Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أمّ رُومَان

أمّ رُومَان

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

7 books · 10 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
6
Strong identity entries
0
Chronology hints
1
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
2
Known assessors
2

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

7 books · 10 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

6 exact linked passages1 legacy full passages2 assessment hints1 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - الإصابة في تمييز الصحابة

full-text

— · 3 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 4304, entry [13513]6,144 chars
    ١٢٠٢٧- أم رومان «٣» : بنت عامر بن عويمر بن عبد شمس بن عتّاب بن أذينة بن سبيع بن دهمان بن الحارث بن غنم بن مالك بن كنانة، امرأة أبي بكر الصّديق، ووالدة عبد الرّحمن وعائشة. قال أبو عمر: هكذا نسبها مصعب، وخالفه، غيره، والخلاف في نسبها من عامر إلى كنانة، لكن اتفقوا على أنها من بني غنم بن مالك بن كنانة. …
    ▸ expand full passage (6,144 chars)
    ١٢٠٢٧- أم رومان «٣» : بنت عامر بن عويمر بن عبد شمس بن عتّاب بن أذينة بن سبيع بن دهمان بن الحارث بن غنم بن مالك بن كنانة، امرأة أبي بكر الصّديق، ووالدة عبد الرّحمن وعائشة. قال أبو عمر: هكذا نسبها مصعب، وخالفه، غيره، والخلاف في نسبها من عامر إلى كنانة، لكن اتفقوا على أنها من بني غنم بن مالك بن كنانة. وقال ابن إسحاق: أم رومان اسمها زينب بنت عبد بن دهمان، أحد بني فراس بن غنم. قلت: وثبت في صحيح البخاريّ أن أبا بكر قال لها في قصة الجفنة التي حلف عليها أنه لا يأكل منها من أضيافه: يا أخت بني فراس. واختلف في اسمها، فقيل زينب، وقيل دعد. قال الواقديّ: كانت أم رومان الكنانية تحت عبد اللَّه بن الحارث بن سخبرة بن جرثومة الأزديّ، وكان قد قدم مكة فحالف أبا بكر. قبل الإسلام، وتوفي عن أم رومان بعد أن ولدت له الطّفيل، ثم خلف عليها أبو بكر. وقال ابن سعد: كانت امرأة الحارث بن سخبرة بن جرثومة. وساق نسبه إلى الأزد، فولدت له الطّفيل، وقدم من السّراة ومعه امرأته وولده، فحالف أبا بكر ومات بمكّة فتزوّجها أبو بكر، وقديما أسلمت هي وبايعت وهاجرت. وأخرج الزّبير، عن محمد بن الحسن بن زبالة بسند له عن عائشة، قالت: لما هاجر رسول اللَّه ﵌ خلّفنا وخلف بناته، فلما استقر بعث زيد بن حارثة،وبعث معه أبا رافع، وبعث أبو بكر عبد اللَّه بن أريقط، وكتب إلى عبد اللَّه بن أبي بكر أن يحمل أمّ رومان وأسماء، فصادفوا طلحة يريد الهجرة، فخرجوا جميعا ... فذكر الحديث بطوله في تزويج عائشة. وقال ابن سعد: توفّيت في عهد النّبيّ ﵌ في ذي الحجّة سنة ست، ثم أخرج عن عفان، وزيد بن هارون، كلاهما عن حماد، عن عليّ بن زيد، عن القاسم بن محمد، قال: لما دلّيت أمّ رومان في قبرها قال النّبي ﵌: «من سرّه أن ينظر إلى امرأة من الحور العين فلينظر إلى أمّ رومان» . وقال أبو عمر: توفّيت أم رومان في حياة النّبيّ ﵌، وذلك في سنة ست من الهجرة، فنزل النّبيّ ﵌ قبرها، واستغفر لها، وقال: «اللَّهمّ لم يخف عليك ما لقيت أم رومان فيك وفي رسولك» قال أبو عمر: كانت وفاتها فيما زعموا في ذي الحجّة سنة أربع أو خمس عام الخندق. وقال ابن الأثير: سنة ست. وكذلك قال الواقديّ في ذي الحجة سنة ست. وتعقب ابن الأثير من زعم أنها ماتت سنة أربع أو خمس، لأنه قد صح أنها كانت في الإفك حية، وكان الإفك في شعبان سنة ست. قلت: لم يتفقوا على تاريخ الإفك، فلا معنى للتوهم بذلك، والخبر الّذي ذكر ابن سعد، وأخرجه البخاريّ في تاريخه، عن موسى بن إسماعيل، عن حماد بن سلمة وابن مندة وأبو نعيم، كلّهم من طريق حماد بن سلمة، عن علي بن زيد بن جدعان، عن القاسم بن محمد، قال: لما دليت أم رومان في قبرها قال رسول اللَّه ﵌: «من سرّه أن ينظر إلى امرأة من الحور العين فلينظر إلى هذه» . ومنهم من زاد فيه: عن القاسم، عن أم سلمة. وقال البخاري بعد تخريجه: فيه نظر. وحديث مسروق أسند، يعني الّذي أخرجه هو من طريق حصين بن مسروق، عن أم رومان. قال أبو نعيم الأصبهانيّ: قيل إنها ماتت في عهد رسول اللَّه ﵌، وهو وهم. وقال في موضع آخر: بقيت بعد النبيّ ﵌ دهرا. وقال إبراهيم الحربي: سمع مسروق عن أم رومان، وله خمس عشرة سنة. قلت: ومقتضاه أن يكون سمع منها في خلافة عمر، لأن مولده سنة إحدى من الهجرة، وردّ ذلك الخطيب في «المراسيل» ، فقال: - بعد أن ذكر الحديث الّذي أخرجه البخاريّ فوقع فيه عن مسروق: حدّثتني أم رومان، فذكر طرفا من قصّة الإفك: هذا حديث غريب، لا نعلم أحدا رواه غير حصين، ومسروق لم يدرك أم رومان- يعني أنه إنما قدم من اليمن بعد وفاة النّبي ﵌، فوهم حصين في قوله: حدّثتني إلا أن يكونبعض النقلة كتب سئلت بألف فصارت سألت، وتحرّفت الكلمة، فذكرها بعض الرواة بالمعنى، فعبّر عنها بلفظ حدّثتني، على أن بعض الرواة رواه عن حصين بالعنعنة، قال الخطيب: وأخرج البخاريّ في التّاريخ لما وقع فيه عن مسروق: سألت أم رومان، ولم يظهر له علّته. قلت: بل عرف البخاريّ العلّة المذكورة وردّها كما تقدم، ورجح الرواية التي فيها: إنها ماتت في حياة النّبيّ ﵌، لأنها مرسلة. وراويها علي بن زيد، وهو ابن جدعان، ضعيف. قلت: وأما دعوى من قال: إنها ماتت سنة أربع أو خمس أو ست فيردّها ما أخرجه الزّبير بن بكّار، عن إبراهيم بن حمزة الزّبيري، عن ابن عيينة، عن علي بن زيد: أن عبد الرّحمن بن أبي بكر خرج في فتية من قريش قبل الفتح إلى النبيّ ﵌، وكذا قال محمد بن سعد: إن إسلامه كان في صلح الحديبيّة، وكان أول الصّلح في ذي القعدة سنة ست بلا خلاف، والفتح كان في رمضان سنة ثمان. وقد ثبت في الصّحيحين، عن أبي عثمان النّهدي، عن عبد الرّحمن بن أبي بكر- أن أصحاب الصّفّة كانوا ناسا فقراء- فذكر الحديث في قصّة أضياف أبي بكر، قال عبد الرّحمن: وإنما هو أنا وأمي وامرأتي وخادم بيتنا، وفي بعض طرقه عند البخاري في كتاب الأدب: فلما جاء أبو بكر قالت له أمّي: احتبست عن أضيافك. وأم عبد الرّحمن هي أمّ رومان بلا خلاف، وإسلام عبد الرّحمن كان بين الحديبيّة والفتح كما نبهت عليه آنفا، وهذه القصّة كانت بعد إسلامه قطعا، فلا يصح أن تكون ماتت في آخر سنة ست إلا إن كان عبد الرّحمن أسلم قبل ذلك، وأقرب ما قيل في وفاتها من الوفاة النبويّة أنها كانت في ذي الحجّة سنة ست، والحديبيّة كانت في ذي القعدة سنة ست، وقدوم عبد الرّحمن بعد ذي الحجّة سنة ست، فإن ادّعي أنّ الرّجوع من الحديبيّة وقصّة الجفنة المذكورة، وقدوم عبد الرّحمن بن أبي بكر، ووفاة أم رومان كان الجميع في ذي الحجّة سنة ست كان ذلك في غاية البعد. ووقفت على قصّة أخرى تدل على تأخّر وفاة أم رومان عن سنة ست، بل عن سنة سبع، بل عن سنة ثمان، ففي مسند الإمام أحمد، من طريق أبي سلمة عن عائشة، قالت: لما نزلت آية التخيير بدأ رسول اللَّه ﵌ بعائشة، فقال: يا عائشة: «إنّي عارض عليك أمرا فلا تفتأتي فيه بشيء حتّى تعرضيه على أبويك: أبي بكر، وأمّ رومان، قالت: يا رسول اللَّه وما هو؟ قال: قال اللَّه ﷿: يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْواجِكَ إِنْ كُنْتُنَتُرِدْنَ الْحَياةَ الدُّنْيا وَزِينَتَها ... الآية إلى: أَجْراً عَظِيماً [سورة الأحزاب آية ٢٨] . قالت: قلت: فإنّي أريد اللَّه ورسوله والدّار الآخرة ولا أؤامر في ذلك أبا بكر ولا أم رومان. فضحك «١» . وسنده جيد، وأصل القصّة في الصّحيحين، من طريق أخرى عن أم سلمة، والتخيير كان في سنة تسع، والحديث مصرّح بأن أم رومان كانت موجودة حينئذ، وقد أمعنت في هذا الموضوع في مقدمة فتح الباري في الفصل المشتمل على الردّ على من ادّعى في بعض ما في الصّحيح علة قادحة، وللَّه الحمد. فلقد تلقى هذا التعليل لحديث أم رومان بالانقطاع جماعة عن الخطيب من العلماء وقلّدوه في ذلك، وعذرهم واضح، ولكن فتح اللَّه ببيان صحة ما في الصّحيح وبيان خطأ من قال: إنها ماتت سنة ست. وقيل غير ذلك، وأول من فتح هذا الباب صاحب الصّحيح كما ذكره أولا، فإنه رجّح رواية مسروق على رواية علي بن زيد، وهو كما قال، لأن مسروقا متفق على ثقته، وعلي بن زيد متفق على سوء حفظه، ثم وجدت للخطيب سلفا، فذكر أبو علي بن السّكن في كتاب الصّحابة في ترجمة أم رومان أنها ماتت في حياة النّبيّ ﵌، قال: وروى حصين، عن أبي وائل، عن مسروق، قال: سألت أم رومان. قال ابن السكن: هذا خطأ. ثم ساق بسنده إلى حصين، عن أبي وائل، عن مسروق- أن أم رومان حدّثتهم ... فذكر قصّة الإفك التي أوردها البخاريّ، ثم قال: تفرّد به حصين، ويقال: إن مسروقا لم يسمع من أمّ رومان، لأنها ماتت في حياة النّبيّ ﵌، وباللَّه التوفيق.
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewhigh confidenceالبخاريpage 4304, entry [13513]344 chars
    يظهر له علّته. قلت: بل عرف البخاريّ العلّة المذكورة وردّها كما تقدم، ورجح الرواية التي فيها: إنها ماتت في حياة النّبيّ ﵌، لأنها مرسلة. وراويها علي بن زيد، وهو ابن جدعان، ضعيف. قلت: وأما دعوى من قال: إنها ماتت سنة أربع أو خمس أو ست فيردّها ما أخرجه الزّبير بن بكّار، عن إبراهيم بن حمزة الزّبيري، عن ابن عيينة، عن علي بن زيد: أن عبد الرّحمن بن أب
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewhigh confidenceالبخاريpage 4304, entry [13513]347 chars
    ا دليت أم رومان في قبرها قال رسول اللَّه ﵌: «من سرّه أن ينظر إلى امرأة من الحور العين فلينظر إلى هذه» . ومنهم من زاد فيه: عن القاسم، عن أم سلمة. وقال البخاري بعد تخريجه: فيه نظر. وحديث مسروق أسند، يعني الّذي أخرجه هو من طريق حصين بن مسروق، عن أم رومان. قال أبو نعيم الأصبهانيّ: قيل إنها ماتت في عهد رسول اللَّه ﵌، وهو وهم. وقال في موضع آخر: بقيت ب

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4682, entry [5873]1,100 chars
    ٥٠٥٤ - أمّ رُومَان بنت عامر بن عُوَيْمِر بن عَبْد شَمْس بن عَتَّاب بن أُذَيْنَة بن سُبيع بن دُهْمَان بن الحارث بن غَنم بن مالك بن كنانة. قال محمد بن سعد: وسمعت مَن ينسبها غير هذا فيقول أمّ رومان بنت عامر بن عَميرة بن ذُهْل بن دُهْمان بن الحارث بن غَنْم بن مالك بن كنانة. وكانت أمّ رومان امرأة الحارث …
    ▸ expand full passage (1,100 chars)
    ٥٠٥٤ - أمّ رُومَان بنت عامر بن عُوَيْمِر بن عَبْد شَمْس بن عَتَّاب بن أُذَيْنَة بن سُبيع بن دُهْمَان بن الحارث بن غَنم بن مالك بن كنانة. قال محمد بن سعد: وسمعت مَن ينسبها غير هذا فيقول أمّ رومان بنت عامر بن عَميرة بن ذُهْل بن دُهْمان بن الحارث بن غَنْم بن مالك بن كنانة. وكانت أمّ رومان امرأة الحارث بن سَخْبَرة بن جُرْثُومة بن عادية بن مُرَّةَ بن جُشَم بن الأوس بن عامر بن حُفَير بن النَّمِر بن عثمان بن نصر بن زهران بن كعب من الأزْد فولدت له الطفيل. وقدم الحارث بن سَخبرة من السراة إلى مكّة ومعه امرأته أمّ رومان وولده منها فحالف أبا بكر الصدّيق ثمّ مات الحارث بمكّة فتزوّج أبو بكر أمّ رومان فولدت له عبد الرحمن وعائشة زوج النبيّ، ﷺ، وأسلمت أمّ رومان بمكّة قديمًا وبايعت وهاجرت إلى المدينة مع أهل رسول الله وولده وأهل أبى بكر حين قُدم بهم في الهجرة. وكانت أمّ رومان امرأة صالحة وتوفّيت في عهد النبيّ، ﷺ، بالمدينة في ذى الحجّة سنة ستٍّ من الهجرة. أخبرنا يزيد بن هارون وعفّان بن مسلم قالا: حدّثنا حمّاد بن سلمة عن عليّ بن زيد عن القاسم بن محمد قال: لما دلّيت أمّ رومان في قبرها قال رسول الله، ﷺ: مَن سرّه أن ينظر إلى امرأة من الحور العين فلينظر إلى أمّ رومان. وفى حديث عفّان: ونزل رسول الله في قبرها.

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط دار صادر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3654, entry [4435]1,010 chars
    أم رومان بنت عامر بن عويمر بن عبد شمس بن عتاب بن أذينة بن سبيع بن دهمان بن الحارث بن غنم بن مالك بن كنانة. قال محمد بن سعد: وسمعت من ينسبها غير هذا فيقول أم رومان بنت عامر بن عميرة بن ذهل بن دهمان بن الحارث بن غنم بن مالك بن كنانة. وكانت أم رومان امرأة الحارث بن سخبرة بن جرثومة بن؟؟ عادية بن مرة بن …
    ▸ expand full passage (1,010 chars)
    أم رومان بنت عامر بن عويمر بن عبد شمس بن عتاب بن أذينة بن سبيع بن دهمان بن الحارث بن غنم بن مالك بن كنانة. قال محمد بن سعد: وسمعت من ينسبها غير هذا فيقول أم رومان بنت عامر بن عميرة بن ذهل بن دهمان بن الحارث بن غنم بن مالك بن كنانة. وكانت أم رومان امرأة الحارث بن سخبرة بن جرثومة بن؟؟ عادية بن مرة بن جشم بن الأوس بن عامرحفير بن النمر بن عثمان بن نصر بن زهران بن كعب من الأزد فولدت له الطفيل. وقدم الحارث بن سخبرة من السراة إلى مكة ومعه امرأته أم رومان وولده منها فحالف أبا بكر الصديق ثم مات الحارث بمكة فتزوج أبو بكر أم رومان فولدت له عبد الرحمن وعائشة زوج النبي، ﷺ، وأسلمت أم رومان بمكة قديما وبايعت وهاجرت إلى المدينة مع أهل رسول الله وولده وأهل أبي بكر حين قدم بهم في الهجرة. وكانت أم رومان امرأة صالحة وتوفيت في عهد النبي، ﷺ، بالمدينة في ذي الحجة سنة ست من الهجرة. أخبرنا يزيد بن هارون وعفان بن مسلم قالا حدثنا حماد بن سلمةعن علي بن زيد عن القاسم بن محمد قال: لما دليت أم رومان في قبرها قال: رسول الله، ﷺ: من سره أن ينظر إلى امرأة من الحور العين فلينظر إلى أم رومان. وفي حديث عفان: ونزل رسول الله في قبرها.

ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت البجاوي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1922, entry [3994]2,442 chars
    (٤١٥٢) أم رومان يقال بفتح الراء وضمها - هي (¬٥) بنت عامر بن عويمر بنعبد شمس بن عتاب بن أذينة بن سبيع بن دهمان بن الحارث بن غنم بن مالك ابن كنانة هكذا نسبها مصعب، وخالفه غيره، والخلاف من أبيها إلى كنانة كثير جدا، وأجمعوا أنها من بنى غنم بن مالك بن كنانة. امرأة أبى بكر الصديق، وأم عائشة، وعبد الرحمن ا…
    ▸ expand full passage (2,442 chars)
    (٤١٥٢) أم رومان يقال بفتح الراء وضمها - هي (¬٥) بنت عامر بن عويمر بنعبد شمس بن عتاب بن أذينة بن سبيع بن دهمان بن الحارث بن غنم بن مالك ابن كنانة هكذا نسبها مصعب، وخالفه غيره، والخلاف من أبيها إلى كنانة كثير جدا، وأجمعوا أنها من بنى غنم بن مالك بن كنانة. امرأة أبى بكر الصديق، وأم عائشة، وعبد الرحمن ابني أبى بكر ﵃. توفيت في حياة رسول الله ﷺ، وذلك في سنة ست من الهجرة، فنزل رسول الله ﷺ قبرها، واستغفر لها، وقال: اللهم لم يخف عليك ما لقيت أم رومان فيك وفي رسولك. وروى عنه ﵊ أنه قال: من سره أن ينظر إلى امرأة من الحور العين فلينظر إلى أم رومان. وكانت وفاتها فيما زعموا في ذي الحجة سنة أربع أو خمس (¬١) عام الخندق. وقال الزبير: سنة ست في ذي الحجة. وكذلك قال الواقدي سنة ست في ذي الحجة. قال الواقدي: كانت أم رومان الكنانية تحت عبد الله بن الحارث بن صخبرة بن جرثومة الخير بن عادية (¬٢) بن مرة الأزدي، وكان قدم بها مكة، فخالف أبا بكر قبل الإسلام، وتوفى عن أم رومان، فولدت لعبد الله الطفيل، ثم خلف عليها أبو بكر، فالطفيل أخو عائشة وعبد الرحمن لأمهما. حدثنا عبد الله، حدثنا أحمد، حدثنا محمد، حدثنا الزبير، حدثنا محمد بن حسان (¬٣) المخزومي، عن أبى الزياد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: لما هاجر رسول الله ﷺ خلفنا وخلف بناته، فلما استقر بعث زيد بن حارثة. وبعث معه أبا رافع مولاه، وأعطاهما بيرين وخمسمائة درهم،أخذها من أبى بكر، يشتريان بها ما يحتاجان إليه من الظهر، وبعث أبو بكر معهما عبد الله بن أريقط ببعيرين أو ثلاثة، وكتب إلى عبد الله بن أبى بكر أن يحمل أمى أم رومان وأنا وأختى أسماء امرأة الزبير، فخرجوا مصطحبين، فلما انتهوا إلى قديد اشترى زيد بن حارثة بتلك الخمسمائة درهم ثلاثة أبعرة، ثم دخلوا مكة جميعا، فصادفوا طلحة بن عبيد الله يريد الهجرة، فخرجوا جميعا، وخرج زيد وأبو رافع بفاطمة وأم كلثوم وسودة بنت زمعة، وحمل زيد أم أيمن وأسامة، حتى إذا كنا بالبيداء نقر بعيري وأنا في محفة معى فيها أمى، فجعلت تقول: وا بنتاه وا عروساه حتى أدرك بعيرنا، وقد هبط الثنية ثنية هرشى فسلم الله، ثم إنا قدمنا المدينة، فنزلت مع آل أبى بكر، ونزل آل النبي ﷺ، وكان رسول الله ﷺ يبنى مسجده وأبياتا حول المسجد، فأنزل فيها أهله، فمكثنا أياما، ثم قال أبو بكر: يا رسول الله، ما يمنعك أن تبتنى بأهلك؟ قال: الصداق. فأعطاه أبو بكر اثنتي عشرة أوقية ونشا (¬١)، فبعث بها إلينا، وبنى بى رسول الله ﷺ في بيتي هذا الذي أنا فيه، وهو الذي توفى فيه، ودفن فيه ﷺ، وأدخل رسول الله ﷺ سودة بنت زمعة أحد تلك البيوت، فكان يكون عندها، وكان تزويج (¬٢) رسول الله ﷺ إياي، وأنا ألعب مع الجواري، فما دريت أن رسول الله ﷺ تزوجنى، حتى أخبرتنى أمى، فحبستني في البيت، فوقع في نفسي أنى تزوجت، فما سألتها حتى كانت هي التي أخبرتنى. قال أبو عمر: رواية مسروق عن أم رومان مرسلة، ولعله سمع ذلك من عائشة.

ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت التركي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4377, entry [3938]3,183 chars
    [٣٤٥١] أمُّ رُومانَ (¬٢)، يُقالُ بفتحِ الراءِ وبضَمِّها، هي بنتُ عامرِ بن عُوَيمرِ بن عبدِ شمسِ بن عَتَّابِ بن أُذَينةَ بن سُبَيعِ بن دُهْمان بن الحارث بن غَنْمِ بن مالك بن كنانة؛ هكذا نسبها مصعبٌ (¬٣)، وخالَفه غيرُه، والخلافُ من أبيها إلى كنانة كثيرٌ جدًّا، وأجمعوا أنَّها من بني غَنْمِ بن مالك بن ك…
    ▸ expand full passage (3,183 chars)
    [٣٤٥١] أمُّ رُومانَ (¬٢)، يُقالُ بفتحِ الراءِ وبضَمِّها، هي بنتُ عامرِ بن عُوَيمرِ بن عبدِ شمسِ بن عَتَّابِ بن أُذَينةَ بن سُبَيعِ بن دُهْمان بن الحارث بن غَنْمِ بن مالك بن كنانة؛ هكذا نسبها مصعبٌ (¬٣)، وخالَفه غيرُه، والخلافُ من أبيها إلى كنانة كثيرٌ جدًّا، وأجمعوا أنَّها من بني غَنْمِ بن مالك بن كنانة، امرأةُ أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ، وأمُّ عائشةَ وعبدِ الرحمنِ ابْنَيْ أبي بكرٍ، تُوَفِّيَتْ في حياةِ رسولِ اللهِ ﷺ، وذلك في سنةِ سِتٍّ مِن الهجرة، فنزل رسولُ اللهِ ﷺ قبرها، واستغْفَرَ لها، وقال: "اللَّهمَّ لم يَخْفَ عليك ما لَقِيتُ أُمُّ رومان فيك وفي رسولِك" (¬٤)، ورُوي عنه ﷺ أنَّه قال: "مَن سَرَّه أَن يَنظُرَ إلى امرأةٍ من الحورِ العينِ فليَنظُرْ إلى أمِّ رومانَ" (¬٥).وكانَتْ وفاتُها، فيما زعَموا، في ذي الحِجَّةِ سنةَ أربعٍ، أو خمسٍ، عامَ الخندقِ، وقال الزُّبَيْرُ: سنةَ سِتٍّ في ذي الحِجَّةِ (¬١)، كذا (¬٢) قال الواقدِيُّ: في سنةِ سِتٍّ في ذي الحِجَّةِ (¬٣)، قال الواقدِيُّ: كانَتْ أُمُّ رومانَ الكِنانيَّةُ تحتَ عبدِ اللهِ بن الحارثِ بن سَخْبرةَ بنِ جُرْثومةَ الخيرِ ابنِ عاديةَ (¬٤) بنِ مُرَّةَ الأَزْدِيِّ، وكان قدِم بها مكةَ، فحالَف أبا بكرٍ قبلَ الإسلامِ، وتُوفِّيَ عن أمِّ رومانَ، فوَلَدتْ لعبدِ اللهِ الطُّفَيلَ، ثم خَلَفَ عليها أبو بكرٍ، فالطُّفَيلُ أخو عائشةَ وعبدِ الرحمنِ لأُمِّهما (¬٥). حدَّثنا عبدُ اللهِ، حدَّثنا أحمدُ، حدَّثنا محمدٌ، حدَّثنا الزُّبَيْرُ، حدَّثنا محمد بنُ حَسنٍ (¬٦) المَخْزُوميُّ، عن ابنِ (¬٧) أبي الزِّنادِ، عن هشامِ بنِ عروةَ، عن أبيه، عن عائشةَ، قالَتْ: لمَّا هَاجَرَ رسولُ اللهِ ﷺ خَلَّفَنا وخَلَّفَ بناتِه، فَلَمَّا اسْتَقَرَّ بعَث زيدَ بنَ حارثةَ، وبعَث معه أبا رافعٍ مَوْلاه، وأَعْطَاهما بعيرَيْنِ وخمسَمائةِ درهمٍ أخَذها مِن أبي بكرٍ، يَشْتَرِيانِ بها ما يَحْتاجانِ إليه مِن الظُّهْرِ، وبعَث أبو بكرٍ معهما عبدَ اللهِ ابنَ أُرَيْقِطٍ ببعيرَيْنِ أو ثلاثةٍ، وكتَب إلى عبدِ اللهِ بنِ أَبي بكرٍ أَنْ يَحْمِلَأُمِّي أمَّ رُومانَ وأنا وأُخْتِي أسماءَ امرأةَ الزُّبَيْرِ، فخرَجوا مُصْطَحِبِينَ، فلمَّا انْتَهَوْا إِلى قُدَيدٍ اشْتَرَى زيدُ بنُ حارثةَ بتلك الخمسِمائةِ درهمٍ ثلاثةَ أبعرةٍ، ثمَّ دخَلوا مَكَّةَ جميعًا، فصَادَفوا طلحةَ بن عُبَيدِ اللهِ يُريدُ الهجرةَ، فخرَجوا جميعًا، وخرَج زيدٌ وأبو رافعٍ بفاطمةَ وأمِّ كُلْثُومٍ وسَوْدةَ بنتِ زَمْعةَ، وحمَل زيدٌ أمَّ أيمنَ وأسامةَ، حتَّى إذا كنَّا بالبيداءِ نَفَر بَعِيرِي وأنا في مِحَفَّةٍ معي فيها أُمِّي، فَجَعَلتْ أُمِّي تقولُ: وابِنْتاه! واعَروساه! حتَّى أُدرِك بعيرُنا وقد هبَطَ الثَّنِيَّةَ؛ ثَنِيَّةَ هَرْشَى، فسَلَّمَ اللهُ، ثُمَّ إِنَّا قَدِمْنا المدينةَ، فَنَزَلْتُ مع آلِ أبي بكرٍ، ونزَل آلُ النبيِّ ﷺ (¬١)، وكان رسولُ اللهِ ﷺ يَبْنِي مسجدَه وأبياتًا حولَ المسجدِ، فأنزَل فيها أهلَه، فمَكَثْنا أيَّامًا، ثمَّ قال أبو بكرٍ: يا رسولَ اللهِ، ما يَمْنَعُك أنْ تَبْنِي (¬٢) بأهلِك؟ قال: "الصَّداقُ"، فأَعْطاه أبو بكرٍ اثْنَتَيْ عَشْرةَ أُوقِيَّةً ونَشًّا (¬٣)، فبعَث بها إلينا، وبنَى بِي رسولُ اللهِ ﷺ في بيتِي هذا الذي أنا فيه، وهو الذي تُوُفِّي فيه ودُفِن فيه، ﷺ، وأدخَل رسولُ اللهِ ﷺ سَوْدةَ بنتَ زَمْعةَ أحدَ تلك البُيُوتِ، فكان يكونُ عندَها، وكان تَزْوِيجُ رسولِ اللهِ ﷺ إِيَّايَ وأنا أَلْعَبُ مع الجَوَارِي، فما دَرَيْتُ أَنَّ رسولَ اللهِ ﷺ تَزَوَّجَنِي حَتَّى أخبَرتْنِي أُمِّي، فَحَبَسَتْنِي في البيتِ، فوقَع في نَفْسي أَنِّي تَزَوَّجْتُ، فما سأَلْتُها حتَّى كانَتْ هي التيأخبَرتْني (¬١). قال أبو عمرَ: روايةُ مسروقٍ عن أمِّ رُومانَ مُرْسَلَةٌ، ولعلَّه سمِع ذلك مِن عائشةَ (¬٢).

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 2035, entry [3909]583 chars
    أُمُّ رُومان (٠٠٠ - ٦ هـ = ٠٠٠ - ٦٢٨ م) أم رومان بنت عامر بن عويمر، من كنانة: الصحابية، زوجة أبي بكر الصديق وام عائشة. وفيت في حياة رسول الله ﷺ فنزل في قبرها واستغفر لها، وقال: اللَّهمّ لم يخف عليك ما لقيت أمّ رومان فيك وفي رسولك! (٢) . ابن رومانس = المنذر بن وبرة بعد ١٢ ابن الرُّومي = علي بن العباس ٢٨٣ الرُّومي = ياقوت بن عبد الله ٦٢٢الرُّومي (جَلَال الدين) = محمد بن محمد ٦٧٢ الرُّومي = إبراهيم بن سليمان ٧٣٢ الرُّومي = وجدي بن إبراهيم ١١٢٦ الرُّومي (جار الله) = ولي الدين بن مصطفى ١١٥١ الرُّومي = خليل بن مصطفى ١٢٢٠ ابن الرُّومِيَّة = أحمد بن محمد ٦٣٧ رونزفال = سباستيان رونزفال
  • assessment snippetsahabishamela_bodypage 2035, entry [3909]300 chars
    أُمُّ رُومان (٠٠٠ - ٦ هـ = ٠٠٠ - ٦٢٨ م) أم رومان بنت عامر بن عويمر، من كنانة: الصحابية، زوجة أبي بكر الصديق وام عائشة. وفيت في حياة رسول الله ﷺ فنزل في قبرها واستغفر لها، وقال: اللَّهمّ لم يخف عليك ما لقيت أمّ رومان فيك وفي رسولك! (٢) . ابن رومانس = المنذر بن وبرة بعد ١٢ ابن الرُّومي = علي بن العباس

محمد طاهر الفتني الكجراتي - المغني في ضبط الأسماء لرواة الأنباء

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 136, entry [1249]167 chars
    أمُّ رُوْمان ﵂: بضم راء، ويقال: بفتحها، وواوٍ. ك. بنت عامر بن عُوَيمِر، أم عائشة ﵂، وعبد الرحمن بن الصديق ﵃، أسلمت قديمًا، وهاجَرت، وماتت في حياته ﷺ علي الصحيحين (¬١).