Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

سريّة عبد الله بن عَتيك إلى أَبى رافع

سريّة عبد الله بن عَتيك إلى أَبى رافع

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

4 books · 4 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
4
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

4 books · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

4 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 567, entry [285]1,294 chars
    سريّة عبد الله بن عَتيك إلى أَبى رافع (¬٦) ثمّ سريّة عبد الله بن عَتيك إلى أبى رافع سَلام بن أبى الحُقيق النَّضَرى بخيبر فى شهر رمضان سنة ستّ من مُهَاجَرِ رسول الله، ﷺ، قالوا: كان أبو رافع بن أبى الحُقيق قد أجلب فى غطفان ومن حوله من مشركى العرب، وجعل لهم الجُعْلَ (¬٧) العظيم لحرب رسول الله، ﷺ، فبعث …
    ▸ expand full passage (1,294 chars)
    سريّة عبد الله بن عَتيك إلى أَبى رافع (¬٦) ثمّ سريّة عبد الله بن عَتيك إلى أبى رافع سَلام بن أبى الحُقيق النَّضَرى بخيبر فى شهر رمضان سنة ستّ من مُهَاجَرِ رسول الله، ﷺ، قالوا: كان أبو رافع بن أبى الحُقيق قد أجلب فى غطفان ومن حوله من مشركى العرب، وجعل لهم الجُعْلَ (¬٧) العظيم لحرب رسول الله، ﷺ، فبعث رسول الله عبدَ الله بن عَتيكوعبد الله بن أُنيس وأبا قَتَادة والأسود بن خُزاعى ومسعود بن سِنان وأمرهم بقتله، فذهبوا إلى خَيبر فكمنوا، فلمّا هدأت الرِّجل جاءوا إلى منزله فصعدوا درجةً له وقدّموا عبد الله بن عَتيك لأنّه كان يرطن باليهوديّة، فاستفتح وقال: جئتُ أبا رافع بهديّة، ففتحَتْ له امرأته فلمّا رأت السلاح أرادت أن تَصيح فأشاروا إليها بالسيف فسكَتت، فدخلوا عليه فما عرفوه إلّا ببياضه كأنّه قبطيّة فَعَلَوْهُ بأسيافهم. قال ابن أُنيس: وكنتُ رجُلًا أعشى لا أبصر فأتّكئ بسيفى على بطنه حتى سمعت خَشّه فى الفراش وعرفت أنّه قد قضى، وجعل القوم يضربونه جميعًا، ثمّ نزلوا وصاحت امرأته فتصايح أهل الدار واختبأ القوم فى بعض مناهر خيبر، وخرج الحارث أبو زَينَب فى ثلاثة آلاف فى آثارهم يطلبونهم بالنيران فلم يروهم، فرجعوا ومكث القوم فى مكانهم يومين حتى سكن الطّلَب ثمّ خرجوا مُقبلين إلى المدينة كلّهم يدّعى قتله، فقدموا على رسول الله، ﷺ، فقال: أفلَحَت الوجوهُ! فقالوا: أفلَحَ وَجهُك يا رسول الله! وأخبروه خبرهم فأخذ أسيافهم فنظر إليها فإذا أثر الطعام فى ذُباب سيف عبد الله بن أُنيس، فقال: هذا قَتَلَه! * * *

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 459, entry [273]1,198 chars
    سرية عبد الله بن عتيك إلى أبي رافع ثم سرية عبد الله بن عتيك إلى أبي رافع سلام بن أبي الحقيق النضري بخيبر في شهر رمضان سنة ست من مهاجر رسول الله ﷺ قالوا: كان أبو رافع بن أبي الحقيق قد أجلب في غطفان ومن حوله من مشركي العرب. وجعل لهم الحفل العظيم لحرب رسول الله ﷺ فبعث رسول الله عبد الله بن عتيك وعبد ال…
    ▸ expand full passage (1,198 chars)
    سرية عبد الله بن عتيك إلى أبي رافع ثم سرية عبد الله بن عتيك إلى أبي رافع سلام بن أبي الحقيق النضري بخيبر في شهر رمضان سنة ست من مهاجر رسول الله ﷺ قالوا: كان أبو رافع بن أبي الحقيق قد أجلب في غطفان ومن حوله من مشركي العرب. وجعل لهم الحفل العظيم لحرب رسول الله ﷺ فبعث رسول الله عبد الله بن عتيك وعبد الله بن أنيس وأبا قتادة والأسود بن خزاعي ومسعود بن سنان وأمرهم بقتله. فذهبوا إلى خيبر فكمنوا. فلما هدأت الرجل جاؤوا إلى منزله فصعدوا درجة له وقدموا عبد الله بن عتيك لأنه كان يرطن باليهودية. فاستفتح وقال: جئت أبا رافع بهدية. ففتحت له امرأته فلما رأت السلاح أرادت أن تصيح فأشاروا إليها بالسيف فسكتت. فدخلوا عليه فما عرفوه إلا ببياضه كأنه قبطية فعلوه بأسيافهم. قال ابن أنيس: وكنت رجلا أعشى لا أبصر فأتكئ بسيفي على بطنه حتى سمعت خشه في الفراش وعرفت أنه قد قضى. وجعل القوم يضربونه جميعا. ثم نزلوا وصاحت امرأته فتصايح أهل الدار واختبأ القوم في بعض مناهر خيبر. وخرج الحارث أبو زينب في ثلاثة آلاف في آثارهم يطلبونهم بالنيران فلم يروهم. فرجعوا ومكث القوم في مكانهم يومين حتى سكن الطلب ثم خرجوا مقبلين إلى المدينة كلهم يدعي قتله. فقدموا على رسول الله ﷺ فقال: ، أفلحت الوجوه!، فقالوا: أفلح وجهك يا رسول الله! وأخبروه خبرهم فأخذ أسيافهم فنظر إليها فإذا أثر الطعام في ذباب سيف عبد الله بن أنيس. فقال:، هذا قتله!،.

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط دار صادر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 588, entry [255]1,187 chars
    سرية عبد الله بن عتيك إلى أبي رافع ثم سرية عبد الله بن عتيك إلى أبي رافع سلام بن أبي الحقيق النضري بخيبر في شهر رمضان سنة ست من مهاجر رسول الله، ﷺ، قالوا: كان أبو رافع بن أبي الحقيق قد أجلب في غطفان ومن حوله من مشركي العرب، وجعل لهم الحفل العظيم لحرب رسول الله، ﷺ، فبعث رسول الله عبد الله بن عتيك وعب…
    ▸ expand full passage (1,187 chars)
    سرية عبد الله بن عتيك إلى أبي رافع ثم سرية عبد الله بن عتيك إلى أبي رافع سلام بن أبي الحقيق النضري بخيبر في شهر رمضان سنة ست من مهاجر رسول الله، ﷺ، قالوا: كان أبو رافع بن أبي الحقيق قد أجلب في غطفان ومن حوله من مشركي العرب، وجعل لهم الحفل العظيم لحرب رسول الله، ﷺ، فبعث رسول الله عبد الله بن عتيك وعبد الله بن أنيس وأبا قتادة والأسود بن خزاعي ومسعود بن سنان وأمرهم بقتله، فذهبوا إلى خيبر فكمنوا، فلما هدأت الرجل جاؤوا إلى منزله فصعدوا درجة له وقدموا عبد الله بن عتيك لأنه كان يرطن باليهودية، فاستفتح وقال: جئت أبا رافع بهدية، ففتحت له امرأته فلما رأت السلاح أرادت أن تصيح فأشاروا إليها بالسيف فسكتت، فدخلوا عليه فما عرفوه إلا ببياضه كأنه قبطية فعلوه بأسيافهم؛ قال بن أنيس: وكنت رجلا أعشى لا أبصر فأتكيء بسيفي على بطنه حتى سمعت خشة في الفراش وعرفت أنه قد قضى، وجعل القوم يضربونه جميعا، ثم نزلوا وصاحت امرأته فتصايح أهل الدار واختبأ القوم في بعض مناهر خيبر، وخرج الحارث أبو زينب في ثلاثة آلاف في آثارهم يطلبونهم بالنيران فلم يروهم، فرجعوا ومكث القوم يومين حتى سكن الطلب ثم خرجوا مقبلين إلى المدينة كلهم يدعي قتله، فقدموا على رسول الله، ﷺ، فقال: أفلحت الوجوه! فقالوا: أفلح وجهك يا رسول الله!وأخبروه خبرهم فأخذ أسيافهم فنظر إليها فإذا أثر الطعام في ذباب سيف عبد الله بن أنيس، فقال: هذا قتله!

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 112, entry [125]816 chars
    ٤٥ - سرية عبد الله بن عتيك إلى أبي رافع: ثم سرية عبد الله بن عتيك إلى أبي رافع سلام بن أبي الحقيق النضري بـ "خيبر" في شهر رمضان سنة ست من مهاجر رسول الله ﷺ، قالوا: كان أبو رافع بن أبي الحقيق قد أجلب في غطفان، ومن حوله من مشركي العرب، وجعل لهم الحفل العظيم لحرب رسول الله ﷺ، فبعثَ رسول الله عبد الله ب…
    ▸ expand full passage (816 chars)
    ٤٥ - سرية عبد الله بن عتيك إلى أبي رافع: ثم سرية عبد الله بن عتيك إلى أبي رافع سلام بن أبي الحقيق النضري بـ "خيبر" في شهر رمضان سنة ست من مهاجر رسول الله ﷺ، قالوا: كان أبو رافع بن أبي الحقيق قد أجلب في غطفان، ومن حوله من مشركي العرب، وجعل لهم الحفل العظيم لحرب رسول الله ﷺ، فبعثَ رسول الله عبد الله بن عتيك، وعبد الله بن أنيس، وأبا قتادة، والأسود بن خزاعي، ومسعود بن سنان، وأمرَهم بقتله، فذهبوا إلى "خيبر"، فكمنوا، فلما هدأت الرجل جاؤوا إلى منزله، فصعدوا درجة له، وقدموا عبد الله بن عتيك، لأنه كان يرطن باليهودية، فاستفتح، وقال: جئت أبا رافع بهدية، ففتحت له امرأته، فلما رأت السلاح أرادت أن تصيح، فأشاروا إليها بالسيف، فسكتت، فدخلوا عليه، فما عرفوه إلا ببياضه، كأنه قبطية، فعلوه بأسيافهم، قال ابن أنيس: كنت رجلا أعشى لا أبصر، فأتكيء بسيفى على بطنه، حتى سمعت خشة في الفراش، وعرفت أنه قد قضي، وجعل القوم يضربونه جميعا.