Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

إبراهيم بن حسين بن عاصم بن مسلم بن كعب الثقفي

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ت بكير · page 764, entry [473]

ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ت بكير — القاضي عياض

Open narrator profile: إبراهيم بن حسين بن عاصم بن مسلم بن كعب الثقفي
page 764, entry [473]Open original source
ابراهيم بن حسين بن عاصم تقدم نسبه عند ذكر أبيه. ثقفي قرطبي لقي أبا إسحاق. سمع من أبيه، وغيره. ورحل فسمع بالمشرق من جماعة. قال ابن أبي دليم: وكان من أهل الفقه، وتصرف للسلطان في أحكام الشرطة والسوق، أيام الأمير محمد فغلب على أهل الشر، وقتل وصلب بلا مشاورة سلطان، ولا فقيه. قصد بذلك التشديد عام المجاعة. لما كثر من تطاول أهل الشر، وكثر عليه - من الحكام - استطلاع رأيه في الصلب، والقطع وشبهه. فولاه السوق، وعهد إليه التحفظ، وأذن له في العقوبات بلا مؤامرة منه. فكان ابراهيم إذا جيء بالفاسد المفدح، قال له: اكتب وصيتك، ودعا بشهود فأشهدهم عليها. فإذا فعل هذا علم أن ذلك مقتول. ثم يأمر بصلبه، ونحوه. فكان بين يديه من المصلّبين عدد، وأخذ في ذلك بالشدة، حتى تجاوز الحد، وجرت له في ذلك قصة ظريفة، من قوم جاءوا بفتى من جيرانهم؟ يشكون تطاوله. ويريدون زجره. فقال لشيخ منهم: ما يستحق عندك؟ فقال على وجه التغليظ: ما يستحق هؤلاء. وأشار الى المصلّبين، فقال لهم ابراهيم: انصرفوا. وقال للفتى: اكتب وصيتك.فقال له اتق الله فيّ، فلم يبلغ ذنبي القتل. فقال له: بذلك شهد عليك. وصلبه. فلما بلغ الحي ذلك، أتوه وقالوا له: لم نشهد عندك، بما يوجب قتله. فقال ألم تقل يا هذا: كذا. قالوا إنما قاله على المثل. قال: فإثمه في رقابكم. قال أحمد بن سعيد: كان حافظًا فاضلًا ممن عني بالعلم، ورحل فيه، وفيه موسى بن سعيد. لا يعذر الناس منه لين جانبه … فلا يبالي بحكم الله من قتلا وتوفي في رجب سنة ست وخمسين ومائتين.
Parsing and provenance details
Local passage ID
292330
Book record
shamela-31316
Source record
dedupe:473:712807
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate