Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

إبراهيم بن حسين بن عاصم بن مسلم بن كعب الثقفي

إبراهيم بن حسين بن عاصم بن مسلم بن كعب الثقفي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 4 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
4
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

4 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن عميرة الضبي - بغية الملتمس في تاريخ رجال أهل الأندلس

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 215, entry [506]213 chars
    ٤٩٧- إبراهيم بن حسين بن عاصم بن مسلم بن كعب الثقفي وفي موضع آخر إبراهيم بن عيسى بن عاصم بن مسلم، جعل بدل حسين عيسى، أندلسي، يكنى أبا إسحق، رحل وسمع وحدث وولىالسوق في أيام الأمير محمد، بها في سنة ست وخمسين ومائتين.
  • exact linked passagemedium confidencepage 219, entry [518]220 chars
    ٥٠٩- إبراهيم بن عيسى بن عاصم بن مسلم بن كعب الثقفي أندلسي يكنى أبا إسحق محدث له رحلة وسماع، هكذا بخط الصوري أبي عبد الله الحافظ، وقد ذكرت آنفاً الاختلاف فيه وقول من قال: إنه إبراهيم بن حسين بن عاصم، وعيسى أصح والله أعلم.

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ت بكير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 764, entry [473]1,271 chars
    ابراهيم بن حسين بن عاصم تقدم نسبه عند ذكر أبيه. ثقفي قرطبي لقي أبا إسحاق. سمع من أبيه، وغيره. ورحل فسمع بالمشرق من جماعة. قال ابن أبي دليم: وكان من أهل الفقه، وتصرف للسلطان في أحكام الشرطة والسوق، أيام الأمير محمد فغلب على أهل الشر، وقتل وصلب بلا مشاورة سلطان، ولا فقيه. قصد بذلك التشديد عام المجاعة.…
    ▸ expand full passage (1,271 chars)
    ابراهيم بن حسين بن عاصم تقدم نسبه عند ذكر أبيه. ثقفي قرطبي لقي أبا إسحاق. سمع من أبيه، وغيره. ورحل فسمع بالمشرق من جماعة. قال ابن أبي دليم: وكان من أهل الفقه، وتصرف للسلطان في أحكام الشرطة والسوق، أيام الأمير محمد فغلب على أهل الشر، وقتل وصلب بلا مشاورة سلطان، ولا فقيه. قصد بذلك التشديد عام المجاعة. لما كثر من تطاول أهل الشر، وكثر عليه - من الحكام - استطلاع رأيه في الصلب، والقطع وشبهه. فولاه السوق، وعهد إليه التحفظ، وأذن له في العقوبات بلا مؤامرة منه. فكان ابراهيم إذا جيء بالفاسد المفدح، قال له: اكتب وصيتك، ودعا بشهود فأشهدهم عليها. فإذا فعل هذا علم أن ذلك مقتول. ثم يأمر بصلبه، ونحوه. فكان بين يديه من المصلّبين عدد، وأخذ في ذلك بالشدة، حتى تجاوز الحد، وجرت له في ذلك قصة ظريفة، من قوم جاءوا بفتى من جيرانهم؟ يشكون تطاوله. ويريدون زجره. فقال لشيخ منهم: ما يستحق عندك؟ فقال على وجه التغليظ: ما يستحق هؤلاء. وأشار الى المصلّبين، فقال لهم ابراهيم: انصرفوا. وقال للفتى: اكتب وصيتك.فقال له اتق الله فيّ، فلم يبلغ ذنبي القتل. فقال له: بذلك شهد عليك. وصلبه. فلما بلغ الحي ذلك، أتوه وقالوا له: لم نشهد عندك، بما يوجب قتله. فقال ألم تقل يا هذا: كذا. قالوا إنما قاله على المثل. قال: فإثمه في رقابكم. قال أحمد بن سعيد: كان حافظًا فاضلًا ممن عني بالعلم، ورحل فيه، وفيه موسى بن سعيد. لا يعذر الناس منه لين جانبه … فلا يبالي بحكم الله من قتلا وتوفي في رجب سنة ست وخمسين ومائتين.

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1107, entry [500]1,269 chars
    إبراهيم بن حسين بن عاصم تقدم نسبه عند ذكر أبيه، ثقفى، قرطبي، يكنى أبا إسحاق. سمع من أبيه وغيره. ورحل فسمع بالمشرق من جماعة. قال ابن أبي دليم. وكان من أهل الفقه. وتصرف السلطان في أحكام الشرطة والسوق أيام الأمير محمد، فغلب على أهل الشر، وقتل وصلب كثيرا بلا مشاورة سلطان ولا فقيه، قصد بذلك التشديد على ا…
    ▸ expand full passage (1,269 chars)
    إبراهيم بن حسين بن عاصم تقدم نسبه عند ذكر أبيه، ثقفى، قرطبي، يكنى أبا إسحاق. سمع من أبيه وغيره. ورحل فسمع بالمشرق من جماعة. قال ابن أبي دليم. وكان من أهل الفقه. وتصرف السلطان في أحكام الشرطة والسوق أيام الأمير محمد، فغلب على أهل الشر، وقتل وصلب كثيرا بلا مشاورة سلطان ولا فقيه، قصد بذلك التشديد على الجماعة، لما كثر من تطاول أهل الشر، وكثرعليه من الحكام استطلاع رأيه في الصلب والقطع وشبهه، فولاه السوق، وعهد إليه التحفظ، وأذن له في العقوبات بلا مؤامرة. فكان إبراهيم إذا جيء بالفاسد المبرح، قال له: اكتب وصيتك. ودعا بشهود فأشهدهم عليها، فإذا فعل هذا علم أن ذلك مقتول، ثم يأمر بصلبه، ونحوه. فكان بين يديه من المصلبين عدد. وأخذ في ذلك بالشدة حتى تجاوز الحد، وجرت له في ذلك قصة ظريفة من قوم جاؤوا بفتى من جيرانهم، يشكون تطاوله، ويريدون زجره. فقال لشيخ منهم: ما يستحق، عندك؟ فقال على وجه التغليظ: ما يستحق هؤلاء، وأشار إلى المصلبين. فقال إبراهيم لهم: انصرفوا. وقال للفتى: اكتب وصيتك. فقال له: اتق الله في، فلم يبلغ ذنبي القتل. فقال له: بذلك شهد عليك. وصلبه. فلما بلغ الجيران ذلك، أتوه وقالوا له: لم نشهد عندك بما يوجب قتله. فقال: ألم تقل يا هذا كذا؟ قالوا: إنما قاله على المثل. قال: قائمه في رقابكم! قال أحمد بن سعيد: * كان فاضلا، ممن عنى بالعلم، ورحل فيه. وفيه يقول موسى بن سعيد: لا يعذر الناس منه لين جانبه … فلا يبالي بحكم الله من قتلاوتوفى في رجب، سنة ست وخمسين ومائتين.