Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

إسماعيل بن عثمان بن عبد الكريم بن تمّام بن محمد القرشىّ الإمام، العلاّمة، شيخ الحنفيّة، فى عصره، أبو الفداء الملقّب رشيد الدين، المعروف بابن المعلّم

إسماعيل بن عثمان بن عبد الكريم بن تمّام بن محمد القرشىّ الإمام، العلاّمة، شيخ الحنفيّة، فى عصره، أبو الفداء الملقّب رشيد الدين، المعروف بابن المعلّم

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

تقي الدين ابن عبد القادر التميمي - الطبقات السنية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 627, entry [564]1,684 chars
    ٥١٢ - إسماعيل بن عثمان بن عبد الكريم بن تمّام بن محمد القرشىّ الإمام، العلاّمة، شيخ الحنفيّة، فى عصره، أبو الفداء الملقّب رشيد الدين، المعروف بابن المعلّم (¬*) عالم صفا ماء مشربه، وانتهت إليه رياسة مذهبه، وانتظمت قلائد مجده، وظهرت دلائل ورعه وزهده، وبرز/للطلبة كنز علمه النافع، وأضاء نجم هدايته الذى …
    ▸ expand full passage (1,684 chars)
    ٥١٢ - إسماعيل بن عثمان بن عبد الكريم بن تمّام بن محمد القرشىّ الإمام، العلاّمة، شيخ الحنفيّة، فى عصره، أبو الفداء الملقّب رشيد الدين، المعروف بابن المعلّم (¬*) عالم صفا ماء مشربه، وانتهت إليه رياسة مذهبه، وانتظمت قلائد مجده، وظهرت دلائل ورعه وزهده، وبرز/للطلبة كنز علمه النافع، وأضاء نجم هدايته الذى لا معارض له ولا مدافع. عرض عليه القضاء بدمشق فامتنع من قبوله، ورغب فيما يقرّبه ويدنيه من طاعه الله ورسوله. وكانت وفاته بمصر، عن إحدى وتسعين سنة. قال ابن حجر، فى «الدّرر»: ولد سنة ثلاث وعشرين وستمائة. وسمع من الزّبيدىّ، وقرأ بالرّوايات على السّخاوىّ، وسمع منه، ومن ابن الصّلاح، وابن أبى جعفر، والعزّ النّسّابة، فى آخرين. وكان فاضلا فى مذهب الحنفيّة، تفقّه على الجمال محمود الحصيرىّ (¬١). وعمّر حتى انفرد، وأفتى، ودرّس، وقدم القاهرة، فأقام بها إلى أن مات. وكان قد عرض عليه القضاء بدمشق فأبى. ومات فى خامس رجب، سنة أربع عشرة وسبعمائة. وامتنع من الإقراء لكونه كان تاركا، وكان بصيرا بالعربية، رأسا فى المذهب.وقال الذّهبىّ: كان ديّنا، مقتصدا فى لباسه (¬١)، متزهّدا، بلغنى أنه تغيّر بأخرة، وكان منقطعا عن الناس، ومات ابنه قبله بيسير. انتهى. وقال فى «الجواهر»: تفقّه عليه جماعة؛ منهم: شيخنا ولده العلاّمة تقىّ الدين يوسف، وشيخنا قاضى القضاة شمس الدين ابن الحريرىّ، والإمام علاء الدين الفارسىّ (¬٢)، ويأتى كلّ منهم فى بابه. درّس وأفتى، وحدّث، وسمعت عليه «ثلاثيّات البخارىّ» بسماعه من ابن الزّبيدىّ. ثم قال: وسمعته غير مرّة يقول: سمعت «البخارىّ» جميعه على ابن الزّبيدىّ. وكان الشيخ تقىّ الدين ابن دقيق العيد يعظمه، ويثنى على علمه، وفضله، وديانته. وروى عنه فى «الجواهر» قوله (¬٣): كبر وأمراض ووحشة غربة … مع سوء حال قد جمعن لعاجز بئس الصّفات لمن غدت أوصافه … هذى الصّفات وما الممات بناجز لولا رجاء تفضّل من راحم … حتما لخاب ولم يكن بالفائز با ربّ أنجز رحمة يحيى بها … الفضل فضلك ماله من حاجز ***

عبد القادر القرشي - الجواهر المضية في طبقات الحنفية - ط النظامية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 153, entry [357]2,087 chars
    ٣٤٤ - إسماعيل بن عثمان بن عبد الكريم بن تمام بن محمد القرشي الإمام العلامة شيخ الحنفية في وقته أبو الفداء الملقب برشيد الدين المعروف بابن المعلم آخر من تفقه على الإمام جمال الدين بن أبي الثناء محمود الحصيري تفقه عليه جماعة منهم شيخنا ولده العلامة تقي الدين يوسف وشيخنا قاضي القضاة شمس الدين بن الجرير…
    ▸ expand full passage (2,087 chars)
    ٣٤٤ - إسماعيل بن عثمان بن عبد الكريم بن تمام بن محمد القرشي الإمام العلامة شيخ الحنفية في وقته أبو الفداء الملقب برشيد الدين المعروف بابن المعلم آخر من تفقه على الإمام جمال الدين بن أبي الثناء محمود الحصيري تفقه عليه جماعة منهم شيخنا ولده العلامة تقي الدين يوسف وشيخنا قاضي القضاة شمس الدين بن الجريري والأمير علاء الدين الفارسي ويأتي كل واحد منهم في بابه أن شاء الله تعالى درس وأفتى وحدث وسمعت عليه ثلاثيات البخاري بسماعه من ابن الزبيدي سنة ثلاث عشرة وسبع مائة بسطح جامع الأزهر عند الباب على باب دراه الملاصق لباب السطح أخبرنا شيخنا العلامة أبو الفداء رشيد الدين إسماعيل أنا أبو عبد الله الحسين ابن الزبيدي أنا أبو الوقت عبد الأول السجزي أنا أبو الحسن عبد الرحمن الداودي أنا أبو محمد عبد الله السرخسي أنا أبو عبد الله محمد الفربري أنا أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري حدثنا خلاد بن يحيى حدثنا عيسى بن طهمان سمعت أنس بن مالك يقول لما نزلت آية الحجاب في زينب بنت جحش أطعم عليها يومئذ خبزا أو لحما وكانت تفتخر على نساء النبي ﷺ وكانت تقول إن الله أنكحني في السماء أخبرنا ابن المعلم في سنة ثلاث عشر أنا الزبيدي فى سنة ثلاثين وست مائة أنا ابو الوقت أنا الداودي أنا السرخسي أنا الفربري أنا البخاري حدثنا مكي بن إبراهيم حدثنا يزيد بن أبي عبيد عن سملة ابن الأكوع سمعت النبي ﷺ يقول من يقل علي ما لم أقل فليتبوأ مقعده من النار أخرجه البخاري في العلم وسمعته غير مرة يقول سمعت البخاري جميعه على ابن الزبيدي مولده سنة ثلاث وعشرين وستمائة بدمشق في رجب كذا أخبرني به ومات بعد ولده الإمام تقي الدين يوسف في الخامس من رجب سنة أربع عشرة وسبع مائة ودفن بالقرافة عند ولده وبين موتهما شهر واحد وكان الشيخ تقي الدين ابن دقيق العيد يعظمه ويثني على علمه وفضله وديانته ولديه علوم شتى من الفقه والنحو والقراآت وعنده زهد وانقطاع عن الناس ودرس بدمشق بالمدرسة البلخية ثم تركها لولده ثم توجها فى الجفل إلى القاهرة سنة تسع وسبع مائة رحمه الله تعالى واستوطنا بها إلى أن ماتا عرض عليه قضاء دمشق فأمتنع وسمع أيضا من الأئمة تقي الدين ابن الصلاح وعز الدين النسابة وأحمد بن مسلمة وغيرهم أنشدني غير مرة لنفسه شعر كبر وأمراض ووحشة غربة … مع سوء حال قد جمعن لعاجز بئيس الصفات لمن غدت أوصافه … هذي الصفات وما الممات بناجز لولا رجاء تفضل من راحم … حتما لخاب ولم يكن بالفائز يا رب أنجز رحمة تنجى بها … الفضل فضلك ما له من حاجز