Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

أمّ رُومَان

ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت البجاوي · page 1922, entry [3994]

الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت البجاوي — ابن عبد البر

Open narrator profile: أمّ رُومَان
page 1922, entry [3994]Open original source
(٤١٥٢) أم رومان يقال بفتح الراء وضمها - هي (¬٥) بنت عامر بن عويمر بنعبد شمس بن عتاب بن أذينة بن سبيع بن دهمان بن الحارث بن غنم بن مالك ابن كنانة هكذا نسبها مصعب، وخالفه غيره، والخلاف من أبيها إلى كنانة كثير جدا، وأجمعوا أنها من بنى غنم بن مالك بن كنانة. امرأة أبى بكر الصديق، وأم عائشة، وعبد الرحمن ابني أبى بكر ﵃. توفيت في حياة رسول الله ﷺ، وذلك في سنة ست من الهجرة، فنزل رسول الله ﷺ قبرها، واستغفر لها، وقال: اللهم لم يخف عليك ما لقيت أم رومان فيك وفي رسولك. وروى عنه ﵊ أنه قال: من سره أن ينظر إلى امرأة من الحور العين فلينظر إلى أم رومان. وكانت وفاتها فيما زعموا في ذي الحجة سنة أربع أو خمس (¬١) عام الخندق. وقال الزبير: سنة ست في ذي الحجة. وكذلك قال الواقدي سنة ست في ذي الحجة. قال الواقدي: كانت أم رومان الكنانية تحت عبد الله بن الحارث بن صخبرة بن جرثومة الخير بن عادية (¬٢) بن مرة الأزدي، وكان قدم بها مكة، فخالف أبا بكر قبل الإسلام، وتوفى عن أم رومان، فولدت لعبد الله الطفيل، ثم خلف عليها أبو بكر، فالطفيل أخو عائشة وعبد الرحمن لأمهما. حدثنا عبد الله، حدثنا أحمد، حدثنا محمد، حدثنا الزبير، حدثنا محمد بن حسان (¬٣) المخزومي، عن أبى الزياد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: لما هاجر رسول الله ﷺ خلفنا وخلف بناته، فلما استقر بعث زيد بن حارثة. وبعث معه أبا رافع مولاه، وأعطاهما بيرين وخمسمائة درهم،أخذها من أبى بكر، يشتريان بها ما يحتاجان إليه من الظهر، وبعث أبو بكر معهما عبد الله بن أريقط ببعيرين أو ثلاثة، وكتب إلى عبد الله بن أبى بكر أن يحمل أمى أم رومان وأنا وأختى أسماء امرأة الزبير، فخرجوا مصطحبين، فلما انتهوا إلى قديد اشترى زيد بن حارثة بتلك الخمسمائة درهم ثلاثة أبعرة، ثم دخلوا مكة جميعا، فصادفوا طلحة بن عبيد الله يريد الهجرة، فخرجوا جميعا، وخرج زيد وأبو رافع بفاطمة وأم كلثوم وسودة بنت زمعة، وحمل زيد أم أيمن وأسامة، حتى إذا كنا بالبيداء نقر بعيري وأنا في محفة معى فيها أمى، فجعلت تقول: وا بنتاه وا عروساه حتى أدرك بعيرنا، وقد هبط الثنية ثنية هرشى فسلم الله، ثم إنا قدمنا المدينة، فنزلت مع آل أبى بكر، ونزل آل النبي ﷺ، وكان رسول الله ﷺ يبنى مسجده وأبياتا حول المسجد، فأنزل فيها أهله، فمكثنا أياما، ثم قال أبو بكر: يا رسول الله، ما يمنعك أن تبتنى بأهلك؟ قال: الصداق. فأعطاه أبو بكر اثنتي عشرة أوقية ونشا (¬١)، فبعث بها إلينا، وبنى بى رسول الله ﷺ في بيتي هذا الذي أنا فيه، وهو الذي توفى فيه، ودفن فيه ﷺ، وأدخل رسول الله ﷺ سودة بنت زمعة أحد تلك البيوت، فكان يكون عندها، وكان تزويج (¬٢) رسول الله ﷺ إياي، وأنا ألعب مع الجواري، فما دريت أن رسول الله ﷺ تزوجنى، حتى أخبرتنى أمى، فحبستني في البيت، فوقع في نفسي أنى تزوجت، فما سألتها حتى كانت هي التي أخبرتنى. قال أبو عمر: رواية مسروق عن أم رومان مرسلة، ولعله سمع ذلك من عائشة.
Parsing and provenance details
Local passage ID
210255
Book record
shamela-12288
Source record
396346
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
أمّ رُومَان — shamela-12288 · Hadith Research Library