page 1104, entry [3153]Open original source
٢٦٩٥- ركانة بن عبد يزيد «٣» : بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف المطلبيّ. قال البلاذريّ: حدّثني عباس بن هشام، حدّثنا أبي عن ابن خرّبوذ وغيره، قالوا: قدم ركانة من سفر. فأخبر خبر النبيّ ﵌، فلقيه في بعض جبال مكّة، فقال: يا بن أخي. بلغني عنك شيء، فإن صرعتني علمت أنك صادق، فصارعه فصرعه رسول اللَّه ﷺ، وأسلم ركانة في الفتح، وقيل: إنه أسلم عقب مصارعته. قال ابن حبّان: في إسناد خبره في المصارعة نظر.. يشير إلى الحديث الّذي أخرجه أبو داود والترمذيّ من رواية أبي الحسن العسقلانيّ، عن أبي جعفر بن محمد بن ركانة، عن أبيه. أن ركانة صارع النبيّ ﵌ فصرعه النبيّ ﵌ ... الحديث. قال التّرمذيّ: غريب، وليس إسناده بقائم.وقال الزّبير: ركانة بن عبد يزيد الّذي صارع النبيّ ﵌ بمكّة قبل الإسلام، وكان أشدّ النّاس، فقال: يا محمد، إن صرعتني آمنت بك، فصرعه النبيّ ﵌، فقال: أشهد أنّك ساحر، ثم أسلم بعد، وأطعمه رسول اللَّه ﵌ خمسين وسقا. وفي الترمذيّ من طريق الزبير بن سعيد، عن عبد اللَّه بن يزيد بن ركانة، عن أبيه، عن جدّه، قال: قلت: يا رسول اللَّه، إني طلقت امرأتي البتة. فقال: «ما أردت بها؟» قال: واحدة.. الحديث وفي إسناده اختلاف على أبي داود وغيره. وروى عنه نافع بن عجير، وابن ابنه علي بن يزيد بن ركانة. قال الزّبير: مات بالمدينة في خلافة معاوية، وقال أبو نعيم: مات في خلافة عثمان. وقيل: عاش إلى سنة إحدى وأربعين. وسيأتي له ذكر في ترجمة ولده يزيد.