Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

سَلَمة بن هشام

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب · page 892, entry [2356]

أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب — عز الدين ابن الأثير

Open narrator profile: سَلَمة بن هشام
page 892, entry [2356]Open original source
٢١٨٩ - سَلَمة بن هشَام (ب د ع) سَلَمة بن هشَام بن المُغِيرة بن عبد اللَّه بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي، أسلم قديما، وأمه ضباعة بنت عامر بن قُرط. بن سلمة بن قشير، وهو أخو أبى جهل بن هشام، وابن عم خالد بن الوليد.وكان من خيار الصحابة وفضلائهم، وهاجر إلى الحبشة، ومُنِع سلمة من الهجرة إلى المدينة، وعُذِّب في اللَّه، ﷿، فكان رسولُ اللَّه ﷺ يدعو له في صلاته في القنوت، له ولغيره من المستضعفين، ولم يشهد بدراً لذلك، فكان رسولُ اللَّه ﷺ إذا قنت في الركعة من صلاة الصبح قال: اللَّهمّ (¬١) أنْج الوليد بن الوليد، وسلمة بن هشام، وعَيَّاش بن أبي ربيعة، والمستضعفين بمكة، وهؤلاء الثلاثة من بني مخزوم، فأما الوليد بن الوليد فهو أخو خالد، وأما عياش بن أبي ربيعة ابن المغيرة فهو ابن عم خالد. وهاجر سلمة إلى المدينة بعد الخندق، وقال الواقدي: إن سلمة لما هاجر إلى المدينة قالت أُمه: لا هُمَّ ربّ الكعبة المُحَرَّمهْ … أظْهِر على كلِّ عَدُوَ سَلَمه له يدان في الأُمورِ المُبْهَمَهْ … كَفٌّ بها يعطى وكف منعمه وشهد موتة، وعاد منهزماً إلى المدينة، فكان لا يحضر الصلاة لأن الناس كانوا يصيحون به وبمن سَلِم من مؤتة: يا فَرّارين، فَرَرْتُم في سبيل اللَّه! ولم يزل بالمدينة مع رسول اللَّه ﷺ حتى توفي النبي ﷺ، فخرج إلى الشام مجاهداً، حين بعث أبو بكر الجيوش إلى الشام، فقتل بمرج الصُّفَّر، سنة أربع عشرة، أول خلافة عمر، وقيل: بل قتل بأجنادِين في جمادى الأولى قبل وَفَاة أبي بكر الصديق بأربع وعشرين ليلة. أخرجه الثلاثة.
Parsing and provenance details
Local passage ID
140971
Book record
shamela-1564
Source record
195940
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
سَلَمة بن هشام — shamela-1564 · Hadith Research Library