Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

إسماعيل بن عثمان بن عبد الكريم بن تمّام بن محمد القرشىّ الإمام، العلاّمة، شيخ الحنفيّة، فى عصره، أبو الفداء الملقّب رشيد الدين، المعروف بابن المعلّم

عبد القادر القرشي - الجواهر المضية في طبقات الحنفية - ط النظامية · page 153, entry [357]

الجواهر المضية في طبقات الحنفية - ط النظامية — عبد القادر القرشي

Open narrator profile: إسماعيل بن عثمان بن عبد الكريم بن تمّام بن محمد القرشىّ الإمام، العلاّمة، شيخ الحنفيّة، فى عصره، أبو الفداء الملقّب رشيد الدين، المعروف بابن المعلّم
page 153, entry [357]Open original source
٣٤٤ - إسماعيل بن عثمان بن عبد الكريم بن تمام بن محمد القرشي الإمام العلامة شيخ الحنفية في وقته أبو الفداء الملقب برشيد الدين المعروف بابن المعلم آخر من تفقه على الإمام جمال الدين بن أبي الثناء محمود الحصيري تفقه عليه جماعة منهم شيخنا ولده العلامة تقي الدين يوسف وشيخنا قاضي القضاة شمس الدين بن الجريري والأمير علاء الدين الفارسي ويأتي كل واحد منهم في بابه أن شاء الله تعالى درس وأفتى وحدث وسمعت عليه ثلاثيات البخاري بسماعه من ابن الزبيدي سنة ثلاث عشرة وسبع مائة بسطح جامع الأزهر عند الباب على باب دراه الملاصق لباب السطح أخبرنا شيخنا العلامة أبو الفداء رشيد الدين إسماعيل أنا أبو عبد الله الحسين ابن الزبيدي أنا أبو الوقت عبد الأول السجزي أنا أبو الحسن عبد الرحمن الداودي أنا أبو محمد عبد الله السرخسي أنا أبو عبد الله محمد الفربري أنا أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري حدثنا خلاد بن يحيى حدثنا عيسى بن طهمان سمعت أنس بن مالك يقول لما نزلت آية الحجاب في زينب بنت جحش أطعم عليها يومئذ خبزا أو لحما وكانت تفتخر على نساء النبي ﷺ وكانت تقول إن الله أنكحني في السماء أخبرنا ابن المعلم في سنة ثلاث عشر أنا الزبيدي فى سنة ثلاثين وست مائة أنا ابو الوقت أنا الداودي أنا السرخسي أنا الفربري أنا البخاري حدثنا مكي بن إبراهيم حدثنا يزيد بن أبي عبيد عن سملة ابن الأكوع سمعت النبي ﷺ يقول من يقل علي ما لم أقل فليتبوأ مقعده من النار أخرجه البخاري في العلم وسمعته غير مرة يقول سمعت البخاري جميعه على ابن الزبيدي مولده سنة ثلاث وعشرين وستمائة بدمشق في رجب كذا أخبرني به ومات بعد ولده الإمام تقي الدين يوسف في الخامس من رجب سنة أربع عشرة وسبع مائة ودفن بالقرافة عند ولده وبين موتهما شهر واحد وكان الشيخ تقي الدين ابن دقيق العيد يعظمه ويثني على علمه وفضله وديانته ولديه علوم شتى من الفقه والنحو والقراآت وعنده زهد وانقطاع عن الناس ودرس بدمشق بالمدرسة البلخية ثم تركها لولده ثم توجها فى الجفل إلى القاهرة سنة تسع وسبع مائة رحمه الله تعالى واستوطنا بها إلى أن ماتا عرض عليه قضاء دمشق فأمتنع وسمع أيضا من الأئمة تقي الدين ابن الصلاح وعز الدين النسابة وأحمد بن مسلمة وغيرهم أنشدني غير مرة لنفسه شعر كبر وأمراض ووحشة غربة … مع سوء حال قد جمعن لعاجز بئيس الصفات لمن غدت أوصافه … هذي الصفات وما الممات بناجز لولا رجاء تفضل من راحم … حتما لخاب ولم يكن بالفائز يا رب أنجز رحمة تنجى بها … الفضل فضلك ما له من حاجز

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Identity attributes

  • Kunya

    أبو الفداء الملق

    ام بن محمد القرشىّ الإمام، العلاّمة، شيخ الحنفيّة، فى عصره، أبو الفداء الملقّب رشيد الدين، المعروف بابن المعلّم

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
231348
Book record
shamela-6725
Source record
301415
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
إسماعيل بن عثمان بن عبد الكريم بن تمّام بن محمد القرشىّ الإمام، العلاّمة، شيخ الحنفيّة، فى عصره، أبو الفداء الملقّب رشيد الدين، المعروف بابن المعلّم — shamela-6725 · Hadith Research Library