page 4332, entry [5385]Open original source
٤٦١٩ - رِفاعة بن زيد الجُذَامِيّ قدم على رسول الله، ﷺ، وافدًا فأسلم وأجازه النّبيّ، ﷺ، وأقام بالمدينة أيامًا يتعلّم القرآن ثمّ سألَ النبيّ، ﷺ، أن يكتب معه كتابًا إلى قومه يدعوهم إلى الإسلام، فأجابوا وأسرعوا، وقد كان رسول الله، ﷺ، بعث زيد بن حارثة إلى ناحيته فأغار عليهم فقتل وسبَى، فرجع رفاعة إلى النّبيّ، ﷺ، ومعه من قومه أبو يزيد بن عمرو وأبو أسماء بن عمرو وسُويد بن زيد وأخوه بَرْذَع بن زيد وثعلبة بن عديّ، فرفع رفاعة كتابه إلى النّبيّ، ﷺ، فقرأه وأخبره بما فعل زيد بن حارثة فقال: كيف أصنع بالقتلى؟ فقال أبو يزيد: أطْلِقْ لنا مَنْ كان حيًّا ومن قُتلَ فهو تحتَ قدمَيّ هاتَين، فقال رسول الله، ﷺ: صدق أبو يزيد، فبعث النّبيّ، ﷺ، عليًّا، رضى الله عنه، إلى زيد فأطلق لهم مَن أسره ورَدّ عليهم ما أُخذ منهم. * * *