Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

رِفاعة بن زيد الجُذَامِيّ

رِفاعة بن زيد الجُذَامِيّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

4 books · 4 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

4 books · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints1 assessment snippets

al-Ṭabaqāt al-kubrā

Ibn Saʿd · d. 845 CE · 1 entry

الطبقات الكبرى — ابن سعد

  • assessment snippet838 chars
    رفاعة بن زيد الجذامي - رفاعة بن زيد الجذامي. قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم - وافدًا فأسلم وأجازه النبي - صلى الله عليه وسلم - وأقام بالمدينة أيامًا يتعلم القرآن ثم سَأَلَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يكتب معه كتابًا إلى قومه يدعوهم إلى الإسلام. …
    ▸ expand full passage (838 chars)
    رفاعة بن زيد الجذامي - رفاعة بن زيد الجذامي. قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم - وافدًا فأسلم وأجازه النبي - صلى الله عليه وسلم - وأقام بالمدينة أيامًا يتعلم القرآن ثم سَأَلَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يكتب معه كتابًا إلى قومه يدعوهم إلى الإسلام. فأجابوا وأسرعوا. وَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم - بعث زيد بن حارثة إلى ناحيته فأغار عليهم فقتل وسبى. فرجع رفاعة إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ومعه من قومه أبو يزيد بن عمرو وأبو أسماء بن عمرو وسويد بن زيد وأخوه برذع بن زيد وثعلبة بن عدي. فرفع رفاعة كتابه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقرأة وأخبره بما فعل زيد بن حارثة فقال: كيف أصنع بالقتلى؟ فقال أبو يزيد: أطلق لنا مِن كَانَ حيًّا ومن قتل فهو تحت قدمي هاتين. . فبعث النبي - صلى الله عليه وسلم - عليا. ع. إلى زيد فأطلق لهم من أسره ورد عليهم ما أخذ منهم.

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4332, entry [5385]706 chars
    ٤٦١٩ - رِفاعة بن زيد الجُذَامِيّ قدم على رسول الله، ﷺ، وافدًا فأسلم وأجازه النّبيّ، ﷺ، وأقام بالمدينة أيامًا يتعلّم القرآن ثمّ سألَ النبيّ، ﷺ، أن يكتب معه كتابًا إلى قومه يدعوهم إلى الإسلام، فأجابوا وأسرعوا، وقد كان رسول الله، ﷺ، بعث زيد بن حارثة إلى ناحيته فأغار عليهم فقتل وسبَى، فرجع رفاعة إلى الن…
    ▸ expand full passage (706 chars)
    ٤٦١٩ - رِفاعة بن زيد الجُذَامِيّ قدم على رسول الله، ﷺ، وافدًا فأسلم وأجازه النّبيّ، ﷺ، وأقام بالمدينة أيامًا يتعلّم القرآن ثمّ سألَ النبيّ، ﷺ، أن يكتب معه كتابًا إلى قومه يدعوهم إلى الإسلام، فأجابوا وأسرعوا، وقد كان رسول الله، ﷺ، بعث زيد بن حارثة إلى ناحيته فأغار عليهم فقتل وسبَى، فرجع رفاعة إلى النّبيّ، ﷺ، ومعه من قومه أبو يزيد بن عمرو وأبو أسماء بن عمرو وسُويد بن زيد وأخوه بَرْذَع بن زيد وثعلبة بن عديّ، فرفع رفاعة كتابه إلى النّبيّ، ﷺ، فقرأه وأخبره بما فعل زيد بن حارثة فقال: كيف أصنع بالقتلى؟ فقال أبو يزيد: أطْلِقْ لنا مَنْ كان حيًّا ومن قُتلَ فهو تحتَ قدمَيّ هاتَين، فقال رسول الله، ﷺ: صدق أبو يزيد، فبعث النّبيّ، ﷺ، عليًّا، رضى الله عنه، إلى زيد فأطلق لهم مَن أسره ورَدّ عليهم ما أُخذ منهم. * * *

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2610, entry [4428]631 chars
    ٣٧٩٠ - رفاعة بن زيد الجذامي. قدم على رسول الله ﷺ وافدا فأسلم وأجازه النبي ﷺ وأقام بالمدينة أياما يتعلم القرآن ثم سأل النبي ﷺ أن يكتب معه كتاباإلى قومه يدعوهم إلى الإسلام. فأجابوا وأسرعوا. وقد كان رسول الله ﷺ بعث زيد بن حارثة إلى ناحيته فأغار عليهم فقتل وسبى. فرجع رفاعة إلى النبي ﷺ ومعه من قومه أبو ي…
    ▸ expand full passage (631 chars)
    ٣٧٩٠ - رفاعة بن زيد الجذامي. قدم على رسول الله ﷺ وافدا فأسلم وأجازه النبي ﷺ وأقام بالمدينة أياما يتعلم القرآن ثم سأل النبي ﷺ أن يكتب معه كتاباإلى قومه يدعوهم إلى الإسلام. فأجابوا وأسرعوا. وقد كان رسول الله ﷺ بعث زيد بن حارثة إلى ناحيته فأغار عليهم فقتل وسبى. فرجع رفاعة إلى النبي ﷺ ومعه من قومه أبو يزيد بن عمرو وأبو أسماء بن عمرو وسويد بن زيد وأخوه برذع بن زيد وثعلبة بن عدي. فرفع رفاعة كتابه إلى النبي ﷺ فقرأه وأخبره بما فعل زيد بن حارثة فقال: كيف أصنع بالقتلى؟ فقال أبو يزيد: أطلق لنا من كان حيا ومن قتل فهو تحت قدمي هاتين. فقال رسول الله ﷺ:، صدق أبو يزيد،. فبعث النبي ﷺ. عليا ﵇. إلى زيد فأطلق لهم من أسره ورد عليهم ما أخذ منهم.

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط دار صادر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3296, entry [3949]636 chars
    رفاعة بن زيد الجذامي قدم على رسول الله، ﷺ، وافدا فأسلم وأجازه النبي، ﷺ، وأقام بالمدينة أياما يتعلم القرآن ثم سأل النبي، ﷺ، أن يكتب معه كتابا إلى قومه يدعوهم إلى الإسلام، فأجابوا وأسرعوا، وقد كان رسول الله، ﷺ، بعث زيد بن حارثة إلى ناحيته فأغار عليهم فقتل وسبى، فرجع رفاعة إلى النبي، ﷺ، ومعه من قومه أب…
    ▸ expand full passage (636 chars)
    رفاعة بن زيد الجذامي قدم على رسول الله، ﷺ، وافدا فأسلم وأجازه النبي، ﷺ، وأقام بالمدينة أياما يتعلم القرآن ثم سأل النبي، ﷺ، أن يكتب معه كتابا إلى قومه يدعوهم إلى الإسلام، فأجابوا وأسرعوا، وقد كان رسول الله، ﷺ، بعث زيد بن حارثة إلى ناحيته فأغار عليهم فقتل وسبى، فرجع رفاعة إلى النبي، ﷺ، ومعه من قومه أبو زيد بن عرمو وأبو أسماء بن عمرو وسويد بن زيد وأخوه برذع بن زيد وثعلبة بن عدي، فرفع رفاعة كتابه إلى النبي، ﷺ، فقرأه وأخبره بما فعل زيد بن حارثة فقال: كيف أصنع بالقتلى؟ فقال أبو يزيد: أطلق لنا من كان حيا ومن قتل فهو تحت قدمي هاتين، فقال رسول الله، ﷺ: صدق أبو يزيد، فبعث النبي، ﷺ، عليا، ﵇، إلى زيد فأطلق لهم من أسره ورد عليهم ما أخذ منهم.