Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن علي بن أحمد بن رستم،

محمد بن علي بن أحمد بن رستم،

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

5 books · 10 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
4
Strong identity entries
0
Chronology hints
4
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
4
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

5 books · 10 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

4 exact linked passages2 legacy full passages4 assessment hints0 assessment snippets

ابن الجوزي - المنتظم في تاريخ الملوك والأمم

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 4740, entry [4496]1,879 chars
    ٢٥٦٦- محمد بن علي بن أحمد بن رستم، أبو بكر الماذرائي الكاتب [١٠] . ولد بالعراق سنة سبع [١١] وخمسين ومائتين، وقدم مصر هو وأخوه أحمد، وكانا بمصر مع أبيهما، وكان أبوهما يلي خراج مصر لأبي الحسن خمارويه بن أحمد، وكانمحمد قد كتب الحديث ببغداد عن أحمد بن عبد الجبار العطاردي، وطبقته، واحترقت كتبه وبقي من مس…
    ▸ expand full passage (1,879 chars)
    ٢٥٦٦- محمد بن علي بن أحمد بن رستم، أبو بكر الماذرائي الكاتب [١٠] . ولد بالعراق سنة سبع [١١] وخمسين ومائتين، وقدم مصر هو وأخوه أحمد، وكانا بمصر مع أبيهما، وكان أبوهما يلي خراج مصر لأبي الحسن خمارويه بن أحمد، وكانمحمد قد كتب الحديث ببغداد عن أحمد بن عبد الجبار العطاردي، وطبقته، واحترقت كتبه وبقي من مسموعه شيء عند بعض الكتاب فسمع منه. أخبرنا عبد الرحمن بن محمد قال: أخبرنا أحمد بن علي بن ثابت أخبرنا [١] علي بن المحسن قال: حدثني أبي قال: حدثني أبو محمد الصلحي قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ الماذرائي بمصر وكان شيخا جليلا عظيم المال والجاه والمجد، قديم الولاية لكبار الأعمال، قد وزر لخمارويه بن أحمد بن طولون، وعاش نيفا وتسعين سنة. قال: كتبت لخمارويه بن أحمد [٢] وأنا حدث فركبتني الأشغال وقطعني ترادف الأعمال عن تصفح أحوال المتعطلين وتفقدهم، وكان ببابي شيخ من مشيخة الكتاب قد طالت عطلته، فأغفلت أمره [٣] فرأيت أبي في منامي وكأنه يقول لي: ويحك [٤] يا بني أما تستحي من الله أن تتشاغل بلذاتك وأعمالك [٥] والناس يَتْلَفُونَ ببابك صبرًا وهزلا! هذا فلان من/ شيوخ الكتاب قد أفضى [٦] أمره إلى أن تقطع سراويله، فما يمكنه أن يشتري بدله، وهو كالميت جوعا وأنت لا تنظر في أمره، أحب أن لا يغفل أمره أكثر من هذا، قال: فانتبهت مذعورا واعتقدت الإحسان إلى الشيخ [ونمت] [٧] وأصبحت وقد أنسيت أمر الشيخ، فركبت إلى دار [٨] خمارويه وأنا والله أسير إذ تراءى لي الرجل على دويبة ضعيفة، ثم أومأ إلى الرجل فانكشف فخذه، فإذا هو لابس خفا بلا سراويل، فحين وقعت عيني على ذلك ذكرت المنام، وقامت قيامتي، فوقفت في موضعي واستدعيته، وقلت: يا هذا، ما حل لك أن تركت أذكاري بأمرك أما كان في الدنيا من يوصل لكرقعة، أو يخاطبني فيك؟ الآن قد قلدتك الناحية الفلانية، وأجريت عليك رزقا في كل شهر، وهو مائتا دينار، وأطلقت لك من خزانتي ألف دينار صلة ومعونة على الخروج إليها، وأمرت لك من الثياب بكذا وكذا، فاقبض ذلك واخرج، وإن حسن أثرك في تصرفك زدتك وفعلت بك وصنعت قال: وضممت إليه غلاما يتنجز له ذلك كله، ثم سرت فما انقضى اليوم حتى حسن حاله، وخرج إلى عمله. وتوفي محمد بن علي [١] الماذرائي في شوال هذه السنة.
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 4740, entry [4496]343 chars
    ه أكثر من هذا، قال: فانتبهت مذعورا واعتقدت الإحسان إلى الشيخ [ونمت] [٧] وأصبحت وقد أنسيت أمر الشيخ، فركبت إلى دار [٨] خمارويه وأنا والله أسير إذ تراءى لي الرجل على دويبة ضعيفة، ثم أومأ إلى الرجل فانكشف فخذه، فإذا هو لابس خفا بلا سراويل، فحين وقعت عيني على ذلك ذكرت المنام، وقامت قيامتي، فوقفت في موضعي واستدعيته، وقلت: يا هذا، ما حل لك أن تركت

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 7991, entry [5189]1,502 chars
    محمد بن علي بن أحمد بن رستم أبو بكر الماذرائي، الكاتب وزر لأبي الجيش خمارويه بن أحمد وقدم معه دمشق. حدث عن أبي عمر أحمد بن عبد الجبار العطاردي بسنده إلى أبي ذر، قال: قال رسول الله ﷺ: " من مات لا يشرك بالله شيئاً دخل الجنة " قلت: وإن زنى وإن سرق؟ قال: " وإن زنى وإن سرق " ثلاث مرات. وكان أبو بكر الماذ…
    ▸ expand full passage (1,502 chars)
    محمد بن علي بن أحمد بن رستم أبو بكر الماذرائي، الكاتب وزر لأبي الجيش خمارويه بن أحمد وقدم معه دمشق. حدث عن أبي عمر أحمد بن عبد الجبار العطاردي بسنده إلى أبي ذر، قال: قال رسول الله ﷺ: " من مات لا يشرك بالله شيئاً دخل الجنة " قلت: وإن زنى وإن سرق؟ قال: " وإن زنى وإن سرق " ثلاث مرات. وكان أبو بكر الماذرائي شيخاً جليلاً عظيم الماه والجاه والمحل؛ حدث عن نفسه قال: كتبت لخمارويه بن أحمد بن طولون وأنا حدثٌ فركبتني الأشغال وقطعني ترادف الأعمال عن تصفح أحوال المعطلين وتفقدهم؛ وكان ببابي شيخ من مشيخة الكتاب قد طالت عطلته وأغفلت أمره فرأيت في منامي أبي يقول لي: ويحك أما تستحي من الله ﷿ أن تتشاغل بلذاتك وأعمالك والناس يتلفون ببابك ضراً؟ هذا فلان من شيوخ الكتاب أفضى أمره إلى أن تقطع سراويله فما يمكنه أن يشتري بدله، وهو كالميت جوعاً وأنت لا تنظر في أمره، أحب أن لا تغفل أمره؛ فانتبهت مذعوراً اعتقدت الإحسان إلى الشيخ، ونمت وأصبحت وأنسيت أمر الشيخ، فركبت إلى دار خمارويه فأنا أسير إذ تراءى لي الرجل على دويبةٍ ضعيفةٍ ثم أومى إلي الرجل فانكشف فخذه فإذا هو لابس خفاً بلا سراويل، فحين رأيته ذكرت المنام، وقامت قيامتي، فاستدعيته وقلت: يا هذا ما حل لك أن تركت إذكاري بأمرك، أما كان في الدنيا من يوصل لك رقعةً، أو يخاطبني فيك؟ قد قلدتك الناحية الفلانية، وأجريت عليك في كل شهر مئتي دينار، وأطلعت لك من خزانتي ألف دينار صلةً ومعونةً على الخروج إليها، وأمرت لك من الثياب والحملان بكذا وكذا، فاقتض ذلك واخرج الساعة، فإن حسن أثرك في تصرفكزدتك، وفعلت بك وصنعت؛ وضممت إليه غلاماً يتنجز له ذلك كله؛ ثم سرت؛ فما انقضى اليوم حتى فعل به جميع ما أمرت به. ولد أبو بكر سنة سبع وخمسين ومئتين وتوفي بمصر سنة خمس وأربعين وثلاث مئة.
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 7991, entry [5189]344 chars
    ا تنظر في أمره، أحب أن لا تغفل أمره؛ فانتبهت مذعوراً اعتقدت الإحسان إلى الشيخ، ونمت وأصبحت وأنسيت أمر الشيخ، فركبت إلى دار خمارويه فأنا أسير إذ تراءى لي الرجل على دويبةٍ ضعيفةٍ ثم أومى إلي الرجل فانكشف فخذه فإذا هو لابس خفاً بلا سراويل، فحين رأيته ذكرت المنام، وقامت قيامتي، فاستدعيته وقلت: يا هذا ما حل لك أن تركت إذكاري بأمرك، أما كان في الدن

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1758, entry [1507]3,325 chars
    محمد بن علي بن أحمد بن رستم، أبو بكر المادرائي الكاتب نزيل مصر. حدثنا الصوري، قال: أخبرنا محمد بن عبد الرحمن الأزدي، قال: حدثنا عبد الواحد بن محمد بن مسرور، قال: حدثنا أبو سعيد بن يونس، قال: محمد بن علي بن أحمد المادرائي الكاتب وزير أبي الحسن خمارويه بن أحمد بن طولون، ولد بالعراق وقدم مصر هو وأخوه أ…
    ▸ expand full passage (3,325 chars)
    محمد بن علي بن أحمد بن رستم، أبو بكر المادرائي الكاتب نزيل مصر. حدثنا الصوري، قال: أخبرنا محمد بن عبد الرحمن الأزدي، قال: حدثنا عبد الواحد بن محمد بن مسرور، قال: حدثنا أبو سعيد بن يونس، قال: محمد بن علي بن أحمد المادرائي الكاتب وزير أبي الحسن خمارويه بن أحمد بن طولون، ولد بالعراق وقدم مصر هو وأخوه أحمد بن علي فكانا بمصر مع أبيهما علي بن أحمد، وكان أبوهما يلي خراج مصر لأبي الحسن خمارويه بن أحمد، وكان محمد بن علي قد كتب الحديث ببغداد عن أحمد بن عبد الجبار العطاردي، وطبقة نحوه، وكان مولده سنة سبع وخمسين ومائتين، واحترقت كتبه في إحراق داره، وبقي له منها شيء عند بعض الكتاب ممن سمع منه جزءا وجزءين عن العطاردي وغيره، فسمع ذلك منه ولده وأهله وقوم من الكتاب، وتوفي بمصر في شوال سنة خمس وأربعين وثلاثمائة. أخبرنا أبو الحسين محمد بن مكي بن عثمان بن عبد الله الأزدي المصري بصور، قال: أخبرنا أبو مسلم محمد بن أحمد بن علي بن الحسين الكاتب البغدادي بمصر، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن علي بن أحمد المادرائي، قال: حدثنا أبو عمر العطاردي. وأخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا أبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد القطان، قال: حدثنا أحمد بنعبد الجبار العطاردي، قال: حدثنا أبو بكر بن عياش، عن عبد العزيز بن رفيع، عن سويد بن غفلة، عن أبي ذر، قال: قال رسول الله ﷺ: من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة. قلت: وإن زنا وإن سرق؟ قال: وإن زنا وإن سرق، ثلاث مرات. أخبرنا علي بن المحسن، قال: حدثني أبي، قال: حدثني أبو محمد الصلحي، قال: حدثني أبو بكر محمد بن علي المادرائي بمصر، وكان شيخا جليلا، عظيم المال والنيابة والجاه والمحل، قديم الولاية لكبار الأعمال، قد وزر لخمارويه بن أحمد بن طولون، وعاش نيفا وتسعين سنة. قال: كتبت لخمارويه بن أحمد بن طولون وأنا حدث فركبتني الأشغال وقطعني ترادف الأعمال عن تصفح أحوال المتعطلين وتفقدهم، وكان ببابي شيخ من مشيخة الكتاب قد طالت عطلته وأغفلت أمره، فرأيت في منامي ذات ليلة أبي وكأنه يقول لي: ويحك يا بني، أما تستحي من الله أن تتشاغل بلذاتك وأعمالك والناس يتلفون ببابك ضرا وهزلا، هذا فلان من شيوخالكتاب قد أفضى أمره إلى أن تقطع سراويله فما يمكنه أن يشتري بدله، وهو كالميت جوعا وأنت لا تنظر في أمره، أحب أن لا تغفل أمره أكثر من هذا. قال: فانتبهت مذعورا واعتقدت الإحسان إلى الشيخ ونمت وأصبحت وقد أنسيت أمر الشيخ، فركبت إلى دار خمارويه فأنا والله أسير إذ تراءى لي الرجل على دويبة له ضعيف ثم أومأ إلي الرجل فانكشف فخذه فإذا هو لابس خفا بلا سراويل، فحين وقعت عيني على ذلك ذكرت المنام وقامت قيامتي، فوقفت في موضعي واستدعيته وقلت: يا هذا، ما حل لك أن تركت إذكاري بأمرك؟ أما كان في الدنيا من يوصل لك رقعة أو يخاطبني فيك، الآن قد قلدتك الناحية الفلانية وأجريت لك رزقا في كل شهر وهو مائتا دينار، وأطلقت لك من خزانتي ألف دينار صلة ومعونة على الخروج إليها، وأمرت لك من الثياب والحملان بكذا وكذا، فاقبض ذلك واخرج، وإن حسن أثرك في تصرفك زدتك وفعلت بك وصنعت. قال: وضممت إليه غلاما يتنجز له ذلك كله، ثم سرت فما انقضى اليوم حتى فعل به جميع ما أمرت به. أخبرنا الحسين بن محمد بن الحسن المؤدب، قال: أخبرنا إبراهيم بن عبد الله المالكي، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن علي بن سيف العنزي، قال: سمعت أبا عبد الله الحسين بن أحمد المنجم النديم، قال: سمعت محمد بن علي المادرائي، قال: كنت أجتاز بتربة أحمد بن طولون فأرى شيخا عند قبره يقرأ ملازما للقبر، ثم إني لم أره مدة، ثم رأيته بعد ذلك، فقلت له: ألست الذي كنت أراك عند قبر أحمد بن طولون وأنت تقرأ عليه؟ فقال: بلى، كان قد ولينا رياسة في هذا البلد، وكان له علينا بعض العدل إن لم يكن الكل، فأحببت أن أقرأ عنده وأصله بالقرآن. قلت له: لم انقطعت عنه؟ فقال لي:رأيته في النوم وهو يقول لي: أحب أن لا تقرأ عندي، فكأني أقول له لأي سبب؟ فقال: ما تمر بي آية إلا قرعت بها، وقيل لي: ما سمعت هذه؟ ١٣٢٧ -
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 1758, entry [1507]344 chars
    غفل أمره أكثر من هذا. قال: فانتبهت مذعورا واعتقدت الإحسان إلى الشيخ ونمت وأصبحت وقد أنسيت أمر الشيخ، فركبت إلى دار خمارويه فأنا والله أسير إذ تراءى لي الرجل على دويبة له ضعيف ثم أومأ إلي الرجل فانكشف فخذه فإذا هو لابس خفا بلا سراويل، فحين وقعت عيني على ذلك ذكرت المنام وقامت قيامتي، فوقفت في موضعي واستدعيته وقلت: يا هذا، ما حل لك أن تركت إذكار

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ط العلمية

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1179, entry [1564]3,287 chars
    ١٣٧٨ - محمّد بن علي بن أحمد بن رستم، أبو بكر الماذرائي الكاتب، نزيل مصر (¬٥): حدّثنا الصّوريّ، أخبرنا محمّد بن عبد الرّحمن الأزديّ، حدّثنا عبد الواحد بن محمّد بن مسرور، حدّثنا أبو سعيد بن يونس. قال: محمّد بن علي الماذرائي الكاتب، وزير أبي الحسن خمارويه بن أحمد بن طولون، ولد بالعراق وقدم مصر هووأخوه …
    ▸ expand full passage (3,287 chars)
    ١٣٧٨ - محمّد بن علي بن أحمد بن رستم، أبو بكر الماذرائي الكاتب، نزيل مصر (¬٥): حدّثنا الصّوريّ، أخبرنا محمّد بن عبد الرّحمن الأزديّ، حدّثنا عبد الواحد بن محمّد بن مسرور، حدّثنا أبو سعيد بن يونس. قال: محمّد بن علي الماذرائي الكاتب، وزير أبي الحسن خمارويه بن أحمد بن طولون، ولد بالعراق وقدم مصر هووأخوه أحمد بن علي، فكانا بمصر مع أبيهما علي بن أحمد، وكان أبوهما يلي خراج مصر لأبي الحسن خمارويه بن أحمد، وكان محمّد بن علي قد كتب الحديث ببغداد عن أحمد بن عبد الجبار العطاردي وطبقة نحوه، وكان مولده سنة سبع وخمسين ومائتين، واحترقت كتبه في إحراق داره، وبقي له منها شيء عند بعض الكتّاب ممن سمع منه جزءا وجزءين عن العطاردي وغيره فسمع ذلك منه ولده وأهله وقوم من الكتاب، وتوفي بمصر في شوال سنة خمس وأربعين وثلاثمائة. أخبرنا أبو الحسين محمّد بن مكي بن عثمان بن عبد الله الأزديّ المصري بصور، أخبرنا أبو مسلم محمّد بن أحمد بن علي بن الحسين الكاتب البغداديّ بمصر، حدّثنا أبو بكر محمّد بن علي بن أحمد الماذرائي، حدّثنا أبو عمر العطاردي. وأخبرنا الحسن بن أبي بكر، أخبرنا أبو سهل أحمد بن محمّد بن عبد الله بن زياد القطّان، حدّثنا أحمد بن عبد الجبار العطاردي، حدّثنا أبو بكر بن عياش عن عبد العزيز بن رفيع عن سويد بن غفلة عن أبي ذرّ. قال: قال رسول الله ﷺ: «من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة». قلت: وإن زنا وإن سرق؟ قال: «وإن زنا وإن سرق (¬١)». ثلاث مرات. خبرنا علي بن المحسن قال: حدّثني أبو محمّد الصالحي قال: حدّثني أبو بكر محمّد بن علي الماذرائي بمصر- وكان شيخا جليلا عظيم الحال والشأن والجاه والمحل، قديم الولاية لكبار الأعمال، قد وزّر لخمارويه بن أحمد بن طولون، وعاش نيفا وتسعين سنة- قال: كتبت لخمارويه بن أحمد بن طولون وأنا حدث، قد ركبتني الأشغال، وقطعني ترادف الأعمال عن تصفح أحوال المتعطلين وتفقدهم. وكان ببابي شيخ من مشيخة الكتّاب قد طالت عطلته وأغفلت أمره، فرأيت في منامي ذات ليلة أبي، وكأنه يقول: ويحك يا بني، أما تستحي من الله أن تتشاغل بلذاتك، وعمّالك يلتفون ببابك ضرا وهزلا. هذا فلان من شيوخ الكتاب قد أفضى أمره إلى أن تقطع سراويله، فما يمكنه أن يشتري بدله، وهو كالميت جوعا وأنت لا تنظر في أمره. أحب أن [لا] (¬٢) تغفل أمره أكثر من هذا؟ قال: فانتبهت مذعورا واعتقدت الإحسان إلى الشيخ، ونمت وأصبحت وقد أنسيت أمر الشيخ، فركبت إلى دارخمارويه. فأنا والله أسير إذ تراءى لي الرجل على دويبة له ضعيف، ثم أومأ إلى الترجل فانكشف فخذه فإذا هو لابس خفا بلا سراويل، فحين وقعت عيني على ذلك ذكرت المنام وقامت قيامتي، فوقفت في موضعي واستدعيته وقلت: يا هذا ما حل لك أن تركت إذكاري بأمرك؟ أما كان في الدّنيا من يوصل إلى رقعة أو يخاطبني فيك. الآن قد قلدتك الناحية الفلانية، وأجريت لك رزقا في كل شهر وهو مائتا دينار، وأطلقت لك من خزانتي ألف دينار صلة ومعونة على الخروج إليها، وأمرت لك من الثياب والحملان بكذا وكذا، فاقبض ذلك واخرج وإن حسن أثرك في تصرفك زدتك وفعلت بك وصنعت. قال: وضممت إليه غلاما يتنجز له ذلك كله، ثم سرت فما انقضى اليوم حتى فعل به جميع ما أمرت به. أخبرنا الحسين بن محمّد المؤدّب، أخبرنا إبراهيم بن عبد الله المالكيّ، حدّثنا أبو بكر محمّد بن علي بن سيف العبري قال: سمعت أبا عبد الله الحسين بن أحمد المنجم النديم قال: سمعت محمّد بن علي الماذرائي. قال: كنت أجتاز بتربة أحمد بن طولون فأرى شيخا عند قبره يقرأ ملازما للقبر، ثم إني لم أره مدة؛ ثم رأيته بعد ذلك. فقلت له: ألست الذي كنت أراك عند قبر أحمد بن طولون وأنت تقرأ عليه؟ فقال: بلى! كان قد ولينا رئاسة في هذا البلد؛ وكان له علينا بعض العدل إن لم يكن الكل؛ فأحببت أن أقرأ عنده وأصله بالقرآن. قلت له: لم انقطعت عنه؟ فقال لي: رأيته في النوم وهو يقول لي: أحب ألا تقرأ عندي. فكأني أقول له لأي سبب؟ فقال: ما تمر بي آية إلّا قرعت بها وقيل لي: ما سمعت هذه؟
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 1179, entry [1564]344 chars
    فل أمره أكثر من هذا؟ قال: فانتبهت مذعورا واعتقدت الإحسان إلى الشيخ، ونمت وأصبحت وقد أنسيت أمر الشيخ، فركبت إلى دارخمارويه. فأنا والله أسير إذ تراءى لي الرجل على دويبة له ضعيف، ثم أومأ إلى الترجل فانكشف فخذه فإذا هو لابس خفا بلا سراويل، فحين وقعت عيني على ذلك ذكرت المنام وقامت قيامتي، فوقفت في موضعي واستدعيته وقلت: يا هذا ما حل لك أن تركت إذكا

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 7819, entry [13769]2,048 chars
    محمد بن علي بن أحمد بن رستم، أبو بكر البغدادي المادرائي، الكاتب الوزير. وزر لخمارويه صاحب مصر، وولي أبوه خراج مصر. مولده سنة سبع وخمسين ومائتين. سمع الكثير، واحترق أكثر كتبه وبقي عنده جزءان سمعهما من أحمد بن عبد الجبار العطاردي. وتوفي بمصر في شوال. روى عنه: ابنه علي، وأبو مسلم الكاتب. وكان رئيسًا مع…
    ▸ expand full passage (2,048 chars)
    محمد بن علي بن أحمد بن رستم، أبو بكر البغدادي المادرائي، الكاتب الوزير. وزر لخمارويه صاحب مصر، وولي أبوه خراج مصر. مولده سنة سبع وخمسين ومائتين. سمع الكثير، واحترق أكثر كتبه وبقي عنده جزءان سمعهما من أحمد بن عبد الجبار العطاردي. وتوفي بمصر في شوال. روى عنه: ابنه علي، وأبو مسلم الكاتب. وكان رئيسًا معظمًا، كثير المعروف إلى أولاد النعم وأهل الحرمين. ولم يكن بقي أحد من الأكابر الجلة يرتفع عن الوقوف ببابه. وقد حج إحدى وعشرين حجة، وكان كثير الصيام، ملازم للصلاة في المساجد القديمة. وفيه يقول أبو العباس اليشكري: عز امرءا على البرية عزا … ترك الصبر طائرًا مستنفزًا بأبي بكر المصيبة عمت … كل شخصٍ تراه فيه معزى وكان الوزير أبو الفتح الفضل بن جعفر صادر محمد بن عليالمادرائي مرةً على ألف ألف دينار، وأقام معتقلًا خمس سنين بالرملة حتى توفي أبو الفتح، فراسله الإخشيد بالمسير إليه وبإطلاقه، فقدم فأظهر إكرامه ولم يزل عارفًا بحقوقه إلى أن توفي وصلى عليه بالمصلى أبو القاسم ابن الإخشيد ونائب المملكة كافور، ودفن بداره. قال ذلك المسبحي. وقال: يقال: إن ديوان أبي بكر محمد بن علي أطبق على ستين ألفًا ممن يجري عليهم الرزق. وكان له بمصر ممن يجري عليهم الدقيق في كل شهر مائة ألف رطل على ما حكاه الحسن بن إسماعيل الضراب عن بعض الطحانين. قال: وأطبق ديوانه على مائة ألف عبد أعتقهم في طول عمره. وكان له من المعروف وعمارة المساجد ما لا يوقف عليه كثرة. ولد بنصيبين، ونشأ بالعراق، وقدم مصر شابًا على والده هو وأخوه أبو الطيب أحمد. ولم يكن لأبي بكر بلاغة الكتاب المنشئين، ولا مبالغة في النحو، لكنه كان ذكيًا صاحب بديهة. ولي الخراج استقلالًا، وله ثلاثٌ وعشرون سنة. وقد وزر أبوه أيضًا لأبي الجيش خمارويه، فلما قتل أبو الجيش وأُجلس في مكانه ابنه هارون بن أبي الجيش استوزر أبا بكر. فلما قتل هارون قدم محمد بن سليمان الكاتب مصر من قبل المكتفي، فأزال دولة الطولونية وخرب ديارهم، وحمل أبا بكر إلى بغداد. ثم إنه وافى مصر مع مؤنس والعساكر في نوبة حباسة، وأمر أبو بكر ونهى ودبر البلد. وكان أبو بكر على ما قيل يختم كل يوم وليلة ختمة في المصحف، وقد ملك بمصر من القرى الكبار ما لم يملكه أحد قبله حتى بلغ ارتفاع أملاكه في كل سنة أربع مائة ألف دينار، سوى الخراج. وكان يقال: إنه أنفق في كل حجة حجها مائة ألف دينار. ذكر هذا كله المسبحي، وذكر عدة قصائد مليحة، مما رثاه بها الشعراء (¬١).١٩٦ -
  • legacy full passagepage 7819, entry [13769]2,048 chars
    محمد بن علي بن أحمد بن رستم، أبو بكر البغدادي المادرائي، الكاتب الوزير. وزر لخمارويه صاحب مصر، وولي أبوه خراج مصر. مولده سنة سبع وخمسين ومائتين. سمع الكثير، واحترق أكثر كتبه وبقي عنده جزءان سمعهما من أحمد بن عبد الجبار العطاردي. وتوفي بمصر في شوال. روى عنه: ابنه علي، وأبو مسلم الكاتب. وكان رئيسًا مع…
    ▸ expand full passage (2,048 chars)
    محمد بن علي بن أحمد بن رستم، أبو بكر البغدادي المادرائي، الكاتب الوزير. وزر لخمارويه صاحب مصر، وولي أبوه خراج مصر. مولده سنة سبع وخمسين ومائتين. سمع الكثير، واحترق أكثر كتبه وبقي عنده جزءان سمعهما من أحمد بن عبد الجبار العطاردي. وتوفي بمصر في شوال. روى عنه: ابنه علي، وأبو مسلم الكاتب. وكان رئيسًا معظمًا، كثير المعروف إلى أولاد النعم وأهل الحرمين. ولم يكن بقي أحد من الأكابر الجلة يرتفع عن الوقوف ببابه. وقد حج إحدى وعشرين حجة، وكان كثير الصيام، ملازم للصلاة في المساجد القديمة. وفيه يقول أبو العباس اليشكري: عز امرءا على البرية عزا … ترك الصبر طائرًا مستنفزًا بأبي بكر المصيبة عمت … كل شخصٍ تراه فيه معزى وكان الوزير أبو الفتح الفضل بن جعفر صادر محمد بن عليالمادرائي مرةً على ألف ألف دينار، وأقام معتقلًا خمس سنين بالرملة حتى توفي أبو الفتح، فراسله الإخشيد بالمسير إليه وبإطلاقه، فقدم فأظهر إكرامه ولم يزل عارفًا بحقوقه إلى أن توفي وصلى عليه بالمصلى أبو القاسم ابن الإخشيد ونائب المملكة كافور، ودفن بداره. قال ذلك المسبحي. وقال: يقال: إن ديوان أبي بكر محمد بن علي أطبق على ستين ألفًا ممن يجري عليهم الرزق. وكان له بمصر ممن يجري عليهم الدقيق في كل شهر مائة ألف رطل على ما حكاه الحسن بن إسماعيل الضراب عن بعض الطحانين. قال: وأطبق ديوانه على مائة ألف عبد أعتقهم في طول عمره. وكان له من المعروف وعمارة المساجد ما لا يوقف عليه كثرة. ولد بنصيبين، ونشأ بالعراق، وقدم مصر شابًا على والده هو وأخوه أبو الطيب أحمد. ولم يكن لأبي بكر بلاغة الكتاب المنشئين، ولا مبالغة في النحو، لكنه كان ذكيًا صاحب بديهة. ولي الخراج استقلالًا، وله ثلاثٌ وعشرون سنة. وقد وزر أبوه أيضًا لأبي الجيش خمارويه، فلما قتل أبو الجيش وأُجلس في مكانه ابنه هارون بن أبي الجيش استوزر أبا بكر. فلما قتل هارون قدم محمد بن سليمان الكاتب مصر من قبل المكتفي، فأزال دولة الطولونية وخرب ديارهم، وحمل أبا بكر إلى بغداد. ثم إنه وافى مصر مع مؤنس والعساكر في نوبة حباسة، وأمر أبو بكر ونهى ودبر البلد. وكان أبو بكر على ما قيل يختم كل يوم وليلة ختمة في المصحف، وقد ملك بمصر من القرى الكبار ما لم يملكه أحد قبله حتى بلغ ارتفاع أملاكه في كل سنة أربع مائة ألف دينار، سوى الخراج. وكان يقال: إنه أنفق في كل حجة حجها مائة ألف دينار. ذكر هذا كله المسبحي، وذكر عدة قصائد مليحة، مما رثاه بها الشعراء (¬١).١٩٦ -