Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

كتاب الجامع

الملا على القاري - طبقات القاري الأثمار الجنية في أسماء الحنفية - ط ديوان الوقف السني · page 741, entry [1080]

طبقات القاري الأثمار الجنية في أسماء الحنفية - ط ديوان الوقف السني — الملا على القاري

Open narrator profile: كتاب الجامع
page 741, entry [1080]Open original source
كتاب الجامع وهذا عادة علماء أهل المدينة في ختم تصانيفهم بالجامع لفوائد جمة، ونفائس مهمة: نسأل الله حسن الخاتمة. • فائدة: قال بعضهم يجوز أن تكون الفائدة مشتقة من الفؤاد؛ لأنها تحصل في فؤاد المستفيد إذا فهمها وثبتت فيه. والأظهر أن الفائدة: هي المنفعة الزائدة على أصل المال، والعلم، والحال، والمائدة.• فائدة: أكثر الصحابة رواية أبو هريرة (¬١)، ثم ابن عمر، وابن عباس، وجابر، وأنس، وعائشة، ﵃. وزاده بعضهم أبو سعيد الخدري ﵁ ونظمه بعضهم، فقال شعر: سبع من الصحب فوق الألف قد نقلوا … من الحديث عن المختار خير مضر أبو هريرة سعيد جابر أنس … صديقة وابن عباس كذا ابن عمر قال الإمام الشافعي: أبو هريرة أحفظ من روى عن النبي ﷺ، وروى عنه نحو من ثمان مئة رجل، وأكثرهم من أصحاب النبي ﷺ. • فائدة: لا يعرف أربعة من الصحابة متوالدون أدركوا النبي ﷺ إلا عبد الله (¬٢) بن أسماء بنت أبي بكر بن أبي قحافة، وأبو عتيق بن عبد الرحمن بن أبي بكر بن أبي قحافة.• فائدة: صحابيان عاشا ستين سنة في الجاهلية، وستين سنة في الإسلام، وماتا بالمدينة سنة أربع وخمسين. حكيم (¬١) بن حزام، وحسان (¬٢) بن ثابت بن المنذر بن حرام. قيل ووجد غيرهما. • فائدة: قال ابن إسحاق: عاش حسان وأبناؤه الثلاثة كل واحد منهم مئة وعشرين سنة. • فائدة: كثيرا ما يقول أصحابنا الحنفية في كتبهم: قول العبادلة والمراد بهم عندنا ابن مسعود [وابن عباس] (¬٣) وابن عمر. ذكره صاحب «المغرب» (¬٤).وذكر صاحب «الهداية» (¬١) في الحج في مسألة أشهر الحج شوال، وذو القعدة، وعشر من ذي الحجة. كذا روى عن العبادلة الثلاثة، وابن الزبير. وعند المحدثين: ابن عمر، وابن عباس، وابن الزبير، وابن عمرو بن العاص. • فائدة: قال أبو زرعة: قبض رسول الله ﷺ عن مئة ألف وأربعة عشر ألفا من الصحابة ممن روى عنه، وسمع منه. وقيل: مئة ألف وأربعة وعشرون ألفا. ومنهم من قال: ثمانون ألفا، فعد المتبوع فقط. ومنهم من قال: مئة وأربعين، فعد التابعي والمتبوع. وقال ابن حزم (¬٢): وقد غزا مع رسول الله ﷺ هوازن بحنين في اثني عشر ألف مقاتل، كلهم يقع عليه اسم الصحبة، ثم غزا تبوك في أكثر من ذلك. وذكر ابن سعد (¬٣)، وابن اسحاق: أنه ﵇ خرج إليها في ثلاثين ألفا. ونقله ابن الأثير، عن زيد بن ثابت، ونقل الحاكم عن معاذ بن جبل قال: خرجنا مع رسول الله ﷺ إلى غزوة تبوك زيادة على ثلاثين ألفا. ونقل ابن الأثير، عن أبي زرعة: كانوا في تبوك سبعين ألفا. كذا في الأكليل للحاكم.وذكر ابن الأثير، فيما استدرك على ابن عبد البر، عن أبي زرعة، وسئل عن عدة من روى عن النبي ﷺ، فقال: ومن يضبط هذا؟ شهد معه حجة الوداع تسعون ألفا. • فائدة: جمع أبو بكر محمد بن موسى بن يعقوب بن أمير المؤمنين المأمون فتيا عبد الله بن عباس (رضى الله عنه) في عشرين مجلدا. وأبو بكر المذكور أحد أئمة الإسلام في الحديث والعلم. وقد جمع الشيخ تقي الدين السبكي جزءا في فتاوى أبي هريرة ﵁. • فائدة: الفقهاء السبعة: سعيد بن المسيب، وعروة (¬١) بن الزبير، والقاسم (¬٢) بن محمد بن أبي بكر الصديق-وخارجة (¬٣) بن زيد بن ثابت-وعبيد الله (¬٤) بن عبد اللهابن عتبة بن مسعود وسليمان (¬١) بن يسار-وفي السابع ثلاثة أقوال: أحدها أبو سلمة (¬٢) بن عبد الرحمن بن عوف. نقله الحاكم أبو عبد الله عن أكثر علماء الحجاز. وثانيها: أنه سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب. قاله ابن المبارك. وثالثها: إبه أبو بكر (¬٣) بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام. قاله أبو الزناد، وكلهم من التابعين المدنيين. • فائدة: قتل الحجاج (¬٤) بن يوسف ألف ألف رجل من المسلمين، وكذا أبومسلم (¬١) الخراساني. • فائدة: الحمادان: حماد (¬٢) بن زيد بن درهم، وحماد (¬٣) بن سلمة بن دينار. ولقد ألطف عبد الله (¬٤) بن معاوية الجمحي، حيث قال: حدثنا حماد بن سلمة بن دينار، وحماد بن زيد بن درهم، وفضل ابن سلمة علي ابن زيد كفضل الدينار على الدرهم. • فائدة: السفيانان: الثوري (¬٥)، وابن عيينة (¬٦).• فائدة: العمران-قيل: أبو بكر وعمر على التغليب، وقيل: عمر بن الخطاب، وعمر بن عبد العزيز، ويسمى عمر الصغير. • فائدة: بقية (¬١) بن الوليد-تكلموا فيه، وقد روى له مسلم، وقد ألطف أبو مسهر، حيث قال: بقية ليست أحاديثه نقية؛ فكن منها على تقية. • فائدة: أبو الطفيل عامر (¬٢) بن واثلة، ولد عام أحد/٦٠ أ/نزل الكوفة، وصحب عليا ﵁ في مشاهده كلها، فلما قتل علي انصرف إلى مكة، فأقام بها حتى مات سنة مئة، وقيل: أربع ومئة، وقيل: سنة عشر، وهو آخر من مات ممن رأى النبي ﷺ. قال أبو بكر بن عبد البر (¬٣): وكان يتشيع في علي، ويفضله، ويثني على الشيخين أبي بكر وعمر، ويترحم على عثمان. وقدم على معاوية يوما، فقال له: كيف وجدك على خليلك، فقال: كوجد أم موسى على موسى، وأشكو إلى الله التقصير. قال الشيخ أبو إسحاق الشيرازي في «الطبقات» (¬٤) كان صاحب رايةالمختار، وكان يرمي بالرجعة، وهو القائل (¬١): وبقيت سهما من الكنانة واحدا … سيرمى به أو يكسر السهم كاسره • فائدة: حديث أبي هريرة ﵁: في غسل الأناء من ولوغ الكلب سبعا. أخرجه الشيخان (¬٢). لأصحابنا فيه طريقان: حديثه، وأصولية. الطريق الأول: الإضطراب، فقد روي: (فليغسله سبعا أولاهن بالتراب)، وروي (إحداهن)، وروي (أخراهن)، وروي (وعفروه الثامنة بالتراب) وقيل: ولم يقل بتعفير الثانية بالتراب سوى الحسن البصري. الطريق الثاني: القاعدة الأصولية العظيمة المشهورة: أن الراوي إذا عمل بخلاف ما روى، فالعبرة بما رآى لا بما روى؛ لأن الراوي العدل المؤتمن إذا روى حديثا عن رسول الله ﷺ، وعمل بخلافه، دل ذلك على شيء ثبت عنده، إما نسخ، وإما معارضة، وإما تخصيص، أو غير ذلك من الأسباب، وأبو هريرة، من مذهبه غسل الإناء من ولوغ الكلب ثلاثا. قال الشيخ تقي الدين ابن العيد في «الإلمام» (¬٣): هو صحيح عن أبي هريرة من قوله. انتهى.ومن هذا القبيل حديث ابن عباس رفعه: (من بدل دينه فاقتلوه) (¬١)، وصح من قوله: إن المرأة المرتدة لا تقتل. • فائدة: مذهب أصحابنا تقديم الخبر على القياس. وهذا هو الصحيح، وكتبهم ناطقة بذلك، ولا عبرة بقول من نقل عنهم خلاف ذلك. فقد قال أصحابنا بحديث القهقهة المشهور، وأوجبوا الوضوء من القهقهة والقهقهة ليست بحدث في القياس، وإنما تركنا القياس بالخبر. وأيضا لم نبطل الوضوء على من قهقهة في صلاة الجنازة، وسجدة التلاوة؛ لأن النص لم يرد إلا في صلاة ذات ركوع وسجود؛ فاقتصرنا على مورد النص. ومن هذا الباب: إذا أكل الصائم، أو شرب، أو جامع ناسيا لم يفطر، والقياس الفطر، لوجود ما يضاد الصوم، وهو قول مالك، لكن أصحابنا تركوا هذا القياس، لحديث: (تم على صومك) (¬٢).وروى ذلك من بضعة عشر من الصحابة، والتابعين. ومن هذا الباب: الوضوء بنبيذ التمر، وهو الرقيق السيال على الأعضاء، عن أبي حنيفة ثلاث روايات: في رواية قال: يتوضأ به لحديث ليلة الجن (¬١)، ولم يجوز أصحابنا الاغتسال به؛ لأن النص ورد في الوضوء فقط؛ فيقتصر عليه، والرواية الثانية: أن التيمم أحب، والرواية الثالثة: أنه رجع عن الوضوء به وهو الصحيح. • فائدة: حديث أبي حميد الساعدي في صفة صلاة رسول الله ﷺ في «مسلم» (¬٢) وغيره، يشتمل على أنواع (منها): التورك في الجلسة الثانية. ضعفهالطحاوي؛ لأجل مجيئه في بعض الطرق (عن رجل) عن أبي حميد. قال الطحاوي: فهذا منقطع على أصل مخالفنا، وهم يردون الحديث بأقل من هذا. قيل: ولا يحتج علينا مجيئه في «مسلم»، فقد وقع منه أشياء لا تقوى عند المعارضة، فقد وضع الحافظ الرشيد العطار كتابا على الأحاديث المقطوعة المخرجة في «مسلم» سماه ب (غرر الفوائد في بيان ما وقع في مسلم من الأحاديث المقطوعة) وبينها الشيخ محيي الدين النووي في أول «شرح مسلم». وما يقوله الناس: أن من روى له الشيخان فقد جاوز القنطرة، هذا أيضا من التحامل، والتساهل، فقد روى مسلم في «كتابه» عن ليث (¬١) بن أبي سلم، وغيرهمن الضعفاء، إنهم يقولون: إنما روى عنهم في كتابه للإعتبار، والشواهد، والمتابعات، وهذا لا يقوى؛ لأن الحفاظ قالوا: الإعتبار، والشواهد والمتابعات أمور يتعرفون بها حال الحديث، وكتاب «مسلم» التزم فيه الصحة، فكيف يتعرف حال الحديث الذي فيه بطرق ضعيفة!!. ثم اعلم أن (إنّ) و (عن) مقتضيتان للإنقطاع عند أهل الحديث، ووضع في «مسلم» و «البخاري» من هذا النوع شيء كثير، فيجيبون بأن ما كان من هذا النوع في غير (الصحيحين) فمنقطع وما كان في «الصحيحين» فمحمول على الإتصال. وروى مسلم في «كتابه» عن أبي الزبير عن جابر أحاديث كثيرة بعنعنة، وقد قال الحفاظ: أبو الزبير محمد (¬١) بن مسلم المكي يدلس في حديث جابر، فما كان بصيغة العنعنة لا يقبل. وقد ذكر ابن حزم، وعبد الحق (¬٢) عن الليث بن سعد، أنه قال لأبي الزبير: علم لي على أحاديث سمعتها من جابر حتى أسمعها منك، فعلم له على أحاديث أظن أنها سبعة عشر حديثا، فسمعها منه/٦١ أ/قال الحافظ: فما كان من طريق الليث، عن أبي الزبير، عن جابر فصحيح.وفي مسلم غير طريق الليث عن ابي الزبير عن جابر بالعنعنة أحاديث. وقد روى مسلم في «كتابه» (¬١) عن جابر، وابن عمر في حجة الوداع: أن النبي ﷺ توجه إلى مكة يوم النحر، فطاف طواف الإفاضة، ثم صلى الظهر بمكة، ثم رجع منى. وفي الرواية الأخرى (¬٢): أنه طاف طواف الإفاضة، ثم رجع، فصلى الظهر بمنى. فيوجهون، ويقولون: أعادها لبيان الجواز، وغير ذلك من التأويلات. ولهذا قال ابن حزم (¬٣) في هاتين الروايتين أحدهما كذب بلا شك. وروى مسلم أيضا حديث الأسرار وفيه: (وذلك قبل أن يوحى إليه) وقد تكلم الحفاظ في هذه اللفظة، وبينوا ضعفها. وقد روى مسلم أيضا (¬٤): «خلق الله التربة يوم السبت واتفق الناس على أن يوم السبت لم يقع فيه خلق، وأن ابتداء الخلق يوم الأحد». وقد روى مسلم (¬٥) عن أبي سفيان، أنه قال للنبي ﷺ لما أسلم يا رسول الله أعطني ثلاثا تزوج ابنتي أم حبيبة، وابني معاوية، اجعله كاتبا، وأمرني أن أقاتل الكفار، كما قاتلت المسلمين، فأعطاه النبي ﷺ ما سأله والحديث معروف مشهور.وفي هذا من الوهم ما لا يخفى، فأم حبيبة تزوجها النبي ﷺ، وهي بالحبشة، وأصدقها النجاشي عنه ﵇ أربع مئة دينار، وحضر وخطب، وأطعم، والقصة مشهورة، وأبو سفيان، وابنه معاوية إنما أسلما عام الفتح، وبين الهجرة إلى الحبشة، وعام الفتح عدة سنين، وأما إمارة أبي سفيان، فقد قال الحفاظ: إنهم لا يعرفونها، فيجيبون بأجوبة غير طائلة، فيقولون في إنكاح ابنته: اعتقد أن نكاحها بغير إذنه لا يجوز، وهو حديث عهد بكفر؛ فأراد من النبي ﷺ تجدد النكاح. ويذكرون عن الزبير بن بكار بأسانيد ضعيفة: أن النبي ﷺ أمره في بعض الغزوات، وهذا لا يعرفه الأثبات. وقد قال الحافظ: إن مسلما لما وضع كتابه (الصحيح) عرضه على أبي زرعة الرازي، فأنكر عليه، وتغيظ، وقال: سميته (الصحيح) فجعلته سلما لأهل البدع وغيرهم انتهى. والحاصل أنه صحيح إما على ظن مصنفه، وعليه ظنه، وأما السهو والنسيان فمن لوازم طباع الإنسان؛ وقد أبى الله إلا أن يصحح كتابه بقوله ﴿إِنّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنّا لَهُ لَحافِظُونَ﴾ (¬١). • فائدة: ذكر الإمام أبو بكر البيهقي في أول كتابه الأوسط المعروف ب «السنن والآثار» (¬٢) وهو في ثلاث مجلدات وله «السنن الكبير» نحو خمسة عشر مجلدا و (السنن الصغير) في مجلد قال: حين شرعت في كتابي هذا جاءني شخص من أصحابي بكتاب لأبي جعفر الطحاوي، فكم من حديث ضعيف فيه صححه؛ لأجلرأيه، وكم من حديث صحيح فيه ضعفه؛ لأجل رأيه، وتعقبه بعض أصحابنا بأن هذا غير واقع في كتاب الطحاوي، بل وقع في كتبه كثيرا أنه يضعف رواية في حديث آخر؛ لأجل تقوية مذهبه، وتمشية مشربه. والله ولي دينه، وناصر نبيه. • فائدة: قال بعض علماء الشافعية: زاد أبو حنيفة تكبيرة في الصلاة من عنده، لم تثبت في السنة، ولا دل عليه قياس. وهذا مردود، وخطأ مما وقع لديه، وجريرة جسيمة في حق من نسب إليه؛ فإن ذلك كما قال أبو نصر الأقطع: مروي عن علي، وابن عمر، والبراء بن عازب ﵁، والقياس يدل عليه. أيضا فإن التكبير للفصل، والإنتقال من حال إلى حال، وحال القنوت مخالفة لحال القراءة. وقد روي عن أبي بن كعب (أن النبي ﷺ كان يقنت في الوتر في الثالثة قبل الركوع) رواه النسائي (¬١)، وخرجه ابن دقيق العيد في «الألمام» أيضا. وقد أخرج الحافظ النسفي لبعض شيوخه عن ابن مسعود ﵁ عنه: (أنه كان يكبر قبل القنوت، ويكبر بعده). • فائدة: المحرم عليهم الصدقة بنو هاشم وهم آل علي، وآل عباس، وآل جعفر، وآل عقيل، وآل حارث بن عبد المطلب. قال علي بن صالح: كان لعبد المطلب عشرة من الولد وكل واحد منهم يأكل جذعة (¬٢) وهم: الحارث، والزبير، والمغيرة، وضرار، والمقوم، وأبو لهب واسمه عبد الغرى، وقثم، وأبو طالب، وحمزة، والعباس وهو أصغرهم.قال ابن سعد (¬١): والعقب من بني عبد المطلب للعباس، وأبي طالب، والحارث، وأبي لهب، وقد كان لحمزة، والمقوم، والمغيرة بني عبد المطلب أولاد لأصلابهم، فهلكوا، والباقون لم يعقبوا، والحارث كان/٦١ ب/أكبر عمومة النبي ﷺ، ولم يدرك الأسلام، وأسلم من أولاده أربعة. نوفل-وربيعة وأبو سفيان وعبد الله ونوفل أسن إخوته، وأسن من سائر بني هاشم، وأبو طالب له من الولد طالب مات كافرا، وعقيل، وجعفر، وعلي، وأم هانئ. لهم صحبة، وطالب أسنهم، أسن من عقيل بعشر سنين، وعقيل أسن من جعفر بعشر سنين، وجعفر أسن من علي بعشر سنين، ومن أولاد أبي طالب أيضا جمانة (¬٢) ذكرها أبو موسى (¬٣) في الصحابيات، وقسم لها رسول الله ﷺ ثلاثين وسقا (¬٤) من خيبر،والعباس بن عبد المطلب أسلم هو وحمزة من أعمامه، وكان أسن من النبي ﷺ بثلاث سنين، وكان له عشرة من الذكور-الفضل (¬١) وعبد الله، وقثم (¬٢) لهم صحبة، والثلاثة إخوة أشقاء أمهم أم الفضل (¬٣) لبابة بنت الحارث أخت ميمونة، والفضل أكبر أولاد العباس ﵁. • فائدة: ثلاثة إخوة من العلماء يعرفون بأولاد ابن الأثير (أحدهم): علي (¬٤) بن أبي الكرم محمد بن محمد بن عبد الكريم بن عبد الواحد الشيباني عرف بابن الأثير،عز الدين صاحب (التاريخ) المسمى ب (الكامل)، و (مختصر السمعاني) مات سنة ثلاثين وست ومئة. و (الثاني): أخوه مجد الدين أبو السعادات المبارك (¬١) صاحب كتاب (جامع الأصول ونهاية الغريب)، وله (الشافي في شرح مسند الشافعي) مات سنة ست وست مئة. و (الثالث): ضياء الدين أبو الفتح نصر الله، صاحب كتاب «الوشي المرقوم»، وكان نحويا شاعرا، عالما بالبيان وغيره. مات سنة سبع وثلاثين وست مئة ببغداد. • فائدة: الإمام فخر الدين الرازي، اشتهر بهذا اللقب، والنسب عالمان كبيران، صاحبا تصانيف وفنون أحدهما: حنفي، والآخر شافعي، فالحنفي: أحمد (¬٢) بن علي صاحب (أحكام القرآن) وغيره، مولده سنة خمس وثلاث مئة، ومات سنة سبعين وثلاث مئة، والشافعي: محمد (¬٣) بن عمر، مولده سنة ثلاث وقيل أربع وأربعين وخمس مئة بالري، توفي سنة ست وست مئة بمدنية هراة، وللحنيفة: محمد (¬٤) بن عمر الرازي، أبو الفضائل الأمام فخر الدين مات سنة ست وست مئة، وافق الشافعي في الاسم، واسم الأب، والنسبة، والمعاصرة، والوفاة في السنة والبلد. • فائدة: الزعفراني: اشتهر بما إمامان كبيران حنفي، شافعي. فالحنفي: محمد (¬٥) بن أحمد بن محمد بن عبدوس.مات سنة ثلاث وتسعين وثلاث مئة. والشافعي: هو الحسن (¬١) بن محمد بن الصباح. روى عنه أبو داود، والترمذي. ومات سنة تسع وأربعين ومئتين (¬٢). • فائدة: الشاشي: اشتهر به إمامان جليلان من المذهبين، فالحنفي: أبو علي أحمد (¬٣) ابن محمد بن إسحاق، جعل له الكرخي التدريس؛ لما أصابه الفالج. مات سنة أربع وأربعين وثلاث مئة. والشافعي: أبو بكر محمد (¬٤) بن إسماعيل عرف بالقفال. مات سنة أربع عشرة وثلاث مئة الشاش. • فائدة: البيهقي؛ نسبة لإمامين كبيرين أحدهما: (حنفي) وهو: إسماعيل (¬٥) بن الحسين صاحب كتاب (الشامل)، والآخر: (شافعي) وهو: أبو بكر أحمد (¬٦) بن الحسين صاحب (السنن) وغيرها. مات سنة ثمان وخمسين وأربع مئة. • فائدة: ابن خزيمة (الحنفي): محمد (¬٧) بن خزيمة.مات سنة أربع عشرة وثلاث مئة. و (الشافعي): محمد (¬١) بن خزيمة أيضا. ومات سنة إحدى عشرة وثلاث مئة. أدرك أصحاب الشافعي، تفقه عليهم. • فائدة: الكرابيسي: نسبة (الحنفي) وهو عين الأئمة عمر (¬٢)، و (الشافعي) وهو الحسين (¬٣) بن علي، صاحب الإمام الشافعي. • فائدة: الكرخي من (الحنفية) عبد الله (¬٤) بن دلهم أبو الحسن. مات سنة أربعين وثلاث مئة. و (الشافعية) أحمد (¬٥) بن سلامة بن عبد الله. مات سنة سبع وعشرين وخمس مئة. وهو من أصحاب أبي إسحاق الشيرازي.• فائدة: إمام الحرمين؛ منا أبو المظفر يوسف (¬١) بن إبراهيم بن محمد بن يوسف القاضي الجرجاني. ومن الشافعية-أبو المعالي عبد الملك (¬٢) بن أبي محمد الجويني-أعلم المتأخرين من أصحاب الشافعي. مات سنة ثمان وستين وأربع مئة. أقام بمكة والمدينة أربع سنين يدرس ويفتي. • فائدة: للحنفية-محمد بن محمد (¬٣) بن محمد ثلاثة متوالية، رضي الدين صاحب «البحر المحيط» وغيره، وللشافعية-الإمام الحجة الغزالي (¬٤)، وكذا الشيخ شمس الدين الجزري (¬٥). • فائدة: للحنفية-الباقلاني-، إمام كبير وهو الحسن (¬٦) بن معالي بن مسعود. مات سنة سبع وثلاثين وست مئة (¬٧). وللشافعية الإمام المتكلم أبو بكر (¬٨). مات ببغداد سنة ثلاث وأربع مئة.ووجد بخط ابن الخياط، ذكر غير واحد: أنه/٦٢ أ/مالكي المذهب، وهو المعروف. • فائدة: الصبغي بكسر الصاد المهملة، وسكون الموحدة، والغين المعجمة. نسبة إلى ما يصبغ به الألوان. أشتهر بها حنفي؛ أحمد (¬١) بن عبد الله بن يوسف السمرقندي. مات سنة ست وعشرين وخمس مئة. وشافعي-محمد (¬٢) بن عبد الله بن محمد النيسابوري-. مات سنة أربع وأربعين وثلاث مئة. • فائدة: الجرجاني نسبة: (حنفي) محمد (¬٣) بن يحيى بن مهدي تفقه على أبي بكرؤ الرازي، وتفقه عليه القدوري. مات سنة ثلاث وسبعين وثلاث مئة. و (شافعي) محمد (¬٤) بن الحسين، له وجوه حسنة في المذهب. مات سنة ست وثمانين وثلاث مئة.• فائدة: للحنفية: كتاب «البحر»، و «الوجيز»، و «الوسيط» والثلاثة للإمام رضي الدين محمد (¬١) بن محمد بن محمد. وللشافعية: «البحر» للروياني (¬٢)، و «الوسيط»، و «البسيط»، و «الوجيز» للإمام الغزالي محمد (¬٣) بن محمد بن محمد الإمام الكبير. • فائدة: للحنفية: «الشامل» للبيهقي (¬٤). وللشافعية: «الشامل» لابن الصباغ. • فائدة: للحنفية: «النهاية» للإمام حسام الدين الصغناقي (¬٥). وللشافعية: «النهاية» لإمام الحرمين. • فائدة: للحنفية: (الذخيرة) لبرهان الائمة. للشافعية: (الذخيرة) للقاضي المجلي (¬٦).• فائدة: للحنفية: «الكافي» للإمام حافظ الدين النسفي (¬١). وللحنابلة: «الكافي» للشيخ موفق الدين (¬٢). • فائدة: للحنفية: «الهداية» للإمام برهان الدين المرغيناني (¬٣). وللحنابلة: «الهداية» لأبي الخطاب (¬٤). • فائدة: للحنفية: «المنتقى» للحاكم الشهيد (¬٥). ولمالكية «المنتقى» للباجي (¬٦). • فائدة: للحنفية: «الكفاية» وتعرف ب «كفاية المنتهي». لصاحب الهداية.وللشافعية: (الكفاية) للشيخ نجم الدين بن الرفعة (¬١). • فائدة: إمامان محدثان، فقيهان مالكيان متعاصران، قرطبيان متإخران، عم النفع بتصانيفهما الموافق والمخالف (أحدهما) أبو العباس أحمد (¬٢) بن عمر القرطبي، صاحب كتاب «المفهم في شرح مختصر صحيح مسلم». و (ثانيهما) أبو عبد الله محمد (¬٣) بن أحمد بن أبي بكر القرطبي صاحبه، ورفيقه، وتلميذه، صاحب «التفسير» و «التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة» و «الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى». ومات أبو العباس القرطبي سنة ست وخمسين وست مئة ومات في هذه السنة جماعة من الأعيان منهم: السيد أبو الحسن الشاذلي ﵃. • فائدة: طويس المغنى، واسمه عيسى بن عبد الله كان من المبرزين في الغناء، وله ترجمة واسعة في «الأغاني» (¬٤)، وهو الذي يضرب به المثل في الشؤم، يقال: (أشأم من طويس)؛ لأنه ولد في يوم قبض النبي ﷺ، وفطم في يوم مات أبو بكر، وختن في يوم قتل عمر، وبلغ الحلم في ذلك اليوم، وتزوج فياليوم الذي قتل فيه عثمان، وولد له في اليوم الذي قتل فيه علي. وهذا من عجائب الإتفاقات. مات سنة اثنتين وتسعين (¬١) من الهجرة بالسويداء على مرحلتين من المدينة المنوره، وكان انتقل إليها من المدينة. قلت: ويستغرب منه وجود الألحان مع شهود الأحزان، وكأنه سلي بالغناء عما بلي به سماع أنواع البلاء الموجبة لأصناف البكاء. • فائدة: إذا أطلق ابن عباس لا يراد به إلا عبد الله، وكذا إذا أطلق ابن عمر، وابن الزبير، وإما إذا أطلق عبد الله فهو ابن مسعود في اصطلاح العلماء من المحدثين، والفقهاء. وأما إطلاق صاحب «الهداية» في أواخر باب الإحرام، حيث قال (¬٢): ثم وقف بالمزدلفة، ووقف الناس معه ودعا، لأن النبي ﷺ وقف في هذا الوضع يدعو حتى روي في حديث ابن عباس: استجيب له دعاؤه لأمته حتى الدماء والمظالم. وهذا الإطلاق ليس بجيد؛ فإنه ليس بابن عباس الصحابي، وإنما هو كنانة (¬٣) ابن عباس بن مرداس السلمي.روى هذا الحديث عن أبيه عن جده، ورواه عنه ابنه عبد الله بن كنانة، وعبد الله وكنانة ضعيفان. ضعفهما البخاري، وابن حبان (¬١)، وهذا الحديث ضعيف لأجلهما. • فائدة: قال صاحب «الخلاصة» في الأيمان، لما روى خارجة بن زيد عن أبيه عن جده عن النبي ﷺ: أنه سئل عن رجل قال: هو يهودي، أو نصراني، أو بريء من الإسلام إن فعل كذا، ثم حنث، قال: عليه كفارة يمين. فقوله: خارجة بن زيد، عن أبيه، عن جده غلط؛ إنما هو خارجة بن زيد عن أبيه، والحديث رواه البيهقي (¬٢)، عن سليمان عن أبي داود، عن الزهري، عن خارجة، عن أبيه، ثم قال: ولا أصل له من حديث الزهري، ولا غيره. تفرد به سليمان بن أبي داود، وضعفه الأئمة، وتركوه. انتهى. وتقدم أن خارجة أحد الفقهاء السبعة، وأبوه زيد بن ثابت كاتب النبي ﷺ. • فائدة: من الفواطم الصحابيات فاطمة (¬٣) بنت قيس التي طلقها زوجها، وفاطمة بنت/٦٢ ب/أبي حبيش إحدى المستحاضات على عهد رسول الله (صلى الله عليهوسلم)، وأبو حبيش اسمه قيس، فتارة يقولون: فاطمة بنت قيس وتارة يقولون: فاطمة بنت أبي حبيش، وبعضهم يفرق بينهما فيقول: فاطمة بنت قيس التي طلقها زوجها، وفاطمة بنت قيس المستحاضة. وذكر صاحب «المبسوط»، والقدوري في «شرح مختصر الكرخي»: في المستحاضات فاطمة بنت قيس، هكذا نسبا. وغلطهما صاحب «الغاية» وقال: غلطا من وجهين، أحدهما في قولهما: فاطمة بنت قيس، وإنما فاطمة بنت قيس التي طلقها زوجها، والثاني أنهما ذكراها في المستحاضات، وإنما المستحاضة فاطمة بنت أبي حبيش. وتعقب بأنه أحق بالغلط، وإن الصواب معهما. والله أعلم. • فائدة: قال صاحب «الخلاصة» في كتاب النكاح في مسألة، وإذا كان بالزوجة عيب فلا خيار لزوجها، لأن في إثبات الخيار إضرارا بها، وضرر الزوج مندفع بأخرى، أو بها على تقدير زوال العيب عنها. وما روى الشافعي: أنه ﷺ تزوج امرأة فرأى في كشحها بياضا؛ فردها. محمول على الطلاق، وقد ذكره البخاري، وقال: فخلى سبيلها. هذا الإطلاق ليس بجيد، فإن الأئمة إذا أطلقوا العزو إلى البخاري لا يريدون به إلا كتاب الصحيح، وإذا أرادوا غير الصحيح؛ فيقيدونه فيقولون: ذكر البخاري في كتاب الأدب، أو في كتاب القراءة خلف الإمام، أو في كتاب رفع اليدين، أو في كتاب التاريخ الكبير أو «الصغير» أو ما أشبه ذلك.وهذا الحديث هو حديث الغفارية، وأصل الحديث رواه الإمام أحمد (¬١) وغيره، وضعفوه، لإضطراب وقع فيه، وفي ظن بعض علمائنا أنه رواه في «التاريخ الصغير». • فائدة: قال صاحب «الخلاصة»: في كتاب الوصايا في مسألة، ومن أوصى إلى أصهاره، وكان الصحابة يسمون قرابة صفية أصهار رسول الله ﷺ. فقوله: صفية غلط، والصواب جويرية (¬٢)، والقصة في سنن أبي داود (¬٣) وغيره (¬٤). • فائدة: قال في الهداية في الجنائز: وإذا وضع في لحده قال الذي يضعه: بسم الله وعلى ملة رسول ﷺ. هكذا قال ﵇ حين وضع أبا دجانة في القبر. وقال في «المبسوط»: صح أن النبي ﷺ أخذ أبا دجانة (¬٥) الأنصاري من قبل القبلة. وهذا غلط منهما؛ لأن أبا دجانة كان حيا بعد رسول الله (صل الله عليه وآله وسلم)، واستشهد باليمامة في خلافة الصديق ﵄. والله أعلم.• فائدة: قال صاحب «الهداية» (¬١) في باب الأذان: لقوله ﵇ لأبني أبي مليكة: (إذا سافرتما فأذنا وأقيما). هذا غلط، والصواب مالك بن الحويرث وابن عم له. وقد ذكره المصنف هكذا في الصرف (¬٢) على الصواب، وكذا ذكره على الصواب صاحب (المبسوط)، وفخر الإسلام في «الجامع الصغير» والإمام المحبوبي. والحديث في الصحيحين (¬٣)، هكذا والله أعلم. وقد وقع في «كتاب الهداية» أوهام كثيرة، فقد نقلها العلامة الفهامة الشيخ عبد القادر القرشي الحنفي في كتابه (¬٤) المسمى ب «العناية في تخريج أحاديث الهداية»، وله كتاب «تهذيب الأسماء الواقعة في الهداية والخلاصة»، وله «البستان» في مناقب أبي حنيفة النعمان)، وله (الطرق والوسائل في تخريج أحاديث خلاصة الدلائل)، و «كتاب في المؤلفة قلوبهم»، وله آخر في (خاتم رسول الله صلى الله وسلم)، وله «شرح خلاصة الدلائل» لعلي (¬٥) بن أحمد بن مكي الرازي شارح «القدوري»، وله «الاعتماد في الاعتقاد» وهو شرح «العمدة» فيأصول الدين للنسفي، و «النهاية على الهداية» وكتاب «أوهام الهداية»، وله «الجواهر المضية في طبقات الحنفية» ومنها اقتصرت هذه القطعة الجنية، واللمعة المرضية. وكان مولده على ما وجد بخطه في شعبان سنة ست وتسعين وست مئة. وكتب تاريخ إجازته لبعض تلامذته في قراءته في مستهل شهر رجب سنة ثمان وستين وسبع مئة، وكتب في ترجمته: أنه قرأ على بعض مشايخه جزءا فيه ما رواه الإمام أبو حنيفة عن الصحابة لأبي مضر عبد الكريم الطبري رضي الله تعالى عنهم أجمعين.

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Critical assessments

  • Da'IfDa'If

    ¬٢) وهو في ثلاث مجلدات وله «السنن الكبير» نحو خمسة عشر مجلدا و (السنن الصغير) في مجلد قال: حين شرعت في كتابي هذا جاءني شخص من أصحابي بكتاب لأبي جعفر الطحاوي، فكم من حديث ضعيف فيه صححه؛ لأجلرأيه، وكم من حديث صحيح فيه ضعفه؛ لأجل رأيه، وتعقبه بعض أصحابنا بأن هذا غير واقع في كتاب الطحاوي، بل وقع في كتبه كثيرا أنه يضعف رواية في حديث آخر؛ لأجل تقوي

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Da'IfDa'If

    ابنته: اعتقد أن نكاحها بغير إذنه لا يجوز، وهو حديث عهد بكفر؛ فأراد من النبي ﷺ تجدد النكاح. ويذكرون عن الزبير بن بكار بأسانيد ضعيفة: أن النبي ﷺ أمره في بعض الغزوات، وهذا لا يعرفه الأثبات. وقد قال الحافظ: إن مسلما لما وضع كتابه (الصحيح) عرضه على أبي زرعة الرازي، فأنكر عليه، وتغيظ، وقال: سميته (الصحيح) فجعلته سلما لأهل البدع وغيرهم انتهى. والحاصل

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Da'IfDa'If

    الثالثة: أنه رجع عن الوضوء به وهو الصحيح. • فائدة: حديث أبي حميد الساعدي في صفة صلاة رسول الله ﷺ في «مسلم» (¬٢) وغيره، يشتمل على أنواع (منها): التورك في الجلسة الثانية. ضعفهالطحاوي؛ لأجل مجيئه في بعض الطرق (عن رجل) عن أبي حميد. قال الطحاوي: فهذا منقطع على أصل مخالفنا، وهم يردون الحديث بأقل من هذا. قيل: ولا يحتج علينا مجيئه في «مسلم»، فقد وقع

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Da'IfDa'If

    فيجيبون بأجوبة غير طائلة، فيقولون في إنكاح ابنته: اعتقد أن نكاحها بغير إذنه لا يجوز، وهو حديث عهد بكفر؛ فأراد من النبي ﷺ تجدد النكاح. ويذكرون عن الزبير بن بكار بأسانيد ضعيفة: أن النبي ﷺ أمره في بعض الغزوات، وهذا لا يعرفه الأثبات. وقد قال الحافظ: إن مسلما لما وضع كتابه (الصحيح) عرضه على أبي زرعة الرازي، فأنكر عليه، وتغيظ، وقال: سميته (الصحيح

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Da'IfDa'If

    ن التأويلات. ولهذا قال ابن حزم (¬٣) في هاتين الروايتين أحدهما كذب بلا شك. وروى مسلم أيضا حديث الأسرار وفيه: (وذلك قبل أن يوحى إليه) وقد تكلم الحفاظ في هذه اللفظة، وبينوا ضعفها. وقد روى مسلم أيضا (¬٤): «خلق الله التربة يوم السبت واتفق الناس على أن يوم السبت لم يقع فيه خلق، وأن ابتداء الخلق يوم الأحد». وقد روى مسلم (¬٥) عن أبي سفيان، أنه قال لل

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Da'IfDa'If

    والمتابعات، وهذا لا يقوى؛ لأن الحفاظ قالوا: الإعتبار، والشواهد والمتابعات أمور يتعرفون بها حال الحديث، وكتاب «مسلم» التزم فيه الصحة، فكيف يتعرف حال الحديث الذي فيه بطرق ضعيفة!!. ثم اعلم أن (إنّ) و (عن) مقتضيتان للإنقطاع عند أهل الحديث، ووضع في «مسلم» و «البخاري» من هذا النوع شيء كثير، فيجيبون بأن ما كان من هذا النوع في غير (الصحيحين) فمنقطع

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • MajhulMajhul

    هريرة سعيد جابر أنس … صديقة وابن عباس كذا ابن عمر قال الإمام الشافعي: أبو هريرة أحفظ من روى عن النبي ﷺ، وروى عنه نحو من ثمان مئة رجل، وأكثرهم من أصحاب النبي ﷺ. • فائدة: لا يعرف أربعة من الصحابة متوالدون أدركوا النبي ﷺ إلا عبد الله (¬٢) بن أسماء بنت أبي بكر بن أبي قحافة، وأبو عتيق بن عبد الرحمن بن أبي بكر بن أبي قحافة.• فائدة: صحابيان عاشا ستين

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • MajhulMajhul

    وحضر وخطب، وأطعم، والقصة مشهورة، وأبو سفيان، وابنه معاوية إنما أسلما عام الفتح، وبين الهجرة إلى الحبشة، وعام الفتح عدة سنين، وأما إمارة أبي سفيان، فقد قال الحفاظ: إنهم لا يعرفونها، فيجيبون بأجوبة غير طائلة، فيقولون في إنكاح ابنته: اعتقد أن نكاحها بغير إذنه لا يجوز، وهو حديث عهد بكفر؛ فأراد من النبي ﷺ تجدد النكاح. ويذكرون عن الزبير بن بكار بأسا

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Chronology

  • Birth Year Ah

    60

    حاديثه نقية؛ فكن منها على تقية. • فائدة: أبو الطفيل عامر (¬٢) بن واثلة، ولد عام أحد/٦٠ أ/نزل الكوفة، وصحب عليا ﵁ في مشاهده كلها، فلما قتل علي انصرف إلى مكة، ف

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    1

    فيه عثمان، وولد له في اليوم الذي قتل فيه علي. وهذا من عجائب الإتفاقات. مات سنة اثنتين وتسعين (¬١) من الهجرة بالسويداء على مرحلتين من المدينة المنوره، وكان انتقل إليها م

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    2

    والشافعي: هو الحسن (¬١) بن محمد بن الصباح. روى عنه أبو داود، والترمذي. ومات سنة تسع وأربعين ومئتين (¬٢). • فائدة: الشاشي: اشتهر به إمامان جليلان من المذهبين، فالحنفي: أبو علي

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    7

    فائدة: للحنفية-الباقلاني-، إمام كبير وهو الحسن (¬٦) بن معالي بن مسعود. مات سنة سبع وثلاثين وست مئة (¬٧). وللشافعية الإمام المتكلم أبو بكر (¬٨). مات ببغداد سنة ثلاث وأربع مئة.

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
436327
Book record
shamela-1130
Source record
134029
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
كتاب الجامع — shamela-1130 · Hadith Research Library