Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

سريّة عبد الله بن عَتيك إلى أَبى رافع

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط العلمية · page 459, entry [273]

الطبقات الكبرى - ط العلمية — ابن سعد

Open narrator profile: سريّة عبد الله بن عَتيك إلى أَبى رافع
page 459, entry [273]Open original source
سرية عبد الله بن عتيك إلى أبي رافع ثم سرية عبد الله بن عتيك إلى أبي رافع سلام بن أبي الحقيق النضري بخيبر في شهر رمضان سنة ست من مهاجر رسول الله ﷺ قالوا: كان أبو رافع بن أبي الحقيق قد أجلب في غطفان ومن حوله من مشركي العرب. وجعل لهم الحفل العظيم لحرب رسول الله ﷺ فبعث رسول الله عبد الله بن عتيك وعبد الله بن أنيس وأبا قتادة والأسود بن خزاعي ومسعود بن سنان وأمرهم بقتله. فذهبوا إلى خيبر فكمنوا. فلما هدأت الرجل جاؤوا إلى منزله فصعدوا درجة له وقدموا عبد الله بن عتيك لأنه كان يرطن باليهودية. فاستفتح وقال: جئت أبا رافع بهدية. ففتحت له امرأته فلما رأت السلاح أرادت أن تصيح فأشاروا إليها بالسيف فسكتت. فدخلوا عليه فما عرفوه إلا ببياضه كأنه قبطية فعلوه بأسيافهم. قال ابن أنيس: وكنت رجلا أعشى لا أبصر فأتكئ بسيفي على بطنه حتى سمعت خشه في الفراش وعرفت أنه قد قضى. وجعل القوم يضربونه جميعا. ثم نزلوا وصاحت امرأته فتصايح أهل الدار واختبأ القوم في بعض مناهر خيبر. وخرج الحارث أبو زينب في ثلاثة آلاف في آثارهم يطلبونهم بالنيران فلم يروهم. فرجعوا ومكث القوم في مكانهم يومين حتى سكن الطلب ثم خرجوا مقبلين إلى المدينة كلهم يدعي قتله. فقدموا على رسول الله ﷺ فقال: ، أفلحت الوجوه!، فقالوا: أفلح وجهك يا رسول الله! وأخبروه خبرهم فأخذ أسيافهم فنظر إليها فإذا أثر الطعام في ذباب سيف عبد الله بن أنيس. فقال:، هذا قتله!،.
Parsing and provenance details
Local passage ID
173353
Book record
shamela-1686
Source record
215740
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
سريّة عبد الله بن عَتيك إلى أَبى رافع — shamela-1686 · Hadith Research Library