وله جارٌ يؤذيه، فإن صبر على أذاه أُجر أجراً عظيماً). أخرجه ابن شاهين (١) والديلمي (٢).٨١٩ - الديلمي (١): أخبرنا عمر بن عبد الله البردي (٢) أخبرنا أبو عمر المليحي حدثنا عبد الرحمن بن أحمد المخلدي حدثنا أبو بكر محمد بن الحسن النقاش حدثنا الفضل بن محمد بأنطاكية حدثنا هشام بن عمار حدثنا الوليد بن مسلم عن الأوزاعي عن الزهريّ عن نافع عن ابن عمر رفعه: (قال الله ﷿: يا عبادي انظروا إلى الدهور: هل انقطع إليَّ أحد فلم أُعِزَّه، أو توكّل عليَّ (٣) فلم أكفِه؟) (٤). الفضل قال الدارقطني (٥) وغيره: كذاب يضع الحديث. وأبو بكر النقاش قال الذهبي في (المغني) (٦): متَّهم بالكذب.٨٢٠ - الديلمي (١): أخبرنا فيد أخبرنا عبد الرحمن بن [غزوٍ] (٢) حدثنا الحسين بن محمد التميمي عن أبي بكر النقاش عن الحسن بن الصقر عن يوسف بن كثير البزاز عن موسى بن جعفر (٣) عن مالك عن نافع عن ابن عمر رفعه: (ليأتينَّ على الناس زمانٌ ينافق بعضُهم بعضاً، لا يَسلم مِن ذلك إلا مَن كان حِلْسَ (٤) بيته) (٥). النقاش متهم (٦).٨٢١ - الديلمي (١): أخبرنا عبد الوارث أخبرنا ابن الترجمان أخبرنا [أبو بكر] المقرئ (٢) عن عبد الله بن أبان بن شداد عن هاشم (٣) بن محمد عن عمرو بن بكر عن موسى عن أنس رفعه: (لعنةُ الله على المنفِّرين -ثلاثاً- الذين يقنِّطون عبادَ الله. ورحمةُ الله على المتكفِّلين -ثلاثاً- الذين يخبرون عبادَ الله بسعة مغفرة الله، فيدخلهم اللهُ الجنة. ألا إنّي إنّما بُعثتُ مبشِّراً ولم أُبعَث مقنِّطاً) (٤).٨٢٢ - الديلمي (١): أخبرنا عبدوس إذناً أخبرنا أبو منصور عبد الله بن عيسى بن إبراهيم حدثنا أبو بكر موسى بن محمد بن جعفر بن عيسى البزار (٢) أخبرنا محمد بن إسحاق بن ينّاق الخوارزمي حدثنا موسى الطويل مِن أهل فارس -وزعم أنّه أتى عليه مائة سنة وثمانون سنة، وسمعتُ منه سنة ثمانٍ وأربعين ومائتين- حدثنا أنس رفعه: (اللاعب بالشطرنج كالآكل لحم الخنزير، والناظر إلى من يلعب الشطرنج كالغامس يده في دم (٣) الخنزير) (٤). موسى له موضوعات عن أنس (٥).٨٢٣ - الديلمي (١): أخبرنا أبي أخبرنا أبو الحسين (يحيى بن الحسين) (٢) بن علي بن شراعة المؤذن أخبرنا أبو طاهر بن سلمة العدل أخبرنا أبو بكر ابن المقرئى حدثنا محمد بن جعفر بن يحيى بن رزين حدثنا هشام بن عمار حدثنا الوليد بن مسلم حدثنا عنبسة بن عبد الرحمن عن عبد الرحمن بن عبد الواحد عن أنس بن مالك رفعه: (مروا نساءكم بالمغزل (٣) فإنّه خيرٌ لهنّ وأزين) (٤). عنبسة متروك متَّهم (٥).٨٢٤ - أبو الشيخ: حدثنا محمد بن عبد الرحيم بن شبيب حدثنا إبراهيم بن زياد الكوفي حدثنا عمرو بن خالد الواسطي عن زيد بن علي عن أبيه عن جده عن علي رفعه: (من أخذ مِن وجه أخيه شيئاً كانت له حسنة، فإنْ أراه إيّاه كانت له حسنتان) (١). عمرو بن خالد الواسطي كذاب يضع الحديث (٢).٨٢٥ - أبو الشيخ: حدثنا علي بن محمد الطبري حدثنا إبراهيم بن موسى الخوزي حدثنا هاشم بن القاسم الحراني حدثنا محمد بن إسحاق العكاشي عن ⦗٦٨٤⦘ الأوزاعي عن هارون بن رِئاب عن قبيصة بن ذؤيب عن أبي بكر الصديق رفعه: (من سرَّ مؤمناً فإنّما يسرُّ الله (١)، ومن عظَّم مؤمناً فإنّما يعظِّم الله، ومن أكرم مؤمناً فإنّما يكرم الله) (٢). قال في (الميزان) (٣): هذا كذبٌ بيِّن، ومحمد بن إسحاق العكاشي كذّاب يضع الحديث (٤).٨٢٦ - الديلمي: أخبرنا أبي أخبرنا أحمد بن منصور القارئ حدثنا أبو الفضل بن عبدان حدثنا شعيب بن علي حدثنا موسى بن سعيد حدثنا عبيد بن كثير حدثنا إسماعيل السدي حدثنا عبد الله بن الأجلح عن الأعمش عن عطية عن أبي سعيد رفعه: (من عطس فقال: الحمد لله على كل حال [ما كان من حال]، وصلى [الله] (١) على محمد وعلى أهل بيته، أخرج اللهُ مِن منخره الأيسر طائراً يقول: اللهم اغفر لقائلها) (٢).٨٢٧ - الديلمي (١): أخبرنا والدي أخبرنا الميداني أخبرنا أبو سعد عبد الرحمن بن الحسن بن عليّك النيسابوري أخبرنا أبو علي زاهر (٢) بن أحمد (٣) حدثنا محمد بن المسيب الأرغياني حدثنا إسحاق بن وهب العلاف حدثنا أحمد بن مسعود حدثنا العباس بن بكار حدثنا حماد بن سلمة عن أبي الزبير عن جابر رفعه: (من غرس غرساً يوم الأربعاء فقال: سبحان الباعث الوارث؛ أتته بأُكُلها) (٤) (٥). قال ابن حبان (٦): هذا مِن أباطيل العباس بن بكار الضبي كذّاب؛ ذكره في (الميزان) (٧).٨٢٨ - الحاكم في (تاريخه): حدثنا عبد الله بن أحمد الشيباني حدثنا محمد بن أحمد بن [قريش] (١) الكاتب حدثنا أحمد بن حفص حدثنا عمر بن سعيد بن وردان حدثنا الفضيل بن عياض عن مغيرة عن إبراهيم عن ابن مسعود رفعه: (من قتل جرادة فكأنما قتل غورياً) (٢).٨٢٩ - الديلمي (١): أخبرنا أبو المكارم عبد الوارث بن محمد الأبهري أخبرنا محمد بن الحسين بن علي (٢) بن الترجمان أخبرنا محمد بن أحمد المقرئ (٣) بعسقلان عن عبد الله بن أبان بن شداد عن أبي الدرداء هاشم بن محمد الأنصاري عن عمرو بن بكر السكسكي عن الربذي عن محمد بن كعب القرظي عن أبي هريرة رفعه: (من هجر أخاه سنةً لقي الله بخطيئة قابيل بن آدم لا يَفْتكُّه (٤) شيءٌ دون ولوج النار) (٥).٨٣٠ - وبه (١) عن السكسكي عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عمر رفعه: (من رضي عن الله تعالى في الدنيا فله الرجاء (٢) يوم القيامة، ومن سخط رِزقه كتب من المعتدين) (٣).٨٣١ - وبه (١) عن السكسكي عن المغيرة عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده رفعه: (من أنصف الناسَ مِن نفسه ظفر بالجنّة العالية، ومن كان الفقر أحبّ إليه من الغنى فلو اجتهد عُبّادُ الحرمين أن يدركوا ما أعطي ما أدركوا) (٢) (٣). عمرو بن بكر السكسكي (٤) قال ابن حبان (٥): يروي عن الثقات الطامّات، وقال في (الميزان) (٦): أحاديثه شبه موضوعة.٨٣٢ - الديلمي (١): أنبأنا أبي وحمد بن نصر قالا: أخبرنا محمد بن [الحسين] (٢) بن أحمد بن بردسنار (٣) الصوفي حدثنا أحمد بن إبراهيم بن جانجان الصرّام حدثنا أبو بكر موسى (٤) بن جعفر بن عيسى البزاز حدثنا أبو يزيد محمد بن يحيى المروزي صاحب إسحاق بن راهويه حدثنا محمد بن أحمد بن صالح المروزي حدثنا أبي حدثنا محمد بن حفص البغدادي عن عبد الواحد بن زيد عن يحيى البكاء عن أنس رفعه: (من خلط دواءً فنفع (٥) به الناس أعطاه اللهُ ﷿ ما أنفق في الدنيا، وأعطاه نعيم الجنة) (٦). ⦗٦٨٨⦘ يحيى البكاء مجمَعٌ على ضعفه (٧). وعبد الواحد بن زيد قال البخاري: متروك (٨).٨٣٣ - الديلمي (١): أنبأنا عبد الرحيم الرازي حدثنا علي بن الحسن الوراق حدثنا الحسين بن علي بن جعفر الأصبهاني حدثنا أحمد بن الهيذام الضرّاب حدثنا مسلم بن سعيد الأشعري حدثنا مجاشع بن عمرو بن خلف الأسدي بهمذان حدثنا ميسرة بن عبد ربه عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة رفعه: (من خبز (٢) لأصحابه في طريق مكة سبقهم إلى الجنة بألفي عام) (٣). مجاشع وميسرة كذابان وضّاعان (٤).٨٣٤ - أبو نعيم: حدثنا أحمد بن محمد بن رسته حدثنا محمد بن إبراهيم بن عامر حدثنا أبي [حدثنا عامر بن إبراهيم] (١) سمعتُ نهشلاً يحدِّث عن الضحاك عن ابن عباس رفعه: (مَن هلك مِن أمّتي فترك خلَفاً يصلي صلاته ويقوم مقامه فلم يَمُت) (٢). نهشل كذاب (٣).٨٣٥ - الديلمي (١): أخبرنا أبي أخبرنا أبو طالب الحسيني أخبرنا عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن عبد الرحمن حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر حدثنا أحمد بن جعفر حدثنا الحسين بن إسماعيل الطبري حدثنا أبو المثنى يوسف بن سعيد حدثنا أبو عصمة عن مقاتل بن حيان عن أبي الأحوص عن ابن مسعود رفعه: (من لعب بالشطرنج فقد قارف شركاً (ومن يشرك بالله فكأنما خرّ من السماء﴾ (٢) الآية) (٣). أبو عصمة كذاب (٤).٨٣٦ - الديلمي (١): أخبرنا أبي أخبرنا محمد بن الحسين أخبرنا ابن جانجان حدثنا موسى بن جعفر حدثنا محمد بن يحيى حدثنا محمد بن أحمد المروزي حدثنا محمد بن أحمد بن صالح حدثنا أبي حدثنا أبو يزيد (٢) صاحب الهروي عن مبارك بن فضالة عن الحسن عن جابر بن عبد الله رفعه: (من سقم عند الموت بدنُه فنزل به ملَكُ الموت أوحى اللهُ إليه أن ارفق (٣) به فقد ضنى بدنُه) (٤).٨٣٧ - الديلمي (١): أخبرنا عبدوس أخبرنا عبد الله بن عيسى حدثنا الفضل بن الفضل الكندي حدثنا علي بن سعيد حدثنا رجاء (٢) بن سهل الصاغاني حدثنا داود بن المحبر حدثنا الهيثم بن جماز عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة رفعن: (من بكى على الجنة دخل الجنة، ومن بكى على النار دخل النار، يُرِي الناسَ إنّه يبكي على الآخرة وهو يبكي على الدنيا) (٣). داود بن المحبر وضّاع (٤)، والهيثم بن جمّاز متروك (٥).٨٣٨ - الديلمي (١): أخبرنا بنجير عن جعفر الأبهري أخبرنا إسماعيل بن الحسين البخاري (٢) عن أبي بكر أحمد بن [سعد] بن نصر بن بكّار (٣) عن أبي الفضل محمد بن داود (٤) عن سعيد بن عبد الرحمن المخزومي عن ابن عيينة عن الزهريّ عن عروة عن عائشة قالت: قال رسول الله ﷺ: (من صافح عبداً صالحاً أو عانقه ⦗٦٩١⦘ أوجب اللهُ له الجنة وكأنما صافح أركان العرش، فإنْ عانقه غُفرت له ذنوبه ودخل الجنة بغير حساب) (٥).٨٣٩ - أبو عبد الرحمن السلمي: أخبرنا المسيب بن محمد بن المسيب حدثنا أبي حدثنا عبيد بن رباح حدثنا محمد بن مخلد الحمصي عن ليث بن سعد عن ابن عجلان عن سعيد عن أبي هريرة رفعه: (من ناصح الله (١) أُعطي ثلاث خصال: عِزًّا مِن غير جُند، وغنىً مِن غير دُثُر، وأُنساً مِن غير خَلْق) (٢). محمد بن مخلد يروي الأباطيل عن مالك وغيره (٣).٨٤٠ - الديلمي (١): أخبرنا أبي وحمد بن نصر قالا: أخبرنا محمد بن الحسين السعيدي حدثنا [أحمد] (٢) بن إبراهيم الصرام حدثنا موسى بن جعفر بن محمد حدثنا محمد بن يحيى المروزي حدثنا محمد بن أحمد بن صالح حدثنا أبي حدثنا القاسم بن يحيى الضرير حدثنا الحسن بن دينار عن الخصيب بن جحدر عن راشد بن سعد عن أبي أمامة قال: قال رسول الله ﷺ: (الأمراض هدايا مِن الله للعبد، فأحبُّ العباد إلى الله أكثرهم إليه هدية) (٣). الخصيب كذاب (٤)، والحسن بن دينار متروك (٥).٨٤١ - ابن لال: حدثنا عبد الله بن عمران بن شابور حدثنا داود بن سليمان الغازي حدثنا علي بن موسى عن آبائه عن علي رفعه: (من استذلَّ مؤمناً أو حقره لفقره وقلة ذات يده شهره اللهُ يوم القيامة ثمّ فضحه) (١).٨٤٢ - وبه: (من ترك معصيةً مخافةً من الله أرضاه الله) (١). تقدّم (٢) أنّ هذه النسخة مكذوبة.٨٤٣ - الديلمي (١): أخبرنا أبي أخبرنا عبد الملك بن عبد الغفار البصري (٢) حدثنا أبو منصور محمد بن أحمد بن شعيب الروياني حدثنا محمد بن أحمد المفيد حدثنا محمد بن موسى بن عيسى حدثني إسحاق بن كامل حدثنا عبد الله بن كليب عن يزيد بن أبي حبيب عن نافع عن ابن عمر رفعه: (من أُلهم الصدقَ في كلامه والإنصافَ مِن نفسه وبَرَّ والديه ووصَلَ رحمه أُنسئ له في الأجل، ووُسِّع عليه في رزقه، ومُتَعّ بعقله، وأمِن الهرم فلم يهرم، وسُهِّل عليه في سياقه، ولُقِّن حُجَّته في قبره وقت المساءلة) (٣). إسحاق بن كامل قال المزي: لا يُعرف، وقال ابن عبد الهادي: اللهُ أعلم هل له وجود أم لا، وقال ابن يونس: لا يُتابَع، في حديثه مناكير. (٤)٨٤٤ - أبو نعيم (١): حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن الفضل أخبرنا أبو حامد الأشعري حدثنا أحمد بن أبي السّري الغُداني (٢) حدثنا يوسف بن سعيد حدثنا يحيى بن عنبسة حدثنا حميد عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ: (حُسنُ الوجه مالٌ، وحسن الشعر مال، وحسن اللسان مال، والمال مال) (٣). قال في (الميزان) (٤): هذا الحديث مِن وَضعِ يحيى بن عنبسة (٥)؛ قال ابن حبان (٦): دجّال وضّاع، وقال الدارقطني: دجّال يضع الحديث، وقال ابن عدي (٧): مكشوف الأمر.٨٤٥ - الحاكم في (تاريخه): حدثنا محمد بن حامد حدثنا مكي بن عبدان حدثنا الحسن بن هارون حدثنا منصور [بن] جعفر (١) عن نهشل عن الضحاك ⦗٦٩٤⦘ عن ابن عباس رفعه: (ما مِن رجل له والدٌ ينظر إليه نظرة (٢) رحمة إلا كُتبت له حجة مقبولة مبرورة). قالوا: كان نظر إليه في اليوم مائة مرة؟ قال: (نعم؛ الله أكثر وأطيب) (٣). نهشل كذاب (٤).٨٤٦ - الديلمي (١): سمعت أبي يقول سمعت المطهر بن محمد بأصبهان يقول سمعت إسماعيل بن علي السمان سمعت أبا حاتم اللبان سمعت أحمد بن محمد بن عصمة سمعت علي بن أحمد بن فور سمعت جعفر بن محمد بن سَوَّار سمعت عثمان بن خُرَّزاذ سمعت أبا جعفر البصري الملقب بدَلسْت كُوتاه سمعت جعفر بن سليمان سمعت مالك بن دينار سمعت أنس بن مالك سمعت رسول الله ﷺ يقول: (ما مِن مَلِكٍ طال عمرُه إلا استخفَّ به أهلُه) (٢).٨٤٧ - الديلمي (١): أخبرنا حمد بن نصر أخبرنا أبو طالب بن الصبّاح المزكي أخبرنا أبو بكر محمد بن عمر حدثنا إبراهيم بن محمد الطيّان حدثنا الحسين بن القاسم حدثنا إسماعيل بن أبي زياد عن عبد الله بن عون عن ابن سيرين ⦗٦٩٥⦘ عن أبي هريرة رفعه: (شربُ اللبن محضُ الإيمان، من شربه في منامه فهو على الإسلام والفطرة، ومن تناول اللبنَ فهو يعمل بشرائع الإسلام) (٢). إسماعيل كذاب، والحسين والطيّان مجروحان (٣).٨٤٨ - الديلمي (١): أخبرنا أبو ثابت الصوفي حدثنا جعفر بن محمد الأبهري حدثنا أبو سهل عبيد الله بن محمد بن زِيرك حدثنا القاسم بن محمد السراج إملاء حدثنا الحسين بن علي بن الحسن القاضي حدثنا محمد بن جعفر الفسوي حدثنا عمار بن الحسن حدثنا إبراهيم بن هدبة عن أنس رفعه: (ما مِن ليلة إلا ومنادٍ ينادي مِن بطنان العرش: يا بني آدم إنّ الله ﷿ يقرئكم السلام ويقول: شوّقناكم فلم تشتاقوا، وخوّفناكم فلم تخافوا، ونُحْنا لكم فلم تبكوا، بالليل تنامون وبالنهار تقيلون (٢)، المنزلَ الطويلَ متى تقطعون؟ يا أبناء العشرين جدّوا واجتهدوا، يا أبناء الثلاثين لا عذر لكم، أبناءَ (٣) الأربعين والخمسين زرعٌ قد دنا حصادُه، يا أبناءَ الستين والسبعين مهلاً عن الله مهلاً) (٤). إبراهيم بن هدبة كذاب (٥).٨٤٩ - الديلمي (١): أخبرنا أبي أخبرنا نصر بن حمد (٢) أخبرنا أبو طاهر بن سلمة حدثنا (٣) عدي بن عبد الله بن عدي (٤) حدثني أبي إملاءً حدثنا علي بن الخليل بن أحمد بن الخليل الهمداني حدثنا موسى بن عمران الجرجاني حدثنا عثمان بن طالوت حدثنا أيوب بن نوح المطوعي حدثني أبي حدثني محمد بن عجلان عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبي هريرة رفعه: (ما أفلح صاحبُ عيالٍ قط) (٥). قال ابن عدي: هذا منكر (٦).٨٥٠ - الديلمي (١): أخبرنا أبي أخبرنا أحمد بن عمر البيِّع أخبرنا حمد بن سهل المؤدب أخبرنا عبد الرحمن بن عمر بن نصر بن أبي الليث عن محمد بن أبي الليث الطالقاني أخبرنا أحمد بن محمد القزويني (٢) أخبرنا أحمد بن بسطام عن محمد بن علي ⦗٦٩٧⦘ عن أبي علي الخراساني عن محمد بن سيرين عن أنس رفعه: (ما جفوة العيون إلا مِن كثرة الذنوب، وما كثرة الذنوب إلا مِن قلة الورع، وما قلة الورع إلا مِن كثرة الجفاء، وما كثرة الجفاء إلا مِن حبّ الدنيا) (٣).٨٥١ - الديلمي (١): أخبرنا عبدوس عن محمد بن عيسى عن ابن تركان عن أحمد بن سعيد العدل عن محمد بن عبيد بن خالد حدثنا محمد بن الأزهر الجوزجاني عن وكيع عن سفيان عن ليث عن مجاهد عن ابن عمر رفعه: (الموت للمؤمن خيرٌ من الحياة، والفقر للمؤمن خيرٌ من الغنى، والذلُّ خيرٌ له من العزّ والرِّفعة، واللهُ لا ينظر إلى هذه الأمّة إلا بالضعفاء) الحديث بطوله (٢).٨٥٢ - ابن عساكر (١): قرأت بخط أبي الحسن نجا بن أحمد بن عمرو -وأنبأنيه أبو محمد ابن الأكفاني عنه- أخبرنا الحسين بن إبراهيم بن محمد بن كلمون الديرعاقولي- قدم علينا دمشق في رمضان سنة (٤٤٠) - حدثنا أبو عبد الله الحسين الموازيني الفقير إلى الله تعالى حدثني أبو بكر أحمد بن نصر الروياني قال: سمعت الأشجّ قال: سمعت علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله ﷺ: (إذا ألِف القلبُ الإعراضَ عن الله تعالى ابتلاه اللهُ بالوقيعة في الصالحين) (٢). ⦗٦٩٨⦘ قال ابن عساكر: هذا حديث منكر وأكثر رواته مجاهيل، والأشجّ أبو الدنيا لا يثبت سماعُه مِن علي، وقد وقعت إلينا نسخته بعلوّ وليس هذا الحديث فيها، والله يعيذنا مِن الكذب برحمته، انتهى. وقال ابن النجار في تاريخه: قال السِّلفي: هذا حديث منكر، عرضتُه على أبي نصر المؤتمن بن أحمد الساجي الحافظ فقال: هذا باطل، وقد كتبناه مِن طُرُق عن بعض مشايخ الصوفية، وأمّا عن رسول الله ﷺ فليس له أصل. قال: والذي قاله المؤتمن صحيح لا شكّ فيه ولا ريب، وإسناده مظلم، وفي الأشج مَقنَع، فكيف إذا انضمّ إليه غيرُه مِمّن يشاكله، انتهى. وقال ابن حجر في (اللسان) (٣): أحمد بن نصر الروياني شيخٌ لا وجود له اختلق اسمَه بعضُ الكذابين في هذا الإسناد.٨٥٣ - ابن عساكر (١): أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن الحسن البروجردي وهو يبكي حدثنا الفقيه أبو سعد محمد بن محمد بن محمد وهو يبكي حدثنا أبو عصمة نوح بن نصر الفرغاني وهو يبكي حدثنا أبو القاسم يونس بن طاهر وهو يبكي حدثنا أبو الفضل محمد بن عبد الله وهو يبكي حدثنا أبو الحسن عبد الله بن موسى السلامي وهو يبكي حدثنا لاحق بن الفضل وهو يبكي حدثنا أحمد بن أبي يعقوب المقرئ وهو يبكي حدثنا أبي وهو يبكي حدثنا مسدد بن مسرهد وهو يبكي حدثنا يحيى بن سعيد وهو يبكي (حدثنا سفيان الثوري وهو يبكي) (٢) حدثنا ⦗٦٩٩⦘ عبد الله بن دينار وهو يبكي حدثنا عبد الله بن عُمر وهو يبكي حدثنا رسول الله ﷺ وهو يبكي: (حدثني جبريل وهو يبكي قال: يا محمد لن تصعد الملائكة من الأرض إلى الله بأفضل مِن بكاء العبيد ونَوحهم على أنفسهم بالأسحار) (٣). قال ابن عساكر: أبو عصمة نوح بن نصر في حديثه نكارة (٤).٨٥٤ - الحاكم: حدثنا محمد بن أحمد بن سعيد حدثنا أبو حامد محمد بن حمدان بن مهران حدثنا محمد بن القاسم بن مجمِّع الطايكاني حدثنا حفص بن سلم السمرقندي حدثنا عمر بن ذر حدثنا مجاهد عن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله ﷺ: (أكثروا مِن قُبلة أولادكم، فإنّ لكم بكل قُبلة درجةً في الجنة، حتى إنّ الملائكة لتحصي فتكتب لكم من الدرجات عدد ما قبَّلتُم ما بين الدرجتين مسيرة مائة عام) (١). قال الحاكم: الطايكاني كان يضع الحديث (٢). وقال ابن حبان: روى عنه أهل خراسان أشياء لا يحلُّ ذِكرها في الكتب (٣). ⦗٧٠٠⦘ • وفي (الميزان) (٤):٨٥٥ - قال عبد الله الأستاذ (١) في (المسند) جمعِهِ (٢): حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد الهمذاني حدثنا محمد بن أحمد الطالقاني حدثنا محمد بن القاسم أبو جعفر الطايكاني حدثنا أبو مقاتل حفص السمرقندي عن أبي حنيفة عن إسماعيل بن عبد الملك (٣) عن أبي صالح عن أم هانئ قالت: قال رسول الله ﷺ: (إنّ لله مدينةً مِن مِسك معلّقة تحت العرش، وشجرها مِن النور، وماؤها السلسبيل، وحورُ عِينها خُلقن مِن نبات الجِنان، على كلِّ واحدة منهنّ سبعون ذؤابة، لو أنّ واحدة منهنّ (٤) عُلّقت في المشرق لأضاءت المغرب).٨٥٦ - وبه (١) إلى أمّ هانئ مرفوعاً: (من شَدّد على أمّتي في التقاضي إذا كان معسِراً شدَّد اللهُ عليه في قبره) (٢).٨٥٧ - وبه مرفوعاً: (الدنيا ملعونة، وما فيها ملعون إلا المؤمنين وما كان لله تعالى) (١).٨٥٨ - وبه (١): (يا عائشة ليكن سوارك (٢) العلم والقرآن).٨٥٩ - وبه (١): (يا علي ما أجاعك؟) قال: يا رسول الله لم أشبع منذ كذا وكذا. [قال: (أبشر بالجنّة)] (٢).٨٦٠ - وبه مرفوعًا (١): (في القبر ثلاث سؤالات) الحديث (٢). ٨٦٠/ أ - وبه مرفوعًا (٣): (مَن علم أنّ الله يغفر له فهو مغفور له) (٤).٨٦١ - وبه مرفوعًا (١): (من جاع يومًا واجتنب المحارم أطعمه اللهُ مِن ثمار الجنّة) (٢).٨٦٢ - وبه (١): (يوم القيامة ذو حسرة وندامة) (٢). قال الذهبي: فهذا من اختلاق الطايكاني، مع أنّ شيخه حفصًا كذّاب (٣).٨٦٣ - ابن عساكر (١): أخبرنا أبو الفتح نصر الله بن محمد الفقيه أخبرنا (الفقيه) (٢) أبو الفتح نصر بن إبراهيم بصور أخبرنا أبو علي الحسن بن علي الأهوازي أخبرنا أبو الحسن علي بن عبيد الله بن قدامة الملطي المؤدب بأطرابلس حدثنا أبو يوسف يعقوب بن مسدد بن يعقوب القُلُوسي حدثنا أبو الحسن أحمد بن محمد الرشيد (٣) الهاشمي حدثنا أحمد بن عبد الوهاب الحوطي حدثنا يحيى بن يزيد الخواص حدثنا ميسرة عن موسى بن عبيدة وسفيان الثوري عن زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر بن الخطاب عن النبي ﷺ أنّه قال: (يصيح صائحٌ يوم القيامة؛ أين الذين أكرموا الفقراء والمساكين في الدنيا، ادخُلوا الجنّة لا خوف عليكم ولا أنتم تحزنون. ويصيح صائحٌ: أين الذين عادوا المرضى الفقراءَ (٤) والمساكين في الدنيا، فيجلسون على منابر مِن نور يحدِّثون اللهَ تعالى، والناسُ في الحساب) (٥). ميسرة كذاب (٦). ⦗٧٠٣⦘ وقال الديلمي (٧): أخبرنا أبو المكارم المطوعي عن محمد بن الحسين بن [الترجمان] (٨) أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد العسقلاني حدثنا عبد الله بن أبان بن شداد عن أبي الدرداء هاشم بن محمد الأنصاري حدثنا عمرو بن بكر السكسكي عن عباد عن زيد بن أسلم به. وعمرو متَّهم (٩)، (وعباد) (١٠) (١١).٨٦٤ - الديلمي (١): أخبرنا والدي أخبرنا أبو طاهر أحمد بن عبد الرحمن الروذباري أخبرنا أبو طاهر بن سلمة حدثنا محمد بن علي بن الحسين الواعظ حدثنا أبو علي أحمد بن علي بن مهدي بن صدقة الرملي حدثني أبي حدثني علي بن موسى الرضا عن آبائه مرفوعًا: (المروءات ستٌّ: ثلاثٌ في السفر وثلاثٌ في الحضر؛ فأمّا اللواتي في السفر: فبذل الزاد، وحسن الخُلُق، والمزاح في غير معصية الله تعالى. وأمّا اللواتي في الحضر: فتلاوة كتاب الله، [وعمارة مساجد الله، واتّخاذ الإخوان في الله] (٢) ﷿ (٣). تقدم في المناقب (٤) أنّ هذه النسخة مكذوبة.٨٦٥ - الديلمي (١): أنبأنا [الزَّنْجُوني] (٢) عن [الفلّاكي] (٣) عن سهل بن أحمد الديباجي عن محمد بن محمد بن الأشعث عن موسى بن إسماعيل عن أبيه عن جده عن جعفر بن محمد عن آبائه مرفوعًا: (المستهزئ بالناس يجرُّ قصبه في النار يستهزئ [بنفسه] (٤) كما كان يستهزئ ويفعل بالناس في دار الدنيا) (٥). ابن الأشعث متَّهم، وسهل كذاب (٦).٨٦٦ - الديلمي (١): أخبرنا عبدوس وفيد عن البجلي عن السلمي عن محمد بن الفضل الواعظ عن محمد بن سعيد البورقي عن محمد بن عبدة عن أبي إسحاق الطالقاني عن بقية عن ابن جريج عن عطاء (٢) عن ابن عباس رفعه: (النظر إلى وجه الإخوان على الشوق أحبُّ إليَّ مِن ألف ركعةٍ تطوّعًا) (٣). البورقي كذاب (٤).٨٦٧ - الديلمي (١): أخبرنا أبي عن يوسف الخطيب عن أبي الحسن ابن رزقويه عن أبي عمرو ابن السمّاك عن أبي الحسن ابن البراء عن مالك بن سليمان الحمصي عن إسماعيل بن عياش عن مُطَّرِح بن يزيد عن عبيد الله بن زَحْر عن علي بن زيد (٢) عن القاسم عن أبي أمامة رفعه: (النائحة إذا قالت: وا جبلاه؛ يُقعد ميّتُها فيقال له: أكذلك كنتَ؟ فيقول: لا يا ربّ بل كُنْتُ ضعيفًا في قبضتك. فيُضرب ضربةً فلا يبقى منه عضوٌ يلزم الآخر إلا يتطاير (٣) على حِدَته، ويُقال له: ذق إنّك أنت العزيز الكريم) (٤). مُطَّرِح والثلاثة فوقه الأربعة مجروحون (٥).٨٦٨ - ابن عساكر (١): أخبرنا أبو محمد هبة الله بن أحمد الأنصاري أخبرنا أبو محمد عبد العزيز بن أحمد حدثنا أبو محمد هشام بن محمد الكوفي أخبرنا أبو الطيب محمد بن الحسين التيمُلي البزاز حدثنا عبد الله بن زيدان البجلي حدثنا عبد الله بن معاذ القرشي حدثنا الحكم بن ظُهَير عن السدي عن عبد خير ⦗٧٠٦⦘ عن علي مرفوعًا: (اغتنموا دعاء ضعفاء أمّتي، فإنّه يُستجاب لهم فيكم، ولا يُستجاب لهم في أنفسهم) (٢). هشام كذّبه الصوري والخطيب (٣).٨٦٩ - ابن عساكر (١): حدثنا أبو بكر السَّلماسي أخبرنا أبي أبو طاهر (٢) أخبرنا القاضي أبو الحسين بندار بن علي التبريزي (٣) حدثنا أبو الحسن علي بن خارجة حدثنا أبو بكر محمد بن أبي بكر الآجري حدثنا عبيد بن عبد الله (٤) حدثنا سليمان بن عثمان حدثنا محمد بن شعيب (عن أحمد بن محمد) (٥) عن مجاهد عن ابن عباس مرفوعًا: (لا إيمان لمن لا يقين له، ولا يقين لمن لا دين له، ولا صلاة لمن لا إخلاص له، ولا زكاة لمن لا نيّة له، ولا صوم لمن لا ورع له، ولا حجَّ لعاق الوالدين، ولا جهاد لمن كان على حقوق المسلمين، ولا توبة لمدمن الخمر، ولا دِين لمن كان في قلبه زيغ وبدعة وضلالة، ولا وفاء للفاسق، ولا نور للكذوب، ولا راحة للحقود في الدنيا والآخرة، ولا سلامة للحسود في الدنيا والآخرة، وأنا منهم بريء في الدنيا والآخرة) (٦). قال ابن عساكر: هذا إسنادٌ مظلم وحديثٌ منكر.٨٧٠ - ابن النجار: أنبأنا أبو القاسم المؤدب عن أبي العزّ أحمد بن عبيد الله بن كادش أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد بن البناء أخبرنا أبو مالك نصرويه بن نصر بن حم الفقيه البلخي حدثنا أبو عبيد القاسم بن عبيد بن علي بن الحسن البلخي حدثني أبو عمران محمد بن أبي عبيدة السِّمِنْجاني عن سمعان بن مهدي عن أنس مرفوعًا: (من لم يكن مؤمنًا حقًّا فهو كافرٌ حقًّا) (١).٨٧١ - قال ابن النجار: قرأتُ بخطّ أبي علي الحسن بن أحمد بن الحسن الدقاق الأصبهاني حدثني أبو عمرو عثمان بن محمد بن أحمد الشامي أخبرنا أبو القاسم عبد الواحد بن محمد بن أحمد بن معاذ التميمي المَرْوَرُّوذي أخبرنا أبو نصر الجرجاني المعروف بعَمُّو حدثنا أبو علي بن أبي الليث الكيال السجستاني بطبرية حدثنا أبو الحسين محمد بن جعفر القزويني الخادم بالري حدثنا إسحاق بن سلامة المقرئ حدثنا أحمد بن الصديق بن أحمد الأصبهاني حدثنا جميل بن صعصعة عن أبيه عن جده عن المفضل بن عمرو الأنباري قال: دخلتُ على أبي عبد الله جعفر بن محمد الصادق وقد أكلتُ في منزلي شيئًا من الأرز ... وذكر حديثًا في فضل الأرز موضوعًا زعم أنّ الصادق رواه عن آبائه عن النبي ﷺ، وإسنادُ الحديث عامّتهم مجاهيل لا يُعرفون.٨٧٢ - قال ابن النجار: كتب إليّ يوسف بن هبة الله الدمشقي أخبرنا أبو القاسم محمود بن الفرج بن أبي القاسم المقرئ الكرخي أخبرنا أبو حفص عمر بن أبي بكر المقرئ أخبرنا أبو الصفا تامر بن علي أخبرنا أبو منصور محمد بن علي بن محمد الأصبهاني المذكر أخبرنا محمد بن أحمد بن إبراهيم القاضي حدثنا محمد بن أيوب الرازي حدثنا القعنبي عن سلمة بن وردان عن ثابت البناني عن أنس مرفوعًا: (ليلة أُسري بي إلى السماء سألتُ اللهَ ﷿ فقلتُ: إلهي وسيّدي اجعل حسابَ أمّتي على يدي لئلا يطّلع على عيوبهم أحدٌ غيري. فإذا النداء من العَليّ (١): يا أحمد إنّهم عبادي لا أحبُّ أن أُطلِعك على عيوبهم. فقلتُ: إلهي وسيدي ومولاي المذنبون مِن أمّتي. فإذا النداء من العَليّ: يا أحمد إذا كنتُ أنا الرحيمَ وكنتَ أنتَ الشفيعَ فأين تبين المذنبون بيننا؟. فقلتُ: حسبي حسبي) (٢). محمد بن أيوب الرازي كذاب (٣).٨٧٣ - الديلمي (١): أخبرنا فيد أخبرنا أبو مسلم بن [غَزْو] (٢) عن الحسين بن محمد التميمي عن أبي بكر النقاش عن الحسن بن الصقر عن يوسف بن كثير عن داود بن المنذر عن بشر (٣) بن سليمان الأشعثي عن الأعرج عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: (سألتُ اللهَ ﷿ أن يجعل حساب أمّتي إليَّ لئلا تُفتضح عند الأمم، فأوحى اللهُ إليَّ: يا محمد! بل أنا (٤) أحاسبهم، فإن كان منهم زلّة سترتُها عنك لئلا تُفتضح عندك) (٥). النقاش متّهم (٦).٨٧٤ - الديلمي (١): أخبرنا والدي أخبرنا أبو القاسم بن البصري (٢) حدثنا أبو منصور محمد بن عيسى حدثنا صالح بن أحمد الحافظ حدثنا إبراهيم بن محمد بن يعقوب البزاز حدثنا إبراهيم بن الحسين حدثنا أبو عمار حمزة بن عبيد الله حدثني الفرج بن فضالة عن لقمان بن عامر عمّن له صحبة قال: قال رسول الله ﷺ: (سلوا اللهَ ولو الملح الأبيض، واعلموا أنّ الزبد مِن سلاح الله؛ لو (٣) شاء لقتل به) (٤).٨٧٥ - ابن لال: حدثنا أحمد بن كامل حدثنا أحمد بن محمد بن عبد الحميد الجعفي حدثنا عبد المتعال بن طالب حدثنا أبو عوانة عن قتادة عن أنس قال: وعظ النبيُّ ﷺ يومًا، فصعِق صاعقٌ من جانب المسجد، فقال النبي ﷺ: (مَن ذا الملبِّس علينا ديننا؟ إنْ كان صادقًا فقد شَهَر نفسه، وإنْ كان كاذبًا محقه اللهُ ﷿ (١). قال في (الميزان) (٢): هذا باطل، والآفة فيه مِن أحمد الجعفي.٨٧٦ - الخطيب (١): أخبرني الأزهري حدثنا أحمد بن إبراهيم البزاز حدثنا محمد بن عبد الله الأشناني حدثنا يحيى بن معين حدثنا الأسود بن عامر حدثنا شريك عن الأعمش عن المنهال بن عمرو عن عبادة بن عبد الله الأسدي عن سليمان بن يسار عن أبي هريرة مرفوعًا: (من جمع مالًا مِن مأثم فوصل به رحمًا أو تصدّق به أو جاهد في سبيل الله؛ جُمع جميعُه فقُذف به في جهنّم) (٢). ⦗٧١١⦘ قال الخطيب: ورواه الأشناني مرةً بإسنادٍ غير هذا، فرواه عن أحمد بن حنبل عن عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن سالم عن أبيه مرفوعًا به. قال الخطيب: محمد بن عبد الله بن إبراهيم بن ثابت أبو بكر الأشناني حدّث عن علي بن الجعد ويحيى بن معين وأبي بكر بن أبي شيبة وإسحاق بن راهويه وأحمد بن حنبل وأبي خيثمة زهير بن حرب وهشام بن عمار وسريٍّ السقطي أحاديثَ باطلة، وكان كذابًا يضع الحديث. ولستُ أشكُّ أنّ هذا الرجل ما كان يعرف من الصنعة شيئًا، غير أنه -والله أعلم- أخذ أسانيد صحيحة مِن بعض الصحف فركّب عليها هذه البلايا، انتهى.٨٧٧ - ابن عساكر (١): حدثني أبو العلاء إبراهيم بن محمد بن إبراهيم حدثنا أبو القاسم إسماعيل بن محمد بن محمد عن أبيه عن جده حدثنا أبي الإمامُ أبو حامد أحمد بن إسحاق بن جميع (٢) حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن جعفر [الشورميني] (٣) حدثنا محمود بن محمد [الزّاوهي] (٤) حدثنا مأمون بن أحمد السلمي حدثنا مقاتل بن سليمان حدثنا جعفر بن هارون الواسطي عن سمعان بن المهدي عن أنس مرفوعًا: (يقول الله ﷿: ما مِن عبدٍ مِن عبادي تواضع لي عند خَلقي إلا وأنا أُدخله جنّتي، وما مِن عبدٍ مِن عبادي تكبّر عند خَلقي (٥) إلا وأنا أُدخله ناري) (٦).٨٧٨ - وبه (١): عن أنس مرفوعًا: (ما مِن عبدٍ مِن عبادي استحيى من الحلال إلا ابتلاه اللهُ (٢) بالحرام) (٣). قال ابن عساكر: هذان الحديثان منكران إسنادًا ومتنًا، وفي إسنادهما غير واحدٍ من المجهولين، ومأمون السلمي أحد المشهورين بوضع الحديث (٤).٨٧٩ - ابن عساكر (١): كتب إليَّ أبو البركات طلحة بن أحمد العاقولي أخبرنا هنّاد بن إبراهيم النسفي أخبرنا أبو سعد بن القاسم الحافظ حدثنا عبد الله بن عدي الحافظ حدثنا عبد الرحمن بن أبي قرصافة حدثنا محمد بن [مكرم] (٢) الدمشقي حدثنا يحيى بن عبد الله بن بكير قال: سمعتُ مالك بن أنس يقول: دعاني المأمون (٣) فدخلتُ عليه والمجلس غاصٌّ بأهله، فمددتُ عيني فإذا بين الخليفة والوزير فرجة، فتخطّيتُ الناس فجلستُ بين الوزير والخليفة، فلمّا استقرّ بي المجلس قلتُ: يا أمير المؤمنين حدثني نافع عن ابن عمر [قال: قال النبي ﷺ: (إذا ضاق المجلسُ بأهله فَبَيْن كلِّ سيِّدين مجلس عالمِ]) (٤) (٥). قال ابن عساكر: هذا حديث منكر، ومالك لم يبقَ إلى زمن المأمون، انتهى. وأخرجه الديلمي في (مسند الفردوس) (٦): أخبرنا أبو بكر عبد الله بن الحسين المزكي أخبرنا أبي أخبرنا أبو عمرو أحمد بن أُبَيّ الفراتي أخبرنا عمران بن موسى بن الحصين أخبرنا أحمد بن الحسن الطرسوسي حدثنا الحسن بن الفرج الغزّي حدثنا يحيى بن بكير عن مالك بن أنس به. قال الحافظ ابن حجر في (زهر الفردوس) (٧): هذا موضوع (٨).٨٨٠ - ابن عساكر (١): أخبرنا زاهر بن طاهر أخبرنا أبو سعد [الكَنْجَرُوذي] (٢) أخبرنا أبو نصر أحمد بن الحسين بن أحمد بن عبيد المرواني الضبي حدثنا زنجويه بن محمد بن الحسن اللباد حدثنا صالح بن أبي صالح حدثنا محمد بن عكاشة الكرماني حدثنا عبد الرزاق حدثنا معمر عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة مرفوعًا: (أطعموا حبالاكم اللُّبان، فإن يكن ما في بطن المرأة غلامًا خرج عالمًا غازيًا زكي القلب (٣) شجاعًا سخيًّا، وإن يكن ما في بطنها جارية حسن خلقها وعظم عجيزتها وحظيت عند زوجها) (٤). قال ابن عساكر: هذا حديث منكر تفرد به ابنُ عكاشة بإسنادٍ صحيح لا يحتمل مثله. وابن عكاشة كذاب وهو أحد المشهورين بوضع الحديث (٥). قال سهل بن السري الحافظ: قد وضع أحمد بن عبد الله الجويباري ومحمد بن عكاشة الكرماني ومحمد بن تميم الفاريابي على رسول الله ﷺ أكثر مِن عشرة آلاف حديث (٦).٨٨١ - ابن عساكر (١): أنبأنا أبو عبد الله محمد بن علي بن أبي العلا أخبرنا أبو القاسم بن أبي العلا أخبرنا أبو الحسن بن السمسار أخبرنا محمد بن عبد الله بن أحمد الربعي حدثنا الهروي حدثنا الحسن بن عبد الله أبو علي العَرَفي (٢) حدثنا محمد بن حفص بن أبي مكرم الدمشقي أبو الحسين حدثنا حماد بن مالك بن بسطام العبسي عن أبيه عن واثلة بن الأسقع أنّ رسول الله ﷺ خرج على عثمان بن مظعون ومعه صبي (له) (٣) صغير يلثمه، فقال: (أتحبُّه يا عثمان؟). قال: إِيْ والله يا رسول الله إنّي لأحبُّه. قال: (أفلا أزيدك له حبًّا؟). قال: بلى. قال: (إنّه من تَرضّى صبيًا له صغيرًا مِن نسله حتَّى يرضى ترضّاه اللهُ يوم القيامة حتَّى يرضى) (٤). أخرجه ابن عساكر من طريقين (٥) عن محمد بن حفص. وفي (الميزان) (٦): حماد بن بسطام قال الأزدي: لا يُكتب حديثه.٨٨٢ - ابن عساكر (١): أخبرنا أبو محمد ابن الأكفاني حدثنا عبد العزيز الكتاني أخبرنا أبو عبد الله محمد بن علي بن أحمد بن موسى بن عبد الله السمرقندي حدثنا أبو علي عبد الله بن عبد الرحمن [البَناكِتي] (٢) حدثنا أبو يعقوب يوسف بن محمد بن ⦗٧١٦⦘ إسحاق المذكِّر حدثنا أبو بكر محمد بن الفضل حدثنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن يعقوب حدثنا محمد بن منصور حدثنا علي بن أبي طالب البصري حدثنا عمرو بن جميع عن أبان عن أنس مرفوعًا: (ما من مسلم يصوم فيقول عند إفطاره: يا عظيم يا عظيم أنت إلهي لا إله غيرك اغفر لي الذنب العظيم فإنه لا يغفر [الذنبَ] (٣) العظيم إلا العظيم؛ إلا خرج مِن ذنوبه كيوم ولدته أمه). وقال رسول الله ﷺ: (علِّموها عقبكم فإنّها كلمةٌ يحبُّها اللهُ ورسولُه، ويصلح بها أمرُ الدنيا والآخرة) (٤). قال ابن عساكر: شاذّ بمرة، وفي إسناده مجاهيل (٥).٨٨٣ - ابن عساكر (١): أخبرنا أبو محمد ابن الأكفاني حدثنا أبو محمد الكتاني أخبرنا أبو عبد الله محمد بن علي بن حيون البرقي أخبرنا أبو نصر محمد بن عبد الجليل الهروي الصوفي حدثنا أبو محمد داعي بن مهدي بن أبي طاهر الإستراباذي حدثنا أبو نصر أحمد بن علي الفامي حدثنا عبد الله بن أبي المردة (٢) الأنباري حدثنا يزيد بن هارون حدثنا محمد بن عمرو [عن أبي سلمة] (٣) عن أبي هريرة مرفوعًا: (إنّ لله في السماء جندًا وفي الأرض جندًا، فجندُه في السماءِ الملائكةُ، وجندُه في الأرض أهلُ خراسان) (٤). ⦗٧١٧⦘ قال ابن عساكر: هذا حديث غريب شاذٌّ، وفي إسناده مجهولون. وأخرجه الديلمي (٥): أخبرنا أبي أخبرنا السيد أبو طالب الحسيني أخبرنا أبو نصر محمد بن الحسين البزار أخبرنا عبد الواحد بن محمد بن أحمد بن منير (٦) حدثنا عبد الله بن الحسين الحافظ حدثنا محمود بن محمد بن علي مِن ولد البراء بن عازب حدثنا عبد الله بن أبي المردة الأنباري به. وقال: غريب تفرد به عبد الله بن أبي المردة.٨٨٤ - ابن عساكر (١): أنبأنا أبو نصر أحمد بن محمد بن عبد القاهر الطوسي أخبرنا أبو القاسم علي بن محمد بن علي التميمي (٢) النيسابوري المعروف بالكوفي أخبرنا والدي حدثنا فهد بن دنف الموصلي حدثنا أبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى الموصلي حدثنا شيبان بن فروخ الأيلي حدثنا سلمة بن كهيل عن أنس مرفوعًا: (اسقِ الماء على الماء في اليوم الصائف تنتثر ذنوبك كما ينتثر (٣) الورق من الشجر في الريح العاصف) (٤). قال ابن عساكر: هذا حديث منكر المتن والإسناد.٨٨٥ - وقال (١): أنبأنا أبو عبد الله بن أبي العلا أخبرنا أبو القاسم بن أبي العلا أخبرنا أبو طاهر محمد بن علي بن محمد بن [بُوْيَه] (٢) أخبرنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن يوسف البصير الفرائضي حدثنا عبد الله بن محمد بن يعقوب حدثنا علي بن محمد الحنظلي حدثنا عبد الله بن يزيد المقرئ حدثنا حيوة بن شريح عن كعب بن علقمة سمع عبد الرحمن بن جبير سمع عبد الله بن عمرو يقول: لعن رسولُ الله ﷺ أربعة: الكنهل والمهنهل (٣) والجعدن وذا الحلية (٤). قالوا: يا رسول الله وما هنّ؟ قال: (الكنهل: النبّاش، والمهنهل (٥): النّمام، والجعدن: الَّذي لا يشبع، وذو الحلية: المخنّث) (٦).٨٨٦ - قال ابن عساكر (١): ذكر تمّام بن محمد الرازي حدثنا محمد بن عيسى بن عبد الكريم الطرسوسي الخزاز حدثنا القاسم بن محمد بن خالد الكرماني أخبرنا حرب بن إسماعيل حدثنا حمزة بن عبيد الله حدثنا حميد بن أبي حميد الدمشقي عن خالد بن معدان عن عمر بن الخطاب مرفوعًا: (أحِبَّ آل محمدٍ ولا تكن رافضيًا، وأرْجِ الأمور إلى الله ولا تكن مرجئًا، واعلم أنّ ما أصابك فمن الله ولا تكن قدريًا، واسمع وأطع ولو عبدًا حبشيًا ولا تكن خارجيًا) (٢).٨٨٧ - أبو عامر الحكمي خُثيم (١) بن ثابت: حدثنا أبو خالد السنجاري عن عمر بن عبد العزيز عن تميم الداري مرفوعًا: (من لقي اللهَ بخمسٍ فله الجنّة، ومن أتى اللهَ بخمسٍ لم يحجبه عن الجنّة، والجمعة واجبة إلا على خمس، والوضوء الواجب من خمس، والأشربة من خمس، وحقُّ الرجال على النساء خمس، ونُهي النساء عن خمس. فأمّا من لقي اللهَ بخمسٍ فله الجنّة: الصلاة والزكاة وحجُّ البيت وصيام شهر رمضان وطاعة ولاة الأمر، ولا طاعة لمخلوق في معصية الخالق. وأمّا من أتى اللهَ بخمس لم يحجبه عن الجنّة: فالنّصح لله والنّصح لكتاب الله والنّصح لرسول الله والنّصح لو الصلاة الأمر والنّصح لعامّة المسلمين. وأمّا الجمعة واجبة إلا على خمس: المرأة والمريض والمملوك والمسافر والصغير. وأمّا الوضوء الواجب من خمس: من الريح والغائط والبول والقيء والدم القاطر. وأمّا الأشربة من خمس: من العسل والزبيب والتمر والبسر (٢) والشعير. وأمّا حقُّ الرجل (٣) على النساء خمس: لا تُحنِث له قَسَمًا، [ولا تعتزل له مضجعًا، (٤)، ولا تعطَّرُ إلا له، ولا تخرج إلا بإذنه، ولا تُدخِل عليه من يكرهه. وأمّا نهي النساء عن خمسٍ: عن اتّخاذ الكمام، ولبس النعال، وجلوس في المجالس، وخَطْرٍ (٥) بالقضيب، ولبس الأُزُر والأردية بغير درع). أخرجه ابن عساكر (٦). قال الذهبي في (الميزان) (٧): خُثيم لا يُعرف، والخبر منكر.٨٨٨ - أبو الشيخ في (الثواب): حدثنا أحمد بن محمد بن حكيم حدثنا إسحاق بن خالد بن يزيد الأسدي البالِسي حدثنا عبد العزيز بن عبد الرحمن البالسي القرشي حدثنا خصيف عن أنس مرفوعًا: (ما من عبدٍ يبسط [كفيه] (١) في دبر صلاته ثم يقول: اللهم إلهي وإله إبراهيم وإسحاق ويعقوب، إلهَ (٢) جبريل وميكائيل وإسرافيل أسألك أن تستجيب دعوتي فإني مضطر، وتعصمني في ديني فإني مبتلى، وتنالني برحمتك فإني مذنب، وتنفي عني الفقر فإني [متمسكن] (٣)؛ إلا كان حقًّا على الله أن لا يردَّ يديه خائبتين) (٤). أخرجه ابن عساكر (٥). قال الذهبي في (الميزان) (٦): عبد العزيز بن عبد الرحمن البالسي عن خصيف؛ اتّهمه الإمامُ أحمد وضرب على حديثه (٧)، وقال النسائي (٨) وغيره: ليس بثقة، وقال ابن حبان (٩): كتبنا عن عمر بن [سنان] (١٠) عن إسحاق بن خالد عنه نسخة شبيهًا ⦗٧٢١⦘ بمائة حديث مقلوبة؛ منها ما لا أصل له، ومنها ما هو ملزق بإنسان، لا يحل الاحتجاج به بحال. (١١) وقال ابن عدي: إسحاق بن خالد بن يزيد البالِسي روى غير حديث منكر (١٢).٨٨٩ - الديلمي (١): أخبرنا أبو المكارم الأسدي عن ابن الترجمان عن محمد بن أحمد المقرئ عن عبد الله بن أبان عن هاشم بن محمد الأنصاري عن عمرو بن بكر السكسكي عن الرَّبَذي (٢) عن محمد بن كعب عن أبي سعيد رفعه: (هنيئًا للمتحابّين في الله جنّات عدن، ومن أحبَّ أن يرافقني فيها فليُنصف مِن نفسه، ومن أصبح وأمسى وهمُّه الدينار والدرهم مكاثرًا حُشر مع اليهود والنصارى الذين قالوا: ﴿مَا (٣) هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا﴾) (٤) (٥). عمرو بن بكر السكسكي اتّهمه ابن حبان (٦).٨٩٠ - الديلمي (١): أخبرنا أبي أخبرنا أبو الفضل الحسن بن محمد بن الحسين [الكرجي] (٢) أخبرنا عبد الواحد بن [علي بن سعيد حدثنا أبو نصر ظفر بن أحمد بن الحسين الجبّلي النيسابوري بالكرج حدثنا أحمد بن عمر بن] (٣) الفضل العَرفي حدثنا ⦗٧٢٢⦘ محمد بن بندار حدثنا الحسن بن إسماعيل الدينوري حدثنا محمد بن عبد العزيز حدثنا محمد بن يحيى الكوفي حدثنا الثوري عن يحيى بن سعيد عن أنس عن ابن مسعود رفعه: (الفاقة لأصحابي سعادة، والغنى للمؤمن في آخر الزمان سعادة، فإن استطعتم أن تكونوا أغنياء فكونوا) (٤).٨٩١ - أبو نعيم في [الحلية (١)] (٢): حدثنا أبو القاسم نَذير (٣) بن جناح القاضي حدثنا إسحاق بن محمد بن مروان حدثنا أبي عن حُصين بن مخارق عن ابن ذر (٤) عن مجاهد عن ابن عباس رفعه: (لا تتمنّوا هلاك شبابكم وإن كان فيهم عُرَام (٥)، فإنّه (٦) على ما كان فيهم على خلال: إمّا أن يتوبوا فيتوب الله عليهم، وإمّا أن تُردَّ بهم (٧) الآفات: إمّا عدوٌّ فيقتلوه، وإمّا حريق فيطفئوه، وإمّا ماء فيسدّوه) (٨). حصين بن مخارق (٩) قال الدارقطني: يضع الحديث (١٠).٨٩٢ - الديلمي (١): أخبرنا أبي أخبرنا عبد الملك ابن البصري (٢) أخبرنا الحسن بن الحسين بن دوما أخبرنا عبد الله بن أحمد بن عبد الله بن حمدويه بن صالح النهرواني حدثنا أبو نصر ليث بن محمد بن ليث حدثنا أحمد بن عبد الله بن داود المروزي حدثنا أبو عمارة حدثنا ما شاء الله بن دينار حدثنا خالد بن عبد الله حدثنا حميد عن أنس رفعه: (لا تشارّوا (٣) الحجّامين ولا الحاكة ولا تسلِّموا عليهم) (٤). أحمد بن عبد الله بن داود هو ابن أخت عبد الرزاق (٥)؛ قال أحمد بن حنبل: كان مِن أكذب الناس (٦)، وقال ابن عدي: عامّة أحاديثه مناكير (٧).٨٩٣ - أبو نعيم (١): حدثنا حبيب بن الحسن حدثنا عمر بن الحسن الحلبي حدثنا محمد بن كامل بن ميمون عن محمد بن إسحاق العكاشي عن الأوزاعي عن ⦗٧٢٤⦘ حسّان بن عطية عن أبي كبشة عن عمرو بن العاص رفعه: (لا تنظر إلى صغر الخطيئة ولكن انظر إلى عظمة مَن تعصي) (٢). العكاشي يضع الحديث (٣).٨٩٤ - الديلمي (١): أخبرنا أبو القاسم نصر بن محمد بن علي بن زِيرك أخبرنا أبي أخبرنا أبو بكر عبد الله بن أحمد بن محمد بن رُوزبه أخبرنا أبو محمد علي بن محمد بن هارون بن عيسى الهاشمي بفسطاط مصر حدثني أبي حدثنا مسلم بن بكّار حدثنا أبو بكر بن عياش عن أبي حصين عن ابن أبي مليكة عن علي رفعه: (لا تزال أمّتي مضروبٌ (٢) عليها حِصن من العافية ويُدرأ عنها الآفات ما وقّرت كبراءها وعظّمت علماءها وأدّت أماناتها ونصرت ضعفاءها، فإذا سفّهت ⦗٧٢٥⦘ عظماءها وأبغضت علماءها وخوَّنت (٣) أماناتها وذلّلت (٤) ضعفاءها رماهم اللهُ بالمعضلات من الداء، وفُتحت عليهم خمسة أبواب: باب مِن الذل للعدوّ فلا يُنصرون، وباب من الفقر فلا يستغنون، وباب من الحرص فلا يقنعون، وباب من البغضاء فلا يتحابّون، وباب من الكِبر فلا يرحمون) (٥).٨٩٥ - الديلمي (١): أخبرنا عبدوس أخبرنا محمد بن عيسى أخبرنا أبو بكر بن عبد الرحمن الحافظ حدثنا إبراهيم بن أحمد المستملي عن أبي نصر أحمد بن محمد عن محمد بن ثور عن أبي الحسن أيوب النيسابوري عن محمد بن عكاشة عن محمد بن عبد الله عن إسحاق عن (٢) محمد بن كعب عن ابن عباس رفعه: (لا يزال العبدُ في ستر الله ما لم يُبغض أهلَ الجوع وقلّة المطعم، فإذا أبغضهم هَتك سِترَه ومَقَتَه) (٣). محمد بن عكاشة كذاب (٤).٨٩٦ - الواحدي في (أسباب النزول) (١): أخبرنا أحمد بن محمد بن إبراهيم المقرئ أخبرنا أحمد بن أُبيّ الفراتي أخبرنا عبد الله بن محمد بن يعقوب البخاري حدثنا محمد بن حميد بن فروة حدثنا إسحاق بن بشر حدثنا جويبر عن الضحاك عن ابن عباس قال: لمّا عيَّر المشركون رسولَ الله ﷺ بالفاقة ﴿وَقَالُوا (٢) مَالِ هَذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعَامَ وَيَمْشِي فِي الْأَسْوَاقِ﴾ (٣)، حزن رسولُ الله ﷺ لذلك فنزل عليه جبريل مِن عند ربِّه معزِّيًا له فقال: السلام عليك يا رسول الله، ربُّ العزّة يقرئك السلام ويقول لك: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا إِنَّهُمْ لَيَأْكُلُونَ الطَّعَامَ وَيَمْشُونَ فِي الْأَسْوَاقِ﴾ (٤) ويبتغون (٥) المعاش في الدنيا. قال: فبينا جبريل والنبي ﷺ يتحدّثان إذ ذاب جبريل حتَّى صار مثل الهردة. قيل: يا رسول الله وما الهردة؟ قال: (العدسة). فقال رسول الله ﷺ: (مالَكَ ذبتَ حتَّى صرتَ مثل الهردة؟). قال: يا محمد فُتح بابٌ مِن أبواب السماء (٦) لم يكن فُتح قبل ذلك، وإنّي أخاف أن يُعذَّب قومك عند تعييرهم إيّاك بالفاقة. فأقبل النبيُّ ﷺ وجبريل يبكيان إذ عاد جبريل إلى حاله فقال: أبشِر يا محمد، هذا رضوان خازن الجنّة قد أتاك بالرضا مِن ربك. فأقبل رضوان حتَّى سلّم ثم قال: يا محمد، ربُّ العزة يقرئك السلام - ومعه سفطٌ مِن نور يتلألأ - ويقول لك ربُّك: هذه مفاتيح خزائن الدنيا مع ما لا ينتقص لك مِمّا عندي في الآخرة مثل جناح بعوضة. ⦗٧٢٧⦘ فنظر النبيُّ ﷺ إلى جبريل كالمستشير له، فضرب جبريلُ بيده الأرض (٧) فقال: تواضَع لله. فقال: (يا رضوان لا حاجة لي في الدنيا (٨)، الفقر أحبُّ إليَّ وأن أكون عبدًا صابرًا شكورًا). فقال رضوان: أصبتَ أصاب اللهُ بك. وجاء نداءٌ من السماء فرفع جبريل رأسه فإذا السموات قد فتحت أبوابها إلى العرش، وأوحى اللهُ تعالى إلى جنّة عدن أن تُدلي غصنًا مِن أغصانها عليه عذق عليه غرفة من زبرجدة خضراء، لها سبعون ألف باب مِن ياقوتة حمراء، فقال جبريل: يا محمد ارفع بصرك. فرفع فرأى منازل الأنبياء وغرفهم، فإذا منازله فوق منازل الأنبياء فضلًا له خاصة، ومنادٍ ينادي: أَرَضيتَ يا محمد؟ فقال: (رضيتُ، فاجعل ما أردتَ أن تعطيني في الدنيا ذخيرةً عندك في الشفاعة يوم القيامة). ويرون أنّ هذه الآية أنزلها رضوان (٩): ﴿تَبَارَكَ الَّذِي إِنْ شَاءَ جَعَلَ لَكَ خَيْرًا مِنْ ذَلِكَ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَيَجْعَلْ لَكَ قُصُورًا﴾ (١٠). (١١) أخرجه الواحدي وابن عساكر من طريقه وقال: هذا حديثٌ منكر؛ إسحاق بن بشر أبو حذيفة كذاب (١٢)، وجويبر ضعيف (١٣)، وقد اختُلف في سماع الضحاك مِن ابن عباس (١٤).٨٩٧ - ابن عساكر: أنبأنا أبو القاسم علي بن إبراهيم حدثني عبد العزيز بن أحمد حدثنا عبد الوهاب الميداني - ونقلته مِن خطّه - حدثنا أبو محمد الحسن بن نظيف أبو عبد الله الهلالي جعلان أخبرنا أبو محمد إسماعيل بن محمد بن محفوظ الدمشقي المعروف بابن السني أخبر في محمد بن حامد حدثني أبو إبراهيم عبيد الله بن محمد حدثنا أحمد (١) بن أبي الزناد مِن أهل وادي القرى حدثنا إبراهيم بن عبد الواحد حدثنا الأوزاعي عن محمد بن علي بن الحسين حدثني أبي عن جدي قال: قال علي بن أبي طالب: يا رسول الله قولُ الله: ﴿يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ﴾ [الرعد: ٣٩] (٢) فقال له: (لأسُرَّنَّكَ (٣) بها تبشر بها أمّتي مِن بعدي: الصدقةُ على وجهها، وبرُّ الوالدين، واصطناع المعروف يحوِّل الشقاءَ سعادة ويزيد في العمر) (٤). قال ابن عساكر: هذا حديث منكر، وفي إسناده غير واحدٍ من المجهولين. ١/ ٨٩٧ - وقال أبو الشيخ: حدثنا عمر (٥) بن الحسن الحلبي حدثنا محمد بن كامل بن ميمون الزيات حدثنا محمد بن إسحاق العكاشي حدثنا الأوزاعي عن محمد بن علي عن أبيه عن جده عن علي سمعت رسول الله ﷺ يقول: ﴿يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ﴾ (٦): ⦗٧٢٩⦘ الصدقة واصطناع المعروف وصلة الرحم وبرُّ الوالدين يحوِّل الشقاء سعادة ويزيد في العمر ويَقي مصارع السوء) (٧). العكاشي كذاب يضع الحديث (٨).٨٩٨ - محمد بن عقيل البلخي حدثنا الرمادي (١) حدثنا سعيد بن سليمان الواسطي حدثنا إسحاق بن كثير حدثنا إسماعيل بن [سلمان] (٢) سمعت أنس بن مالك قال: كانت مع النبي ﷺ عشرة دراهم، فأعطى عليًا أربعة فاشترى له بها قميصًا فجاء به، فقام رجل فقال: يا رسول الله ليس لي قميص، فأعطاه إياه، ثمّ أعطى عليًّا أربعة دراهم فاشترى له بها قميصًا، وبقي مع النبي ﷺ درهمان، فبينما النبي ﷺ يمشي في بعض الطريق إذا جارية تبكي فقال لها: (مالكِ؟) قالت: يا رسول الله بعثني أهلي أشتري حاجة بدرهمين فسقطا منّي. فقال: (هاكِ درهمين). فجعلَت لا تسكت، فقال لها: (مالكِ؟) فقالت: يا رسول الله قد أعطيتني درهمين وقد احتبستُ عنهم وأنا أخاف. قال: (فانطلقي). فانطلق معها حتَّى أتى أهلَها، فوقف على الباب فقال: (السلام عليكم) (٣). فأشرفت مولاتها فقالت: مرحبًا وأهلًا يا رسول الله. فقال: (هذه الجارية لكِ؟). قالت: نعم. قال: (لا تضربيها). قالت: فإنّي أُشهدكَ أنّها حرة. ⦗٧٣٠⦘ أخرجه ابن عساكر (٤) وقال: هذا حديث منكر. (٥) قلتُ: له شاهد من حديث ابن عمر عند الطبراني (٦).٨٩٩ - أبو طاهر المخلِّص: حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد حدثنا محمد بن يحيى بن عبد الكريم الأزدي بالبصرة سنة خمسين ومائتين - وقدم علينا بغداد قبل هذا الوقت وكتبنا عنه كتابًا كبيرًا - حدثنا أصرم بن حوشب حدثنا المبارك بن فضالة عن ثابت البناني عن أنس بن مالك قال: أُغمي على النبي ﷺ فأتاه آتٍ فقال: السلام عليك أأدخُل؟ فقال مَن حول رسول الله ﷺ: إن كنتَ من المهاجرين أو من الأنصار فارجع، فإنّ رسول الله ﷺ عنك مشغول. فرفع رأسه فقال: (من تطردون؟ تطردون داعي ربي ﷿؟ ادخل يا ملَك الموت). قال: كان (١) أُمر أن لا يدخل عليه إلا بإذنه. فقال: (ما جاء بك؟). قال: جئتُ لأقبض روحك. ⦗٧٣١⦘ قال: (جئتَ تقبض روحي ولم ألقَ حبيبي يا ملَك الموت؟ أنظِرني حتَّى ألقى حبيبي جبريل). قال: ذلك لك يا محمد. وكان أُمر بذلك. فخرج ملَكُ الموت فلقيه جبريل فقال: أين يا ملَك الموت؟ قال (٢): إنّه سألني أن لا أقبض روحه حتَّى يلقاك. قال: يا ملَك الموت أما ترى أبواب السماوات قد فُتحت لِجَيئةِ (٣) محمد ﷺ؟ أما ترى أبواب الجنان قد فُتحت لِجَيئةِ محمد ﷺ؟ أما ترى الملائكة قد نزلوا لِجَيئةِ محمد ﷺ؟ فأقبلا جميعًا حتَّى دخلا عليه فسلّما، فقال رسول الله ﷺ: (يا جبريل ما بدّ من الموت؟). قال: يا محمد ﴿وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ أَفَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخَالِدُونَ﴾. [﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ﴾ (٤). قال: (يا جبريل فمن لأمّتي؟). قال: يا محمد] (٥) ﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ﴾ (٦). فقبضه ملَكُ الموت وإنّ رأسه لفي حِجر جبريل، فلمّا قُبض قالت فاطمة: وا أبتاه إلى جبريل ننعاه، مِن ربِّه ما أدناه، أهل السموات بالبشرى تلقاه، والرُّسل به تحظى، في عدن الجنان مأواه. ثم إنّها قعدت فقالت: إنّا لله وإنّا إليه راجعون، ثم إنّا لله وإنّا إليه راجعون، انقطع الخبرُ من السماء، وما جبريل بنازلٍ علينا أبدًا أبدًا (٧). أخرجه ابن عساكر (٨). ⦗٧٣٢⦘ وأصرم كذاب خبيث (٩)؛ قاله ابن معين (١٠). وقال ابن حبان: كان يضع الحديث على الثقات (١١). وقد أشار الذهبي في (الميزان) (١٢) إلى هذا الحديث في ترجمة أصرم وقال: إنّه خبر موضوع.٩٠٠ - الخطيب (١): أخبرنا العتيقي حدثنا محمد بن العباس أخبرنا أبو أيوب سليمان بن إسحاق الجلاب قال: سمعتُ إبراهيم الحربي غير مرّة يقول: كان في درب سليمان بن أبي جعفر رجلٌ يقال له أبو الخير، وكنّا نجيء إلى عبد الأعلى، فكنّا إذا انصرفنا يجيء أصحابُ الحديث فيقولون له: أملِ علينا، فيملي عليهم فيكتبون عنه. قال: وكنتُ أنا عنده أنبل مِن أن أقول له أملِ علينا. قال: فتنحنح ثم قال: أخبرني أبو البختري قال: قال رسول الله ﷺ: (إنّ لكل شيءٍ خيرة، وخيرته في (٢) البقل الهندباء، ومن الغنم النعجة، ومن بني آدم أنا) (٣).٩٠١ - قال إبراهيم: وجئتُ يومًا إلى رأس الجسر وهو يسقي مَن صعد من الجسر ومَن نزل، فاستسقى صبيٌّ ورجل، فسقى الصبيَّ قَبل الرجل ثم قال: أخبرني أبو الزيات قال: قال رسول الله ﷺ: (إذا استسقى الصبيُّ والرَّجَلُ فأُسقي الرجلُ قبل الصبي غارت عينٌ مِن عيون الماء) (١). ⦗٧٣٣⦘ قال الخطيب: أبو الخير كان كذابًا، وكذا أبو البختري وهب بن وهب (٢).٩٠٢ - ابن عساكر (١): أخبر في أبو النضر (٢) عبد الرحمن بن عبد الجبار أخبرنا أبو أحمد إسماعيل بن عبد الله بن أبي عمرو البيّع أخبرنا أبو منصور أحمد بن محمد بن إبراهيم بن إسحاق البلخي الكاتب حدثنا أبو علي الحسن بن علي بن محمد الدمشقي ببلخ حدثنا أبو بكر محمد بن سليمان بن علي القاضي المالكي بالبصرة حدثنا أبو جعفر محمد بن عبد الملك حدثنا أبو عوانة عن قتادة عن أنس مرفوعًا: (من تأدّم بالخل وكّل اللهُ به ملَكين يستغفران اللهَ له إلى أن يفرغ مِن تأدُّمه) (٣). قال ابن عساكر: الحسن بن علي الدمشقي حدّث بأحاديث لا تشبه حديث أهل الصدق. (٤) وقال في (الميزان) (٥): حدّث بنيسابور واتُّهم. وقال في (اللسان) (٦): رجال هذا الإسناد ثقات غيره.٩٠٣ - ابن عساكر (١): أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أخبرنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن محمد بن أبي الصقر أخبرنا إسماعيل بن عمر بن إسماعيل بن راشد أبو محمد الحداد المقرئ حدثنا أبو الطيب العباس بن أحمد الشافعي أخبرنا أبو العباس ⦗٧٣٤⦘ عبد الله بن محمد قاضي تُوْنَة (٢) حدثنا أبو الفضل العباس بن الوليد البصري حدثنا عباس بن الوليد المؤدب بدمشق حدثنا الوليد بن مسلم عن زهير بن محمد عن محمد بن المنكدر عن جابر مرفوعًا: (إنّ الله ﷿ يوكل بآكل الخل ملَكين يستغفران اللهَ له حتَّى يفرغ) (٣). أخرجه الديلمي (٤) مِن وجهٍ آخر عن الوليد بن مسلم. (٥)٩٠٤ - ابن عساكر (١): قرأتُ بخطِّ أبي الحسن نجا بن أحمد بن عمرو - وأنبأنيه أبو محمد ابن الأكفاني عنه - قال: أملى عليَّ مِن حفظه الشيخ أبو محمد عبد الله بن نصر التبريزي القاضي أخبرنا الشيخ أبو نصر أحمد بن محمد بن شبيب الكاغذي البلخي الإمام المفسِّر إمام خراسان بمكة حدثنا أبو علي الدقاق حدثنا محمد بن علي التبريزي عن علي بن حسين السرخسي عن أبيه عن جرير عن الضحاك عن عبد الله بن عباس قال: قال رسول الله ﷺ: (إنّ لملَك الموت حربةً مسمومة طرفٌ لها بالمشرق وطرفٌ لها بالمغرب يقطع بها عرق الحياة. والذي لا إله إلا هو، والذي نفس محمد بيده، والذي بعثني بالحق نبيًّا: إنّ معالجته أشدُّ مِن ألف ضربة بالسيف، وألف نشرة بالمناشير، وألف طبخة في القدور، ⦗٧٣٥⦘ وإنّ الصراط مسيرة ثلاثة آلاف عام: ألفٍ طالع، وألفٍ نازل، وألفٍ استواء، أدقّ من الشعر وأحدّ من السيف). ثم قال: (والذي بعثني بالحق نبيًّا مَن أكرم عالمًا مات ولم يعلم، وجاز (٢) الصراط ولم يعلم) (٣). قال ابن عساكر: الصواب جويبر، والحديث منكر.٩٠٥ - ابن عساكر (١): قرأتُ على أبي محمد السلمي عن عبد العزيز بن أحمد أخبرنا أبو الحسن مكي بن محمد بن الغَمْر (٢) المؤدب حدثني أبو محمد صالح بن الفتح بن الحارث الشاشي - قدم علينا - حدثنا الفضل بن أحمد بن عامر اللؤلؤي حدثنا أبو حاتم الرازي حدثنا الأنصاري عن حميد الطويل عن أنس مرفوعًا: (ينادي منادٍ كل يوم شاربَ الخمر: [أنت] (٣) ملعون، وجارك ملعون، وجليسك ملعون). قال ابن عساكر: هذا حديث باطل رُكِّب على إسناد صحيح، والحمل فيه على صالح أو الفضل فكلاهما مجهول.٩٠٦ - ابن عساكر (١): أخبرنا أبو سهل محمد بن إبراهيم أخبرنا أبو الفضل الرازي أخبرنا جعفر بن عبد الله حدثنا محمد بن هارون (٢) حدثنا محمد بن مهدي المصيصي (٣) حدثنا عمرو بن أبي سلمة حدثنا [صدقة عن] (٤) طلحة بن زيد الرقي عن موسى بن عبيدة عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر مرفوعًا: (إنّ العبد ليقف بين يدي الله تعالى فيطوّل اللهُ وقوفه حتَّى يصيبه مِن ذلك كربٌ شديد، فيقول: ياربّ ارحمني اليوم. فيقول: وهل رحمتَ شيئًا مِن خلقي مِن أجلي [فأرحمَك] (٥)؟ هاتِ ولو عصفورًا) (٦). قال: فكان أصحاب النبي ﷺ ومَن مضى مِن سلف [هذه] الأمّة (٧) يتبايعون العصافير فيعتقونها. قال ابن عساكر: قال ابن حبان في كتاب (الضعفاء) (٨): طلحة بن زيد الرقي منكر الحديث لا يحلُّ الاحتجاج بخبره، وقال أحمد بن حنبل وابن المديني: كان يضع الحديث. (٩)٩٠٧ - ابن عساكر (١): أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر أنبأنا أبو سعد محمد بن عبد الرحمن أنبأنا أبو الحسن محمد بن علي بن الحسين بن الحسن بن القاسم - قدم علينا - أنبأنا علي بن محمد بن عامر النُّهاوندي وأنا سألتُه حدثنا أحمد بن [حيّان] (٢) الرقي بمصر حدثنا عبد الرحمن بن القاسم حدثني نصر بن مزاحم عن شريك بن عبد الله النخعي حدثنا مخارق عن طارق بن شهاب عن حذيفة بن اليمان أنّ النبي ﷺ نظر يومًا إلى زيد بن حارثة وبكى وقال: (المظلوم مِن أهل بيتي سَمِيُّ هذا، والمقتول في الله والمصلوب مِن أمّتي سميُّ هذا) فأشار (٣) إلى زيد بن حارثة ثم قال: (ادنُ منّي يا زيد زادك اللهُ حبًّا عندي، فإنّك سَمِيُّ الحبيب مِن ولدي (٤) زيد) (٥).٩٠٨ - قال الخطيب (١): أبو الفتح الأزدي الموصلي محمد بن الحسين بن أحمد بن [الحسين] (٢) بن عبد الله بن [يزيد] (٣) بن النعمان؛ كان حافظًا صنّف كتبًا في علوم الحديث، فحدثني أبو النجيب عبد الغفار بن عبد الواحد الأرموي قال: رأيتُ أهل الموصل يوهِّنون أبا الفتح الأزدي جدًا ولا يعدّونه شيئًا. ⦗٧٣٨⦘ قال: وحدثني محمد بن صدقة الموصلي أنّ أبا الفتح قدم بغداد على الأمير ابن بويه فوضع له حديثًا: أنّ جبريل كان ينزل على النبي ﷺ في صورته. فأجازه وأعطاه دراهم كثيرة، انتهى.٩٠٩ - وقال الخطيب (١): أخبرنا علي بن حمزة المؤذن بالبصرة حدثنا أحمد بن علي الكرابيسي حدثنا حامد بن محمد حدثنا محمد بن كثير بن مروان الفهري حدثني عبد الله بن لهيعة المصري عن إبراهيم بن نجدة عن عمار بن نشيط مرفوعًا: (اختضِبوا فإنّ اللهَ وملائكتَه وأنبياءَه ورسلَه وكلَّ ما ذرأ وبرأ حتَّى الحيتان في بحارها والطير في أوكارها يصلّون على صاحب الخضاب حتَّى ينصل خضابه) (٢). قال الخطيب: قال أبو الحسن إدريس بن عبد الكريم: سألتُ يحيى بن معين عن الفهري فقال: إذا مررتَ به فارجمه؛ ذاك الَّذي يحدِّث عن النبي ﷺ: (لا يُترك المصلوبُ على الخشبة أكثر من ثلاثة أيام) (٣). وقال أبو الفتح محمد بن الحسين الحافظ: محمد بن كثير بن مروان الشامي متروك الحديث (٤)، انتهى.٩١٠ - وقال الخطيب (١): أخبرنا ابن الفضل أخبرنا أحمد بن عمر بن العباس القزويني حدثنا محمد بن عبد بن عامر السمرقندي حدثنا عصام بن يوسف حدثنا ⦗٧٣٩⦘ شعبة عن سليمان التيمي عن أنس مرفوعًا: (لا تفشوا الكلام في القدر فإنّه سّر الله، ولا تجادلوا أهل البدع، فإنّ الشيطان يريد بكم الغيّ، واللهُ يريد بكم الخير) (٢). قال الخطيب: لا أصل لهذا الحديث عند ذوي المعرفة بالنقل فيما نعلم، وقد وضعه محمد بن عبدٍ إسنادًا ومتنًا، وله أحاديث كثيرة تشابه ذلك، وكلُّها تدلّ على سوء حاله وسقوط رواياته. (٣) وقال الدارقطني (٤): محمد بن عبدٍ بن عامر السمرقندي يكذب ويضع.٩١١ - وقال (١): أخبرني أبو نصر أحمد بن محمد بن أحمد بن عمر الغزال أنبأنا أحمد بن محمد بن عمران أبو الحسن حدثنا أحمد بن عثمان بن الليث الحُصْري (٢) حدثنا محمد بن سماعة القاضي حدثنا زياد بن الحارث عن أبي جُريّ القرشي عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه قال: قال رسول الله ﷺ: (إذا اصطنع أحدُكم إلى أخيه معروفًا، فقال له: جزاك الله خيرًا؛ يقول الله ﷿: عبدي أسدى إليك أخوك معروفًا فلم يكن عندك ما تكافئه وأحلته عليَّ، والخير منّي الجنّة) (٣). قال الخطيب: هكذا حدَّثني به الغزال مِن كتابه، وإسناده مظلم وفيه غير واحدٍ من المجهولين (٤).٩١٢ - الديلمي (١): أخبرنا والدي أخبرنا عبد الواحد بن علي العلاف أخبرنا أبو الفتح بن أبي الفوارس حدثنا منصور بن محمد بن منصور حدثنا إسحاق بن أحمد (٢) بن زِيرك حدثنا محمد بن خالد بن إبراهيم حدثنا أبو عصمة [عاصم] (٣) بن عبيد الله (٤) بن النعمان حدثنا إسماعيل بن أبي زياد الشامي عن عباد بن منصور عن الحسن عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ: (أبلوا أجسادكم بالجوع والعطش، وأفنوا لحومكم وأذيبوا شحومكم تستبدلوا لحومًا طيبة محشوّة بالمسك والكافور في الجنّة) (٥). إسماعيل كذاب (٦).٩١٣ - الحاكم في (تاريخه): أخبرنا أبو حامد أحمد بن الحسين الهمذاني أخبرنا داود بن نصر المروزي حدثنا محمد بن عبدة أخبرنا أحمد بن خالد بن حماد حدثنا أصرم بن حوشب حدثنا إسحاق بن الجعد عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ: (أكثروا مِن المعارف مِن المؤمنين، فإنّ لكل مؤمن شفاعة عند الله يوم القيامة) (١). ⦗٧٤١⦘ أصرم كذاب (٢).٩١٤ - الديلمي (١): أنبأنا أبي أنبأنا الميداني أنبأنا أبو طالب الحربي حدثنا عبد الله بن عبد الملك الموصلي النحاس حدثنا أبو بكر محمد بن الحسن بن زياد النقاش المقرئ حدثنا أبو القاسم عبد الرحمن بن يحيى بن الفرج الزبيدي حدثنا عبد الله بن عبد الجبار حدثنا الحكم بن عبد الله أخبرني الزهري عن سعيد عن عائشة رفعه: (لا يفقه الرجلُ كلَّ الفقه حتَّى يترك مجلس قومه عشية الجمعة) (٢). الحكم كذاب (٣).٩١٥ - الديلمي (١): أخبرنا عبدوس أخبرنا أبو بكر محمد بن إبراهيم الزنجاني إجازة أخبرنا أبو سعد عبد الرحمن بن محمد السمرقندي حدثني أبو نصر محمد بن عبد الرحمن الشافعي بسمرقند حدثنا أبو موسى عيسى بن عبدك حدثنا أحمد بن نصر حدثنا أبو مقاتل عن أبي سهل عن الحسن عن حذيفة رفعه: (لا يشبه الزيُّ الزيَّ حتَّى يشبه الخُلُقُ الخُلُقَ، ومن تشبّه بقومٍ فهو منهم) (٢). ⦗٧٤٢⦘ أبو مقاتل حفص بن سلم (٣) السمرقندي كذّبه ابن مهدي وغيره (٤)، وقال السليماني: في عداد من يضع الحديث (٥)، وقال أبو إسحاق الجوزجاني: حُدِّثتُ أنّ أبا مقاتل كان ينشئ للكلام الحسن إسنادًا (٦). وأحمد بن نصر إن كان هو الذارع فهو أحد الدجّالين (٧).٩١٦ - الديلمي (١): أخبرنا محمد بن طاهر بن ممّان أخبرنا أبو منصور عبد الله بن عيسى المالكي أخبرنا أبو عبد الله محمد (٢) بن أحمد بن علي بن نصر القاضي حدثنا عبد الملك بن محمد بن عدي أبو نعيم حدثنا محمد بن عوف حدثنا عثمان بن سعيد بن كثير حدثنا عيسى بن إبراهيم عن زهير بن محمد عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة رفعه: (لا يقولنّ أحدكم للمسجد مسيجد فإنّه يُذكر اللهُ فيه، ولا يقولنّ أحدكم مصيحف فإنّ كتاب الله أعظم مِن أن يُصغَّر، ولا يقول للرجل رويجل، ولا للمرأة مُرَيَّة) (٣).٩١٧ - الديلمي (١): أخبرنا أبي أخبرنا ابن النقور أخبرنا الكتاني حدثنا أحمد بن عبد الله صاحب أبي صحرة حدثنا هارون بن حميد الذهلي حدثنا موسى الطويل أبو عمران عن أنس بن مالك رفعه: (من كَذب في حديثِ قومٍ جاء يوم القيامة من الخاسرين) (٢). موسى الطويل قال ابن حبان: روى موضوعات عن أنس (٣).٩١٨ - الحاكم في (تاريخه): أخبرنا أحمد بن محمد الصيرفي حدثنا جعفر بن سعد النيسابوري عن عثمان بن عبد الله القرشي حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم عن أبيه عن أبي سعيد قال: قال رسول الله ﷺ: (استوصوا بالكهول خيرًا، وارحموا الشباب) (١). عثمان كذاب يضع الحديث (٢).٩١٩ - الديلمي (١): أخبرنا فيد بن عبد الرحمن بن محمد بن شاذان الشعراني عن عبد الرحمن بن [غَزْو] (٢) عن أبي بكر الشيرازي عن الحسين بن علان الطلحي عن القاسم بن إبراهيم بن أحمد الملطي عن أبي أمية المبارك بن عبد الله عن مالك عن ابن شهاب عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ: (أبي اللهُ أن يجعل للبلاء سلطانًا على بدن عبده المؤمن) (٣). ⦗٧٤٤⦘ قال الخطيب: الملطي كذاب يضع الحديث، روى عن أبي أمية عن مالك عجائب من الأباطيل (٤). وقال غيره (٥): أبو أمية المبارك أحد المجهولين.٩٢٠ - الديلمي (١): أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد الحافظ أخبرنا عبد الكريم بن عبد الواحد الحسناباذي أخبرنا أبو الفضل بن أبي عمران الهروي حدثنا علي بن العباس القرشي حدثنا سليمان بن أحمد بن سليمان حدثنا القاسم بن إبراهيم الملطي حدثنا المبارك حدثنا مالك بن أنس عن نافع عن ابن عمر رفعه: (يقول الله: يا ابن آدم ما خلقتُ هذه الدنيا منذ خلقتُها إلا محنةً على أهل الإيمان (٢)، ما أنظرُ إليها إلا بعين المقت، فلا تُوالهِا ما عادَتكَ) (٣) (٤).٩٢١ - الديلمي (١): أخبرنا عبدوس أخبرنا الطوسي عن الأصمّ حدثنا العباس بن الوليد حدثنا محمد بن عقبة بن علقمة قال: قال عباد حدثني ليث بن أبي سليم عن سليمان عن (٢) عبد الله بن بريدة عن أبيه عن حذيفة بن اليمان رفعه: (لا يطلبنَّ أحدكم من صبيٍّ صغير الخراجَ وهو (٣) مملوك غير صنيع (٤)، فإنّه إذا لم يجد شيئًا سَرق. ولا يطلبنّ أحدكم مِن أَمةٍ غير صناعٍ الخراجَ، فإنّها إذا لم تجد (٥) زنت). (٦)٩٢٢ - ابن لال: أخبرنا أبو العباس العسكري حدثنا أحمد بن الوليد الفحّام حدثنا كثير بن هشام حدثنا عيسى بن إبراهيم الهاشمي عن عمر بن محمد عن أنس رفعه: (لا يفعلنّ أحدُكم أمرًا حتَّى يستشير، فإنْ لم يجد مَن يستشيره فليستشر امرأةً ثم يخالفها، فإنّ في خلافها البركة) (١). عيسى (٢) قال خ: منكر الحديث (٣)، وقال أبو حاتم: متروك الحديث (٤).٩٢٣ - الديلمي (١): أخبرنا أبي أخبرنا الميداني أخبرنا أبو علي الحسن بن علي الصفار أخبرنا عبد الجبار بن أحمد القاضي حدثنا محمد بن عبد الله بن أحمد بن أمية حدثنا محمود بن عبد الرحمن الهمذاني البلخي حدثنا أحمد بن علي بن محمد العلوي حدثنا أبي عن سليمان بن محمد القرشي عن إسماعيل بن أبي زياد عن جعفر بن محمد عن أبيه عن علي قال: قال رسول الله ﷺ: (إذا دخل أحدكم على أخيه المسلم فلا يخلع نعليه إلا بإذنه) (٢). إسماعيل كذاب (٣).٩٢٤ - الديلمي (١): أخبرنا أبي أخبرنا أحمد بن عمر أخبرنا علي بن محمد بن موسى الزاهد بهمذان حدثنا أبو بكر عبد الله بن أحمد بن محمد بن روزبه حدثنا محمد بن العباس بن الفضل السجزي (٢) بحلب حدثنا القاسم بن أحمد بن محمد بن زياد الخطابي السائح حدثنا محمد بن العباس البصري حدثنا أبو إسماعيل العتكي عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده عن علي قال: قلتُ يا رسول الله أخبرني عن الزهد ما هو؟ فقال (٣): (يا علي مثِّل الآخرة في قلبك والموت نصب عينيك، ولا تنس موقفك بين يدي الله، وكن مِن الله على وَجَلٍ، واذكر نِعَم الله، واكفف عن محارم الله، ونابذ هواك، واعتزل الشكَّ والطمع والحرص، واستعمل التواضع والفقه وحسن الخلق ولين الكلام، واتبع قول (٤) الحق مِن حيث ورد عليك، واجتنب البخل والكذب والرياء والعجب، ولا تستصغر نعمة الله وجاورها بالشكر، واذكر اللهَ في كل وقتٍ واحمده على كل حال، واعفُ عمّن ظلمك، وصِل مَن قطعك وأعطِ مَن حرمك، وليكن صمتُك فكرًا وكلامك ذِكرًا ونظرك اعتبارًا، وتحبّب ما استطعت، وياسِر الناسَ بالحسنى، واصبر على النازلة، ولا تستوحش بالمصيبة، وأطِل الفكرة في المعاد، واجعل شوقك إلى الجنّة، واستعذ من النار، وَأْمُر بالمعروف وانْهَ عن المنكر، ولا تأخذك في الله لومة لائم، وخُذ مِن الحلال ما شئت إذا أمكنك، واعتصم بالإخلاص والتوكّل، ودعِ الظنّ وابنِ على الأساس، وكن مع الحق حيث كان، وميّز ما اشتبه عليك بعقلك فإنّ (٥) حجة الله عليك وديعته (٦) فيك وبركاته عندك، فذلك أعلام الزهد ومنهاجه، والعاقبة للمتقين) (٧).٩٢٥ - الديلمي (١): أخبرنا القاضي أبو علي الحسن بن عبد الله بن الحسين بن ياسين أخبرنا أبو طاهر الحسين بن علي بن سلمة المعدل حدثنا أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي حدثنا أحمد بن حفص العدل حدثنا سلمة بن شبيب حدثنا عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن همام بن الحارث عن ابن عباس رفعه: (يا ابن عباس ألا أهدي لك هدية؟ علَّمَني جبريلُ للحفظ: تكتب على طاس بزعفران فاتحة الكتاب والمعوذتين وسورة الإخلاص وسورة يس والواقعة والجمعة والملك، ثمّ تصبُّ عليه ماء زمزم أو ماء السماء، ثم تشربه على الريق عند السَّحر بثلاثة مثاقيل مِن لُبان وعشرة مثاقيل من سكّر طبرزذ (٢) وعشرة مثاقيل عسل، ثمّ تصلي بعد الشرب ركعتين بمائة مرة قل هو الله أحد؛ في كل ركعة. خمسين مرة، ثمّ تصبح صائمًا. يا ابن عباس فلا يأتي عليك كذا وكذا إلا وتصير حافظًا، وهذا لمن له دون ستين سنة) (٣). قال ابن عباس: وجدناه نافعًا. هذا كذبٌ بيِّن. (٤)٩٢٦ - ابن عساكر (١): قرأنا على أبي الفضل بن ناصر عن محمد بن أحمد بن محمد الأنباري أخبرنا هبة الله بن إبراهيم بن عمر أخبرنا أبو بكر أحمد بن إسماعيل حدثنا أبو بشر محمد بن أحمد بن حماد (٢) أخبرني أحمد بن شعيب حدثنا سعيد بن ⦗٧٤٨⦘ عبد الرحمن من أهل أنطاكية حدثنا موسى بن أيوب النصيبي حدثنا عبد الملك بن مهران عن يزيد أبي معاوية عن ابن عون عن محمد عن أبي هريرة قال: نهى رسولُ الله ﷺ أن تُقصَّ الرؤيا حتَّى تطلع الشمس (٣). قال ابن عساكر: قال النسائي: شبيه (٤) حديث الكذابين، وعبد الملك بن مهران ويزيد أبو معاوية مجهولان. وقال صاحب (الميزان) (٥): عبد الملك بن مهران [الرقاعي] (٦) حدّث عنه موسى بن أيوب النصيبي بحديث باطل متنُه: (لا تقصّوا الرؤيا على النساء) (٧) ساقه بسند الصحيحين.٩٢٧ - ابن عساكر (١): أنبأنا أبو علي الحداد أخبرنا أبو نعيم (٢) حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر حدثنا مسلم (٣) بن سعيد حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن صالح حدثنا عبد الرحمن بن محمد الدمشقي حدثنا محمد بن تميم عن ابن أبي ذئب عن الزهري عن سالم عن أبيه قال: قال رسول الله ﷺ: (من آذى مؤمنًا فقيرًا بغير حق فكأنما هدم مكة عشر مرات وبيت المقدس، وكأنّما قتل ألف ملَكٍ من المقربين) (٤). محمد بن تميم كذاب (٥).٩٢٨ - أبو نعيم (١): حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن أبي العزائم حدثنا أبو القاسم الخضر بن أبان القاصّ المقرئ حدثنا أبو هدبة إبراهيم بن هدبة حدثنا أنس بن مالك مرفوعًا: (من بكى على ذنبه في الدنيا حرّم اللهُ تعالى ديباجة وجهه على جهنّم) (٢). قال في (لسان الميزان) (٣): هذا مِن فضائح ابن هدبة.٩٢٩ - ابن عدي (١): حدثنا الصوفي حدثنا علي بن الجعد أخبرنا أبو إسحاق الشيباني عن يعقوب بن محمد بن طحلاء عن أبي الرجال عن عمرة عن عائشة أنّ رسول الله ﷺ أراد أن يشتري غلامًا، فألقى بين يديه تمرًا فأكل وأكثر، فقال النبي ﷺ: (كثرة الأكل شؤم) وأَمَر بِرَدِّه (٢). أبو إسحاق إبراهيم بن هراسة متروك كذاب (٣).٩٣٠ - ابن شاهين: حدثنا أحمد بن إبراهيم البُزوري حدثنا البغوي حدثنا أحمد بن إبراهيم الموصلي سمعتُ المأمون سمعتُ أبي سمعتُ جدّي عن ابن عباس مرفوعًا: (طينة المعتَق مِن طينة المعتِق) (١). قال في (الميزان) (٢): هذا خبر باطل، والبُزوري لا يُدرى من هو، والإسناد منقطع. قال في (اللسان) (٣): لعلّ المهدي أو المنصور سمعه مِن شيخٍ كذّاب فأرسله عن ابن عباس، فيتخلّص جهذا البُزوري من العهدة.٩٣١ - الديلمي (١): أخبرنا أبي أخبرنا أحمد بن عمر البزار حدثنا أبو منصور محمد بن عيسى الصوفي حدثنا علي بن علي بن الربيع (٢) القرشي حدثنا أبو علي الدقاق أخبرنا أبو يوسف يعقوب بن إسحاق القاضي حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد حدثنا عمر بن جعفر حدثنا الحسن بن علي [التميمي حدثني أحمد بن عيسى، (٣) ⦗٧٥١⦘ اللخمي حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الجزري عن سفيان عن حماد عن إبراهيم عن علقمة عن ابن مسعود قال: قال رسول الله ﷺ: (تركُ الدنيا أمرُّ مِن الصبر وأشدُّ مِن حطم السيوف في سبيل الله، ولا يتركها أحدٌ إلا أعطاه اللهُ مثل ما يعطي الشهداء. وتركُها قلّةُ الأكل والشبع، وبغضُ الثناء من الناس، فإنّه مَن أحبَّ الثناء مِن الناس أحبَّ الدنيا ونعيمها، ومَن سّرَه النعيم فليدَع الثناء من الناس) (٤). قال في (الميزان) (٥): عبد الله بن عبد الرحمن الجزري عن سفيان الثوري والأوزاعي بمناكير وعجائب، اتّهمه ابنُ حبان بالوضع. وفي (اللسان) (٦): قال ابن حبان (٧): يأتي عن الثوري بالأوابد حتى لا يشكّ مَن كَتَب الحديث أنّه عَمِلها.٩٣٢ - الديلمي (١): أخبرنا أبي أخبرنا الميداني أخبرنا محمد بن إبراهيم أخبرنا أبي حدثنا إبراهيم بن محمد بن أيوب عن محمد بن صاحب بن المأمون حدثنا أحمد بن عبد الله (٢) حدثنا عبد الرحمن بن مغراء عن الأوزاعي عن الزهري عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ: (ثلاث خصال لا يفعلهنَّ إلا أهلُ الجنة: طلب العلم، والترحُّم على أهل القبور، وحبُّ الفقراء) (٣).٩٣٣ - قال الديلمي (١): لقيتُ والدي فسألني عن اسمي وكنيتي ونسبي وبلدي وأين أنزل منه قال: لقيتُ أحمد بن عمر الأخباري فسألني كما سألتك قال: لقيتُ أبا محمد الأبهري فسألني كما سألتك قال: لقيتُ أبا الحسين محمد بن نضر الموصلي فسألني كما سألتك قال: لقيتُ أبا يعلى الموصلي فسألني كما سألتك قال: لقيتُ هدبة بن خالد فسألني كما سألتك قال: لقيتُ حماد بن سلمة فسألني كما سألتك قال: لقيتُ ثابتًا البناني فسألني كما سألتك قال: لقيتُ أنس بن مالك فسألني كما سألتك قال: لقيتُ النبيَّ ﷺ فسألني كما سألتك ثم قال: (يا أنس أكثِر مِن الأصدقاء فإنّكم شفعاء بعضكم في بعض) (٢). محمد بن النضر ليس بثقة (٣).٩٣٤ - الديلمي (١): أخبرنا حمد بن نصر أخبرنا أبو طالب علي بن إبراهيم بن الصباح حدثنا [أبو بكر] محمد (٢) بن عمر بن خزر الصوفي أخبرنا إبراهيم بن محمد الطيّان حدثنا الحسين بن القاسم الزاهد حدثنا إسماعيل بن أبي زياد الشامي عن أبان عن أنس قال: خرج رسولُ الله ﷺ ذات يوم فنادى بأعلى صوته: (يا حامل القرآن أكحل عينيك بالبكاء إذا ضحك البطّالون، وقم بالليل إذا نام النائمون، وصُم إذا أكل الأكلون، واعفُ عمّن ظلمك، ولا تحقد فيمن يحقد، ولا تجهل فيمن يجهل) (٣). الطيّان والثلاثة فوقه كذابون (٤).٩٣٥ - وبه (١) إلى إسماعيل عن ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن معاذ بن جبل رفعه: (يجب على الرجل لامرأته ما يجب له عليها: أن يتزيّن لها كما تتزيّن له في غير مأثم) (٢).٩٣٦ - وبه (١) إليه حدثنا ضرار بن عمرو عن يزيد الرقاشي عن أنس رفعه: (يوشك الكفرُ أن يَدخل مِن دارٍ إلى دار، ومن رَبعٍ إلى ربع، ومن بلدٍ إلى بلد، ومِن مدينةٍ إلى مدينة). قيل: وكيف ذلك يا رسول الله؟ قال: (قومٌ يأتون مِن بعدكم يحدّون لله حدًّا فيصفونه بذلك الحدّ) (٢).٩٣٧ - وبه (١) إلى إسماعيل عن أبان عن أنس رفعه: (يؤتى يوم القيامة بالمتقاعسين والمبتذلين) (٢). قالوا: يا رسول الله ومَن هم؟ قال: (أمّا المبتذلون فهم الذين بذلوا مهج دمائهم لله فهَراقوها شاهرين سيوفهم، يتمنّون على الله يوم القيامة لا تُردَّ لهم حاجة. وأمّا المتقاعسون فهم أطفال المؤمنين؛ اشتدّ عليهم الموقف فيتصايحون فيقول: يا جبريل ما هذا الصوت؟ -وهو أعلم بذلك-. فيقول جبريل: ربِّ أطفالُ المؤمنين اشتد عليهم الموقف. فيقول: أَظلِلْهم تحت ظلّ عرشي، فيظلُّهم. ثم يقول: يا جبريل أدخِلهم الجنة فيرتعون فيها. فيسوقهم جبريل فيتصايحون كما تصيح الخرفان إذا عُزلت عن أمّهاتها، فيقول: يا جبريل -وهو بذلك أعلم منه-: ما شأنهم؟ قال: أي ربِّ يريدون الآباء والأمّهات. فيقول ﷿: أدخِل الآباء والأمّهات مع أطفالهم جنّتي برحمتي) (٣).٩٣٨ - الديلمي (١): أخبرنا أبي أخبرنا عبد الواحد بن بوغة الكرابيسي حدثنا أبو جعفر محمد بن يوسف بن نوح حدثنا الفضل بن الفضل الكندي أخبرنا الحسن بن أبي علي الخشاب حدثنا محمد بن العلاء أبو كريب حدثنا سلم بن سالم عن أبي خالد الشيباني عن ابن أبي نُعْم عن رجل عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ: (إنّ مِن سخط الله ﷿ على العباد أن يسلِّط عليهم صبيانهم في مساجدهم، فينهونهم فلا ينتهون) (٢). سلم متروك (٣).٩٣٩ - الديلمي (١): أخبرنا محمد بن الحسين الثقفي إجازة أخبرنا أبي أخبرنا أبو سعيد أحمد بن علي بن عمر بن حُبَيش (٢) الرازي (٣) حدثنا أبو علي الطوسي (٤) حدثنا العباس بن عبد الله التَّرقُفي حدثنا محمد بن عمرو البصري عن سهل بن أسلم عن الحسن عن علي قال: دُعي النبي ﷺ إلى وليمة فقال: (يا علي مُرَّ بنا نأكل كسرة نسُدّ بها كلب الجوع، ولتَحْسُن مواكلتُنا مع الناس) (٥).٩٤٠ - الدارقطني في (الغرائب): حدثنا أحمد بن محمد بن رُميح حدثنا يعقوب بن يوسف حدثنا إسحاق بن إسماعيل الجوزجاني حدثنا سعيد بن عيسى [بن] (١) معن الأشجعي حدثنا مالك عن نافع عن ابن عمر مرفوعًا: (مِمّا يصفي لك ودَّ أخيك المسلم أن تكون له في غَيبته أفضل مِمّا تكون له في محضره) (٢). قال الدارقطني: هذا حديث باطل، ومَن دون مالك ضعفاء (٣).٩٤١ - الدارقطني في (الغرائب) (١): (حدثنا. . . . . . . . . . . . . .) (٢) (٣) حدثنا أحمد بن موسى الحمّار حدثنا إسحاق بن مقاتل حدثنا مالك عن هشام عن أبيه عن عائشة رفعه (٤): (المؤمن في ضمان الله) (٥). قال الدارقطني: لا يصحُّ هذا عن مالك، وإسحاقُ بن مقاتل هو إسحاق بن بشر بن مقاتل الكاهلي في عداد من يضع الحديث (٦).٩٤٢ - أبو علي عبد الرحمن بن محمد النيسابوري في (فوائده): أخبرنا أحمد بن محمد بن غالب حدثنا أحمد بن محمد حدثنا بكر القاضي حدثنا أبو المطاع أحمد بن عصة الجوزجاني حدثنا عبد الجبار بن عبد الرحمن السختياني بمصر حدثني أبو دعامة إسماعيل بن علي بن الحكم -وكان قد أربى على المائة- بسرّ من رأى حدثني أبو العتاهية حدثني الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله قال: قال رسول الله ﷺ: (الرِّزق يأتي العبد في أيّ سيرة سار، لا تقوى متقٍّ بزائده، ولا فُجور فاجر (١) بناقصه، بينه وبين العبد سترٌ، والرزق طالبه). قال: وأنشدني أبو العتاهية لنفسه مع الحديث: ورزقُ الخلق مجلوبٌ إليهم ... مقادير يقدِّرها الجليلُ فلا ذو المال يُرزَقه بعقلٍ ... ولا بالمال تنقسم العقولُ وهذا المال يُرزَقه رجالٌ ... مباذيل قد اختُبروا [فسِيلوا] (٢) كما تُسقى سباخُ الأرض يومًا ... وتُصرَف عن كرائمها السيولُ (٣) قال في (الميزان) (٤): أبو دعامة لا يُعرف، والخبر موضوع.٩٤٣ - العقيلي (١): حدثنا محمد بن إسماعيل حدثنا الحسن بن علي الحلواني حدثنا عون بن عمارة أخبرنا بشير مولى بني هاشم عن سليمان الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله قال: كنّا عند النبي ﷺ إذ أقبل راكبٌ حتى أناخ بالنبي ﷺ، فقال: يا رسول الله إنّي أتيتُك أسألُك عن علامة الله فيمن يريد وعلامته فيمن لا يريد. فقال له النبي ﷺ: (كيف أصبحتَ؟). قال: أصبحتُ أحبُّ الخيرَ وأهلَه ومن يعمل به، وإن عملتُ (به) (٢) أيقنتُ بثوابه، وإن فاتني منه شيء حزنتُ عليه. فقال له النبي ﷺ: (هِيَهْ هِيَهْ علامة الله فيمن يريد وعلامته فيمن لا يريد، ولو أرادك بالأخرى لهيّأك لها ثمّ لم يبالِ في أيّ وادٍ سلكتَ) (٣) (٤). قال العقيلي: بشير مجهول بنقل (٥) الحديث ولا يُتابَع على حديثه. وقال في (الميزان) (٦): هذا خبرٌ منكر. (٧)٩٤٤ - الديلمي (١): أخبرنا أبي أخبرنا محمد بن عثمان الفراء حدثنا أبو محمد الأبهري حدثنا علي بن محمد بن طاهر حدثنا أبو بكر عبد الله بن طاهر الطائي حدثنا محمد بن يونس حدثنا عبد الله بن داود التمار الواسطي حدثنا إسماعيل بن عياش عن ثور بن يزيد عن مكحول عن أبي هريرة رفعه: (يا أبا هريرة عليك بطريق قومٍ إذا فزع الناس لم يفزعوا، وإذا طلب الناسُ الأمان لم يخافوا؛ قوم مِن أمّتي في آخر الزمان يُحشرون يوم القيامة محشر الأنبياء، إذا نظر الناسُ إليهم ظنّوا أنّهم أنبياء مِمّا يرون مِن حالهم، فأعرفُهم فأقول: أمّتي. فيقول الخلائق: إنّهم ليسوا بأنبياء. فيمرّون مثل البرق والريح، يغشى من نورهم أبصار أهل الجمع). فقلتُ: يا رسول الله مَن (٢) لي بمثل عملهم لعلّي ألحق بهم. قال: (يا أبا هريرة ركبوا طريقًا صعب المدرجة: مدرجة الأنبياء، طلبوا الجوع بعد أن أشبعهم الله، وطلبوا العري بعد أن كساهم الله، وطلبوا العطش بعد أن أرواهم الله، تركوا ذلك رجاء ما عند الله، تركوا الحلال مخافة حسابه، وصاحبوا (٣) الدنيا فلم تَشغل قلوبَهم (٤)، تَعجب الملائكةُ مِن طواعيتهم لربِّهم، طوبى لهم، ليت الله قد جمع بيني وبينهم). ثمّ بكى رسول الله ﷺ شوقًا إليهم وقال: (يا أبا هريرة إذا أراد اللهُ بأهل الأرض عذابًا فنظر إلى ما بهم من الجوع والعطش كفّ ذلك العذاب عنهم. فعليك يا أبا هريرة بطريقهم، من خالف طريقَهم بقي في شدة الحساب) (٥). قال مكحول: فلقد رأيتُ أبا هريرة يلتوي مِن الجوع والعطش، فأقول له فيقول: أخافُ أن يقطع القومُ طريقَهم وإنّي في شدة الحساب. ⦗٧٥٩⦘ الكديمي متّهم (٦). وشيخُه (٧) قال البخاري: فيه نظر (٨)؛ قال الذهبي: وهي عبارته فيمن يتّهمه غالبًا (٩).٩٤٥ - الديلمي (١): أخبرنا أبي عن الميداني أخبرنا الخلال أخبرنا عمر بن أحمد بن عثمان حدثنا محمد بن الأزهر بن نجم البخاري حدثنا محمد بن الحكم حدثنا علي بن إسحاق عن يوسف بن عطية عن ميسرة بن عبد ربه عن مكحول عن أبي هريرة رفعه: (يا أبا هريرة لا تلعن الولاة، فإنّ الله أدخل أمّةً جهنّم بلعنِهم ولاتَهم) (٢). ميسرة وضّاع (٣).٩٤٦ - الحاكم: حدثنا محمد بن عبد الله الحفيد (١) حدثنا جدي حدثنا أحمد بن حرب حدثنا منصور بن الحارث حدثنا أبو مقاتل عن محمد بن ثابت الأنصاري عن الحسن عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ: (تعسير نزع الصبي تمحيصٌ للوالدين) (٢). أبو مقاتل كذّاب (٣).٩٤٧ - أبو الشيخ: حدثنا أحمد بن علي بن الحسن حدثنا سلمة حدثنا أحمد بن صالح حدثنا ابن وهب أخبرني الماضي بن محمد عن أبان عن أنس رفعه: (يؤتى بعصابةٍ مِن أمّتي يوم القيامة وهم القرّاء، فيقال لهم: من كنتم تعبدون؟ قالوا: إياك ربنا. قال: فمن كنتم تسألون؟ قالوا: إياك ربنا. قال: فمن كنتم تستغفرون؟ قالوا: إياك ربنا. فيقول: كذبتم؛ عبدتموني بالكلام واستغفرتموني بالألسن وفررتم مِنّي بالقلوب. فيُنظَمون في سلسلة ثم يُطاف بهم على رؤوس الخلائق فيقال: هؤلاء كذّابو قرّاء أمّة محمد ﷺ) (١).٩٤٨ - الديلمي (١): أخبرنا يحيي بن منده أخبرنا أبو طاهر بن عبد الرحيم أخبرنا أبو بكر أحمد بن الفضل بن شهريار أخبرنا عبد الرحمن بن أبي حاتم (٢): سألتُ أبي عن حديثٍ رواه ابن أبي فديك عن عبد الحميد بن حفص عن موسى بن عُلَيّ عن أبيه عن أبي هريرة رفعه: (يكره (٣) الضحك في موضعين: عند رؤية الهلال، وعند رؤية القرد) (٤)؟ فقال: لا يصحّ (٥).٩٤٩ - الديلمي (١): أخبرنا أبي أخبرنا أبو الفضل بن عباد حدثنا أبو القاسم بن كج حدثنا أبو عيسى العكبري حدثنا محمد بن صالح حدثنا جُبارة بن المغلس عن سلم بن سالم عن عبد الوهاب بن صالح عن مقاتل بن حيان عن الحسن عن جابر رفعه: (يُترك الغريق يومًا وليلة ويُدفن) (٢). سلم متروك (٣)، وجبارة ضعيف (٤).٩٥٠ - الديلمي (١): أخبرنا مكي بن منصور عن الحيري عن أبي علي حامد بن محمد الهروي عن الفضل بن عبد الله بن مسعود عن مالك بن سليمان عن جرير بن عبد الحميد عن الأعمش عن زيد بن وهب عن ابن مسعود رفعه: (من أكل لقمةً مِن حرام لم تُقبل له صلاة أربعين ليلة، ولم تُستجَب له دعوة أربعين صباحًا. وكلُّ لحمٍ ينبته الحرام فالنّار أولى به. وإنّ اللقمة الواحدة [من الحرام] (٢) لتنبت للحم) (٣). قال في (اللسان) (٤): هذا حديث منكر لا يُعرف إلا من رواية الفضل بن عبد الله عن مالك بن سليمان. ⦗٧٦٢⦘ وقال في (الميزان) (٥): الفضل بن عبد الله بن مسعود اليشكري الهروي عن مالك بن سليمان يروي العجائب (٦)؛ قال ابن حبان (٧): لا يجوز الاحتجاج به بحال، شهرتُه عند من كتب (عنه) (٨) مِن أصحابنا حديثَه تغني (٩) عن التطويل في أمره، فلا أدري أكان يقلبها أو تُدخَل عليه. ومالك بن سليمان قال العقيلي (١٠) والسليماني (١١): فيه نظر.٩٥١ - الديلمي (١): أخبرنا حمد بن نصر أخبرنا الميداني حدثنا محمد بن يحيى العاصمي حدثنا أحمد بن إبراهيم [البَغُولني] (٢) حدثنا أبو علي بن الأشعث حدثنا [سريج] (٣) بن عبد الكريم حدثنا جعفر بن محمد بن جعفر بن محمد بن علي الحسيني أبو الفضل في كتاب (العروس): حدثنا الوليد بن مسلم حدثنا محمد بن راشد عن مكحول عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله ﷺ: (ذِكرُ الأنبياء من العبادة، وذِكر الصالحين كفّارة الذنوب، وذِكر الموت صدقة، وذِكر النّار من الجهاد، ⦗٧٦٣⦘ وذِكر القبر يقرِّبكم من الجنّة، وذِكر النّار (٤) يباعدكم من النّار، وأفضل العبادة ترك الجهل، ورأس مال العالم ترك الكِبر، وثمن الجنّة ترك الحسد، والنّدامةُ من الذنوب التوبةُ الصادقة) (٥). ابن الأشعث كذّبوه (٦). قال الديلمي: أسانيد كتاب العروس واهية لا يُعتَمد عليها، والأحاديث منكرة جدًا، وكنت عزمتُ على إسقاطها.٩٥٢ - وبه (١) إلى جعفر في (العروس): حدثنا إسماعيل حدثنا موسى الرضا عن شريك عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي قال: قال رسول الله ﷺ: (علامة المنافق تطويل سراويله، فمن طوّل سراويله حتى تدخل تحت قدميه فقد عصي اللهَ ورسوله، ومن عصي اللهَ ورسوله فله نار جهنّم) (٢).٩٥٣ - وبه (١) إليه: أخبرنا وكيع عن شعبة عن قتادة عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ: (الغنى ستّون ألفًا، فمن لم يملك ستّين ألفًا فهو فقير) (٢).٩٥٤ - وبه (١) إليه: حدثنا مالك بن سليمان حدثنا شريك عن الحسن عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله ﷺ: (الفقراء أصدقاء الله، ورأسُ مالهِم الليلُ والنهار، فطوبى لمن اتّجر قبل أن يذهب رأس ماله) (٢).٩٥٥ - وبه (١) إليه: حدثنا مالك بن سليمان عن شريك عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي قال: قال رسول الله ﷺ: (الفقراء أصدقاء الله والمرضى أحبّاء الله، فمن مات على التوبة فله الجنّة، وتوبوا ولا تيأسوا فإنّ باب التوبة مفتوح مِن قِبل المغرب، لا يُسَدُّ حتى تطلع الشمس منه) الحديث (٢).٩٥٦ - وبه (١) إليه: حدثنا محمد بن كثير القرشي حدثنا الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أم سلمة قالت: قال رسول الله ﷺ: (الأكل مع الخادم مِن التواضع، فمن أكل معه اشتاقت إليه الجنة) (٢).٩٥٧ - وبه (١) إليه: حدثنا أبو معاوية عن ابن جريج عن أبي الزبير عن جابر قال: قال رسول الله ﷺ: (الأرملة الصالحة سُمّيت في السموات شهيدة، وتشمُّ ريح الجنّة مِن مسيرة ألف عام، وجعل اللهُ بينها وبين النّار سترًا كما بين السماء والأرض، وتجاوِر في الجنّة مريم أمّ عيسى) (٢).٩٥٨ - وبه (١) إليه: حدثنا روح عن أبان عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ: (أفضل الزهد في الدنيا ذِكر الموت، وأفضل العبادة التفكُّر (٢)، فمن أثقله ذِكر الموت وجد قبرَه روضةً مِن رياض الجنة) (٣).٩٥٩ - وبه (١) إليه: حدثنا يزيد بن هارون عن ابن إسحاق عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن جابر رفعه: (يكفيك من الكفن ملحفتان وإزار، وما وراء ذلك فعقوبة وندامة) (٢).٩٦٠ - وبه (١) إليه: حدثنا يعقوب بن حميد بن كاسب حدثنا سفيان عن الوليد بن كثير عن يزيد عن أسماء بنت أبي بكر قالت: قال رسول الله ﷺ: (يكفيكم مِن العِظة ذِكر الموت، ويكفيكم من التنفُّل ذِكر الآخرة، ويكفيكم من العبادة الورع، ويكفيكم من الاستغفار ترك الذنوب، ويكفيكم من الدعاء النصيحة، ومَن كانت فيه مِن هذه الخصال واحدة دخل الجنة مع أول زمرة: الأنبياء) (٢).٩٦١ - وبه (١) إليه: حدثنا أبو العلاء سوار عن مقاتل بن سليمان عن عطاء عن ابن عباس رفعه: (يشمُّ السخيُّ ريح الجنّة مِن مسيرة ألف عام، ولِلسخيّ عند الله كلَّ يومٍ ثواب نبيٍّ، ورحمةُ الله لا تنقطع عنه طرفة عين) (٢).٩٦٢ - وبه (١) إليه: حدثنا الوليد بن مسلم عن الأوزاعي عن حسان بن عطية عن محمد بن أبي عائشة عن أبي هريرة رفعه: (كلمةٌ (٢) يسمعها الرجل خيرٌ له مِن عبادة سنة، والجلوس ساعة عند مذاكرة العلم خيرٌ مِن عتق رقبة) (٣).٩٦٣ - وبه (١) إليه: حدثنا وكيع عن الربيع عن الحسن عن علي بن أبي طالب رفعه: (من قال في كل يوم ثلاث مرات: صلوات الله على آدم، غفر اللهُ له الذنوب وإنْ كانت أكثر مِن زبد البحر، وكان في الجنّة رفيق آدم) (٢).٩٦٤ - وبه (١) إليه: حدثنا آدم حدثنا ليث عن نافع عن ابن عمر رفعه: (من صلى وهو منتعل (٢) ناداه ملَكٌ: يا عبد الله استأنف العمل فقد غفر اللهُ لك ما تقدم مِن ذنبك) (٣) (٤).٩٦٥ - وبه (١) إليه: حدثنا محمد بن كثير القرشي عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أم سلمة قالت: قال رسول الله ﷺ: (المشي مع العصا من التواضع، ويُكتب له بكل خطوة ألف حسنة، ويُرفع له ألف درجة) (٢).٩٦٦ - وبه (١) إليه: حدثنا نعيم بن عمرو عن سليمان بن أرقم عن الزهري عن أنس رفعه: (يقول الله ﷿: السخيُّ مِنّي وأنا منه، وإنّي لأدفع عن السخيّ عذاب القبر وشدّة القيامة، والسخيُّ يمشي على الأرض وأنا عنه راضٍ) (٢).٩٦٧ - الواحدي في (أسباب النزول) (١): أخبرنا أحمد بن محمد بن إبراهيم - هو الثعلبي- أخبرنا شيبة بن محمد حدثنا علي بن محمد الوراق (٢) حدثنا أحمد بن محمد بن نصير (٣) حدثنا يوسف بن بلال حدثنا محمد بن مروان عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس في قوله تعالى ﴿وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا﴾ (٤) قال: نزلت هذه الآية في عبد الله بن أبيّ وأصحابه، وذلك أنّهم خرجوا ذات يومٍ فاستقبلهم نفرٌ مِن أصحاب رسول الله ﷺ، فقال عبد الله بن أبيّ: انظروا كيف أردُّ هؤلاء السفهاء عنكم. فذهب فأخذ بيد أبي بكر الصديق فقال: مرحبًا بالصدِّيق سيِّد بني تميم وشيخ الإسلام وثاني رسول الله في الغار، الباذل نفسه وماله لرسول الله. ثمّ أخذ بيد عمر فقال: مرحبًا بسيِّد بني عدي بن كعب، الفاروق القوي في دين الله، الباذل نفسه وماله لرسول الله. ثمّ أخذ بيد علي فقال: مرحبًا بابن عمِّ رسول الله وختنه وسيِّد بني هاشم ما خلا رسول الله. ⦗٧٦٨⦘ ثمّ افترقوا، فقال عبد الله لأصحابه: كيف رأيتموني فعلتُ؟ فإذا رأيتموهم فافعلوا كما فعلتُ. فأثنوا عليه خيرًا. فرجع المسلمون إلى رسول الله ﷺ وأخبروه بذلك، فأنزل اللهُ هذه الآية. قال الحافظ ابن حجر في كتابه (أسباب النزول) (٥): أبو صالح ضعيف (٦)، والكلبي متّهم (٧)، ومحمد بن مروان السدّي الصغير كذّاب (٨)، والراوي عنه صالح بن محمد الترمذي مثله أو أشدّ ضعفًا منه (٩). قال: وهذا الإسناد سلسلة الكذب لا سلسلة الذهب. قال (١٠): وآثار الوضع لائحة على هذا الكلام، وسورة البقرة أُنزلت في أوائل ما قَدِم رسولُ الله ﷺ المدينة كما ذكره ابن إسحاق وغيره، وعليٌّ إنّما تزوّج فاطمة ﵂ في السنة الثانية من الهجرة، انتهى.٩٦٨ - قال الحكيم الترمذي في كتاب (المناهي) (١): حدثني أبي حدثنا رجاء بن نوح عن عبّاد بن كثير عن عثمان الأعرج (٢) عن يونس بن عبيد وحوشب عن الحسن قال: حدثني سبعةُ رهط مِن أصحاب النبي ﷺ منهم أبو هريرة وجابر بن عبد الله وعبد الله بن عمرو بن العاص وعمران بن حصين ومعقل بن يسار كلُّهم يحدِّث عن رسول الله ﷺ. ح وحدثنا الفضل بن محمد بن وزير الدمشقي حدثنا ضمرة بن ربيعة عن عبّاد بن كثير بن قيس الثقفي عن عثمان بن الأعرج عن يونس عن الحسن حدثني سبعة، فذكرهم وزاد: وعبد الله بن عمر بن الخطاب وأنس بن مالك -يزيد بعضهم على بعض في الحديث- عن رسول الله ﷺ أنّه نهى أن يحتبي الرجل في ثوب واحد، ونهى أن يشتمل الرجل في ثوب واحد، ونهى أن يشتمل الصمّاء، ونهى أن ينتعل الرجل وهو قائم، ونهى أن يُبال في المغتسل، ونهى عن البول في الماء الراكد، ونهى أن يبول في المشارع (٣)، ونهى أن يبول الرجل وفرجه بادٍ إلى الشمس والقمر (٤)، ونهى أن يكون مستقبل القبلة، ونهى أن يبول الرجل وهو قائم، ونهى أن يستنجي بروثٍ أو عظم، ونهى أن يستنجي بترابٍ (٥) قد استنجى به مرة، ونهى أن يباشر الرجلُ الرجلَ والمرأةُ المرأةَ لا ثوب بينهما، ونهى أن يتحدّث ⦗٧٧٠⦘ الرجلُ بما يخلو به مع أهله، وأن تتحدّث المرأةُ بما تخلو به مع زوجها، ونهى أن يقضي الرجلُ حاجته تحت شجرة مثمرة أو على ضفّة نهر أو على طريقٍ عامر، ونهى أن يستنجي الرجلُ بيمينه، ونهى أن تُقطع النخلة الحاملة (٦)، ونهى عن اللعب بالحَمام، وعن إسبال الإزار، ونهى عن الجمع على الشراب، ونهى أن تُنكح المرأة على عمّتها أو على خالتها، ونهى عن نكاح ابنتي العمّ مِن أجل القطيعة، ونهى عن نكاح الشغار، ونهى أن تزوج ولائد أهل الكتاب، ونهى أن يتوارث أهل ملّتين، ونهى عن الرقية، ونهى عن العُلقة (٧)، ونهى أن [يُؤَمَّ] (٨) العرّافُ لِعَرْفه (٩) أو يُصدَّق العراف وقال: (من صدّقه فقد برئ مِمّا أنزل اللهُ على محمد ﷺ)، ونهى عن الرنّة، ونهى عن النياحة والاستماع إلى النياحة، ونهى عن الجمع عند صاحب الميت، وعن إطعام آل الميت (١٠)، وعن الإجابة إلى طعام الميت، وعن إرسال الطعام إلى أهل الميت، ونهى عن اتّباع النساء الميت، ونهى أن يقعد الرجل في بيته للمصيبة ثمّ يؤتى فيُعزّى، ونهى عن المزمار عند النعمة (١١)، ونهى عن الدفّ والكوبة، ونهى عن الرقص، ونهى عن كلِّ ذي وتر، ونهى عن اللعب كلِّه، ونهى عن الكذب، ونهى عن الغيبة وعن الاستماع إلى الغيبة، ونهى عن النميمة والاستماع إليها، ونهى عن النظرة الثانية، ونهى عن اليمين الكاذبة وقال: (من حلف يمينَ صبرٍ كاذبة لِيَقتطع (١٢) بها مال امرئ مسلم لقي اللهَ وهو عليه غضبان)، ⦗٧٧١⦘ ونهى عن السِّحر ونهى عن الطِّيرة ونهى عن الكهانة (١٣) وتصديقهم، ونهى عن حضور اللعب وحضور الباطل، ونهى عن إجابة الفاسقين ومجالستهم ومحادثتهم، ونهى عن مجالسة الدَّعيّ ومواكلته ومشاربته ومحادثته، ونهى عن الغناء والاستماع إلى الغناء، ونهى عن تعليم الصبيان الغناء، وعن تعليم المغنّيات وعن ثمن المغنّية وعن أجر المغنّية، ونهى عن بيع العلم (١٤) وثمنه، ونهى عن الشِّعر وعن مجالسة الشّاعر، ونهى عن لبس الذهب للرجال، ونهى عن لبس القسّيّ، ونهى عن لبس الحرير والقزّ، وعن لبس الديباج، وعن لبس الخزّ، وعن الركوب على النّمور (١٥)، (وعن الجلوس على النمور) (١٦)، ونهى عن تفليج الأسنان، وعن (١٧) التنميص، وعن الخصاء، ونهى عن الوشم، ونهى أن تخرج المرأة مِن بيت زوجها إلا بإذنه، فإن خرجَت بغير إذنه لعنها كلُّ ملَكٍ في السماء وكلُّ شيءٍ تمرُّ عليه إلا الإنس والجنّ، ونهى أن تَطيَّب المرأةُ للمسجد، فإن فعلَت لم تُقبل صلاتها حتى تغتسل اغتسال الجنابة، ونهى أن تتزيّن المرأة لغير زوجها، فإن فعلَت كان على الله أن يحرقها بالنّار، ونهى أن تتكلّم المرأة مع غير زوجها أو ذي رحم غير محرم (١٨) إلا خمس كلمات فيما لا بدّ منه، ونهى أن تمنع المرأةُ (١٩) زوجَها ولو كانت على قتب إذا كانت طاهرة، ونهى عن بيع النخل حتى تزهو وتحمارّ أو تصفارّ، وعن بيع العنب حتى يسودّ، وعن الحَبِّ حتى يفرك، وعن الثمرة حتى تطعم في أكمامها، ونهى ⦗٧٧٢⦘ عن (٢٠) بيع السنين، ونهى عن المزابنة والمحاقلة، ونهى عن بيع القردة وعن جلود القردة والخنازير (٢١)، ونهى عن بيع الشطرنج وعن اللعب به وقال: (هو كأكل لحم الخنزير)، ونهى عن النّرد واللعب به وعن مخُالّة (٢٢) اللاعب بالنرد، ونهى عن القمار كلِّه، وعن اللعب بالجوز للصبيان، ونهى عن شرب الخمر وعن بيع الخمر وعن أن تُعصر الخمر وعن أن تُشترى الخمر وعن حمولة الخمر، ونهى أن تُسقى الخمر، فإنّ الله تعالى لعن الخمر وعاصرها ومعتصرها وشاربها وساقيها وبائعها وآكل ثمنها وحاملها والمحمولة إليه، وقال: (من شربها فهو كعابد الوثن (٢٣) وكعابد اللات والعزّى، ولا تُقبل له صلاة أربعين يومًا، فإن مات وفي بطنه شيءٌ منها كان حقًّا على الله أن يسقيه مِن طينة الخبال). قيل: وما طينة الخبال؟ قال: (صديد أهل النار وما يخرج من فروج الزناة، فيجتمع ذلك في قدور جهنّم فيصير حميمًا فيشربه أهل النّار، ويُصهر به مما في بطونهم والجلود)، ونهى عن أكل الربا وعن الشهادة على الربا وعن كتابة الربا وعن إطعام الربا، ولَعن آكل الربا وموكله وكاتبه وشاهديه، ونهى عن المطلَّقة أن تتزوَّج زوجًا آخر يحلِّها للأول، ونهى الذي يتزوّجها ليحلّها للزوج الأول، ونهى زوجها الأول إذا علم ذلك، فإنّ الله تعالى لَعَن الذي يفعل ذلك في المستحل والمستحل له، ونهى عن بيعٍ وسلف (٢٤)، ونهى عن بيعِ ما ليس عنده، ونهى عن ربح ما لم يضمن، ونهى عن الجلّالة وركوبها وألبانها من الإبل والبقر والغنم وقال: (تُحبس الإبل أربعين يومًا، والبقر كذلك، ⦗٧٧٣⦘ والغنم سبعة أيام). ونهى أن يضرب الرجل خدَّه أو خدَّ غيره (٢٥)، ونهى أن يُبال في الإناء الذي يُنتفع به، ونهى أن يجامع الرجلُ امرأته مستقبل القبلة، ونهى أن يجامع الرجلُ امرأته وقد خرج من الخلاء حتى يتوضأ، ونهى أن يبيت الرجل وهو جنب حتى يتوضأ، ونهى أن يقول الرجل: مسيجد ومصيحف، ونهى أن يستقبل الرجلُ الرفاق معهم البيوع حتى يقدموا السّوق، ونهى عن بيع الماء، ونهى عن بيع (٢٦) الكلأ، ونهى أن (٢٧) يُشاب لبنٌ لبيعٍ، ونهى أن يُتعاطى السيف مسلولًا، ونهى أن يُسلَّ السيفُ في المسجد، ونهى أن يُمرَّ بالنّبل في المسجد، ونهى عن رفع الأصوات في المساجد وأن تُنشد الضالّة وأن يُنشد الشعر وأن يُقام (٢٨) فيه الحدود، وعن أن تقاصّ فيه الجراحات، وعن البيع فيه، ونهى أن يدخل الحمّام إلا بمئزر، ونهى أن تدخله المرأة، ونهى أن ينظر الرجلُ إلى عورة الرجل، والمرأة إلى عورة المرأة، ونهى أن يخلو الرجل بامرأة غير محرم، ونهى أن يأكل على مائدة يُشرب عليها الخمر، ونهى أن يأكل الرجل بشماله، ونهى عن النّفخ في الطعام والشراب، ونهى أن ينفخ في الصلاة، ونهى عن الصلاة إلى موضع حشٍّ أو حمّام أو مقبرة، ونهى عن أربعٍ من الأسماء: يسار ونافع وبركة ورافع، ونهى عن أربعٍ من الكنى: عن أبي مالك وأبي الحكم وأبي القاسم وأبي عيسى، ونهى عن قتل النّملة والهدهد والصُّرد والنحل، ونهى أن يُحرَّش بين البهائم، ونهى عن التخنيث وعن حديث المخنَّث ومحادثة المخنَّث، وعن مجالسة المخنَّث وعن صحبة المخنَّث وعن إجابة دعوة المخنَّث، وقال: (لعن اللهُ المخنّثَ)، ونهى عن الاختصار، ونهى عن التثاؤب في ⦗٧٧٤⦘ الصلاة وقال: (ليمسك بيده على فيه، فإنّه شيطان يفكُّ بين لحييه يضحك مِن جوفه)، ونهى أن يقول الرجل: لا وأبيك، أو يقول: لا والكعبة، (أو يقول) (٢٩): لا وحياتك وحياة فلان، ونهى أن يقول الرجل: لا نزال (٣٠) بخيرٍ ما بقيتَ، ونهى أن يقول الرجل: ما شاء الله وشئتَ، ونهى أن يحلف الرجلُ بغير الله، ونهى أن يحلف بسورةٍ مِن كتاب الله وقال: (من حلف بشيءٍ مِن كتاب الله فعليه بكلِّ آية يمين، فمن شاء برَّ ومن شاء فجر)، ونهى أن يسوم الرجلُ على سوم أخيه وأن يخطب على خِطبة أخيه، ونهى أن يجامع الرجلُ المرأة وعنده أحدٌ حتى الصبي في المهد، ونهى أن تُحدَّ الشّفرة والشّاة تنظر، ونهى أن يمحو اسمَ الله تعالى بالبزاق، ونهى أن يقعد الرجل في المسجد وهو جنب، ونهى أن يمرَّ في المسجد يتّخذه طريقًا، ونهى أن يُندَب الميت، ونهى أن يقال: مات فلانٌ فاشهدوه، وأن يُنعى في القبائل، ونهى عن التعرّي بالليل والنّهار (٣١)، ونهى أن يباشر الرجلُ امرأته وهي حائض إلا وبينهما ثوب، ونهى أن يبيت الرجلُ على سطح وليس يحبس قدميه شيء دونه، ونهى عن الحجامة يوم الأربعاء ويوم السبت وقال: (من فعل ذلك فأصابه وضَحٌ فلا يلومنَّ إلا نفسه)، ونهى عن الكلام يوم الجمعة والإمام يخطب، وعن اللعب بالحمى والإمام يخطب، وقال: (من تكلَّم يوم الجمعة والإمام يخطب وأشار بيده أو رأسه فقد لغا، ومن لغا فلا جمعة له)، ونهى عن الخضاب بالسواد، ونهى عن الجرس والضرب به، ونهى أن يُقال للذمّي: يا أبا فلان، ونهى أن يتختّم الرجلُ والمرأة بخاتم مِن حديد، وعن خاتم الصُّفر وخاتم الذهب، ونهى أن يُنقش الحيوان في الخواتيم، ونهى أن يُنقَش اسمُ الله على الخاتم، ونهى عن الصلاة في ساعتين: بعد العصر وبعد الفجر، ونهى عن صيام ستة أيام: ⦗٧٧٥⦘ يوم الفطر ويوم النحر ويوم يُشكُّ فيه من رمضان وثلاثة أيام بعد النحر، ونهى أن تسافر المرأة سفرًا إلا مع زوج أو ذي محرم، ونهى أن يُحرق شيءٌ من الحيوان بالنار، ونهى عن قتل الجنّان (٣٢)، ونهى أن يقبِّل الرجلُ الرجل، وأن يلتزم الرجلُ الرجل، ونهى أن ينحني الرجلُ للرجل أو يسجد لأحدٍ غير الله، ونهى عن شرب الخليطين: البسر والتمر، ونهى أن يذبح بالسنِّ والظفر، ونهى عن المثلة، ونهى عن الدُّبّاء والحنتم والنّقير والمُزفَّت، ونهى عن التنخُّم في قِبلة المسجد، ونهى عن البزاق في البئر يُشرب منه، ونهى أن يُحوَّل شيءٌ مِن تخوم الأرض، قال: (ومن فعل ذلك فعليه لعنة الله)، ونهى عن الوصال في الصوم، ونهى عن التبتُّل وقال: (من لم ينكح فليس مِنّا)، ونهى عن القزع، ونهى عن بيع السمك في الماء، ونهى عن بيع المضامين والملاقيح، ونهى عن بيع المصاحف، ونهى أن يَستأجر أجيرًا حتى يُعلِمه أجرَه، ونهى أن يمنع جارَه أن يغرز خشبةً في حائطه، ونهى عن بيع الحيوان بالحيوان نسيئة، ونهى عن قتل المواشي في دار الحرب، ونهى عن المبارزة بغير إذن الإمام، ونهى عن الإمامة بالأجر، ونهى عن تعليم القرآن بالأجر، ونهى عن الأذان بالأجر، ونهى عن بيع الولاء وعن هبته، ونهى أن تُنزى الحُمُر على الخيل، ونهى عن العرافة (٣٣)، ونهى عن قتل الصبيان، ونهى أن تُعقر الخيل في القتال، ونهى عن بيع الذهب بالفضة (٣٤) نسيئة، ونهى عن بيع الذهب بالذهب إلا وزنًا بوزن سواء بسواء. قال الحافظ ابن حجر في (تخريج أحاديث الرافعي) (٣٥): هذا حديثٌ باطلٌ لا أصل له بل هو مِن اختلاق عبّاد.٩٦٩ - الديلمي (١): أخبرنا أبو العلاء بن ممّان عن أبي محمد جعفر بن محمد الأبهري عن محمد بن عبد الله السّاوي عن أبي عبد الله متّان (٢) بن محمد المعروف بالأخوين عن عبد الله بن محمد بن أحمد بن نوح عن علي بن يونس الزاهد عن علي بن عثمان بن الخطاب المغربي عن علي بن أبي طالب مرفوعًا: (ما مِن مؤمن ولا مؤمنة يقرأ آية الكرسي ويجعل ثوابها لأهل القبور إلا لم يبقَ على وجه الأرض قبرٌ إلا أدخل اللهُ فيه نورًا ووسّع قبره من المشرق إلى المغرب، وكتب للقارئ (٣) ثواب سبعين شهيدًا) الحديث بطوله (٤).نسخة أبي هدبة (١) عن أنس٩٧٠ - الديلمي (١): أخبرنا أبي أخبرنا أبو أحمد عبد الله بن أحمد بن جرير بن أحمد بن خميس السلماسي (٢) أخبرنا أبي أخبرنا جدي أخبرنا أبي خميسٌ حدثنا الخضر بن أبان حدثنا إبراهيم بن هدبة عن أنس عن النبي ﷺ قال: (إنّ العبد إذا مات وقد أوصى شيَّعه ملَكاه إلى القبر وهما يقولان: يا ربّ العالمين عبدُك فلانٌ حجَّ واعتمر ووصل رحمه والجيرانَ والقرابة والمساكين واليتامى، وأنتَ أرحمُ به مِنّا، فارحم مقامه بين يديك، فإنّه كان رحيمًا) (٣).٩٧١ - الديلمي (١): أخبرنا الحدّاد أخبرنا أبو نعيم أخبرنا إبراهيم بن أبي العزائم حدثنا الخضر بن أبان حدثنا أبو هدبة عن أنس مرفوعًا: (إنْ أتاك سائلٌ على فرسٍ باسطٌ كفّيه فقد وجب له الحقّ ولو بشقِّ تمرة) (٢).٩٧٢ - وبه (١) مرفوعًا: (إنّ متّبعي الجنازة (٢) قد وُكِّل بهم ملَكٌ، فهم محزونون مهمومون حتى يُسْلَمَن (٣) في ذلك القبر، فإذا رجعوا أخذ كفًّا مِن تراب فرماه خلفهم ويقول: ارجعوا أنساكم اللهُ ميَّتكم) (٤) (٥).٩٧٣ - وبه (١) مرفوعًا: (إنّ الله تعالى لَينظر إلى عباده كلَّ يومٍ ثلاثمائة وستّين مرة يبدئ ويعيد، وذلك مِن حُبِّه لخَلقه) (٢).٩٧٤ - وبه (١) مرفوعًا: (إذا كان يوم القيامة تعلَّق الجارُ بالجار فيقول: يا ربِّ سَلْ هذا فيمَ أغلق بابه دوني ومنعني طعامه) (٢).٩٧٥ - وبه مرفوعًا: (إذا قمتَ من الليل تصلّي فارفع صوتك قليلًا تفزع الشيطان وتوقظ الجيران وترضي الرحمن) (١).٩٧٦ - وبه (١) مرفوعًا: (ألا مَن بكى على ذنبٍ في الدنيا حرَّم اللهُ تعالى ديباجة وجهه على جهنّم) (٢).٩٧٧ - وبه (١) مرفوعًا: (أيّما امرأةٍ خرجت مِن بيت زوجها بغير إذنه (٢) لعنها كلُّ شيءٍ طلعت عليه الشمس والقمر إلا أن يرضى عنها زوجُها) (٣).٩٧٨ - وبه (١) مرفوعًا: (رأيتُ في المنام امرأتين واحدة تتكلّم والأخرى لا تتكلّم، كلتاهما مِن أهل الجنّة، فقلتُ لها: أنتِ تَكلَّمين (٢) وهذه لا تتكلّم؟ فقالت: أمّا أنا فأوصيتُ، وهذه ماتت بلا وصية؛ لا تتكلّم إلى يوم القيامة) (٣).٩٧٩ - وبه (١) مرفوعًا: (السِّقط يثقل اللهُ به الميزانَ، ويكون شافعًا لأبويه يوم القيامة) (٢).٩٨٠ - وبه (١): (العبد المطيع لوالديه والمطيع لربِّ العالمين في أعلى عليين) (٢).٩٨١ - وبه (١): (ليس السارق الذي يسرق ثياب الناس، إنّما السارق الذي يسرق الصلاة يلقطها كما يلقط الطيرُ الحَبَّ مِن الأرض، فذلك السارق؛ لا يقبل اللهُ منه) (٢).٩٨٢ - وبه (١): (من بات في (٢) شكوى ليلة لم يدع فيها بالويل، وإذا أصبح حمِد اللهَ؛ تناثرت منه الذنوبُ كما يتناثر ورقُ الشجر من الشجر) (٣).٩٨٣ - وبه (١): (من نام على إسكفة باب بيته فأصابه شيءٌ فلا فلا يلومنّ إلا نفسه) (٢).٩٨٤ - وبه (١): (من أكل طعامَ متَّقٍ نقّى اللهُ قلبَه وجوفه من الحرام أربعين سنة، وكتب له عبادة أربعين سنة) (٢).٩٨٥ - وبه (١): (من مشى بالنميمة بين العباد قطَع اللهُ له نعلين مِن نار يغلي منهما دماغه) (٢).٩٨٦ - وبه (١): (المرأة وزوجُها إذا اختصما في البيت يكون في كلّ زاوية من البيت شيطان يصفِّق يقول: فرَّح اللهُ مَن فرَّحني. حتى إذا اصطلحا خرج أعمى يُقاد يقول: أذهبَ اللهُ نور مَن ذهب بنوري) (٢).٩٨٧ - وبه (١): (إنّ العبد ليعالج كرب الموت وسكرات الموت وإنّ مفاصله ليسلِّم بعضُها على بعض تقول: عليك السلام، تفارقني (٢) وأفارقك إلى يوم القيامة) (٣).٩٨٨ - وقال ابن النجار: أنبأني أبو القاسم الأزجي عن أبي نصر المعمّر بن محمد بن الحسين البيِّع أخبرنا أبو الفتح نصر بن الخضر بن حاجب الحوري حدثنا أبو سهل محمد بن عبد الله بن حامد الجيلي حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد الطبري الحنفي حدثنا عبد الملك بن محمد الرازي حدثنا علي بن عقبة [الشيباني] (١) حدثنا خضر بن أبان حدثنا أبو هدبة عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ: (إنّ ملَك الموت لَينظر في وجوه العباد كلَّ يومٍ سبعين نظرة، فإذا ضحك العبدُ الذي بُعث إليه يقول: يا عجباه بُعثتُ إليه لأقبض روحه وهو يضحك) (٢).٩٨٩ - وبه (١): (لا صلاة في الحَمّام، ولا يُسَلَّم على بادي العورة في الحّمام) (٢).٩٩٠ - وقال أبو سعيد النقاش في (معجمه): أخبرنا أبو القاسم علي بن أحمد بن إبراهيم الفزاري (١) حدثني عبد الله بن زيد بن جعفر بن عبد الله بن محمد بن علي بن أبي طالب عن جده جعفر عن أبي هدبة عن أنس عن النبي ﷺ قال: (بين العبد والجنّة سبع عقبات (٢) أهونُها الموت). قال أنس: قلتُ يا رسول الله فما أصعبُها؟ قال: (الوقوف بين يدي الله إذا تعلّق المظلومون بالظالمين) (٣).٩٩١ - وقال ابن عساكر في (سباعياته): أخبرنا الشريف أبو القاسم علي بن إبراهيم الحُسَيني (١) أخبرنا أبو الفتح سليم بن أيوب الرازي أخبرنا أبو الحسن محمد بن جعفر بن الحسن بن النجار حدثنا علي بن عقبة الشيباني حدثنا خضر بن أبان القرشي حدثنا أبو هدبة حدثنا أنس قال: قال رسول الله ﷺ: (ألا من اغتاب جارَه المسلم حوَّل اللهُ قُبُلَه (٢) إلى دبره يوم القيامة) (٣).
  • legacy full passagepage 837, entry [36]105,960 chars
    ٢٢ - كتاب الجامع٧٨٦ - قال الحافظ أبو الفضل محمد بن طاهر المقدسي (١): أخبرنا أبو منصور محمد بن عبد الملك المظفري (٢) (بسرخس) (٣) أخبرنا أبو علي الفضل بن منصور بن نصر الكاغذي السمرقندي إجازة حدثنا الهيثم بن كليب حدثنا أبو بكر عمار بن إسحاق حدثنا سعيد بن عامر عن شعبة عن عبد العزيز بن صهيب عن أنس بن مال…
    ▸ expand full passage (105,960 chars)
    ٢٢ - كتاب الجامع٧٨٦ - قال الحافظ أبو الفضل محمد بن طاهر المقدسي (١): أخبرنا أبو منصور محمد بن عبد الملك المظفري (٢) (بسرخس) (٣) أخبرنا أبو علي الفضل بن منصور بن نصر الكاغذي السمرقندي إجازة حدثنا الهيثم بن كليب حدثنا أبو بكر عمار بن إسحاق حدثنا سعيد بن عامر عن شعبة عن عبد العزيز بن صهيب عن أنس بن مالك قال: كنّا عند رسول الله ﷺ إذ نزل جبريل ﵇ فقال: يا رسول الله إنّ فقراء أمّتك يدخلون الجنة قبل الأغنياء بخمسمائة عام، وهو نصف يوم. ففرح رسول الله ﷺ فقال: (أفيكم مَن ينشِدنا؟). فقال بدويٌ: نعم يا رسول الله. فقال: (هات هات). فأنشد البدوي (٤): قد لَسَعت حيّة الهوى كبدي ... فلا طبيب لها ولا راقي إلا الحبيبُ (٥) الذي شغِفتُ به ... فعنده رقيتي وترياقي فتواجد رسولُ الله ﷺ وتواجد الأصحاب حتى سقط رداؤه عن منكبه (٦)، فلمّا فرغوا أوى كلُّ واحد إلى مكانه، قال (٧) معاوية بن أبي سفيان: ما أحسن لعبكم يا رسول الله. فقال: (مه يا معاوية! ليس بكريم من لم يهتزَّ عند [سماع ذكر] الحبيب) (٨). ⦗٦٥٨⦘ ثم اقتُسم (٩) رداء رسول الله ﷺ بين حاضرهم بأربعمائة قطعة (١٠). قال ابن طاهر: تفرد به أبو بكر عمّار بن إسحاق عن سعيد بن عامر، انتهى. أخرجه الديلمي (١١) عن محمد بن طاهر به. رأيتُ بخطِّ الحافظ تقي الدين الصريفيني عقب هذا الحديث: سئل الحافظ أبو موسى المديني عن هذا الحديث فكتب ما نصُّه: لا أصل لهذا الحديث بهذا السياق، والظاهر أنّه موضوع، وقد سمعتُ غير واحد مِن أهل العلم علي المقدسيَّ بإيراد هذا الحديث في كتابه، انتهى. وأورده السهروردي في (العوارف) (١٢) وقال: يخالج سرّي أنّه غير صحيح، وقد تكلّم فيه أصحاب الحديث، والقلب يأبى قبولَه. وقال الإمام سيف الدين بن أبي المجد: لا تعصُّب أبلغ مِن إيراد هذا الحديث الذي لا يخفى وضعُه على الجهّال، فلو جفّت (١٣) يداه عن كتابته لكان خيراً له، وقد نظرتُ في شيوخ الهيثم بن كليب فلم أرَ فيهم شيخاً يقال له عمار بن إسحاق، ولعل شيخ ابن طاهر اختلقه. ⦗٦٥٩⦘ قال: وقد وقفتُ على استفتاءٍ في هذا الحديث بخطِّ شمس الدين بن طرخان، فرأيتُ عليه بخطِّ الإمام شيخ الإسلام أبي الفرج عبد الرحمن بن أبي عمر المقدسي ما نصُّه: الجواب وبالله التوفيق: إنّ هذا الحديث غير صحيح لأمور؛ أحدها: أنّ محمد بن طاهر وإن كان حافظاً فلا يُحتجّ بحديثه كما ذكره ابن السمعاني عن جماعة من شيوخه أنّهم تكلموا فيه ونسبوه إلى مذهب الإباحية، وعنده مناكير في كتابه المسمّى بـ (صفة أهل التصوّف)، وهذا الحديث منها، وله في إباحة اللهو والغناء والرقص مناكير، روى فيه عن مالك وغيرِه مِن أئمة الهدى المتقدمين حكايات منكرة باطلة قطعاً. وقال محمد بن ناصر: محمد بن طاهر ليس بثقة. وقد قيل إنّ هذا الحديث اتُّهم بوضعه الفضلُ بن منصور الكاغذي السمرقندي أو مَن وَضَعه عليه. ثم إنّ هذا الحديث هنا مِن رواية مَن وراء النهر، وهم كثيرو الغرائب التي لا تُعرف والموضوعات. قال بعض الحفاظ مِمّن ورد تلك البلاد: أهلُ تلك الناحية كثيرو الغرائب والمناكير أو نحو هذا. الثاني: أنّ الواقف على متن هذا الحديث يظهر له أنّه مصنوع موضوع لأنّ الشِّعر الذي فيه لا يناسب شعر العرب ولا يليق بجزالة شِعرهم وألفاظهم، وإنّما يليق بشعر المولّدين؛ يدرِك ما ذكرناه بالذوق الضروري مَن له خبرة بشعر العرب والمولّدين، وكذلك ألفاظ متن الحديث لا تليق بكلام النبي ﷺ ولا بكلام أصحابه، وكذلك معناه لا يليق بهم للذي صحَّ عندنا مِن أحوال رسول الله ﷺ وأحوال أصحابه مِن الجدّ والاجتهاد وحسن الهيئة، وكذلك تمزيق الرداء أربعمائة قطعة لا يليق بهم، وكيف يفعل هذا رسولُ الله ﷺ وقد نهى عن إضاعة المال؟ ⦗٦٦٠⦘ كلُّ ذلك يُبعده الحسُّ وتنفر منه النفس، حتى قد ذكر الشيخُ شهاب الدين السهروردي هذا الحديث ثم قال: ويخالج فِكري أنّه غير صحيح ويأبى القلبُ قبوله. الثالث: أنّ هذا الحديث مِمّا تنكره قلوبُ العلماء، وتقشعر منه جلود الفضلاء، وما كان كذلك فلا يقوله النبيُّ ﷺ، بدليل قوله ﵇: "إذا حُدِّثتم عنّي بحديثٍ تعرفونه ولا تنكرونه فصدِّقوا به، وما تنكرونه فكذِّبوه" (١٤)، والله أعلم؛ وكتبه عبد الرحمن المقدسي الحنبلي. وكتب تحته الإمامُ محيي الدين أبو زكريا النواوي ما نصُّه: الحديثُ المسؤول عنه باطل لا تحلّ روايته ولا نسبته إلى النبي ﷺ، وُيعزَّر مَن رواه عالماً بحاله تعزيراً بليغاً. ولا يُغتَرّ بكونه في (عوارف المعارف) وغيره، والله أعلم؛ كتبه يحيى النواوي. وذكر الإمامُ أبو العباس أحمد بن عمر بن إبراهيم المالكي في كتاب (كشف القناع عن مسائل الوجد والسماع) هذا الحديث، وأجاب فيه بما أجاب الشيخ شمس الدين بعينه، فكأنه نقله منه؛ انتهى. (١٥)٧٨٧ - ابن منده (١): أخبرنا عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن الرازي حدثنا محمد بن فارس أبو عبد الله حدثنا حاتم الأصم عن شقيق بن إبراهيم البلخي عن إبراهيم بن أدهم عن مالك بن دينار عن أبي مسلم الخولاني عن عمر بن الخطاب مرفوعاً: (لو صلَّيتم حتى تكونوا كالحنايا (٢) وصُمتم حتى تكونوا كالأوتار، ثمّ كان الاثنان أحبّ إليكم من الواحد، لم تبلغوا الاستقامة) (٣). أخرجه ابن عساكر (٤): أخبرتنا أمُّ البهاء بنت أبي الوفاء بن عمر بن ماجه أخبرنا شجاع بن علي أخبرنا أبو عبد الله بن منده به، وقال: مالك بن دينار لم يسمع مِن أبي مسلم. وأخرجه الديلمي (٥): أخبرنا محمد بن إسحاق الجلاب أخبرنا أبو القاسم بن منده أخبرنا أبي به. وقال في (الميزان) (٦): هذا خبر باطل آفته محمد بن فارس البلخي لا يُعرف.٧٨٨ - عبد الله بن أحمد المفسِّر (١) المصري: حدثنا أحمد بن بكر بن علي بن بكار المصيصي عن حجاج عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس مرفوعاً: (من سعى لأخيه في حاجة غُفر له ما تقدّم مِن ذنبه وما تأخّر) (٢). ⦗٦٦٢⦘ أخرجه الزكي المنذري في (جزء غفران ما تقدّم وما تأخّر) وقال: رجال إسناده معروفون سوى أحمد بن بكر. قال في (اللسان) (٣): هذا حديث موضوع بسند الصحيح، والآفة مِن أحمد بن بكر.٧٨٩ - أحمد بن الحسن بن أبان: حدثنا أبو عاصم عن سفيان وشعبة عن سلمة بن كهيل عن أبي هريرة (١) مرفوعاً: (الهوى والبلاء والشهوة معجونة بطينة ابن آدم) (٢). (٣) قال في (الميزان) (٤): هذا مِن بلايا أحمد بن الحسن بن أبان؛ قال فيه ابن حبان (٥): كذاب دجّال (٦) يضع الحديث على الثقات، وقال الدارقطني (٧): حدَّثونا عنه وهو كذاب. وقال أبو سعيد النقّاش: روى عن أبي عاصم وحجاج بن منهال وغيرهما موضوعات (٨).٧٩٠ - ابن عدي (١): حدثنا إسحاق بن موسى الرملي حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدَّبَري عن عبد الرزاق عن الثوري عن ابن أنعم مرفوعاً: (الفقر على المؤمن أزين مِن العذار الحسن على خدِّ الفرس) (٢). قال ابن عدي: قال إسحاق بن موسى: كان حديث "لا يدخل الجنة أحدٌ إلا بجوازا" (٣) في كتاب عبد الرزاق في آخر الزكاة، فحمل الدبري هذا الحديث عليه وسوّاه، وهو حديث منكر.٧٩١ - الديلمي (١): أخبرنا والدي أخبرنا أبو الفضل القومساني أخبرنا أبو علي بن فضال أخبرنا أبو بشر محمد بن أحمد العُتْبِي بطرسوس حدثنا علي بن سعيد العسكري أخبرنا محمد بن يحيى الأزدي حدثنا داود بن المحبَّر حدثنا سليمان بن الحكم بن عوانة عن محمد بن واسع عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: (أربعٌ يُمِتن القلب: الذنب على الذنب، وكثرة مناقشة النساء وحديثهنّ، ⦗٦٦٤⦘ وملاحاة الأحمق تقول له ويقول لك، ومجالسة الموتى). قيل: يا رسول الله وما مجالسة الموتى؟ قال: (كلُّ غنيٍّ مترَف وسلطان جائر) (٢).٧٩٢ - الديلمي (١): أخبرنا عبدوس عن أبي بكر الفيج (٢) عن أبي بكر أحمد بن عبدان بن محمد بن الفرج الحافظ عن أحمد بن إسحاق بن بهلول عن أبيه عن عمر بن صبح عن خالد بن ميمون عن محمد بن جحادة عن يزيد بن حصين عن حذيفة قال: قال رسول الله ﷺ: (إنّي لأعرف أقواماً في جهنّم تَدخل النارُ في آذانهم وتخرج من أفواههم، وتدخل في أفواههم وتخرج من آذانهم، فيُسمَع لبطونهم دويٌّ كدويِّ السيل؛ هم الذين يغتابون الناس ويتبعون عيوبهم) (٣).٧٩٣ - الديلمي (١): أخبرنا أبو المكارم عبد الوارث بن محمد بن عبد المنعم الأبهري حدثنا محمد بن الحسين العسقلاني حدثنا (٢) ابن المقرئ حدثنا عبد الله بن أبان بن شداد عن هاشم بن محمد الأنصاري عن عمرو بن بكر السكسكي عن المثنى بن الصباح عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: قال رسول الله ﷺ: (سيأتي على الناس زمانٌ قلوبُهم كقلب كسرى وقيصر حُبًّا لزينة الدنيا وشهواتها، ⦗٦٦٥⦘ أولئك منّي براء وأنا منهم بريء، لعل أحدهم يعمد إلى ما ابتلاه اللهُ به مِن رزق فيجعله في فضول شهواته من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسوّمة والأنعام والحرث) (٣). عمرو بن بكر السكسكي اتّهمه ابن حبان (٤).٧٩٤ - الديلمي (١): أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن زنجويه الزنجاني عن القاضي أبي عبد الله الحسين بن محمد الزنجاني عن إبراهيم بن عبد الله البصري الحافظ عن عبد الرحمن بن عمران العبدي عن إسحاق بن إبراهيم بن حبيش عن محمد بن الفرات عن سعيد بن لقمان عن عبد الرحمن الأنصاري عن أبي هريرة (٢) قال: قال رسول الله ﷺ: (الظريف لا يأخذ شعره مِن دكّان حجّام، ولا يدخل بغير مئزرٍ الحمّام) (٣).٧٩٥ - أبو يعلى في (معجمه) (١): حدثنا أبو ياسر عمار المستملي حدثنا سعيد بن زيد حدثنا يونس بن عبد ربه عن النضر بن حميد عمّن له صحبة قال: قال رسول الله ﷺ (عليكم بالشمس فإنّها بكم برّة؛ تنزع الوجع والصّداع من الرأس) (٢). ⦗٦٦٦⦘ أبو ياسر عمّار المستملي يسرق الحديث (٣). ويونس بن عبد ربه قال الأزدي: منكر الحديث (٤)، وقال في (المغني) (٥): مجهول.٧٩٦ - أبو نعيم (١): حدثنا عبد المنعم (٢) بن عمر بن عبد الله بن حيان الصوفي أخبرنا أحمد بن سعيد بن فرضخ حدثنا أحمد بن داود بن عبد الغفار حدثنا أبو مصعب أحمد بن أبي بكر الزهريّ حدثنا مالك عن يحيى بن سعيد عن عروة بن الزبير عن عائشة قالت: قال رسول الله ﷺ: (وجبت محبة الله على من أُغضب فحلم) (٣). قال في (الميزان) (٤): هذا موضوع مِن أكاذيب أحمد بن داود.٧٩٧ - الديلمي (١): أخبرنا والدي أخبرنا أبو المعالي الحسن بن محمد بن شاذي الأسداباذي وأبو الفضل أحمد بن عمر المؤذن قالا: أخبرنا أبو منصور ⦗٦٦٧⦘ محمد بن عيسى الصوفي (٢) حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد المهلبي البخاري - قدم همذان حاجًّا- حدثنا عبد الله بن محمد حدثنا داود بن أبي العوام حدثنا عبد الرحيم بن حبيب حدثنا إسماعيل بن يحيى بن عبيد الله عن الثوري عن حبيب بن أبي ثابت عن عبد الله بن باباه عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله ﷺ: (خلق اللهُ الأمراضَ يوم الثلاثاء، وفيه أنزل إبليس إلى الأرض، وفيه خلق جهنّم، وفيه سلّط اللهُ ملَكَ الموت على أرواح بني آدم، وفيه قتل قابيلُ هابيل، وفيه تُوفي موسى وهارون، وفيه ابتُلي أيوب) الحديث بطوله (٣).٧٩٨ - ابن النجار: قرأتُ على أبي محمد سفيان بن إبراهيم بن سفيان العبدي عن معمر بن عبد الواحد أخبرنا القاضي أبو منصور محمد بن إسماعيل اليعقوبي في كتابه أخبرنا أبو عبد الله أحمد بن عبد الله بن بَلْح بأرَّجان أخبرنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن إبراهيم بن باينك حدثني محمد بن أحمد بن حبيب حدثنا محمد بن بيان بن جوان السيرافي حدثنا جعفر بن محمد بن حفص البغدادي حدثنا شدّاد بن علي الهِزّاني حدثنا عمرو بن عمر الثقفي عن إسحاق بن نوح عن عكرمة عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ: (أولياء الله مِن خلقه أهل الجوع والعطش، فمن آذاهم انتقم اللهُ منه وهتك ستره وحَرّم عليه عيشه مِن جنته) (١) (٢).٧٩٩ - الخطيب (١): أخبرنا أحمد بن محمد العتيقي حدثنا أبو علي الحسن بن محمد بن القاسم المؤدب حدثنا أحمد بن محمد السرخسي المؤدب مِن حفظه حدثنا أحمد بن عيسى البرتي القاضي حدثنا عبد الله بن مسلمة القعنبي حدثني مالك عن نافع عن ابن عمر قال: سمعتُ أبي على المنبر يقول: إنّ للنّاس وجوهاً فأكرموا وجوه الناس (٢). قال الخطيب: هذا حديث منكر، ورجاله كلُّهم معروفون بالثقة إلا السرخسي. * قال الخطيب (٣): أخبرنا علي بن أبي علي المعدل حدثنا محمد بن العباس الخزاز حدثنا أبو أيوب سليمان بن إسحاق بن الخليل البزاز قال: سمعت إبراهيم الحربي يقول: في كتاب أبي عبيد (غريب الحديث) ثلاثة وخمسون حديثاً ليس لها أصل، قد علَّمتُ عليها في كتاب [السروي] (٤)، منها:٨٠٠ - أتت امرأةٌ النبيَّ ﷺ وفي يدها مناجد (١).٨٠١ - ونهى النبي ﷺ عن لبس السراويلات المخرفجة (١).٨٠٢ - وأتى النبيَّ ﷺ أهلُ قاهة (١).٨٠٣ - وقال عمر للنبي ﷺ: [لو] (١) أمرتَ بهذا البيت فسُفِر (٢).٨٠٤ - وقال النبي ﷺ للنساء: (إذا جعتُنَّ خجلتُنّ، وإذا شبعتُنّ دقعتُنّ) (١) (٢).٨٠٥ - الخطيب (١): أخبرني علي بن أحمد الرزاز حدثنا أبو الحسن علي بن محمد بن الزبير الكوفي حدثنا إبراهيم بن إسحاق حدثنا جعفر بن عون عن خالد بن أبي كريمة عن أبي جعفر عبد الله بن المسور -رجل من بني هاشم كان يسكن المدائن- قال: أتت فاطمةُ أباها ﷺ تسأله شيئاً فقال: (ألا أدلّكِ على ما هو خير لكِ مِمّا سألتِ؟ تقولين حين تأوين إلى فراشك: اللهم أنتَ اللهُ الدائم خلقتَ كلَّ شيء ولم يخلقه معك خالق، وقدّرتَ كل شيء، وعلّمتَ كل شيء بغير تعليم، لا إله إلا أنتَ، ظلمتُ نفسي فاغفر لي؛ لا يغفر الذنوب إلا أنت) (٢). أبو جعفر وضع عدة أحاديث (٣)؛ قال أحمد (٤) وإبراهيم (٥) بن يعقوب الجوزجاني (٦): أحاديثه موضوعة.٨٠٦ - الخطيب (١): حدثني أبو القاسم عبد الواحد بن علي العكبري حدثني الحسن بن شهاب عن عمر بن المسلم قال: حضرتُ مع أبي الحسن عبد العزيز بن الحارث التميمي الحنبلي بعضَ المجالس، فسُئل عن فتح مكة أكان صلحاً أم (٢) عنوة؟ فقال: عنوة. فقيل: ما الحجة في ذلك؟ فقال: حدثنا أبو علي محمد بن أحمد بن الصواف حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي حدثنا عبد الرزاق عن مالك أو معمر -قال عبد الواحد: أنا أشكُّ- عن الزهريّ عن أنس أنّ أصحاب رسول الله ﷺ اختلفوا في فتح مكة أكان صلحاً أو عنوة، فسألوا عن ذلك رسولَ الله ﷺ فقال: (كان عنوة) (٣). قال ابن المسلم: فلمّا خرجنا من المجلس قلتُ له: ما هذا الحديث؟ فقال: ليس بشيء، وإنّما صنعتُه في الحال أدفع به عنّي حجة الخصم. قال الخطيب: حدثني الأزهري قال: قال لي أبو الحسن ابن رزق (٤): وضع أبو الحسن التميمي في مسند أحمد حديثين، فأنكر أصحابُ الحديث عليه ذلك وكتبوا محضراً أثبتوا فيه خطوطَهم بشرح حاله. قال الأزهري: ورأيتُ المحضر عند ابن رزقويه وفيه خطُّ الدارقطني وابن شاهين وغيرهما.٨٠٧ - الخطيب في (تلخيص المتشابه) (١): أخبرنا محمد بن محمد بن علي الشروطي حدثنا الحسين بن علي بن جعفر الأصبهاني حدثنا أبو يوسف ⦗٦٧١⦘ يعقوب بن القاسم بن أحمد التميمي الطبري [حدثنا] أبو الحسين (٢) محمد بن إبراهيم بن شعيب الغازي الطبري حدثنا أبي حدثنا قميصة حدثنا سفيان الثوري حدثنا محمد بن عجلان عن سعيد بن المسيب قال: خرج عليُّ بن أبي طالب يوماً من البيت فاستقبله سلمان الفارسي فقال له: كيف أصبحتَ يا أبا عبد الله؟ قال: أصبحتُ يا أمير المؤمنين في أربعة غموم. قال علي: وما هنّ يا أبا عبد الله؟ قال: غمُّ العيال يطلبون الخبز والشهوات، والخالقُ تعالى يطلب الطاعة، والشيطانُ يأمر بالمعصية، وملَكُ الموت يطلب الروح. فقال عليّ: أبشِر يا أبا عبد الله، فإنّ لك بكل خصلة عشر درجات، وإنّي كنتُ دخلتُ على رسول الله عن ذات يوم فقال: (كيف أصبحتَ يا علي؟). فقلتُ: أصبحتُ يا رسول الله وليس في يدي شيءٌ غير الماء، وإنّي مغتمٌّ بحال الفرخين الحسن والحسين. فقال: (يا علي: غمُّ العيال سترٌ من النار، وطاعة الخالق أمانٌ من العذاب، والصبر على الفاقة جهادٌ وأفضل مِن عبادة ستين سنة، وغمُّ الموت كفّارات (٣) الذنوب. واعلم يا علي أنّ أرزاق العباد على الله، وغمُّك لهم لا ينفع [في الرزق] (٤) ولا يضرُّ، غير أنّك تؤجر عليه، فإنَّ أغمَّ الغمِّ غمُّ العيال، والسلام) (٥). قال الخطيب: لم أكتب هذا الحديث إلا بهذا الإسناد، وهو منكر جداً ولا يثبت. (٦)٨٠٨ - أحمد بن سعيد بن فرضخ الإخميمي في كتاب (الاحتراف) مِن تأليفه: حدثنا يوسف بن يزيد -هو القراطيسي- حدثنا أسد بن موسى حدثنا خالد بن عبد الله القشيري (١) حدثنا جعفر بن محمد عن أبيه عن علي أنّه قال: اللهم لا تحوجني إلى أحدٍ مِن خلقك. قال: فسمعني النبي ﷺ فقال: (لا تقل هكذا، فإنّه ليس أحدٌ إلا وهو محتاجٌ إلى الناس، ولكن قل: اللهم لا تحوجني إلى شرار خلقك الذين إذا أَعطوا مَنّوا، وإذا مُنعوا عابوا) (٢). قال في (اللسان) (٣): هذا حديث لا أصل له، والمتّهم به ابن فرضخ، وخالد ما عرفتُه بعد. ولابن فرضخ في هذا الكتاب أحاديث وآثار في فضل التجارة لا أصل لها. قال الدارقطني: روى ابن فرضخ عن القاسم بن عبد الله بن مهدي عن علي بن أحمد بن سهل الأنصاري عن عيسى بن يونس عن مالك عن الزهريّ عن سعيد بن المسيب عن عمر بن الخطاب عن النبي ﷺ أحاديثَ في ثواب المجاهدين والمرابطين والشهداء موضوعة كلّها وكذب لا تحلُّ روايتها، والحملُ فيها على ابن فرضخ فهو المتَّهمُ بها، فإنّه كان يركِّب الأسانيد ويضع عليها الأحاديث. قلتُ: لكن هذا الحديث أخرجه الديلمي (٤) من طريق أبي نعيم (٥) حدثنا أبو محمد ابن حيان (٦) حدثنا عبد الله بن عبد السلام بن بندار حدثنا الحسن بن نصر حدثنا أسد بن موسى حدثنا خالد بن عبد الله القَسْري به. (٧)٨٠٩ - الخطيب (١): حدثنا أبو العلاء الواسطي حدثنا الحافظ أبو محمد بن السقاء وهو آخِذٌ بيدي حدثنا أبو يعلى الموصلي وهو آخِذ بيدي حدثنا أبو الربيع الزهراني وهو آخِذ بيدي حدثنا مالك وهو آخِذٌ بيدي حدثني نافع وهو آخِذٌ بيدي حدثني ابن عمر (٢) وهو آخِذ بيدي قال: قال لي رسول الله ﷺ وهو آخِذٌ بيدي: (مَن أخذ بيدِ مكروبٍ أخذ اللهُ بيده) (٣). قال أبو العلاء: حدثنا أبو الطيب أحمد بن علي بن محمد الجعفري حدثني أبو الحسين أحمد بن الحسين الشافعي حدثنا ابن المقرئ حدثنا أبو يعلى به (٤). قال أبو العلاء: كنتُ سمعتُ نسخة أبي الربيع الزهراني على (٥) أبي محمد بن السقاء عن أبي يعلى عنه، ثم كتبتُ هذا الحديث عن الجعفري في ظهر الجزء فظننتُه في جملة ما سمعتُ مِن ابن السقاء. قال الخطيب: فقلتُ له: إنّ هذا الحديث موضوع. فقال: لا تَروِ (٦) عنّي غير حديث الجعفري (٧)؛ انتهى. وقال في (الميزان) (٨): هذا الحديث كذب، وأحمد بن الحسين متّهم.٨١٠ - الخطيب في (رواة مالك): أخبرنا أبو محمد الحسن بن محمد بن الحسن بن علي الخلال حدثنا عبد الله بن يوسف بن مامويه الأصبهاني حدثنا أحمد بن سعيد الإخميمي حدثنا علي بن الحسن أبو الحسن الجرجاني حدثنا عبد الله بن جعفر الطبري حدثنا محمد بن إسحاق السكسكي حدثنا أحمد بن زرارة المدني أخبرنا مالك بن أنس عن عمّه أبي سهيل بن مالك عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ: (كيف أنتم إذا كان زمانٌ يكون الأمير فيه كالأسد الأسود، والحاكم فيه كالذئب الأمعط (١)، والتاجر كالكلب الهرّار (٢)، والمؤمن الضعيف ما بينهم كالشاة الولهى (٣) بين الغنمين ليس لها مأوى). ثم قال رسول الله ﷺ: (كيف تكون (٤) حال شاة بين أسد وذئب وكلب كل يخبط فيها إلى نفسه). قالوا: يا رسول الله فما تأمر من أدرك ذلك الزمان مِنّا أن يفعل؟ قال: (أيسرُ الناسِ في ذلك الزمان رجلٌ انتهز (٥) دينه بنواجذه يفرُّ به مِن حالِقٍ إلى حالق (٦) فرار الثعلب بأشباله حتى يحكم اللهُ وهو خير الحاكمين) (٧). قال الخطيب: هذا الحديث منكر وفي إسناده غير واحدٍ من المجهولين. وقال في (الميزان) (٨): الخبر باطل، وأحمد بن زرارة لا يُعرف، والسند إليه مظلم. ⦗٦٧٥⦘ وقال (٩) في (اللسان) (١٠): أحمد بن زرارة أظنّه أبا مصعب راوي الموطأ عن مالك، فإنّه أحد أجداده، لكن المتن منكر فيُنظر في من رواه عنه. (١١)٨١١ - الديلمي (١): أخبرنا أبي أخبرنا أبو الحسين حمد بن أحمد بن محمد بن الحسن بن حمدان أخبرنا أبو علي الحسين بن علي بن محمد البرذعي الحافظ حدثني أبو بكر أحمد بن عبيد بن الفضل بن سهل الواسطي حدثنا عبد الله بن جعفر حدثني أحمد بن محمد بن الخضر الحلواني حدثني محمد بن عيسى حدثني الحسن بن هرمز عن أنس رفعه: (يأتي على الناس زمانٌ يكون السلطان كالسبع، ومَن قبله كالذئب، ومَن قبله كالثعلب، ويكون المسلم كالشاة، فمتى تسلم الشاة مِن سبع وذئب وثعلب؛ قولوا في ذلك الزمان: يا سلام سلّم، يا سلام سلِّم) (٢).٨١٢ - ابن السمعاني في (تاريخه): أخبرنا أبو عمرو عثمان بن علي البيكندي أخبرنا أبو بكر محمد بن أبي إسحاق المفسر أخبرنا أبو أحمد عبد الرحمن بن إسحاق الرِّيْغَذْمُوني (١) أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن موسى أخبرنا أبو بكر محمد بن ⦗٦٧٦⦘ جعفر البغدادي أخبرنا أبو القاسم عبد الله بن أحمد بن عامر الطائي حدثنا أبي أحمد بن عامر حدثني أبو الحسن علي بن موسى الرضا حدثني أبي موسى بن جعفر حدثني أبي جعفرُ بن محمد حدثني أبي محمدُ بن علي حدثني أبي عليُّ بن الحسين حدثني أبي الحسينُ بن علي حدثني أبي عليُّ بن أبي طالب قال: قال رسول الله ﷺ: (إذا أراد أحدُكم الحاجةَ فليبكِّر في طلبها يوم الخميس (٢)، وليقرأ إذا خرج من منزله آخر سورة آل عمران وآية الكرسي و ﴿إنا أنزلناه في ليلة القدر﴾ وأمّ الكتاب؛ فإنّ فيها قضاء حوائج الدنيا والآخرة) (٣).٨١٣ - الديلمي (١): حدثنا حمد بن نصر إملاء أخبرنا علي بن محمد البجلي ويوسف الخطيب قالا: أخبرنا أبو بكر بن قال حدثنا أبو طالب عبد الله بن محمد بن شهاب العكبري حدثنا طاهر بن محمد بن منصور الوشاء حدثنا علي بن جعفر الجوّال حدثنا عبد الله بن أحمد بن عامر الطائي حدثني أبي حدثنا علي بن موسى ⦗٦٧٧⦘ عن أبيه عن أبيه عن أبيه عن أبيه (عن أبيه) (٢) عن علي بن أبي طالب رفعه: (للمؤمن على المؤمن ثلاثون حقاً: يغفر زلَّته، ويرحم عبرته (٣)، ويستر عورته، ويقبل معذرته، ويلبّي دعوته، ويشبع جوعته، ويعود مرضته، ويشهد مِيتته، ويشيع جنازته، ويديم مصاحبته، ويردُّ غيبته، ويحفظ حرمته، ويرعى ذمّته، ويقبل هديّته، ويكافئ صلته، ويُسْلي (٤) بُغيته، ويرشد ضالّته، ويردُّ سلامه، ويطيب كلامه، وينشر إنعامه، ويصدّق إقسامه، ويكون معه، ولا يكون عليه، ويواليه، ولا يعاديه، وينصره ظالمًا ومظلوماً، ولا يخذله، ولا يُسلِمه، ويحبّ له من الخير كما يحبُّ لنفسه، ويكره له من الشرِّ كما يكره لنفسه) (٥). قال الذهبي: عبد الله بن أحمد بن عامر عن أبيه عن أهل البيت له نسخة باطلة (٦).٨١٤ - الديلمي (١): أخبرنا محمد بن علي بن محمد أبو المظفر أخبرنا محمد بن عبد الملك بن [علي] (٢) الماسكاني أخبرنا تميم بن فرِينام بن علي بن زرعة حدثنا أبو الليث نصر بن محمد السمرقندي (٣) حدثنا أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد الشّنَاباذي (٤) حدثنا فارس بن مردويه حدثنا محمد بن فضيل (٥) حدثنا أصرم بن حوشب حدثنا عيسى بن عبيد الله (٦) عن زيد بن علي عن أبيه عن جده الحسين بن علي رفعه: (لو علم اللهُ شيئاً من العقوق أدنى مِن أُفّ لحرَّمه، فليعمل العاقّ ما شاء (٧) فلن يدخل الجنة، وليعمل البارُّ ما شاء أن يعمل، فلن يدخل النار) (٨). أصرم كذاب (٩).٨١٥ - أبو نعيم: حدثنا [حبيب] (١) بن الحسن حدثنا أحمد بن عيسى بن السُّكين حدثنا أحمد بن محمد بن عمر بن يونس [حدثنا جدي عمر بن يونس] (٢) ⦗٦٧٩⦘ حدثنا أبي عن حمزة بن عبد الله بن عمر (عن عبد الله بن عمر) (٣) أنّ رسول الله ﷺ دخل غيضة ومعه صاحبٌ له، فأخذ (٤) منها سواكَي أراك أحدهما مستقيم والآخر معوج، فأعطى صاحبَه المستقيم فقال: يا رسول الله أنت أحقُّ بالمستقيم. فقال: (ليس مِن صاحبٍ يصاحب صاحباً ولو ساعةً مِن نهار إلا مسألة اللهُ يوم القيامة (٥)، فأحببتُ أن لا أستأثر عليك بشيء) (٦). أحمد بن محمد بن عمر اليمامي كذّبه أبو حاتم (٧) وابن صاعد (٨) وغيرهما، وقال ابن عدي (٩): حدّث بعجائب.٨١٦ - الحاكم: أخبرنا أحمد بن محمد بن إبراهيم حدثنا محمد بن سعيد البورقي حدثنا أبو العباس محمد بن نصر حدثنا عبد الصمد بن حسان حدثنا الثوري عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده الحسين بن علي رفعه: (أهِن مَن أهانك وإنْ كان حرًّا قرشياً، وأكرِم مَن أكرمك وإنْ كان عبداً حبشياً) (١). قال الحاكم: البورقي كذاب (٢).٨١٧ - ابن لال (١): حدثنا عبد الله بن عمران بن شابور حدثنا داود بن سليمان الغازي حدثنا علي بن موسى الرضا حدثنا أبي حدثنا أبي جعفر حدثنا أبي محمد بن علي حدثنا أبي حدثنا الحسين حدثنا أبي علي بن أبي طالب رفعه: (قال الله: يا ابن آدم لا يغرنّك ذنب الناس عن ذنبك، ولا تُبعِد الناس عن نعمة الله، ولا تُقنِّط الناس من رحمة الله وأنت ترجوها) (٢). داود يروي عن أهل البيت نسخة موضوعة (٣).٨١٨ - ومنها: (ما كان ولا يكون إلى يوم القيامة مؤمنٌ إلا وله جارٌ يؤذيه، فإن صبر على أذاه أُجر أجراً عظيماً). أخرجه ابن شاهين (١) والديلمي (٢).٨١٩ - الديلمي (١): أخبرنا عمر بن عبد الله البردي (٢) أخبرنا أبو عمر المليحي حدثنا عبد الرحمن بن أحمد المخلدي حدثنا أبو بكر محمد بن الحسن النقاش حدثنا الفضل بن محمد بأنطاكية حدثنا هشام بن عمار حدثنا الوليد بن مسلم عن الأوزاعي عن الزهريّ عن نافع عن ابن عمر رفعه: (قال الله ﷿: يا عبادي انظروا إلى الدهور: هل انقطع إليَّ أحد فلم أُعِزَّه، أو توكّل عليَّ (٣) فلم أكفِه؟) (٤). الفضل قال الدارقطني (٥) وغيره: كذاب يضع الحديث. وأبو بكر النقاش قال الذهبي في (المغني) (٦): متَّهم بالكذب.٨٢٠ - الديلمي (١): أخبرنا فيد أخبرنا عبد الرحمن بن [غزوٍ] (٢) حدثنا الحسين بن محمد التميمي عن أبي بكر النقاش عن الحسن بن الصقر عن يوسف بن كثير البزاز عن موسى بن جعفر (٣) عن مالك عن نافع عن ابن عمر رفعه: (ليأتينَّ على الناس زمانٌ ينافق بعضُهم بعضاً، لا يَسلم مِن ذلك إلا مَن كان حِلْسَ (٤) بيته) (٥). النقاش متهم (٦).٨٢١ - الديلمي (١): أخبرنا عبد الوارث أخبرنا ابن الترجمان أخبرنا [أبو بكر] المقرئ (٢) عن عبد الله بن أبان بن شداد عن هاشم (٣) بن محمد عن عمرو بن بكر عن موسى عن أنس رفعه: (لعنةُ الله على المنفِّرين -ثلاثاً- الذين يقنِّطون عبادَ الله. ورحمةُ الله على المتكفِّلين -ثلاثاً- الذين يخبرون عبادَ الله بسعة مغفرة الله، فيدخلهم اللهُ الجنة. ألا إنّي إنّما بُعثتُ مبشِّراً ولم أُبعَث مقنِّطاً) (٤).٨٢٢ - الديلمي (١): أخبرنا عبدوس إذناً أخبرنا أبو منصور عبد الله بن عيسى بن إبراهيم حدثنا أبو بكر موسى بن محمد بن جعفر بن عيسى البزار (٢) أخبرنا محمد بن إسحاق بن ينّاق الخوارزمي حدثنا موسى الطويل مِن أهل فارس -وزعم أنّه أتى عليه مائة سنة وثمانون سنة، وسمعتُ منه سنة ثمانٍ وأربعين ومائتين- حدثنا أنس رفعه: (اللاعب بالشطرنج كالآكل لحم الخنزير، والناظر إلى من يلعب الشطرنج كالغامس يده في دم (٣) الخنزير) (٤). موسى له موضوعات عن أنس (٥).٨٢٣ - الديلمي (١): أخبرنا أبي أخبرنا أبو الحسين (يحيى بن الحسين) (٢) بن علي بن شراعة المؤذن أخبرنا أبو طاهر بن سلمة العدل أخبرنا أبو بكر ابن المقرئى حدثنا محمد بن جعفر بن يحيى بن رزين حدثنا هشام بن عمار حدثنا الوليد بن مسلم حدثنا عنبسة بن عبد الرحمن عن عبد الرحمن بن عبد الواحد عن أنس بن مالك رفعه: (مروا نساءكم بالمغزل (٣) فإنّه خيرٌ لهنّ وأزين) (٤). عنبسة متروك متَّهم (٥).٨٢٤ - أبو الشيخ: حدثنا محمد بن عبد الرحيم بن شبيب حدثنا إبراهيم بن زياد الكوفي حدثنا عمرو بن خالد الواسطي عن زيد بن علي عن أبيه عن جده عن علي رفعه: (من أخذ مِن وجه أخيه شيئاً كانت له حسنة، فإنْ أراه إيّاه كانت له حسنتان) (١). عمرو بن خالد الواسطي كذاب يضع الحديث (٢).٨٢٥ - أبو الشيخ: حدثنا علي بن محمد الطبري حدثنا إبراهيم بن موسى الخوزي حدثنا هاشم بن القاسم الحراني حدثنا محمد بن إسحاق العكاشي عن ⦗٦٨٤⦘ الأوزاعي عن هارون بن رِئاب عن قبيصة بن ذؤيب عن أبي بكر الصديق رفعه: (من سرَّ مؤمناً فإنّما يسرُّ الله (١)، ومن عظَّم مؤمناً فإنّما يعظِّم الله، ومن أكرم مؤمناً فإنّما يكرم الله) (٢). قال في (الميزان) (٣): هذا كذبٌ بيِّن، ومحمد بن إسحاق العكاشي كذّاب يضع الحديث (٤).٨٢٦ - الديلمي: أخبرنا أبي أخبرنا أحمد بن منصور القارئ حدثنا أبو الفضل بن عبدان حدثنا شعيب بن علي حدثنا موسى بن سعيد حدثنا عبيد بن كثير حدثنا إسماعيل السدي حدثنا عبد الله بن الأجلح عن الأعمش عن عطية عن أبي سعيد رفعه: (من عطس فقال: الحمد لله على كل حال [ما كان من حال]، وصلى [الله] (١) على محمد وعلى أهل بيته، أخرج اللهُ مِن منخره الأيسر طائراً يقول: اللهم اغفر لقائلها) (٢).٨٢٧ - الديلمي (١): أخبرنا والدي أخبرنا الميداني أخبرنا أبو سعد عبد الرحمن بن الحسن بن عليّك النيسابوري أخبرنا أبو علي زاهر (٢) بن أحمد (٣) حدثنا محمد بن المسيب الأرغياني حدثنا إسحاق بن وهب العلاف حدثنا أحمد بن مسعود حدثنا العباس بن بكار حدثنا حماد بن سلمة عن أبي الزبير عن جابر رفعه: (من غرس غرساً يوم الأربعاء فقال: سبحان الباعث الوارث؛ أتته بأُكُلها) (٤) (٥). قال ابن حبان (٦): هذا مِن أباطيل العباس بن بكار الضبي كذّاب؛ ذكره في (الميزان) (٧).٨٢٨ - الحاكم في (تاريخه): حدثنا عبد الله بن أحمد الشيباني حدثنا محمد بن أحمد بن [قريش] (١) الكاتب حدثنا أحمد بن حفص حدثنا عمر بن سعيد بن وردان حدثنا الفضيل بن عياض عن مغيرة عن إبراهيم عن ابن مسعود رفعه: (من قتل جرادة فكأنما قتل غورياً) (٢).٨٢٩ - الديلمي (١): أخبرنا أبو المكارم عبد الوارث بن محمد الأبهري أخبرنا محمد بن الحسين بن علي (٢) بن الترجمان أخبرنا محمد بن أحمد المقرئ (٣) بعسقلان عن عبد الله بن أبان بن شداد عن أبي الدرداء هاشم بن محمد الأنصاري عن عمرو بن بكر السكسكي عن الربذي عن محمد بن كعب القرظي عن أبي هريرة رفعه: (من هجر أخاه سنةً لقي الله بخطيئة قابيل بن آدم لا يَفْتكُّه (٤) شيءٌ دون ولوج النار) (٥).٨٣٠ - وبه (١) عن السكسكي عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عمر رفعه: (من رضي عن الله تعالى في الدنيا فله الرجاء (٢) يوم القيامة، ومن سخط رِزقه كتب من المعتدين) (٣).٨٣١ - وبه (١) عن السكسكي عن المغيرة عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده رفعه: (من أنصف الناسَ مِن نفسه ظفر بالجنّة العالية، ومن كان الفقر أحبّ إليه من الغنى فلو اجتهد عُبّادُ الحرمين أن يدركوا ما أعطي ما أدركوا) (٢) (٣). عمرو بن بكر السكسكي (٤) قال ابن حبان (٥): يروي عن الثقات الطامّات، وقال في (الميزان) (٦): أحاديثه شبه موضوعة.٨٣٢ - الديلمي (١): أنبأنا أبي وحمد بن نصر قالا: أخبرنا محمد بن [الحسين] (٢) بن أحمد بن بردسنار (٣) الصوفي حدثنا أحمد بن إبراهيم بن جانجان الصرّام حدثنا أبو بكر موسى (٤) بن جعفر بن عيسى البزاز حدثنا أبو يزيد محمد بن يحيى المروزي صاحب إسحاق بن راهويه حدثنا محمد بن أحمد بن صالح المروزي حدثنا أبي حدثنا محمد بن حفص البغدادي عن عبد الواحد بن زيد عن يحيى البكاء عن أنس رفعه: (من خلط دواءً فنفع (٥) به الناس أعطاه اللهُ ﷿ ما أنفق في الدنيا، وأعطاه نعيم الجنة) (٦). ⦗٦٨٨⦘ يحيى البكاء مجمَعٌ على ضعفه (٧). وعبد الواحد بن زيد قال البخاري: متروك (٨).٨٣٣ - الديلمي (١): أنبأنا عبد الرحيم الرازي حدثنا علي بن الحسن الوراق حدثنا الحسين بن علي بن جعفر الأصبهاني حدثنا أحمد بن الهيذام الضرّاب حدثنا مسلم بن سعيد الأشعري حدثنا مجاشع بن عمرو بن خلف الأسدي بهمذان حدثنا ميسرة بن عبد ربه عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة رفعه: (من خبز (٢) لأصحابه في طريق مكة سبقهم إلى الجنة بألفي عام) (٣). مجاشع وميسرة كذابان وضّاعان (٤).٨٣٤ - أبو نعيم: حدثنا أحمد بن محمد بن رسته حدثنا محمد بن إبراهيم بن عامر حدثنا أبي [حدثنا عامر بن إبراهيم] (١) سمعتُ نهشلاً يحدِّث عن الضحاك عن ابن عباس رفعه: (مَن هلك مِن أمّتي فترك خلَفاً يصلي صلاته ويقوم مقامه فلم يَمُت) (٢). نهشل كذاب (٣).٨٣٥ - الديلمي (١): أخبرنا أبي أخبرنا أبو طالب الحسيني أخبرنا عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن عبد الرحمن حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر حدثنا أحمد بن جعفر حدثنا الحسين بن إسماعيل الطبري حدثنا أبو المثنى يوسف بن سعيد حدثنا أبو عصمة عن مقاتل بن حيان عن أبي الأحوص عن ابن مسعود رفعه: (من لعب بالشطرنج فقد قارف شركاً (ومن يشرك بالله فكأنما خرّ من السماء﴾ (٢) الآية) (٣). أبو عصمة كذاب (٤).٨٣٦ - الديلمي (١): أخبرنا أبي أخبرنا محمد بن الحسين أخبرنا ابن جانجان حدثنا موسى بن جعفر حدثنا محمد بن يحيى حدثنا محمد بن أحمد المروزي حدثنا محمد بن أحمد بن صالح حدثنا أبي حدثنا أبو يزيد (٢) صاحب الهروي عن مبارك بن فضالة عن الحسن عن جابر بن عبد الله رفعه: (من سقم عند الموت بدنُه فنزل به ملَكُ الموت أوحى اللهُ إليه أن ارفق (٣) به فقد ضنى بدنُه) (٤).٨٣٧ - الديلمي (١): أخبرنا عبدوس أخبرنا عبد الله بن عيسى حدثنا الفضل بن الفضل الكندي حدثنا علي بن سعيد حدثنا رجاء (٢) بن سهل الصاغاني حدثنا داود بن المحبر حدثنا الهيثم بن جماز عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة رفعن: (من بكى على الجنة دخل الجنة، ومن بكى على النار دخل النار، يُرِي الناسَ إنّه يبكي على الآخرة وهو يبكي على الدنيا) (٣). داود بن المحبر وضّاع (٤)، والهيثم بن جمّاز متروك (٥).٨٣٨ - الديلمي (١): أخبرنا بنجير عن جعفر الأبهري أخبرنا إسماعيل بن الحسين البخاري (٢) عن أبي بكر أحمد بن [سعد] بن نصر بن بكّار (٣) عن أبي الفضل محمد بن داود (٤) عن سعيد بن عبد الرحمن المخزومي عن ابن عيينة عن الزهريّ عن عروة عن عائشة قالت: قال رسول الله ﷺ: (من صافح عبداً صالحاً أو عانقه ⦗٦٩١⦘ أوجب اللهُ له الجنة وكأنما صافح أركان العرش، فإنْ عانقه غُفرت له ذنوبه ودخل الجنة بغير حساب) (٥).٨٣٩ - أبو عبد الرحمن السلمي: أخبرنا المسيب بن محمد بن المسيب حدثنا أبي حدثنا عبيد بن رباح حدثنا محمد بن مخلد الحمصي عن ليث بن سعد عن ابن عجلان عن سعيد عن أبي هريرة رفعه: (من ناصح الله (١) أُعطي ثلاث خصال: عِزًّا مِن غير جُند، وغنىً مِن غير دُثُر، وأُنساً مِن غير خَلْق) (٢). محمد بن مخلد يروي الأباطيل عن مالك وغيره (٣).٨٤٠ - الديلمي (١): أخبرنا أبي وحمد بن نصر قالا: أخبرنا محمد بن الحسين السعيدي حدثنا [أحمد] (٢) بن إبراهيم الصرام حدثنا موسى بن جعفر بن محمد حدثنا محمد بن يحيى المروزي حدثنا محمد بن أحمد بن صالح حدثنا أبي حدثنا القاسم بن يحيى الضرير حدثنا الحسن بن دينار عن الخصيب بن جحدر عن راشد بن سعد عن أبي أمامة قال: قال رسول الله ﷺ: (الأمراض هدايا مِن الله للعبد، فأحبُّ العباد إلى الله أكثرهم إليه هدية) (٣). الخصيب كذاب (٤)، والحسن بن دينار متروك (٥).٨٤١ - ابن لال: حدثنا عبد الله بن عمران بن شابور حدثنا داود بن سليمان الغازي حدثنا علي بن موسى عن آبائه عن علي رفعه: (من استذلَّ مؤمناً أو حقره لفقره وقلة ذات يده شهره اللهُ يوم القيامة ثمّ فضحه) (١).٨٤٢ - وبه: (من ترك معصيةً مخافةً من الله أرضاه الله) (١). تقدّم (٢) أنّ هذه النسخة مكذوبة.٨٤٣ - الديلمي (١): أخبرنا أبي أخبرنا عبد الملك بن عبد الغفار البصري (٢) حدثنا أبو منصور محمد بن أحمد بن شعيب الروياني حدثنا محمد بن أحمد المفيد حدثنا محمد بن موسى بن عيسى حدثني إسحاق بن كامل حدثنا عبد الله بن كليب عن يزيد بن أبي حبيب عن نافع عن ابن عمر رفعه: (من أُلهم الصدقَ في كلامه والإنصافَ مِن نفسه وبَرَّ والديه ووصَلَ رحمه أُنسئ له في الأجل، ووُسِّع عليه في رزقه، ومُتَعّ بعقله، وأمِن الهرم فلم يهرم، وسُهِّل عليه في سياقه، ولُقِّن حُجَّته في قبره وقت المساءلة) (٣). إسحاق بن كامل قال المزي: لا يُعرف، وقال ابن عبد الهادي: اللهُ أعلم هل له وجود أم لا، وقال ابن يونس: لا يُتابَع، في حديثه مناكير. (٤)٨٤٤ - أبو نعيم (١): حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن الفضل أخبرنا أبو حامد الأشعري حدثنا أحمد بن أبي السّري الغُداني (٢) حدثنا يوسف بن سعيد حدثنا يحيى بن عنبسة حدثنا حميد عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ: (حُسنُ الوجه مالٌ، وحسن الشعر مال، وحسن اللسان مال، والمال مال) (٣). قال في (الميزان) (٤): هذا الحديث مِن وَضعِ يحيى بن عنبسة (٥)؛ قال ابن حبان (٦): دجّال وضّاع، وقال الدارقطني: دجّال يضع الحديث، وقال ابن عدي (٧): مكشوف الأمر.٨٤٥ - الحاكم في (تاريخه): حدثنا محمد بن حامد حدثنا مكي بن عبدان حدثنا الحسن بن هارون حدثنا منصور [بن] جعفر (١) عن نهشل عن الضحاك ⦗٦٩٤⦘ عن ابن عباس رفعه: (ما مِن رجل له والدٌ ينظر إليه نظرة (٢) رحمة إلا كُتبت له حجة مقبولة مبرورة). قالوا: كان نظر إليه في اليوم مائة مرة؟ قال: (نعم؛ الله أكثر وأطيب) (٣). نهشل كذاب (٤).٨٤٦ - الديلمي (١): سمعت أبي يقول سمعت المطهر بن محمد بأصبهان يقول سمعت إسماعيل بن علي السمان سمعت أبا حاتم اللبان سمعت أحمد بن محمد بن عصمة سمعت علي بن أحمد بن فور سمعت جعفر بن محمد بن سَوَّار سمعت عثمان بن خُرَّزاذ سمعت أبا جعفر البصري الملقب بدَلسْت كُوتاه سمعت جعفر بن سليمان سمعت مالك بن دينار سمعت أنس بن مالك سمعت رسول الله ﷺ يقول: (ما مِن مَلِكٍ طال عمرُه إلا استخفَّ به أهلُه) (٢).٨٤٧ - الديلمي (١): أخبرنا حمد بن نصر أخبرنا أبو طالب بن الصبّاح المزكي أخبرنا أبو بكر محمد بن عمر حدثنا إبراهيم بن محمد الطيّان حدثنا الحسين بن القاسم حدثنا إسماعيل بن أبي زياد عن عبد الله بن عون عن ابن سيرين ⦗٦٩٥⦘ عن أبي هريرة رفعه: (شربُ اللبن محضُ الإيمان، من شربه في منامه فهو على الإسلام والفطرة، ومن تناول اللبنَ فهو يعمل بشرائع الإسلام) (٢). إسماعيل كذاب، والحسين والطيّان مجروحان (٣).٨٤٨ - الديلمي (١): أخبرنا أبو ثابت الصوفي حدثنا جعفر بن محمد الأبهري حدثنا أبو سهل عبيد الله بن محمد بن زِيرك حدثنا القاسم بن محمد السراج إملاء حدثنا الحسين بن علي بن الحسن القاضي حدثنا محمد بن جعفر الفسوي حدثنا عمار بن الحسن حدثنا إبراهيم بن هدبة عن أنس رفعه: (ما مِن ليلة إلا ومنادٍ ينادي مِن بطنان العرش: يا بني آدم إنّ الله ﷿ يقرئكم السلام ويقول: شوّقناكم فلم تشتاقوا، وخوّفناكم فلم تخافوا، ونُحْنا لكم فلم تبكوا، بالليل تنامون وبالنهار تقيلون (٢)، المنزلَ الطويلَ متى تقطعون؟ يا أبناء العشرين جدّوا واجتهدوا، يا أبناء الثلاثين لا عذر لكم، أبناءَ (٣) الأربعين والخمسين زرعٌ قد دنا حصادُه، يا أبناءَ الستين والسبعين مهلاً عن الله مهلاً) (٤). إبراهيم بن هدبة كذاب (٥).٨٤٩ - الديلمي (١): أخبرنا أبي أخبرنا نصر بن حمد (٢) أخبرنا أبو طاهر بن سلمة حدثنا (٣) عدي بن عبد الله بن عدي (٤) حدثني أبي إملاءً حدثنا علي بن الخليل بن أحمد بن الخليل الهمداني حدثنا موسى بن عمران الجرجاني حدثنا عثمان بن طالوت حدثنا أيوب بن نوح المطوعي حدثني أبي حدثني محمد بن عجلان عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبي هريرة رفعه: (ما أفلح صاحبُ عيالٍ قط) (٥). قال ابن عدي: هذا منكر (٦).٨٥٠ - الديلمي (١): أخبرنا أبي أخبرنا أحمد بن عمر البيِّع أخبرنا حمد بن سهل المؤدب أخبرنا عبد الرحمن بن عمر بن نصر بن أبي الليث عن محمد بن أبي الليث الطالقاني أخبرنا أحمد بن محمد القزويني (٢) أخبرنا أحمد بن بسطام عن محمد بن علي ⦗٦٩٧⦘ عن أبي علي الخراساني عن محمد بن سيرين عن أنس رفعه: (ما جفوة العيون إلا مِن كثرة الذنوب، وما كثرة الذنوب إلا مِن قلة الورع، وما قلة الورع إلا مِن كثرة الجفاء، وما كثرة الجفاء إلا مِن حبّ الدنيا) (٣).٨٥١ - الديلمي (١): أخبرنا عبدوس عن محمد بن عيسى عن ابن تركان عن أحمد بن سعيد العدل عن محمد بن عبيد بن خالد حدثنا محمد بن الأزهر الجوزجاني عن وكيع عن سفيان عن ليث عن مجاهد عن ابن عمر رفعه: (الموت للمؤمن خيرٌ من الحياة، والفقر للمؤمن خيرٌ من الغنى، والذلُّ خيرٌ له من العزّ والرِّفعة، واللهُ لا ينظر إلى هذه الأمّة إلا بالضعفاء) الحديث بطوله (٢).٨٥٢ - ابن عساكر (١): قرأت بخط أبي الحسن نجا بن أحمد بن عمرو -وأنبأنيه أبو محمد ابن الأكفاني عنه- أخبرنا الحسين بن إبراهيم بن محمد بن كلمون الديرعاقولي- قدم علينا دمشق في رمضان سنة (٤٤٠) - حدثنا أبو عبد الله الحسين الموازيني الفقير إلى الله تعالى حدثني أبو بكر أحمد بن نصر الروياني قال: سمعت الأشجّ قال: سمعت علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله ﷺ: (إذا ألِف القلبُ الإعراضَ عن الله تعالى ابتلاه اللهُ بالوقيعة في الصالحين) (٢). ⦗٦٩٨⦘ قال ابن عساكر: هذا حديث منكر وأكثر رواته مجاهيل، والأشجّ أبو الدنيا لا يثبت سماعُه مِن علي، وقد وقعت إلينا نسخته بعلوّ وليس هذا الحديث فيها، والله يعيذنا مِن الكذب برحمته، انتهى. وقال ابن النجار في تاريخه: قال السِّلفي: هذا حديث منكر، عرضتُه على أبي نصر المؤتمن بن أحمد الساجي الحافظ فقال: هذا باطل، وقد كتبناه مِن طُرُق عن بعض مشايخ الصوفية، وأمّا عن رسول الله ﷺ فليس له أصل. قال: والذي قاله المؤتمن صحيح لا شكّ فيه ولا ريب، وإسناده مظلم، وفي الأشج مَقنَع، فكيف إذا انضمّ إليه غيرُه مِمّن يشاكله، انتهى. وقال ابن حجر في (اللسان) (٣): أحمد بن نصر الروياني شيخٌ لا وجود له اختلق اسمَه بعضُ الكذابين في هذا الإسناد.٨٥٣ - ابن عساكر (١): أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن الحسن البروجردي وهو يبكي حدثنا الفقيه أبو سعد محمد بن محمد بن محمد وهو يبكي حدثنا أبو عصمة نوح بن نصر الفرغاني وهو يبكي حدثنا أبو القاسم يونس بن طاهر وهو يبكي حدثنا أبو الفضل محمد بن عبد الله وهو يبكي حدثنا أبو الحسن عبد الله بن موسى السلامي وهو يبكي حدثنا لاحق بن الفضل وهو يبكي حدثنا أحمد بن أبي يعقوب المقرئ وهو يبكي حدثنا أبي وهو يبكي حدثنا مسدد بن مسرهد وهو يبكي حدثنا يحيى بن سعيد وهو يبكي (حدثنا سفيان الثوري وهو يبكي) (٢) حدثنا ⦗٦٩٩⦘ عبد الله بن دينار وهو يبكي حدثنا عبد الله بن عُمر وهو يبكي حدثنا رسول الله ﷺ وهو يبكي: (حدثني جبريل وهو يبكي قال: يا محمد لن تصعد الملائكة من الأرض إلى الله بأفضل مِن بكاء العبيد ونَوحهم على أنفسهم بالأسحار) (٣). قال ابن عساكر: أبو عصمة نوح بن نصر في حديثه نكارة (٤).٨٥٤ - الحاكم: حدثنا محمد بن أحمد بن سعيد حدثنا أبو حامد محمد بن حمدان بن مهران حدثنا محمد بن القاسم بن مجمِّع الطايكاني حدثنا حفص بن سلم السمرقندي حدثنا عمر بن ذر حدثنا مجاهد عن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله ﷺ: (أكثروا مِن قُبلة أولادكم، فإنّ لكم بكل قُبلة درجةً في الجنة، حتى إنّ الملائكة لتحصي فتكتب لكم من الدرجات عدد ما قبَّلتُم ما بين الدرجتين مسيرة مائة عام) (١). قال الحاكم: الطايكاني كان يضع الحديث (٢). وقال ابن حبان: روى عنه أهل خراسان أشياء لا يحلُّ ذِكرها في الكتب (٣). ⦗٧٠٠⦘ • وفي (الميزان) (٤):٨٥٥ - قال عبد الله الأستاذ (١) في (المسند) جمعِهِ (٢): حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد الهمذاني حدثنا محمد بن أحمد الطالقاني حدثنا محمد بن القاسم أبو جعفر الطايكاني حدثنا أبو مقاتل حفص السمرقندي عن أبي حنيفة عن إسماعيل بن عبد الملك (٣) عن أبي صالح عن أم هانئ قالت: قال رسول الله ﷺ: (إنّ لله مدينةً مِن مِسك معلّقة تحت العرش، وشجرها مِن النور، وماؤها السلسبيل، وحورُ عِينها خُلقن مِن نبات الجِنان، على كلِّ واحدة منهنّ سبعون ذؤابة، لو أنّ واحدة منهنّ (٤) عُلّقت في المشرق لأضاءت المغرب).٨٥٦ - وبه (١) إلى أمّ هانئ مرفوعاً: (من شَدّد على أمّتي في التقاضي إذا كان معسِراً شدَّد اللهُ عليه في قبره) (٢).٨٥٧ - وبه مرفوعاً: (الدنيا ملعونة، وما فيها ملعون إلا المؤمنين وما كان لله تعالى) (١).٨٥٨ - وبه (١): (يا عائشة ليكن سوارك (٢) العلم والقرآن).٨٥٩ - وبه (١): (يا علي ما أجاعك؟) قال: يا رسول الله لم أشبع منذ كذا وكذا. [قال: (أبشر بالجنّة)] (٢).٨٦٠ - وبه مرفوعًا (١): (في القبر ثلاث سؤالات) الحديث (٢). ٨٦٠/ أ - وبه مرفوعًا (٣): (مَن علم أنّ الله يغفر له فهو مغفور له) (٤).٨٦١ - وبه مرفوعًا (١): (من جاع يومًا واجتنب المحارم أطعمه اللهُ مِن ثمار الجنّة) (٢).٨٦٢ - وبه (١): (يوم القيامة ذو حسرة وندامة) (٢). قال الذهبي: فهذا من اختلاق الطايكاني، مع أنّ شيخه حفصًا كذّاب (٣).٨٦٣ - ابن عساكر (١): أخبرنا أبو الفتح نصر الله بن محمد الفقيه أخبرنا (الفقيه) (٢) أبو الفتح نصر بن إبراهيم بصور أخبرنا أبو علي الحسن بن علي الأهوازي أخبرنا أبو الحسن علي بن عبيد الله بن قدامة الملطي المؤدب بأطرابلس حدثنا أبو يوسف يعقوب بن مسدد بن يعقوب القُلُوسي حدثنا أبو الحسن أحمد بن محمد الرشيد (٣) الهاشمي حدثنا أحمد بن عبد الوهاب الحوطي حدثنا يحيى بن يزيد الخواص حدثنا ميسرة عن موسى بن عبيدة وسفيان الثوري عن زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر بن الخطاب عن النبي ﷺ أنّه قال: (يصيح صائحٌ يوم القيامة؛ أين الذين أكرموا الفقراء والمساكين في الدنيا، ادخُلوا الجنّة لا خوف عليكم ولا أنتم تحزنون. ويصيح صائحٌ: أين الذين عادوا المرضى الفقراءَ (٤) والمساكين في الدنيا، فيجلسون على منابر مِن نور يحدِّثون اللهَ تعالى، والناسُ في الحساب) (٥). ميسرة كذاب (٦). ⦗٧٠٣⦘ وقال الديلمي (٧): أخبرنا أبو المكارم المطوعي عن محمد بن الحسين بن [الترجمان] (٨) أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد العسقلاني حدثنا عبد الله بن أبان بن شداد عن أبي الدرداء هاشم بن محمد الأنصاري حدثنا عمرو بن بكر السكسكي عن عباد عن زيد بن أسلم به. وعمرو متَّهم (٩)، (وعباد) (١٠) (١١).٨٦٤ - الديلمي (١): أخبرنا والدي أخبرنا أبو طاهر أحمد بن عبد الرحمن الروذباري أخبرنا أبو طاهر بن سلمة حدثنا محمد بن علي بن الحسين الواعظ حدثنا أبو علي أحمد بن علي بن مهدي بن صدقة الرملي حدثني أبي حدثني علي بن موسى الرضا عن آبائه مرفوعًا: (المروءات ستٌّ: ثلاثٌ في السفر وثلاثٌ في الحضر؛ فأمّا اللواتي في السفر: فبذل الزاد، وحسن الخُلُق، والمزاح في غير معصية الله تعالى. وأمّا اللواتي في الحضر: فتلاوة كتاب الله، [وعمارة مساجد الله، واتّخاذ الإخوان في الله] (٢) ﷿ (٣). تقدم في المناقب (٤) أنّ هذه النسخة مكذوبة.٨٦٥ - الديلمي (١): أنبأنا [الزَّنْجُوني] (٢) عن [الفلّاكي] (٣) عن سهل بن أحمد الديباجي عن محمد بن محمد بن الأشعث عن موسى بن إسماعيل عن أبيه عن جده عن جعفر بن محمد عن آبائه مرفوعًا: (المستهزئ بالناس يجرُّ قصبه في النار يستهزئ [بنفسه] (٤) كما كان يستهزئ ويفعل بالناس في دار الدنيا) (٥). ابن الأشعث متَّهم، وسهل كذاب (٦).٨٦٦ - الديلمي (١): أخبرنا عبدوس وفيد عن البجلي عن السلمي عن محمد بن الفضل الواعظ عن محمد بن سعيد البورقي عن محمد بن عبدة عن أبي إسحاق الطالقاني عن بقية عن ابن جريج عن عطاء (٢) عن ابن عباس رفعه: (النظر إلى وجه الإخوان على الشوق أحبُّ إليَّ مِن ألف ركعةٍ تطوّعًا) (٣). البورقي كذاب (٤).٨٦٧ - الديلمي (١): أخبرنا أبي عن يوسف الخطيب عن أبي الحسن ابن رزقويه عن أبي عمرو ابن السمّاك عن أبي الحسن ابن البراء عن مالك بن سليمان الحمصي عن إسماعيل بن عياش عن مُطَّرِح بن يزيد عن عبيد الله بن زَحْر عن علي بن زيد (٢) عن القاسم عن أبي أمامة رفعه: (النائحة إذا قالت: وا جبلاه؛ يُقعد ميّتُها فيقال له: أكذلك كنتَ؟ فيقول: لا يا ربّ بل كُنْتُ ضعيفًا في قبضتك. فيُضرب ضربةً فلا يبقى منه عضوٌ يلزم الآخر إلا يتطاير (٣) على حِدَته، ويُقال له: ذق إنّك أنت العزيز الكريم) (٤). مُطَّرِح والثلاثة فوقه الأربعة مجروحون (٥).٨٦٨ - ابن عساكر (١): أخبرنا أبو محمد هبة الله بن أحمد الأنصاري أخبرنا أبو محمد عبد العزيز بن أحمد حدثنا أبو محمد هشام بن محمد الكوفي أخبرنا أبو الطيب محمد بن الحسين التيمُلي البزاز حدثنا عبد الله بن زيدان البجلي حدثنا عبد الله بن معاذ القرشي حدثنا الحكم بن ظُهَير عن السدي عن عبد خير ⦗٧٠٦⦘ عن علي مرفوعًا: (اغتنموا دعاء ضعفاء أمّتي، فإنّه يُستجاب لهم فيكم، ولا يُستجاب لهم في أنفسهم) (٢). هشام كذّبه الصوري والخطيب (٣).٨٦٩ - ابن عساكر (١): حدثنا أبو بكر السَّلماسي أخبرنا أبي أبو طاهر (٢) أخبرنا القاضي أبو الحسين بندار بن علي التبريزي (٣) حدثنا أبو الحسن علي بن خارجة حدثنا أبو بكر محمد بن أبي بكر الآجري حدثنا عبيد بن عبد الله (٤) حدثنا سليمان بن عثمان حدثنا محمد بن شعيب (عن أحمد بن محمد) (٥) عن مجاهد عن ابن عباس مرفوعًا: (لا إيمان لمن لا يقين له، ولا يقين لمن لا دين له، ولا صلاة لمن لا إخلاص له، ولا زكاة لمن لا نيّة له، ولا صوم لمن لا ورع له، ولا حجَّ لعاق الوالدين، ولا جهاد لمن كان على حقوق المسلمين، ولا توبة لمدمن الخمر، ولا دِين لمن كان في قلبه زيغ وبدعة وضلالة، ولا وفاء للفاسق، ولا نور للكذوب، ولا راحة للحقود في الدنيا والآخرة، ولا سلامة للحسود في الدنيا والآخرة، وأنا منهم بريء في الدنيا والآخرة) (٦). قال ابن عساكر: هذا إسنادٌ مظلم وحديثٌ منكر.٨٧٠ - ابن النجار: أنبأنا أبو القاسم المؤدب عن أبي العزّ أحمد بن عبيد الله بن كادش أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد بن البناء أخبرنا أبو مالك نصرويه بن نصر بن حم الفقيه البلخي حدثنا أبو عبيد القاسم بن عبيد بن علي بن الحسن البلخي حدثني أبو عمران محمد بن أبي عبيدة السِّمِنْجاني عن سمعان بن مهدي عن أنس مرفوعًا: (من لم يكن مؤمنًا حقًّا فهو كافرٌ حقًّا) (١).٨٧١ - قال ابن النجار: قرأتُ بخطّ أبي علي الحسن بن أحمد بن الحسن الدقاق الأصبهاني حدثني أبو عمرو عثمان بن محمد بن أحمد الشامي أخبرنا أبو القاسم عبد الواحد بن محمد بن أحمد بن معاذ التميمي المَرْوَرُّوذي أخبرنا أبو نصر الجرجاني المعروف بعَمُّو حدثنا أبو علي بن أبي الليث الكيال السجستاني بطبرية حدثنا أبو الحسين محمد بن جعفر القزويني الخادم بالري حدثنا إسحاق بن سلامة المقرئ حدثنا أحمد بن الصديق بن أحمد الأصبهاني حدثنا جميل بن صعصعة عن أبيه عن جده عن المفضل بن عمرو الأنباري قال: دخلتُ على أبي عبد الله جعفر بن محمد الصادق وقد أكلتُ في منزلي شيئًا من الأرز ... وذكر حديثًا في فضل الأرز موضوعًا زعم أنّ الصادق رواه عن آبائه عن النبي ﷺ، وإسنادُ الحديث عامّتهم مجاهيل لا يُعرفون.٨٧٢ - قال ابن النجار: كتب إليّ يوسف بن هبة الله الدمشقي أخبرنا أبو القاسم محمود بن الفرج بن أبي القاسم المقرئ الكرخي أخبرنا أبو حفص عمر بن أبي بكر المقرئ أخبرنا أبو الصفا تامر بن علي أخبرنا أبو منصور محمد بن علي بن محمد الأصبهاني المذكر أخبرنا محمد بن أحمد بن إبراهيم القاضي حدثنا محمد بن أيوب الرازي حدثنا القعنبي عن سلمة بن وردان عن ثابت البناني عن أنس مرفوعًا: (ليلة أُسري بي إلى السماء سألتُ اللهَ ﷿ فقلتُ: إلهي وسيّدي اجعل حسابَ أمّتي على يدي لئلا يطّلع على عيوبهم أحدٌ غيري. فإذا النداء من العَليّ (١): يا أحمد إنّهم عبادي لا أحبُّ أن أُطلِعك على عيوبهم. فقلتُ: إلهي وسيدي ومولاي المذنبون مِن أمّتي. فإذا النداء من العَليّ: يا أحمد إذا كنتُ أنا الرحيمَ وكنتَ أنتَ الشفيعَ فأين تبين المذنبون بيننا؟. فقلتُ: حسبي حسبي) (٢). محمد بن أيوب الرازي كذاب (٣).٨٧٣ - الديلمي (١): أخبرنا فيد أخبرنا أبو مسلم بن [غَزْو] (٢) عن الحسين بن محمد التميمي عن أبي بكر النقاش عن الحسن بن الصقر عن يوسف بن كثير عن داود بن المنذر عن بشر (٣) بن سليمان الأشعثي عن الأعرج عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: (سألتُ اللهَ ﷿ أن يجعل حساب أمّتي إليَّ لئلا تُفتضح عند الأمم، فأوحى اللهُ إليَّ: يا محمد! بل أنا (٤) أحاسبهم، فإن كان منهم زلّة سترتُها عنك لئلا تُفتضح عندك) (٥). النقاش متّهم (٦).٨٧٤ - الديلمي (١): أخبرنا والدي أخبرنا أبو القاسم بن البصري (٢) حدثنا أبو منصور محمد بن عيسى حدثنا صالح بن أحمد الحافظ حدثنا إبراهيم بن محمد بن يعقوب البزاز حدثنا إبراهيم بن الحسين حدثنا أبو عمار حمزة بن عبيد الله حدثني الفرج بن فضالة عن لقمان بن عامر عمّن له صحبة قال: قال رسول الله ﷺ: (سلوا اللهَ ولو الملح الأبيض، واعلموا أنّ الزبد مِن سلاح الله؛ لو (٣) شاء لقتل به) (٤).٨٧٥ - ابن لال: حدثنا أحمد بن كامل حدثنا أحمد بن محمد بن عبد الحميد الجعفي حدثنا عبد المتعال بن طالب حدثنا أبو عوانة عن قتادة عن أنس قال: وعظ النبيُّ ﷺ يومًا، فصعِق صاعقٌ من جانب المسجد، فقال النبي ﷺ: (مَن ذا الملبِّس علينا ديننا؟ إنْ كان صادقًا فقد شَهَر نفسه، وإنْ كان كاذبًا محقه اللهُ ﷿ (١). قال في (الميزان) (٢): هذا باطل، والآفة فيه مِن أحمد الجعفي.٨٧٦ - الخطيب (١): أخبرني الأزهري حدثنا أحمد بن إبراهيم البزاز حدثنا محمد بن عبد الله الأشناني حدثنا يحيى بن معين حدثنا الأسود بن عامر حدثنا شريك عن الأعمش عن المنهال بن عمرو عن عبادة بن عبد الله الأسدي عن سليمان بن يسار عن أبي هريرة مرفوعًا: (من جمع مالًا مِن مأثم فوصل به رحمًا أو تصدّق به أو جاهد في سبيل الله؛ جُمع جميعُه فقُذف به في جهنّم) (٢). ⦗٧١١⦘ قال الخطيب: ورواه الأشناني مرةً بإسنادٍ غير هذا، فرواه عن أحمد بن حنبل عن عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن سالم عن أبيه مرفوعًا به. قال الخطيب: محمد بن عبد الله بن إبراهيم بن ثابت أبو بكر الأشناني حدّث عن علي بن الجعد ويحيى بن معين وأبي بكر بن أبي شيبة وإسحاق بن راهويه وأحمد بن حنبل وأبي خيثمة زهير بن حرب وهشام بن عمار وسريٍّ السقطي أحاديثَ باطلة، وكان كذابًا يضع الحديث. ولستُ أشكُّ أنّ هذا الرجل ما كان يعرف من الصنعة شيئًا، غير أنه -والله أعلم- أخذ أسانيد صحيحة مِن بعض الصحف فركّب عليها هذه البلايا، انتهى.٨٧٧ - ابن عساكر (١): حدثني أبو العلاء إبراهيم بن محمد بن إبراهيم حدثنا أبو القاسم إسماعيل بن محمد بن محمد عن أبيه عن جده حدثنا أبي الإمامُ أبو حامد أحمد بن إسحاق بن جميع (٢) حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن جعفر [الشورميني] (٣) حدثنا محمود بن محمد [الزّاوهي] (٤) حدثنا مأمون بن أحمد السلمي حدثنا مقاتل بن سليمان حدثنا جعفر بن هارون الواسطي عن سمعان بن المهدي عن أنس مرفوعًا: (يقول الله ﷿: ما مِن عبدٍ مِن عبادي تواضع لي عند خَلقي إلا وأنا أُدخله جنّتي، وما مِن عبدٍ مِن عبادي تكبّر عند خَلقي (٥) إلا وأنا أُدخله ناري) (٦).٨٧٨ - وبه (١): عن أنس مرفوعًا: (ما مِن عبدٍ مِن عبادي استحيى من الحلال إلا ابتلاه اللهُ (٢) بالحرام) (٣). قال ابن عساكر: هذان الحديثان منكران إسنادًا ومتنًا، وفي إسنادهما غير واحدٍ من المجهولين، ومأمون السلمي أحد المشهورين بوضع الحديث (٤).٨٧٩ - ابن عساكر (١): كتب إليَّ أبو البركات طلحة بن أحمد العاقولي أخبرنا هنّاد بن إبراهيم النسفي أخبرنا أبو سعد بن القاسم الحافظ حدثنا عبد الله بن عدي الحافظ حدثنا عبد الرحمن بن أبي قرصافة حدثنا محمد بن [مكرم] (٢) الدمشقي حدثنا يحيى بن عبد الله بن بكير قال: سمعتُ مالك بن أنس يقول: دعاني المأمون (٣) فدخلتُ عليه والمجلس غاصٌّ بأهله، فمددتُ عيني فإذا بين الخليفة والوزير فرجة، فتخطّيتُ الناس فجلستُ بين الوزير والخليفة، فلمّا استقرّ بي المجلس قلتُ: يا أمير المؤمنين حدثني نافع عن ابن عمر [قال: قال النبي ﷺ: (إذا ضاق المجلسُ بأهله فَبَيْن كلِّ سيِّدين مجلس عالمِ]) (٤) (٥). قال ابن عساكر: هذا حديث منكر، ومالك لم يبقَ إلى زمن المأمون، انتهى. وأخرجه الديلمي في (مسند الفردوس) (٦): أخبرنا أبو بكر عبد الله بن الحسين المزكي أخبرنا أبي أخبرنا أبو عمرو أحمد بن أُبَيّ الفراتي أخبرنا عمران بن موسى بن الحصين أخبرنا أحمد بن الحسن الطرسوسي حدثنا الحسن بن الفرج الغزّي حدثنا يحيى بن بكير عن مالك بن أنس به. قال الحافظ ابن حجر في (زهر الفردوس) (٧): هذا موضوع (٨).٨٨٠ - ابن عساكر (١): أخبرنا زاهر بن طاهر أخبرنا أبو سعد [الكَنْجَرُوذي] (٢) أخبرنا أبو نصر أحمد بن الحسين بن أحمد بن عبيد المرواني الضبي حدثنا زنجويه بن محمد بن الحسن اللباد حدثنا صالح بن أبي صالح حدثنا محمد بن عكاشة الكرماني حدثنا عبد الرزاق حدثنا معمر عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة مرفوعًا: (أطعموا حبالاكم اللُّبان، فإن يكن ما في بطن المرأة غلامًا خرج عالمًا غازيًا زكي القلب (٣) شجاعًا سخيًّا، وإن يكن ما في بطنها جارية حسن خلقها وعظم عجيزتها وحظيت عند زوجها) (٤). قال ابن عساكر: هذا حديث منكر تفرد به ابنُ عكاشة بإسنادٍ صحيح لا يحتمل مثله. وابن عكاشة كذاب وهو أحد المشهورين بوضع الحديث (٥). قال سهل بن السري الحافظ: قد وضع أحمد بن عبد الله الجويباري ومحمد بن عكاشة الكرماني ومحمد بن تميم الفاريابي على رسول الله ﷺ أكثر مِن عشرة آلاف حديث (٦).٨٨١ - ابن عساكر (١): أنبأنا أبو عبد الله محمد بن علي بن أبي العلا أخبرنا أبو القاسم بن أبي العلا أخبرنا أبو الحسن بن السمسار أخبرنا محمد بن عبد الله بن أحمد الربعي حدثنا الهروي حدثنا الحسن بن عبد الله أبو علي العَرَفي (٢) حدثنا محمد بن حفص بن أبي مكرم الدمشقي أبو الحسين حدثنا حماد بن مالك بن بسطام العبسي عن أبيه عن واثلة بن الأسقع أنّ رسول الله ﷺ خرج على عثمان بن مظعون ومعه صبي (له) (٣) صغير يلثمه، فقال: (أتحبُّه يا عثمان؟). قال: إِيْ والله يا رسول الله إنّي لأحبُّه. قال: (أفلا أزيدك له حبًّا؟). قال: بلى. قال: (إنّه من تَرضّى صبيًا له صغيرًا مِن نسله حتَّى يرضى ترضّاه اللهُ يوم القيامة حتَّى يرضى) (٤). أخرجه ابن عساكر من طريقين (٥) عن محمد بن حفص. وفي (الميزان) (٦): حماد بن بسطام قال الأزدي: لا يُكتب حديثه.٨٨٢ - ابن عساكر (١): أخبرنا أبو محمد ابن الأكفاني حدثنا عبد العزيز الكتاني أخبرنا أبو عبد الله محمد بن علي بن أحمد بن موسى بن عبد الله السمرقندي حدثنا أبو علي عبد الله بن عبد الرحمن [البَناكِتي] (٢) حدثنا أبو يعقوب يوسف بن محمد بن ⦗٧١٦⦘ إسحاق المذكِّر حدثنا أبو بكر محمد بن الفضل حدثنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن يعقوب حدثنا محمد بن منصور حدثنا علي بن أبي طالب البصري حدثنا عمرو بن جميع عن أبان عن أنس مرفوعًا: (ما من مسلم يصوم فيقول عند إفطاره: يا عظيم يا عظيم أنت إلهي لا إله غيرك اغفر لي الذنب العظيم فإنه لا يغفر [الذنبَ] (٣) العظيم إلا العظيم؛ إلا خرج مِن ذنوبه كيوم ولدته أمه). وقال رسول الله ﷺ: (علِّموها عقبكم فإنّها كلمةٌ يحبُّها اللهُ ورسولُه، ويصلح بها أمرُ الدنيا والآخرة) (٤). قال ابن عساكر: شاذّ بمرة، وفي إسناده مجاهيل (٥).٨٨٣ - ابن عساكر (١): أخبرنا أبو محمد ابن الأكفاني حدثنا أبو محمد الكتاني أخبرنا أبو عبد الله محمد بن علي بن حيون البرقي أخبرنا أبو نصر محمد بن عبد الجليل الهروي الصوفي حدثنا أبو محمد داعي بن مهدي بن أبي طاهر الإستراباذي حدثنا أبو نصر أحمد بن علي الفامي حدثنا عبد الله بن أبي المردة (٢) الأنباري حدثنا يزيد بن هارون حدثنا محمد بن عمرو [عن أبي سلمة] (٣) عن أبي هريرة مرفوعًا: (إنّ لله في السماء جندًا وفي الأرض جندًا، فجندُه في السماءِ الملائكةُ، وجندُه في الأرض أهلُ خراسان) (٤). ⦗٧١٧⦘ قال ابن عساكر: هذا حديث غريب شاذٌّ، وفي إسناده مجهولون. وأخرجه الديلمي (٥): أخبرنا أبي أخبرنا السيد أبو طالب الحسيني أخبرنا أبو نصر محمد بن الحسين البزار أخبرنا عبد الواحد بن محمد بن أحمد بن منير (٦) حدثنا عبد الله بن الحسين الحافظ حدثنا محمود بن محمد بن علي مِن ولد البراء بن عازب حدثنا عبد الله بن أبي المردة الأنباري به. وقال: غريب تفرد به عبد الله بن أبي المردة.٨٨٤ - ابن عساكر (١): أنبأنا أبو نصر أحمد بن محمد بن عبد القاهر الطوسي أخبرنا أبو القاسم علي بن محمد بن علي التميمي (٢) النيسابوري المعروف بالكوفي أخبرنا والدي حدثنا فهد بن دنف الموصلي حدثنا أبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى الموصلي حدثنا شيبان بن فروخ الأيلي حدثنا سلمة بن كهيل عن أنس مرفوعًا: (اسقِ الماء على الماء في اليوم الصائف تنتثر ذنوبك كما ينتثر (٣) الورق من الشجر في الريح العاصف) (٤). قال ابن عساكر: هذا حديث منكر المتن والإسناد.٨٨٥ - وقال (١): أنبأنا أبو عبد الله بن أبي العلا أخبرنا أبو القاسم بن أبي العلا أخبرنا أبو طاهر محمد بن علي بن محمد بن [بُوْيَه] (٢) أخبرنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن يوسف البصير الفرائضي حدثنا عبد الله بن محمد بن يعقوب حدثنا علي بن محمد الحنظلي حدثنا عبد الله بن يزيد المقرئ حدثنا حيوة بن شريح عن كعب بن علقمة سمع عبد الرحمن بن جبير سمع عبد الله بن عمرو يقول: لعن رسولُ الله ﷺ أربعة: الكنهل والمهنهل (٣) والجعدن وذا الحلية (٤). قالوا: يا رسول الله وما هنّ؟ قال: (الكنهل: النبّاش، والمهنهل (٥): النّمام، والجعدن: الَّذي لا يشبع، وذو الحلية: المخنّث) (٦).٨٨٦ - قال ابن عساكر (١): ذكر تمّام بن محمد الرازي حدثنا محمد بن عيسى بن عبد الكريم الطرسوسي الخزاز حدثنا القاسم بن محمد بن خالد الكرماني أخبرنا حرب بن إسماعيل حدثنا حمزة بن عبيد الله حدثنا حميد بن أبي حميد الدمشقي عن خالد بن معدان عن عمر بن الخطاب مرفوعًا: (أحِبَّ آل محمدٍ ولا تكن رافضيًا، وأرْجِ الأمور إلى الله ولا تكن مرجئًا، واعلم أنّ ما أصابك فمن الله ولا تكن قدريًا، واسمع وأطع ولو عبدًا حبشيًا ولا تكن خارجيًا) (٢).٨٨٧ - أبو عامر الحكمي خُثيم (١) بن ثابت: حدثنا أبو خالد السنجاري عن عمر بن عبد العزيز عن تميم الداري مرفوعًا: (من لقي اللهَ بخمسٍ فله الجنّة، ومن أتى اللهَ بخمسٍ لم يحجبه عن الجنّة، والجمعة واجبة إلا على خمس، والوضوء الواجب من خمس، والأشربة من خمس، وحقُّ الرجال على النساء خمس، ونُهي النساء عن خمس. فأمّا من لقي اللهَ بخمسٍ فله الجنّة: الصلاة والزكاة وحجُّ البيت وصيام شهر رمضان وطاعة ولاة الأمر، ولا طاعة لمخلوق في معصية الخالق. وأمّا من أتى اللهَ بخمس لم يحجبه عن الجنّة: فالنّصح لله والنّصح لكتاب الله والنّصح لرسول الله والنّصح لو الصلاة الأمر والنّصح لعامّة المسلمين. وأمّا الجمعة واجبة إلا على خمس: المرأة والمريض والمملوك والمسافر والصغير. وأمّا الوضوء الواجب من خمس: من الريح والغائط والبول والقيء والدم القاطر. وأمّا الأشربة من خمس: من العسل والزبيب والتمر والبسر (٢) والشعير. وأمّا حقُّ الرجل (٣) على النساء خمس: لا تُحنِث له قَسَمًا، [ولا تعتزل له مضجعًا، (٤)، ولا تعطَّرُ إلا له، ولا تخرج إلا بإذنه، ولا تُدخِل عليه من يكرهه. وأمّا نهي النساء عن خمسٍ: عن اتّخاذ الكمام، ولبس النعال، وجلوس في المجالس، وخَطْرٍ (٥) بالقضيب، ولبس الأُزُر والأردية بغير درع). أخرجه ابن عساكر (٦). قال الذهبي في (الميزان) (٧): خُثيم لا يُعرف، والخبر منكر.٨٨٨ - أبو الشيخ في (الثواب): حدثنا أحمد بن محمد بن حكيم حدثنا إسحاق بن خالد بن يزيد الأسدي البالِسي حدثنا عبد العزيز بن عبد الرحمن البالسي القرشي حدثنا خصيف عن أنس مرفوعًا: (ما من عبدٍ يبسط [كفيه] (١) في دبر صلاته ثم يقول: اللهم إلهي وإله إبراهيم وإسحاق ويعقوب، إلهَ (٢) جبريل وميكائيل وإسرافيل أسألك أن تستجيب دعوتي فإني مضطر، وتعصمني في ديني فإني مبتلى، وتنالني برحمتك فإني مذنب، وتنفي عني الفقر فإني [متمسكن] (٣)؛ إلا كان حقًّا على الله أن لا يردَّ يديه خائبتين) (٤). أخرجه ابن عساكر (٥). قال الذهبي في (الميزان) (٦): عبد العزيز بن عبد الرحمن البالسي عن خصيف؛ اتّهمه الإمامُ أحمد وضرب على حديثه (٧)، وقال النسائي (٨) وغيره: ليس بثقة، وقال ابن حبان (٩): كتبنا عن عمر بن [سنان] (١٠) عن إسحاق بن خالد عنه نسخة شبيهًا ⦗٧٢١⦘ بمائة حديث مقلوبة؛ منها ما لا أصل له، ومنها ما هو ملزق بإنسان، لا يحل الاحتجاج به بحال. (١١) وقال ابن عدي: إسحاق بن خالد بن يزيد البالِسي روى غير حديث منكر (١٢).٨٨٩ - الديلمي (١): أخبرنا أبو المكارم الأسدي عن ابن الترجمان عن محمد بن أحمد المقرئ عن عبد الله بن أبان عن هاشم بن محمد الأنصاري عن عمرو بن بكر السكسكي عن الرَّبَذي (٢) عن محمد بن كعب عن أبي سعيد رفعه: (هنيئًا للمتحابّين في الله جنّات عدن، ومن أحبَّ أن يرافقني فيها فليُنصف مِن نفسه، ومن أصبح وأمسى وهمُّه الدينار والدرهم مكاثرًا حُشر مع اليهود والنصارى الذين قالوا: ﴿مَا (٣) هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا﴾) (٤) (٥). عمرو بن بكر السكسكي اتّهمه ابن حبان (٦).٨٩٠ - الديلمي (١): أخبرنا أبي أخبرنا أبو الفضل الحسن بن محمد بن الحسين [الكرجي] (٢) أخبرنا عبد الواحد بن [علي بن سعيد حدثنا أبو نصر ظفر بن أحمد بن الحسين الجبّلي النيسابوري بالكرج حدثنا أحمد بن عمر بن] (٣) الفضل العَرفي حدثنا ⦗٧٢٢⦘ محمد بن بندار حدثنا الحسن بن إسماعيل الدينوري حدثنا محمد بن عبد العزيز حدثنا محمد بن يحيى الكوفي حدثنا الثوري عن يحيى بن سعيد عن أنس عن ابن مسعود رفعه: (الفاقة لأصحابي سعادة، والغنى للمؤمن في آخر الزمان سعادة، فإن استطعتم أن تكونوا أغنياء فكونوا) (٤).٨٩١ - أبو نعيم في [الحلية (١)] (٢): حدثنا أبو القاسم نَذير (٣) بن جناح القاضي حدثنا إسحاق بن محمد بن مروان حدثنا أبي عن حُصين بن مخارق عن ابن ذر (٤) عن مجاهد عن ابن عباس رفعه: (لا تتمنّوا هلاك شبابكم وإن كان فيهم عُرَام (٥)، فإنّه (٦) على ما كان فيهم على خلال: إمّا أن يتوبوا فيتوب الله عليهم، وإمّا أن تُردَّ بهم (٧) الآفات: إمّا عدوٌّ فيقتلوه، وإمّا حريق فيطفئوه، وإمّا ماء فيسدّوه) (٨). حصين بن مخارق (٩) قال الدارقطني: يضع الحديث (١٠).٨٩٢ - الديلمي (١): أخبرنا أبي أخبرنا عبد الملك ابن البصري (٢) أخبرنا الحسن بن الحسين بن دوما أخبرنا عبد الله بن أحمد بن عبد الله بن حمدويه بن صالح النهرواني حدثنا أبو نصر ليث بن محمد بن ليث حدثنا أحمد بن عبد الله بن داود المروزي حدثنا أبو عمارة حدثنا ما شاء الله بن دينار حدثنا خالد بن عبد الله حدثنا حميد عن أنس رفعه: (لا تشارّوا (٣) الحجّامين ولا الحاكة ولا تسلِّموا عليهم) (٤). أحمد بن عبد الله بن داود هو ابن أخت عبد الرزاق (٥)؛ قال أحمد بن حنبل: كان مِن أكذب الناس (٦)، وقال ابن عدي: عامّة أحاديثه مناكير (٧).٨٩٣ - أبو نعيم (١): حدثنا حبيب بن الحسن حدثنا عمر بن الحسن الحلبي حدثنا محمد بن كامل بن ميمون عن محمد بن إسحاق العكاشي عن الأوزاعي عن ⦗٧٢٤⦘ حسّان بن عطية عن أبي كبشة عن عمرو بن العاص رفعه: (لا تنظر إلى صغر الخطيئة ولكن انظر إلى عظمة مَن تعصي) (٢). العكاشي يضع الحديث (٣).٨٩٤ - الديلمي (١): أخبرنا أبو القاسم نصر بن محمد بن علي بن زِيرك أخبرنا أبي أخبرنا أبو بكر عبد الله بن أحمد بن محمد بن رُوزبه أخبرنا أبو محمد علي بن محمد بن هارون بن عيسى الهاشمي بفسطاط مصر حدثني أبي حدثنا مسلم بن بكّار حدثنا أبو بكر بن عياش عن أبي حصين عن ابن أبي مليكة عن علي رفعه: (لا تزال أمّتي مضروبٌ (٢) عليها حِصن من العافية ويُدرأ عنها الآفات ما وقّرت كبراءها وعظّمت علماءها وأدّت أماناتها ونصرت ضعفاءها، فإذا سفّهت ⦗٧٢٥⦘ عظماءها وأبغضت علماءها وخوَّنت (٣) أماناتها وذلّلت (٤) ضعفاءها رماهم اللهُ بالمعضلات من الداء، وفُتحت عليهم خمسة أبواب: باب مِن الذل للعدوّ فلا يُنصرون، وباب من الفقر فلا يستغنون، وباب من الحرص فلا يقنعون، وباب من البغضاء فلا يتحابّون، وباب من الكِبر فلا يرحمون) (٥).٨٩٥ - الديلمي (١): أخبرنا عبدوس أخبرنا محمد بن عيسى أخبرنا أبو بكر بن عبد الرحمن الحافظ حدثنا إبراهيم بن أحمد المستملي عن أبي نصر أحمد بن محمد عن محمد بن ثور عن أبي الحسن أيوب النيسابوري عن محمد بن عكاشة عن محمد بن عبد الله عن إسحاق عن (٢) محمد بن كعب عن ابن عباس رفعه: (لا يزال العبدُ في ستر الله ما لم يُبغض أهلَ الجوع وقلّة المطعم، فإذا أبغضهم هَتك سِترَه ومَقَتَه) (٣). محمد بن عكاشة كذاب (٤).٨٩٦ - الواحدي في (أسباب النزول) (١): أخبرنا أحمد بن محمد بن إبراهيم المقرئ أخبرنا أحمد بن أُبيّ الفراتي أخبرنا عبد الله بن محمد بن يعقوب البخاري حدثنا محمد بن حميد بن فروة حدثنا إسحاق بن بشر حدثنا جويبر عن الضحاك عن ابن عباس قال: لمّا عيَّر المشركون رسولَ الله ﷺ بالفاقة ﴿وَقَالُوا (٢) مَالِ هَذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعَامَ وَيَمْشِي فِي الْأَسْوَاقِ﴾ (٣)، حزن رسولُ الله ﷺ لذلك فنزل عليه جبريل مِن عند ربِّه معزِّيًا له فقال: السلام عليك يا رسول الله، ربُّ العزّة يقرئك السلام ويقول لك: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا إِنَّهُمْ لَيَأْكُلُونَ الطَّعَامَ وَيَمْشُونَ فِي الْأَسْوَاقِ﴾ (٤) ويبتغون (٥) المعاش في الدنيا. قال: فبينا جبريل والنبي ﷺ يتحدّثان إذ ذاب جبريل حتَّى صار مثل الهردة. قيل: يا رسول الله وما الهردة؟ قال: (العدسة). فقال رسول الله ﷺ: (مالَكَ ذبتَ حتَّى صرتَ مثل الهردة؟). قال: يا محمد فُتح بابٌ مِن أبواب السماء (٦) لم يكن فُتح قبل ذلك، وإنّي أخاف أن يُعذَّب قومك عند تعييرهم إيّاك بالفاقة. فأقبل النبيُّ ﷺ وجبريل يبكيان إذ عاد جبريل إلى حاله فقال: أبشِر يا محمد، هذا رضوان خازن الجنّة قد أتاك بالرضا مِن ربك. فأقبل رضوان حتَّى سلّم ثم قال: يا محمد، ربُّ العزة يقرئك السلام - ومعه سفطٌ مِن نور يتلألأ - ويقول لك ربُّك: هذه مفاتيح خزائن الدنيا مع ما لا ينتقص لك مِمّا عندي في الآخرة مثل جناح بعوضة. ⦗٧٢٧⦘ فنظر النبيُّ ﷺ إلى جبريل كالمستشير له، فضرب جبريلُ بيده الأرض (٧) فقال: تواضَع لله. فقال: (يا رضوان لا حاجة لي في الدنيا (٨)، الفقر أحبُّ إليَّ وأن أكون عبدًا صابرًا شكورًا). فقال رضوان: أصبتَ أصاب اللهُ بك. وجاء نداءٌ من السماء فرفع جبريل رأسه فإذا السموات قد فتحت أبوابها إلى العرش، وأوحى اللهُ تعالى إلى جنّة عدن أن تُدلي غصنًا مِن أغصانها عليه عذق عليه غرفة من زبرجدة خضراء، لها سبعون ألف باب مِن ياقوتة حمراء، فقال جبريل: يا محمد ارفع بصرك. فرفع فرأى منازل الأنبياء وغرفهم، فإذا منازله فوق منازل الأنبياء فضلًا له خاصة، ومنادٍ ينادي: أَرَضيتَ يا محمد؟ فقال: (رضيتُ، فاجعل ما أردتَ أن تعطيني في الدنيا ذخيرةً عندك في الشفاعة يوم القيامة). ويرون أنّ هذه الآية أنزلها رضوان (٩): ﴿تَبَارَكَ الَّذِي إِنْ شَاءَ جَعَلَ لَكَ خَيْرًا مِنْ ذَلِكَ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَيَجْعَلْ لَكَ قُصُورًا﴾ (١٠). (١١) أخرجه الواحدي وابن عساكر من طريقه وقال: هذا حديثٌ منكر؛ إسحاق بن بشر أبو حذيفة كذاب (١٢)، وجويبر ضعيف (١٣)، وقد اختُلف في سماع الضحاك مِن ابن عباس (١٤).٨٩٧ - ابن عساكر: أنبأنا أبو القاسم علي بن إبراهيم حدثني عبد العزيز بن أحمد حدثنا عبد الوهاب الميداني - ونقلته مِن خطّه - حدثنا أبو محمد الحسن بن نظيف أبو عبد الله الهلالي جعلان أخبرنا أبو محمد إسماعيل بن محمد بن محفوظ الدمشقي المعروف بابن السني أخبر في محمد بن حامد حدثني أبو إبراهيم عبيد الله بن محمد حدثنا أحمد (١) بن أبي الزناد مِن أهل وادي القرى حدثنا إبراهيم بن عبد الواحد حدثنا الأوزاعي عن محمد بن علي بن الحسين حدثني أبي عن جدي قال: قال علي بن أبي طالب: يا رسول الله قولُ الله: ﴿يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ﴾ [الرعد: ٣٩] (٢) فقال له: (لأسُرَّنَّكَ (٣) بها تبشر بها أمّتي مِن بعدي: الصدقةُ على وجهها، وبرُّ الوالدين، واصطناع المعروف يحوِّل الشقاءَ سعادة ويزيد في العمر) (٤). قال ابن عساكر: هذا حديث منكر، وفي إسناده غير واحدٍ من المجهولين. ١/ ٨٩٧ - وقال أبو الشيخ: حدثنا عمر (٥) بن الحسن الحلبي حدثنا محمد بن كامل بن ميمون الزيات حدثنا محمد بن إسحاق العكاشي حدثنا الأوزاعي عن محمد بن علي عن أبيه عن جده عن علي سمعت رسول الله ﷺ يقول: ﴿يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ﴾ (٦): ⦗٧٢٩⦘ الصدقة واصطناع المعروف وصلة الرحم وبرُّ الوالدين يحوِّل الشقاء سعادة ويزيد في العمر ويَقي مصارع السوء) (٧). العكاشي كذاب يضع الحديث (٨).٨٩٨ - محمد بن عقيل البلخي حدثنا الرمادي (١) حدثنا سعيد بن سليمان الواسطي حدثنا إسحاق بن كثير حدثنا إسماعيل بن [سلمان] (٢) سمعت أنس بن مالك قال: كانت مع النبي ﷺ عشرة دراهم، فأعطى عليًا أربعة فاشترى له بها قميصًا فجاء به، فقام رجل فقال: يا رسول الله ليس لي قميص، فأعطاه إياه، ثمّ أعطى عليًّا أربعة دراهم فاشترى له بها قميصًا، وبقي مع النبي ﷺ درهمان، فبينما النبي ﷺ يمشي في بعض الطريق إذا جارية تبكي فقال لها: (مالكِ؟) قالت: يا رسول الله بعثني أهلي أشتري حاجة بدرهمين فسقطا منّي. فقال: (هاكِ درهمين). فجعلَت لا تسكت، فقال لها: (مالكِ؟) فقالت: يا رسول الله قد أعطيتني درهمين وقد احتبستُ عنهم وأنا أخاف. قال: (فانطلقي). فانطلق معها حتَّى أتى أهلَها، فوقف على الباب فقال: (السلام عليكم) (٣). فأشرفت مولاتها فقالت: مرحبًا وأهلًا يا رسول الله. فقال: (هذه الجارية لكِ؟). قالت: نعم. قال: (لا تضربيها). قالت: فإنّي أُشهدكَ أنّها حرة. ⦗٧٣٠⦘ أخرجه ابن عساكر (٤) وقال: هذا حديث منكر. (٥) قلتُ: له شاهد من حديث ابن عمر عند الطبراني (٦).٨٩٩ - أبو طاهر المخلِّص: حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد حدثنا محمد بن يحيى بن عبد الكريم الأزدي بالبصرة سنة خمسين ومائتين - وقدم علينا بغداد قبل هذا الوقت وكتبنا عنه كتابًا كبيرًا - حدثنا أصرم بن حوشب حدثنا المبارك بن فضالة عن ثابت البناني عن أنس بن مالك قال: أُغمي على النبي ﷺ فأتاه آتٍ فقال: السلام عليك أأدخُل؟ فقال مَن حول رسول الله ﷺ: إن كنتَ من المهاجرين أو من الأنصار فارجع، فإنّ رسول الله ﷺ عنك مشغول. فرفع رأسه فقال: (من تطردون؟ تطردون داعي ربي ﷿؟ ادخل يا ملَك الموت). قال: كان (١) أُمر أن لا يدخل عليه إلا بإذنه. فقال: (ما جاء بك؟). قال: جئتُ لأقبض روحك. ⦗٧٣١⦘ قال: (جئتَ تقبض روحي ولم ألقَ حبيبي يا ملَك الموت؟ أنظِرني حتَّى ألقى حبيبي جبريل). قال: ذلك لك يا محمد. وكان أُمر بذلك. فخرج ملَكُ الموت فلقيه جبريل فقال: أين يا ملَك الموت؟ قال (٢): إنّه سألني أن لا أقبض روحه حتَّى يلقاك. قال: يا ملَك الموت أما ترى أبواب السماوات قد فُتحت لِجَيئةِ (٣) محمد ﷺ؟ أما ترى أبواب الجنان قد فُتحت لِجَيئةِ محمد ﷺ؟ أما ترى الملائكة قد نزلوا لِجَيئةِ محمد ﷺ؟ فأقبلا جميعًا حتَّى دخلا عليه فسلّما، فقال رسول الله ﷺ: (يا جبريل ما بدّ من الموت؟). قال: يا محمد ﴿وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ أَفَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخَالِدُونَ﴾. [﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ﴾ (٤). قال: (يا جبريل فمن لأمّتي؟). قال: يا محمد] (٥) ﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ﴾ (٦). فقبضه ملَكُ الموت وإنّ رأسه لفي حِجر جبريل، فلمّا قُبض قالت فاطمة: وا أبتاه إلى جبريل ننعاه، مِن ربِّه ما أدناه، أهل السموات بالبشرى تلقاه، والرُّسل به تحظى، في عدن الجنان مأواه. ثم إنّها قعدت فقالت: إنّا لله وإنّا إليه راجعون، ثم إنّا لله وإنّا إليه راجعون، انقطع الخبرُ من السماء، وما جبريل بنازلٍ علينا أبدًا أبدًا (٧). أخرجه ابن عساكر (٨). ⦗٧٣٢⦘ وأصرم كذاب خبيث (٩)؛ قاله ابن معين (١٠). وقال ابن حبان: كان يضع الحديث على الثقات (١١). وقد أشار الذهبي في (الميزان) (١٢) إلى هذا الحديث في ترجمة أصرم وقال: إنّه خبر موضوع.٩٠٠ - الخطيب (١): أخبرنا العتيقي حدثنا محمد بن العباس أخبرنا أبو أيوب سليمان بن إسحاق الجلاب قال: سمعتُ إبراهيم الحربي غير مرّة يقول: كان في درب سليمان بن أبي جعفر رجلٌ يقال له أبو الخير، وكنّا نجيء إلى عبد الأعلى، فكنّا إذا انصرفنا يجيء أصحابُ الحديث فيقولون له: أملِ علينا، فيملي عليهم فيكتبون عنه. قال: وكنتُ أنا عنده أنبل مِن أن أقول له أملِ علينا. قال: فتنحنح ثم قال: أخبرني أبو البختري قال: قال رسول الله ﷺ: (إنّ لكل شيءٍ خيرة، وخيرته في (٢) البقل الهندباء، ومن الغنم النعجة، ومن بني آدم أنا) (٣).٩٠١ - قال إبراهيم: وجئتُ يومًا إلى رأس الجسر وهو يسقي مَن صعد من الجسر ومَن نزل، فاستسقى صبيٌّ ورجل، فسقى الصبيَّ قَبل الرجل ثم قال: أخبرني أبو الزيات قال: قال رسول الله ﷺ: (إذا استسقى الصبيُّ والرَّجَلُ فأُسقي الرجلُ قبل الصبي غارت عينٌ مِن عيون الماء) (١). ⦗٧٣٣⦘ قال الخطيب: أبو الخير كان كذابًا، وكذا أبو البختري وهب بن وهب (٢).٩٠٢ - ابن عساكر (١): أخبر في أبو النضر (٢) عبد الرحمن بن عبد الجبار أخبرنا أبو أحمد إسماعيل بن عبد الله بن أبي عمرو البيّع أخبرنا أبو منصور أحمد بن محمد بن إبراهيم بن إسحاق البلخي الكاتب حدثنا أبو علي الحسن بن علي بن محمد الدمشقي ببلخ حدثنا أبو بكر محمد بن سليمان بن علي القاضي المالكي بالبصرة حدثنا أبو جعفر محمد بن عبد الملك حدثنا أبو عوانة عن قتادة عن أنس مرفوعًا: (من تأدّم بالخل وكّل اللهُ به ملَكين يستغفران اللهَ له إلى أن يفرغ مِن تأدُّمه) (٣). قال ابن عساكر: الحسن بن علي الدمشقي حدّث بأحاديث لا تشبه حديث أهل الصدق. (٤) وقال في (الميزان) (٥): حدّث بنيسابور واتُّهم. وقال في (اللسان) (٦): رجال هذا الإسناد ثقات غيره.٩٠٣ - ابن عساكر (١): أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أخبرنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن محمد بن أبي الصقر أخبرنا إسماعيل بن عمر بن إسماعيل بن راشد أبو محمد الحداد المقرئ حدثنا أبو الطيب العباس بن أحمد الشافعي أخبرنا أبو العباس ⦗٧٣٤⦘ عبد الله بن محمد قاضي تُوْنَة (٢) حدثنا أبو الفضل العباس بن الوليد البصري حدثنا عباس بن الوليد المؤدب بدمشق حدثنا الوليد بن مسلم عن زهير بن محمد عن محمد بن المنكدر عن جابر مرفوعًا: (إنّ الله ﷿ يوكل بآكل الخل ملَكين يستغفران اللهَ له حتَّى يفرغ) (٣). أخرجه الديلمي (٤) مِن وجهٍ آخر عن الوليد بن مسلم. (٥)٩٠٤ - ابن عساكر (١): قرأتُ بخطِّ أبي الحسن نجا بن أحمد بن عمرو - وأنبأنيه أبو محمد ابن الأكفاني عنه - قال: أملى عليَّ مِن حفظه الشيخ أبو محمد عبد الله بن نصر التبريزي القاضي أخبرنا الشيخ أبو نصر أحمد بن محمد بن شبيب الكاغذي البلخي الإمام المفسِّر إمام خراسان بمكة حدثنا أبو علي الدقاق حدثنا محمد بن علي التبريزي عن علي بن حسين السرخسي عن أبيه عن جرير عن الضحاك عن عبد الله بن عباس قال: قال رسول الله ﷺ: (إنّ لملَك الموت حربةً مسمومة طرفٌ لها بالمشرق وطرفٌ لها بالمغرب يقطع بها عرق الحياة. والذي لا إله إلا هو، والذي نفس محمد بيده، والذي بعثني بالحق نبيًّا: إنّ معالجته أشدُّ مِن ألف ضربة بالسيف، وألف نشرة بالمناشير، وألف طبخة في القدور، ⦗٧٣٥⦘ وإنّ الصراط مسيرة ثلاثة آلاف عام: ألفٍ طالع، وألفٍ نازل، وألفٍ استواء، أدقّ من الشعر وأحدّ من السيف). ثم قال: (والذي بعثني بالحق نبيًّا مَن أكرم عالمًا مات ولم يعلم، وجاز (٢) الصراط ولم يعلم) (٣). قال ابن عساكر: الصواب جويبر، والحديث منكر.٩٠٥ - ابن عساكر (١): قرأتُ على أبي محمد السلمي عن عبد العزيز بن أحمد أخبرنا أبو الحسن مكي بن محمد بن الغَمْر (٢) المؤدب حدثني أبو محمد صالح بن الفتح بن الحارث الشاشي - قدم علينا - حدثنا الفضل بن أحمد بن عامر اللؤلؤي حدثنا أبو حاتم الرازي حدثنا الأنصاري عن حميد الطويل عن أنس مرفوعًا: (ينادي منادٍ كل يوم شاربَ الخمر: [أنت] (٣) ملعون، وجارك ملعون، وجليسك ملعون). قال ابن عساكر: هذا حديث باطل رُكِّب على إسناد صحيح، والحمل فيه على صالح أو الفضل فكلاهما مجهول.٩٠٦ - ابن عساكر (١): أخبرنا أبو سهل محمد بن إبراهيم أخبرنا أبو الفضل الرازي أخبرنا جعفر بن عبد الله حدثنا محمد بن هارون (٢) حدثنا محمد بن مهدي المصيصي (٣) حدثنا عمرو بن أبي سلمة حدثنا [صدقة عن] (٤) طلحة بن زيد الرقي عن موسى بن عبيدة عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر مرفوعًا: (إنّ العبد ليقف بين يدي الله تعالى فيطوّل اللهُ وقوفه حتَّى يصيبه مِن ذلك كربٌ شديد، فيقول: ياربّ ارحمني اليوم. فيقول: وهل رحمتَ شيئًا مِن خلقي مِن أجلي [فأرحمَك] (٥)؟ هاتِ ولو عصفورًا) (٦). قال: فكان أصحاب النبي ﷺ ومَن مضى مِن سلف [هذه] الأمّة (٧) يتبايعون العصافير فيعتقونها. قال ابن عساكر: قال ابن حبان في كتاب (الضعفاء) (٨): طلحة بن زيد الرقي منكر الحديث لا يحلُّ الاحتجاج بخبره، وقال أحمد بن حنبل وابن المديني: كان يضع الحديث. (٩)٩٠٧ - ابن عساكر (١): أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر أنبأنا أبو سعد محمد بن عبد الرحمن أنبأنا أبو الحسن محمد بن علي بن الحسين بن الحسن بن القاسم - قدم علينا - أنبأنا علي بن محمد بن عامر النُّهاوندي وأنا سألتُه حدثنا أحمد بن [حيّان] (٢) الرقي بمصر حدثنا عبد الرحمن بن القاسم حدثني نصر بن مزاحم عن شريك بن عبد الله النخعي حدثنا مخارق عن طارق بن شهاب عن حذيفة بن اليمان أنّ النبي ﷺ نظر يومًا إلى زيد بن حارثة وبكى وقال: (المظلوم مِن أهل بيتي سَمِيُّ هذا، والمقتول في الله والمصلوب مِن أمّتي سميُّ هذا) فأشار (٣) إلى زيد بن حارثة ثم قال: (ادنُ منّي يا زيد زادك اللهُ حبًّا عندي، فإنّك سَمِيُّ الحبيب مِن ولدي (٤) زيد) (٥).٩٠٨ - قال الخطيب (١): أبو الفتح الأزدي الموصلي محمد بن الحسين بن أحمد بن [الحسين] (٢) بن عبد الله بن [يزيد] (٣) بن النعمان؛ كان حافظًا صنّف كتبًا في علوم الحديث، فحدثني أبو النجيب عبد الغفار بن عبد الواحد الأرموي قال: رأيتُ أهل الموصل يوهِّنون أبا الفتح الأزدي جدًا ولا يعدّونه شيئًا. ⦗٧٣٨⦘ قال: وحدثني محمد بن صدقة الموصلي أنّ أبا الفتح قدم بغداد على الأمير ابن بويه فوضع له حديثًا: أنّ جبريل كان ينزل على النبي ﷺ في صورته. فأجازه وأعطاه دراهم كثيرة، انتهى.٩٠٩ - وقال الخطيب (١): أخبرنا علي بن حمزة المؤذن بالبصرة حدثنا أحمد بن علي الكرابيسي حدثنا حامد بن محمد حدثنا محمد بن كثير بن مروان الفهري حدثني عبد الله بن لهيعة المصري عن إبراهيم بن نجدة عن عمار بن نشيط مرفوعًا: (اختضِبوا فإنّ اللهَ وملائكتَه وأنبياءَه ورسلَه وكلَّ ما ذرأ وبرأ حتَّى الحيتان في بحارها والطير في أوكارها يصلّون على صاحب الخضاب حتَّى ينصل خضابه) (٢). قال الخطيب: قال أبو الحسن إدريس بن عبد الكريم: سألتُ يحيى بن معين عن الفهري فقال: إذا مررتَ به فارجمه؛ ذاك الَّذي يحدِّث عن النبي ﷺ: (لا يُترك المصلوبُ على الخشبة أكثر من ثلاثة أيام) (٣). وقال أبو الفتح محمد بن الحسين الحافظ: محمد بن كثير بن مروان الشامي متروك الحديث (٤)، انتهى.٩١٠ - وقال الخطيب (١): أخبرنا ابن الفضل أخبرنا أحمد بن عمر بن العباس القزويني حدثنا محمد بن عبد بن عامر السمرقندي حدثنا عصام بن يوسف حدثنا ⦗٧٣٩⦘ شعبة عن سليمان التيمي عن أنس مرفوعًا: (لا تفشوا الكلام في القدر فإنّه سّر الله، ولا تجادلوا أهل البدع، فإنّ الشيطان يريد بكم الغيّ، واللهُ يريد بكم الخير) (٢). قال الخطيب: لا أصل لهذا الحديث عند ذوي المعرفة بالنقل فيما نعلم، وقد وضعه محمد بن عبدٍ إسنادًا ومتنًا، وله أحاديث كثيرة تشابه ذلك، وكلُّها تدلّ على سوء حاله وسقوط رواياته. (٣) وقال الدارقطني (٤): محمد بن عبدٍ بن عامر السمرقندي يكذب ويضع.٩١١ - وقال (١): أخبرني أبو نصر أحمد بن محمد بن أحمد بن عمر الغزال أنبأنا أحمد بن محمد بن عمران أبو الحسن حدثنا أحمد بن عثمان بن الليث الحُصْري (٢) حدثنا محمد بن سماعة القاضي حدثنا زياد بن الحارث عن أبي جُريّ القرشي عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه قال: قال رسول الله ﷺ: (إذا اصطنع أحدُكم إلى أخيه معروفًا، فقال له: جزاك الله خيرًا؛ يقول الله ﷿: عبدي أسدى إليك أخوك معروفًا فلم يكن عندك ما تكافئه وأحلته عليَّ، والخير منّي الجنّة) (٣). قال الخطيب: هكذا حدَّثني به الغزال مِن كتابه، وإسناده مظلم وفيه غير واحدٍ من المجهولين (٤).٩١٢ - الديلمي (١): أخبرنا والدي أخبرنا عبد الواحد بن علي العلاف أخبرنا أبو الفتح بن أبي الفوارس حدثنا منصور بن محمد بن منصور حدثنا إسحاق بن أحمد (٢) بن زِيرك حدثنا محمد بن خالد بن إبراهيم حدثنا أبو عصمة [عاصم] (٣) بن عبيد الله (٤) بن النعمان حدثنا إسماعيل بن أبي زياد الشامي عن عباد بن منصور عن الحسن عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ: (أبلوا أجسادكم بالجوع والعطش، وأفنوا لحومكم وأذيبوا شحومكم تستبدلوا لحومًا طيبة محشوّة بالمسك والكافور في الجنّة) (٥). إسماعيل كذاب (٦).٩١٣ - الحاكم في (تاريخه): أخبرنا أبو حامد أحمد بن الحسين الهمذاني أخبرنا داود بن نصر المروزي حدثنا محمد بن عبدة أخبرنا أحمد بن خالد بن حماد حدثنا أصرم بن حوشب حدثنا إسحاق بن الجعد عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ: (أكثروا مِن المعارف مِن المؤمنين، فإنّ لكل مؤمن شفاعة عند الله يوم القيامة) (١). ⦗٧٤١⦘ أصرم كذاب (٢).٩١٤ - الديلمي (١): أنبأنا أبي أنبأنا الميداني أنبأنا أبو طالب الحربي حدثنا عبد الله بن عبد الملك الموصلي النحاس حدثنا أبو بكر محمد بن الحسن بن زياد النقاش المقرئ حدثنا أبو القاسم عبد الرحمن بن يحيى بن الفرج الزبيدي حدثنا عبد الله بن عبد الجبار حدثنا الحكم بن عبد الله أخبرني الزهري عن سعيد عن عائشة رفعه: (لا يفقه الرجلُ كلَّ الفقه حتَّى يترك مجلس قومه عشية الجمعة) (٢). الحكم كذاب (٣).٩١٥ - الديلمي (١): أخبرنا عبدوس أخبرنا أبو بكر محمد بن إبراهيم الزنجاني إجازة أخبرنا أبو سعد عبد الرحمن بن محمد السمرقندي حدثني أبو نصر محمد بن عبد الرحمن الشافعي بسمرقند حدثنا أبو موسى عيسى بن عبدك حدثنا أحمد بن نصر حدثنا أبو مقاتل عن أبي سهل عن الحسن عن حذيفة رفعه: (لا يشبه الزيُّ الزيَّ حتَّى يشبه الخُلُقُ الخُلُقَ، ومن تشبّه بقومٍ فهو منهم) (٢). ⦗٧٤٢⦘ أبو مقاتل حفص بن سلم (٣) السمرقندي كذّبه ابن مهدي وغيره (٤)، وقال السليماني: في عداد من يضع الحديث (٥)، وقال أبو إسحاق الجوزجاني: حُدِّثتُ أنّ أبا مقاتل كان ينشئ للكلام الحسن إسنادًا (٦). وأحمد بن نصر إن كان هو الذارع فهو أحد الدجّالين (٧).٩١٦ - الديلمي (١): أخبرنا محمد بن طاهر بن ممّان أخبرنا أبو منصور عبد الله بن عيسى المالكي أخبرنا أبو عبد الله محمد (٢) بن أحمد بن علي بن نصر القاضي حدثنا عبد الملك بن محمد بن عدي أبو نعيم حدثنا محمد بن عوف حدثنا عثمان بن سعيد بن كثير حدثنا عيسى بن إبراهيم عن زهير بن محمد عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة رفعه: (لا يقولنّ أحدكم للمسجد مسيجد فإنّه يُذكر اللهُ فيه، ولا يقولنّ أحدكم مصيحف فإنّ كتاب الله أعظم مِن أن يُصغَّر، ولا يقول للرجل رويجل، ولا للمرأة مُرَيَّة) (٣).٩١٧ - الديلمي (١): أخبرنا أبي أخبرنا ابن النقور أخبرنا الكتاني حدثنا أحمد بن عبد الله صاحب أبي صحرة حدثنا هارون بن حميد الذهلي حدثنا موسى الطويل أبو عمران عن أنس بن مالك رفعه: (من كَذب في حديثِ قومٍ جاء يوم القيامة من الخاسرين) (٢). موسى الطويل قال ابن حبان: روى موضوعات عن أنس (٣).٩١٨ - الحاكم في (تاريخه): أخبرنا أحمد بن محمد الصيرفي حدثنا جعفر بن سعد النيسابوري عن عثمان بن عبد الله القرشي حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم عن أبيه عن أبي سعيد قال: قال رسول الله ﷺ: (استوصوا بالكهول خيرًا، وارحموا الشباب) (١). عثمان كذاب يضع الحديث (٢).٩١٩ - الديلمي (١): أخبرنا فيد بن عبد الرحمن بن محمد بن شاذان الشعراني عن عبد الرحمن بن [غَزْو] (٢) عن أبي بكر الشيرازي عن الحسين بن علان الطلحي عن القاسم بن إبراهيم بن أحمد الملطي عن أبي أمية المبارك بن عبد الله عن مالك عن ابن شهاب عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ: (أبي اللهُ أن يجعل للبلاء سلطانًا على بدن عبده المؤمن) (٣). ⦗٧٤٤⦘ قال الخطيب: الملطي كذاب يضع الحديث، روى عن أبي أمية عن مالك عجائب من الأباطيل (٤). وقال غيره (٥): أبو أمية المبارك أحد المجهولين.٩٢٠ - الديلمي (١): أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد الحافظ أخبرنا عبد الكريم بن عبد الواحد الحسناباذي أخبرنا أبو الفضل بن أبي عمران الهروي حدثنا علي بن العباس القرشي حدثنا سليمان بن أحمد بن سليمان حدثنا القاسم بن إبراهيم الملطي حدثنا المبارك حدثنا مالك بن أنس عن نافع عن ابن عمر رفعه: (يقول الله: يا ابن آدم ما خلقتُ هذه الدنيا منذ خلقتُها إلا محنةً على أهل الإيمان (٢)، ما أنظرُ إليها إلا بعين المقت، فلا تُوالهِا ما عادَتكَ) (٣) (٤).٩٢١ - الديلمي (١): أخبرنا عبدوس أخبرنا الطوسي عن الأصمّ حدثنا العباس بن الوليد حدثنا محمد بن عقبة بن علقمة قال: قال عباد حدثني ليث بن أبي سليم عن سليمان عن (٢) عبد الله بن بريدة عن أبيه عن حذيفة بن اليمان رفعه: (لا يطلبنَّ أحدكم من صبيٍّ صغير الخراجَ وهو (٣) مملوك غير صنيع (٤)، فإنّه إذا لم يجد شيئًا سَرق. ولا يطلبنّ أحدكم مِن أَمةٍ غير صناعٍ الخراجَ، فإنّها إذا لم تجد (٥) زنت). (٦)٩٢٢ - ابن لال: أخبرنا أبو العباس العسكري حدثنا أحمد بن الوليد الفحّام حدثنا كثير بن هشام حدثنا عيسى بن إبراهيم الهاشمي عن عمر بن محمد عن أنس رفعه: (لا يفعلنّ أحدُكم أمرًا حتَّى يستشير، فإنْ لم يجد مَن يستشيره فليستشر امرأةً ثم يخالفها، فإنّ في خلافها البركة) (١). عيسى (٢) قال خ: منكر الحديث (٣)، وقال أبو حاتم: متروك الحديث (٤).٩٢٣ - الديلمي (١): أخبرنا أبي أخبرنا الميداني أخبرنا أبو علي الحسن بن علي الصفار أخبرنا عبد الجبار بن أحمد القاضي حدثنا محمد بن عبد الله بن أحمد بن أمية حدثنا محمود بن عبد الرحمن الهمذاني البلخي حدثنا أحمد بن علي بن محمد العلوي حدثنا أبي عن سليمان بن محمد القرشي عن إسماعيل بن أبي زياد عن جعفر بن محمد عن أبيه عن علي قال: قال رسول الله ﷺ: (إذا دخل أحدكم على أخيه المسلم فلا يخلع نعليه إلا بإذنه) (٢). إسماعيل كذاب (٣).٩٢٤ - الديلمي (١): أخبرنا أبي أخبرنا أحمد بن عمر أخبرنا علي بن محمد بن موسى الزاهد بهمذان حدثنا أبو بكر عبد الله بن أحمد بن محمد بن روزبه حدثنا محمد بن العباس بن الفضل السجزي (٢) بحلب حدثنا القاسم بن أحمد بن محمد بن زياد الخطابي السائح حدثنا محمد بن العباس البصري حدثنا أبو إسماعيل العتكي عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده عن علي قال: قلتُ يا رسول الله أخبرني عن الزهد ما هو؟ فقال (٣): (يا علي مثِّل الآخرة في قلبك والموت نصب عينيك، ولا تنس موقفك بين يدي الله، وكن مِن الله على وَجَلٍ، واذكر نِعَم الله، واكفف عن محارم الله، ونابذ هواك، واعتزل الشكَّ والطمع والحرص، واستعمل التواضع والفقه وحسن الخلق ولين الكلام، واتبع قول (٤) الحق مِن حيث ورد عليك، واجتنب البخل والكذب والرياء والعجب، ولا تستصغر نعمة الله وجاورها بالشكر، واذكر اللهَ في كل وقتٍ واحمده على كل حال، واعفُ عمّن ظلمك، وصِل مَن قطعك وأعطِ مَن حرمك، وليكن صمتُك فكرًا وكلامك ذِكرًا ونظرك اعتبارًا، وتحبّب ما استطعت، وياسِر الناسَ بالحسنى، واصبر على النازلة، ولا تستوحش بالمصيبة، وأطِل الفكرة في المعاد، واجعل شوقك إلى الجنّة، واستعذ من النار، وَأْمُر بالمعروف وانْهَ عن المنكر، ولا تأخذك في الله لومة لائم، وخُذ مِن الحلال ما شئت إذا أمكنك، واعتصم بالإخلاص والتوكّل، ودعِ الظنّ وابنِ على الأساس، وكن مع الحق حيث كان، وميّز ما اشتبه عليك بعقلك فإنّ (٥) حجة الله عليك وديعته (٦) فيك وبركاته عندك، فذلك أعلام الزهد ومنهاجه، والعاقبة للمتقين) (٧).٩٢٥ - الديلمي (١): أخبرنا القاضي أبو علي الحسن بن عبد الله بن الحسين بن ياسين أخبرنا أبو طاهر الحسين بن علي بن سلمة المعدل حدثنا أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي حدثنا أحمد بن حفص العدل حدثنا سلمة بن شبيب حدثنا عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن همام بن الحارث عن ابن عباس رفعه: (يا ابن عباس ألا أهدي لك هدية؟ علَّمَني جبريلُ للحفظ: تكتب على طاس بزعفران فاتحة الكتاب والمعوذتين وسورة الإخلاص وسورة يس والواقعة والجمعة والملك، ثمّ تصبُّ عليه ماء زمزم أو ماء السماء، ثم تشربه على الريق عند السَّحر بثلاثة مثاقيل مِن لُبان وعشرة مثاقيل من سكّر طبرزذ (٢) وعشرة مثاقيل عسل، ثمّ تصلي بعد الشرب ركعتين بمائة مرة قل هو الله أحد؛ في كل ركعة. خمسين مرة، ثمّ تصبح صائمًا. يا ابن عباس فلا يأتي عليك كذا وكذا إلا وتصير حافظًا، وهذا لمن له دون ستين سنة) (٣). قال ابن عباس: وجدناه نافعًا. هذا كذبٌ بيِّن. (٤)٩٢٦ - ابن عساكر (١): قرأنا على أبي الفضل بن ناصر عن محمد بن أحمد بن محمد الأنباري أخبرنا هبة الله بن إبراهيم بن عمر أخبرنا أبو بكر أحمد بن إسماعيل حدثنا أبو بشر محمد بن أحمد بن حماد (٢) أخبرني أحمد بن شعيب حدثنا سعيد بن ⦗٧٤٨⦘ عبد الرحمن من أهل أنطاكية حدثنا موسى بن أيوب النصيبي حدثنا عبد الملك بن مهران عن يزيد أبي معاوية عن ابن عون عن محمد عن أبي هريرة قال: نهى رسولُ الله ﷺ أن تُقصَّ الرؤيا حتَّى تطلع الشمس (٣). قال ابن عساكر: قال النسائي: شبيه (٤) حديث الكذابين، وعبد الملك بن مهران ويزيد أبو معاوية مجهولان. وقال صاحب (الميزان) (٥): عبد الملك بن مهران [الرقاعي] (٦) حدّث عنه موسى بن أيوب النصيبي بحديث باطل متنُه: (لا تقصّوا الرؤيا على النساء) (٧) ساقه بسند الصحيحين.٩٢٧ - ابن عساكر (١): أنبأنا أبو علي الحداد أخبرنا أبو نعيم (٢) حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر حدثنا مسلم (٣) بن سعيد حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن صالح حدثنا عبد الرحمن بن محمد الدمشقي حدثنا محمد بن تميم عن ابن أبي ذئب عن الزهري عن سالم عن أبيه قال: قال رسول الله ﷺ: (من آذى مؤمنًا فقيرًا بغير حق فكأنما هدم مكة عشر مرات وبيت المقدس، وكأنّما قتل ألف ملَكٍ من المقربين) (٤). محمد بن تميم كذاب (٥).٩٢٨ - أبو نعيم (١): حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن أبي العزائم حدثنا أبو القاسم الخضر بن أبان القاصّ المقرئ حدثنا أبو هدبة إبراهيم بن هدبة حدثنا أنس بن مالك مرفوعًا: (من بكى على ذنبه في الدنيا حرّم اللهُ تعالى ديباجة وجهه على جهنّم) (٢). قال في (لسان الميزان) (٣): هذا مِن فضائح ابن هدبة.٩٢٩ - ابن عدي (١): حدثنا الصوفي حدثنا علي بن الجعد أخبرنا أبو إسحاق الشيباني عن يعقوب بن محمد بن طحلاء عن أبي الرجال عن عمرة عن عائشة أنّ رسول الله ﷺ أراد أن يشتري غلامًا، فألقى بين يديه تمرًا فأكل وأكثر، فقال النبي ﷺ: (كثرة الأكل شؤم) وأَمَر بِرَدِّه (٢). أبو إسحاق إبراهيم بن هراسة متروك كذاب (٣).٩٣٠ - ابن شاهين: حدثنا أحمد بن إبراهيم البُزوري حدثنا البغوي حدثنا أحمد بن إبراهيم الموصلي سمعتُ المأمون سمعتُ أبي سمعتُ جدّي عن ابن عباس مرفوعًا: (طينة المعتَق مِن طينة المعتِق) (١). قال في (الميزان) (٢): هذا خبر باطل، والبُزوري لا يُدرى من هو، والإسناد منقطع. قال في (اللسان) (٣): لعلّ المهدي أو المنصور سمعه مِن شيخٍ كذّاب فأرسله عن ابن عباس، فيتخلّص جهذا البُزوري من العهدة.٩٣١ - الديلمي (١): أخبرنا أبي أخبرنا أحمد بن عمر البزار حدثنا أبو منصور محمد بن عيسى الصوفي حدثنا علي بن علي بن الربيع (٢) القرشي حدثنا أبو علي الدقاق أخبرنا أبو يوسف يعقوب بن إسحاق القاضي حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد حدثنا عمر بن جعفر حدثنا الحسن بن علي [التميمي حدثني أحمد بن عيسى، (٣) ⦗٧٥١⦘ اللخمي حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الجزري عن سفيان عن حماد عن إبراهيم عن علقمة عن ابن مسعود قال: قال رسول الله ﷺ: (تركُ الدنيا أمرُّ مِن الصبر وأشدُّ مِن حطم السيوف في سبيل الله، ولا يتركها أحدٌ إلا أعطاه اللهُ مثل ما يعطي الشهداء. وتركُها قلّةُ الأكل والشبع، وبغضُ الثناء من الناس، فإنّه مَن أحبَّ الثناء مِن الناس أحبَّ الدنيا ونعيمها، ومَن سّرَه النعيم فليدَع الثناء من الناس) (٤). قال في (الميزان) (٥): عبد الله بن عبد الرحمن الجزري عن سفيان الثوري والأوزاعي بمناكير وعجائب، اتّهمه ابنُ حبان بالوضع. وفي (اللسان) (٦): قال ابن حبان (٧): يأتي عن الثوري بالأوابد حتى لا يشكّ مَن كَتَب الحديث أنّه عَمِلها.٩٣٢ - الديلمي (١): أخبرنا أبي أخبرنا الميداني أخبرنا محمد بن إبراهيم أخبرنا أبي حدثنا إبراهيم بن محمد بن أيوب عن محمد بن صاحب بن المأمون حدثنا أحمد بن عبد الله (٢) حدثنا عبد الرحمن بن مغراء عن الأوزاعي عن الزهري عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ: (ثلاث خصال لا يفعلهنَّ إلا أهلُ الجنة: طلب العلم، والترحُّم على أهل القبور، وحبُّ الفقراء) (٣).٩٣٣ - قال الديلمي (١): لقيتُ والدي فسألني عن اسمي وكنيتي ونسبي وبلدي وأين أنزل منه قال: لقيتُ أحمد بن عمر الأخباري فسألني كما سألتك قال: لقيتُ أبا محمد الأبهري فسألني كما سألتك قال: لقيتُ أبا الحسين محمد بن نضر الموصلي فسألني كما سألتك قال: لقيتُ أبا يعلى الموصلي فسألني كما سألتك قال: لقيتُ هدبة بن خالد فسألني كما سألتك قال: لقيتُ حماد بن سلمة فسألني كما سألتك قال: لقيتُ ثابتًا البناني فسألني كما سألتك قال: لقيتُ أنس بن مالك فسألني كما سألتك قال: لقيتُ النبيَّ ﷺ فسألني كما سألتك ثم قال: (يا أنس أكثِر مِن الأصدقاء فإنّكم شفعاء بعضكم في بعض) (٢). محمد بن النضر ليس بثقة (٣).٩٣٤ - الديلمي (١): أخبرنا حمد بن نصر أخبرنا أبو طالب علي بن إبراهيم بن الصباح حدثنا [أبو بكر] محمد (٢) بن عمر بن خزر الصوفي أخبرنا إبراهيم بن محمد الطيّان حدثنا الحسين بن القاسم الزاهد حدثنا إسماعيل بن أبي زياد الشامي عن أبان عن أنس قال: خرج رسولُ الله ﷺ ذات يوم فنادى بأعلى صوته: (يا حامل القرآن أكحل عينيك بالبكاء إذا ضحك البطّالون، وقم بالليل إذا نام النائمون، وصُم إذا أكل الأكلون، واعفُ عمّن ظلمك، ولا تحقد فيمن يحقد، ولا تجهل فيمن يجهل) (٣). الطيّان والثلاثة فوقه كذابون (٤).٩٣٥ - وبه (١) إلى إسماعيل عن ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن معاذ بن جبل رفعه: (يجب على الرجل لامرأته ما يجب له عليها: أن يتزيّن لها كما تتزيّن له في غير مأثم) (٢).٩٣٦ - وبه (١) إليه حدثنا ضرار بن عمرو عن يزيد الرقاشي عن أنس رفعه: (يوشك الكفرُ أن يَدخل مِن دارٍ إلى دار، ومن رَبعٍ إلى ربع، ومن بلدٍ إلى بلد، ومِن مدينةٍ إلى مدينة). قيل: وكيف ذلك يا رسول الله؟ قال: (قومٌ يأتون مِن بعدكم يحدّون لله حدًّا فيصفونه بذلك الحدّ) (٢).٩٣٧ - وبه (١) إلى إسماعيل عن أبان عن أنس رفعه: (يؤتى يوم القيامة بالمتقاعسين والمبتذلين) (٢). قالوا: يا رسول الله ومَن هم؟ قال: (أمّا المبتذلون فهم الذين بذلوا مهج دمائهم لله فهَراقوها شاهرين سيوفهم، يتمنّون على الله يوم القيامة لا تُردَّ لهم حاجة. وأمّا المتقاعسون فهم أطفال المؤمنين؛ اشتدّ عليهم الموقف فيتصايحون فيقول: يا جبريل ما هذا الصوت؟ -وهو أعلم بذلك-. فيقول جبريل: ربِّ أطفالُ المؤمنين اشتد عليهم الموقف. فيقول: أَظلِلْهم تحت ظلّ عرشي، فيظلُّهم. ثم يقول: يا جبريل أدخِلهم الجنة فيرتعون فيها. فيسوقهم جبريل فيتصايحون كما تصيح الخرفان إذا عُزلت عن أمّهاتها، فيقول: يا جبريل -وهو بذلك أعلم منه-: ما شأنهم؟ قال: أي ربِّ يريدون الآباء والأمّهات. فيقول ﷿: أدخِل الآباء والأمّهات مع أطفالهم جنّتي برحمتي) (٣).٩٣٨ - الديلمي (١): أخبرنا أبي أخبرنا عبد الواحد بن بوغة الكرابيسي حدثنا أبو جعفر محمد بن يوسف بن نوح حدثنا الفضل بن الفضل الكندي أخبرنا الحسن بن أبي علي الخشاب حدثنا محمد بن العلاء أبو كريب حدثنا سلم بن سالم عن أبي خالد الشيباني عن ابن أبي نُعْم عن رجل عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ: (إنّ مِن سخط الله ﷿ على العباد أن يسلِّط عليهم صبيانهم في مساجدهم، فينهونهم فلا ينتهون) (٢). سلم متروك (٣).٩٣٩ - الديلمي (١): أخبرنا محمد بن الحسين الثقفي إجازة أخبرنا أبي أخبرنا أبو سعيد أحمد بن علي بن عمر بن حُبَيش (٢) الرازي (٣) حدثنا أبو علي الطوسي (٤) حدثنا العباس بن عبد الله التَّرقُفي حدثنا محمد بن عمرو البصري عن سهل بن أسلم عن الحسن عن علي قال: دُعي النبي ﷺ إلى وليمة فقال: (يا علي مُرَّ بنا نأكل كسرة نسُدّ بها كلب الجوع، ولتَحْسُن مواكلتُنا مع الناس) (٥).٩٤٠ - الدارقطني في (الغرائب): حدثنا أحمد بن محمد بن رُميح حدثنا يعقوب بن يوسف حدثنا إسحاق بن إسماعيل الجوزجاني حدثنا سعيد بن عيسى [بن] (١) معن الأشجعي حدثنا مالك عن نافع عن ابن عمر مرفوعًا: (مِمّا يصفي لك ودَّ أخيك المسلم أن تكون له في غَيبته أفضل مِمّا تكون له في محضره) (٢). قال الدارقطني: هذا حديث باطل، ومَن دون مالك ضعفاء (٣).٩٤١ - الدارقطني في (الغرائب) (١): (حدثنا. . . . . . . . . . . . . .) (٢) (٣) حدثنا أحمد بن موسى الحمّار حدثنا إسحاق بن مقاتل حدثنا مالك عن هشام عن أبيه عن عائشة رفعه (٤): (المؤمن في ضمان الله) (٥). قال الدارقطني: لا يصحُّ هذا عن مالك، وإسحاقُ بن مقاتل هو إسحاق بن بشر بن مقاتل الكاهلي في عداد من يضع الحديث (٦).٩٤٢ - أبو علي عبد الرحمن بن محمد النيسابوري في (فوائده): أخبرنا أحمد بن محمد بن غالب حدثنا أحمد بن محمد حدثنا بكر القاضي حدثنا أبو المطاع أحمد بن عصة الجوزجاني حدثنا عبد الجبار بن عبد الرحمن السختياني بمصر حدثني أبو دعامة إسماعيل بن علي بن الحكم -وكان قد أربى على المائة- بسرّ من رأى حدثني أبو العتاهية حدثني الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله قال: قال رسول الله ﷺ: (الرِّزق يأتي العبد في أيّ سيرة سار، لا تقوى متقٍّ بزائده، ولا فُجور فاجر (١) بناقصه، بينه وبين العبد سترٌ، والرزق طالبه). قال: وأنشدني أبو العتاهية لنفسه مع الحديث: ورزقُ الخلق مجلوبٌ إليهم ... مقادير يقدِّرها الجليلُ فلا ذو المال يُرزَقه بعقلٍ ... ولا بالمال تنقسم العقولُ وهذا المال يُرزَقه رجالٌ ... مباذيل قد اختُبروا [فسِيلوا] (٢) كما تُسقى سباخُ الأرض يومًا ... وتُصرَف عن كرائمها السيولُ (٣) قال في (الميزان) (٤): أبو دعامة لا يُعرف، والخبر موضوع.٩٤٣ - العقيلي (١): حدثنا محمد بن إسماعيل حدثنا الحسن بن علي الحلواني حدثنا عون بن عمارة أخبرنا بشير مولى بني هاشم عن سليمان الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله قال: كنّا عند النبي ﷺ إذ أقبل راكبٌ حتى أناخ بالنبي ﷺ، فقال: يا رسول الله إنّي أتيتُك أسألُك عن علامة الله فيمن يريد وعلامته فيمن لا يريد. فقال له النبي ﷺ: (كيف أصبحتَ؟). قال: أصبحتُ أحبُّ الخيرَ وأهلَه ومن يعمل به، وإن عملتُ (به) (٢) أيقنتُ بثوابه، وإن فاتني منه شيء حزنتُ عليه. فقال له النبي ﷺ: (هِيَهْ هِيَهْ علامة الله فيمن يريد وعلامته فيمن لا يريد، ولو أرادك بالأخرى لهيّأك لها ثمّ لم يبالِ في أيّ وادٍ سلكتَ) (٣) (٤). قال العقيلي: بشير مجهول بنقل (٥) الحديث ولا يُتابَع على حديثه. وقال في (الميزان) (٦): هذا خبرٌ منكر. (٧)٩٤٤ - الديلمي (١): أخبرنا أبي أخبرنا محمد بن عثمان الفراء حدثنا أبو محمد الأبهري حدثنا علي بن محمد بن طاهر حدثنا أبو بكر عبد الله بن طاهر الطائي حدثنا محمد بن يونس حدثنا عبد الله بن داود التمار الواسطي حدثنا إسماعيل بن عياش عن ثور بن يزيد عن مكحول عن أبي هريرة رفعه: (يا أبا هريرة عليك بطريق قومٍ إذا فزع الناس لم يفزعوا، وإذا طلب الناسُ الأمان لم يخافوا؛ قوم مِن أمّتي في آخر الزمان يُحشرون يوم القيامة محشر الأنبياء، إذا نظر الناسُ إليهم ظنّوا أنّهم أنبياء مِمّا يرون مِن حالهم، فأعرفُهم فأقول: أمّتي. فيقول الخلائق: إنّهم ليسوا بأنبياء. فيمرّون مثل البرق والريح، يغشى من نورهم أبصار أهل الجمع). فقلتُ: يا رسول الله مَن (٢) لي بمثل عملهم لعلّي ألحق بهم. قال: (يا أبا هريرة ركبوا طريقًا صعب المدرجة: مدرجة الأنبياء، طلبوا الجوع بعد أن أشبعهم الله، وطلبوا العري بعد أن كساهم الله، وطلبوا العطش بعد أن أرواهم الله، تركوا ذلك رجاء ما عند الله، تركوا الحلال مخافة حسابه، وصاحبوا (٣) الدنيا فلم تَشغل قلوبَهم (٤)، تَعجب الملائكةُ مِن طواعيتهم لربِّهم، طوبى لهم، ليت الله قد جمع بيني وبينهم). ثمّ بكى رسول الله ﷺ شوقًا إليهم وقال: (يا أبا هريرة إذا أراد اللهُ بأهل الأرض عذابًا فنظر إلى ما بهم من الجوع والعطش كفّ ذلك العذاب عنهم. فعليك يا أبا هريرة بطريقهم، من خالف طريقَهم بقي في شدة الحساب) (٥). قال مكحول: فلقد رأيتُ أبا هريرة يلتوي مِن الجوع والعطش، فأقول له فيقول: أخافُ أن يقطع القومُ طريقَهم وإنّي في شدة الحساب. ⦗٧٥٩⦘ الكديمي متّهم (٦). وشيخُه (٧) قال البخاري: فيه نظر (٨)؛ قال الذهبي: وهي عبارته فيمن يتّهمه غالبًا (٩).٩٤٥ - الديلمي (١): أخبرنا أبي عن الميداني أخبرنا الخلال أخبرنا عمر بن أحمد بن عثمان حدثنا محمد بن الأزهر بن نجم البخاري حدثنا محمد بن الحكم حدثنا علي بن إسحاق عن يوسف بن عطية عن ميسرة بن عبد ربه عن مكحول عن أبي هريرة رفعه: (يا أبا هريرة لا تلعن الولاة، فإنّ الله أدخل أمّةً جهنّم بلعنِهم ولاتَهم) (٢). ميسرة وضّاع (٣).٩٤٦ - الحاكم: حدثنا محمد بن عبد الله الحفيد (١) حدثنا جدي حدثنا أحمد بن حرب حدثنا منصور بن الحارث حدثنا أبو مقاتل عن محمد بن ثابت الأنصاري عن الحسن عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ: (تعسير نزع الصبي تمحيصٌ للوالدين) (٢). أبو مقاتل كذّاب (٣).٩٤٧ - أبو الشيخ: حدثنا أحمد بن علي بن الحسن حدثنا سلمة حدثنا أحمد بن صالح حدثنا ابن وهب أخبرني الماضي بن محمد عن أبان عن أنس رفعه: (يؤتى بعصابةٍ مِن أمّتي يوم القيامة وهم القرّاء، فيقال لهم: من كنتم تعبدون؟ قالوا: إياك ربنا. قال: فمن كنتم تسألون؟ قالوا: إياك ربنا. قال: فمن كنتم تستغفرون؟ قالوا: إياك ربنا. فيقول: كذبتم؛ عبدتموني بالكلام واستغفرتموني بالألسن وفررتم مِنّي بالقلوب. فيُنظَمون في سلسلة ثم يُطاف بهم على رؤوس الخلائق فيقال: هؤلاء كذّابو قرّاء أمّة محمد ﷺ) (١).٩٤٨ - الديلمي (١): أخبرنا يحيي بن منده أخبرنا أبو طاهر بن عبد الرحيم أخبرنا أبو بكر أحمد بن الفضل بن شهريار أخبرنا عبد الرحمن بن أبي حاتم (٢): سألتُ أبي عن حديثٍ رواه ابن أبي فديك عن عبد الحميد بن حفص عن موسى بن عُلَيّ عن أبيه عن أبي هريرة رفعه: (يكره (٣) الضحك في موضعين: عند رؤية الهلال، وعند رؤية القرد) (٤)؟ فقال: لا يصحّ (٥).٩٤٩ - الديلمي (١): أخبرنا أبي أخبرنا أبو الفضل بن عباد حدثنا أبو القاسم بن كج حدثنا أبو عيسى العكبري حدثنا محمد بن صالح حدثنا جُبارة بن المغلس عن سلم بن سالم عن عبد الوهاب بن صالح عن مقاتل بن حيان عن الحسن عن جابر رفعه: (يُترك الغريق يومًا وليلة ويُدفن) (٢). سلم متروك (٣)، وجبارة ضعيف (٤).٩٥٠ - الديلمي (١): أخبرنا مكي بن منصور عن الحيري عن أبي علي حامد بن محمد الهروي عن الفضل بن عبد الله بن مسعود عن مالك بن سليمان عن جرير بن عبد الحميد عن الأعمش عن زيد بن وهب عن ابن مسعود رفعه: (من أكل لقمةً مِن حرام لم تُقبل له صلاة أربعين ليلة، ولم تُستجَب له دعوة أربعين صباحًا. وكلُّ لحمٍ ينبته الحرام فالنّار أولى به. وإنّ اللقمة الواحدة [من الحرام] (٢) لتنبت للحم) (٣). قال في (اللسان) (٤): هذا حديث منكر لا يُعرف إلا من رواية الفضل بن عبد الله عن مالك بن سليمان. ⦗٧٦٢⦘ وقال في (الميزان) (٥): الفضل بن عبد الله بن مسعود اليشكري الهروي عن مالك بن سليمان يروي العجائب (٦)؛ قال ابن حبان (٧): لا يجوز الاحتجاج به بحال، شهرتُه عند من كتب (عنه) (٨) مِن أصحابنا حديثَه تغني (٩) عن التطويل في أمره، فلا أدري أكان يقلبها أو تُدخَل عليه. ومالك بن سليمان قال العقيلي (١٠) والسليماني (١١): فيه نظر.٩٥١ - الديلمي (١): أخبرنا حمد بن نصر أخبرنا الميداني حدثنا محمد بن يحيى العاصمي حدثنا أحمد بن إبراهيم [البَغُولني] (٢) حدثنا أبو علي بن الأشعث حدثنا [سريج] (٣) بن عبد الكريم حدثنا جعفر بن محمد بن جعفر بن محمد بن علي الحسيني أبو الفضل في كتاب (العروس): حدثنا الوليد بن مسلم حدثنا محمد بن راشد عن مكحول عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله ﷺ: (ذِكرُ الأنبياء من العبادة، وذِكر الصالحين كفّارة الذنوب، وذِكر الموت صدقة، وذِكر النّار من الجهاد، ⦗٧٦٣⦘ وذِكر القبر يقرِّبكم من الجنّة، وذِكر النّار (٤) يباعدكم من النّار، وأفضل العبادة ترك الجهل، ورأس مال العالم ترك الكِبر، وثمن الجنّة ترك الحسد، والنّدامةُ من الذنوب التوبةُ الصادقة) (٥). ابن الأشعث كذّبوه (٦). قال الديلمي: أسانيد كتاب العروس واهية لا يُعتَمد عليها، والأحاديث منكرة جدًا، وكنت عزمتُ على إسقاطها.٩٥٢ - وبه (١) إلى جعفر في (العروس): حدثنا إسماعيل حدثنا موسى الرضا عن شريك عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي قال: قال رسول الله ﷺ: (علامة المنافق تطويل سراويله، فمن طوّل سراويله حتى تدخل تحت قدميه فقد عصي اللهَ ورسوله، ومن عصي اللهَ ورسوله فله نار جهنّم) (٢).٩٥٣ - وبه (١) إليه: أخبرنا وكيع عن شعبة عن قتادة عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ: (الغنى ستّون ألفًا، فمن لم يملك ستّين ألفًا فهو فقير) (٢).٩٥٤ - وبه (١) إليه: حدثنا مالك بن سليمان حدثنا شريك عن الحسن عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله ﷺ: (الفقراء أصدقاء الله، ورأسُ مالهِم الليلُ والنهار، فطوبى لمن اتّجر قبل أن يذهب رأس ماله) (٢).٩٥٥ - وبه (١) إليه: حدثنا مالك بن سليمان عن شريك عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي قال: قال رسول الله ﷺ: (الفقراء أصدقاء الله والمرضى أحبّاء الله، فمن مات على التوبة فله الجنّة، وتوبوا ولا تيأسوا فإنّ باب التوبة مفتوح مِن قِبل المغرب، لا يُسَدُّ حتى تطلع الشمس منه) الحديث (٢).٩٥٦ - وبه (١) إليه: حدثنا محمد بن كثير القرشي حدثنا الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أم سلمة قالت: قال رسول الله ﷺ: (الأكل مع الخادم مِن التواضع، فمن أكل معه اشتاقت إليه الجنة) (٢).٩٥٧ - وبه (١) إليه: حدثنا أبو معاوية عن ابن جريج عن أبي الزبير عن جابر قال: قال رسول الله ﷺ: (الأرملة الصالحة سُمّيت في السموات شهيدة، وتشمُّ ريح الجنّة مِن مسيرة ألف عام، وجعل اللهُ بينها وبين النّار سترًا كما بين السماء والأرض، وتجاوِر في الجنّة مريم أمّ عيسى) (٢).٩٥٨ - وبه (١) إليه: حدثنا روح عن أبان عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ: (أفضل الزهد في الدنيا ذِكر الموت، وأفضل العبادة التفكُّر (٢)، فمن أثقله ذِكر الموت وجد قبرَه روضةً مِن رياض الجنة) (٣).٩٥٩ - وبه (١) إليه: حدثنا يزيد بن هارون عن ابن إسحاق عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن جابر رفعه: (يكفيك من الكفن ملحفتان وإزار، وما وراء ذلك فعقوبة وندامة) (٢).٩٦٠ - وبه (١) إليه: حدثنا يعقوب بن حميد بن كاسب حدثنا سفيان عن الوليد بن كثير عن يزيد عن أسماء بنت أبي بكر قالت: قال رسول الله ﷺ: (يكفيكم مِن العِظة ذِكر الموت، ويكفيكم من التنفُّل ذِكر الآخرة، ويكفيكم من العبادة الورع، ويكفيكم من الاستغفار ترك الذنوب، ويكفيكم من الدعاء النصيحة، ومَن كانت فيه مِن هذه الخصال واحدة دخل الجنة مع أول زمرة: الأنبياء) (٢).٩٦١ - وبه (١) إليه: حدثنا أبو العلاء سوار عن مقاتل بن سليمان عن عطاء عن ابن عباس رفعه: (يشمُّ السخيُّ ريح الجنّة مِن مسيرة ألف عام، ولِلسخيّ عند الله كلَّ يومٍ ثواب نبيٍّ، ورحمةُ الله لا تنقطع عنه طرفة عين) (٢).٩٦٢ - وبه (١) إليه: حدثنا الوليد بن مسلم عن الأوزاعي عن حسان بن عطية عن محمد بن أبي عائشة عن أبي هريرة رفعه: (كلمةٌ (٢) يسمعها الرجل خيرٌ له مِن عبادة سنة، والجلوس ساعة عند مذاكرة العلم خيرٌ مِن عتق رقبة) (٣).٩٦٣ - وبه (١) إليه: حدثنا وكيع عن الربيع عن الحسن عن علي بن أبي طالب رفعه: (من قال في كل يوم ثلاث مرات: صلوات الله على آدم، غفر اللهُ له الذنوب وإنْ كانت أكثر مِن زبد البحر، وكان في الجنّة رفيق آدم) (٢).٩٦٤ - وبه (١) إليه: حدثنا آدم حدثنا ليث عن نافع عن ابن عمر رفعه: (من صلى وهو منتعل (٢) ناداه ملَكٌ: يا عبد الله استأنف العمل فقد غفر اللهُ لك ما تقدم مِن ذنبك) (٣) (٤).٩٦٥ - وبه (١) إليه: حدثنا محمد بن كثير القرشي عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أم سلمة قالت: قال رسول الله ﷺ: (المشي مع العصا من التواضع، ويُكتب له بكل خطوة ألف حسنة، ويُرفع له ألف درجة) (٢).٩٦٦ - وبه (١) إليه: حدثنا نعيم بن عمرو عن سليمان بن أرقم عن الزهري عن أنس رفعه: (يقول الله ﷿: السخيُّ مِنّي وأنا منه، وإنّي لأدفع عن السخيّ عذاب القبر وشدّة القيامة، والسخيُّ يمشي على الأرض وأنا عنه راضٍ) (٢).٩٦٧ - الواحدي في (أسباب النزول) (١): أخبرنا أحمد بن محمد بن إبراهيم - هو الثعلبي- أخبرنا شيبة بن محمد حدثنا علي بن محمد الوراق (٢) حدثنا أحمد بن محمد بن نصير (٣) حدثنا يوسف بن بلال حدثنا محمد بن مروان عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس في قوله تعالى ﴿وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا﴾ (٤) قال: نزلت هذه الآية في عبد الله بن أبيّ وأصحابه، وذلك أنّهم خرجوا ذات يومٍ فاستقبلهم نفرٌ مِن أصحاب رسول الله ﷺ، فقال عبد الله بن أبيّ: انظروا كيف أردُّ هؤلاء السفهاء عنكم. فذهب فأخذ بيد أبي بكر الصديق فقال: مرحبًا بالصدِّيق سيِّد بني تميم وشيخ الإسلام وثاني رسول الله في الغار، الباذل نفسه وماله لرسول الله. ثمّ أخذ بيد عمر فقال: مرحبًا بسيِّد بني عدي بن كعب، الفاروق القوي في دين الله، الباذل نفسه وماله لرسول الله. ثمّ أخذ بيد علي فقال: مرحبًا بابن عمِّ رسول الله وختنه وسيِّد بني هاشم ما خلا رسول الله. ⦗٧٦٨⦘ ثمّ افترقوا، فقال عبد الله لأصحابه: كيف رأيتموني فعلتُ؟ فإذا رأيتموهم فافعلوا كما فعلتُ. فأثنوا عليه خيرًا. فرجع المسلمون إلى رسول الله ﷺ وأخبروه بذلك، فأنزل اللهُ هذه الآية. قال الحافظ ابن حجر في كتابه (أسباب النزول) (٥): أبو صالح ضعيف (٦)، والكلبي متّهم (٧)، ومحمد بن مروان السدّي الصغير كذّاب (٨)، والراوي عنه صالح بن محمد الترمذي مثله أو أشدّ ضعفًا منه (٩). قال: وهذا الإسناد سلسلة الكذب لا سلسلة الذهب. قال (١٠): وآثار الوضع لائحة على هذا الكلام، وسورة البقرة أُنزلت في أوائل ما قَدِم رسولُ الله ﷺ المدينة كما ذكره ابن إسحاق وغيره، وعليٌّ إنّما تزوّج فاطمة ﵂ في السنة الثانية من الهجرة، انتهى.٩٦٨ - قال الحكيم الترمذي في كتاب (المناهي) (١): حدثني أبي حدثنا رجاء بن نوح عن عبّاد بن كثير عن عثمان الأعرج (٢) عن يونس بن عبيد وحوشب عن الحسن قال: حدثني سبعةُ رهط مِن أصحاب النبي ﷺ منهم أبو هريرة وجابر بن عبد الله وعبد الله بن عمرو بن العاص وعمران بن حصين ومعقل بن يسار كلُّهم يحدِّث عن رسول الله ﷺ. ح وحدثنا الفضل بن محمد بن وزير الدمشقي حدثنا ضمرة بن ربيعة عن عبّاد بن كثير بن قيس الثقفي عن عثمان بن الأعرج عن يونس عن الحسن حدثني سبعة، فذكرهم وزاد: وعبد الله بن عمر بن الخطاب وأنس بن مالك -يزيد بعضهم على بعض في الحديث- عن رسول الله ﷺ أنّه نهى أن يحتبي الرجل في ثوب واحد، ونهى أن يشتمل الرجل في ثوب واحد، ونهى أن يشتمل الصمّاء، ونهى أن ينتعل الرجل وهو قائم، ونهى أن يُبال في المغتسل، ونهى عن البول في الماء الراكد، ونهى أن يبول في المشارع (٣)، ونهى أن يبول الرجل وفرجه بادٍ إلى الشمس والقمر (٤)، ونهى أن يكون مستقبل القبلة، ونهى أن يبول الرجل وهو قائم، ونهى أن يستنجي بروثٍ أو عظم، ونهى أن يستنجي بترابٍ (٥) قد استنجى به مرة، ونهى أن يباشر الرجلُ الرجلَ والمرأةُ المرأةَ لا ثوب بينهما، ونهى أن يتحدّث ⦗٧٧٠⦘ الرجلُ بما يخلو به مع أهله، وأن تتحدّث المرأةُ بما تخلو به مع زوجها، ونهى أن يقضي الرجلُ حاجته تحت شجرة مثمرة أو على ضفّة نهر أو على طريقٍ عامر، ونهى أن يستنجي الرجلُ بيمينه، ونهى أن تُقطع النخلة الحاملة (٦)، ونهى عن اللعب بالحَمام، وعن إسبال الإزار، ونهى عن الجمع على الشراب، ونهى أن تُنكح المرأة على عمّتها أو على خالتها، ونهى عن نكاح ابنتي العمّ مِن أجل القطيعة، ونهى عن نكاح الشغار، ونهى أن تزوج ولائد أهل الكتاب، ونهى أن يتوارث أهل ملّتين، ونهى عن الرقية، ونهى عن العُلقة (٧)، ونهى أن [يُؤَمَّ] (٨) العرّافُ لِعَرْفه (٩) أو يُصدَّق العراف وقال: (من صدّقه فقد برئ مِمّا أنزل اللهُ على محمد ﷺ)، ونهى عن الرنّة، ونهى عن النياحة والاستماع إلى النياحة، ونهى عن الجمع عند صاحب الميت، وعن إطعام آل الميت (١٠)، وعن الإجابة إلى طعام الميت، وعن إرسال الطعام إلى أهل الميت، ونهى عن اتّباع النساء الميت، ونهى أن يقعد الرجل في بيته للمصيبة ثمّ يؤتى فيُعزّى، ونهى عن المزمار عند النعمة (١١)، ونهى عن الدفّ والكوبة، ونهى عن الرقص، ونهى عن كلِّ ذي وتر، ونهى عن اللعب كلِّه، ونهى عن الكذب، ونهى عن الغيبة وعن الاستماع إلى الغيبة، ونهى عن النميمة والاستماع إليها، ونهى عن النظرة الثانية، ونهى عن اليمين الكاذبة وقال: (من حلف يمينَ صبرٍ كاذبة لِيَقتطع (١٢) بها مال امرئ مسلم لقي اللهَ وهو عليه غضبان)، ⦗٧٧١⦘ ونهى عن السِّحر ونهى عن الطِّيرة ونهى عن الكهانة (١٣) وتصديقهم، ونهى عن حضور اللعب وحضور الباطل، ونهى عن إجابة الفاسقين ومجالستهم ومحادثتهم، ونهى عن مجالسة الدَّعيّ ومواكلته ومشاربته ومحادثته، ونهى عن الغناء والاستماع إلى الغناء، ونهى عن تعليم الصبيان الغناء، وعن تعليم المغنّيات وعن ثمن المغنّية وعن أجر المغنّية، ونهى عن بيع العلم (١٤) وثمنه، ونهى عن الشِّعر وعن مجالسة الشّاعر، ونهى عن لبس الذهب للرجال، ونهى عن لبس القسّيّ، ونهى عن لبس الحرير والقزّ، وعن لبس الديباج، وعن لبس الخزّ، وعن الركوب على النّمور (١٥)، (وعن الجلوس على النمور) (١٦)، ونهى عن تفليج الأسنان، وعن (١٧) التنميص، وعن الخصاء، ونهى عن الوشم، ونهى أن تخرج المرأة مِن بيت زوجها إلا بإذنه، فإن خرجَت بغير إذنه لعنها كلُّ ملَكٍ في السماء وكلُّ شيءٍ تمرُّ عليه إلا الإنس والجنّ، ونهى أن تَطيَّب المرأةُ للمسجد، فإن فعلَت لم تُقبل صلاتها حتى تغتسل اغتسال الجنابة، ونهى أن تتزيّن المرأة لغير زوجها، فإن فعلَت كان على الله أن يحرقها بالنّار، ونهى أن تتكلّم المرأة مع غير زوجها أو ذي رحم غير محرم (١٨) إلا خمس كلمات فيما لا بدّ منه، ونهى أن تمنع المرأةُ (١٩) زوجَها ولو كانت على قتب إذا كانت طاهرة، ونهى عن بيع النخل حتى تزهو وتحمارّ أو تصفارّ، وعن بيع العنب حتى يسودّ، وعن الحَبِّ حتى يفرك، وعن الثمرة حتى تطعم في أكمامها، ونهى ⦗٧٧٢⦘ عن (٢٠) بيع السنين، ونهى عن المزابنة والمحاقلة، ونهى عن بيع القردة وعن جلود القردة والخنازير (٢١)، ونهى عن بيع الشطرنج وعن اللعب به وقال: (هو كأكل لحم الخنزير)، ونهى عن النّرد واللعب به وعن مخُالّة (٢٢) اللاعب بالنرد، ونهى عن القمار كلِّه، وعن اللعب بالجوز للصبيان، ونهى عن شرب الخمر وعن بيع الخمر وعن أن تُعصر الخمر وعن أن تُشترى الخمر وعن حمولة الخمر، ونهى أن تُسقى الخمر، فإنّ الله تعالى لعن الخمر وعاصرها ومعتصرها وشاربها وساقيها وبائعها وآكل ثمنها وحاملها والمحمولة إليه، وقال: (من شربها فهو كعابد الوثن (٢٣) وكعابد اللات والعزّى، ولا تُقبل له صلاة أربعين يومًا، فإن مات وفي بطنه شيءٌ منها كان حقًّا على الله أن يسقيه مِن طينة الخبال). قيل: وما طينة الخبال؟ قال: (صديد أهل النار وما يخرج من فروج الزناة، فيجتمع ذلك في قدور جهنّم فيصير حميمًا فيشربه أهل النّار، ويُصهر به مما في بطونهم والجلود)، ونهى عن أكل الربا وعن الشهادة على الربا وعن كتابة الربا وعن إطعام الربا، ولَعن آكل الربا وموكله وكاتبه وشاهديه، ونهى عن المطلَّقة أن تتزوَّج زوجًا آخر يحلِّها للأول، ونهى الذي يتزوّجها ليحلّها للزوج الأول، ونهى زوجها الأول إذا علم ذلك، فإنّ الله تعالى لَعَن الذي يفعل ذلك في المستحل والمستحل له، ونهى عن بيعٍ وسلف (٢٤)، ونهى عن بيعِ ما ليس عنده، ونهى عن ربح ما لم يضمن، ونهى عن الجلّالة وركوبها وألبانها من الإبل والبقر والغنم وقال: (تُحبس الإبل أربعين يومًا، والبقر كذلك، ⦗٧٧٣⦘ والغنم سبعة أيام). ونهى أن يضرب الرجل خدَّه أو خدَّ غيره (٢٥)، ونهى أن يُبال في الإناء الذي يُنتفع به، ونهى أن يجامع الرجلُ امرأته مستقبل القبلة، ونهى أن يجامع الرجلُ امرأته وقد خرج من الخلاء حتى يتوضأ، ونهى أن يبيت الرجل وهو جنب حتى يتوضأ، ونهى أن يقول الرجل: مسيجد ومصيحف، ونهى أن يستقبل الرجلُ الرفاق معهم البيوع حتى يقدموا السّوق، ونهى عن بيع الماء، ونهى عن بيع (٢٦) الكلأ، ونهى أن (٢٧) يُشاب لبنٌ لبيعٍ، ونهى أن يُتعاطى السيف مسلولًا، ونهى أن يُسلَّ السيفُ في المسجد، ونهى أن يُمرَّ بالنّبل في المسجد، ونهى عن رفع الأصوات في المساجد وأن تُنشد الضالّة وأن يُنشد الشعر وأن يُقام (٢٨) فيه الحدود، وعن أن تقاصّ فيه الجراحات، وعن البيع فيه، ونهى أن يدخل الحمّام إلا بمئزر، ونهى أن تدخله المرأة، ونهى أن ينظر الرجلُ إلى عورة الرجل، والمرأة إلى عورة المرأة، ونهى أن يخلو الرجل بامرأة غير محرم، ونهى أن يأكل على مائدة يُشرب عليها الخمر، ونهى أن يأكل الرجل بشماله، ونهى عن النّفخ في الطعام والشراب، ونهى أن ينفخ في الصلاة، ونهى عن الصلاة إلى موضع حشٍّ أو حمّام أو مقبرة، ونهى عن أربعٍ من الأسماء: يسار ونافع وبركة ورافع، ونهى عن أربعٍ من الكنى: عن أبي مالك وأبي الحكم وأبي القاسم وأبي عيسى، ونهى عن قتل النّملة والهدهد والصُّرد والنحل، ونهى أن يُحرَّش بين البهائم، ونهى عن التخنيث وعن حديث المخنَّث ومحادثة المخنَّث، وعن مجالسة المخنَّث وعن صحبة المخنَّث وعن إجابة دعوة المخنَّث، وقال: (لعن اللهُ المخنّثَ)، ونهى عن الاختصار، ونهى عن التثاؤب في ⦗٧٧٤⦘ الصلاة وقال: (ليمسك بيده على فيه، فإنّه شيطان يفكُّ بين لحييه يضحك مِن جوفه)، ونهى أن يقول الرجل: لا وأبيك، أو يقول: لا والكعبة، (أو يقول) (٢٩): لا وحياتك وحياة فلان، ونهى أن يقول الرجل: لا نزال (٣٠) بخيرٍ ما بقيتَ، ونهى أن يقول الرجل: ما شاء الله وشئتَ، ونهى أن يحلف الرجلُ بغير الله، ونهى أن يحلف بسورةٍ مِن كتاب الله وقال: (من حلف بشيءٍ مِن كتاب الله فعليه بكلِّ آية يمين، فمن شاء برَّ ومن شاء فجر)، ونهى أن يسوم الرجلُ على سوم أخيه وأن يخطب على خِطبة أخيه، ونهى أن يجامع الرجلُ المرأة وعنده أحدٌ حتى الصبي في المهد، ونهى أن تُحدَّ الشّفرة والشّاة تنظر، ونهى أن يمحو اسمَ الله تعالى بالبزاق، ونهى أن يقعد الرجل في المسجد وهو جنب، ونهى أن يمرَّ في المسجد يتّخذه طريقًا، ونهى أن يُندَب الميت، ونهى أن يقال: مات فلانٌ فاشهدوه، وأن يُنعى في القبائل، ونهى عن التعرّي بالليل والنّهار (٣١)، ونهى أن يباشر الرجلُ امرأته وهي حائض إلا وبينهما ثوب، ونهى أن يبيت الرجلُ على سطح وليس يحبس قدميه شيء دونه، ونهى عن الحجامة يوم الأربعاء ويوم السبت وقال: (من فعل ذلك فأصابه وضَحٌ فلا يلومنَّ إلا نفسه)، ونهى عن الكلام يوم الجمعة والإمام يخطب، وعن اللعب بالحمى والإمام يخطب، وقال: (من تكلَّم يوم الجمعة والإمام يخطب وأشار بيده أو رأسه فقد لغا، ومن لغا فلا جمعة له)، ونهى عن الخضاب بالسواد، ونهى عن الجرس والضرب به، ونهى أن يُقال للذمّي: يا أبا فلان، ونهى أن يتختّم الرجلُ والمرأة بخاتم مِن حديد، وعن خاتم الصُّفر وخاتم الذهب، ونهى أن يُنقش الحيوان في الخواتيم، ونهى أن يُنقَش اسمُ الله على الخاتم، ونهى عن الصلاة في ساعتين: بعد العصر وبعد الفجر، ونهى عن صيام ستة أيام: ⦗٧٧٥⦘ يوم الفطر ويوم النحر ويوم يُشكُّ فيه من رمضان وثلاثة أيام بعد النحر، ونهى أن تسافر المرأة سفرًا إلا مع زوج أو ذي محرم، ونهى أن يُحرق شيءٌ من الحيوان بالنار، ونهى عن قتل الجنّان (٣٢)، ونهى أن يقبِّل الرجلُ الرجل، وأن يلتزم الرجلُ الرجل، ونهى أن ينحني الرجلُ للرجل أو يسجد لأحدٍ غير الله، ونهى عن شرب الخليطين: البسر والتمر، ونهى أن يذبح بالسنِّ والظفر، ونهى عن المثلة، ونهى عن الدُّبّاء والحنتم والنّقير والمُزفَّت، ونهى عن التنخُّم في قِبلة المسجد، ونهى عن البزاق في البئر يُشرب منه، ونهى أن يُحوَّل شيءٌ مِن تخوم الأرض، قال: (ومن فعل ذلك فعليه لعنة الله)، ونهى عن الوصال في الصوم، ونهى عن التبتُّل وقال: (من لم ينكح فليس مِنّا)، ونهى عن القزع، ونهى عن بيع السمك في الماء، ونهى عن بيع المضامين والملاقيح، ونهى عن بيع المصاحف، ونهى أن يَستأجر أجيرًا حتى يُعلِمه أجرَه، ونهى أن يمنع جارَه أن يغرز خشبةً في حائطه، ونهى عن بيع الحيوان بالحيوان نسيئة، ونهى عن قتل المواشي في دار الحرب، ونهى عن المبارزة بغير إذن الإمام، ونهى عن الإمامة بالأجر، ونهى عن تعليم القرآن بالأجر، ونهى عن الأذان بالأجر، ونهى عن بيع الولاء وعن هبته، ونهى أن تُنزى الحُمُر على الخيل، ونهى عن العرافة (٣٣)، ونهى عن قتل الصبيان، ونهى أن تُعقر الخيل في القتال، ونهى عن بيع الذهب بالفضة (٣٤) نسيئة، ونهى عن بيع الذهب بالذهب إلا وزنًا بوزن سواء بسواء. قال الحافظ ابن حجر في (تخريج أحاديث الرافعي) (٣٥): هذا حديثٌ باطلٌ لا أصل له بل هو مِن اختلاق عبّاد.٩٦٩ - الديلمي (١): أخبرنا أبو العلاء بن ممّان عن أبي محمد جعفر بن محمد الأبهري عن محمد بن عبد الله السّاوي عن أبي عبد الله متّان (٢) بن محمد المعروف بالأخوين عن عبد الله بن محمد بن أحمد بن نوح عن علي بن يونس الزاهد عن علي بن عثمان بن الخطاب المغربي عن علي بن أبي طالب مرفوعًا: (ما مِن مؤمن ولا مؤمنة يقرأ آية الكرسي ويجعل ثوابها لأهل القبور إلا لم يبقَ على وجه الأرض قبرٌ إلا أدخل اللهُ فيه نورًا ووسّع قبره من المشرق إلى المغرب، وكتب للقارئ (٣) ثواب سبعين شهيدًا) الحديث بطوله (٤).نسخة أبي هدبة (١) عن أنس٩٧٠ - الديلمي (١): أخبرنا أبي أخبرنا أبو أحمد عبد الله بن أحمد بن جرير بن أحمد بن خميس السلماسي (٢) أخبرنا أبي أخبرنا جدي أخبرنا أبي خميسٌ حدثنا الخضر بن أبان حدثنا إبراهيم بن هدبة عن أنس عن النبي ﷺ قال: (إنّ العبد إذا مات وقد أوصى شيَّعه ملَكاه إلى القبر وهما يقولان: يا ربّ العالمين عبدُك فلانٌ حجَّ واعتمر ووصل رحمه والجيرانَ والقرابة والمساكين واليتامى، وأنتَ أرحمُ به مِنّا، فارحم مقامه بين يديك، فإنّه كان رحيمًا) (٣).٩٧١ - الديلمي (١): أخبرنا الحدّاد أخبرنا أبو نعيم أخبرنا إبراهيم بن أبي العزائم حدثنا الخضر بن أبان حدثنا أبو هدبة عن أنس مرفوعًا: (إنْ أتاك سائلٌ على فرسٍ باسطٌ كفّيه فقد وجب له الحقّ ولو بشقِّ تمرة) (٢).٩٧٢ - وبه (١) مرفوعًا: (إنّ متّبعي الجنازة (٢) قد وُكِّل بهم ملَكٌ، فهم محزونون مهمومون حتى يُسْلَمَن (٣) في ذلك القبر، فإذا رجعوا أخذ كفًّا مِن تراب فرماه خلفهم ويقول: ارجعوا أنساكم اللهُ ميَّتكم) (٤) (٥).٩٧٣ - وبه (١) مرفوعًا: (إنّ الله تعالى لَينظر إلى عباده كلَّ يومٍ ثلاثمائة وستّين مرة يبدئ ويعيد، وذلك مِن حُبِّه لخَلقه) (٢).٩٧٤ - وبه (١) مرفوعًا: (إذا كان يوم القيامة تعلَّق الجارُ بالجار فيقول: يا ربِّ سَلْ هذا فيمَ أغلق بابه دوني ومنعني طعامه) (٢).٩٧٥ - وبه مرفوعًا: (إذا قمتَ من الليل تصلّي فارفع صوتك قليلًا تفزع الشيطان وتوقظ الجيران وترضي الرحمن) (١).٩٧٦ - وبه (١) مرفوعًا: (ألا مَن بكى على ذنبٍ في الدنيا حرَّم اللهُ تعالى ديباجة وجهه على جهنّم) (٢).٩٧٧ - وبه (١) مرفوعًا: (أيّما امرأةٍ خرجت مِن بيت زوجها بغير إذنه (٢) لعنها كلُّ شيءٍ طلعت عليه الشمس والقمر إلا أن يرضى عنها زوجُها) (٣).٩٧٨ - وبه (١) مرفوعًا: (رأيتُ في المنام امرأتين واحدة تتكلّم والأخرى لا تتكلّم، كلتاهما مِن أهل الجنّة، فقلتُ لها: أنتِ تَكلَّمين (٢) وهذه لا تتكلّم؟ فقالت: أمّا أنا فأوصيتُ، وهذه ماتت بلا وصية؛ لا تتكلّم إلى يوم القيامة) (٣).٩٧٩ - وبه (١) مرفوعًا: (السِّقط يثقل اللهُ به الميزانَ، ويكون شافعًا لأبويه يوم القيامة) (٢).٩٨٠ - وبه (١): (العبد المطيع لوالديه والمطيع لربِّ العالمين في أعلى عليين) (٢).٩٨١ - وبه (١): (ليس السارق الذي يسرق ثياب الناس، إنّما السارق الذي يسرق الصلاة يلقطها كما يلقط الطيرُ الحَبَّ مِن الأرض، فذلك السارق؛ لا يقبل اللهُ منه) (٢).٩٨٢ - وبه (١): (من بات في (٢) شكوى ليلة لم يدع فيها بالويل، وإذا أصبح حمِد اللهَ؛ تناثرت منه الذنوبُ كما يتناثر ورقُ الشجر من الشجر) (٣).٩٨٣ - وبه (١): (من نام على إسكفة باب بيته فأصابه شيءٌ فلا فلا يلومنّ إلا نفسه) (٢).٩٨٤ - وبه (١): (من أكل طعامَ متَّقٍ نقّى اللهُ قلبَه وجوفه من الحرام أربعين سنة، وكتب له عبادة أربعين سنة) (٢).٩٨٥ - وبه (١): (من مشى بالنميمة بين العباد قطَع اللهُ له نعلين مِن نار يغلي منهما دماغه) (٢).٩٨٦ - وبه (١): (المرأة وزوجُها إذا اختصما في البيت يكون في كلّ زاوية من البيت شيطان يصفِّق يقول: فرَّح اللهُ مَن فرَّحني. حتى إذا اصطلحا خرج أعمى يُقاد يقول: أذهبَ اللهُ نور مَن ذهب بنوري) (٢).٩٨٧ - وبه (١): (إنّ العبد ليعالج كرب الموت وسكرات الموت وإنّ مفاصله ليسلِّم بعضُها على بعض تقول: عليك السلام، تفارقني (٢) وأفارقك إلى يوم القيامة) (٣).٩٨٨ - وقال ابن النجار: أنبأني أبو القاسم الأزجي عن أبي نصر المعمّر بن محمد بن الحسين البيِّع أخبرنا أبو الفتح نصر بن الخضر بن حاجب الحوري حدثنا أبو سهل محمد بن عبد الله بن حامد الجيلي حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد الطبري الحنفي حدثنا عبد الملك بن محمد الرازي حدثنا علي بن عقبة [الشيباني] (١) حدثنا خضر بن أبان حدثنا أبو هدبة عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ: (إنّ ملَك الموت لَينظر في وجوه العباد كلَّ يومٍ سبعين نظرة، فإذا ضحك العبدُ الذي بُعث إليه يقول: يا عجباه بُعثتُ إليه لأقبض روحه وهو يضحك) (٢).٩٨٩ - وبه (١): (لا صلاة في الحَمّام، ولا يُسَلَّم على بادي العورة في الحّمام) (٢).٩٩٠ - وقال أبو سعيد النقاش في (معجمه): أخبرنا أبو القاسم علي بن أحمد بن إبراهيم الفزاري (١) حدثني عبد الله بن زيد بن جعفر بن عبد الله بن محمد بن علي بن أبي طالب عن جده جعفر عن أبي هدبة عن أنس عن النبي ﷺ قال: (بين العبد والجنّة سبع عقبات (٢) أهونُها الموت). قال أنس: قلتُ يا رسول الله فما أصعبُها؟ قال: (الوقوف بين يدي الله إذا تعلّق المظلومون بالظالمين) (٣).٩٩١ - وقال ابن عساكر في (سباعياته): أخبرنا الشريف أبو القاسم علي بن إبراهيم الحُسَيني (١) أخبرنا أبو الفتح سليم بن أيوب الرازي أخبرنا أبو الحسن محمد بن جعفر بن الحسن بن النجار حدثنا علي بن عقبة الشيباني حدثنا خضر بن أبان القرشي حدثنا أبو هدبة حدثنا أنس قال: قال رسول الله ﷺ: (ألا من اغتاب جارَه المسلم حوَّل اللهُ قُبُلَه (٢) إلى دبره يوم القيامة) (٣).

الملا على القاري - طبقات القاري الأثمار الجنية في أسماء الحنفية - ط ديوان الوقف السني

full-text

— · 9 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 741, entry [1080]20,774 chars
    كتاب الجامع وهذا عادة علماء أهل المدينة في ختم تصانيفهم بالجامع لفوائد جمة، ونفائس مهمة: نسأل الله حسن الخاتمة. • فائدة: قال بعضهم يجوز أن تكون الفائدة مشتقة من الفؤاد؛ لأنها تحصل في فؤاد المستفيد إذا فهمها وثبتت فيه. والأظهر أن الفائدة: هي المنفعة الزائدة على أصل المال، والعلم، والحال، والمائدة.• ف…
    ▸ expand full passage (20,774 chars)
    كتاب الجامع وهذا عادة علماء أهل المدينة في ختم تصانيفهم بالجامع لفوائد جمة، ونفائس مهمة: نسأل الله حسن الخاتمة. • فائدة: قال بعضهم يجوز أن تكون الفائدة مشتقة من الفؤاد؛ لأنها تحصل في فؤاد المستفيد إذا فهمها وثبتت فيه. والأظهر أن الفائدة: هي المنفعة الزائدة على أصل المال، والعلم، والحال، والمائدة.• فائدة: أكثر الصحابة رواية أبو هريرة (¬١)، ثم ابن عمر، وابن عباس، وجابر، وأنس، وعائشة، ﵃. وزاده بعضهم أبو سعيد الخدري ﵁ ونظمه بعضهم، فقال شعر: سبع من الصحب فوق الألف قد نقلوا … من الحديث عن المختار خير مضر أبو هريرة سعيد جابر أنس … صديقة وابن عباس كذا ابن عمر قال الإمام الشافعي: أبو هريرة أحفظ من روى عن النبي ﷺ، وروى عنه نحو من ثمان مئة رجل، وأكثرهم من أصحاب النبي ﷺ. • فائدة: لا يعرف أربعة من الصحابة متوالدون أدركوا النبي ﷺ إلا عبد الله (¬٢) بن أسماء بنت أبي بكر بن أبي قحافة، وأبو عتيق بن عبد الرحمن بن أبي بكر بن أبي قحافة.• فائدة: صحابيان عاشا ستين سنة في الجاهلية، وستين سنة في الإسلام، وماتا بالمدينة سنة أربع وخمسين. حكيم (¬١) بن حزام، وحسان (¬٢) بن ثابت بن المنذر بن حرام. قيل ووجد غيرهما. • فائدة: قال ابن إسحاق: عاش حسان وأبناؤه الثلاثة كل واحد منهم مئة وعشرين سنة. • فائدة: كثيرا ما يقول أصحابنا الحنفية في كتبهم: قول العبادلة والمراد بهم عندنا ابن مسعود [وابن عباس] (¬٣) وابن عمر. ذكره صاحب «المغرب» (¬٤).وذكر صاحب «الهداية» (¬١) في الحج في مسألة أشهر الحج شوال، وذو القعدة، وعشر من ذي الحجة. كذا روى عن العبادلة الثلاثة، وابن الزبير. وعند المحدثين: ابن عمر، وابن عباس، وابن الزبير، وابن عمرو بن العاص. • فائدة: قال أبو زرعة: قبض رسول الله ﷺ عن مئة ألف وأربعة عشر ألفا من الصحابة ممن روى عنه، وسمع منه. وقيل: مئة ألف وأربعة وعشرون ألفا. ومنهم من قال: ثمانون ألفا، فعد المتبوع فقط. ومنهم من قال: مئة وأربعين، فعد التابعي والمتبوع. وقال ابن حزم (¬٢): وقد غزا مع رسول الله ﷺ هوازن بحنين في اثني عشر ألف مقاتل، كلهم يقع عليه اسم الصحبة، ثم غزا تبوك في أكثر من ذلك. وذكر ابن سعد (¬٣)، وابن اسحاق: أنه ﵇ خرج إليها في ثلاثين ألفا. ونقله ابن الأثير، عن زيد بن ثابت، ونقل الحاكم عن معاذ بن جبل قال: خرجنا مع رسول الله ﷺ إلى غزوة تبوك زيادة على ثلاثين ألفا. ونقل ابن الأثير، عن أبي زرعة: كانوا في تبوك سبعين ألفا. كذا في الأكليل للحاكم.وذكر ابن الأثير، فيما استدرك على ابن عبد البر، عن أبي زرعة، وسئل عن عدة من روى عن النبي ﷺ، فقال: ومن يضبط هذا؟ شهد معه حجة الوداع تسعون ألفا. • فائدة: جمع أبو بكر محمد بن موسى بن يعقوب بن أمير المؤمنين المأمون فتيا عبد الله بن عباس (رضى الله عنه) في عشرين مجلدا. وأبو بكر المذكور أحد أئمة الإسلام في الحديث والعلم. وقد جمع الشيخ تقي الدين السبكي جزءا في فتاوى أبي هريرة ﵁. • فائدة: الفقهاء السبعة: سعيد بن المسيب، وعروة (¬١) بن الزبير، والقاسم (¬٢) بن محمد بن أبي بكر الصديق-وخارجة (¬٣) بن زيد بن ثابت-وعبيد الله (¬٤) بن عبد اللهابن عتبة بن مسعود وسليمان (¬١) بن يسار-وفي السابع ثلاثة أقوال: أحدها أبو سلمة (¬٢) بن عبد الرحمن بن عوف. نقله الحاكم أبو عبد الله عن أكثر علماء الحجاز. وثانيها: أنه سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب. قاله ابن المبارك. وثالثها: إبه أبو بكر (¬٣) بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام. قاله أبو الزناد، وكلهم من التابعين المدنيين. • فائدة: قتل الحجاج (¬٤) بن يوسف ألف ألف رجل من المسلمين، وكذا أبومسلم (¬١) الخراساني. • فائدة: الحمادان: حماد (¬٢) بن زيد بن درهم، وحماد (¬٣) بن سلمة بن دينار. ولقد ألطف عبد الله (¬٤) بن معاوية الجمحي، حيث قال: حدثنا حماد بن سلمة بن دينار، وحماد بن زيد بن درهم، وفضل ابن سلمة علي ابن زيد كفضل الدينار على الدرهم. • فائدة: السفيانان: الثوري (¬٥)، وابن عيينة (¬٦).• فائدة: العمران-قيل: أبو بكر وعمر على التغليب، وقيل: عمر بن الخطاب، وعمر بن عبد العزيز، ويسمى عمر الصغير. • فائدة: بقية (¬١) بن الوليد-تكلموا فيه، وقد روى له مسلم، وقد ألطف أبو مسهر، حيث قال: بقية ليست أحاديثه نقية؛ فكن منها على تقية. • فائدة: أبو الطفيل عامر (¬٢) بن واثلة، ولد عام أحد/٦٠ أ/نزل الكوفة، وصحب عليا ﵁ في مشاهده كلها، فلما قتل علي انصرف إلى مكة، فأقام بها حتى مات سنة مئة، وقيل: أربع ومئة، وقيل: سنة عشر، وهو آخر من مات ممن رأى النبي ﷺ. قال أبو بكر بن عبد البر (¬٣): وكان يتشيع في علي، ويفضله، ويثني على الشيخين أبي بكر وعمر، ويترحم على عثمان. وقدم على معاوية يوما، فقال له: كيف وجدك على خليلك، فقال: كوجد أم موسى على موسى، وأشكو إلى الله التقصير. قال الشيخ أبو إسحاق الشيرازي في «الطبقات» (¬٤) كان صاحب رايةالمختار، وكان يرمي بالرجعة، وهو القائل (¬١): وبقيت سهما من الكنانة واحدا … سيرمى به أو يكسر السهم كاسره • فائدة: حديث أبي هريرة ﵁: في غسل الأناء من ولوغ الكلب سبعا. أخرجه الشيخان (¬٢). لأصحابنا فيه طريقان: حديثه، وأصولية. الطريق الأول: الإضطراب، فقد روي: (فليغسله سبعا أولاهن بالتراب)، وروي (إحداهن)، وروي (أخراهن)، وروي (وعفروه الثامنة بالتراب) وقيل: ولم يقل بتعفير الثانية بالتراب سوى الحسن البصري. الطريق الثاني: القاعدة الأصولية العظيمة المشهورة: أن الراوي إذا عمل بخلاف ما روى، فالعبرة بما رآى لا بما روى؛ لأن الراوي العدل المؤتمن إذا روى حديثا عن رسول الله ﷺ، وعمل بخلافه، دل ذلك على شيء ثبت عنده، إما نسخ، وإما معارضة، وإما تخصيص، أو غير ذلك من الأسباب، وأبو هريرة، من مذهبه غسل الإناء من ولوغ الكلب ثلاثا. قال الشيخ تقي الدين ابن العيد في «الإلمام» (¬٣): هو صحيح عن أبي هريرة من قوله. انتهى.ومن هذا القبيل حديث ابن عباس رفعه: (من بدل دينه فاقتلوه) (¬١)، وصح من قوله: إن المرأة المرتدة لا تقتل. • فائدة: مذهب أصحابنا تقديم الخبر على القياس. وهذا هو الصحيح، وكتبهم ناطقة بذلك، ولا عبرة بقول من نقل عنهم خلاف ذلك. فقد قال أصحابنا بحديث القهقهة المشهور، وأوجبوا الوضوء من القهقهة والقهقهة ليست بحدث في القياس، وإنما تركنا القياس بالخبر. وأيضا لم نبطل الوضوء على من قهقهة في صلاة الجنازة، وسجدة التلاوة؛ لأن النص لم يرد إلا في صلاة ذات ركوع وسجود؛ فاقتصرنا على مورد النص. ومن هذا الباب: إذا أكل الصائم، أو شرب، أو جامع ناسيا لم يفطر، والقياس الفطر، لوجود ما يضاد الصوم، وهو قول مالك، لكن أصحابنا تركوا هذا القياس، لحديث: (تم على صومك) (¬٢).وروى ذلك من بضعة عشر من الصحابة، والتابعين. ومن هذا الباب: الوضوء بنبيذ التمر، وهو الرقيق السيال على الأعضاء، عن أبي حنيفة ثلاث روايات: في رواية قال: يتوضأ به لحديث ليلة الجن (¬١)، ولم يجوز أصحابنا الاغتسال به؛ لأن النص ورد في الوضوء فقط؛ فيقتصر عليه، والرواية الثانية: أن التيمم أحب، والرواية الثالثة: أنه رجع عن الوضوء به وهو الصحيح. • فائدة: حديث أبي حميد الساعدي في صفة صلاة رسول الله ﷺ في «مسلم» (¬٢) وغيره، يشتمل على أنواع (منها): التورك في الجلسة الثانية. ضعفهالطحاوي؛ لأجل مجيئه في بعض الطرق (عن رجل) عن أبي حميد. قال الطحاوي: فهذا منقطع على أصل مخالفنا، وهم يردون الحديث بأقل من هذا. قيل: ولا يحتج علينا مجيئه في «مسلم»، فقد وقع منه أشياء لا تقوى عند المعارضة، فقد وضع الحافظ الرشيد العطار كتابا على الأحاديث المقطوعة المخرجة في «مسلم» سماه ب (غرر الفوائد في بيان ما وقع في مسلم من الأحاديث المقطوعة) وبينها الشيخ محيي الدين النووي في أول «شرح مسلم». وما يقوله الناس: أن من روى له الشيخان فقد جاوز القنطرة، هذا أيضا من التحامل، والتساهل، فقد روى مسلم في «كتابه» عن ليث (¬١) بن أبي سلم، وغيرهمن الضعفاء، إنهم يقولون: إنما روى عنهم في كتابه للإعتبار، والشواهد، والمتابعات، وهذا لا يقوى؛ لأن الحفاظ قالوا: الإعتبار، والشواهد والمتابعات أمور يتعرفون بها حال الحديث، وكتاب «مسلم» التزم فيه الصحة، فكيف يتعرف حال الحديث الذي فيه بطرق ضعيفة!!. ثم اعلم أن (إنّ) و (عن) مقتضيتان للإنقطاع عند أهل الحديث، ووضع في «مسلم» و «البخاري» من هذا النوع شيء كثير، فيجيبون بأن ما كان من هذا النوع في غير (الصحيحين) فمنقطع وما كان في «الصحيحين» فمحمول على الإتصال. وروى مسلم في «كتابه» عن أبي الزبير عن جابر أحاديث كثيرة بعنعنة، وقد قال الحفاظ: أبو الزبير محمد (¬١) بن مسلم المكي يدلس في حديث جابر، فما كان بصيغة العنعنة لا يقبل. وقد ذكر ابن حزم، وعبد الحق (¬٢) عن الليث بن سعد، أنه قال لأبي الزبير: علم لي على أحاديث سمعتها من جابر حتى أسمعها منك، فعلم له على أحاديث أظن أنها سبعة عشر حديثا، فسمعها منه/٦١ أ/قال الحافظ: فما كان من طريق الليث، عن أبي الزبير، عن جابر فصحيح.وفي مسلم غير طريق الليث عن ابي الزبير عن جابر بالعنعنة أحاديث. وقد روى مسلم في «كتابه» (¬١) عن جابر، وابن عمر في حجة الوداع: أن النبي ﷺ توجه إلى مكة يوم النحر، فطاف طواف الإفاضة، ثم صلى الظهر بمكة، ثم رجع منى. وفي الرواية الأخرى (¬٢): أنه طاف طواف الإفاضة، ثم رجع، فصلى الظهر بمنى. فيوجهون، ويقولون: أعادها لبيان الجواز، وغير ذلك من التأويلات. ولهذا قال ابن حزم (¬٣) في هاتين الروايتين أحدهما كذب بلا شك. وروى مسلم أيضا حديث الأسرار وفيه: (وذلك قبل أن يوحى إليه) وقد تكلم الحفاظ في هذه اللفظة، وبينوا ضعفها. وقد روى مسلم أيضا (¬٤): «خلق الله التربة يوم السبت واتفق الناس على أن يوم السبت لم يقع فيه خلق، وأن ابتداء الخلق يوم الأحد». وقد روى مسلم (¬٥) عن أبي سفيان، أنه قال للنبي ﷺ لما أسلم يا رسول الله أعطني ثلاثا تزوج ابنتي أم حبيبة، وابني معاوية، اجعله كاتبا، وأمرني أن أقاتل الكفار، كما قاتلت المسلمين، فأعطاه النبي ﷺ ما سأله والحديث معروف مشهور.وفي هذا من الوهم ما لا يخفى، فأم حبيبة تزوجها النبي ﷺ، وهي بالحبشة، وأصدقها النجاشي عنه ﵇ أربع مئة دينار، وحضر وخطب، وأطعم، والقصة مشهورة، وأبو سفيان، وابنه معاوية إنما أسلما عام الفتح، وبين الهجرة إلى الحبشة، وعام الفتح عدة سنين، وأما إمارة أبي سفيان، فقد قال الحفاظ: إنهم لا يعرفونها، فيجيبون بأجوبة غير طائلة، فيقولون في إنكاح ابنته: اعتقد أن نكاحها بغير إذنه لا يجوز، وهو حديث عهد بكفر؛ فأراد من النبي ﷺ تجدد النكاح. ويذكرون عن الزبير بن بكار بأسانيد ضعيفة: أن النبي ﷺ أمره في بعض الغزوات، وهذا لا يعرفه الأثبات. وقد قال الحافظ: إن مسلما لما وضع كتابه (الصحيح) عرضه على أبي زرعة الرازي، فأنكر عليه، وتغيظ، وقال: سميته (الصحيح) فجعلته سلما لأهل البدع وغيرهم انتهى. والحاصل أنه صحيح إما على ظن مصنفه، وعليه ظنه، وأما السهو والنسيان فمن لوازم طباع الإنسان؛ وقد أبى الله إلا أن يصحح كتابه بقوله ﴿إِنّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنّا لَهُ لَحافِظُونَ﴾ (¬١). • فائدة: ذكر الإمام أبو بكر البيهقي في أول كتابه الأوسط المعروف ب «السنن والآثار» (¬٢) وهو في ثلاث مجلدات وله «السنن الكبير» نحو خمسة عشر مجلدا و (السنن الصغير) في مجلد قال: حين شرعت في كتابي هذا جاءني شخص من أصحابي بكتاب لأبي جعفر الطحاوي، فكم من حديث ضعيف فيه صححه؛ لأجلرأيه، وكم من حديث صحيح فيه ضعفه؛ لأجل رأيه، وتعقبه بعض أصحابنا بأن هذا غير واقع في كتاب الطحاوي، بل وقع في كتبه كثيرا أنه يضعف رواية في حديث آخر؛ لأجل تقوية مذهبه، وتمشية مشربه. والله ولي دينه، وناصر نبيه. • فائدة: قال بعض علماء الشافعية: زاد أبو حنيفة تكبيرة في الصلاة من عنده، لم تثبت في السنة، ولا دل عليه قياس. وهذا مردود، وخطأ مما وقع لديه، وجريرة جسيمة في حق من نسب إليه؛ فإن ذلك كما قال أبو نصر الأقطع: مروي عن علي، وابن عمر، والبراء بن عازب ﵁، والقياس يدل عليه. أيضا فإن التكبير للفصل، والإنتقال من حال إلى حال، وحال القنوت مخالفة لحال القراءة. وقد روي عن أبي بن كعب (أن النبي ﷺ كان يقنت في الوتر في الثالثة قبل الركوع) رواه النسائي (¬١)، وخرجه ابن دقيق العيد في «الألمام» أيضا. وقد أخرج الحافظ النسفي لبعض شيوخه عن ابن مسعود ﵁ عنه: (أنه كان يكبر قبل القنوت، ويكبر بعده). • فائدة: المحرم عليهم الصدقة بنو هاشم وهم آل علي، وآل عباس، وآل جعفر، وآل عقيل، وآل حارث بن عبد المطلب. قال علي بن صالح: كان لعبد المطلب عشرة من الولد وكل واحد منهم يأكل جذعة (¬٢) وهم: الحارث، والزبير، والمغيرة، وضرار، والمقوم، وأبو لهب واسمه عبد الغرى، وقثم، وأبو طالب، وحمزة، والعباس وهو أصغرهم.قال ابن سعد (¬١): والعقب من بني عبد المطلب للعباس، وأبي طالب، والحارث، وأبي لهب، وقد كان لحمزة، والمقوم، والمغيرة بني عبد المطلب أولاد لأصلابهم، فهلكوا، والباقون لم يعقبوا، والحارث كان/٦١ ب/أكبر عمومة النبي ﷺ، ولم يدرك الأسلام، وأسلم من أولاده أربعة. نوفل-وربيعة وأبو سفيان وعبد الله ونوفل أسن إخوته، وأسن من سائر بني هاشم، وأبو طالب له من الولد طالب مات كافرا، وعقيل، وجعفر، وعلي، وأم هانئ. لهم صحبة، وطالب أسنهم، أسن من عقيل بعشر سنين، وعقيل أسن من جعفر بعشر سنين، وجعفر أسن من علي بعشر سنين، ومن أولاد أبي طالب أيضا جمانة (¬٢) ذكرها أبو موسى (¬٣) في الصحابيات، وقسم لها رسول الله ﷺ ثلاثين وسقا (¬٤) من خيبر،والعباس بن عبد المطلب أسلم هو وحمزة من أعمامه، وكان أسن من النبي ﷺ بثلاث سنين، وكان له عشرة من الذكور-الفضل (¬١) وعبد الله، وقثم (¬٢) لهم صحبة، والثلاثة إخوة أشقاء أمهم أم الفضل (¬٣) لبابة بنت الحارث أخت ميمونة، والفضل أكبر أولاد العباس ﵁. • فائدة: ثلاثة إخوة من العلماء يعرفون بأولاد ابن الأثير (أحدهم): علي (¬٤) بن أبي الكرم محمد بن محمد بن عبد الكريم بن عبد الواحد الشيباني عرف بابن الأثير،عز الدين صاحب (التاريخ) المسمى ب (الكامل)، و (مختصر السمعاني) مات سنة ثلاثين وست ومئة. و (الثاني): أخوه مجد الدين أبو السعادات المبارك (¬١) صاحب كتاب (جامع الأصول ونهاية الغريب)، وله (الشافي في شرح مسند الشافعي) مات سنة ست وست مئة. و (الثالث): ضياء الدين أبو الفتح نصر الله، صاحب كتاب «الوشي المرقوم»، وكان نحويا شاعرا، عالما بالبيان وغيره. مات سنة سبع وثلاثين وست مئة ببغداد. • فائدة: الإمام فخر الدين الرازي، اشتهر بهذا اللقب، والنسب عالمان كبيران، صاحبا تصانيف وفنون أحدهما: حنفي، والآخر شافعي، فالحنفي: أحمد (¬٢) بن علي صاحب (أحكام القرآن) وغيره، مولده سنة خمس وثلاث مئة، ومات سنة سبعين وثلاث مئة، والشافعي: محمد (¬٣) بن عمر، مولده سنة ثلاث وقيل أربع وأربعين وخمس مئة بالري، توفي سنة ست وست مئة بمدنية هراة، وللحنيفة: محمد (¬٤) بن عمر الرازي، أبو الفضائل الأمام فخر الدين مات سنة ست وست مئة، وافق الشافعي في الاسم، واسم الأب، والنسبة، والمعاصرة، والوفاة في السنة والبلد. • فائدة: الزعفراني: اشتهر بما إمامان كبيران حنفي، شافعي. فالحنفي: محمد (¬٥) بن أحمد بن محمد بن عبدوس.مات سنة ثلاث وتسعين وثلاث مئة. والشافعي: هو الحسن (¬١) بن محمد بن الصباح. روى عنه أبو داود، والترمذي. ومات سنة تسع وأربعين ومئتين (¬٢). • فائدة: الشاشي: اشتهر به إمامان جليلان من المذهبين، فالحنفي: أبو علي أحمد (¬٣) ابن محمد بن إسحاق، جعل له الكرخي التدريس؛ لما أصابه الفالج. مات سنة أربع وأربعين وثلاث مئة. والشافعي: أبو بكر محمد (¬٤) بن إسماعيل عرف بالقفال. مات سنة أربع عشرة وثلاث مئة الشاش. • فائدة: البيهقي؛ نسبة لإمامين كبيرين أحدهما: (حنفي) وهو: إسماعيل (¬٥) بن الحسين صاحب كتاب (الشامل)، والآخر: (شافعي) وهو: أبو بكر أحمد (¬٦) بن الحسين صاحب (السنن) وغيرها. مات سنة ثمان وخمسين وأربع مئة. • فائدة: ابن خزيمة (الحنفي): محمد (¬٧) بن خزيمة.مات سنة أربع عشرة وثلاث مئة. و (الشافعي): محمد (¬١) بن خزيمة أيضا. ومات سنة إحدى عشرة وثلاث مئة. أدرك أصحاب الشافعي، تفقه عليهم. • فائدة: الكرابيسي: نسبة (الحنفي) وهو عين الأئمة عمر (¬٢)، و (الشافعي) وهو الحسين (¬٣) بن علي، صاحب الإمام الشافعي. • فائدة: الكرخي من (الحنفية) عبد الله (¬٤) بن دلهم أبو الحسن. مات سنة أربعين وثلاث مئة. و (الشافعية) أحمد (¬٥) بن سلامة بن عبد الله. مات سنة سبع وعشرين وخمس مئة. وهو من أصحاب أبي إسحاق الشيرازي.• فائدة: إمام الحرمين؛ منا أبو المظفر يوسف (¬١) بن إبراهيم بن محمد بن يوسف القاضي الجرجاني. ومن الشافعية-أبو المعالي عبد الملك (¬٢) بن أبي محمد الجويني-أعلم المتأخرين من أصحاب الشافعي. مات سنة ثمان وستين وأربع مئة. أقام بمكة والمدينة أربع سنين يدرس ويفتي. • فائدة: للحنفية-محمد بن محمد (¬٣) بن محمد ثلاثة متوالية، رضي الدين صاحب «البحر المحيط» وغيره، وللشافعية-الإمام الحجة الغزالي (¬٤)، وكذا الشيخ شمس الدين الجزري (¬٥). • فائدة: للحنفية-الباقلاني-، إمام كبير وهو الحسن (¬٦) بن معالي بن مسعود. مات سنة سبع وثلاثين وست مئة (¬٧). وللشافعية الإمام المتكلم أبو بكر (¬٨). مات ببغداد سنة ثلاث وأربع مئة.ووجد بخط ابن الخياط، ذكر غير واحد: أنه/٦٢ أ/مالكي المذهب، وهو المعروف. • فائدة: الصبغي بكسر الصاد المهملة، وسكون الموحدة، والغين المعجمة. نسبة إلى ما يصبغ به الألوان. أشتهر بها حنفي؛ أحمد (¬١) بن عبد الله بن يوسف السمرقندي. مات سنة ست وعشرين وخمس مئة. وشافعي-محمد (¬٢) بن عبد الله بن محمد النيسابوري-. مات سنة أربع وأربعين وثلاث مئة. • فائدة: الجرجاني نسبة: (حنفي) محمد (¬٣) بن يحيى بن مهدي تفقه على أبي بكرؤ الرازي، وتفقه عليه القدوري. مات سنة ثلاث وسبعين وثلاث مئة. و (شافعي) محمد (¬٤) بن الحسين، له وجوه حسنة في المذهب. مات سنة ست وثمانين وثلاث مئة.• فائدة: للحنفية: كتاب «البحر»، و «الوجيز»، و «الوسيط» والثلاثة للإمام رضي الدين محمد (¬١) بن محمد بن محمد. وللشافعية: «البحر» للروياني (¬٢)، و «الوسيط»، و «البسيط»، و «الوجيز» للإمام الغزالي محمد (¬٣) بن محمد بن محمد الإمام الكبير. • فائدة: للحنفية: «الشامل» للبيهقي (¬٤). وللشافعية: «الشامل» لابن الصباغ. • فائدة: للحنفية: «النهاية» للإمام حسام الدين الصغناقي (¬٥). وللشافعية: «النهاية» لإمام الحرمين. • فائدة: للحنفية: (الذخيرة) لبرهان الائمة. للشافعية: (الذخيرة) للقاضي المجلي (¬٦).• فائدة: للحنفية: «الكافي» للإمام حافظ الدين النسفي (¬١). وللحنابلة: «الكافي» للشيخ موفق الدين (¬٢). • فائدة: للحنفية: «الهداية» للإمام برهان الدين المرغيناني (¬٣). وللحنابلة: «الهداية» لأبي الخطاب (¬٤). • فائدة: للحنفية: «المنتقى» للحاكم الشهيد (¬٥). ولمالكية «المنتقى» للباجي (¬٦). • فائدة: للحنفية: «الكفاية» وتعرف ب «كفاية المنتهي». لصاحب الهداية.وللشافعية: (الكفاية) للشيخ نجم الدين بن الرفعة (¬١). • فائدة: إمامان محدثان، فقيهان مالكيان متعاصران، قرطبيان متإخران، عم النفع بتصانيفهما الموافق والمخالف (أحدهما) أبو العباس أحمد (¬٢) بن عمر القرطبي، صاحب كتاب «المفهم في شرح مختصر صحيح مسلم». و (ثانيهما) أبو عبد الله محمد (¬٣) بن أحمد بن أبي بكر القرطبي صاحبه، ورفيقه، وتلميذه، صاحب «التفسير» و «التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة» و «الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى». ومات أبو العباس القرطبي سنة ست وخمسين وست مئة ومات في هذه السنة جماعة من الأعيان منهم: السيد أبو الحسن الشاذلي ﵃. • فائدة: طويس المغنى، واسمه عيسى بن عبد الله كان من المبرزين في الغناء، وله ترجمة واسعة في «الأغاني» (¬٤)، وهو الذي يضرب به المثل في الشؤم، يقال: (أشأم من طويس)؛ لأنه ولد في يوم قبض النبي ﷺ، وفطم في يوم مات أبو بكر، وختن في يوم قتل عمر، وبلغ الحلم في ذلك اليوم، وتزوج فياليوم الذي قتل فيه عثمان، وولد له في اليوم الذي قتل فيه علي. وهذا من عجائب الإتفاقات. مات سنة اثنتين وتسعين (¬١) من الهجرة بالسويداء على مرحلتين من المدينة المنوره، وكان انتقل إليها من المدينة. قلت: ويستغرب منه وجود الألحان مع شهود الأحزان، وكأنه سلي بالغناء عما بلي به سماع أنواع البلاء الموجبة لأصناف البكاء. • فائدة: إذا أطلق ابن عباس لا يراد به إلا عبد الله، وكذا إذا أطلق ابن عمر، وابن الزبير، وإما إذا أطلق عبد الله فهو ابن مسعود في اصطلاح العلماء من المحدثين، والفقهاء. وأما إطلاق صاحب «الهداية» في أواخر باب الإحرام، حيث قال (¬٢): ثم وقف بالمزدلفة، ووقف الناس معه ودعا، لأن النبي ﷺ وقف في هذا الوضع يدعو حتى روي في حديث ابن عباس: استجيب له دعاؤه لأمته حتى الدماء والمظالم. وهذا الإطلاق ليس بجيد؛ فإنه ليس بابن عباس الصحابي، وإنما هو كنانة (¬٣) ابن عباس بن مرداس السلمي.روى هذا الحديث عن أبيه عن جده، ورواه عنه ابنه عبد الله بن كنانة، وعبد الله وكنانة ضعيفان. ضعفهما البخاري، وابن حبان (¬١)، وهذا الحديث ضعيف لأجلهما. • فائدة: قال صاحب «الخلاصة» في الأيمان، لما روى خارجة بن زيد عن أبيه عن جده عن النبي ﷺ: أنه سئل عن رجل قال: هو يهودي، أو نصراني، أو بريء من الإسلام إن فعل كذا، ثم حنث، قال: عليه كفارة يمين. فقوله: خارجة بن زيد، عن أبيه، عن جده غلط؛ إنما هو خارجة بن زيد عن أبيه، والحديث رواه البيهقي (¬٢)، عن سليمان عن أبي داود، عن الزهري، عن خارجة، عن أبيه، ثم قال: ولا أصل له من حديث الزهري، ولا غيره. تفرد به سليمان بن أبي داود، وضعفه الأئمة، وتركوه. انتهى. وتقدم أن خارجة أحد الفقهاء السبعة، وأبوه زيد بن ثابت كاتب النبي ﷺ. • فائدة: من الفواطم الصحابيات فاطمة (¬٣) بنت قيس التي طلقها زوجها، وفاطمة بنت/٦٢ ب/أبي حبيش إحدى المستحاضات على عهد رسول الله (صلى الله عليهوسلم)، وأبو حبيش اسمه قيس، فتارة يقولون: فاطمة بنت قيس وتارة يقولون: فاطمة بنت أبي حبيش، وبعضهم يفرق بينهما فيقول: فاطمة بنت قيس التي طلقها زوجها، وفاطمة بنت قيس المستحاضة. وذكر صاحب «المبسوط»، والقدوري في «شرح مختصر الكرخي»: في المستحاضات فاطمة بنت قيس، هكذا نسبا. وغلطهما صاحب «الغاية» وقال: غلطا من وجهين، أحدهما في قولهما: فاطمة بنت قيس، وإنما فاطمة بنت قيس التي طلقها زوجها، والثاني أنهما ذكراها في المستحاضات، وإنما المستحاضة فاطمة بنت أبي حبيش. وتعقب بأنه أحق بالغلط، وإن الصواب معهما. والله أعلم. • فائدة: قال صاحب «الخلاصة» في كتاب النكاح في مسألة، وإذا كان بالزوجة عيب فلا خيار لزوجها، لأن في إثبات الخيار إضرارا بها، وضرر الزوج مندفع بأخرى، أو بها على تقدير زوال العيب عنها. وما روى الشافعي: أنه ﷺ تزوج امرأة فرأى في كشحها بياضا؛ فردها. محمول على الطلاق، وقد ذكره البخاري، وقال: فخلى سبيلها. هذا الإطلاق ليس بجيد، فإن الأئمة إذا أطلقوا العزو إلى البخاري لا يريدون به إلا كتاب الصحيح، وإذا أرادوا غير الصحيح؛ فيقيدونه فيقولون: ذكر البخاري في كتاب الأدب، أو في كتاب القراءة خلف الإمام، أو في كتاب رفع اليدين، أو في كتاب التاريخ الكبير أو «الصغير» أو ما أشبه ذلك.وهذا الحديث هو حديث الغفارية، وأصل الحديث رواه الإمام أحمد (¬١) وغيره، وضعفوه، لإضطراب وقع فيه، وفي ظن بعض علمائنا أنه رواه في «التاريخ الصغير». • فائدة: قال صاحب «الخلاصة»: في كتاب الوصايا في مسألة، ومن أوصى إلى أصهاره، وكان الصحابة يسمون قرابة صفية أصهار رسول الله ﷺ. فقوله: صفية غلط، والصواب جويرية (¬٢)، والقصة في سنن أبي داود (¬٣) وغيره (¬٤). • فائدة: قال في الهداية في الجنائز: وإذا وضع في لحده قال الذي يضعه: بسم الله وعلى ملة رسول ﷺ. هكذا قال ﵇ حين وضع أبا دجانة في القبر. وقال في «المبسوط»: صح أن النبي ﷺ أخذ أبا دجانة (¬٥) الأنصاري من قبل القبلة. وهذا غلط منهما؛ لأن أبا دجانة كان حيا بعد رسول الله (صل الله عليه وآله وسلم)، واستشهد باليمامة في خلافة الصديق ﵄. والله أعلم.• فائدة: قال صاحب «الهداية» (¬١) في باب الأذان: لقوله ﵇ لأبني أبي مليكة: (إذا سافرتما فأذنا وأقيما). هذا غلط، والصواب مالك بن الحويرث وابن عم له. وقد ذكره المصنف هكذا في الصرف (¬٢) على الصواب، وكذا ذكره على الصواب صاحب (المبسوط)، وفخر الإسلام في «الجامع الصغير» والإمام المحبوبي. والحديث في الصحيحين (¬٣)، هكذا والله أعلم. وقد وقع في «كتاب الهداية» أوهام كثيرة، فقد نقلها العلامة الفهامة الشيخ عبد القادر القرشي الحنفي في كتابه (¬٤) المسمى ب «العناية في تخريج أحاديث الهداية»، وله كتاب «تهذيب الأسماء الواقعة في الهداية والخلاصة»، وله «البستان» في مناقب أبي حنيفة النعمان)، وله (الطرق والوسائل في تخريج أحاديث خلاصة الدلائل)، و «كتاب في المؤلفة قلوبهم»، وله آخر في (خاتم رسول الله صلى الله وسلم)، وله «شرح خلاصة الدلائل» لعلي (¬٥) بن أحمد بن مكي الرازي شارح «القدوري»، وله «الاعتماد في الاعتقاد» وهو شرح «العمدة» فيأصول الدين للنسفي، و «النهاية على الهداية» وكتاب «أوهام الهداية»، وله «الجواهر المضية في طبقات الحنفية» ومنها اقتصرت هذه القطعة الجنية، واللمعة المرضية. وكان مولده على ما وجد بخطه في شعبان سنة ست وتسعين وست مئة. وكتب تاريخ إجازته لبعض تلامذته في قراءته في مستهل شهر رجب سنة ثمان وستين وسبع مئة، وكتب في ترجمته: أنه قرأ على بعض مشايخه جزءا فيه ما رواه الإمام أبو حنيفة عن الصحابة لأبي مضر عبد الكريم الطبري رضي الله تعالى عنهم أجمعين.
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 741, entry [1080]342 chars
    فيجيبون بأجوبة غير طائلة، فيقولون في إنكاح ابنته: اعتقد أن نكاحها بغير إذنه لا يجوز، وهو حديث عهد بكفر؛ فأراد من النبي ﷺ تجدد النكاح. ويذكرون عن الزبير بن بكار بأسانيد ضعيفة: أن النبي ﷺ أمره في بعض الغزوات، وهذا لا يعرفه الأثبات. وقد قال الحافظ: إن مسلما لما وضع كتابه (الصحيح) عرضه على أبي زرعة الرازي، فأنكر عليه، وتغيظ، وقال: سميته (الصحيح
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 741, entry [1080]345 chars
    ابنته: اعتقد أن نكاحها بغير إذنه لا يجوز، وهو حديث عهد بكفر؛ فأراد من النبي ﷺ تجدد النكاح. ويذكرون عن الزبير بن بكار بأسانيد ضعيفة: أن النبي ﷺ أمره في بعض الغزوات، وهذا لا يعرفه الأثبات. وقد قال الحافظ: إن مسلما لما وضع كتابه (الصحيح) عرضه على أبي زرعة الرازي، فأنكر عليه، وتغيظ، وقال: سميته (الصحيح) فجعلته سلما لأهل البدع وغيرهم انتهى. والحاصل
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 741, entry [1080]342 chars
    والمتابعات، وهذا لا يقوى؛ لأن الحفاظ قالوا: الإعتبار، والشواهد والمتابعات أمور يتعرفون بها حال الحديث، وكتاب «مسلم» التزم فيه الصحة، فكيف يتعرف حال الحديث الذي فيه بطرق ضعيفة!!. ثم اعلم أن (إنّ) و (عن) مقتضيتان للإنقطاع عند أهل الحديث، ووضع في «مسلم» و «البخاري» من هذا النوع شيء كثير، فيجيبون بأن ما كان من هذا النوع في غير (الصحيحين) فمنقطع
  • reviewable assessment hintmajhulneeds reviewmedium confidencepage 741, entry [1080]345 chars
    وحضر وخطب، وأطعم، والقصة مشهورة، وأبو سفيان، وابنه معاوية إنما أسلما عام الفتح، وبين الهجرة إلى الحبشة، وعام الفتح عدة سنين، وأما إمارة أبي سفيان، فقد قال الحفاظ: إنهم لا يعرفونها، فيجيبون بأجوبة غير طائلة، فيقولون في إنكاح ابنته: اعتقد أن نكاحها بغير إذنه لا يجوز، وهو حديث عهد بكفر؛ فأراد من النبي ﷺ تجدد النكاح. ويذكرون عن الزبير بن بكار بأسا
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 741, entry [1080]344 chars
    ن التأويلات. ولهذا قال ابن حزم (¬٣) في هاتين الروايتين أحدهما كذب بلا شك. وروى مسلم أيضا حديث الأسرار وفيه: (وذلك قبل أن يوحى إليه) وقد تكلم الحفاظ في هذه اللفظة، وبينوا ضعفها. وقد روى مسلم أيضا (¬٤): «خلق الله التربة يوم السبت واتفق الناس على أن يوم السبت لم يقع فيه خلق، وأن ابتداء الخلق يوم الأحد». وقد روى مسلم (¬٥) عن أبي سفيان، أنه قال لل
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 741, entry [1080]344 chars
    ¬٢) وهو في ثلاث مجلدات وله «السنن الكبير» نحو خمسة عشر مجلدا و (السنن الصغير) في مجلد قال: حين شرعت في كتابي هذا جاءني شخص من أصحابي بكتاب لأبي جعفر الطحاوي، فكم من حديث ضعيف فيه صححه؛ لأجلرأيه، وكم من حديث صحيح فيه ضعفه؛ لأجل رأيه، وتعقبه بعض أصحابنا بأن هذا غير واقع في كتاب الطحاوي، بل وقع في كتبه كثيرا أنه يضعف رواية في حديث آخر؛ لأجل تقوي
  • reviewable assessment hintmajhulneeds reviewmedium confidencepage 741, entry [1080]345 chars
    هريرة سعيد جابر أنس … صديقة وابن عباس كذا ابن عمر قال الإمام الشافعي: أبو هريرة أحفظ من روى عن النبي ﷺ، وروى عنه نحو من ثمان مئة رجل، وأكثرهم من أصحاب النبي ﷺ. • فائدة: لا يعرف أربعة من الصحابة متوالدون أدركوا النبي ﷺ إلا عبد الله (¬٢) بن أسماء بنت أبي بكر بن أبي قحافة، وأبو عتيق بن عبد الرحمن بن أبي بكر بن أبي قحافة.• فائدة: صحابيان عاشا ستين
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 741, entry [1080]343 chars
    الثالثة: أنه رجع عن الوضوء به وهو الصحيح. • فائدة: حديث أبي حميد الساعدي في صفة صلاة رسول الله ﷺ في «مسلم» (¬٢) وغيره، يشتمل على أنواع (منها): التورك في الجلسة الثانية. ضعفهالطحاوي؛ لأجل مجيئه في بعض الطرق (عن رجل) عن أبي حميد. قال الطحاوي: فهذا منقطع على أصل مخالفنا، وهم يردون الحديث بأقل من هذا. قيل: ولا يحتج علينا مجيئه في «مسلم»، فقد وقع

عبد القادر القرشي - الجواهر المضية فى طبقات الحنفية - ت الحلو

full-text

— · 1 entry

عبد القادر القرشي - الجواهر المضية في طبقات الحنفية - ط النظامية

full-text

— · 8 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 827, entry [3331]45,204 chars
    الكتاب الجامع ﷽ الحمد لله حمد الشاكرين وصلى الله على سيدنا محمد خاتم النبيين هذا كتاب سميته بالجامع وختمت به كتأبي الجواهر على عادة علماء المدينة في ختم تصانيفهم بالجامع أذكر فيه إن شاء الله تعالى فوائد جمة ونفائس مهمة والله اسأله حسن الخاتمة • فائدة: قال بعضهم الفائدة يجوز أن تكون مشتقة من الفؤاد ل…
    ▸ expand full passage (45,204 chars)
    الكتاب الجامع ﷽ الحمد لله حمد الشاكرين وصلى الله على سيدنا محمد خاتم النبيين هذا كتاب سميته بالجامع وختمت به كتأبي الجواهر على عادة علماء المدينة في ختم تصانيفهم بالجامع أذكر فيه إن شاء الله تعالى فوائد جمة ونفائس مهمة والله اسأله حسن الخاتمة • فائدة: قال بعضهم الفائدة يجوز أن تكون مشتقة من الفؤاد لأنها تحصل فى فؤاد المستفيد إذا فهمها وتثبت فيه • فائدة: اختلف فيه حد الصحابي فالمعروف عند المحدثين أنه كل مسلم رأى النبي ﷺ وقال في كفاية الفحول في علم الأصول اسم الصحابي يقع على من طالت صحبته مع النبي ﷺ وأخذ عنه وعليه الجمهور وبه قال الجاحظ ونصره الشيخ أبو عبد الله وقال كثير من أصحاب الحديث أنه يقع على من لقي الرسول وسمع منه شيئا ولو مرة وعن أصحاب الأصول أو بعضهم أنه من طالت مجالسته على طريق التتبع وعنسعيد بن المسيب أنه قال لا يعد صحابيا إلا من أقام مع النبي ﷺ سنة أو سنتين وغزا معه غزوة أو غزوتين فان صح عنه فضعيف فان مقتضاه أن لا يعد جرير البجلي وشبهه صحابيا ولا خلاف أنهم صحابة ﵃ • فائدة: اكثر الصحابة حديثا أبو هريرة ثم ابن عمر وابن العباس وجابر بن عبد الله وانس وعائشة رضى الله عنهم قال الإمام الشافعي أبو هريرة احفظ من روى عن النبي ﷺ روى عنه نحو من ثمان مائة رجل أو اكثر من أصحاب النبي ﷺ • فائدة: افضل الصحابة على الإطلاق أبو بكر ثم عمر رضى الله عنهما بإجماع أهل السنة ثم عثمان ثم علي ﵄ هذا قول جمهور أهل السنة وحكى الخطابي عن بضع أهل السنة من أهل الكوفة تقدم علي على عثمان وبه قال أبو بكر بن خزيمة قال أبو منصور البغدادي أصحابنا مجمعون على أن أفضلهم على الإطلاق الخلفاء الأربعة وهم تمام العشرة ثم أهل بدر ثم أحد ثم بيعة الرضوان وممن له مزية أهل العقبتين من الأنصار والسابقون الأولون وهم من صلى إلى القبلتين في قول ابن المسيب وطائفة وفي قول الشعبي أهل بيعة الرضوان وفي قول محمد بن كعب وعطاء أهل بدر • فائدة: أول الصحابة إسلاما أبو بكر وقيل على وقيل زيد وقيل خديجة وهو الصواب عند جماعة من المحققين وادعى الثعلبي فيه الإجماع وان الخلاف فيمن بعدها والأورع أن يقال من الرجال الأحرار أبو بكر ومن الصبيان علي ومن النساء خديجة ومن الموالي زيد ومن العبيد بلال • فائدة: لا يعرف أب وابنه شهداء بدر إلا مرثد وأبوه هو أبو مرثد الغنوي واسمه كناز بن الحصين ولا سبعة أخوة صحابة مهاجرون إلا بنو مقرنالنعمان ومعقل وعقيل وسويد وسنان وعبد الرحمن وسابع لم يسم • فائدة: لا يعرف أربعة من الصحابة متوالدون أدركوا النبي ﷺ إلا عبد الله بن أسماء بنت أبي بكر بن أبي قحافة وإلا أبوعتيق بن عبد الرحمن بن أبي بكر بن أبي قحافة • فائدة: صحابيان عاشا ستين سنة في الجاهلية وستين سنة في الإسلام وماتا بالمدينة سنة أربع وخمسين حكيم بن حزام وحسان بن ثابت بن المنذر بن حرام • فائدة: قال ابن إسحاق عاش حسان وأبناؤه الثلاثة كل واحد منهم مائة وعشرين سنة ولا يعرف لغيرهم من العرب مثله • فائدة: كثيرا ما يقول أصحابنا الحنفية في كتبهم وهو قول العبادلة المراد بهم عندنا ابن مسعود وابن عباس وابن عمر هكذا ذكره صاحب المغرب وذكر صاحب الهداية في الحج فى مسئلة أشهر الحج شوال وذو القعدة وعشر من ذي الحجة كذا روى عن العبادلة الثلاثة وابن الزبير وعند المحدثين ابن عمر وابن عباس وابن الزبير وابن عمرو بن العاص • فائدة: قال أبو زرعة قبض رسول الله ﷺ عن مائة ألف وأربعة عشرة ألفا من الصحابة ممن روى عنه وسمع قال السمعاني وكان بالشام عشرة آلاف عين رأت النبي ﷺ وقال ابن حزم وقد غزا مع رسول الله ﷺ هوازن بحنين في اثني عشر ألف مقاتل كلهم يقع عليهم اسم الصحبة ثم غزا تبوك في اكثر من ذلك قلت ذكر ابنسعد أنه ﵇ خرج إليها في ثلاثين ألفا ونقله ابن الأثير عن زيد بن ثابت ونقل الحاكم عن معاذ بن جبل قال خرجنا مع رسول الله ﷺ إلى غزوة تبوك زيادة على ثلاثين ألفا وقال أبو زرعة كانوا بتبوك سبعين ألفا كذا في الإكليل في الحديث للحاكم ونقل ابن الأثير عن أبي زرعة أنهم كانوا بتبوك أربعين ألفا وذكر ابن الأثير فيما استدرك على ابن عبد البر عن أبي زرعة وسئل عن عدة من روى عن النبي ﷺ فقال ومن يضبط هذا شهد معه حجة الوداع تسعون ألفا وشهد معه تبوك أربعون ألفا والله اعلم رجعنا إلى قول ابن حزم قال ابن حزم ووفد عليه وفود جميع البطون من جمع قبائل العرب وكلهم صاحب وعددهم بلا شك يبلغ أزيد من ثلاثين ألف إنسان ووفد عليه ﷺ وفود الجن فأسلموا وصح لهم اسم الصحبة وأخذوا عنه ﷺ القرآن وشرائع الإسلام وكل من ذكرنا ممن لقي النبي ﷺ وأخذ عنه فكل منهم إنسهم وجنهم فلا شك أنه أفتى أهله وجيرانه وقومه هذا أمر يعلم ضرورة ثم لم توجد الفتيا في العبادات والأحكام إلا عن مائه ونيف وثلاثين رجل وامرأة منهم فقط بعد التقصي الشديد ثم ذكر كلاما في الرد على من ادعى إجماع الصحابة إلى أن قال قال علي وهذا حين نذكر إن شاء الله تعالى اسم كل من روى عنه مسئلة فما فوقها من الفتيا من الصحابة رضى الله عنهم وما فات منهم إن كان فات إلا يسير جدا ممن يروي عنه أيضا لا مسئلة واحدة ومسئلتان وبالله التوفيق قال المكثرون من الصحابة رضى الله عنهم فيما روى عنهم من الفتيا عائشةأم المؤمنين وعمر بن الخطاب وابنه عبد الله وعلى بن أبي طالب وعبد الله بن العباس وعبد الله بن مسعود وزيد بن ثابت فهؤلاء سبعة فقط يمكن إن يجمع من فتيا كل واحد منهم سفر ضخم وقد جمع أبو بكر محمد بن موسى بن يعقوب بن أمير المؤمنين المأمون فتيا عبد الله بن العباس رضى الله عنهما في عشرين مجلدا وأبو بكر المذكور أحد أئمة الإسلام فى العلم والحديث والمتوسطون منهم فيما روى عنهم من الفتيا رضى الله عنهم أم سلمة أم المؤمنين وأنس بن مالك وأبو سعيد الخدري وأبو هريرة وعثمان بن عفان وعبد الله بن عمرو بن العاص وعبد الله بن الزبير وأبو موسى الأشعري وسعد ابن أبي وقاص وسلمان الفارسي وجابر بن عبد الله ومعاذ بن جبل وأبو بكر الصديق ﵃ أجمعين فهؤلاء ثلاث عشرة يمكن أن يجمع من فتيا كل واحد منهم جزؤ صغير جدا ويضاف إليهم طلحة وابن الزبير وعبد الرحمن بن عوف وعمران بن الحصين وأبو بكر وعبادة بن الصامت ومعاوية بن أبي سفيان رضى الله عنهم فهؤلاء سبعة والباقون منهم مقلون فى الفتيا جدا لا يروي عن الواحد منهم إلا المسئلة أو المسئلتان أو الزيادة اليسيرة على ذلك فقط يمكن أن يجمع من فتيا جميعهم جزؤ صغير فقط بعد التقصي والبحث وهو أبو الدرداء وأبو اليسر وكعب بن عمرو وابن بشار وأبو سلمة المخزومي وأبو عبيدة بن الجراح وسعيد بن زيد والحسن والحسين ابنا علي والنعمان بن بشير وأبو مسعود وأبي بن كعب وأبو أيوب وأبو طلحة وأبو ذر وأم عطية وصفية أم المؤمنين وأسامة بن زيد وجعفر بن أبي طالبوالبراء بن عازب وقرظة بن كعب أبو عبد الله البصري ونافع أخو أبي بكرة والمقداد بن الأسود وأبو السنابل بن بعكك والجارود العبدي وليلى بنت قالف وأبو جودره وأبو شريح الكعبي وأبو برزة الأسلمي وأسماء بنت أبي بكر وأم شريك الخولانيتة وثوبية وأسيد بن الحضير والضحاك بن قيس وحبيب ابن مسلمة وعبد الله بن أنيس وحذيفة بن اليمان وتمامة بن أنال وعمار بن ياسر وعمرو بن العاص وأبو الغادية السلمي وأم الدرداء الكبرى والضحاك بن خليفة المازني والحكم بن عمرو الغفاري ووابصة بن معبد الاسدي وعبد الله بن جعفر وعوف بن مالك وعدي بن حاتم وعبد الله بن أبي أوفى وعبد الله بن سلام وعمرو بن عبسة وعتاب بن أسيد وعثمان بن أبي العاص وعبد الله بن سرجس وعبد الله بن رواحة وعقيل بن أبي طالب وعائذ بن عمرو وعبد الله بن معمر العدوي وعمير بن سعد وعبد الله بن أبي بكر الصديق وعبد الرحمن بن أبي بكر الصديق وعاتكة بنت زيد بن عمرو وعبد الله بن عوف وسعد بن معاذ وأبو منيب وسعد بن عبادة وقيس بن سعد وعبد الرحمن بن سهل وسمرة بن جندب وسهل بن سعد الساعدي ومعاوية بن مقرن وسويد بن مقرن أخوه ومعاوية بن الحكم وسهلة بنت سهل وأبو حذيفة بن عتبة وسلمة بن الأكوع وزيد ابن أرقم وجرير بن عبد الله البجلي وجابر بن سمرة وجويرية أم المؤمنين وحسان بن ثابت وحبيب بن عدي وقدامة بن مطعون وعثمان بن مظمون وميمونة أم المؤمنين ومالك بن الحويرث وأبو إمامة الباهلي ومحمد بن مسلمة وخباب بن الأرت وخالد بن الوليد وضمرة بن أبي العيص وطارق بن شهاب وظهير بن رافع ورافع بن خديج وفاطمة بنت رسول الله ﷺ وفاطمة بنت قيس وهشام بن حكيم بن حزام وأبو حكيمابن حزام وشرحبيل بن السمط وأم سليم ودحية بن خليفة الكلبي وثابت بن قيس بن الشماس وثوبان مولى رسول الله ﷺ وسرق والمغيرة بن شعبة وبريدة بن الحصيب الأسلمي ورويفع بن ثابت وأبو حميد وأبو أسيد وفضالة بن عبيد ورجل يعرف بأبي محمد روينا عنه وجوب الوتر وزينب بنت حجش أم المؤمنين وعتبة بن مسعود أخو عبد الله شقيقه ومات قبله وبلال المؤذن ومنكدر وعقبة بن الحارث وسيار بن روح وأبو سعيد ابن المعلي والعباس بن عبد المطلب وصهيب بن سنان وماعز والغامدية • فائدة: قال رسول الله ﷺ الخلافة بعدي ثلاثون سنة وهي مدة خلافة أبو بكر وعمر وعثمان وعلي والحسن بن علي ﵃ وهم الخلفاء الراشدون وقد تمت الثلاثون بخلافته وأما قول حافظ الدين وغيره من أصحابنا وغيرهم وقد تمت بعلي ففيه نظر • فائدة: حديث أبي هريرة ﵁ في المصراة لأصحابنا فى الجواب عنه طرق ثلاثة الطريق الأول مذهب عيسى بن أبان من أصحابنا اشتراط فقه الراوي لتقديم الخبر على القياس وخرج عليه حديث المصراة وتابعه اكثر المتأخرين فأما عند الشيخ أبي الحسن الكرخي ومن تابعه من الأصحاب فليس فقه الراوي شرطا في تقديم الخبر على القياس بل يقبل خبر كل عدل ضابط إذا لم يكن مخالفا للكتاب أو السنة المشهورة يقدم على القياس قال أبو اليسر واليه مال أكثر العلماء قال في التحقيق في شرح الأخسيكثي للإمام عبد العزيز وقد عمل أصحابنا بحديث أبي هريرة رضى الله عنه إذا أكل وشرب ناسيا وإن كان مخالفا للقياس حتى قال أبو حنيفة لولا الرواية لقلت بالقياس وقد ثبت عن أبي حنيفة رضي اللهعنه أنه قال ما جاءنا عن الله وعن رسول الله ﷺ فعلى الرأس والعين ولم ينقل عن أحد من السلف اشتراط الفقه في الراوي فثبت أنه قول محدث الطريق الثاني أنه مخالف للكتاب والسنة والإجماع والقياس أما الكتاب فقوله تعالى ﴿فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم﴾ وقوله تعالى ﴿وإن تبتم فلكم رؤوس أموالكم﴾ وقوله تعالى ﴿وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به﴾ وأما السنة فقوله ﷺ من أعتق شقصا له في عبد قوم عليه نصيب شريكه إن كان موسرا الحديث وقوله ﷺ الخراج بالضمان وأما الإجماع قد انعقد على وجوب المثل أو القيمة عند فوات العين وأما القياس بيانه أن الشيئ التالف مضمون بأحد أمور ثلاثة أما الثمن أو المثل أو القيمة والتمر ليس بثمن للبن ولا بمثل ولا بقيمة الطريق الثالث أنه منسوخ وقد بسطت الكلام على هذا في تصنيف مفرد • فائدة: قال عبد العزيز في التحقيق كان أبو هريرة فقيها ولم يعدم شيئا من أسباب الاجتهاد وقد كان يفتي في زمن الصحابة وما كان يفتي فى ذلك الزمان إلا فقيه مجتهدا انتهى قلت أبو هريرة رضى الله عنه من فقهاء الصحابة ذكر ابن حزم في الفقهاء من الصحابة وقد جمع شيخنا شيخ الإسلام تقي الدين السبكي جزأ فى فتاوي أبي هريرة ﵁ سمعته عليه • فائدة: قال الإمام أحمد بن حنبل افضل التابعين سعيد بن المسيب فقيل فعلقمة والأسود فقيل هو وهما وعنه لا اعلم فيهم مثل أبي عثمان النهدي وقيس وعنه أفضلهم قيس وأبو عثمان وعلقمة ومسروق وقال أبو عبد الله بن حنيف أهلالمدينة يقولون أفضل التابعين سعيد بن المسيب وأهل الكوفة أويس القرني وأهل البصرة الحسن البصري وقال ابن أبي داود سيدتا التابعيات حفصة بنت سيرين وعمرة بنت عبد الرحمن وتليهما أم الدرداء • فائدة: قال رسول الله ﷺ كمل من الرجال كثير ولم يكمل من النساء إلا أربع مريم وآسية امرأة فرعون وخديجة بنت خويلد وفاطمة بنت رسول الله ﷺ وفضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام والله اعلم • فائدة: الأئمة الأربعة المتبوعة أبو حنيفة النعمان بن ثابت ومالك والشافعي محمد بن إدريس وأحمد بن حنبل رضى الله عنهم أجمعين أبو حنيفة مات ببغداد سنة خمسين ومائة ابن سبعين ومالك مات بالمدينة سنة سبع وسبعين ومائة وقيل ولد سنة ثلاث وتسعين وقيل إحدى وقيل أربع وقيل سبع والشافعي مات بمصر آخر رجب سنة أربع ومائتين وولد سنة خمسين ومائة وأحمد بن حنبل مات ببغداد في شهر ربيع الآخر سنة إحدى وأربعين ومائتين وولد سنة أربع وستين ومائة رضى الله عنهم أجمعين • فائدة: داود بن علي الاصبهاني الظاهري الفقيه أبو سليمان مولده سنة مائتين وقيل اثنتين ومائتين بالكوفة ونشأ ببغداد وفيها مات سنة سبعين ومائتين وإنما قيل له الأصبهاني لان أمه أصبهانية وكان عراقيا اخذ العلم والحديث عن إسحاق وأبي أيوب وغيرهما قال الخطيب فى تاريخه كان إماما ورعا زاهدا ناسكا وفي كتبه حديث كثير لكن الرواية عنه عزيزة جدا وصنف الكثير قال ابن حزم كتب ثمانية عشر ألف ورقة قال أبو إسحاق قيل كان في مجلسه أربع مائة صاحب طيلسان وكان من المتعصبين للشافعي وصنف مناقبه والى داود وهذاانتهت رياسة العلم ببغداد ولما مات خلفه ابنه أبو بكر محمد الإمام المشهور في حلقته وكان فقيها أديبا شاعرا وكان يناظر أبا العباس بن سريج قال له يوما أبلعني ريقي قال له العباس أبلعتك دجلة وقال له يوما أمهلني ساعة فقال أمهلتك من الساعة إلى أن تقوم الساعة وقال له يوما أنا أكلمك من الرجل وتجيبني من الرأس فقال له أبو العباس هكذا البقر إذا حفيت أظلافها ذهبت قرونها ولما جلس في مكان أبيه استصغروه وقدموا إليه من سأله عن حد السكر فقال إذا عرفت عنه الهموم وباح بسره المكتوم فاستحسن ذلك منه وعلم موضعه من العلم قال الشيخ أبو إسحاق سمعت شيخنا القاضي أبا الطيب قال كنت جالسا عند أبي بكر محمد بن داود فجاءته أمرأة فقالت ما تقول في رجل له زوجة لا هو ممسكها ولا هو مطلقها قال أبو بكر اختلف في ذلك أهل العلم فقال قائلون تؤمر بالصبر والاحتساب وتبحث عن التطلب والاكتساب وقال قائلون يؤمر بالانفاق ولا يحمل على الطلاق فلم تفهم المرأة قوله وأعادت مسئلتها فقال لها يا هذه المرأة قد أجبتك عن مسئلتك وأرشدتك إلى طلبك ولست بسلطان فامضي ولا قاض فاقضي ولا زوج فأرضي فانصرفت المرأة ولم تفهم جوابه مات سنة سبع وتسعين ومائتين وله اثنتان وأربعون سنة وله أصحاب ينتحلون مذهبه خلفا عن سلف إلى يومنا هذا • فائدة: أئمة الحديث الستة أصحاب الكتب المعتمدة البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة البخاري هو محمد بن إسماعيل ولد يوم الجمعة لثلاث عشرة خلت من شوال سنة أربع وتسعين ومائة ومات ليلة الفطر سنة ست وخمسين ومائتين ومسلم مات بنيسابور لخمس بقين من رجب سنة إحدى وستين ومائتين وهو ابن خمس وخمسين وأبو داودسليمان بن الأشعث مات بالبصرة في شوال سنة خمس وسبعين ومائتين وولد سنة اثنتين وثمانين ومائة وأبو عيسى محمد بن عيسى الترمذي مات بترمذ لثلاث عشرة ليلة مضت من رجب سنة تسع وتسعين ومائتين وقيل خمس وسبعين وقيل بعد الثمانين وأبو عبد الرحمن النسائي أحمد بن شعيب مات سنة ثلاث وثلاث مائة بدمشق وقيل بفلسطين وابن ماجة هو أبو عبد الله محمد بن يزيد بن ماجة القزويني ولد سنة تسع ومائتين وتوفي يوم الاثنين ودفن يوم الثلاثاء لثمان بقين من شهر رمضان سنة ثلاث وسبعين ومائتين رحمة الله عليهم أجمعين • فائدة: الفقهاء السبعة سعيد بن المسيب وعروة بن الزبير والقاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق وخارجة بن زيد بن ثابت وعبد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود وسليمان بن يسار وفي السابع ثلاثة أقوال أحدها أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف نقله الحاكم أبو عبد الله عن أكثر علماء أهل الحجاز والثاني أنه سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب قاله ابن المبارك والثالث أنه أبو بكر بن عبد الرحمن الحارث بن هشام قاله أو الزناد وقد جمعهم الشاعر على هذا القول شعر ألا أن من لا يقتدي بأئمة … فقسمته ضيزي من الحق خارجه فخذهم عبيد الله عروة قاسم … سعيد أبو بكر سليمان خارجه عبيد الله بن عتبة بن مسعود روي عن عائشة وأبي هريرة وعنه الزهري وأبو الزناد مات سنة ثمان وتسعين روى له الجماعة وعروة بن الزبير بن العوام عن أبيه وعلي وعنه أولاده الزهري وخلق مات سنة أربع وتسعينروى له الجماعة والقاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق عن أبي هريرة وعنه الزهري مات سنة ثمان ومائة روى له الجماعة وسعيد بن المسيب عمر وعثمان وعنه الزهري مات سنة أربع وتسعين روى له الجماعة وأبو بكر ابن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام عن أبي هريرة وعائشة وعنه أولاده والزهري مات سنة أربع وتسعين روى له الجماعة وسليمان بن يسار مولى ميمونة عنها وأبي هريره وعنه يحيى بن سعيد وربيعة مات سنة تسع ومائة روى له الجماعة وخارجة بن زيد بن ثابت عن أبيه وعن أسامة بن زيد وعنه ابنه سليمان مات سنة تسع وسبعين روى له الجماعة • فائدة: البدور السبعة أئمة القراء الأول عبد الله بن كثير بن المطلب المكي القرشي مولاهم أبو سعيد وهو من التابعين سمع عبد الله بن الزبير وغيره توفي بمكة سنة عشرين ومائة وقيل سنة اثنتين وعشرين الثاني نافع بن عبد الرحمن ابن أبي نعيم مولى حجونة بن شعيب الليثي هو مدني أصله من أصبهان كنيته أبو رويم توفي بالمدينة سنة تسع وستين ومائة الثالث ابن عأمر هو عبد الله بن يزيد بن تميم ابن ربيعة اليحصبي الدمشقي قاضي دمشق من كبار التابعين ولد في أول سنة إحدى وعشرين من الهجرة وتوفي بدمشق يوم عاشوراء سنة ثمان عشرة ومائة وقيل ولد سنة ثمان من الهجرة ومات وهو ابن مائة وعشرين سنة على هذا القول الرابع أبو عمرو بن العلاء بن عمار بن عبد الله المقري البصري قيل اسمه الريان وقيل العريان وقيل يحيى وقيل عثمان وقيل محبوب وقيل غير ذلك وقيل اسمه كنيته توفى بالكوفة سنة أربع وخمسين ومائة الخامس عاصم بن أبي النجود بفتح النون أبوبكر الأسدي توفي بالكوفة سنة سبع وقيل ثمان وعشرين ومائة قال سفيان وأحمد بن حنبل وغيرهما بهدلة هو أبو النجودوقال عمرو بن علي ألفلاس بهدلة أمه قال أبو بكر بن أبي داود هذا خطأ السادس حمزة بن حبيب بن عمارة بن إسماعيل الزيات التميمي مولاهم الكوفي أبو عمارة توفي بحلوان سنة ثمان وقيل ست وخمسين ومائة السابع الكسائي أبوالحسن علي بن حمزة الأسدي مولاهم الكوفي توفي سنة تسع وعشرين ومائة وكان قرأ على حمزة الأسدي وليس في هؤلاء السبعة من العرب إلا ابن عامر وأبو عمرو • فائدة: يقولون أصحابنا في كتبهم في مسائل الخلاف وهو قول عمر الصغير يريدون به عمر بن عبد العزيز الإمام الخليفة المشهور • فائدة: الخلفاء الراشدون خمسة أبو بكر وعمر وعثمان وعلي والحسن وأول الخلفاء من بني أمية معاوية وآخرهم مروان الملقب بالحمار وهم أربعة عشر وأول الخلفاء من بني العباس عبد الله بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب بويع له بالخلافة يوم الجمعة لثلاث عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الأول سنة اثنتين وثلاثين ومائة دخل جده علي بن عبد الله بن عباس مع أبيه عبد الله ابن عباس في الليلة التي ولد فيها على علي بن أبي طالب وهي الليلة التي قتل فيها علي فقال له علي خذ إليك أبا الأربعين خليفة وكان محمد بن علي أبو السفاح عبد الله بويع له سرا سنة مائة في أيام عمر بن عبد العزيز وكأنت الدعوة له بخراسان وكان ذلك في حياة أبيه علي ودخل على محمد هذا جماعة في سنة خمس وعشرين ومائة فقال لهم أنى ميت في سنتي هذه وصاحبكم ابني إبراهيم علي أنه مقتول فإذا قضى الله تعالى عليه بقضائه فصاحبكم ابني عبد الله بن الحارثية يعنى السفاح فهو القائم بهذا الأمر ويكون هلاك بني أمية على يديه ومات وأنتقلت الدعوة إلى ابنه إبراهيم فقتله مروان الحمار سنة إحدى وثلاثين ومائة وكان قد أوصى إلى أخيهعبد الله السفاح وأول خلفاء الفاطمية أبو عبد الله محمد بن الحسين المهدي بويع له في سنة ثمان وتسعين ومائتين وكان خروجه من القيروان بالغرب وكان يزعم أنه من ولد إسماعيل بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ونسبه مطعون فيه وكان ظهوره إذ ذاك في خلافة المقتدر بالله العباسي وهي ببغداد فأقام بالغرب دولته ثم القائم بالله بعده ثم المنصور ابنه وأقام باقيهم بمصر فأولهم بها المعز لدين الله أبو تميم المعد بن إسماعيل بن محمد المهدي بويع له بالخلافة بعد أبيه المنصور بالمهدية سنة إحدى وأربعين وثلاث مائة ثم خرج إلى مصر في سنة ثمان وخمسين وثلاث مائة واستولى عليها وهو الذي بني القاهرة مولده سنة تسع عشرة وثلاث مائة وعاش خمساً وأربعين سنة وسبعة اشهر ومات على فراشه في ربيع الآخر سنة خمس وستين وثلاث مائة ودفن بقرافة مصر وآخرهم العاضد لدين الله مات على فراشه سنة سبع وستين وخمس مائة ودفن بالقصر بالقاهرة بالمكان المعروف بدار الضرب والفاطميون أربعة عشر خليفة • فائدة: رأيت بخط شيخ الإسلام تقي الدين القشيري فائدة اتفاقية ثلاثة أخوة ولدوا فى سنة واحدة وقتلوا في سنة واحدة وأسنانهم اثنان وأربعون سنة وهم يزيد وزياد ومدرك بنو المهلب بن أبي صفرة وهو ممن مكث عشرين سنة لا يولد له إلا ذكر ولا يموت له ألا أنثى ورأيت بخطه أيضا • فائدة: عقد المأمون في يوم الأحد لأخيه المعتصم على المغرب واقر له بخمس مائة ألف دينار ولابنه العباس الثغور والعواصم وأمر له بخمس مائة ألف دينار ولعبد الله بن طاهر على الجبل ومحاربه بابل وأمر له بثلاثمائة ألف دينار وأمر لسائر الوفاد بسبع مائة الف دينارا قال عمرو بن الفرج هذا أول يومفرق فيه من المال مالا يفرق فى غيره مثله مذ كأنت الدنيا ورأيت بخطه أيضاً • فائدة: عبد الله بن بريدة بن الحصيب الأسلمي وأخوه سليمان بن بريدة ولدا في يوم واحد وماتا في يوم واحد وهما توأمان ورأيت بخطه • فائدة ثالثة: عبد الرحمن بن عوف أحد العشرة المبشرين بالجنة لما حضرته الوفاة وصى لكل بدري بأربع مائة دينار وكانوا يوم ذلك مائة رجل فاخذوا وأوصى بألف فرس في سبيل الله وكان تحته أربع نسوة فصولحت إحداهن من حصتها على ماتي ألف درهم وقيل أنه قبل له ما فعل بك قال كنا لا أرد ربحا ولا بيعا نسية وهذا مال من حل وإلا فالمال الحرام مع الناس كثير ولا سيما الخلفاء والملوك والأمراء والله اعلم ورأيت بخطه أيضاً • فائدة: سبكيه أربعة في الإسلام قتل كل واحد منهم ألف ألف رجل الحجاج بن يوسف وأبو مسلم الخراساني وبابل الحربي قتله المعتصم بعد العشرين ومائتين والبرقعي ولا خامس لهم • فائدة: الحمادان حماد بن زيد بن درهم وحماد بن سلمة بن دينار ولقد الطف عبد الله بن معاوية الجهمي حيث قال حدثنا حماد بن سلمة بن دينار وحماد بن زيد ابن درهم وفضل ابن سلمة علي ابن زيد كفضل الدينار على الدرهم • فائدة: السفيانان سفيان الثوري وسفيان بن عيينة رحمة الله عليهما • فائدة: الربيعان الربيع بن سليمان المرادي والربيع بن سليمان المؤدب وكلاهما من أصحاب الشافعي الخصيصان به رحمة الله عليهم • فائدة: العمران قيل أبو بكر وعمر علي التغليب وقيل عمر بن الخطاب وعمر بن عبد العزيز رضى الله عنهم • فائدة: الصاحبان هكذا يقع على الإطلاق في كتب أصحابنا وهماأبو يوسف ومحمد لا يريدون غيرهما من بين أصحاب الإمام وهم نحو من أربعة آلاف نفر كما تقدم • فائدة: بقية بن الوليد تكلموا فيه وقد روي له مسلم ولقد الطف أبو مسهر حيث قال بقية ليست أحاديثه بقيه فكن منه على بقيه • فائدة: مسدد بن مسرهد بن مجرهد وقيل ابن مسربل بن مغربل وقيل مغربل بن مرعبل بن أرندل بن سرندل بن عرندل بن ماشك بن مستورد الأزدي من شيوخ البخاري ومسلم قال أحمد بن عبد الله كان أبو نعيم سألني عن اسمه فأخبره فيقول يا أحمد هذه رقية العقرب • فائدة: أبو الطفيل عامر بن واثلة بالثاء المثلثة ولد عام أحد نزل الكوفة وصحب عليا في مشاهده كلها فلما قتل علي انصرف إلى مكة فأقام بها حتى مات سنة ثمانية وقيل سنة أربع ومائة وقيل سنة ست وقيل عشر وهو آخر من مات ممن رأي النبي ﷺ روي حماد بن زيد عن سعيد الجريري عن أبي الطفيل قال ما على وجه الأرض اليوم رجل رأى النبي ﷺ غيري وكان شاعرا محسنا قال أبو عمر وكان يتشيع في علي ويفضله ويثني على الشيخين أبي بكر وعمر ويترحم على عثمان ﵃ وقدم يوما على معاوية فقال له كيف وجدك على خليلك أبي الحسن قال كوجد أم موسى على موسى وأشكو إلى الله التقصير قال الشيخ أبو إسحاق الشيرازي في الطبقات كان صاحب راية المختار وكان يرمي بالرجعة وهو القائل ولقيت سهما فى الكنانة واحدا … سيرمي به أو يكسر السهم كاسره • فائدة: إذا قال المحدث في حديث رواه الشيخان أو الإمامان وأطلق فالمراد بهما البخاري ومسلم وإذا قيل رواة الأئمة الستة وأطلق فالمراد بهمالبخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة وإذا قيل رواه الخمسة فالمراد بهم البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي • فائدة: حديث أبي هريرة ﵁ في غسل الإناء من ولوغ الكلب سبعا أخرجه الشيخان لأصحابنا فيه طريقان حديثية وأصولية الطريق الأول الاضطراب فقد روي فليغسله سبعا أولاهن بالتراب وروي إحداهن وروي أخراهن وروي وعفروه الثانية بالتراب وقيل أنه لم يقل بتعفير الثانية بالتراب سوى الحسن البصري الطريق الثاني القاعدة الأصولية العظيمة المشهورة أن الراوي إذا عمل بخلاف ما روي فالعبرة بما رأى لا لما روي لان الراوي العدل المؤتمن إذا روي حديثا عن رسول الله ﷺ وعمل بخلافه دل ذلك على شئ ثبت عنده إما نسخ وأما معأرضة وأما تخصيص وغير ذلك من الأسباب وأبو هريرة من مذهبه غسل الإناء من ولوغ الكلب ثلاثا قل الشيخ تقي الدين ابن دقيق العيد في الإمام وهو صحيح عن أبي هريرة من قوله وهذه قاعدة عظيمة خرج بها الجواب عن عدة أحاديث زعم الخصم أنا خالفناها وهذا الكتاب واسع ليس هذا موضعه • فائدة: مذهب الأصحاب تقدم الخبر على القياس وهذا هو الصحيح وكتبهم ناطقة بذلك ولا عبرة بقول من نقل عنهم خلاف ذلك فقد قال أصحابنا بحديث القهقهة المشهور وأوجبوا الوضوء من القهقهة والقهقهة ليست بحدث في القياس وإنما تركنا القياس بالخبر وأيضاً لم يوجب الوضوء على من قهقه فى صلاة الجنازة وسجود التلاوة لان النص لم يرد إلا في صلاة ذات ركوع وسجود فاقتصرنا على مورد النص ومن هذا الباب إذا أكل الصائم أو شرب أو جامع ناسيا لم يفطر والقياس الفطر لوجود ما يضاد الصوم وهو قول مالك رحمه الله تعالى لكنأصحابنا تركوا هذا القياس بحديث ثم على صومك وروي ذلك عن بضعة عشر من الصحابة والتابعين ومن هذا الباب الوضوء بنبيذ التمر وهو الرقيق السيال على الأعضاء عن أبي حنيفة ثلاث روايات في رواية قال يتوضأ به لحديث ليلة الجن ولم يجوزوا أصحابنا الاغتسال به لان النص ورد في الوضوء فيقتصر عليه والرواية الثانية قال أبو حنيفة التيمم أحب إلي منه والرواية الثالثة أنه رجع عن الوضوء به وهو الصحيح • فائدة: حديث أبي حميد الساعدي رضى الله عنه في صفة صلاة رسول الله ﷺ وغيره يشتمل على أنواع منها التورك في الجلسة الثانية ضعفه الطحاوي لمجيئه في بعض الطرق عن رجل عن أبي حميد قال الطحاوي فهذا ينقطع على أصل مخالفنا وهم يردون الحديث بأقل من هذا قلت ولا يتجوه علينا لمجيئه في مسلم فقد وقع فى مسلم أشياء والنجوه لا يقوى عند الأضطرام فقد وضع الحافظ الرشيد العطار كتابا على الأحاديث المقطوعة المخرجة في مسلم سماه الفوائد المجموعة في شان ما وقع في مسلم من الأحاديث المقطوعة سمعته على شيخنا أبي إسحاق إبراهيم بن محمد بن عبد الله الظاهري سنة اثنتي عشرة وسبع مائة بسماعه من مصنفه الحافظ رشيد الدين بقراءة فخر الدين أبي عمر وعثمان المقاتلي وبينها الشيخ محي الدين في أول شرح صحيح مسلم وما يقوله الناس ان من روي له الشيخان فقد جاوز القنطرة هذا أيضاً من التجوه ولا يقوى فقد روي مسلم في كتابه عن ليث بن أبي سليم وغيره من الضعفاء فيقولون إنما روى عنهم في كتابه للاعتبار والشواهد والمتابعات وهذا لا يقوى لان الحافظ قال الاعتبار والشواهد والمتابعات أمور يتعرفون بها حال الحديث وكتاب مسلم التزم فيه الصحيح فكيف يتعرف حال الحديث الذي فيه بطرق ضعيفة واعلم أن أنهوعن مقتضيان للانقطاع عند أهل الحديث ووقع في مسلم والبخاري من هذا النوع شئ كثير فيقولون على سبيل التجوه ما كان من هذا النوع في غير الصحيحين فمنقطع وما كان في الصحيحين فمحمول على الاتصال وروى مسلم في كتابه عن أبي الزبير عن جابر أحاديث كثيرة بالعنعنة وقد قال الحافظ أبو الزبير محمد بن مسلم بن تدرس المكي يدلس في حديث جابر فما كان بصيغة العنعنة لا يقبل ذلك وقد ذكر ابن حزم وعبد الحق عن الليث بن سعد أنه قال لأبي الزبير علم لي على أحاديث سمعتها من جابر حتى اسمعها منك فعلم له على أحاديث أظن أنها سبعة عشر حديث فسمعها منه قال الحافظ فما كان من طريق الليث عن أبي الزبير عن جابر فصحيح وفي مسلم من غير طريق الليث عن أبي الزبير عن جابر بالعنعنة أحاديث وقد روى مسلم أيضاً في كتابه عن جابر وابن عمر في حجة الوداع أن النبي ﷺ توجه إلى مكة يوم النحر فطاف طواف الإفاضة ثم صلى الظهر بمكة ثم رجع إلى منى وفي الرواية الأخرى أنه طاف طواف الإفاضة ثم رجع فصلى الظهر بمنى فيتجوهون ويقولون أعادها لبيان الجواز وغير ذلك من التأويلات وهذا قال ابن حزم في هاتين الروايتين أحدهما كذب بلا شك وروي مسلم أيضاً حديث الإسراء فيه ذلك قبل أن يوحي إليه وقد تكلم الحفاظ في هذه اللفظة وضعفوها وقد روي مسلم أيضا خلق الله التوبة يوم السبت واتفق الناس على أن يوم السبت لم يقع فيه خلق وان ابتداء الخلق يوم الأحد وقد روي مسلم عن أبي سفيان أنه قال للنبي ﷺ لما أسلم يا رسول الله أعطني ثلاثا تزوج ابنتي أم حبيبة وابني معاوية اجعله كاتبا وأمرني أن أقاتل الكفار كما قاتلت المسلمين فأعطاه النبي ﷺ ما سأله الحديث معروفمشهور وفى هذا من الوهم ما لايخفى فأم حبيبة تزوجها رسول الله ﷺ وهي بالحبشة وأصدقها النجاشي عن النبي ﷺ أربع مائه دينار وحضر وخطب وأطعمهم والقصة مشهورة وأبو سفيان إنما أسلم عام الفتح وبين هجرة الحبشة والفتح عدة سنين ومعاوية كان كاتبا للنبي ﷺ من قبل وأما امارة أبي سفيان فقد قال الحفاظ أنهم لا يعرفونها فيجيبون على سبيل التجوه بأجوبة غير طائلة فيقولون فى انكاح ابنته اعتقد أن نكاحها بغير إذنه لا يجوز وهو حديث عهد بكفر فأراد من النبي ﷺ تجديد النكاح ويذكرون عن الزبير بن بكار بأسانيد ضعيفة أن النبي ﷺ أمره في بعض الغزوات وهذا لا يعرف وما حملهم على هذا كله إلا بعض التعصب وقد قال الحفاظ أن مسلماً لما وضع كتابه الصحيح عرضه على أبي زرعة الرازي فأنكر عليه وتغيظ وقال سميته الصحيح فجعلت سلما لأهل البدع وغيرهم فإذا روى لهم المخالف حديثاً يقولون هذا ليس فى صحيح مسلم فرحم الله أبا زرعة فقد نطق بالصواب فقد وقع هذا وما ذكرت ذلك كله إلا لأنه وقع بيني وبين بعض المخالفين بحث فى مسئلة التورك فذكر لي حديث أبي حميد المذكور أولا فأجبته بتضعيفه الطحاوي له وقال ويصح ويقول مسلم يصحح والطحاوي يضعف الله يغفر لي وله آمين • فائدة: ذكر الإمام أبو بكر البيهقي في أول كتابه الأوسط المعروف بالسنن والآثار وإنما قلت الأوسط لان له في السنة ثلاث مصنفات الأول السنن المعروف بالسنن الكبير نحو خمسة عشر مجلد والثاني المعروف بمعرفة السنن والآثار في ثلاث مجلدات والثالث السنن الصغير في مجلد فرأيتفي كتابه الأوسط قال البيهقي وحين شرعت في كتأبي هذا جاءني شخص من أصحابي بكتاب لأبي جعفر الطحاوي فكم من حديث ضعيف فيه صححه لأجل رأيه وكم من حديث فيه صحيح ضعفه لأجل رأيه هكذا قال وحاشا لله أن الطحاوي رحمه الله تعالى يقع في هذا فهذا الكتاب الذي أشار إليه هو الكتاب المعروف بمعاني الآثار وقد تكلمت على أسانيده وعزوت أحاديثه وإسناده إلى الكتب الستة والمصنف لأبي شيبة وكتب الحفاظ ووصلت فيه إلى الربع وسميته بالحاوي في بيان آثار الطحاوي فأسأل الله إتمامه في خير وعافية وكان ذلك بإشارة شيخنا العلامة الحجة قاضي القضاة علاء الدين المارديني والد شيخنا قاضي القضاة جمال الدين لما سأله بعض الأمراء عن ذلك وقال له عندنا كتاب الطحاوي فإذا ذكرنا لخصمنا الحديث منه يقولون لنا ما نسمع إلا من البخاري ومسلم في كلام نحو هذا فقال له قاضي القضاة علاؤ الدين والأحاديث التي في الطحاوي أكثرها في البخاري ومسلم والسنن وغير ذلك من كتب الحفاظ فى كلام نحو هذا فقال له الأمير أسألك أن تخرجه وتعزو أحاديثه إلى هذه الكتب فقال له قاضي القضاة ما أتفرغ لذلك ولكن عندي شخص من أصحابي يفعل ذلك وتكلم معه ﵀ في الإحسان إلي وعظمني عنده وجعلني أمة في هذا العمل فحملني إلى الأمير واحسن إلي وأمدني الأمير بكتب كثيرة كالأطراف للمزي وتهذيب الكمال له وغيرهما وشرعت فيه وكان ابتدائي فيه في سنة أربعين وأمدني شيخنا قاضي القضاة بكتاب لطيف فيه أسماء شيوخ الطحاوي وقال لي هذا يكفيك من عندي فحصل لي النفع العظم به ووجدت الطحاوي وقد شارك مسلما في بعض شيوخه كيونس بن عبد الأعلى فوقع لي في كثير من الأحاديث أن الطحاوي يروي الحديث عن يونس بنعبد الأعلى ويسوقه ومسلم يرويه بعينه عن يونس بن عبد الأعلى بسند الطحاوي والله لم أر في هذا الكتاب شيئا مما ذكره البيهقي عن الطحاوي وقد اعتنى شيخنا قاضي القضاة علاء الدين ووضع كتابا عظيما نفيسا على السننن الكبير له وبين فيه أنواعا مما ارتكبها من ذلك النوع الذي رمي به البيهقي للطحاوي فيذكر حديثا لمذهبه وسنده ضعيف فيوثقه ويذكر حديث على مذهبنا وفيه ذلك الرجل الذي وثقه فيضعفه ويقع هذا في كثير من المواضع وبين هذين العملين مقدار ورقتين أو ثلاثة وهذا كتابه موجود بأيدي الناس فمن شك في هذا فلينظر فيه وكتاب سيدنا قاضي القضاة هذا قد أخذته عنه وهو عندي في مجلدين كبيرين وهو كتاب عظيم ولو رآه من قبله من الحفاظ لسأله تقبيل لسانه الذي تفوه بهذا كما سأل أبو سليمان الدارني أبا داود وصاحب السنن أن يخرج إليه لسانه حتى يقبله والقصة مشهورة ويقول الناس أن الشافعي له فضل على كل أحد والبيهقي فضله على الشافعي فو الله ما قال هذا من شم توجه الشافعي وعظمته ولسانه في العلوم ولقد اخرج الشافعي بابا من العلم ما اهتدى إليه الناس من قبله وهو علم الناسخ والمنسوخ فعليه مدار الإسلام مع أن البيهقي إمام حافظ كبير نشر السنة ونصر مذهب الشافعي في زمنه ورأيت في ترجمته في كتاب عتيق بخط بعض الثقات أنه كان موصوفا بالزهد وأنه رأى رب العزة في النوم غير مرة ووقفت له بمجلد صخم سماه الزهد الكبير صنفه رحمة الله عليه وسمعته من بعض مشائخنا وهو عندي وهو كتاب يدل على عظمته ﵀ ورحم أئمة المسلمين أهل الحديثوالأثر وأهل الفقه والنظر ولقد رأيت في بعض التواريخ عن الإمام الشافعي ﵀ أنه زار الإمام أبا حنيفة ببغداد قال فأدركتني صلاة الصبح وأنا عند ضريحه فصليت الصبح ولم أجهر بالبسملة ولاقنت حياء من أبي حنيفة • فائدة: قال بعض علماء الشافعية رحمهم الله تعالى زاد أبو حنيفة تكبيرة في الصلاة من عنده لم تثبت في سنة ولا دل عليها قياس قلت يشير إلى أن الموتر إذا أراد أن يقنت كبر ورفع يديه ثم قنت ومعاذ لله أن الإمام أبا حنيفة يشرع شرعا من عنده ولا شك إلا أنه إذا فرغ من القراءة وأراد أن يقنت قبل الركوع فقد اختلفت الحالتان بين القراءة وبين دعاء القنوت فيفصل بينهما بتكبيرة لأنها من جنس الصلاة وقد روي عن أبي بن كعب ﵁ أن النبي ﷺ كان يقنت في الوتر في الثالثة قبل الركوع رواه النسائي وخرجه الشيخ في الإمام فمعلوم أن النبي ﷺ فصل بين القراءة ودعاء القنوت فيحتمل أنه فصل بتكبيرة وقد رأينا الأنتقال في الصلوة من حالة إلى حالة بالتكبير كالانحطاط من القيام إلى الركوع ثم من الركوع إلى القيام ثم من القيام إلى السجود ثم من الرفع إلى السجود قال أبو نصر الأقطع بعد أن ذكر قول الشافعي ﵁ هذا وهذا خطأ منه فان ذلك يروي عن علي وعمر والبراء بن عازب ﵃ والقياس يدل عليه أيضاً فان التكبير للفصل والأنتقال من حال إلى حال وحال القنوت مخالفة لحال قراءة القرآن فبطل قوله • فائدة: المحرم عليهم الصدقة بنو هاشم هم آل علي وآل عباس وآل جعفر وآل عقيل وآل الحارث بن عبد المطلب قال علي بن صالح كان لعبد المطلب عشرة من الولد كل واحد منهم يأكل جذعة وهم الحارث والزبير والمغيرةولقبه جحل بتقديم الجيم وقيل بالعكس ويقال الغيداق أيضا وضرار والمقوم وأبو لهب واسمه عبد العزي وقثم وأبو طالب وحمزة والعباس وهو أصغرهم قال أبو سعد والعقب من بني عبد المطلب للعباس وأبي طالب والحارث وأبي لهب وقد كان لحمزة والمقوم والزبير وجحل بني عبد المطلب أولاد لأصلابهم فهلكوا والباقون لم يعقبوا الحارث كان أكبر عمومة النبي ﷺ ولم يدرك الإسلام وأسلم من أولاده أربعة نوفل وربيعة وأبو سفيان وعبد الله ونوفل أسن من اخوته وأسن من سائر بني هاشم وأبو طالب له من الولد طالب مات كافرا وعقيل وجعفر وعلي وأم هانئ لهم صحبة وطالب أسنهم أسن من عقيل بعشر سنين وعقيل أسن من جعفر بعشر سنين وجعفر أسن من علي بعشر سنين ومن أولاد أبي طالب أيضاً جمانة ذكرها أبو موسى في الصحابيات وقسم لها رسول الله ﷺ ثلاثين وسقا من خيبر والعباس بن عبد المطلب أسلم هو وحمزة من أعمامه وكان أسن من النبي ﷺ بثلاث سنين وكان له عشرة من الذكور الفضل وعبد الله وقثم لهم صحبة والثلاثة اخوة أشقاء أمهم أم الفضل لبابة بنت الحارث أخت ميمونة والفضل أكبر أولاد العباس ﵃ • فائدة: الإمام فخر الدين الرازي اشتهر بهذا اللقب والنسب عالمان كبيران صاحبا فنون وتصانيف حنفي وشافعي فالحنفي أحمد بن علي صاحب أحكام القرآن وغيره مولده سنة خمس وثلاث مائة وتوفي يوم الأحد في ذي الحجة سنة سبعين وثلاث مائة والشافعي محمد بن عمر مولده سنة ثلاث وقيل أربع وأربعين وخمس مائة بالري وتوفي سنة ست وست مائة بمدينة هراة وللحنفية أيضاً محمد بن عمر الرازي أبو الفضايل الإمام فخر الدين مات سنة ست وخمسينوست مائة وافق الشافعي بهراة ومحمد بن عمر الحنفي وافق محمد بن عمر الشافعي في الاسم وفي اسم الأب وفي اللقب وفى النسبة والمعاصر في توفي وفي الوفاة فى السنة والبلد • فائدة: الزعفراني اشتهر بها إمامان كبيران حنفي وشافعي فالحنفي محمد بن أحمد بن محمد بن عبدوس مات سنة ثلاث وقيل سنة أربع وتسعين وثلاث مائة والشافعي الحسن بن محمد بن الصباح روى عنه أبو داود والترمذي ومات سنة تسع وأربعين ومائتين رحمة الله عليهما • فائدة: الشاشي هذه النسبة اشتهر بها إمامان كبيران حنفي وشافعي فالحنفي أبو علي أحمد بن محمد بن إسحاق جعل له الكرخي التدريس لما أصابه الفالج فى سنة أربع وأربعين وثلاث مائة والشافعي أبو بكر محمد بن علي ابن إسماعيل المعروف بالقفال مات سنة أربع عشرة وثلاث مائة بالشاش • فائدة: البيهقي نسبة لإمامين كبيرين حنفي وشافعي فالحنفي إسماعيل بن الحسن صاحب كتاب الشامل والشافعي أبو بكر أحمد بن الحسين صاحب السنن وغيرها مات سنة ثمان وخمسين وأربع مائة رحمة الله عليهما • فائدة: ابن خزيمة اشتهر بهذا إمامان كبيران متعاصران حنفي وشافعي الحنفي محمد بن خزيمة مات سنة أربع عشرة وثلاث مائة والشافعي محمد بن خزيمة مات في ذي القعدة سنة إحدى عشرة وثلاث مائة أدرك أصحاب الشافعي وتفقه عليهم رحمة الله عليهم • فائدة: الكرابيسي نسبة لإمامين كبيرين حنفي وشافعي الحنفي عين الأئمة عمر والشافعي الحسين بن علي صاحب الشافعي رحمة الله عليهما • فائدة: الكرخي كرخ حدان اشتهر بذلك إمامان كبيران حنفي وشافعيالحنفي عبد الله بن دلهم أبو الحسن مولده سنة ستين ومائتين ومات بعد سنة أربعين وثلاث مائة والشافعي أحمد بن سلامة بن عبد الله مات سنة سبع وعشرين وخمس مائة من أصحاب أبي إسحاق الشيرازي • فائدة: إمام الحرمين لقب لإمامين كبيرين حنفي وشافعي الحنفي أبو المظفر يوسف القاضي الجرجاني ذكره صاحب حماة في تاريخه جد إبراهيم بن محمد بن يوسف العايري كان جد إبراهيم إماما تقدم في بابه والشافعي أبو المعالي عبد الملك ابن الإمام أبي محمد عبد الله بن يوسف ابن عبد الله بن يوسف بن محمد بن حيويه الجوبني أعلم المتأخرينمن أصحاب الشافعي مولده في ثامن عشر المحرم سنة تسع عشرة وأربع مائة وتوفي في خامس عشرين من شهر ربيع الآخر سنة ثمان وسبعين وأربع مائة وأقام بمكة والمدينة أربع سنين يدرس ويفتي فلهذا لقب بإمام الحرمين • فائدة: للحنفية محمد بن محمد بن محمد ثلاثة متوالية رضى الدين صاحب البحر المحيط وللشافعية محمد بن محمد بن محمد زين الدين الغزالي صاحب الوسيط والأحياء وغيرهما • فائدة: للحنفية ابن الباقلاني إمام كبير يعرف بابن الباقلاني وهو الحسن ابن معالي بن مسعود تقدم في بابه مات سنة سبع وثلاثين وست مائة وللشافعية الإمام الكبير المتكلم ابن الباقلاني أبو بكر مات ببغداد سنة ثلاث وأربع مائة • فائدة: الصبغي بكسر الصاد المهملة وسكون الموحدة والغين المعجمة نسبة إلى الصبغ والصباغ وهو ما يصبغ به من الألوان واشتهر بها إمامان حنفي وشافعي فالحنفي أحمد بن عبد الله بن يوسف السمرقندي مات سنة ست وعشرين وخمس مائة والشافعي محمد بن عبد الله بن محمد النيسابوري مات سنة أربع وأربعين وثلاث مائة رحمة الله عليهما • فائدة: الجرجاني نسبة وشهرة لإمامين كبيرين متعاصرين حنفي وشافعي فالحنفي محمد بن يحيى بن مهدي تفقه على أبي بكر الرازي تفقه عليه القدوري مات سنة ثمان وسبعين وثلاث مائة والشافعي محمد بن الحسين له وجوه حسنة في المذهب مات سنة ست وثمانين وثلاث مائة رحمة الله عليهما • فائدة: عبد السيد اشتهر بهذا جماعة حنفيون عبد السيد بن علي يعرفبابن الزيتوني مات سنة اثنتين وأربعين وخمس مائة وعبد السيد الخطيبي وعبد السيد والد ناصر الإمام صاحب المغرب المطرزي وللشافعية عبد السيد ابن محمد بن نصر تفقه على الشيخ أبي إسحاق في معرفة المذهب مات سنة سبع وسبعين وأربع مائة رحمة الله عليهم • فائدة: لنا بلخي بالباء الموحدة والخاء المعجمة وثلجي بالثاء المثلثة والجيم فالأول أبو مطيع صاحب الإمام والثاني محمد بن شجاع وهو المذكور في أول الجمعة من الهداية ويصحفه بعضهم بالباء الموحدة والخاء المعجمة وهو غلط • فائدة: إذا أطلق ابن عباس لا يراد به إلا عبد الله بن عباس الصحابي هذا هو اصطلاح العلماء من الفقهاء والمحدثين وأما إطلاق صاحب الهداية في أواخر باب الإحرام حيث قال ثم وقف بالمزدلفة ووقف الناس معه ودعا لأن النبي ﷺ وقف في هذا الموضع يدعو حتى روى في حديث ابن عباس استجيب له دعاؤه لامته حتى الدماء والمظالم فهذا الإطلاق ليس بجيد فانه ليس بابن عباس الصحابي وإنما هوكنانة ابن عباس بن مرداس السلمي روى هذا الحديث عن أبيه عن جده رواه عنه ابنه عبد الله بن كنانة وعبد الله بن كنانة وكنانة ضعيفان ضعفهما البخاري وابن حبان وهذا الحديث ضعيف بهما • فائدة: قال صاحب الخلاصة في الإيمان لما روى خارجة بن زيد عن أبيه عن جده عن النبي ﷺ أنه سئل عن رجل قال هو يهودي أو نصراني أو برئ من الإسلام أن فعل كذا ثم حنث قال عليه كفارة يمين فقوله خارجة بن زيد عن أبيه عن جده غلط وإنما هو خارجة بن يزيد عن أبيه والحديثرواه البيهقي عن سليمان بن أبي داود عن الزهري عن خارجة عن أبيه ثم قال ولا اصل له من حديث الزهري ولا غيره فرد به سليمان بن أبي داود ضعفه الأئمة وتركوه قلت وخارجة أحد الفقهاء السبعة وأبوه زيد بن ثابت ﵁ كاتب النبي ﷺ • فائدة: من الفواطم الصحابيات فاطمة بنت قيس التي طلقها زوجها وفاطمة بنت أبي حبيش إحدى المستحاضات على عهد رسول الله ﷺ وأبو حبيش اسمه قيس فتارة يقولون فاطمة بنت قيس وتارة يقولون فاطمة بنت أبي حبيش وبعضهم يفرق بينهم فيقولون فاطمة بنت قيس التي طلقها زوجها وفاطمة بنت قيس المستحاضة وذكر صاحب المبسوط والقدوري في شرح مختصر الكرخي في المستحاضات فاطمة بنت قيس هكذا نسياها وقالا فاطمة بنت قيس وغلطهما صاحب الغاية وقال غلطا من وجهين أحدهما في قولهما فاطمة بنت قيس وإنما قيس فاطمة بنت قيس التي طلقها زوجها والثاني أنهما ذكراها في المستحاضات وانما المستحاضة فاطمة بنت أبي حبيش وهو أحق بالغلط والصواب منهما • فائدة: قال صاحب الخلاصة في كتاب النكاح فى مسئلة إذا كان بالزوجة عيب فلا خيار لزوجها لأن فى اثبات الخيار اضرار بها وضرر الزوج مندفع بأخرى أو بها على تقدير زوال العيب وما روى الشافعي أنه ﵇ تزوج امرأة فوجد بكشحها بياضا فردها محمول على الطلاق وقد ذكره البخاري وقال فخلا سبيلها هذا الإطلاق ليس بجيد فإن الأئمة إذا أطلقوا العز والي البخاري لا يريدون به إلا كتاب الصحيح وإذا أرادوا غير الصحيح يقيدونه فيقولون ذكره البخاري في كتاب الأدب أو كتاب القراءة خلف الإمامأو في كتاب رفع اليدين أو في كتاب التاريخ الكبير أو الصغير أو ما أشبه ذلك وهذا الحديث هو حديث الغفارية واصل الحديث رواه الإمام أحمد وغيره وضعفوه لاضطراب وقع فيه وفي ظني أني رأيته في التاريخ الصغير • فائدة: قال صاحب الخلاصة فى كتاب الوصايا فى مسئلة ومن أوصى إلى أصهاره وكان الصحابة يسمون قرابة صفية أصهار رسول الله ﷺ فقوله صفية غلط والصواب جويرية والقصة فى سنن أبو داود وغيره • فائدة: قال في الهداية في الجنائز وإذا وضع في لحده قال الذي يضعه بسم الله وعلى ملة رسول الله ﷺ كذا قال ﵊ حين وضع أبا دجانة فى القبر وقال فى المبسوط صح أن النبي ﷺ أخذا أبا دجانة الأنصاري من قبل القبلة قلت وهذا غلط لان أبا دجانة كان حيا بعد رسول الله ﷺ واستشهد باليمامة في خلافة أبي بكر الصديق رضى الله عنهما • فائدة: قال صاحب الهداية في باب الاذان لقوله ﷺ لابني أبي مليكة إذا سافرتما فأذنا وأقيما هذا غلط والصواب مالك بن الحويرث وابن عم له وقد ذكره المصنف هكذا في الصرف على الصواب وكذا ذكره على الصواب صاحب المبسوط وفخر الإسلام في الجامع الصغير والإمام المحبوبي والحديث في الصحيحين هكذا والله أعلم وقد وقع في كتاب الهداية والخلاصة أوهام كثيرة غير ما ذكرته قد بينت ذلك في كتابي العناية بمعرفة أحاديث الهداية وكتابي الطرق والوسائل فى معرفة أحاديث خلاصة الدلايل وفي كتابي تهذيب الأسماء والله أعلمفائدة للحنفية كتاب البحر وكتاب الوسيط وكتاب الوجيز والثلاثة للإمام رضي الدين محمد بن محمد بن محمد وللشافعية البحر للروياني والوسيط للغزالي والوجيز للرافعي • فائدة: للحنفية الشامل للبيهقي وللشافعية الشامل لابن الصباغ • فائدة: للحنفية النهاية للإمام حسام الدين الصغناقي وللشافعية النهاية لإمام الحرمين • فائدة: للحنفية الذخيرة لبرهان الأئمة وللشافعية الذخاير للقاضي محلى • فائدة: للحنفية الكافي للإمام حافظ الدين النسفي وللحنابلة الكافي للشيخ موفق الدين • فائدة: للحنفية الهداية للإمام برهان الدين علي بن أبي بكر المرغيناني وللحنابلة الهداية لأبي الخطاب • فائدة: للحنفية المنتقى للحاكم الشهيد وللمالكية المنتقى للباجي • فائدة: للحنفية الكفاية وتعرف بكفاية المنتهى لصاحب الهداية وللشافعية الكفاية للشيخ نجم الدين بن الرفعة • فائدة: للحنفية كتاب الجامع لمحمد بن الحسن ولهم ولمخالفيهم الجامع للبخاري والجامع للترمذي • فائدة: علي بن هلال المعروف بابن البواب الكاتب المشهور لم يوجد في المتقدمين ولا في المتأخرين من كتب مثله ولا قاربه وان كان أبو علي بن مقلة أول من نقل هذه الطريقة من خط الكوفيين وأبرزها في هذه الصورة وله بذلك فضيلة السبق وخطه أيضاً في نهاية الحسن لكن ابن البواب هذب طريقته ونقحها وكساها طلاوة وبهجة والكل معترفون له بالتفرد وعلى منوالهينسجون توفي يوم الخميس ثاني جمادي الأولى سنة ثلاث وعشرين وقيل ثلاث عشرة وأربع مائة ببغداد ودفن بجوار الإمام أحمد بن حنبل ﵁ كذا ذكره ابن خلكان وقال أنشدني بعض العلماء بيتين وذكر أنه رثى بهما ابن البواب فقال شعر استشعر الكتاب فقدك سالفا … وقضت بصحة ذلك الأيام فلذاك سودت الدواة كتابة … أسفا عليك وشقت الأقلام وابن مقلة اسمه محمد بن علي بن مقلة أبو علي أنتقلت به الأحوال إلى أن استوزره الإمام المقتدر سنة ست عشرة وثلاث مائة وعزل سنة سبع عشرة إلى أن استوزره القاهر بالله سنة اثنتي وعشرين ثم قبض عليه وجرت له أمور كثيرة وقطعت يده اليمنى ثم تولى الوزارة وكان يربط القلم على يده ويكتب ثم عزل وقطع لسانه ومات سنة ثمان وثلاثين وثلاث مائة وهو أول من نقل هذه الطريقة من خط الكوفيين وأبرزها في هذه الصورة على ما تقدم في ترجمة علي بن البواب • فائدة: ثلاثة اخوة من العلماء يعرفون بأولاد ابن الأثير أحدهم علي بن أبي الكرم محمد بن محمد بن عبد الكريم بن عبد الواحد الشيباني عرف بابن الأثير عز الدين صاحب التاريخ ومختصر السمعاني مات سنة ثلاثين وست مائة والثاني أخوه مجد الدين أبو السعادات المبارك صاحب كتاب جامع الأصول وله الشافي في شرح مسند الشافعي مات سنة ست وثلاث مائة الثالث ضياء الدين أبو الفتح نصر الله صاحب كتاب الوشي المرقوم وله كتاب الأشياء وكان نحويا شاعرا عالما بالبيان وغيره مات سنة سبع وثلاثين وستمائة ببغداد • فائدة: إمامان محدثان فقيهان مالكيان متعاصران قرطبيان متأخران عم النفع بتصانيفها الموافق والمخالف أحدهما أبو العباس أحمد بن عمر القرطبي صاحب كتاب المفهم في شرح مختصره لصحيح مسلم قد رأيت هذا المختصر نفيس جدا حاويا بجميع روايات أصله والآخر أبوعبد الله محمد بن أحمد بن أبي بكر القرطبي صاحبه ورفيقه وتلميذه صاحب التفسير والتذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة والأسنى في شرح أسماء الله الحسنى ومات أبو العباس القرطبي سنة ست وخمسين وست مائة ذكر الدمياطي في مشيخته ومات في هذه السنة من الأعيان الشيخ يحيى الصرصري والمستعصم بالله ومحي الدين الجوزي والملك الناصر داود والحافظ عبد العظيم والبهاء زهير وسيف الدين المنصور أبو الحسن الشاذلي ومات أبو عبد الله محمد بن أحمد القرطبي في شوال سنة إحدى وسبعين وست مائة • فائدة: طولس المغني واسمه عيسى بن عبد الله كان من المبرزين في الغناء وله ترجمة واسعة في الأغاني وهو الذى يضرب به المثل فى الشوم فيقال أشأم من طولس لأنه ولد في يوم قبض النبي ﷺ وفطم في يوم مات أبو بكر وختن في يوم قتل عمر وبلغ الحلم في ذلك اليوم وتزوج في اليوم الذي قتل فيه عثمان وولد له في اليوم الذي قتل فيه علي فبذلك تشاوموا فيه وهذا من عجائب الاتفاقات مات سنة اثنتين وستين من الهجرة بالسويداء على مرحلتين من المدينة وكان أنتقل إليها من المدينة • فائدة: بهاء الدين قراقوش خادم أسد الدين شيركوه عم صلاح الدين يوسف بن أيوب وهو الذي قام في تدبير الأمر لصلاح الدين بعد شيركوهوكان صلاح الدين يروي له ذلك فاعتمد عليه ولم يكن يخرج عن رأيه وهو الذي بنى السور المحيط بالقاهرة ومصر وما بينهما وبنى قلعة الجبل وبنى القناطر التي بالجيزة على طريق الأهرام وهى آثار دالة على علوالهمة وعمر بالمقيس رباطا وعلى باب الفتوح بظاهر القاهرة خان السبيل وله وقف كبير لا يعرف مصرفه وكان حسن المقاصد جميل النية ولما اخذ صلاح الدين عكاش الفرنج سلمها إليه ثم لما عادوا واستولوا عليها حصل أسيرا في أيديهم ويقال أنه أفتك بعشرة آلاف دينار والناس ينسبون إليه أحكاما عجيبة فى ولايته حتى أن ابن الخطيب الملقب بالمهذب القاضي كان ناظر الداواوين بالديار المصرية واسمه اسعد ابن الخطيب ونظم سيرة صلاح الدين بن أيوب ونظم كليله ودمنه وله ديوان شعره توفي سنة ست وست مائة وعمره اثنتان وستون سنة صنف جزء لطيفا سماه الفاشوش في حكم قراقوش وفيه أشياء يبعد وقوع مثلها والظاهر أنها موضوعة فان صلاح الدين كان معتمدا عليه في مملكته وأموره ولولا وثوقه عليه ما فوضها إليه وتوفي في رجب سنة سبع وسبعين وخمس مائة ودفن بالقرافة في تربته المعروفة به بسفح المقطم رحمه الله تعالى قلت رأيت قبره وزرته وهو قريب من قبر عقبة بن عامر الجهني الصحابي ﵁ • فائدة: أبو بكر محمد بن يحيى بن عبد الله بن العباس بن محمد بن صول المعروف بالصولي الشطرنجي أحد الأدباء واحد وقته في لعب الشطرنج والناس يضربون به المثل في ذلك فيقولون لمن يبالغون في حسن لعبه فلان يلعب الشطرنج مثل الصولي ورأيت خلقا كثيرا يعتقدون أن الصولي المذكور هو الذي وضع الشطرنج وهو غلط فان الذي وضعه صعصعة بن داهل الهندي وكان أردشير ابن بابل أول ملوك الفرس الأخيرة قد وضع النرد ولذلك قيل له النردشيرنسبوه إلى واضعه المذكور وجعله مثلا للدنيا وأهلها فرتب الرقعة اثني عشر بيتا على عدد شهور السنة والقطع ثلاثون قطعة بعدد أيام كل شهر وجعل الفصوص مثل القدر وتقلده بأهل الدنيا والكلام في مثل هذا يطول قال ويقال أن صعصعة لما وضع الشطرنج وعرضه على الملك المذكور فأعجبه وفرح به كثيرا وقال له اقترح ما شئت فقال له اقترحت أن تضع حبة قمح في البيت الأول ولا تزال تضعفها حتى ينتهي إلى آخرها فمهما بلغ تعطيني فاستصغر الملك ذلك وأنكر عليه وقد كان اضمر له شيئا كثيرا فتقدم له بمطلوبه وطلب الداواوين وذكر لهم ذلك فقالوا ما في شؤون الملك ما يقارب هذا فاستنكره الملك فقالوا له الدواوين لو جمع كل قمح في الدنيا ما بلغ هذا القدر وطالبهم بإقامة البرهان لذلك فقعدوا وحسبوا فظهر له صدق ذلك وعملوا ذلك من طريق الحساب وكذا ذكره ابن خلكان وقال وطريق هذا التضعيف أن يضع المحاسب في البيت الأول حبة والبيت الثاني حبتين وفى الثالث أربع حبات وهكذا إلى آخر كلما أنتقل إلى بيت ضاعف ما قبله وأتيته ولقد كان فى نفسي من هذه المسئلة شيئ حتى اجتمع لي بعض حساب إسكندرية فذكر لي طريقا تبين لي صحة ذلك وهو أنه ضاعف الإعداد إلى البيت السادس عشر عشر فاثبت فيه اثنتين وثلاثين ألفا وسبع مائة وثمان وستين حبة ثم عبرت هذه الجملة بقدح وضاعف القدح في البيت السابع عشر فكان في البيت العشرين ويبة ثم انتقل إلا الويبات ومنها إلى الأرادب ولم يزل يضاعفها إلى أن انتهى إلى بيت الأربعين إلى مائة ألف إردب وأربعة وسبعين ألف إردبا أو سبع مائة واثنين وستين أردبا وثثنىإردب ثم جعلت هذه الجملة في شونة فان الشونة ما يكون فيها اكثر من هذا القدر ثم ضوعفت الشوون إلى البيت الخمسين فكان الجملة ألفا وأربعة وعشرين شؤنة ثم جعلت مدينة فان المدينة لا يكون فيها أكثر من هذه الشوون ثم ضوعفت المدن حتى انتهت إلى الرابع والستين وهو آخر أبيات الرقمة إلى ستة عشر ألف مدينة وثلاث مائة وأربع وثمانين مدينة وقال نعلم أنه ليس فى الدنيا مدن أكثر من هذا العدد فان دور كرة الأرض معلوم بطريق الهندسة وهي ثمانية آلاف فرسخ بحيث لو وضعنا طرف الحبل على أي موضع كان من الأرض وأدرنا الحبل على كرة الأرض حتى انتهينا بالطرف الآخر إلى ذلك الموضع من الأرض والتقا طرفا الحبل فإذا مسحنا ذلك الحبل كان طوله أربعة وعشرين ألف ميل وهي ثمانية آلاف فرسخ وهو قطعي لا شك فيه قلت وأفادني بعض أصحابنا من الحساب طريقة في تضعيف رقعة الشطرنج وهي أن تضعف البيت الأول فيكون فيه من العدد اثنان وتضربه فى نفسه وتضمه في البيت الثاني ثم تضرب ما وضع في البيت الثاني في نفسه وتضعه في الرابع ثم تضرب ما وضع في الرابع في نفسه وتضعه في الخامس ثم تضرب ما وضع في الثامن في نفسه وتضعه في السادس عشر ثم تضرب ما وضع في السادس عشر وتضعه في الثاني والثلاثين ثم تضرب ما وضع في الثاني والثلاثين في نفسه وتضعه في الرابع والستين ثم اخذ نصف ما اجتمع في الرابع والستين فهو نهاية تضعيف رقعة الشطرنج وقد ضعفتها وأنا صغير سنة سبع وسبع مائة وكنت إذ ذاك ابن إحدى عشرة سنة وما علمت حاشية لها طريقة لي في ذلك الوقت وإنما وضعت درهما في البيت الأول وفي الثاني درهمان وفي الثالث أربعة كذلك إلى الرابع وستين اضعف ما انتهى إليه فى كل بيت وأضعه فى الذيبعده إلى الرابع وستين فبلغ في الرابع وستين
  • reviewable assessment hintmajhulneeds reviewmedium confidencepage 827, entry [3331]347 chars
    حققين وادعى الثعلبي فيه الإجماع وان الخلاف فيمن بعدها والأورع أن يقال من الرجال الأحرار أبو بكر ومن الصبيان علي ومن النساء خديجة ومن الموالي زيد ومن العبيد بلال • فائدة: لا يعرف أب وابنه شهداء بدر إلا مرثد وأبوه هو أبو مرثد الغنوي واسمه كناز بن الحصين ولا سبعة أخوة صحابة مهاجرون إلا بنو مقرنالنعمان ومعقل وعقيل وسويد وسنان وعبد الرحمن وسابع لم يس
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 827, entry [3331]343 chars
    والرواية الثالثة أنه رجع عن الوضوء به وهو الصحيح • فائدة: حديث أبي حميد الساعدي رضى الله عنه في صفة صلاة رسول الله ﷺ وغيره يشتمل على أنواع منها التورك في الجلسة الثانية ضعفه الطحاوي لمجيئه في بعض الطرق عن رجل عن أبي حميد قال الطحاوي فهذا ينقطع على أصل مخالفنا وهم يردون الحديث بأقل من هذا قلت ولا يتجوه علينا لمجيئه في مسلم فقد وقع فى مسلم أشي
  • reviewable assessment hintsahabineeds reviewmedium confidencepage 827, entry [3331]341 chars
    أذكر فيه إن شاء الله تعالى فوائد جمة ونفائس مهمة والله اسأله حسن الخاتمة • فائدة: قال بعضهم الفائدة يجوز أن تكون مشتقة من الفؤاد لأنها تحصل فى فؤاد المستفيد إذا فهمها وتثبت فيه • فائدة: اختلف فيه حد الصحابي فالمعروف عند المحدثين أنه كل مسلم رأى النبي ﷺ وقال في كفاية الفحول في علم الأصول اسم الصحابي يقع على من طالت صحبته مع النبي ﷺ وأخذ عنه
  • reviewable assessment hintmajhulneeds reviewlow confidencepage 827, entry [3331]347 chars
    هداء بدر إلا مرثد وأبوه هو أبو مرثد الغنوي واسمه كناز بن الحصين ولا سبعة أخوة صحابة مهاجرون إلا بنو مقرنالنعمان ومعقل وعقيل وسويد وسنان وعبد الرحمن وسابع لم يسم • فائدة: لا يعرف أربعة من الصحابة متوالدون أدركوا النبي ﷺ إلا عبد الله بن أسماء بنت أبي بكر بن أبي قحافة وإلا أبوعتيق بن عبد الرحمن بن أبي بكر بن أبي قحافة • فائدة: صحابيان عاشا ستين سنة
  • reviewable assessment hintmajhulneeds reviewmedium confidencepage 827, entry [3331]346 chars
    سنة في الإسلام وماتا بالمدينة سنة أربع وخمسين حكيم بن حزام وحسان بن ثابت بن المنذر بن حرام • فائدة: قال ابن إسحاق عاش حسان وأبناؤه الثلاثة كل واحد منهم مائة وعشرين سنة ولا يعرف لغيرهم من العرب مثله • فائدة: كثيرا ما يقول أصحابنا الحنفية في كتبهم وهو قول العبادلة المراد بهم عندنا ابن مسعود وابن عباس وابن عمر هكذا ذكره صاحب المغرب وذكر صاحب الهدا
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 827, entry [3331]344 chars
    أصحاب الأصول أو بعضهم أنه من طالت مجالسته على طريق التتبع وعنسعيد بن المسيب أنه قال لا يعد صحابيا إلا من أقام مع النبي ﷺ سنة أو سنتين وغزا معه غزوة أو غزوتين فان صح عنه فضعيف فان مقتضاه أن لا يعد جرير البجلي وشبهه صحابيا ولا خلاف أنهم صحابة ﵃ • فائدة: اكثر الصحابة حديثا أبو هريرة ثم ابن عمر وابن العباس وجابر بن عبد الله وانس وعائشة رضى الله ع
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 827, entry [3331]346 chars
    ثلاثون سنة وهي مدة خلافة أبو بكر وعمر وعثمان وعلي والحسن بن علي ﵃ وهم الخلفاء الراشدون وقد تمت الثلاثون بخلافته وأما قول حافظ الدين وغيره من أصحابنا وغيرهم وقد تمت بعلي ففيه نظر • فائدة: حديث أبي هريرة ﵁ في المصراة لأصحابنا فى الجواب عنه طرق ثلاثة الطريق الأول مذهب عيسى بن أبان من أصحابنا اشتراط فقه الراوي لتقديم الخبر على القياس وخرج عليه حديث

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 6 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 8401, entry [9227]4,371 chars
    كتاب الجامع ﷽ الحمد للَّه حمد الشاكرين، وصلى اللَّه وسلم على سيدنا محمد خاتم النبيين. هذا كتاب، سميته بـ "الجامع"، وختمت به كتابي "الجواهر" على عادة علماء "المدينة" في ختم تصانيفهم بـ "الجامع"، أذكر فيه إن شاء اللَّه فوائد جمة، ونفائس مهمة، واللَّه أسئل حسن الخاتمة. فائدة: قال بعضهم: الفائدة يجوز أن…
    ▸ expand full passage (4,371 chars)
    كتاب الجامع ﷽ الحمد للَّه حمد الشاكرين، وصلى اللَّه وسلم على سيدنا محمد خاتم النبيين. هذا كتاب، سميته بـ "الجامع"، وختمت به كتابي "الجواهر" على عادة علماء "المدينة" في ختم تصانيفهم بـ "الجامع"، أذكر فيه إن شاء اللَّه فوائد جمة، ونفائس مهمة، واللَّه أسئل حسن الخاتمة. فائدة: قال بعضهم: الفائدة يجوز أن تكون مشتقة من الفؤاد، لأنها تحصل في فؤاد المستفيد إذا فهمها، وثبتت فيه. فائدة: اختلف في حد الصحابي، فالمعروف عند المحدثين أنه كل مسلم رأى النبي ﷺ، وقال في "كفاية الفحول في علم الأصول" اسم الصحابي يقع على من طالت صحبته مع النبي ﷺ، وأخذه عنه، وعليه الجمهور، وبه قال الجاحظ، ونصره الشيخ أبو عبد اللَّه. وقال كثير من أصحاب الحديث: إنه يقع على من لقي الرسول، وسمع منه شيئا، ولو مرة. وعن أصحاب الأصول أو بعضهم أنه من طالت مجالسته على طريق التتبع. وعن سعيد بن المسيب أنه قال: لا يعد صحابيا إلا من أقام مع النبي ﷺ سنة أو سنتين، وغزا معه غزوة أو غزوتين.فإن صح عنه فضعيف، فإن مقتضاه أن لا يعد جرير البجلي وشبهه صحابيا، ولا خلاف أنهم صحابة. فائدة: أكثر الصحابة حديثا أبو هريرة، ثم ابن عمر، وابن العباس، وجابر ابن عبد اللَّه، وأنس، وعائشة ﵃. قال الإمام الشافعي: أبو هريرة أحفظ من روى عن النبي ﷺ، روى عنه نحو من ثمانمائة رجل أو أكثر من أصحاب النبي ﷺ. فائدة: أفضل الصحابة على الإطلاق أبو بكر، ثم عمر ﵄ بإجماع أهل السنة، ثم عثمان، ثم علي ﵄. هذا قول جمهور أهل السنة. وحكى الخطاب عن أهل السنة من "الكوفة" تقديم علي على عثمان. وبه قال أبو بكر بن خزيمة. قال أبو منصور البغدادي: أصحابنا مجمعون على أن أفضلهم على الإطلاق الخلفاء الأربعة، ثم تمام العشرة، ثم أهل بدر، ثم أحد، ثم بيعة الرضوان، وممن له مزية أهل العقبتين من الأنصار. والسابقون الأولون وهم من صلى إلى القبلتين في قول ابن المسيب وطائفة. وفي قول الشعبي أهل بيعة الرضوان. وفي قول محمد بن كعب وعطاء أهل بدر. فائدة: أول الصحابة إسلاما أبو بكر، وقيل: علي، وقيل: زيد، وقيل خديجة، وهو الصواب عند جماعة من المحققين. وادعى الثعلبي فيه الإجماع، وأن الخلاف فيمن بعدها. والأورع أن يقال: من الرجال الأحرار أبو بكر، ومن الصبيان علي، ومن النساء خديجة، ومن الموالي زيد، ومن العبيد بلال.فائدة: لا يعرف أب وابنه شهدا بدرا إلا مرثدا وأبوه، هو أبو مرثد الغنوي، واسمه كناز بن الحصين، ولا سبعة إخوة صحابة مهاجرون إلا بنو مقرن، وهم: النعمان، ومعقل، وعقيل، وسويد، وسنان، وعبد الرحمن، وسابع، لم يسم. فائدة: لا يعرف أربعة من الصحابة متوالدون، أدكوا النبي ﷺ إلا عبد اللَّه بن أسماء بنت أبي بكر بن أبي قحافة، وإلا أبو عتيق بن عبد الرحمن بن أبي بكر بن أبي قحافة. فائدة: صحابيان عاشا ستين سنة في الجاهلية، وستين سنة في الإسلام، وماتا بـ "المدينة" سنة أربع وخمسين، حكيم بن حزام، وحسان بن ثابت بن المنذر ابن حرام. فائدة: قال ابن إسحاق عاش حسان وأبناؤه الثلاثة كل واحد منهم مائة وعشرين سنة، ولا يعرف لغيرهم من العرب مثله. فائدة: كثيرا ما يقول أصحابنا الحنفية في كتبهم، وهو قول العبادلة، المراد بهم عندنا ابن مسعود، وابن عباس، وابن عمر، هكذا ذكره صاحب "المغرب". وذكر صاحب "الهداية" في الحج في مسئلة أشهر الحج: شوال، وذو القعدة، وعشر من ذي الحجة. كذا روي عن العبادلة الثلاثة، وابن الزبير. وعند المحدثين ابن عمر، وابن عباس، وابن الزبير، وابن عمرو بن العاص. فائدة: قال أبو زرعة قبض رسول اللَّه ﷺ عن مائة ألف وأربعة عشرة ألفا من الصحابة، ممن روى عنه وسمع. قال السمعاني: وكان بـ "الشام" عشرة آلاف عين رأت النبي ﷺ.وقال ابن حزم: وقد غزا مع رسول اللَّه ﷺ هوازن بـ "حنين" في اثنى عشر ألف مقاتل، كلهم يقع عليهم اسم الصحبة، ثم غزا "تبوك" في أكثر من ذلك. قلت: ذكر ابن سعد وابن إسحاق أنه ﵇ خرج إليها في ثلاثين ألفا، ونقله ابن الأثير عن زيد بن ثابت، ونقل الحكم عن معاذ بن جبل، قال: خرجنا مع رسول اللَّه ﷺ إلى غزوة "تبوك" زيادة على ثلاثين ألفا. وقال أبو زرعة: كانوا بـ "تبوك" سبعين ألفا، كذا في "الإكليل" للحاكم. ونقل ابن الأثير عن أبي زرعة أنهم كانوا بـ "تبوك" أربعين ألفا، وذكر ابن الأثير فيما استدرك على ابن عبد البر عن أبي زرعة، وسئل عن عدة من روى عن النبي ﷺ، فقال: ومن يضبط هذا شهد معه حجة الوداع تسعون ألفا، وشهد معه "تبوك" أربعون ألفا. واللَّه أعلم. ورجعنا إلى قول ابن حزم، قال ابن حزم: ووفد عليه وفود جميع البطون من جمع قبائل العرب، وكلهم صاحب وعددهم بلا شك يبلغ أزيد من ثلاثين ألف إنسان، ووفد عليه ﷺ وفود الجن، فأسلموا، وصح لهم اسم الصحبة، وأخذوا عنه ﷺ القرآن وشرائع الإسلام، كل من ذكرنا ممن لقي النبي ﷺ، وأخذ عنه فكل منهم إنسهم وجنهم، فبلا شك أنه أفتى أهله وجيرانه وقومه، هذا أمر يعلم ضرورة. ثم لم تزل الفتيا في العبادات والأحكام إلا عن مائة ونيف وثلاثين منهم فقط، رجل وامرأة بعد التقصي الشديد، ثم ذكر كلاما في الرد على من ادعى إجماع الصحابة إلى أن قال: قال علي وهذا حين نذكر إن شاء اللَّه تعالى اسم كل من روى عنه مسئلة فما فوقها من الفتيا من الصحابة رضي اللَّهعنهم، وما فات منهم إن كان فات إلا يسير جد ممن لمِ يرو عنه أيضًا إلا مسئلة واحدة أو مسئلتان، وباللَّه التوفيق.
  • reviewable assessment hintmajhulneeds reviewmedium confidencepage 8401, entry [9227]347 chars
    الإسلام، وماتا بـ "المدينة" سنة أربع وخمسين، حكيم بن حزام، وحسان بن ثابت بن المنذر ابن حرام. فائدة: قال ابن إسحاق عاش حسان وأبناؤه الثلاثة كل واحد منهم مائة وعشرين سنة، ولا يعرف لغيرهم من العرب مثله. فائدة: كثيرا ما يقول أصحابنا الحنفية في كتبهم، وهو قول العبادلة، المراد بهم عندنا ابن مسعود، وابن عباس، وابن عمر، هكذا ذكره صاحب "المغرب". وذكر صاح
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 8401, entry [9227]342 chars
    ب الأصول أو بعضهم أنه من طالت مجالسته على طريق التتبع. وعن سعيد بن المسيب أنه قال: لا يعد صحابيا إلا من أقام مع النبي ﷺ سنة أو سنتين، وغزا معه غزوة أو غزوتين.فإن صح عنه فضعيف، فإن مقتضاه أن لا يعد جرير البجلي وشبهه صحابيا، ولا خلاف أنهم صحابة. فائدة: أكثر الصحابة حديثا أبو هريرة، ثم ابن عمر، وابن العباس، وجابر ابن عبد اللَّه، وأنس، وعائشة ﵃
  • reviewable assessment hintsahabineeds reviewmedium confidencepage 8401, entry [9227]342 chars
    أذكر فيه إن شاء اللَّه فوائد جمة، ونفائس مهمة، واللَّه أسئل حسن الخاتمة. فائدة: قال بعضهم: الفائدة يجوز أن تكون مشتقة من الفؤاد، لأنها تحصل في فؤاد المستفيد إذا فهمها، وثبتت فيه. فائدة: اختلف في حد الصحابي، فالمعروف عند المحدثين أنه كل مسلم رأى النبي ﷺ، وقال في "كفاية الفحول في علم الأصول" اسم الصحابي يقع على من طالت صحبته مع النبي ﷺ، وأخذه
  • reviewable assessment hintmajhulneeds reviewmedium confidencepage 8401, entry [9227]346 chars
    وادعى الثعلبي فيه الإجماع، وأن الخلاف فيمن بعدها. والأورع أن يقال: من الرجال الأحرار أبو بكر، ومن الصبيان علي، ومن النساء خديجة، ومن الموالي زيد، ومن العبيد بلال.فائدة: لا يعرف أب وابنه شهدا بدرا إلا مرثدا وأبوه، هو أبو مرثد الغنوي، واسمه كناز بن الحصين، ولا سبعة إخوة صحابة مهاجرون إلا بنو مقرن، وهم: النعمان، ومعقل، وعقيل، وسويد، وسنان، وعبد ال
  • reviewable assessment hintmajhulneeds reviewlow confidencepage 8401, entry [9227]346 chars
    ا وأبوه، هو أبو مرثد الغنوي، واسمه كناز بن الحصين، ولا سبعة إخوة صحابة مهاجرون إلا بنو مقرن، وهم: النعمان، ومعقل، وعقيل، وسويد، وسنان، وعبد الرحمن، وسابع، لم يسم. فائدة: لا يعرف أربعة من الصحابة متوالدون، أدكوا النبي ﷺ إلا عبد اللَّه بن أسماء بنت أبي بكر بن أبي قحافة، وإلا أبو عتيق بن عبد الرحمن بن أبي بكر بن أبي قحافة. فائدة: صحابيان عاشا ستين