page 2610, entry [4428]Open original source
٣٧٩٠ - رفاعة بن زيد الجذامي. قدم على رسول الله ﷺ وافدا فأسلم وأجازه النبي ﷺ وأقام بالمدينة أياما يتعلم القرآن ثم سأل النبي ﷺ أن يكتب معه كتاباإلى قومه يدعوهم إلى الإسلام. فأجابوا وأسرعوا. وقد كان رسول الله ﷺ بعث زيد بن حارثة إلى ناحيته فأغار عليهم فقتل وسبى. فرجع رفاعة إلى النبي ﷺ ومعه من قومه أبو يزيد بن عمرو وأبو أسماء بن عمرو وسويد بن زيد وأخوه برذع بن زيد وثعلبة بن عدي. فرفع رفاعة كتابه إلى النبي ﷺ فقرأه وأخبره بما فعل زيد بن حارثة فقال: كيف أصنع بالقتلى؟ فقال أبو يزيد: أطلق لنا من كان حيا ومن قتل فهو تحت قدمي هاتين. فقال رسول الله ﷺ:، صدق أبو يزيد،. فبعث النبي ﷺ. عليا ﵇. إلى زيد فأطلق لهم من أسره ورد عليهم ما أخذ منهم.