Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

وفاة آمنة أم رسول الله، ﷺ

وفاة آمنة أم رسول الله، ﷺ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 3 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 139, entry [59]2,326 chars
    ذكر وفاة آمنة أم رسول الله، ﷺ- قال: أخبرنا محمّد بن عمر بن واقد الأسلمى، أخبرنا محمد بن عبد الله عن الزهرىّ قال: وحدّثنا محمد بن صالح عن عاصم بن عمر بن قتادة قال: وحدّثناعبد الرحمن بن عبد العزيز عن عبد الله بن أبى بكر بن محمد بن عَمرو بن حزم قال: وحدّثنا هاشم بن عاصم الأسلمىّ عن أبيه عن ابن عبّاس، د…
    ▸ expand full passage (2,326 chars)
    ذكر وفاة آمنة أم رسول الله، ﷺ- قال: أخبرنا محمّد بن عمر بن واقد الأسلمى، أخبرنا محمد بن عبد الله عن الزهرىّ قال: وحدّثنا محمد بن صالح عن عاصم بن عمر بن قتادة قال: وحدّثناعبد الرحمن بن عبد العزيز عن عبد الله بن أبى بكر بن محمد بن عَمرو بن حزم قال: وحدّثنا هاشم بن عاصم الأسلمىّ عن أبيه عن ابن عبّاس، دخل حديث بعضهم فى حديث بعض، قالوا: كان رسول الله، ﷺ، مع أمّه آمنة بنت وهب، فلمّا بلغ ستّ سنين خرجت به إلى أخواله بنى عدىّ بن النجّار بالمدينة تزورهم به، ومعه أمّ أيمن تحضنه وهم على بعيرين، فنزلت به فى دار النابغة (¬١)؟ فأقامت به عندهم شهرًا، فكان رسول الله، ﷺ، يذكر أمورًا كانت فى مقامه ذلك، لما نظر إلى أطُم بنى عدىّ بن النّجار عرفه وقال: كُنْتُ ألاعِبُ أنيسَةَ جَارِيَة مِنَ الأنْصَارِ عَلى هذا الأطُمِ وَكُنْتُ مَعَ غِلْمَان مِنْ أخوالى نُطَيّرُ طَائِرًا كَانَ يقَع عَلَيْهِ، ونظر إلى الدار فقال: هَهُنَا نَزَلَتْ بى أمّى وَفى هَذِه الدّارِ قُبِرَ أَبى عَبْدُ الله ابنُ عَبْدِ المطّلبِ وأحْسَنْتُ العَوْمَ فى بِئْر بَنى عَدِىّ بنِ النجّارِ، وَكَانَ قَوْمٌ مِنَ اليَهُود يَخْتَلِفُونَ يَنْظُرُونَ إلَيْه فقَالَتْ أمّ أيْمَنَ فَسَمِعْتُ أحَدَهُمْ يَقُولُ: هُوَ نَبىّ هَذهِ الأمّةِ وَهَذِهِ دَارُ هِجرَتِهِ، فوَعَيْتُ ذَلِكَ كُلّهُ مِنْ كلامِهِ: ثمّ رجعت به أمّه إلى مكّة، فَلمّا كانوا بالأبْوَاء (¬٢) تُوُفّيَت آمنة بنت وهب، فقبرها هناك، فرجعت به أمّ أيمن على البعيرين اللذين قدموا عليهما مكّة، وكانت تحضنه مع أمّه ثمّ بعد أن ماتت، فلمّا مرّ رسول الله، ﷺ، فى عمرة الحديبية بالأبواء قال: إنّ الله قَدْ أذَنَ لِمُحمّدٍ فى زِيَارَةِ قَبْرِ أمّه، فأتاه رسول الله، ﷺ، فأصلحه وبكى عنده، وبكى المسلمون لبكاء رسول الله، ﷺ، فقيل له فقال: أدْرَكَتْنى رَحمتُهَا فَبَكَيْتُ (¬٣). قال: أخبرنا مالك بن إسماعيل النَّهْدِىّ أبو غسّان، أخبرنا شريك بن عبد الله عن سِماك بن حَرب عن القاسم قال: استأذن النبىّ، ﷺ، فى زيَارة قبر أمّه فأُذن له فسأل المغفرة لها فَأبى عليه (¬٤).قال: أخبرنا قَبيصة بن عُقبة أبو عامر السّوائى، أخبرنا سُفيان بن سعيد الثورىّ عن عَلْقمة بن مَرثد عن ابن بُريدة عن أبيه قال: لما فَتح رسول الله، ﷺ، مكّة أتى جِذْمَ قبرٍ فجلَس إليه وجلَس الناس حوله، فجعل كهيئة المخاطب، ثمّ قام وهو يبكى، فاستقبله عمر. وكان من أجرإ الناس عليه، فقال: بأبى أنت وأُمىّ يا رسول الله! ما الذى أبكاكَ؟ فقال: هَذا قَبْرُ أُمىّ سَألتُ رَبىّ الزّيَارَةَ فَأذِنَ لى وَسَألْتُهُ الاسْتِغْفارَ فَلَمْ يَأذَنْ لى فَذَكَرْتُهَا فَرَقَقْتُ فَبَكَيْتُ: فلم يُرَ يومًا كان أكثر باكيًا من يومئذ. قال ابن سعد: وهذا غلط وليس قبرها بمكّة وقبرها بالأبْوَاءِ. * * *

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 91, entry [52]1,986 chars
    ذكر وفاة آمنة أم رسول الله ﷺ- قال: أخبرنا محمد بن عمر بن واقد الأسلمي. أخبرنا محمد بن عبد الله عن الزهري قال: وحدثنا محمد بن صالح عن عاصم بن عمر بن قتادة قال: وحدثنا عبد الرحمن بن عبد العزيز عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم قال: وحدثنا هاشم بن عاصم الأسلمي عن أبيه عن ابن عباس. دخل حديث …
    ▸ expand full passage (1,986 chars)
    ذكر وفاة آمنة أم رسول الله ﷺ- قال: أخبرنا محمد بن عمر بن واقد الأسلمي. أخبرنا محمد بن عبد الله عن الزهري قال: وحدثنا محمد بن صالح عن عاصم بن عمر بن قتادة قال: وحدثنا عبد الرحمن بن عبد العزيز عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم قال: وحدثنا هاشم بن عاصم الأسلمي عن أبيه عن ابن عباس. دخل حديث بعضهم في حديث بعض. قالوا: كان رسول الله ﷺ مع أمه آمنة بنت وهب. فلما بلغ ست سنين خرجت به إلى أخواله بني عدي بن النجار بالمدينة تزورهم به. ومعه أم أيمن تحضنه وهم على بعيرين. فنزلت به في دار النابغة. فأقامت به عندهم شهرا. فكان رسول الله ﷺ يذكر أمورا كانت في مقامه ذلك. لما نظر إلى أطم بني عدي بن النجار عرفه وقال:، كنت ألاعب أنيسة جارية من الأنصار على هذا الأطم وكنت مع غلمان من أخوالي نطير طائرا كان يقع عليه،. ونظر إلى الدار فقال:، ههنا نزلت بيأمي وفي هذه الدار قبر أبي عبد الله بن عبد المطلب وأحسنت العوم في بئر بني عدي ابن النجار. وكان قوم من اليهود يختلفون ينظرون إليه فقالت أم أيمن فسمعت أحدهم يقول: هو نبي هذه الأمة وهذه دار هجرته. فوعيت ذلك كله من كلامه،. ثم رجعت به أمه إلى مكة. فلما كانوا بالأبواء توفيت آمنة بنت وهب. فقبرها هناك. فرجعت به أم أيمن على البعيرين اللذين قدموا عليهما مكة. وكانت تحضنه مع أمه ثم بعد أن ماتت. فلما مر رسول الله ﷺ في عمرة الحديبية بالأبواء قال:، إن الله قد أذن لمحمد في زيارة قبر أمه، فأتاه رسول الله ﷺ فأصلحه وبكى عنده. وبكى المسلمون لبكاء رسول الله ﷺ فقيل له فقال:، أدركتني رحمتها فبكيت، (¬١). قال: أخبرنا مالك بن إسماعيل النهدي أبو غسان. أخبرنا شريك بن عبد الله عن سماك بن حرب عن القاسم قال: استأذن النبي ﷺ في زيارة قبر أمه فأذن له فسأل المغفرة لها فأبى عليه. قال: أخبرنا قبيصة بن عقبة أبو عامر السوائي. أخبرنا سفيان بن سعيد الثوري عن علقمة بن مرثد عن ابن بريدة عن أبيه قال: لما فتح رسول الله ﷺ مكة أتى جذم قبر فجلس إليه وجلس الناس حوله. فجعل كهيئة المخاطب. ثم قام وهو يبكي. فاستقبله عمر. وكان من أجرأ الناس عليه. فقال: بأبي أنت وأمي يا رسول الله! ما الذي أبكاك؟ فقال:، هذا قبر أمي سألت ربي الزيارة فأذن لي وسألته الاستغفار فلم يأذن لي فذكرتها فرققت فبكيت،. فلم ير يوما كان أكثر باكيا من يومئذ. قال ابن سعد: وهذا غلط وليس قبرها بمكة وقبرها بالأبواء.

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط دار صادر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 111, entry [29]2,010 chars
    ذكر وفاة آمنة أم رسول الله، ﷺ قال: أخبرنا محمد بن عمر بن واقد الأسلمي، أخبرنا محمد بن عبد الله عن الزهري قال: وحدثنا محمد بن صالح عن عاصم بن عمر بن قتادة قال: وحدثنا عبد الرحمن بن عبد العزيز عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم قال: وحدثنا هاشم بن عاصم الأسلمي عن أبيه عن ابن عباس، دخل حديث …
    ▸ expand full passage (2,010 chars)
    ذكر وفاة آمنة أم رسول الله، ﷺ قال: أخبرنا محمد بن عمر بن واقد الأسلمي، أخبرنا محمد بن عبد الله عن الزهري قال: وحدثنا محمد بن صالح عن عاصم بن عمر بن قتادة قال: وحدثنا عبد الرحمن بن عبد العزيز عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم قال: وحدثنا هاشم بن عاصم الأسلمي عن أبيه عن ابن عباس، دخل حديث بعضهم في حديث بعض، قالوا: كان رسول الله، ﷺ، مع أمه آمنة بنت وهب، فلما بلغ ست سنين خرجت به إلى أخواله بني عدي بن النجار بالمدينة تزورهم به، ومعه أم أيمن تحضنه وهم على بعيرين، فنزلت به في دار النابغة، فأقامت به عندهم شهراً، فكان رسول الله، ﷺ، يذكر أموراً كانت في مقامه ذلك، لما نظر إلى أطم بني عدي بن النجار عرفه وقال: كنت ألاعب أنيسة جاريةً من الأنصار على هذا الأطم وكنت مع غلمانٍ من أخوالي نطير طائراً كان يقع عليه، ونظر إلى الدار فقال: ههنا نزلت بي أمي وفي هذه الدار قبر أبي عبد الله بن عبد المطلب وأحسنت العوم في بئر بني عدي بن النجار، وكان قوم من اليهود يختلفون ينظرون إليه فقالت أم أيمن فسمعت أحدهم يقول: هو نبي هذه الأمة وهذه دار هجرته، فوعيت ذلك كله من كلامه؛ ثم رجعت به أمه إلى مكة، فلما كانوا بالأبواء توفيت آمنة بنت وهب، فقبرها هناك، فرجعت به أم أيمن على البعيرين اللذين قدموا عليهما مكة، وكانت تحضنه مع أمه ثم بعد أن ماتت، فلما مر رسول الله، ﷺ، في عمرة الحديبية بالأبواء قال: إن الله قد أذن لمحمد في زيارة قبر أمه، فأتاه رسول الله، ﷺ، فأصلحه وبكى عنده، وبكى المسلمون لبكاء رسول الله، صلىالله عليه وسلم، فقيل له فقال: أدركتني رحمتها فبكيت. قال: أخبرنا مالك بن إسماعيل النهدي أبو غسان، أخبرنا شريك ابن عبد الله عن سماك بن حرب عن القاسم قال: أستأذن النبي، ﷺ، في زيارة قبر أمه فأذن له فسأل المغفرة لها فأبي عليه. قال: أخبرنا قبيصة بن عقبة أبو عامر السوائي، أخبرنا سفيان بن سعيد الثوري عن علقمة بن مرئد عن ابن بريدة عن أبيه قال: لما فتح رسول الله، ﷺ، مكة أتى جذم قبر فجلس اليه وجلس الناس حوله، فجعل كهيئة المخاطب، ثم قام وهو يبكي، فأستقبله عمر، وكان من أجرإ الناس عليه، فقال: بأبي أنت وأمي يا رسول الله! ما الذي أبكاك؟ فقال: هذا قبر أمي سألت ربي الزيارة فأذن لي وسألته الاستغفار فلم يأذن لي فذكرتها فرققت فبكيت؛ فلم ير يوماً كان أكثر باكياً من يومئذ. قال ابن سعد: وهذا غلط وليس قبرها بمكة وقبرها بالأبواء.