Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

رُكَانَة بن عَبْد يَزِيد

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب · page 696, entry [1854]

أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب — عز الدين ابن الأثير

Open narrator profile: رُكَانَة بن عَبْد يَزِيد
page 696, entry [1854]Open original source
١٧٠٨ - رُكَانَةُ بن عَبْد يَزيد (ب د ع) رُكَانَةُ بن عَبْد يَزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة القرشي المطلبي، وكان يقال لأبيه عبد يزيد: المحض لا قذى فيه، لأن أمه الشِّفَاء بنت هاشم بن عبد مناف، وأباه هاشم بن المطلب. وهذا ركانة هو الذي صارعه النبي ﷺ فصرعه النبي ﷺ مرتين أو ثلاثاً، وكان من أشد قريش، وهو من مسلمة الفتح، وهو الذي طلق امرأته سِهَيمة بنت عويمر (¬١) بالمدينة. أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الفقيه وغيره، قالوا بإسنادهم إلى أبي عيسى الترمذي قال: حدثنا هَنَّاد، حدثنا قبيصة، عن جرير بن حازم، عن الزبير بن سَعِيد، عن عبد اللَّه بن يزيد بن ركانة، عن أبيه، عن جده قال: أتيت النبي ﷺ فقلت: يا رسول اللَّه، إني طلقت امرأتي البتة. فقال: ما أردت بها؟ قال: واحدة. قال: اللَّه؟ قال: اللَّه، قال: اللَّه، قال: فهو كما أردت (¬٢). وله عن النبي ﷺ أحاديث، منها: حديثه في مصارعة النبي ﷺ. وأنه طلب من النبي ﷺ أن يريه آية ليسلم، وقريب منهما شجرة ذات فروع وأغصان، فأشار إليها النبي ﷺ قال لها: أقبلي بإذن اللَّه. فانشقت باثنتين، فأقبلت على نصف شقها وقضبانها حتى كانت بين يدي رسول اللَّه ﷺ، فقال له ركانة: أريتني عظيماً، فمرها فلترجع. فأخذ عليه النبي ﷺ العهد لئن أمرها فرجعت ليسلمن، فأمرها فرجعت حتى التأمت مع شقها الآخر، فلم يسلم، ثم أسلم بعد، ونزل المدينة، وأطعمه رسول اللَّه ﷺ من خيبر ثلاثين وسقا. ومن حديثه عن النبي ﷺ: إن لكل دين خلقاً، وخلق هذا الدين الحياء. وتوفي ركانة في خلافة عثمان، وقيل: توفي سنة اثنتين وأربعين، أخرجه الثلاثة.
Parsing and provenance details
Local passage ID
140532
Book record
shamela-1564
Source record
195501
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
رُكَانَة بن عَبْد يَزِيد — shamela-1564 · Hadith Research Library