Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

وفاة آمنة أم رسول الله، ﷺ

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط دار صادر · page 111, entry [29]

الطبقات الكبرى - ط دار صادر — ابن سعد

Open narrator profile: وفاة آمنة أم رسول الله، ﷺ
page 111, entry [29]Open original source
ذكر وفاة آمنة أم رسول الله، ﷺ قال: أخبرنا محمد بن عمر بن واقد الأسلمي، أخبرنا محمد بن عبد الله عن الزهري قال: وحدثنا محمد بن صالح عن عاصم بن عمر بن قتادة قال: وحدثنا عبد الرحمن بن عبد العزيز عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم قال: وحدثنا هاشم بن عاصم الأسلمي عن أبيه عن ابن عباس، دخل حديث بعضهم في حديث بعض، قالوا: كان رسول الله، ﷺ، مع أمه آمنة بنت وهب، فلما بلغ ست سنين خرجت به إلى أخواله بني عدي بن النجار بالمدينة تزورهم به، ومعه أم أيمن تحضنه وهم على بعيرين، فنزلت به في دار النابغة، فأقامت به عندهم شهراً، فكان رسول الله، ﷺ، يذكر أموراً كانت في مقامه ذلك، لما نظر إلى أطم بني عدي بن النجار عرفه وقال: كنت ألاعب أنيسة جاريةً من الأنصار على هذا الأطم وكنت مع غلمانٍ من أخوالي نطير طائراً كان يقع عليه، ونظر إلى الدار فقال: ههنا نزلت بي أمي وفي هذه الدار قبر أبي عبد الله بن عبد المطلب وأحسنت العوم في بئر بني عدي بن النجار، وكان قوم من اليهود يختلفون ينظرون إليه فقالت أم أيمن فسمعت أحدهم يقول: هو نبي هذه الأمة وهذه دار هجرته، فوعيت ذلك كله من كلامه؛ ثم رجعت به أمه إلى مكة، فلما كانوا بالأبواء توفيت آمنة بنت وهب، فقبرها هناك، فرجعت به أم أيمن على البعيرين اللذين قدموا عليهما مكة، وكانت تحضنه مع أمه ثم بعد أن ماتت، فلما مر رسول الله، ﷺ، في عمرة الحديبية بالأبواء قال: إن الله قد أذن لمحمد في زيارة قبر أمه، فأتاه رسول الله، ﷺ، فأصلحه وبكى عنده، وبكى المسلمون لبكاء رسول الله، صلىالله عليه وسلم، فقيل له فقال: أدركتني رحمتها فبكيت. قال: أخبرنا مالك بن إسماعيل النهدي أبو غسان، أخبرنا شريك ابن عبد الله عن سماك بن حرب عن القاسم قال: أستأذن النبي، ﷺ، في زيارة قبر أمه فأذن له فسأل المغفرة لها فأبي عليه. قال: أخبرنا قبيصة بن عقبة أبو عامر السوائي، أخبرنا سفيان بن سعيد الثوري عن علقمة بن مرئد عن ابن بريدة عن أبيه قال: لما فتح رسول الله، ﷺ، مكة أتى جذم قبر فجلس اليه وجلس الناس حوله، فجعل كهيئة المخاطب، ثم قام وهو يبكي، فأستقبله عمر، وكان من أجرإ الناس عليه، فقال: بأبي أنت وأمي يا رسول الله! ما الذي أبكاك؟ فقال: هذا قبر أمي سألت ربي الزيارة فأذن لي وسألته الاستغفار فلم يأذن لي فذكرتها فرققت فبكيت؛ فلم ير يوماً كان أكثر باكياً من يومئذ. قال ابن سعد: وهذا غلط وليس قبرها بمكة وقبرها بالأبواء.
Parsing and provenance details
Local passage ID
197146
Book record
shamela-9351
Source record
318283
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate