Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

رُكَانَة بن عَبْد يَزِيد

رُكَانَة بن عَبْد يَزِيد

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

6 books · 8 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
5
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

6 books · 8 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

5 exact linked passages1 legacy full passages0 assessment hints2 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - الإصابة في تمييز الصحابة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1104, entry [3153]1,216 chars
    ٢٦٩٥- ركانة بن عبد يزيد «٣» : بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف المطلبيّ. قال البلاذريّ: حدّثني عباس بن هشام، حدّثنا أبي عن ابن خرّبوذ وغيره، قالوا: قدم ركانة من سفر. فأخبر خبر النبيّ ﵌، فلقيه في بعض جبال مكّة، فقال: يا بن أخي. بلغني عنك شيء، فإن صرعتني علمت أنك صادق، فصارعه فصرعه رسول اللَّه ﷺ، وأسلم ر…
    ▸ expand full passage (1,216 chars)
    ٢٦٩٥- ركانة بن عبد يزيد «٣» : بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف المطلبيّ. قال البلاذريّ: حدّثني عباس بن هشام، حدّثنا أبي عن ابن خرّبوذ وغيره، قالوا: قدم ركانة من سفر. فأخبر خبر النبيّ ﵌، فلقيه في بعض جبال مكّة، فقال: يا بن أخي. بلغني عنك شيء، فإن صرعتني علمت أنك صادق، فصارعه فصرعه رسول اللَّه ﷺ، وأسلم ركانة في الفتح، وقيل: إنه أسلم عقب مصارعته. قال ابن حبّان: في إسناد خبره في المصارعة نظر.. يشير إلى الحديث الّذي أخرجه أبو داود والترمذيّ من رواية أبي الحسن العسقلانيّ، عن أبي جعفر بن محمد بن ركانة، عن أبيه. أن ركانة صارع النبيّ ﵌ فصرعه النبيّ ﵌ ... الحديث. قال التّرمذيّ: غريب، وليس إسناده بقائم.وقال الزّبير: ركانة بن عبد يزيد الّذي صارع النبيّ ﵌ بمكّة قبل الإسلام، وكان أشدّ النّاس، فقال: يا محمد، إن صرعتني آمنت بك، فصرعه النبيّ ﵌، فقال: أشهد أنّك ساحر، ثم أسلم بعد، وأطعمه رسول اللَّه ﵌ خمسين وسقا. وفي الترمذيّ من طريق الزبير بن سعيد، عن عبد اللَّه بن يزيد بن ركانة، عن أبيه، عن جدّه، قال: قلت: يا رسول اللَّه، إني طلقت امرأتي البتة. فقال: «ما أردت بها؟» قال: واحدة.. الحديث وفي إسناده اختلاف على أبي داود وغيره. وروى عنه نافع بن عجير، وابن ابنه علي بن يزيد بن ركانة. قال الزّبير: مات بالمدينة في خلافة معاوية، وقال أبو نعيم: مات في خلافة عثمان. وقيل: عاش إلى سنة إحدى وأربعين. وسيأتي له ذكر في ترجمة ولده يزيد.

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2222, entry [1668]574 chars
    ١٠٤٤ - رُكَانَة بن عَبْد يَزِيد ابن هَاشَم (¬١) بن المطّلب بن عبد مناف بن قصى، وأمّه العَجِلَةُ بنت العجلان بن البَيّاع (¬٢) من بنى لَيْث. فولد رُكَانَةُ يزيدَ ومعبدًا وشدادًا ونافعًا وأمَّ كلثوم وزينبَ، وأمُّهم قَرِيبَةُ بنت عبد الله بن العجلان بن البَيَّاع. والفضلَ وعليًّا وخالدًا لأمهات أولاد شتى. ورُكَانَة الذي صارع النبيّ، ﷺ، فصرعه رسول الله، ﷺ. وأسلم في الفتح، وقدم المدينة بعد ذلك، فنزلها إلى أن مات بها في أول خلافة معاوية بن أبي سفيان، وولده بالمدينة ومنازلهم في دار عقيل بن أبي طالب بالبَقِيع. وأَطْعَمَ رسول الله، ﷺ، رُكَانَةَ حين أسلم بخيبر خمسين وسْقًا. * * *

البلاذري - أنساب الأشراف - ت حميد الله

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 181, entry [177]1,141 chars
    ركانة بن عبد يزيد ٣٣٧ - قالوا: وكان ركانة بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب الشديد قدم من سفر له. فأخبر خبر النبي ﷺ، فلقيه في بعض جبال مكة، فقال: يا ابن أخي، قد بلغني عنك أمر، وما كنت عندي بكذاب. فإن صرعتني، علمت أنك صادق. فصرعه النبي ﷺ ثلاثا. فأتى قريشا، فقال: يا هؤلاء، صاحبكم ساحر، فساحروا به من شئتم.…
    ▸ expand full passage (1,141 chars)
    ركانة بن عبد يزيد ٣٣٧ - قالوا: وكان ركانة بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب الشديد قدم من سفر له. فأخبر خبر النبي ﷺ، فلقيه في بعض جبال مكة، فقال: يا ابن أخي، قد بلغني عنك أمر، وما كنت عندي بكذاب. فإن صرعتني، علمت أنك صادق. فصرعه النبي ﷺ ثلاثا. فأتى قريشا، فقال: يا هؤلاء، صاحبكم ساحر، فساحروا به من شئتم. ٣٣٨ - وقال هشام بن الكلبي، حدثني أبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس قال: لقي رسول الله ﷺ ركانة بن عبد يزيد، وكان أشد العرب، لم يصرعه أحد قط. فدعاه إلى إسلام. فقال: والله لا أسلم حتى تدعو هذه الشجرة. وكانت سمرة أو طلحة. فقال رسول الله ﷺ: أقبلي بإذن الله. فأقبلت تخد الأرض خدا. فقال ركانة: ما رأيت كاليوم سحرا أعظم، فمرها فلترجع. فقال: ارجعي بإذن الله. فرجعت. فقال له: ويحك، أسلم. فقال: إن صرعتني أسلمت، وإلا فغنمي لك، وإن صرعتك، كففت عن هذا الأمر. وكان ركانة أشد الناس، ما صرعه أحد قط. فأخذه النبي ﷺ، فصرعه ثلاثا. فقال: يابن العم، العود. فصرعه أيضا ثلاثا، فقال: أسلم. فقال: لا. قال: فإني آخذ غنمك. قال: فما تقول لقريش؟ قال: أقول صارعته، فصرعت فأخذت غنمه. قال: فضحتني وخزيتني. قال: فما أقول لهم؟ قال: قل لهم قمرته. قال: إذا أكذب. قال: أو لست في كذب من حين تصبح إلى حين تمسي؟ قال: خذ غنمك. قال: فأنت والله خير مني وأكرم. قال النبي ﷺ: وأحق بذلك منك.
  • assessment snippetkadhdhabshamela_bodypage 181, entry [177]300 chars
    ركانة بن عبد يزيد ٣٣٧ - قالوا: وكان ركانة بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب الشديد قدم من سفر له. فأخبر خبر النبي ﷺ، فلقيه في بعض جبال مكة، فقال: يا ابن أخي، قد بلغني عنك أمر، وما كنت عندي بكذاب. فإن صرعتني، علمت أنك صادق. فصرعه النبي ﷺ ثلاثا. فأتى قريشا، فقال: يا هؤلاء، صاحبكم ساحر، فساحروا به من شئتم.

البلاذري - أنساب الأشراف - ط الفكر

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 192, entry [46]1,143 chars
    ركانة بن عبد يزيد - قالوا: وكان ركانة بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب الشديد قدم من سفر له، فأخبر خبر النبي ﷺ، فلقيه في بعض جبال مكة، فقال: يا بن أخي، قد بلغني عنك أمر، وما كنت عندي بكذّاب، فإن صرعتني، علمت أنك صادق، فصرعه النبي ﷺ ثلاثا. فأتى قريشا، فقال: يا هؤلاء، صاحبكم ساحر؛ فساحروا به من شئتم. - و…
    ▸ expand full passage (1,143 chars)
    ركانة بن عبد يزيد - قالوا: وكان ركانة بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب الشديد قدم من سفر له، فأخبر خبر النبي ﷺ، فلقيه في بعض جبال مكة، فقال: يا بن أخي، قد بلغني عنك أمر، وما كنت عندي بكذّاب، فإن صرعتني، علمت أنك صادق، فصرعه النبي ﷺ ثلاثا. فأتى قريشا، فقال: يا هؤلاء، صاحبكم ساحر؛ فساحروا به من شئتم. - وقال هشام بن الكلبي، حدثني أبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس قال: لقي رسول الله ﷺ ركانة بن عبد يزيد، وكان أشدّ العرب، لم يصرعه أحد قط. فدعاه إلى الإسلام. فقال: والله لا أسلم حتى تدعو هذه الشجرة، وكانت سمرة أو طلحة، فقال رسول الله ﷺ: أقبلي بإذن الله. فأقبلت تخدّ الأرض خدّا. فقال ركانة: ما رأيت كاليوم سحرا أعظم؛ فمرها فلترجع، فقال: ارجعي بإذن الله. فرجعت. فقال له: ويحك، أسلم. فقال: إن صرعتني أسلمت، وإلا فغنمي لك؛ وإن صرعتك، كففت عن هذا الأمر. وكان ركانة أشد الناس، ما صرعه أحد قط. فأخذه النبي ﷺ، فصرعه ثلاثا. فقال: يا بن العم، العود. فصرعه أيضا ثلاثا؛ فقال: أسلم. فقال: لا. قال: فإني آخذ غنمك. قال: فما تقول لقريش؟ قال: أقول صارعته، فصرعته فأخذت غنمه. قال: فضحتني وخزيتني. قال: فما أقول لهم؟ قال: قل لهم قمرته. قال: إذا أكذب. قال: أولست في كذب من حين تصبح إلى حين تمسي؟ قال: خذغنمك. قال: فأنت والله خير مني وأكرم. قال النبي ﷺ: وأحق بذلك منك (¬١).
  • assessment snippetkadhdhabshamela_bodypage 192, entry [46]300 chars
    ركانة بن عبد يزيد - قالوا: وكان ركانة بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب الشديد قدم من سفر له، فأخبر خبر النبي ﷺ، فلقيه في بعض جبال مكة، فقال: يا بن أخي، قد بلغني عنك أمر، وما كنت عندي بكذّاب، فإن صرعتني، علمت أنك صادق، فصرعه النبي ﷺ ثلاثا. فأتى قريشا، فقال: يا هؤلاء، صاحبكم ساحر؛ فساحروا به من شئتم. - و

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 696, entry [1854]1,351 chars
    ١٧٠٨ - رُكَانَةُ بن عَبْد يَزيد (ب د ع) رُكَانَةُ بن عَبْد يَزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة القرشي المطلبي، وكان يقال لأبيه عبد يزيد: المحض لا قذى فيه، لأن أمه الشِّفَاء بنت هاشم بن عبد مناف، وأباه هاشم بن المطلب. وهذا ركانة هو الذي صارعه النبي ﷺ فصرعه النبي ﷺ مرتين أو ثلاثا…
    ▸ expand full passage (1,351 chars)
    ١٧٠٨ - رُكَانَةُ بن عَبْد يَزيد (ب د ع) رُكَانَةُ بن عَبْد يَزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة القرشي المطلبي، وكان يقال لأبيه عبد يزيد: المحض لا قذى فيه، لأن أمه الشِّفَاء بنت هاشم بن عبد مناف، وأباه هاشم بن المطلب. وهذا ركانة هو الذي صارعه النبي ﷺ فصرعه النبي ﷺ مرتين أو ثلاثاً، وكان من أشد قريش، وهو من مسلمة الفتح، وهو الذي طلق امرأته سِهَيمة بنت عويمر (¬١) بالمدينة. أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الفقيه وغيره، قالوا بإسنادهم إلى أبي عيسى الترمذي قال: حدثنا هَنَّاد، حدثنا قبيصة، عن جرير بن حازم، عن الزبير بن سَعِيد، عن عبد اللَّه بن يزيد بن ركانة، عن أبيه، عن جده قال: أتيت النبي ﷺ فقلت: يا رسول اللَّه، إني طلقت امرأتي البتة. فقال: ما أردت بها؟ قال: واحدة. قال: اللَّه؟ قال: اللَّه، قال: اللَّه، قال: فهو كما أردت (¬٢). وله عن النبي ﷺ أحاديث، منها: حديثه في مصارعة النبي ﷺ. وأنه طلب من النبي ﷺ أن يريه آية ليسلم، وقريب منهما شجرة ذات فروع وأغصان، فأشار إليها النبي ﷺ قال لها: أقبلي بإذن اللَّه. فانشقت باثنتين، فأقبلت على نصف شقها وقضبانها حتى كانت بين يدي رسول اللَّه ﷺ، فقال له ركانة: أريتني عظيماً، فمرها فلترجع. فأخذ عليه النبي ﷺ العهد لئن أمرها فرجعت ليسلمن، فأمرها فرجعت حتى التأمت مع شقها الآخر، فلم يسلم، ثم أسلم بعد، ونزل المدينة، وأطعمه رسول اللَّه ﷺ من خيبر ثلاثين وسقا. ومن حديثه عن النبي ﷺ: إن لكل دين خلقاً، وخلق هذا الدين الحياء. وتوفي ركانة في خلافة عثمان، وقيل: توفي سنة اثنتين وأربعين، أخرجه الثلاثة.

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 904, entry [1849]1,533 chars
    ١٧٠٨ - ركانة بن عبد يزيد ب د ع: ركانة بْن عبد يزيد بْن هاشم بْن المطلب بْن عبد مناف بْن قصي بْن كلاب بْن مرة القرشي المطلبي وكان يقال لأبيه عبد يزيد: المحض، لا قذى فيه، لأن أمه الشفاء بنت هاشم بْن عبد مناف، وأباه هاشم بْن المطلب. وهذا ركانة هو الذي صارعه النَّبِيّ ﷺ فصرعه النَّبِيّ ﷺ مرتين أو ثلاثًا…
    ▸ expand full passage (1,533 chars)
    ١٧٠٨ - ركانة بن عبد يزيد ب د ع: ركانة بْن عبد يزيد بْن هاشم بْن المطلب بْن عبد مناف بْن قصي بْن كلاب بْن مرة القرشي المطلبي وكان يقال لأبيه عبد يزيد: المحض، لا قذى فيه، لأن أمه الشفاء بنت هاشم بْن عبد مناف، وأباه هاشم بْن المطلب. وهذا ركانة هو الذي صارعه النَّبِيّ ﷺ فصرعه النَّبِيّ ﷺ مرتين أو ثلاثًا، وكان من أشد قريش، وهو من مسلمة الفتح، وهو الذي طلق امرأته سهيمة بنت عويمر بالمدينة. أخبرنا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَقِيهُ، وَغَيْرُهُ، قَالُوا بِإِسْنَادِهِمْ إِلَى أَبِي عِيسَى التِّرْمِذِيِّ، قَالَ: حدثنا هَنَّادٌ، حدثنا قَبِيصَةُ، عن جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ، عن الزُّبَيْرِ بْنِ سَعِيدٍ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ رُكَانَةَ، عن أَبِيهِ، عن جَدِّهِ، قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي طَلَّقْتُ امْرَأَتِيَ الْبَتَّةَ. فَقَالَ: «مَا أَرَدْتَ بِهَا؟» قَالَ: وَاحِدَةً. قَالَ: «اللَّهُ؟» قَالَ: «اللَّهُ»، قَالَ: «فَهُوَ كَمَا أَرَدْتَ» وله عن النَّبِيّ ﷺ أحاديث، منها: حديثه في مصارعة النَّبِيّ ﷺ. وأنه طلب من النَّبِيّ ﷺ أن يريه آيه ليسلم، وقريب منهما شجرة ذات فروع وأغصان، فأشار إليها النَّبِيّ، قال لها: «أقبلي بإذن اللَّه». فانشقت باثنتين، فأقبلت عَلَى نصف شقها وقضبانها حتى كانت بين يدي رَسُول اللَّهِ ﷺ فقال له ركانة: أريتني عظيمًا، فمرها فلترجع، فأخذ عليه النَّبِيّ ﷺ العهد لئنأمرها فرجعت ليسلمن، فأمرها فرجعت حتى التأمت مع شقها الآخر، فلم يسلم، ثم أسلم بعد، ونزل المدينة، وأطعمه رَسُول اللَّهِ ﷺ من خيبر ثلاثين وسقًا. ومن حديث عن النَّبِيّ ﷺ: «إن لكل دين خلقًا، وخلق هذا الدين الحياء». وتوفي ركانة في خلافة عثمان، وقيل: توفي سنة اثنتين وأربعين. أخرجه الثلاثة.