Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

سَلَمة بن هشام

سَلَمة بن هشام

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

5 books · 6 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
5
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

5 books · 6 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

5 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints1 assessment snippets

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1505, entry [946]2,092 chars
    ٤١٠ - سَلَمة بن هشام ابن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، وأمّه ضُباعة بنت عامر بن قُرْط بن سَلَمة بن قُشير بن كعب بن ربيعة. وهو قديم الإسلام بمكّة وهاجر إلى أرض الحبشة فى رواية محمد بن إسحاق ومحمد بن عمر، ولم يذكره موسى بن عقبة وأبو معشر. قال محمد بن إسحاق ومحمد بن عمر: ثمّ رجع سَلَمة بن هشام م…
    ▸ expand full passage (2,092 chars)
    ٤١٠ - سَلَمة بن هشام ابن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، وأمّه ضُباعة بنت عامر بن قُرْط بن سَلَمة بن قُشير بن كعب بن ربيعة. وهو قديم الإسلام بمكّة وهاجر إلى أرض الحبشة فى رواية محمد بن إسحاق ومحمد بن عمر، ولم يذكره موسى بن عقبة وأبو معشر. قال محمد بن إسحاق ومحمد بن عمر: ثمّ رجع سَلَمة بن هشام من أرض الحبشة إلي مكّة فحبسه أبو جهل وضربه وأجاعه وأعطشه فدعا له رسولُ الله، ﷺ. قال: أخبرنا عفّان بن مسلم قال: حدّثنا حمّاد بن سَلَمة قال: أخبرنا علىّ بنزيد عن عبيد الله بن إبراهيم القُرَشيّ وإبراهيم بن عبيد الله القُرَشيّ عن أبى هُريرة أنّ النبيّ، ﷺ، كان يدعو فى دُبُرِ كلّ صلاة: اللهمّ أنْجِ سَلَمة بن هشام وعيّاش ابن أبى ربيعه والوليد وضَعَفَة المسلمين الذين لا يستطيعون حيلةً ولا يهتدون سبيلًا. قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا ابن عُيينة عن الزهرىّ عن سعيد بن المسيّب عن أبي هُريرة قال: لما رفع النبىّ، ﷺ، رأسه من الركعة من صلاة الفجر قال: اللهمّ أنْجِ الوليد بن الوليد وسَلَمة بنَ هشام وعيّاش بن أبى ربيعة والمستضعفين بمكّة، اللهمّ اشْدُدْ وَطْأتَكَ على مُضَر، اللهمّ اجعلها سنين كسنى يوسف. قال: أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس قال: حدّثنا إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة عن داود بن الحصين أنّ رسول الله، ﷺ، دعا في الصّبْح: اللّهمّ أنْجِ عيّاش بن أبى ربيعة والوليد بن الوليد وسَلَمة بن هشام، اللهمّ أنْجِ المستضعفين من المؤمنين، لعن الله عَضَلًا ولِحْيان ورِعْلًا وذَكْوانَ وعُصَيّةَ عَصَت الله ورسولَه. قال محمد بن عمر: كان رسول الله، ﷺ، يدعو لسلمة بن هشام وعيّاش ابن أبى ربيعة، وكانا محبوسين بمكّة، وكانا من مهاجرة الحبشة، وكان الوليد بن الوليد على دين قومه وشهد بدرًا مع المشركين فأُسر وافتدى ثمّ أسلم ورجع إلى مكّة، فوثب عليه قومُه فحبسوه مع عيّاش بن أبى ربيعة وسَلَمة بن هشام، فألحقه رسول الله، ﷺ، بهما فى الدّعاء. ثمّ أفْلَتَ سَلَمة بن هشام فلحق برسول الله، ﷺ، بالمدنية وذلك بعد الخندق، فقالت أمّه ضُباعة: لا هُمَّ (¬١) رَبّ الكَعْبَةِ المُسَلَّمَهْ … أظهِرْ على كلّ عَدوٍّ سَلَمَهْ لهُ يدانِ فى الأُمورِ المُبْهَمَهْ … كَفٌّ بها يُعطى وكفٌّ مُنْعِمَهْ فلم يزل معه إلى أن قُبض رسول الله، ﷺ، فخرج مع المسلمين إلى الشأمحين بعث أبو بكر الجيوش لجهاد (¬١) الروم، فقُتل سَلَمة بن هشام بمَرْجِ الصُّفّر شهيدًا فى المحرّم سنة أربع عشرة وذلك فى أوّل خلافة عمر بن الخطّاب. * * *

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط دار صادر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1635, entry [912]1,887 chars
    سلمة بن هشام ابن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، وأمه ضباعة بنت عامر ابن قرط بن سلمة بن قشير بن كعب بن ربيعة. وهو قديم الإسلام بمكة وهاجر إلى أرض الحبشة في رواية محمد بن إسحاق ومحمد بن عمر، ولم يذكره موسى بن عقبة وأبو معشر. قال محمد بن إسحاق ومحمد بن عمر: ثم رجع سلمة بن هشام من أرض الحبشة إلى م…
    ▸ expand full passage (1,887 chars)
    سلمة بن هشام ابن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، وأمه ضباعة بنت عامر ابن قرط بن سلمة بن قشير بن كعب بن ربيعة. وهو قديم الإسلام بمكة وهاجر إلى أرض الحبشة في رواية محمد بن إسحاق ومحمد بن عمر، ولم يذكره موسى بن عقبة وأبو معشر. قال محمد بن إسحاق ومحمد بن عمر: ثم رجع سلمة بن هشام من أرض الحبشة إلى مكة فحبسه أبو جهل وضربه وأجاعه وأعطشه فدعا له رسول الله، ﷺ. قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا حماد بن سلمة قال: أخبرنا علي بن زيد عن عبيد الله بن إبراهيم القرشي وإبراهيم بن عبيد الله القرشي عن أبي هريرة أن النبي، ﷺ، كان يدعو في دبر صلاة: اللهم أنج سلمة بن هشام وعياش بن أبي ربيعة والوليد وضعفة المسلمين الذين لايستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا. قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا ابن عيينة عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة قال: لما رفع النبي، ﷺ، رأسه من الركعة من صلاة الفجر قال: اللهم أنج الوليد بن الوليد وسلمة بن هشام وعياش بن أبي ربيعة والمستضعفين بمكة، اللهم اشدد وطأتك على مضر، اللهم اجعلها سنين كسني يوسف. قال: أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس قال: حدثنا إبراهيم ابن إسماعيل بن أبي حبيبة عن داود بن الحصين أن رسول الله، ﷺ، دعا في الصبح: اللهم أنج عياش بن أبي ربيعة والوليد بن الوليد وسلمة بن هشام، اللهم أنج المستضعفين من المؤمنين، لعن الله عضلا ولحيان ورعلا وذكوان وعصية عصت الله ورسوله.قال محمد بن عمر: كان رسول الله، ﷺ، يدعو لسلمة بن هشام وعياش بن أبي ربيعة، وكانا محبوسين بمكة، وكانا من مهاجرة الحبشة، وكان الوليد بن الوليد على دين قومه وشهد بدرا مع المشركين فأسر وافتدى ثم أسلم ورجع إلى مكة، فوثب عليه قومه فحبسوه مع عياش ابن أبي ربيعة وسلمة بن هشام، فألحقه رسول الله، ﷺ، بهما في الدعاء. ثم أفلت سلمة بنهشام فلحق برسول الله، ﷺ، بالمدينة وذلك بعد الخندق، فقالت أمه ضباعة: اللهم رب الكعبة المسلمة … أظهر على كل عدو سلمه له يدان في الأمور المبهمة … كف بها يعطى وكف منعمه فلم يزل معه إلى أن قبض رسول الله، ﷺ، فخرج مع المسلمين إلى الشأم حين بعث أبو بكر الجيوش بجهاد الروم، فقتل سلمة ابن هشام بمرج الصفر شهيدا في المحرم سنة أربع عشرة وذلك في أول خلافة عمر بن الخطاب.

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 2264, entry [4386]280 chars
    سَلَمَة بن هِشَام (٠٠٠ - ١٤ هـ = ٠٠٠ - ٦٣٥ م) سلمة بن هشام بن المغيرة المخزومي،أبو هاشم: صحابي، من السابقين. وهو أخو أبي جهل. حبسه كفار قريش عن الهجرة وآذوه، فهرب منهم، وشهد بعض الوقائع. ثم خرج إلى الشام بعد وفاة النبي ﷺ فاستشهد بمرج الصفر (١) . ابن سَلْمون = عبد الله بن عليّ ٧٤١
  • assessment snippetsahabishamela_bodypage 2264, entry [4386]280 chars
    سَلَمَة بن هِشَام (٠٠٠ - ١٤ هـ = ٠٠٠ - ٦٣٥ م) سلمة بن هشام بن المغيرة المخزومي،أبو هاشم: صحابي، من السابقين. وهو أخو أبي جهل. حبسه كفار قريش عن الهجرة وآذوه، فهرب منهم، وشهد بعض الوقائع. ثم خرج إلى الشام بعد وفاة النبي ﷺ فاستشهد بمرج الصفر (١) . ابن سَلْمون = عبد الله بن عليّ ٧٤١

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 892, entry [2356]1,295 chars
    ٢١٨٩ - سَلَمة بن هشَام (ب د ع) سَلَمة بن هشَام بن المُغِيرة بن عبد اللَّه بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي، أسلم قديما، وأمه ضباعة بنت عامر بن قُرط. بن سلمة بن قشير، وهو أخو أبى جهل بن هشام، وابن عم خالد بن الوليد.وكان من خيار الصحابة وفضلائهم، وهاجر إلى الحبشة، ومُنِع سلمة من الهجرة إلى المدينة، وعُ…
    ▸ expand full passage (1,295 chars)
    ٢١٨٩ - سَلَمة بن هشَام (ب د ع) سَلَمة بن هشَام بن المُغِيرة بن عبد اللَّه بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي، أسلم قديما، وأمه ضباعة بنت عامر بن قُرط. بن سلمة بن قشير، وهو أخو أبى جهل بن هشام، وابن عم خالد بن الوليد.وكان من خيار الصحابة وفضلائهم، وهاجر إلى الحبشة، ومُنِع سلمة من الهجرة إلى المدينة، وعُذِّب في اللَّه، ﷿، فكان رسولُ اللَّه ﷺ يدعو له في صلاته في القنوت، له ولغيره من المستضعفين، ولم يشهد بدراً لذلك، فكان رسولُ اللَّه ﷺ إذا قنت في الركعة من صلاة الصبح قال: اللَّهمّ (¬١) أنْج الوليد بن الوليد، وسلمة بن هشام، وعَيَّاش بن أبي ربيعة، والمستضعفين بمكة، وهؤلاء الثلاثة من بني مخزوم، فأما الوليد بن الوليد فهو أخو خالد، وأما عياش بن أبي ربيعة ابن المغيرة فهو ابن عم خالد. وهاجر سلمة إلى المدينة بعد الخندق، وقال الواقدي: إن سلمة لما هاجر إلى المدينة قالت أُمه: لا هُمَّ ربّ الكعبة المُحَرَّمهْ … أظْهِر على كلِّ عَدُوَ سَلَمه له يدان في الأُمورِ المُبْهَمَهْ … كَفٌّ بها يعطى وكف منعمه وشهد موتة، وعاد منهزماً إلى المدينة، فكان لا يحضر الصلاة لأن الناس كانوا يصيحون به وبمن سَلِم من مؤتة: يا فَرّارين، فَرَرْتُم في سبيل اللَّه! ولم يزل بالمدينة مع رسول اللَّه ﷺ حتى توفي النبي ﷺ، فخرج إلى الشام مجاهداً، حين بعث أبو بكر الجيوش إلى الشام، فقتل بمرج الصُّفَّر، سنة أربع عشرة، أول خلافة عمر، وقيل: بل قتل بأجنادِين في جمادى الأولى قبل وَفَاة أبي بكر الصديق بأربع وعشرين ليلة. أخرجه الثلاثة.

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1142, entry [2351]1,302 chars
    ٢١٩٠ - سلمة بن هشام ب د ع: سلمة بْن هشام بْن المغيرة بْن عَبْد اللَّهِ بْن عمر بْن مخزوم القرشي المخزومي أسلم قديمًا، وأمه ضباعة بنت عامر بْن قرط بْن سلمة بْن قشير، وهو أخو أَبِي جهل بْن هشام، وابن عم خَالِد بْن الْوَلِيد. وكان من خيار الصحابة وفضلائهم، وهاجر إِلَى الحبشة، ومنع سلمة من الهجرة إِلَى …
    ▸ expand full passage (1,302 chars)
    ٢١٩٠ - سلمة بن هشام ب د ع: سلمة بْن هشام بْن المغيرة بْن عَبْد اللَّهِ بْن عمر بْن مخزوم القرشي المخزومي أسلم قديمًا، وأمه ضباعة بنت عامر بْن قرط بْن سلمة بْن قشير، وهو أخو أَبِي جهل بْن هشام، وابن عم خَالِد بْن الْوَلِيد. وكان من خيار الصحابة وفضلائهم، وهاجر إِلَى الحبشة، ومنع سلمة من الهجرة إِلَى المدينة، وعذب في اللَّه ﷿ فكان رَسُول اللَّهِ ﷺ يدعو له في صلاته في القنوت، له ولغيره من المستضعفين، ولم يشهد بدرًا لذلك، فكان رَسُول اللَّهِ ﷺ إذا قنت في الركعة من صلاة الصبح، قال: «اللهم أنج الْوَلِيد بْن الْوَلِيد، وسلمة بْن هشام، وعياش بْن أَبِي ربيعة،والمستضعفين بمكة»، وهؤلاء الثلاثة من بني مخزوم، فأما الْوَلِيد بْن الْوَلِيد فهو أخو خَالِد، وأما عياش بْن أَبِي ربيعة بْن المغيرة فهو ابن عم خَالِد. وهاجر سلمة إِلَى المدينة بعد الخندق، وقال الواقدي: إن سلمة لما هاجر إِلَى المدينة، قالت أمه: لا هم رب الكعبة المحرمة … أظهر عَلَى كل عدو سلمه له يدان في الأمور المبهمة … كف بها يعطي وكف منعمه وشهد مؤتة، وعاد منهزمًا إِلَى المدينة، فكان لا يحضر الصلاة، لأن الناس كانوا يصيحون به، وبمن سلم من مؤتة: يا فرارين، فررتم في سبيل اللَّه، ولم يزل بالمدينة مع رَسُول اللَّهِ ﷺ حتى توفي النَّبِيّ ﷺ فخرج إِلَى الشام مجاهدًا، حين بعث أَبُو بكر الجيوش إِلَى الشام، فقتل بمرج الصفر، سنة أربع عشرة، أول خلافة عمر، وقيل: بل قتل بأجنادين في جمادى الأولى قبل وفاة أَبِي بكر الصديق بأربع وعشرين ليلة. أخرجه الثلاثة.