page 1635, entry [912]Open original source
سلمة بن هشام ابن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، وأمه ضباعة بنت عامر ابن قرط بن سلمة بن قشير بن كعب بن ربيعة. وهو قديم الإسلام بمكة وهاجر إلى أرض الحبشة في رواية محمد بن إسحاق ومحمد بن عمر، ولم يذكره موسى بن عقبة وأبو معشر. قال محمد بن إسحاق ومحمد بن عمر: ثم رجع سلمة بن هشام من أرض الحبشة إلى مكة فحبسه أبو جهل وضربه وأجاعه وأعطشه فدعا له رسول الله، ﷺ. قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا حماد بن سلمة قال: أخبرنا علي بن زيد عن عبيد الله بن إبراهيم القرشي وإبراهيم بن عبيد الله القرشي عن أبي هريرة أن النبي، ﷺ، كان يدعو في دبر صلاة: اللهم أنج سلمة بن هشام وعياش بن أبي ربيعة والوليد وضعفة المسلمين الذين لايستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا. قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا ابن عيينة عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة قال: لما رفع النبي، ﷺ، رأسه من الركعة من صلاة الفجر قال: اللهم أنج الوليد بن الوليد وسلمة بن هشام وعياش بن أبي ربيعة والمستضعفين بمكة، اللهم اشدد وطأتك على مضر، اللهم اجعلها سنين كسني يوسف. قال: أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس قال: حدثنا إبراهيم ابن إسماعيل بن أبي حبيبة عن داود بن الحصين أن رسول الله، ﷺ، دعا في الصبح: اللهم أنج عياش بن أبي ربيعة والوليد بن الوليد وسلمة بن هشام، اللهم أنج المستضعفين من المؤمنين، لعن الله عضلا ولحيان ورعلا وذكوان وعصية عصت الله ورسوله.قال محمد بن عمر: كان رسول الله، ﷺ، يدعو لسلمة بن هشام وعياش بن أبي ربيعة، وكانا محبوسين بمكة، وكانا من مهاجرة الحبشة، وكان الوليد بن الوليد على دين قومه وشهد بدرا مع المشركين فأسر وافتدى ثم أسلم ورجع إلى مكة، فوثب عليه قومه فحبسوه مع عياش ابن أبي ربيعة وسلمة بن هشام، فألحقه رسول الله، ﷺ، بهما في الدعاء. ثم أفلت سلمة بنهشام فلحق برسول الله، ﷺ، بالمدينة وذلك بعد الخندق، فقالت أمه ضباعة: اللهم رب الكعبة المسلمة … أظهر على كل عدو سلمه له يدان في الأمور المبهمة … كف بها يعطى وكف منعمه فلم يزل معه إلى أن قبض رسول الله، ﷺ، فخرج مع المسلمين إلى الشأم حين بعث أبو بكر الجيوش بجهاد الروم، فقتل سلمة ابن هشام بمرج الصفر شهيدا في المحرم سنة أربع عشرة وذلك في أول خلافة عمر بن الخطاب.